الفصل 8 | من 18 فصل

رواية مهرة الرحيم الفصل الثامن 8 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,097
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

رحيم اتعصب ومشى راح عندها علشان يجيبها، وأول ما وصل كانت المفاجأة. رحيم وصل المستشفى وكان داخل عند مهره، بس لقي شرطيين واقفين على الباب. "انت مين؟ "أنا جوز المريضة اللي جوه." "مطلوب القبض عليك." "انت بتقول إيه؟ وليه عايز تقبض عليا؟ "مدام حضرتك بلغت عنك وقدمت تقرير باللي عملته فيها، ويلا امشي قدامي." "انت بتقول إيه؟ " وزقهم ودخل عند مهره. "انتي بتبلغي عني؟ انتي اتجننتي؟

"انت ي أستاذ مينفعش كده، اتفضل معانا من غير كلام وإلا هناخدك غصب عنك، متخلنيش أستخدم معاك العنف." "هتدفعي الثمن غالي أوي ي مهره، سامعة؟ "تهديد كمان ي حضرة الضابط؟ خوده من هنا." الشرطي أخد رحيم معاه وطلعوا على القسم. "تمت المهمة بنجاح، اطمني انتي دلوقتي في أمان." "بجد تسلميلي ي خالة، من غيرك مكنتش هعرف أعمل حاجة ولا كان هيكون عندي القوة دي علشان أواجهه، كنت هستسلم للأمر الواقع وهفضل طول حياتي أتعذب معاه."

"انتي بنتي ي مهره، ومتقلقيش، هفضل واقفة معاكي، يلا بقا علشان تروحي البيت. جه وقت التنفيذ اللي بعده." مهره جهزت نفسها وطلعت من المستشفى وعطت العنوان بتاعها لأمينة ورقمها علشان تتواصل معاها. عند رحيم. الشرطي حاطه في السجن. "انتوا مش عارفين أنا مين، إزاي تحبسوني؟ كلكم هتدفعوا الثمن، وأولهم مهره الكلب، والله لخليكي تندمي على الساعة اللي فكرتي إنك تعملي كده." مهره وصلت البيت ودخلت بكل كبرياء وقوة. "كيفك ي مهره ي بنتي؟

"الحمد لله ي عمي." "اومال فين رحيم؟ مجاش معاكي ولا إيه؟ "رحيم اتقبض عليه ي عمي، وأنا طالعة علشان أرتاح، انت عارف الحمل بقا." "اتقبض عليه كيف يعني؟ وليه اتقبض عليه؟ هو كان رايح علشان يجيبك من المستشفى." "اتقبض عليه علشان ياخد جزاء اللي عمله معايا، ومن أهنه ورايح مش هسكت لأي حد يجي عليه، واللي هياجي عليه هدفعُه الثمن غالي، وابنك هياخد اللي فيه النصيب ي عمي." "ليه عملتِ كده ي بنتي؟

طالعي علشان خاطري وعلشان خاطر ولدك، عايزاه يتربى من غير أب." "اياكِ. طلوع رحيم مش هيطلع غير لما يتربى ويعرف قيمتي كويس، يمكن لما يقعد في السجن ولا يعذبوا شوية يحس باللي كان بيعمله معايا، عن إذنك." وسابته وطلعت. "اعمل إيه أنا دلوقتي؟ أكيد رحيم متعصب على الآخر، واللي عملتيه ي مهره، رحيم مش هيعديه بالساهل كده، ي رب الطف بينا." وطلع وراح عند رحيم في السجن. مهره طلعت الأوضة وكانت بترتاح، واتصلت عليها أمينة.

"عملتي إيه ي بتي؟ في حد كلمك؟ "لا ي خالة، متقلقيش، وإحنا ماشيين على الخطة زين، ورحيم هيدفع الثمن، بس أنا حاسة إن بطني بتوجعني." "اهدي ي بتي ومتعصبيش نفسك، وخودي الدوا وارتاحي علشان اللي في بطنك." "حاضر ي خالة، سلام." "سلام." أبو رحيم وصل عند رحيم. "شوفت آخرة اللي بتعمله، وصلك لإيه، عاد عجبك كده؟ رميتك في السجن." "والله مش هسبها بنت الكلب دي وهدفعها الثمن غالي، طلعني من هنا بسرعة."

"مينفعش تطلع إلا لما مهره تمضي على تنازل بالمحضر، ولو مش اتنزلت هتفضل هنا لحد ما تتحول على المحكمة وهي تحكم عليك، كلمت المحامي وقالي كده." "يعني إيه ي أبويا؟ هخلي واحدة زي دي تتحكم في حياتي؟ روح قولها تتنازل وإلا هتشوف مني اللي محدش في الدنيا شافه، وموتها المرة دي هيكون بحق وحقيق ي أبويا." أبو رحيم مشي وراح البيت وكان بيدور على مهره. "مالك؟ مش شوفت مرات أخوك مهره؟ مالك؟ "فوق ي أبويا." "تمام." وسابه وطلع.

"مهره ي ابني إنتِ فين؟ مهره كانت قاعدة بتسمع أغاني وبتشرب عصير. "إنتِ هنا وأنا بدور عليكِ." "خير ي عمي، في إيه؟ "شروط إيه دي ي بتي؟ "أول حاجة ابنك هيكتب تقرير على نفسه بعد التعرض ليه بأي شكل من الأشكال، وطبعًا لو خالف كده انت عارف هيحصل إيه. ثاني حاجة بقا ابنك يكتب البيت ده باسمي." "انتِ متأكدة إنك عايزة تاخدي البيت ي مهره؟

"أيوة ي عمي، أنا مش متأكدة ابنك لما طلع يعمل فيه إيه، وانت عارف إنه ابنك مجنون وعايز يتربى، وده شروطي، بلغه وقله أمضي على التنازل ولا لا، ووقتها كمان أفكر إذا كنت هتنازل بسرعة ولا أسيبه كام يوم يكون اتربى، عن إذنك ي عمي." "أنا مش قادر ألومك علشان دي غلطة ابني، وعارف إنك عايزة تضمني حقك وإنه مش يعمل معاكي كده تاني." أبو رحيم وصل عند رحيم وقاله على شروط مهره علشان تتنازل على المحضر. "هيا قالت لك كده؟

ي ترى رد فعل رحيم إيه؟ وهيوافق ولا لا؟ وكمان مهره هتتنازل بسرعة لو رحيم وافق إنه يمضي ولا هتعمل فيه إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...