الفصل 20 | من 29 فصل

رواية مهرة الذئب الفصل العشرون 20 - بقلم مايا النجار

المشاهدات
28
كلمة
5,596
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

كادت مهره أن تقع ولكن كان دياب يمسكها بقوه من خصرها. تنظر إليه وهي تتمنى أن يكون الذي قاله خطأ، وتقول بتأتأة ودموعها تنزل من عيونها: "أنا... أنت بتكدب. أنت كداب صح؟ بتقول كده علشان تضايقني؟ رد يا دياب. الكلام ده كداب صح؟ رددددددي." دياب بجمود شديد: "لا يا مهره. أنا كاتب عليكي. ومن يوم ما كنتي عايزه تتجوزي قاسم. هو مش أنا قولتلك لو متعدلتيش هعدلك؟

أنا قولتلك وحذرتك كتير من قلبتي. قولتلك أنتي مش قدي يا غزال. بس أنتي اللي فيكي فيكي. خشي حضري حاجاتك علشان نغور من هنا. يلا." تنفزع مهره بشدة وتبكي بحرقة شديدة وهي ليس لديها طاقة أن تحارب أكثر من ذلك. اتخنقت بشدة، تشعر بأنها في دائرة وتلف بها. ينظر إليها دياب وهو غاضب بشدة منها، ويمسكها بقوه من يدها ويذهب بها إلى الخارج وهو ينوي إليها بالكثير والكثير.

يفتح باب السيارة ويدفشها في داخلها بقوه، ويذهب إلى مقعد القيادة ويقود السيارة بتهور شديد. ينظر إليها بطرف عينه، يراها ترجع رأسها إلى الخلف وهي تغلق عيونها. يستغرب حالتها بشدة، ولكن يعلم بأنها متعبة بشدة وهذا يظهر على وجهها بشدة. يزيد من سرعة السيارة لكي يصلون بسرعة. يدق الهاتف، يمسكه، يراه توفيق. يفتح الخط ويسمع توفيق بخوف شديد: "ها يا دياب. لقيت مهره؟ دياب ببرود وهو ينظر إلى مهره: "أيوه يا عمي. وأنا جايبها وجاي."

يتنفس توفيق براحة شديدة ويقول: "وأنتم فين؟ دياب ببرود شديد: "لسه على بوابه الإسكندريه." توفيق بهدوء: "توصل بسلامه يا بني. دياب، أوعى تكون عملت في مهره حاجه. دي بنتي وأنا هحاسبها على اللي عملته وأنت ملكش دعوه بيها." دياب بجمود وصوت عالي: "لا يا عمي. أنت مهمتك خلصت على كده. مهره دلوقتي مسؤولة من جوزها اللي هو أنا. وأنت كفايه عليك كده." ينصدم توفيق بشدة ويقول بتوتر وغضب: "دياب! أوعى تكون بتتكلم ومهره قريب منك؟

ممكن تسمع وتبقي مصيبه." دياب ببرود شديد: "أنا قولتلك يا عمي. أنت مسؤوليتك خلصت على كده. سلمت بنتك لجوزها. وأنا هتصرف معاها. نكمل باقي كلامنا بعدين. سلام." يقول كلامه ويغلق الهاتف. ينظر إلى مهره التي تشهق بقوه من آثار البكاء وهي مازالت مغلقة عيونها.

وتريد أن تدمر الدنيا، ولكن هي متعبة بشدة. متعبة إلى درجة أنها لا تستطيع على التحدث. تشعر بدوخة شديدة، رأسها تلف بها. تغلق عيونها بقوة كبيرة وهي تشعر بأن التعب يزداد عليها أكثر. وبعد ساعات طويلة، يوقف دياب السيارة وينزل منها ويذهب إلى مهره. يفتح بابها ويمسك يدها بقوه ويسحبها بقوه عليها. كادت مهره تقع، ولكن يمسكها دياب من خصرها ويلف وهو يمسكها ويذهب بها إلى الداخل.

ينظرون إليهم الجميع الذين يجلسون، ومنهم الغاضب من مهره ومن هذه التصرف. ومنهم الذي يسب فيها بأنها عادت إلى هنا مرة أخرى. ومنهم الحزين عليها ولأنه يعلم ماذا يحدث فيها. ينهض مهران بغضب شديد ويقول بصوت عالي: "بتهربي من بيتك في نصاص الليالي يا بت توفيق؟ الناس تقول علينا إيه؟ يقول سايبين بنتهم تتصرمح في نصاص الليالي. تعرفي أنتي لو بت راجل فعلا مكنتيش عملتي كده. بس نقول إيه في قلة الأدب وقلة الرجولة." ينهي كلامه وينظر

إلى ماجده ويقول بغضب شديد: "تاخدي البت دي وترميها في الزريبة جنب البهايم لحد ما تتربى على اللي عملته." أومأت له ماجده وتقترب من مهره التي كانت في عالم ثاني. وكادت أن تمسكها، ولكن يقف دياب أمامها ويجعل مهره خلف ظهره ويقول ببرود شديد: "محدش يقرب منها. أبعدي ياما." ماجده بخوف: "بس يا دياب جدك متعصب دلوقتي. خليني أخدها وهي غلطانة من الأول. سيبني يا والدي." دياب بصوت عالي: "أنا قولت محدش هيقرب منها. إيه ميتين أم الكلام؟

مش بتسمع ليه؟ مهران بغضب شديد: "دياااااب! أنا لحد دلوقتي سكت على اللي عملته. بس هتكسر كلمتي؟ أنا قولتله محصلش ومش هيحصل. يا إبن بدر البت دي طالما أبوها معرفش يربيها أربيها أنا لحد ما تتجوز." ينظر دياب إلى الجميع ويقول بصوت هز أركان القصر بالكامل:

"طالما وصلنا لهنا يبقى مينفعش نخبي أكتر من كده. مهره مراتي يا جدي. وأنا كاتب عليها من فترة وكنت مستني الوقت المناسب علشان نعمل الفرح. بس خلاص ولا فرح ولا زفت. ومراتي وأنا عارف أربيها كويس على اللي عملتها ومحدش ليه دعوه بيها من النهارده. وأي كلمة هتتقال في حقها أنا هقطع لسان اللي هيقولها حتى لو مين."

ينصدم الجميع، ما عدا توفيق الذي أغلق عيونه بحزن شديد. ويفتح وينظر إلى مهره التي تنظر إليه بتوهان شديد وهي لا تدرك الذي يحدث. كاد مهران أن يتحدث بغضب، ولكن تقاطعه مهره التي وقعت على الأرض بقوه كبيرة. تصرخ الفتيات بخوف شديد وهما ينظرون إلى مهره. والدم الذي يسيل من جانبها. يلتفت دياب بسرعة وينظر إلى مهره التي على الأرض. وكانت يوجد حجر كبير على الأرض. وسوء حظها تقع رأسها على هذا الحجر.

يحملها دياب بسرعة وخوف شديد ويصعد بها إلى الأعلى. يصرخ توفيق بقوه ويقول: "دياااب! واخد بنتي فين؟ مهره لازم تروح المستشفى. دياااااااب! زين بهدوء: "إهدى يا عمي. وأنا هكلم الدكتور وهخليه يجي على هنا. متقلقش أنت." ينظر إليه توفيق وينظر إلى الجميع. وهو الآن يندم عليها لأنه أحضر مهره إلى هنا. كان كل الذي يريده أن يتحسن حال ابنته وترى أحد تخاف منه لكي لا تفعل أشياء تجعلها في خطر. ولكن بدون وعي منه كان يؤذي ابنته.

يصعد إلى الأعلى ويذهب إلى الشقة التي بها دياب. يفتح الباب بقوة وينظر إلى دياب الذي يلف الشاش الطبي حول رأس مهره. ويقول بغضب شديد: "أنت إزاي تقولها يا غبي؟ إزاي تقولها؟ أنا قولتلك تعمل كده؟ أنت بتأذي بنتي. أنا ابن كلب علشان جبت بنتي هنا. أنا كنت عاوزها تبقى كويسة وهي وسط أهلي. ومكنتش أعرف إنها تبقى كده." دياب ببرود مصطنع:

"نتكلم بعدين يا عمي. ده مش وقت الكلام ده خالص. وبنتك عرفت وكده أحسن للكل. أنا تعبت من كل ده وكفايه أوي كده. كل واحد بعد كده هيحط جزمه في بوقه ويخرس خالص. إييييه؟ أنتوا ما وراكوش غير دياب؟ ما خلاص بقى. كل واحد في حاله. أنا بعد كده مش هوقف على مطب. أنا بقول من دلوقتي بنتك كويسة وبكره تبقي تيجي تشوفها." ينظر إليه توفيق بغضب شديد، ولكن يعلم بأنه الآن في وقت لا ينفع أن تتحدث معه في أي شيء. لهذا يذهب إلى الخارج.

ينظر خلفه دياب وينفخ بضيق شديد وينظر إلى مهره التي مازالت تنام ولا تعي إلى أي شيء. يمسك الكرسي ويجلس عليه وهو ينظر إليها بغضب شديد وهو لا ينسى بأنها كانت مع رجل في المنزل. وينتظرها توفيق حتى كل شخص يأخذ حقه. يمسك الهاتف ويرسل رسالة إلى زين لكي لا يأتي بالطبيب. ويرمي الهاتف بجانبه وهو يجلس ويهز قدمه بغضب شديد. فماذا سيحدث في الأيام القادمة؟ وهل سوف تنجح هذه العلاقة بعد هذا التطور أم ماذا؟

تنظر خلفه وهي مصدومة من الحديث الذي قاله. هل هذا الكلام صحيح؟ هل دياب تزوج من مهره وتركها هي؟ هل تركها بعد كل ذلك؟ تنظر إلى جدها وتقول: "سمعت يا جدي؟ سمعت دياب بيقول إيه؟ اتجوزها؟ اتجوزها وسابني؟ سابني؟ راح لها؟ أنت مش وعدتني أن دياب هيتجوزني؟ أنتوا اللي عشمتوني من الأول. ليه يعمل فيا كده؟ ليه؟ أنا عملت إيه؟ أنا قدمت كتير أوي. كنت بستحمل طريقته معايا وبقول عادي. كنت بعمل كل اللي يرضيه. معقول أهون عليه كده؟

أنا ماهنتش على دياب وبس. لا أنا هنت عليكم كلهم. أنتوا اتهاونتوا فيا. أنا علشان مليش أب يدفع عني خلتوني زي الكورة في ملعبكم. أبويا لو كان لسه عايش مكنش حصل كده فيا. أنتوا كلكم كسرتوا خاطري." بدر بهدوء: "ولا عاش ولا كان اللي يكسر خاطرك يا بت أخوي. وأنا بوعدك وعد راجل دياب هيتجوزك. حتى لو هتكوني مراته التانية. مش بعد ما ربطك كل السنين دي مش هياخدك. بس طالما أنتي عاوزاه." سمر بدموع شديد:

"عاوزاه يا عمي. عاوزاه. أنا مش عاوزه غير دياب. متسبنيش. علشان لو دياب سابني مفيش حد هياخدني يا عمي. محدش هيبص في وشي بعد اللي حصل ده." أومأ لها بدر وهو لا يعرف ماذا يفعل. ولكن الذي يجب عليه فعله بأن يجعل دياب يكتب على سمر. أنه متأكد لا أحد سوف يتزوج منها بعد الذي حدث والفضيحة التي حدثت. وهو لا يريد أن يحدث في العائلة شي مثل هذا لأنه ممكن يؤثر على اسم العائلة.

ينظر بدر إلى ماجده التي تنظر أمامها وهي تبكي بقهر شديد بأن دياب يفعل ذلك بدون علمهم وبأنه تزوج من مهره التي لا تحبها. يجلس بجانبها يضع يده على كتفها. تنظر إليه ماجده وتقول بدموع: "شايف يا أبو دياب؟ شايف الواد من ساعة ما البت دي دخلت البيت وحاله متشقلب إزاي؟ شايف؟ بدر بهدوء:

"خلاص يا بت الناس. كفاية العياط مش هيغير حاجة. دياب مش هيغير رأيه حتى لو إيه. وأنتي عارفه كده. ويارب بس يرضى يتجوز سمر. البت سمعتها باظت ومحدش هيرضى يتجوزها. وبعد الفضيحة اللي حصلت." ماجده بغضب: "هيوافق ورجله فوق رقبته يا بدر. ولو دياب متجوزش سمر يعتبر أن أمه ماتت. وأنا هغضب عليه ليوم الدين. أنا معايا بنت ومقبلش عليها اللي حصل لسمر ده. هو مش عيل صغير علشان يطلع منه العيب دي." أومأ لها بدر ويقول ببعض الغضب:

"طب خلاص اسكتي علشان أبويا ميقومش على البيت كله. وابنك أنا عارف هربيه إزاي." تنظر إليه ماجده وتقول بتوتر: "طب قولك إيه بدر؟ بدر بغضب: "قولي. ما أنا عارف أنتي وعيالك مش هتجبوها لبر." ماجده: "أم محمد جت النهارده وطلبت أيد ريماس. وقولتلها هشوف الجماعة وأقولك. وأنا عاوزة أعرف رأيك في الموضوع. الناس كويسين ومحترمين. وهيشيلوا البت فوق رأسهم. وأنا عاوزة أطمن على البنت اللي حليتي." بدر بهدوء: "سيبني أفكر في الموضوع."

ماجده بغيظ: "هي عاوزة تعرف الرد بسرعة." بدر بغضب: "بسرعة إيه؟ هو سلق بيض ده جواز؟ خليها تصبر." ماجده بغيظ شديد: "تمام. بس يعني الموضوع مش محتاج تفكير. الناس ونعرفهم مش من يوم ولا يومين يع." قطع حديثها بدر الذي قال: "أنتي يا وليه مش هتنهدي غير بضربك. هتخرسي لما أطلع على جسمك اللي الزمان عمله فيا. ها؟ ردي. هتتعدل لما تاخدي بشبشب صوح." تنظر إليه ماجده وتصمت بحزن شديد. ينظر إليها بدر ويقول بصوت عالي: "غوري أعملي شاي."

ماجده: "هخلي ريماس تعملك." بدر بغضب: "وأنا لو كنت عاوز من ريماس ما كنت قلت لها. هي. قومي أعملي الزفت انتي. يلا غوري." تنهض ماجده وتذهب تفعل الذي قاله. ينظر خلفها بدر وينظر إلى مهران ويقترب منه ويقول بهدوء: "متزعلش نفسك يا بوي. ومفيش حاجة هتتعمل غير برضاك." مهران بهدوء:

"حال دياب مش عاجبني يا بدر. مكنش كده. تعرف لو كان جه وقال إنه عاوز يتجوز بت توفيق مكنتش هانع. بس ده ميمنعش إني عاوزه يتجوز سمر. وبعدين هو راجل ومحلل. ليه يتجوز مرة واتنين وتلاتة وأربعة كمان. بس إنه يتجوز من ورايا. هو ده اللي مزعلني." بدر بهدوء: "يعني أنت مش زعلان علشان اتجوز مهره وساب سمر يا بوي؟ مهران ببرود:

"والدك أكده أكده هيتجوز سمر يا إبن الحديدي. أنا قولت كلمة لأمها. دياب مش لو اتجوز مرة والله لو اتجوز ألف مرة هيتجوز بت أشرف. وبعدين يعمل اللي هو عاوزه. بس البت متفضلش قاعدة أكده. أنا منقدرش أسمع كلام من أي مخلوق على بت من بنات الحديدي. فاهم يا بدر؟ بدر: "فاهم يا بوي. فاهم. بس كده ظلم لبت توفيق. يعني هي على كده عروسة حرام. لو جبت عليها ضرة دوجتي." مهران بهدوء:

"هستنى شوية وأبقى أفتح دياب في الموضوع. وعلشان أنا مقدرش أظلم واحدة من بناتي." بدر بهدوء: "طب يا بوي. أنا كانت عاوزك في موضوع." مهران: "قولي يا والدي." بدر بهدوء: "البت جايلها عريس. إبن العجمي. الناس اللي جانبينا." مهران بغضب: "وإبن أخوك يا بدر؟ بدر ببرود:

"أنا مش هرمي بنتي يا بوي. كان نفسي يكون قاسم راجل يعتمد عليه. حتى أكون مطمن على بنتي وهي مع إبن عمها. بس أنا شايف إن قاسم ميُعتمدش عليه. بجنبه. وأنا لو هسيب بتي من غير جواز مش هرميها لواحد زي قاسم." مهران بغضب: "أعملوا اللي أنتوا عايزينه يا بدر. ما خلاص مفيش كبير لأم الزريبة دي. اللي عاوز يتجوز يتجوز. واللي عاوز يطلق يطلق." بدر بهدوء: "ليه الكلام ده يا بوي؟ يعني هتكون مبسوط لما تلاقي ريماس متبهدلة مع قاسم؟

وأنت عارف إن إبن ولدك ميُعتمدش عليه في الشغل ومش في جوز." مهران ببرود: "أعملوا اللي أنتوا عايزينه يا بدر. أنا بعد ما أجوز سمر لدياب مش هدخل في أي حاجة تخصكم كلكم." ينظر إليه بدر وبحزن وهو لا يعرف ماذا يقول. لأنه يعلم بأن والدها إذا قال شي سوف يفعله. ولكن سوف يتحدث معه بعد فترة حتى يكون هادئ عن ذلك. فماذا سوف يحدث؟

يصعد إلى الأعلى وهو متعب بشدة من هذا اليوم وهذه الأحداث التي حدثت في هذا اليوم المرهق بشدة. يذهب إلى شقته. يدخل الغرفة يرى باب الحمام مفتوح. يعلم بأنها في الداخل. يذهب إلى الحمام يراها وهي تقف بجانب البانيو وتضع يدها في المياه لكي تعلم إذا باردة أو ساخنة. ليقول ببرود: "الميه لو باردة زي الصبح هسقط وشك فيه." تنفزع عهد بشدة وتنظر إليه وتقول بخضه: "زين؟ فجعتني." يعض زين على شفته ويقول بوقاحة وهو ينظر إليها

من الأسفل إلى الأعلى: "ألف سلامة عليكي من الفجعة. تعالي ابسلك." عهد: "لا شكرا." يذهب إليها ويمسكها ويقول ببرود: "ليه لا؟ تعالي علشان ممكن تقطعي الخلف بعد الخضة دي. لازم يتبسلك علشان ميحصلكيش حاجة." عهد بخجل: "زين! إيدك بتعمل إيه؟ عيب." زين بوقاحة وهو يضغط على خصرها بقوه: "مالها إيدي؟ ما هي في حالها." عهد بخجل شديد: "وطالما في حالها بتعمل إيه على وسطي؟ زين وهو يلف يده حول خصرها بقوه أكثر: "ما ده هو حالها."

تمسك عهد يده وتقول: "طب سيبني أمشي وأنت خد شاور." يضحك زين بقوه ويقول بصوت عالي: "ههههههه زين الحديدي هياخد شاور؟ تعالي شوفيني اللي عايزة تاخدني." تبتسم عهد وهي تراه يضحك بهذا الشكل الذي لا تراه منذ زمان وتقول: "مش عاجبك شاور؟ زين بحب: "أي حاجة منك عسل." عهد بصدمه: "أكيد؟ أنا في حلم؟ معقول أنت بتقولي ليا أنا الكلام ده؟ زين بهدوء: "ولو مقولتش ليكي أنتي هقول لمين يا ست البنات." تنزل دمعة من عيون

عهد وتقول وهي تضمه بقوه: "خلاص. الله يخليك. خلاص. علشان أنا حاسة إن هيغمى عليا من الكلام ده." يبتسم زين عليها ويضعها بقوه كبيرة وهو يدفن رأسه في عنقها ويقبلها قبلة سطحيه. تغلق عهد عيونها بقوة واستمتاع رهيب جدا. ينتقل زين إلى خدها الأحمر مثل الكرز. يقبل خدها بقوه ويعض عليه بخفة. تتوه عهد بخفة.

وينزل زين على شفتيها التي كانت تفتحها بشكل مغرية بشدة. وبكل رغبة يقتحم شفتيها بشكل أفزعها. يقبل شفتيها بقوه كبيرة وهو يريد أن يأخذها في جولة يعلمها فيها فنون العشق. تضع عهد يدها على صدره وهي تضغط بأظافرها عليه بقوه من فرط المشاعر التي تهجم عليها. يبتعد زين عن شفتيها وهو لا يريد أن يبعد عنها. ولكن نفسه قصير بشدة ويقول وهو يغلق عيونه: "اطلعي بره قبل ما أعمل حاجة هتزعل جدك وأمك أوي." تفتح عهد عيونها

وتقول وهي تحاول أن تبتعد: "طب سيبني." يتركها زين وتركض عهد إلى الخارج بسرعة كبيرة. تغلق عيونها وهي تضع يدها على قلبها الذي يدق بقوه عندما يقترب منها. تفتح عيونها وهي تسمع صوت رسالة على هاتفها. تمسكه تراها ريماس التي قالت في الرسالة: "عهد. أنتي فين؟ ترد عهد وتقول: "مع زين. في حاجة؟ ريماس: "تقدري تيجي دلوقتي؟ عهد بخوف: "لا. أنتي عارفة زين في إيه؟ ريماس بدموع: "أمي قالتلي ليه أم محمد جت النهارده جايه تطلب أيدي لإبنها؟

ياعهد أنا مقدرش أكون غير لزيدان. هموت والله. وأمي موافقة وبتقولي أن أبويا ممكن يوافق. يعني أنا لبست يا عهد خلاص على كده. أنا أموت نفسي ولا اتجوز حد غير زيدان." عهد بغيظ: "أنتي يا بت هبلة ولا عبيطة؟ يعني الواد يقرب من هنا تبعدي أنتي وتقولي أول حد يخبط على الباب هتجوزه. وأول ما الباب يخبط تقولي لأ مش عاوزة غير زيدان. أنتي عاوزة إيه بالظبط؟ قولي. علشان أنا قربت أجن منك ومن اللي أنتي بتعمليه." ريماس بدموع:

"معرفش. معرفش. أنا عايزة أي؟ أنا تايهة أوي والله تايهة. ومش عارفة أنا بعمل أي. بحبه يا عهد. بحبه. ومش هقدر أحب غيره. هو كان أول كل حاجة حصلت ليا. مش قادرة أنسى. عملت كل حاجة تخليني أنساه. قولتله كلام زي السم علشان يبعد عني وعلشان أقسى قلبي عليه. بس بقيت بحس إني بحبه أكتر وبتعلق بيه أكتر. حد يشوفلي حل؟ مهره لو كويسة كنت روحت قولتلها. هي أكتر واحدة ممكن تشوفلي حل. غيرك أنتي يا بومة." عهد بغيظ شديد:

"خلاص يا عيوني. استنى مهره لحد ما تفوق. ده لو دياب ماموتهاش قبل ما تفتح عينيها أصلا." ريماس: "لا يا بت دياب ميقدرش يموتها. البت ملبن ودياب أخويا بيحب الحلويات." عهد: "طب غوري يا سافلة." ريماس: "خودي يا بت. أنا هعمل إيه." عهد بتفكير: "طب ما تكلمي زيدان. شوفيه وقوليله." ريماس: "خايفة." عهد بغيظ: "من إيه يا آخر صبري." ريماس بحزن ودموعها: "خايفة يكسفني ويقولي أنتي اللي اخترتي." عهد بهدوء: "طب أقولك إيه؟

أنا هتكلم مع زين. لو كده جاي نتكلم مع بعض. سلام دلوقتي." بعثت عهد رسالة وتنتظر رد ريماس. ولكن قبل أن ترد يخرج زين من الحمام. تنفزع عهد بشدة وتنظر إلى الهاتف بتوتر. تنظر إلى الهاتف وتمسح شي. ينظر إليها زين بشك ويقول: "كنتي بتعملي إيه؟ عهد بتوتر شديد: "مكنتش بعمل حاجة. ثواني وهحضرلك غيار." زين ببرود: "هاتي التلفون ده." عهد بخوف شديد: "ليه؟ زين بغضب: "من غير ليه. هاتي الزفت ده."

تمد عهد الهاتف ويدها ترتجف بشدة. ينظر إليها زين ويمسك الهاتف بغضب شديد. ينظر إليه ويقلب به وينظر إليها ويمسكها بقوه من شعرها ويقول بغضب شديد: "مسحتي إيه يا بت؟ عهد بدموع وخوف شديد: "مسحتش حاجة." يرميها زين على السرير بقوه ويقول وهو ينزل على وجهها بصفعة قوية بشدة: "بتكدبي يا بت الكلب؟ بتكدبي؟ كنتي بتكلمي مين يا $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $." عهد بوجع ودمع شديد: "ااااااااه. ريماس. كنت بكلم ريماس." يصفعها

زين بقوه ويقول بغضب عارم: "كدابببببببببببه. كداببببببببه. لو كنتي بتكلمي ريماس مسحتي المحادثات ليه من الأول؟ أنتي فاجرة والفُجر في دمك. كنتي بكلمي يا فاجرة؟ حتى بعد اللي عملته معاكي لسه زبالة؟ لسه زي مانتي وسخة ومش هتتغيري طول عمرك؟ سامحتك زمان واعتبرتها غلطة من عيلة. بس تخوني وأنتي على ذمتي. دي فيه موتك يا $ $ $ $. هموتك يا عهد هموتك علشان أنتي عار. وأنا لازم أخلص من العار ده. وهخلص منه بإيدي يا زبالة."

يقول كلامه ويمسك رقبتها بقوه ويضغط عليها بكل غل وغضب. تتوسع عيون عهد بقوه وهي تشعر بروحها تخرج وتتنفس بضيق شديد. وتحاول أن تتحدث ولكن كان زين يضغط على رقبتها بقوه كبيره جعلتها ضعيفة للغايه. تحرك قدميها بقوه لكي يتركها ولكن كأنه مغيب تماما وهو يريد أن تخرج روحها بين يده. وهو لا يرى سوا خيانتها إليه. تغلق عهد عيونها وهي تستسلم لقدرها. ينظر إليها زين ويشعر بأن أنفاسها انقطعت بين يده بالفعل. وووووو

وكان ما زال هذا الشاب في هذا المكان. يدخل عليه أحد وفي يده طعام و يعطيه إليه ويقول: "قوام يا قاسم علشان تتعشى." قاسم بغضب: "مش عايز أطفح. غور من وشي. وقولي اللي مشغلك إني عايزه." الشاب: "طب قوام علشان لو الذئب عرف هيجي ويضغطك زي المرة اللي فاتت." قاسم بغضب شديد: "تعرف يا إبن المركوب أنت لو مشيتيش من قدامي أقوم أشلفط وش أمك ده. غور يالا." الشاب: "يا عم أنا همشي وهقول للذئب يتصرف معاك."

ينظر إليه قاسم ويلتفت الشاب وكاد أن يذهب. ولكن يقول قاسم: "خد يالا." يلف الشاب ويقول: "عايز إيه؟ قاسم: "تاخد كام وتخرجني من هنا؟ الشاب: "أنا ما أخونش الذئب حتى لو إيه." قاسم بغضب: "طب غور داهية تاخدك أنت والذئب يا ولاد الكلب." الشاب: "يا عم غور. وأنا مش عارف أنت إزاي إبن عم دياب باشا. أنا هسيب الطفح هنا. عايز تطفح ماشي. مش عايز اللي بيأكل على درسه بينفع نفسه."

يقول كلامه ويذهب إلى الخارج. ولا يأخذ باله بأنه ترك الباب مفتوح. ينظر خلفه قاسم بغضب شديد منه ومن الذئب الذي ما زال يتركه في هذا المكان من اليوم الذي حاول أن يقترب من مهره. يتعب بشدة في هذا المكان. والذي يجعله متعب أكثر بأن دياب يمنع عنه الخمور والمخدرات التي يتعاطاها. وهذا يجعله يجن جنونه. يمسك رأسه بقوه وهو يشعر بأنه سوف يموت من هذا الصداع الذي يمسك رأسه. يريد أن يخرج من هذا المكان بأي طريقة. يقول بصراخ شديد:

"ااااااااه. ديااااااااب. هقتلك يا إبن الكلب. أنا اترمي كده؟ أنا مخلي اللي يسوي وما يسواش يتكلم معايا كده." ينهي كلامه ويصرخ بقوه. يمسك كأس المياه ويرميها بقوه كبيرة على الحائط. تكسر الكأس مئات قطع. ينفخ بغضب شديد وينظر إلى الباب يراه مفتوح. ينهض بسرعة ولهفة. يشده. ينظر إليه وهو يريد أن يتأكد بأن هذا الباب مفتوح بصدق.

يذهب نحوه بفرح شديد ويفتحه ببطء شديد ويخرج منه. ينظر حوله لا يرى أحد. فالآن وقت العشاء. لهذا لم يكن يوجد أشخاص كثيرين. يخرج ببطء شديد ويظل يسير إلى أن وصل إلى الخارج. ويكاد كل الذي يراه لا يشك في شيء. لأنه هو إبن عم الذئب. فأكيد لا يشكون فيه. يخرج قاسم من هذا المكان الذي لا يتمنى أن يرجع إليه مرة أخرى. وكان من المفترض أن يذهب إلى منزله. ولكن هو لم يفعل ذلك.

ويذهب إلى أحد الأشخاص الذين يعطونه المخدرات والخمر. ويأخذ منه ويذهب إلى مكان بعيد ويشرب كمية كبيرة من الخمور والمخدرات تجعله لا يدري أي شيء. ينهض بعد ما انتهى ويسير وهو يتطوح يمين ويسار. يقول وهو يضحك بدون وعي. يقطع حديثه وهو يرى فتاة في العشرين من عمرها. فتاة جميلة بشدة. ليقول برغبة شديد: "على فين يا قمر في الوقت المتأخر ده؟ الفتاة بخوف: "وأنت مالك يا عم." قاسم برغبة يمسك يدها ويقول:

"يعني الحق عليا إني خايف على قمر زيك؟ حد يطلع عليك ويعمل فيك اللي أنا نفسي أعمله دلوقتي." تدفشه الفتاة بقوه كبيرة وتقول: "أبعد عني يا إبن الكلب. أبعد وسيبني في حالي." قاسم بغضب شديد يمسكها من حجابها: "أنتى بتزقني؟ يا بت كلب؟ أنتي متعرفيش أنا إبن مين؟ يا زبالة." الفتاة بقوه رغم الخوف الشديد الذي ينهش قلبها: "هتكون إبن مين يعني؟

أبعد إيدك عني وروح شوف حالك وأنت بتدهور كده. والله العظيم لو ما سبتني وخدت بعضك ومشيت لأكون مصوتة وهخلي اللي ما يشتريفرج عليك." قاسم برغبة وسخرية: "صوتي يا قمر. صوتي. أنتي يا بت مش واخده بالك أنتي واقفة فين؟ هنا مفيش صريخ إبن يومين يا روح أمك. وبعدين أنتي عامله نفسك محترمة وأنتي في الشارع في نصاص الليالي؟ كنتي فين يا بت؟ كنتي مع زبون صح؟ قولي إداكي كام وأنا هديكي قدهم تلات مرات." الفتاة بصراخ شديد:

"أبعد عني يا إبن الكلب يا حيوان. أنا مش رخيصة زي أمك الوسخة اللي جابت واحد زيك إبن كلب." يرفع قاسم يده ويصفعها بقوه كبيرة ويقول بغضب شديد:

"أنتي بتغلطي فيا يا بت ال $ $ $ $. يا $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

$ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $ $

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...