مهره. أنا عرفت هعمل إيه عاد، اسمعي. أنا عايزة منك تقرير مفصل بحالتي وإني اتعرضت للضرب، وكنت هخسر حياتي وحياة البيبي. وهبلغ عن رحيم، ولما يتقبض عليه أنا هروح أعيش في بيتي اللي هو بيته، ومحدش هيقدر يتعرض لي، وخصوصاً كمان إني حامل في ابن ابنهم. ومش هطلعه من الحبس، أخليه يتحاكم عليه، ولما أحس إنه اتربى هطلعه من الحبس. بس هاخد قرار عليه بعدم التعرض ليه، وإنه ده شرطي علشان يطلع. وكمان يكتب البيت باسمي أنا وابني، علشان لو عمل لي حاجة تاني أنا معايا تقرير وكمان البيت باسمي، ويبقى ملهوش أي حاجة. ولو اتعرض لي يبقى بره وبلا رجعة، وأكون ضمنت حياتي وإني مبعدش عن ابني ولا يتعرض له.
يامينه. بصدمة 😳 أنا اتفاجأت من كلامك، بس برافو عليكي إنك مأخدتيش بالتهديد. وكمان فكرتي في فكرة جامدة، يخليه يندم على اللي عامله. هو كده هيتربى فعلاً، أنا مبهرة بتفكيرك. تحياتي ليكي يا بنتي، هو ده الكلام الصح. أنا هروح أجهز لك التقرير علشان نبدأ على طول. مهره. تسلميلي يا خالة، من غيرك مكنتش هعرف أعمل حاجة. لولا مساعدتك وإنك واقفة معايا، كان زماني رضيت باللي بيحصل لي، وخصوصاً بعد ما أبويا اتخلى عني.
يامينه. ولا تشغلي نفسك يا حبيبتي، المهم راحتك ومتقلقيش. أنا معاكي للآخر، وإنتي زي بنتي. مهره. أكيد يا خالة زي بنتك. يلا بقى التقرير ههه. يامينه. حاضر يا بنتي ههه. وراحت تعمل التقرير، وبعد ما مشيت قالت: صبرك عليا يا رحيم، هخليك تدفع التمن على كل حاجة عملتها معايا وعلى إهانتك وضربك ليا. وكنت هتخليني أخسر ابني من قبل ما أعرف بوجوده.
وقالت: شكراً يا ابني، انت اللي قوتني. ووعد مني مش هخلي حد يقرب مننا، ولا حتى أبوك. وأبويا ده كمان صبره عليا هو كمان. أخلص بس من رحيم الأول، وبعدين أشوف حكاية أبويا دي، وإنه إزاي اتخلى عني. وإني لازم أحمي أخواتي منه قبل ما يبقوا زيه وحياتهم تدمر. كل واحد جاي عليه هيدفع التمن غالي أوي كمان. أبو رحيم. عملت إيه مع مراتك يا ولدي؟ رحيم. هددتها إنها لو عملت أي حاجة معايا، هيبقى آخر يوم في عمرها يا أبويا.
أبو رحيم. إنت مش هتتغير أبداً، إنت مصنوع من إيه قلبك ده من إيه؟ عايشين مع بعض وداخلين على سنة أهو، مفيش في مرة قلبك حن عليها ولا دق ليها. وبعدين إنت بتعملها كده ليه؟ وكأنها جارية عندك، دي مراتك يا ولدي. وزي ما أجبرتك عليها أبوها، كمان أجبرها عليك. هي ملهاش ذنب علشان تعمل معاها كل ده يا ولدي. فكر قبل ما تخسرها وتقعد تندم.
رحيم. مش رحيم يا أبويا اللي يندم. ذنبها في رقبتك يا أبويا، لأنك إنت اللي أجبرتني عليها. ومش رحيم اللي يتجبر إنه يعمل حاجة غصب عني يا أبويا. إنت خلتني أتجوزها، سيبني بقى أتعامل معاها كيف ما بدي. وبعدين أبوها أخره كلام وبس، إنت قلقان منها ليه؟ محدش يقدر يعمل حاجة يا أبويا، اطمن.
أبو رحيم. قبل ما تعمل حاجة فكر إنه هي شايلة ابنك، وأي تأثير عليها هيأثر على ابنك. ولو عايز ابنك زي ما بتقول، اتغير يا ولدي علشان هو. علشان لو كبر وشاف معاملتك لأمه هيكرهك يا ولدي. واللي عندي قولته ليك. روح هات مراتك يا ولدي ودلعها وخليها مبسوطة، واتأسف ليها. رحيم. إنت بتقول إيه يا أبويا، بقا أنا رحيم أتأسف ولمين؟ لدي. يا أبويا متشغلش بالك، أنا هعرف أتعامل معاها كويس. أبو رحيم. بقا بتزعقلي يا أبويا، وعلشان دي.
رحيم. أيوه يا رحيم. وروح هاتها يا ابني، ربنا يهديك. رحيم. اتعصب ومشي راح عندها علشان يجيبها، وأول ما وصل كانت المفاجأة. رحيم. بصدمة 😳 ياترى إيه المفاجأة وإيه اللي حصل 🤔🤔🤔
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!