تتوسع عيونه وهو يرى ما مكتوب في الورقة، والذي كان: "أنا آسفة يا بابي على اللي عملته، بس أنا مبقتش قادرة أقعد هنا أكتر من كده. قولتلك إني مخنوقة من المكان ده وأنت مسمعتش مني. أنا تعبت أوي يا بابي، حاولت بس والله ما قدرت، سامحني. أنا همشي من هنا ومش هرجع هنا تاني حتى لو هموت. وأنا فتره وهبعتلك رقمي الجديد. توقيع: مــهره". يرجع توفيق إلى الخلف وهو يقرأ هذا الكلام. يذهب إلى الخارج وهو لا يتوازن ويقول بصراخ شديد: "دياب!
ينفزع كل من في القصر. يأتي دياب بسرعة وفزع شديد، أن يكون قد أصاب مهرة مكروه، يقول بلهفة وخوف: "فيه إيه يا عمي؟ مهرة كويسة؟ توفيق بخوف شديد: "مهرة سابت البيت يا دياب، مشيت. الحقها يا دياب، الحقها. أنا هموت لو حصلها حاجة. شوف بنتي فين يا دياب، مهرة، مهرة". يقول كلامه وهو يشعر بدوخة شديدة. يمسكه زين من كتفه ويقول دياب بغضب عارم: "موت بنتك على إيدي يا توفيق". وكاد أن يذهب، ولكن
يمسكه توفيق بخوف على بنته: "لا يا دياب. والنبي، أنا عايزها مفيهاش خدش. ولا أقولك خلاص، أنا هروح ليها وأقعد معاها خلاص، مش عاوز أقعد هنا". دياب بصوت عالٍ: "أنت لو عايز تروح في أي مكان أنت عاوزه، براحتك. إنما بنتك ملهاش مكان غير هنا. وأقسم بالله العظيم، لا أكون مسودها على دماغها". ويقول كلامه ويركض إلى الخارج بسرعة. يقول توفيق بخوف شديد: "دياب، دياب!
مش هسامحك لو بنتي حصلها حاجة من وراك. وأنا غلطان إني جبتها هنا من الأول". مازن بقلق: "اهدى يا بابا، ومهره هتكون كويسة. أنت عارف بنتك، مش مستاهلة الخوف ده كله عليها. متخافش، هتكون بخير. اهدى أنت بس". توفيق بخوف وتعب شديد: "قلبي واجعني عليها يا مازن، حاسس إنها هيحصلها حاجة. ربنا يستر عليها يارب. أنا مقدرش أعيش من غيرها، وأنت عارف. يارب يارب رجعها لي بسلام". تنظر إليه سمر وتبتسم بخبث شديد وتقول بهمس إلى
ريماس وعهد التي بجانبها: "أهي غارت في داهية. يارب ما ترجع هنا تاني ولا أشوف وشها في حياتي يارب". تنظر إليها ريماس بكره وتقول: "أبو شكلك يا حقودة. بدل ما تقولي ربنا يرجعها لأهلها بخير، تقولي كده؟ ربنا ياخدك يا بعيدة. دي لو حتى وحشة، مينفعش تقولي كده. أنتي واكلة معاها عيش وملح يا قليلة الأصل".
سمر بسخرية: "سيبنالك الأصل أنتي يا كلبة مهرة. وهفضل أدعي عليها لحد آخر يوم في حياتي. يارب ياخدك يا مهرة، يارب ما أشوفك قدامي تاني ولا أسمع صوتك. يارب لو هتدخلي البيت ده تاني، تكوني متقطعة وجايبينك علشان يدفنوكي هنا". عهد بخوف شديد: "بتعدي الشر يا كلبة. تفي من بقك حرام عليكي. ليه كله ده، ما عملتش حاجة لده كله؟ سمر بحقد شديد: "معملتش حاجة؟ هو في حد بوظ ليلتي غير اللي ربنا يهدها؟
هي اللي مقومة دياب عليا. هي السبب في كل اللي حصل. لولا هي، كان زمان دياب ملبسني الدهب. تعرفي يا أختي منك ليها، جدي وعدني بإيه يوم الخطوبة؟ قالي إن بعد ما دياب يلبسني دهب، كان هيخليه يكتب عليا. يعني كنت زماني مرات دياب دلوقتي. ربنا ياخدك يا مهرة. يارب ما تشوفي يوم حلو في حياتك، يخربها عليكي زي ما خربتيها عليا".
ريماس بغضب: "اخرسي يا حماره، اخرسي. أنتي واحدة ناقصة. يا سمر، ناقصة. ربنا ينجد أخويا من السواد اللي جواكي". تقول كلامها وتذهب بعيداً عن هذه العقربة. تنظر إليها سمر بلا مبالاة وتنظر إلى عهد التي تنظر إليهم بهدوء ولا يعجبها حديث سمر، ولكن تعلم بأنها تقول ذلك من قهرتها. تقول سمر: "إيه يا هانم؟ عاوزة تقولي حاجة أنتي كمان؟ عهد بهدوء: "ربنا يهديك يا سمر". تقول كلامها وتذهب. تنظر سمر إلى اعتماد
وتذهب إليها وتقول بهمس: "ادعي يا ماما، ادعي أن ربنا ياخد مهرة". اعتماد بغضب: "ولما تموت يا أختي، هتستفادي إيه؟ دياب هيفضل يحبها حتى لو إيه. يعني يا هبلة، بنت مكملتش شهرين معاه، تخليه يقع فيها؟ وأنتي اللي بقالك سنين مش قادرة تخليه يتجوزك بوشك ده؟ صح، ما أنا أقول إيه، ما أنتي في النهاية بنت وخلفت. البنات خلفة تقرف. أنا أكيد ربنا غضبان عليا علشان يديني بنتين. يارب ريحني منهم. يارب!
وأنتي هتفضلي بوز فقر معايا كتير. خلصت من أختك، أنتي لازقة بغرا. أنتي لو عندك دم، بعد اللي حصل امبارح، تموتي نفسك. بس البعيدة معندهاش دم. وعاملة حسابك، مهرة لو رجعت هنا، تكون مرات دياب يا حماره. وخليكي أنتي كده، محدش هيبص في وشك في يوم من الأيام. غوري". سمر بحزن: "طب ليه الكلام ده يا ماما؟ يعني أنا في إيدي إيه؟ معملتش أنا ذليت نفسي كتير علشانه، وفي الآخر تكون دي جزاتي".
اعتماد بغضب: "ويفيد بإيه اللي عملتيه، طالما في الآخر دياب هيتجوز بنت عمك؟ هيفيد بإيه؟ وأنا اللي عمالة أتطط من هنا لهنا، وأروح لجدك، وأروح لعمك، ولدياب. كل ده علشان ياخدك، وكل ده طلع بلوشي. يا أختي، مهرة بصبعها الصغير خلت دياب يلف حوالين نفسه كده. شوفتي امبارح لما وقعت من طولها، عمل إيه؟ سابك وجري عليها في أقل من دقيقة. كنتي مهرة، قلبه عليكي الطربيزة في دقيقة. عارفة يعني إيه يا خايبة؟
أحسن منك في إيه هي، علشان يجري عليها وسيبك متلقحة؟ أحسن منك في إيه هي؟ داهية تاخدك. ده حتى أخوكي مش عارفة راح فين؟ مش عارفة المصيبة عمالة تيجي ورا بعض ليه". تأتي في هذا الوقت ماجدة، التي قالت بغضب وهي تجز على أسنانها: "صوتك يا مرا منك ليها! صوتك! مش واخدين بالكم أن في مصيبة في البيت؟ عاملين إيه تتخانقوا؟ ولا على بالكم اللي إحنا فيه؟
سمر بدموع التمثيل: "تعالي يا مرات عمي، تعالي شوفي أمي بتقولي عليا إيه بسبب دياب. أنا ليه بيحصل معايا كده؟ أنا ناقصة إيه علشان يحصل معايا كده؟ وابنك يسبني يوم خطوبتي؟ وهو علشان أنا مليش أب يوقف في ضهري، دياب يعمل كده؟ تنظر إليها ماجدة
وتصعب عليها وتقول بهدوء: "متقوليش كده يا سمر. أنتي عارفة دياب بيخاف على الكبير والصغير. لما شاف بنت عمك وقعت على الأرض، خاف عليها مش أكتر. وخصوصاً أن الناس كانوا حواليها، ومكنش ينفع يسبها تقع على الأرض". تمسك سمر يد ماجدة وتقول برجاء: "يعني دياب هيرجع لي تاني يا مرات عمي؟ قولي أنه مش هيسبني. قولي والنبي. أنا بموت من امبارح والله". تنظر إليها ماجدة وهي لا تعرف
ماذا تفعل وتقول بجدية: "متخافيش يا بت، واد عمك مش هياخد غيرك. حتى لو إيه، أنا مش هسمح بأن بنت البندر تكون لابني. أنا عايزة ابني يتجوز واحدة تخاف منه وتعمله ألف حساب، مش تعلي صوتها عليه وتقل منه قدام الناس. دياب مش هيتجوز غيرك، ومهيرة دي تشوف حد غير ابني". سمر بدموع الفرح: "بجد يا مرات عمي؟ بجد؟ ربنا يخليكي يا رب". تبتسم ماجدة بهدوء وتنظر إلى الجميع وهي تفكر أن تفعل شي لكي تزوج سمر إلى دياب. فماذا ستفعل ماجدة؟
وهل تنجح في الذي تريد فعله؟ أم ماذا؟ (توقعاتكم الولية دي هتعمل إيه؟
كانت تجلس في السيارة وترجع رأسها إلى الخلف وهي تفكر في الذي فعلته. تشعر بأنها سوف ترتاح بعد هذه الخطوة، وبأن الذي فعلته هو الصحيح. وجلوسها في ذلك المكان وبجانب الذئب كان أكبر خطأ فعلته. كان من المفترض أن تذهب بعد ما شعرت بشيء تجاه الذئب. تندم أشد الندم إنها جلست وعَلّقت قلبها به أكثر. ولكن طفح الكيل. هي الآن ذهبت من المكان الذي جمعها بالذئب وبالكثير. يوم أو يومين وسوف تنساه تماماً إذا كانت بعيد عنه. بتأكيد سوف تنساه.
أما الذي كانت تفعله كان يجعلها تتعلق به أكثر. تحزن بأنها كانت السبب في خراب حياة فتاة مثلها. تفكر كيف فعلت ذلك بدون علم منها، تخرب حياتها. حتى لو مهرة فيها الكثير من الصفات السيئة، ولكن لا تأخذ شاب من فتاة ولا تكون بهذا الوقاحة التي فعلتها. قبل أن تجرح سمر، انجرحت هي بشدة. جرح لا تنساه تماماً. سوف تتذكره طول حياتها وسوف تتعلم منه. وبرغم بأنها تشعر براحة، ولكن قلبها ينعصر على كل ذكرى عاشتها مع الذئب، مع كل لمسة، وكل
نظرة، وكل كلمة. تهجم الذكريات عليها بقوة لكي تجعلها مشتتة أكثر. تغلق عيونها وهي تستسلم للأمر الواقع. هذا الخطأ التي أخطأته سوف يؤثر على الباقي من حياتها. سوف يجعلها حزينة جداً ولا تعرف أن تتخطى هذا الحاجز أبداً.
تفتح عيونها وهي تتذكر شي. تخرج الهاتف وتنزع (جراب) . ترى (خط جديد)
. تمسكه وتضعه في الهاتف وتنسخ كل الأرقام التي في هاتف. وتخرج الخط الذي كانت تستعمله وترميه من الشباك. تضع الهاتف في الشنطة وتوقف السيارة. تنزل منه وتعطي السائق مال وتذهب إلى داخل المكان التي كانت شقة رائعة بشدة. تسير إلى الداخل وتخرج من الشنطة المفتوحة وتفتح الباب وتدخل وهي تدفع الشنطة الكبيرة وخلفها. وتنظر إلى الشقة من الداخل وتبتسم بسخرية وهي تتذكر بأنها كانت تريد أن تبيع هذه الشقة ولأنها لا تعيش فيها، وأخذتها لكي
إذا حدث إليها شيء، تدخل إلى الغرفة الكبيرة وترمي الشنطة الصغيرة على السرير، والشنطة الكبيرة على الأرض. تفتح الشنطة وتخرج منها ملابسها وتذهب لكي ترتديها. وتخرج وهي ترتدي. وتنظر إلى الشنطة التي لا تغلقها، وتنظر إلى الشال الذي أخذته من الذئب وما زال يوجد معها ولم تعطيه إليه. تمسكه وتضعه أمام أنفها، ولكن لا تشم رائحته. تنزل منها دمعة حارقة بشدة. لأنها كانت كل ما تشتاق إليه، تأخذ الشال الخاصة بالذئب وتضعه أمام أنفها. وبعد
ذلك تأخذه في حضنها وتنام وهي تشعر بأنه هو الذي معها. ولكن حتى هذا الشعور سوف ينتهي مع نهاية علاقتكم. تجلس على السرير وتغلق عيونها لكي تنام ولأنها لم تتذوق طعم النوم.
كان يقود سيارته بسرعة وتهور شديد، وكأن هذه السيارة تكون طائرة من سرعة السيارة. يرن الهاتف. ينظر إليه ويفتح ويشغل مكبر الصوت ويرميه أمامه ويقول بصوت عالٍ: "ألو يا زيدان". زيدان باستغراب: "إيه يا عمي؟ فينك؟ في شغل متلتل هنا عايز يخلص". دياب بجمود: "شوف اللي تعرف تخلصه أنت وخلصه. والباقي سيبه لحد ما أرجع". زيدان باستغراب أكثر: "أنا كنت عاوزك، وبعدين ترجع؟ ترجع من فين؟ دياب ببرود: "هوصل إسكندرية، صد رد، وأرجع".
زيدان بغضب: "أنت بتنقطي بالكلمة. ما تقول رايح ليه؟ في حد حصله حاجة؟ دياب بغضب شديد: "مفيش حد. إتزفت، بت الكلب، رجعت على إسكندرية من غير علم حد. وأنا رايح أجيبها من شعرها وراجع". زيدان وهو ينهض: "طب خليك عندك وأنا جاي علشان أنت كده هتخربها". دياب بصوت عالٍ: "زيدان، متكترش. أنا عارف بعمل إيه. كلها كام ساعة هجيبها وهرجع على الشغل".
زيدان بهدوء: "دياب، أفهم. كل ما تعمل حاجة، أنت مش هتقولها. تعالي، هتيجي معاك. خليك أنت عندك وخلي عمك ولا ابن عمك هما اللي يجيبوها. خليك أنت بعيد، علشان بمنظرك ده، أنت رايح تموتها مش تجيبها".
دياب بغضب عارم: "ولا أخوها ولا أبوها هي. لو كنتي خايفة منهم، مكنتش هتهربي من البيت في عز الليل. ولو حد فيهم راح لها، مش هترضي تيجي معاهم. أنا عارفها، بنت الكلب. أنا هجيبها ومش هتأخر. خلي بالك أنت من الشغل". يقول كلامه ويمسك الهاتف ويغلقه. ويرجع يرميه أمام. يضرب محرك السيارة بغضب شديد ويقول بصراخ: "طب ماشي يا مهرة الكلب. بتغفليني يا $$$$$ وتضربيني على قفايا؟
أقسم بالله العظيم، لا أكون مطلع عليكي القديم والجديد. بس أشوفك قدامي، كل اللي عملتيه قبل كده كوم، وده كوم تاني. أمَسكِ بين أيدي، بس أمَسكِ ومحدش هيرحمك من تحت إيدي". (يا عيني عليكي يا مهرة 😭😭😭)
وبعد ساعات طويلة، تفتح عيونها وتنظر حولها. وأيقنت بأنها الآن لا تكون في المكان الذي يوجد به الذئب. تنهض وهي تكره كل شيء حولها. وتذهب إلى الحمام، تنزع ملابسها وتأخذ شاور. وتخرج وهي ترتدي روب حمام. وتذهب إلى الشنطة التي ما زالت على الأرض وتأخذ إليها ملابس وترتدي. وتأخذ أشياءها الخاصة بها وتذهب إلى الخارج. تنظر إلى السيارة التي قالت لأحد أن يأتي بها وتركها أمام الشقة. وتركب السيارة وتقود بسرعة كبيرة وهي تذهب إلى الشركة.
وبعد قليل، توقف السيارة أمام الشركة. تنزل من السيارة بكل شموخ وكبرياء وتدخل إلى الداخل. تنظر إلى الجميع وتبتسم وهي تشعر بأنها سوف ترجع إلى مهرة التي كانت قبل أن ترى الذئب. وترجع إلى حياتها مرة أخرى. وتذهب إلى مكتبها. وتأتي خلفها السكرتيرة
التي قالت باحترام: "حمدلله على سلامتك يا مهرة هانم. الشركة نورت". مهرة ببرود: "مرسي يا ندى. ها، الشغل ماشي إزاي؟ السكرتيرة بجدية: "زي ما حضرتك قولتي بالظبط. كل حاجة ماشية، مفيش غلطة. غير بس إنك بسبب التأخير، خدنا غرامة مليون جنيه". تغلق مهرة عيونها بغضب وتضغط على يدها. تنظر إلى السكرتيرة: "مين الحيوان اللي قال كده؟ أنا واخده منهم كام مليون علشان آخد غرامة مليون؟ إيه الهبل ده؟
السكرتيرة بخوف: "أنا كلمت حضرتك كتير، قولتلك أن التأخير ده مش في صالحنا. وشركة الإنتاج كانت حاطة شرط جزائي وكانوا عايزين ياخدوا بس أنا بلغتهم بأن حضرتك هتعوضيهم عن التأخير ده، وهما سكتوا علشان كده". تمسك مهرة القلم وتلفها على صوابعها بغضب شديد وتقول وهي تنظر إليها: "حضري كل حاجة. عاوزة على بالليل أكون مخلصة كل حاجة. خلينا نخلص من أم الأغنية الهم دي".
أومأت لها السكرتيرة وتنظر إليها بتوتر شديد. لتنظر إليها مهرة وتقول بصوت عالٍ: "إيه اللي موقفك؟ ما تروحي تشوفي شغلك، ولا هتفضلي حارسة هنا؟ السكرتيرة بخوف شديد: "لا يا فندم، بس يعني في حاجة حضرتك لازم تعرفيها". مهرة بغضب: "طب ما تقولي، ولا أنا هتذللك علشان تنطقي؟ السكرتيرة بخوف شديد: "لا يا فندم، أنا هقولك. محسن بيه جه هنا كذا مرة وأنتي مكنتيش موجودة. وكان بيسأل عن حضرتك. وقال أول ما ترجعي نبلغه".
مهرة ببرود: "خلصي. محدش يقول حاجة". السكرتيرة برعب شديد: "ما أكيد الحرس تحت. كلمة يا فندم". مهرة بغضب شديد: "إنتوا شوية حمير. هو مين اللي مشغلكم هنا؟ أنا ولا محسن الكلب؟ "طب ليه الغلط ده يا مهرتي؟ ترفع مهرة رأسها ببرود وتقول: "خير يا محسن". محسن برغبة: "خير يا قلب محسن. بقالي كتير مش بشوفك. وحشتني أوي يا مهرة".
مهرة ببرود: "ملخص الكلام يا محسن. وبلاش الكلام الأهبل ده. واتكلم عدل. أنت واقف قدام مهرة الحديدي يا عيون خالتك. فاحترم نفسك. علشان أنت عارف أن مهرة مش بتوقف عند حد". يبتسم محسن ويحك ذقنه بإحراج شديد ويقول: "يعني عم توفيق فين؟ مهرة ببرود: "عند أمك يا روحها". يغضب محسن بشدة. كاد أن يقول شي، ولكن يمنع نفسه ويقول: "ليه كده يا مهرة؟ ده أنا محسن حبيب". يقطع
كلامه مهرة التي قالت بغضب: "لو الكلمة كملت، هقطع خبرك يا محسن. مهرة اللي أنت عاوزها ماتت من زمان. مبقتش موجودة. ادعيلها بالرحمة. ومهيرة اللي قدامك دلوقتي مش هتعجبك خلاص. فغور من هنا أحسن لك. مش لايق". يقترب محسن منها ويقول برغبة شديدة: "أنا عايز مهرة دي وبتاعت زمان. أنا هقبلك بكل ما فيكي. عايزك أنتي. أنا بدمنك مش بحبك يا مهرة. أنتي ليه مش فاهمة النقطة دي؟ طب يا ستي، لو مش واثقة فيا، قولي أعمل إيه؟ وأنا تحت رجلك".
مهرة بشمئزاز شديد: "يعع! إيه القرف ده يا محسن؟ إيه شغل الشحاتين ده؟ تحت رجلك؟ وأبوس إيدك؟ شغل بلدي أوي على فكرة". محسن بغضب: "إيه يا بت؟ إيه الغرور ده كله؟ أنتي مفكرة أن مفيش غيرك في البلاد كلها؟ أنا غلطان إني عايز أكون معاكي؟ أنتي مش عارفة أنا بحبك قد إيه؟ ولا مقدرة حبي لي؟ مهرة ببرود شديد: "اطلع بره يا محسن، بدل ما أهزقك وأقل منك وسط الشركة كلها". محسن: "يا مهرة اسمعني، أنا... تتقطع حديثه مهرة
التي قالت بتحذير شديد: "يلا يا محسن، هعد لحد تلاتة. لو لقيتك لسه قاعد، هعتبر دي موافقة منك إني أمسكك وأخليك عبرة لكل كلب يقل أدبه معايا". محسن بصوت عالٍ: "يا بنتي، استنى، هكلمك". مهرة ببرود شديد: "اتنين". ينظر إليها محسن بغضب شديد، ولكن لا يقدر أن يتحدث، لأنه يعلم بأنه إذا قال شي، سوف تجعل منه مهرة مسخرة إلى الجميع. ليذهب إلى الخارج. تنظر خلفه مهرة وهي تشمئزاز من
هذا الشخص بشدة وتقول بغضب: "ميتينك عيل ملزق. أنا مش عارفة ليه حظي في الرجال يقرف كده. ولا خير في اللي عاوزني، ولا خير في اللي أنا عاوزه. عوض عليا يا رب".
تنتهي من حديثها وتتنهد بقوة كبيرة وهي تحاول أن لا تفكر في الذي حدث، وتحاول أن تتجاهل قلبها الذي يتمزق من الذي يحدث فيه. الذي جعلها بهذه القوة، بأنها حسمت الأمر بأنها لا تذهب إلى الصعيد مرة أخرى. بإنها في جلستها في ذلك المكان، خسرت نفسها وكرامتها، وجعلت أشخاص لا يسوون شي، يقولون عليها كلام كثير، وهي التي فعلت ذلك من البداية. تكره نفسها وتلومها على الذي حدث، لأنها هي التي سمحت إليهم أن يقولوا عليها هكذا.
ترجع ظهرها إلى الخلف وهي تفكر كيف أصبحت بهذا الشكل؟ كيف تلك الأشخاص جعلوا منها شخصية ضعيفة للغاية؟ جعلوا منها شخصية تصمت إليهم وهما يتحدثون عنها بالسوء. وهي الآن لا تلوم نفسها والذئب فقط، بل كل الأشخاص الذين عاملتهم. أصعب فترة عاشتها مهرة في هذا المكان الذي كان يخنقها بشدة. ولكن ما زالت متعبة، لأنها تركت قطعة منها في هذا المكان. قطعة أخذها الذئب والذي يلعب بمشاعرها. تفكير كيف عليه أن يفعل بها كما فعل؟
هل هي كانت بالنسبة إليه مجرد فتاة سوف يشبع بها رغبة الشهوة وسوف يتركها؟ اااه على ذلك الشعور الذي يقتل أي فتاة أحبت بصدق. كانت مجرد فترة في حياته. وكان سوف يتركها وسوف يتزوج من آخر. يا إلهي على هذه اللعنة. الحب لعنة. لعنة تلعن أي قلب يعشق بكل كيانه. تتنهد مهرة بثقل جبل في قلبها. ولكن يجب عليها أن تقاوم لكي ترجع كما كانت. فماذا سيحدث معها؟ وهل انتهت علاقتها بالذئب؟ وكانت هذه النهاية وللأبد؟
كانوا يجلسون. تدخل سيدة. تنظر إليها ماجدة وتنهض وتقول بترحيب شديد: "أهلا أهلا يا أم محمد. اتفضلي". السيدة التي تدعى أم محمد: "أهلا بيكي يا أم دياب". ماجدة: "اقعدي، واقفه ليه؟ تجلس أم محمد وتقول ماجدة إلى ريماس: "قومي يا ريماس، اعملي لأم محمد حاجة تشربها". ريماس بغيظ: "حاضر يا ماما". وتذهب. تنظر خلفها ماجدة وتنظر إلى أم محمد وتقول: "منورة يا غالية". أم محمد: "بنورك يا حبيبتي".
تجلس ماجدة بجانبها وتنظر إلى اعتماد التي تنظر إليها باستغراب وتقول اعتماد: "أخبارك إيه يا أم محمد؟ أم محمد بهدوء: "نحمده يا أم قاسم". تبتسم اعتماد بغيظ. لتنظر أم محمد إلى ماجدة وتقول: "بصي يا أم دياب، أنتي يا أختي عارفين إحنا ولا لينا في ألف ولا الدوران. وماشيين بمبدأ: امشي عدل يحتار عدوك فيك. وإحنا جيران من زمان الزمان. في يوم حصلت منا حاجة وحشة". ماجدة باستغراب: "لا يا أختي، من يومك وأنتم ونعمة الجيرة".
أم محمد: "طب يا أختي، علشان مطولش عليكم. أنا هخش في الموضوع على طول. زي ما أنتي عارفة، أنا جوزت البنات والرجال. ومش ناقص غير محمد". ماجدة بهدوء: "ربنا يخليكي وتعيشي وتشيل عياله". أم محمد: "ربنا يخليكي يا حبيبتي. المهم اللي مخلينا جيالك على ملى وشي. إن الحمد لله محمد ابني حن عليا. قالي إني عايز يتجوز ده. لما شاف ريماس بنتك. وأنا جايه النهارده علشان أعرف رأيكم في الموضوع. لو موافقة، بالليل أكون عندكم".
ماجدة ببعض التوتر: "تنورونا يا أم محمد. بس أنتي عارفة الظروف اللي حصلت امبارح. ده حتى بت توفيق لسه تعبانة. سيبيني كام يوم، وأنا هقول لعمي وبدر وأخوات البت، وهرد عليكي". أم محمد: "براحتك يا غالية. أنا مستنية ردك. وفي أي وقت رني عليا وقولي. بس وحياة عيالك، بسرعة". ماجدة: "حاضر يا أختي". أم محمد وهي تنهض: "يلا، أجيلكم في الأفراح". ماجدة وهي تنهض: "استني يا ولية، البت هتعمل الشاي".
أم محمد: "المرة اللي جاية بس. يكون شربات مش شاي. يلا سلام". ماجدة بهدوء: "سلام يا حبيبتي". وتذهب أم محمد. تأتي ريماس وفي يدها الصينية وتقول بغيظ: "جت في إيه وغارت في إيه الولية دي؟ ماجدة ببرود: "عيب يا بت، احترمي نفسك وتعدلي". تنظر إليها ريماس بغيظ شديد وتأخذ بعضها وتذهب إلى الداخل. تنظر ماجدة إلى اعتماد التي تجلس وهي تغلي وتقول اعتماد: "إيه الكلام ده يا سلفتي؟ ماجدة باستغراب مصطنع: "إيه يا اعتماد؟
اعتماد بغضب: "أنتي مقولتيش ليه أن البت قال عليها ابن عمه؟ ماجدة باستغراب مصطنع: "وأقول كده ليه يا اعتماد؟ وأنتي عاوزاني أوقف حال بنتي ولا إيه؟ اعتماد بغضب: "لا، هو مش قاسم قال على ريماس يا سلفتي؟ ماجدة بغضب: "لا يا اعتماد. أنتي لو ناسيه، أفكرك. أنا يا ضنايا، قاسم قال على بت توفيق وهي رجعت رفضته. إنما بنتي وابنك، مقالش عليها. وإحنا قفلنا الموضوع ده من زمان". اعتماد بغضب وغل: "ده آخر كلامك يا ماجدة؟
ماجدة ببعض الغضب: "أيوه يا اعتماد. وهو مش ناقص غير إني أرمي بنتي في النار. واقفلي على الموضوع ده علشان الرجالة ما يسمعوش ويطينوا عيشتنا". تنظر إليها اعتماد بغضب شديد وتصمت. الآن هذا الوقت لا ينفع أن تتحدث فيه، وهي تفكر في شي يجعل قاسم يتزوج من ريماس، لأنها تريد أن تحيط بالأملاك من كل ناحية. ماذا سوف يحدث؟
في مساء هذا اليوم الذي لا أحد يعلم ماذا يحدث به، تنزل من سيارتها وهي تشعر بتعب شديد من هذا اليوم الذي كان مرهق بشدة. تذهب إلى الباب وتفتح بمفتاح وتدخل. تنظر إلى المكان الذي كان مظلم بشدة وتفتح النور وتمسك الهاتف وتطلب إليها طعام وترمي الهاتف وتذهب إلى الحمام. وبعد قليل، تخرج من الحمام وترتدي. وتخرج وتجلس على الأريكة وتلعب في الهاتف وهي تنتظر الطعام. وبعد قليل، يدق الجرس وتذهب لكي يفتح الباب. وهي تعتقد بأنه المندوب، ولكن تراه محسن، الذي كان ينظر إليها ابتسامة عريضة. تنفخ مهرة بغضب. وينظر محسن إليها
من أسفل إلى الأعلى ويقول: "هتسبيني بره كده كتير؟ مهرة ببرود: "عايز إيه يا محسن؟ إحنا مش هنفضها سيرة ولا إيه؟ في أيامك دي". محسن بحب مصطنع: "عايز إيه؟ فأنا عايزك. أم هنفضها سيرة، فده بعد ما آخدك يا فرسي". مهرة بغضب: "فرس لما ترفسك يا عجل أنت يالا! عبيط ولا أهبل ولا الاتنين؟ معلش علشان أفهم بس. أنا قولتلك إيه؟ ها؟ قولتلك إيه؟ أبعد عني، أبعد عني. هو أنا أخلص من الذئب يطلع الكلب؟ يارب". ينظر
إليها محسن باستغراب ويقول: "ذئب مين؟ الكلب مين؟ أنا مش فاهمك". مهرة بغضب وصوت عالٍ: "الكلب هو أنت. أم الذئب، فملكش دعوة. سبني بقي، سبني. إلى لله يا عم الحاج، يلا خد بعضك وعلى بره". محسن بصوت هادئ: "طب أنتي ليه مش عاوزة تسمعيني؟ مهرة ببرود: "علشان مش مهتم إني أسمعك. ومش عاوزة أعرف أنت عايز تقول إيه. فبكل اختصار، أبعد عني وبلاش تيجي على سكتي. علشان ومتزعلش".
محسن بحزن مصطنع: "طب أديني فرصة، فرصة بس واسمعيني. وأنا والله العظيم ما عاوز غيرك. أديني الفرصة دي يا مهرة وتعالي نتكلم جوه". تنظر إليه مهرة ببرود وتفكر. وتفتح الباب وتدخل. يبتسم محسن بانتصار ويدخل خلفها. وكاد أن يغلق الباب، ولكن تقول مهرة ببرود: "لا يا روح أمك، سيب الباب مفتوح". (ليه يا بنتي ليه؟ أنتي اللي جبتيه لنفسك؟ 🙆 🤧) أومأ لها محسن ويترك الباب مفتوح بغيظ شديد. وتذهب يجلس أمامها وتقول مهرة: "ها، ارغي".
محسن بهدوء: "ممكن أعرف أنتي ليه مش عاوزين نرجع لبعض تاني؟ مهرة ببرود واستغراب مصطنع: "نرجع لبعض؟ هو إحنا كنا مع بعض أصلاً؟ محسن: "أيوه يا مهرة". مهرة بغضب: "أيوه إيه يالا؟ أنت جاي تستعبط هنا؟ مش علشان ضحكت معاك شوية، يبقي خلص؟ لا يا روح أمك، شغل الهبل ده ما ياكلش معايا. ولو جاي تقولي الكلمتين الحمضانين دول، يبقي يلا أقفل الباب وراك".
محسن بهدوء ومصطنع: "طب إهدي، خلص يا ستي. مكناش مع بعض. وأنا دلوقتي جاي كأني أول مرة أشوفك. وأنا نفسي نكون مع بعض. وعاوزك في الحلال. وممكن أعمل علشان عيونك أي حاجة. شوفي أنتي وعايزه إيه؟ ومحسن يكون زي مصباح علاء الدين وينفذ كل اللي تأمري بيه. مهرة هانم". مهرة بملل وببرود: "لا، أنت حاجة ما تطقش". "يا محسن، أنت ملزق وكلامك ملزق وكل حاجة فيك ملزق. إيه القرف والمحن ده؟ معقول أنت مفكرني إني هاجي بمحن ده؟
إيه الفكرة الغلط اللي أنت واخده عني دي؟ القرف اللي أنت بتقوله ده، تروح تقوله لواحدة هبلة. تقولها الكلمتين دول، من هنا تاخدها معاك الشقة، من هنا وتقضوا شوية دقائق مقرفين. إنما مهرة ما يتقالهاش الكلام ده. يا عيون أمك". ينهض محسن بغضب شديد ويقول وهو يقترب منها: "أنتي مش هتيجي بالذوق، يبقي بالعافية".
وكاد أن يضع يده عليها، ولكن يدخل الذئب الذي كان يبحث عن مهرة في كل مكان، ودق على مازن حتى يقول إليه إذا ممكن أن تكون في مكان معين، وقال له على هذه الشقة. ينظر دياب إلى محسن وبدون أي مقدمات، ينزل على وجهه بلكمة قوية بشدة، وجعلت محسن يقع على الأرض بعنف شديد. وقبل أن يستوعب شيء، ينزل دياب بقدمه على بطنه، يجعل محسن يتنفض من مكان. تصرخ مهرة بقوة وتقول بغضب وهي تحاول أن تمنع دياب أن يفعل في محسن شي: "دياب! أبعد عنه!
ممكن يموت في إيدك! دياب بغضب عارم وصوت هز أركان المكان: "غورررررري! غيري هدومك دي يا بت الكلب! غورررررري! تنفزع مهرة بخوف شديد وهي تراه يتحول بهذا الشكل، وتخاف منه بشدة، وتركض لكي تفعل الذي قال عليه، وهي ترتجف من الخوف. ينظر دياب إلى محسن ويقول بغضب شديد وهو يلكمه في كامل جسده، ويمسك الكرسي الذي بجانبه وينزل به على رأس محسن: "يوم اللي جابوك أسود يا $$$$$$! بتدخل بيوت الناس ومفيش راجل يا مرا يا$$¢$$!
ده أنا هندم أمك على خلفتها ليك يا ابن الكلب! محسن بتعب شديد من الضرب: "خلاص يا عمي، خلاص. سيبني وخليني أمشي في حالي. والله ما هتشوف وشي هنا تاني. بس سيبني وحياة أمك". يضربه دياب بجميع قوته، والذي يوقفه بأنه يراه مغمى عليه. ينظر دياب إلى مهرة التي تنظر إليه من الباب بخوف شديد. يسير نحوها بخطوات مرعبة بسرعة. كادت مهرة أن تركض، ولكن يمسكها بقوة من شعرها ويقول بغضب شديد: "بتهربي يا بنت الكلب؟ بتغفليني يا بت؟
لا وكمان جايبة $$$$ في البيت وانتي قاعدة لوحدك؟ كنتو بتعملوا إيه يا روح أمك؟ عملتوا إيه؟ ردي عليا يا $$$$$! مهرة بخوف ودموع: "ما عملناش حاجة. شيل إيدك وابعد عني. عاوز إيه؟ هاني؟ سبتلك البلد ومشيت. أعمل إيه تاني؟ أسبلك الدنيا كلها علشان ترتاح؟ دياب بغضب شديد: "أيوهوووووووووووه! أيوهوووووووووووه! شغل الصعبيات اشتغل يا بنت ستين كلب! ده أنا هطلع عليكي القديم والجديد. على هعملتك أسودا أنا يا بت! تضربيني على قفايا وتمشي؟
بتهربي مني وفاكرة أني مش هعرف أجيبك؟ لا يا $$$$$ أمك! ده لو أنتي في بطن الحوت الأزرق، خطيبك برضو. ولعلمك، أن الله حق. يا بت، اللي كان هنا وكان بيعمل إيه؟ ردي بدل ما تطلع روحك في إيدي". مهرة بغضب وعناد: "مش هقول على حاجة. خليك كده على نارك لحد ما تموت". دياب بغضب وسخرية: "هموتك يا مهرة لو مقلتيش الكلب دا كان بيعمل إيه هنا. هموتك ومش هفكر في العواقب".
مهرة بغضب شديد: "موتني وخلصني من قرفك. موتني علشان أنا تعبت من كل القرف ده". يصفعها دياب بقوة ويقول بغضب عارم: "تخلصي يا بنت الكلاب؟ قولي ال $$$$ كان بيعمل إيه هنا". تصرخ مهرة بقوة ووجع شديد. ويمسكها دياب من يدها بقوة ويقول بغضب شديد: "انطقي يا مهرة، انطقي". مهرة بتعب شديد: "مكناش بنعمل حاجة يا دياب. كان جاي يتكلم في شغل والباب كان مفتوح. يعني ما كناش بنعمل حاجة. ارتحت؟ يلا مش عاوزة أشوف وشك هنا تاني. بره".
دياب ببرود: "ادخلي هاتي حاجتك علشان نمشي". مهرة بغضب: "أنا مش رايحة في حتة. سيبوني في حالي بقي. شوف سمر هي عاوزاك وسبني في حالي. أنا ماليش قعدة في المكان ده تاني. سبني بقي". يمسكها دياب من ذراعيها بقوة ويقول بغضب عارم وسخرية: "إزاي ملكيش قعدة؟ هو مش المفروض الست تقعد في المكان اللي جوزها فيه؟ تنظر إليه مهرة بصدمة واستغراب شديد. يفهم دياب استغرابها ليقول بجمود وهو يومئ
إليها وهو يهمس أمام أذنها: "أنا كاتب عليكي يا مهرة".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!