وينزل على جسدها العاري والذي يجعله يشعل النار. يلمس خصرها الناعم بشدة ويضغط عليه بخفة. ينظر إليها وهي مازالت تصرخ ويقول ببرود: صوتك يا بت المرا مالك أخرسي. مهره بدموع: دياب والنبي متعمليش فيا حاجه أبعععععععد عننننني هموتك لو قربت مني هموتك أنت فاهم. يصعد دياب إلي شفتيها ويقول بعشق: وأنا راضي أموت طالما على إيدك وبعد ما أدوق كل حته في جسمك. يقول كلامه ويهبط على هذه الشفاه المغريه واللذيده بشدة.
يقطع دياب شفتيها وكأنه يأكل قطعه شوكليت من أفخم الأنواع. تغلق مهره عيونها وهي مستمتعه بشدة ونبضات قلبها تتسارع وهي تشعر بلسانه الذي لا يرحم شفتيها. وقلبها الصغير الذي لا يتحمل كل الذي يحدث فيه. يمد دياب يده إلي ويغلق النور ولكن ترك ضوء بسيطة. وكان لا يوجد صوت سوا أنفسهم وصوت شفتيهم التي كانوا يحاولون أن يشبعون من بعض. وحتي مهره التي كانت تقاوم أصبحت مستسلم إلي مشاعرها.
يبتعد دياب عن شفتيها ويمرر لسان على شفته بتلذذ شديد. تفتح مهره عيونها وتنظر إلي عيونه ويصمت اللسان ولا تتحدث سوا عيونهم. يعم الصمت ولا يوجد سوا صوت أنفاسهم التي كانت عاليه بشدة. يظلوا على هذا الحال فتره وهما يعبرون على الذي حدث وعلي الذي فعلوا في قلبهم. يقطع هذا اللحظه دياب الذي يريد أن يتذوق طعم عنقها ويريد أن يدفن رأسه في عنقها لكي يشم رائحتها التي إدمانها من يوم ما رآها.
يلف رأسها علي الجانب لكي يعطي شفتيه الحريه أن تقطع عنقها. ينزل بشفتيه على عنقها الذي منذ لمست عنق مهره ويتشنج جسدها بقوه. يلمس دياب عنقها بشفتيه وهو يريد أن ياخذ كفايته من رائحتها. يقبلها قبله رطبه بشدة تجعل مهره تتآوه بصوت بسيط. يشعر بها دياب ليفتح شفتيه ويأخذ جلد رقبتها بين أسنانه. ومن سوا حظها يتذكر دياب الذي فعلته وبأن كان يوجد شخص معها تحت سقف وهي بمفردها.
ويخرج كل غله في عنقها يقبل عنقها بغضب وغل شديد ويجعلها تفتح عيونها بفزع شديد وتصرخ من الوجع الذي تشعر به. يبتعد دياب عن عنقها ويقول بغضب وهو يمسك فكها: هطلع ميتين اللي جابوكي يا بت الكلب تدخلي كلب عليكي وأنتي وحدك إيه كنتي عاوز يعمل إيه يا فاجره. مهره بغضب وجع شديد: أبببببعد عنننني يا مجنون أنت مستحيل تكون شخص عقل أنت واحد مجنون محنون يا دياب مجنون. دياب ببرود شديد: أنتي لسه شوفتي جنان يا روح أمك.
يقول كلامه ويرجع إلي عنقها مره أخرى ويقبلها بقوه أقوى من قبل. وهو يتذكر كل الذي فعلته فيه منذ اليوم الذي دخلت فيه إلي هذا المكان واليوم الذي تربعت في عرش قلبه وجعلته مثل المجنون. جعلت منه جمره تحترق كل ما يراها قريبه من غيره. يسمعها تقول بصوت ضعيف شديد من فرط المشاعر: دياب أبعد علشان خاطري. دياب بصوت هادئ وهو يقبلها بهدوء: سبني يا مهره أنا كل حته في جسمي نفسها في الليله ده متحرمنيش من اللحظه دي.
تضغط مهره على يدها بقوه وهي تشعر بأن نفسها سوف ينقطع من الذي يفعله فيها. تشعر بيده التي نزلت على جسدها ويلمسها بكل وقاحه. تخرج من مهره آهات مكتومه من تأثيره عليها وعلي قلبها وعلي كل سنتي في جسدها. تستلم مهره إليه وهي تريد منه المزيد وتريد أن تصل معه إلي أبعد الحدود. وهذا يشعر بيه دياب الذي يشعر بجسدها الذي مستسلم ومستمتع بشدة. يبتعد عن عنقها بعد ما جعل منه لوحه فنيه من تصميم الذئب.
وينزل دياب على جسدها وهو يريد أن يتذوق طعم كل قطعه فيها. تخرج من فمها مهره أسمه وهي تقول بصوت يجعل الجبل ينهار: دياب. يتنفض قلب دياب ويقول وهو يمسك خصرها ويلمس عليه برغبه شديد: ايه يا قلبه وروحه ودنيته كله. تقول مهره بدون وعي ورغبتها هي التي تتحكم فيها: خلاص. ينظر إليها دياب ويرفع نفسه إليها ويقول بجانب شفتيها: خلاص أيه. تغلق مهره عيونها وهي لا تعرف ماذا تقول.
ينظر إليها دياب وعلم بكل الذي يحدث فيها ويقبل شفتيها بقوه كبيرة. ينزل بجسده على جسدها لكي يشعر بيها أكثر. يشعر بها وهي تتنفض من الإحساس ونفسها يعلو أكثر وأكثر. يبتعد عنها دياب بسرعه وهو يشعر بأنه وصل إلي درجة ممكن أن يؤذيها فيها وهو يفعل المستحيل ولكن لا يحدث بها شئ. يفك يدها بسرعه وينهض من على السرير وهو يمثل الجمود.
تفتح مهره عيونها وتنظر إليه بإستغراب شديد وتشعر بأن الذي فعل فيه جعلها هي التي تريده وممكن تكون أكثر منه. كيف عليه أن يبتعد عنها وهي فى أشد الحاجة إليه. تفك قدمها وتلف الشرشف على جسدها. ينظر إليها دياب ويقول ببرود شديد: اللي حصل ده لو اتكرر تاني قبل ما أرجعك موتي نفسك ده نصيحه مني علشان واللي خلق الخلق. أنا المره الجايه هموتك وأنا لو مقربتش منك دلوقتي علشان مش أنا اللي أدخل على واحده وهي مربوطه.
وبرغم إني عارف إني لو قربت مش هتقدري تقاومي بس سبتك بمزاجي يا بت. مهره بغضب شديد: أبعد عني يا عم أبعد أنت ليه مش فاهم أنا بكرهك يا دياب بكرهك وبكره نفسي علشان سمحت لواحد زيك يقرب مني بشكل ده. وكرهت الساعه اللي أنت دخلت فيها حياتي ياريتني كنت موت قبل ما رجلي تخطي عتبه بيتكم يا شيخ. دياب ببرود شديد: خلصتي يلا روح البسي ولا عجبك صدرك اللي كله بره ده. تنفزع مهره بشدة وتلف الشرشف على جسدها أكثر.
ينظر إليها دياب وتركض مهره إلي الحمام. ينظر خلفها دياب ويتنهد بحرارة شديد وهو كان يريد أن يكمل معها إلي النهايه ويأخذها في جوله يعلمها فيها فنون العشق. ولكن منع نفسه عنها لانه لا يريد أن تكون معه رغبه فقط. وبعد قليل تخرج مهره من الحمام وهي تلف المنشفه على جسدها وتمشي على طراطيف أصابعها. وتخاف أن يكون مازال في الغرفه وهي تخرج بهذا الشكل لأنها لم يكن معها ثياب سوا التي كانت ترتديهم.
تنظر إليه تراه يجلس وهو يشرب من السجائر. يرفع عيونه إليها ويقول في داخله بحرارة شديد: شكلك مش هتجبيها لبر يا بت توفيق ومش هترتاحي غير وأنتي بتموت بين يدي اممممم. ينهي كلامه باستمتع شديد وهو يتخيل أشياء وقحه سوف يموت ويفعلها فيها ليقول ببرود مصتنع: إيه غيرتي رأيك. مهره بهدوء: بس يا بابا. دياب ببرود: إيه اللي رجعك أنا بسأل لو عايزه حاجه أعملهالك. مهره بغضب:
مش عاوزه حاجه لو عاوزه حاجه مش هقولك أنت وبعدين أنت قطعت هدومي ألبس أيه دلوقتي. دياب ببرود ووقاحه: دولابي قدامك لو عايزه تلبس حاجه بس لو تاخدي رأي خليكي كده وخلينا أملي عيني من الملبن بالقشطه اللي قدامي. مهره ببرود وهي تمسك الملابس التي كانت ترتديهم: أنا مش هرد عليك وهاخد بعضي وهميش من أم الشقه المنحوسه وأروح شقتي ياريت تخليك في حالك.
ينهض دياب ويضع السجائر في الطبق التي بجانبه ويذهب يوقف أمامها وينفخ الدخان الذي كان في فمه أمام وجهها ويقول ببرود: بغض النظر علي كلامك بس إنك تخرجي من هنا مفيش غير على موتك انشالله. مهره بغضب شديد: إنشالله أنت يا بعيد والبس عليك الأسود خمس دقائق مقرفين. ينظر إليها دياب ببرود ويمشي خطوات ويلتفت مره أخرى وينظر إلى ظهرها الذي يظهر أمامه من المنشفه.
يبتسم بوقاحه شديد ويسحب المنشفه من على جسدها بقوه ويذهب إلي الخارج وهو يرفع المنشفه إلي الأعلي ويلفها. تصرخ مهره بغضب شديد وتقول: سافللللللللل. تضع على جسدها الشال الذي كان بجانبها وتلفه على جسدها بقوه. تتسطح على السرير وهي تحاول أن تهدا لكي لا تقتل الذئب في هذا الليل. إلي الآن لا تستوعب بأنها زوجته إلي الآن. تشعر بأنها تتخيل وكل ذلك لم يكون حقيقه.
تشم رائحته الرجوليه لتبتسم مهره بدون وعي وتضع يدها على الشال وتغلق عيونها وهي تشعر براحه شديده. تشعر بأنه هو الذي بجانبها وتنام مهره بسرعه وهي تغرق في بحر عشق الذئب. تنام وهي على السرير الذي ينام عليه الذئب. يدخل دياب بعد ما أتى بملابس إليها وينظر إليها وهي تنام ببراءة شديد ويبتسم. ويذهب يجلس بجانبها يضع يده على وجهها وهو لا يعرف ماذا يفعل بعد ذلك. يغلق عيونه وهو يشعر بأنها متعبه بشدة لأنها تنام بسرعه.
يفتح عيونه يراه تفتح عيونها وتنظر إليه بدون وعي وتضع يدها على فمه. يمسك دياب أصبعها بين شفتيه وهو كان يريد أن يضعه في فمه ولكن تقع يد مهره وترجع تنام مره أخرى. وينظر إليها دياب ويبتعد عنها وينزع ملابسه التي إرتداها مره أخرى. ولم يكن سوا سروال ويتسطح بجانبها ويسحبها فوقه ويبعد الشال عنها لكي يشعر بها وهي على جسده. ويغلق الذئب عيونه وهو يعيش أجمل وأروع اللحظه في حياته وهي الآن بين أحضانه.
هل هذا كان ممكن أن يتخله في يوم من الأيام. الحلم الذي كان يحلم به تحقق الآن حتي لو يوجد حاجز بينهم سوف ينتهي مع الوقت إذا ظلت مهرته في أحضانه. سوف يفعل كل شيء يضمها دياب وكأن أحد ممكن ياخذها منه و هو أخيرا أخذها بعد كل التي حدث. هل سوف تستمر بهذا الهدوء بهذا الشكل أم ماذا وهل سوف تتطور هذه العلاقة أم ماذا. يبعد عنها بعد ما شعر بأن نفسها انقطع. ينظر إليها وهي مثل الموتى وينظر حوله وهو لا يعرف ماذا يفعل.
ينزل على شفتيها ويعطيها نفس اصطناعي وهو يضرب على قلبها بخفه لكي تفيق. تفتح عيونها وبتعب شديد وهي لا تري أمامها. يبتعد عنها وينظر إليها ويقول وهو يضرب على وجهها: عهد عهد أنتي كويسه. تنظر إليه عهد وتنفجر في البكاء وهي لا تعرف ماذا فعلت في حياتها لكي يحدث فيها كل ذلك. يمسك زين فكها ويقول بغضب: الا تكوني مفكره بالحبتين اللي بتعمليهم إني كده هسكت لا يا روح أمك.
أنا مش عاوز أروح في واحده زيك فاجره في داهيه مين اللي كنتي بتكلميه يا عهد. عهد بدموع شديد: ريماس والله العظيم ريماس ورحمه أبويا ريماس. زين بغضب شديد: طالما زفته مسحتي الكلام اللي بينكم ليه أنتي بتستعبطي يا قدامك حل من تاني. يا تقولي مين إبن يا تكلمي ريماس دلوقتي وتقولها أنتي كنت بتتكلم ولا لا. بس و عرش ربنا يا عهد لو طلعتي كدابه لهقطعك حتت وارميكي للكلاب مفهوم.
أومأت له عهد بخوف شديد ويذهب زين ويأتي بهاتفها الذي كان على الأرض ويدق على ريماس ويفتح مايك. يسمع ريماس وهي تقول بغيظ شديد: أنتى يا كلبه كل ده فين مش قولتي هتكلمي زين وهتجي بتعمل إيه كل ده. تنظر عهد إلي زين وهي تبكي بقهر شديد وتقول وهي تحاول أن يخرج الصوت من فمها طبيعي: شويه وهاجي يا ريماس أقفلي أنتى دلوقتي. ريماس بإستغراب: في إيه يا بت وبعدين أنتي قفلتي من غير ما تستني ردي عليكي مالك وهو زين ضربك.
عهد وهي تحبس دموعها: لا يا بت هخلص معاه واجيلك على طول أوعي تنامي. تقول كلامها وتغلق الهاتف بسرعه قبل أن تقول ريماس شئ يخصها هي و زيدان ويحدث مصيبه أكبر من هذه. تنظر عهد إلي زين وبكل قوتها وهي في يديها الأمر تدفشه بقوه لينظر إليها زين بصدمه شديد. وتقول عهد بغضب ودموعه: أنا لما كنت بسكت على أهانتك ليا فعلشان عندي أمل إنك تتغير بس اللي في داء وسخ عمره ما هيتغير.
وأنا خلاص تعبت و ما بقتش قادره على العيشه معاك وكل ده وأحنا لسه على رأس البره. أومال لما يتقفل علينا باب هتعمل إيه أنا خلاص يا زين خلاص كرهت كل حاجه معاك كرهت نفسي. ده أنت وصلت بيك إنك تتهمني في شرفي وصلت بيك إنك عاوز تموتني علشان حاجه ما عملتهاش. دي النهايه يا إبن عمي كل واحد فينا من طريق وأنا لو هعمل إيه مش هعيش مع واحد زيك.
أنت مريض يا زين مريض إنك تعيشني أسوا أيام حياتي معاك بشكلك ده مايوحيش غير إنك محتاج دكتور نفساني. تقول كلامها وتذهب قبل أن تسمع منه أي شي وحسم الأمر في هذه العلاقة التي حاربت فيها بطولها وكان هو الخصم. وهي لا تتحمل كل ذلك سوف تبتعد عنه وإلي الأبد سوف تنتهي من كل هذا الصراع الذي بينهم. وتبتعد عنه لكي ترتاح لأنها لم يأتي إليها الراحه معه لم تاخذ منه سوا التعب والذل.
تحملت التي لم تتحمله أنثى في هذا العالم و كان يفعل فيها الذي لا يفعل شخص يريد أن يسعدها في حياتها. والآن نقول بأن هذا العلاقه تنتهي بعد ما وصلت عهد التي كانت تحارب لأجل أن تكمل معه إلي النهايه. فماذا سوف يحدث وهل هذه هي النهايه و سوف يذهب كل شخص في طريقه أم لا يقدر القلب على بعد حبيبه. ينظر إليها وهي تنام على الأرض واحبالها الصوتيه شبه مقطوع من الصراخ لكي يتركها ولكن لا يتركها.
هذا الوحش الذي كأنه ما صدق أن رآى فريسه لكي يلتمها جسدها بهذا الشكل المقزز. ينظر إليها وهي تنظر إلى الأعلى وشبه جثه. يبتعد عنها وهو لا يعرف كيف فعل ذلك. ينظر إليها وهي عاريه تماما وينظر حوله ويرتدي ملابسه بسرعه. وكاد أن يذهب ولكن ينظر إليها يشفق وأخيرا قلبه يفيق ويشعر بأنه إذا تركها بهذا الشكل سوف يأتي أحد وسوف يفعل بها شئ كما هو فعل. لا يعرف ماذا ولكن ضميره آفاق الآن.
يذهب إليها ويجعلها ترتدي ملابسها مره أخرى وهي لا حياه لمن تنادي ويقول بعد ما جعلها ترتدي ملابسها: لو حد عرف باللي حصل هخلي فضحتك على كل لسان فاهم أسم قاسم الحديدي لو جه على لسانك بس هقطعولك يا بت. ترفع عيونها إليه بقهر شديد ويذهب بعيد عن هذا المكان بعد ما فعل مع هذه الفتاة الفحشاء. وتننظر خلفه هذه المسكينه وتنزل دموعها بغزاره شديده.
تبكي بحرقه شديده وهي تكره نفسها الآن لانها لم تقدرت أن تدافع على نفسها أمام هذا الوحش. وبصعوبه شديد تنهض وتلم أشيائها وتذهب إلى منزله وهي لا تعرف ماذا تقول إلى والدتها التي كانت مريضة. وخرجت هذه الفتاة لكي تأتي إليها بالأدوية ولكن قابلها هذا الوحش وأخذ منها أغلى ما تملك. فماذا تفعل هذه الفتاة وهل تصمت أمام الحقيقة أم سوف تحارب لكي تأخذ حقها أم ماذا سيحدث. يأتى الصباح اليوم على الجميع.
يفتح عيونه وهو يشعر براحه لم يشعر بيها من زمان. ينظر إليها وهي تنام ببراءة على صدره. يبعد شعرها الذي ينزل على وجهها ويلمس وجهها بهدوء شديد وهو يتأملها بحب شديد. يدفن رأسه في عنقها يقبله ببطء شديد. يشعر برعشتها وتفتح هي عيونها بنزعج شديد. تنظر حولها بإستغراب وثواني وتستوعب وتحاول أن تبتعد عنه ولكن كان يمسك بها بقوه وتقول بغضب: أبعد يا عم الحاج أنت. دياب ببرود وهو ينظر إليها: انهدي يا بت على الصبح بدل ما أصبحك.
مهره بخجل وهي تشعر بإنها عاريه تماما: دياب أبعد عني وبطل سافل. دياب بوقاحه وهو يسحبها عليه أكثر: مش هبعد غير لما يجيني مزاج. مهره بغيظ: أهو أنت اللي بتجبرني أقل أدبي أبعد يالا. دياب بوقاحه أكثر: تعالي ناخد دوش مع بعض وأهو بالمره تغسلي ضهري. مهره بغضب: والله يا دياب لو ما بعدتش إلا هصوت وأخلي كل اللي في البيت يسمع صوتي. دياب ببرود شديد: صوتي صوتي مفيش حد هيسمع صوتك متقلقش.
تنغيظ مهره بشدة وتنظر إليه وتبتسم بخبث وهي تفكر في شئ. ينظر إليها دياب وهو يشعر بإنها سوف تفعل شي وقبل أن يستوعب تعض مهره صدره بقوه كبيرة. يتألم دياب بشدة ويتركها وهو يقول: ااااه يا سعرانه. تركض مهره وتلف الشرشف عليها وتقول وهي تخرج لسانها لكي تغيظه: أحسن علشان تاني مره متقربش مني. ينظر إليها دياب ويضع يده على صدره ويقول بوقاحه شديده: اللي أنتي بتداريه مني كان من دقيقه فوقي يا فرس. مهره بخجل وغيظ: قليل الأدب وسافل.
دياب وهو يعض على شفتيه برغبه وقحه: سافل طب والله العظيم أنتي ما شوفتي ربع سفالتي إيه الجسم ده يا بت كرباج يخربيك أمك بكل ما تحمله الكلمة. تخجل مهره بشدة تمسك الملابس التي أت بهم دياب وتركض إلي الحمام. ينظر خلفها دياب وهو يراها بهذا الشكل المغربه ويقول: مهره وهي مهره فعلا. ينهض دياب وهو يشعر بنار تأكل في جسده. يدق الهاتف يمسك ويفتح يسمع الذي يقول بخوف: ذئب قاسم هرب يا باشا. دياب بغضب مكتوم: هرب إزاي يا شويه بهايم.
الشخص بخوف شديد: والله ما نعرف يا باشا الواد دخل علشان يوديله الوكل لاقيه مش موجود. دياب ببرود شديد: لما أجي نشوف الموضوع ده ويكون في علمكم أنا مش هسكت على الهبل ده. ولحد ما أجي كل اللي كان موجود ساعه ما هرب يكون قدامي على المكتب. ويغلق الهاتف وهو لا يهتم بهذه الأمر لأنه الأن لا أحد يستأجر أن يقترب من مهرته ويقول ببرود: يعني هتروح فين يا إبن عمي الصعيد كله اوضتين وصاله. تخرج مهره من الحمام وهي ترتدي وتقول
وهي تراه يتحدث مع نفسه: الحمد الله جني. ينظر إليها دياب ويقول ببرود: هو اللي يعاشرك يفضل بعقله يا غزال. تنظر إليه مهره وبدون وعي تقول: وحشني أوي اللقب ده. دياب إبتسامه جعلت مهره تفقد عقلها: بتقولي إيه سمعيني. مهره وهي تنتبه على نفسها: مقولتش حاجه يلا علشان أنا هموت من الجوع. دياب ببرود: روحي حضري الفطار لحد ما أستحمى. تنظر إليه مهره من الأسفل إلي الأعلي وتقول بردح وهي تضع يدها على خصرها:
نعم نعم يا ننوس عين أمك مين دي اللي تحضرلك الفطار. مكونش أنا الخادمة الفلبينية اللي الست الوالده جبتهالك لا يا حبيبي مش أنا اللي يحصل فيها كده مش كل طير يتأكل الحمه. دياب بغضب: إيه يا بت ما صدقتي فتحتي بلاعة مجاري مسدوده ما صدقت فتحوها. مهره بقرف شديد: يععع إيه الكلام المقرف ده أنت واقف مع بنت على فكره. يقول دياب ببرود وهو يذهب إلي الحمام: لو خرجت والفطار مكنش جهز هطين عشتك.
يقول كلامه ويذهب إلي الخارج وهو لا يريدها تنزل إلي الأسفل لأنه لا يريد أحد يقول إليها كلمه تجرحها أو تضايقها في شئ. لهذا قررا بأنهم سوف يكونون في شقتهم لحد ما العائله تتقبل الأمر. ينزل السروال و ياخد حمام دافئه ويذهب إلى الخارج وهو يلف منشفه حول خصره. يدخل الغرفه يراها تجلس وهي تلعب في هاتفها ليقول ببرود: الأكل فين. ترفع مهره عيونها وتقول ببرود:
أنا قولتلك أنا مش خدامه علشان احضرلك الأكل لو عاوز تأكل حضر لنفسك وياريت تعمل أي حاجه معاك. يذهب نحوها دياب ويقول ببرود شديد: أنتى شكلك مش هتجبيها لبر يا غزال أنا عارف إنك ناويه على قلة أدب وأنا بموت في السفالة. يقول كلامه ويسحبها بقوه كبيرة عليه ويضع يده على خصرها ويقربها منه بشدة لتقول مهره بغضب: أنت بتعمل إيه أبعد عني. دياب ببرود: قدامك فرصه يا مهره تروح تحضري الأكل من غير رغي كتير. مهره بغضب:
أنا قولت لالا إيه مش بتفهم. دياب بغضب عارم: في إيه يا مهره كل حاجه قله أدب ده مش عيشه يا ستي أنا ماشي من غير طفح علشان ترتاحي خلاص. يقول كلامه ويتركها ويذهب يأخذ ملابسه ويرتديهم ويخرج. ينظر إليها وهي تجلس بزعل شديد ويذهب إلي الخارج وهو لا يريد أن يجلس معها أكثر من ذلك. تنظر خلفه مهره وهي تشعر بحزن شديد لا تعرف لماذا ولكن قلبها يؤلمها.
على هذا الحال أخذت قرار بإنها سوف تتمسك به هذه المره واعتبرت الذي حدث أشاره إن يكونوا مع بعض. ولكن لا تعرف أن تتعود عليه تشعر بأنهم لا يكونون مع بعض في يوم كل واحد فيهم بشخصية ترفض شخصية الآخر. بعيدون عن بعض بعد السماء عن الأرض فماذا يحدث وهل ينكتب على هذه العلاقة البقاء أم ماذا. ينزل إلي الأسفل وهو غاضب بشدة من تصرفاتها المستفزة بشدة. تنظر إليه ماجده وتقول: هي لحقت تنكد عليك. دياب بغضب: ياما والله أنا ما ناقص كلمه.
تنظر إليه ماجده وتقول بهدوء: تعالي احضرلك الأكل تلاقيك مكلتش. دياب ببرود: مش جعان ياما تبقي أنتي تخلي واحده من البنات تطلع للبت اللي فوق ومتخليهش تنزل هي تحت. وأي حد هيقولك على مهره حاجه هاجي أطلع ميتين اللي جابوه حتي لو مين ياما محدش يزعل مراتي فاهمه. ماجده بسخرية: فاهمه يا إبن بطني فاهمه أموت وأعرف عملتلك إيه البت دي عملت ايه علشان تشقلب حالك بشكل ده بقي بت تدهور حال دياب والدي أكده.
والله لو حد قالي كده زمان ما كنت صدقته. كاد دياب أن يتحدث ولكن يرى قاسم يدخل القصر. ينظر إلي حاله ويقول ببرود إلي ماجده: أمشى أنتي ياما و زي ما قولتلك. ويذهب إلي قاسم ويقول بغضب: كنت فين يا قاسم. قاسم بتيه: دياب أمشي من خلقتي دلوقتي علشان أنا مش شايف قدامي وعلشان تكون عارف اللي أنت عملته ده مش هسكت عليه وهرد عليك يا ولد عمي. دياب بجمود:
طب أسند طولك الأول يا قاسم وحياة أبوك أنت عجبيك الحال اللي أنت فيه عجبك منظرك وشكل واللي بتشربه فوق لنفسك يا عم محدش عاوز من أمك حاجه وأنا لو بقول كده علشان مصلحتك. قاسم: أنا فايق لنفسي أوي يا إبن عمي والكلام ده متقلهوش ليا أنا. دياب ببرود: غور أنت واللي يتكلم معاك أنت يا قاسم وعلشان تكون عارف أنا لو سكت على اللي بتعمله فعلشان جدك بس. مجرد ما جدك يشيل إيده من موضوعك هيطلع ميتين أمك وساعتها بس هتشوف مصحلتك كويس.
ينظر إليه قاسم وكاد أن يذهب ولكن يسمعه يقول ببرود: محدش يعرف إنك كنت متلقح في السجن ويكون إحسنلك متقوليش لحد أنا قايلهم إن كان وراك شغل. يلتفت إليه قاسم ويقول ببرود: وليه محدش يعرف أن هدخل دلوقتي و أقولهم على اللي عملته معايا ونشوف رأي جدك في الموضوع. دياب بجمود: طب تصدق فكره حلوه وبالمره أقولهم أنا عملت كده ليه. قاسم ببعض التوتر: والله أنا عملتش حاجه أنت لو تفكر أن مهره هتكون. يقطع حديثه دياب الذي مسكه
من ملابسه وقال بغضب شديد: قاسسسسسم أنا ممكن أسكت على كل حاجه ولكن تتكلم على مراتي بشكل ده هنسي إنك إبن عمي. مهره خط أحمر يا قاسم فاهم بلاش عبط ها. يقول كلامه ويدفشه بقوه. ينظر إليه قاسم ويقول بصدمه: مراتك. ينظر إليه دياب ويذهب إلي الخارج بدون كلام. ينظر خلفه قاسم ويذهب إلي الداخل بغضب ويرى إعتماد التي قالت بلهفه: قاسم إبني. وتذهب إليه وكادت أن تحضنه ولكن يقول قاسم بغضب شديد: صح الكلام ده ياما دياب اتجوز مهره.
إعتماد بغضب: أيوه اتجوز ست زفت. قاسم بصوت عالي: إزاي مش أنا قايل علىها إزاي يتجوزها هو مفيش كبير هنا ولا إيه فين جدي وإزاي يوافق على المهزلة دي. صوتك يا قاسم إيه داخل زي التور الهايج كده ليه. ينظر قاسم إلي مصدر الصوت يراه مهران ليقول: دياب إزاي يتجوز مهره يا جدي وأنا قايل علىها وهو مش المفروض يتجوز سمر أختي ولا هو كلام عيال. مهران ببرود: بطل رط حريم يا قاسم وقولي كنت فين ده كله. قاسم: كان معايا شغل خلصته وجيت.
ينظر إليه مهران وهو يشعر بأنه يوجد بداخله أشياء ليقول وهو ينظر إلي ملابسه. خلّاجاتك وسخين كده ليه؟ قاسم بتوتر: مفيش، ده علشان خلّصت شغل وجيت على هنا على طول، ملحقتش أغيّر. مهران ببرود: طب روح غيّر خلّاجاتك ونام حبّه يلا. أومأ له قاسم ويقول بصوت عالي: بس متفكّرش إن كده نسيت موضوع مِهرَه، أنا بس مش هتكلّم دلوقتي علشان جاي تعبان، ولِينا كلام تاني يا جدّي. مهران بغضب: أنت بتعلّي صوتك عليّا يا إبن الكلب؟
غور يا $$$، غور بدل ما أطلَع ميتينك دلوقتي. يذهب قاسم وهو يغلي من الغيظ، يَرَه عهد، ينظر إليه ويقول: عَاملَه إيه يا بتّ؟ تنظر إليه عهد وتبتسم وتقول: كويسَه يا حبيبي، كنت فين؟ قاسم بهدوء: كنت في شغل، مالَك فيكي حاجَه؟
تنفي عهد برأسها، لينظر إليها قاسم وينظر إلى وجهها الذي يوجد به علامات ليعلم ماذا بها، ولا يهمه الأمر، ويذهب إلى غرفته وهو لم يفكّر في شيء سوى أن كيف ينتقم من دياب على الذي فعله. يذهب إلى الحمّام وينزع ملابسه ويأخذ حمّام، ويذهب يتسطّح بتعب شديد، يغلق عيونه وهو يريد النوم، ولكن تضرب عقله كلام وهو: (سبني الله يخلّيك، سبني وأنا مش هخلّيك تشوف وشي تاني، أرحمني وحياة أمّك أرحمني وأبعد عني اااااااه)
يفتح عيونه بفزع شديد وهو يشعر بأن قلبه ينكسر، هو يتذكّر بأن هذه الفتاة قالت إليه ذلك وهو لم يشفق عليها، وهو لم تكن أوّل مرّة يفعل هذا الأمر مع فتاة، ولكن أوّل مرّة تكون غصب عنها. كيف وصل إلى درجة هذه؟ كيف غواه الشيطان وجعله يفعل ذلك مع هذه الفتاة؟ يأتي في علقَه: ماذا تفعل هذه الفتاة وبعد ما ضاع شرفها؟ من ممكن يتزوّجها بعد الذي فعله فيها؟
وإذا تزوّجت وعلم بهذا الأمر سوف تنفضح هذه الفتاة في البلاد. يشعر بحمل ثقيل على صدره وهو لا يعلم ماذا سوف يفعل. يدخل المكتب ويجلس على الكرسي ويبدأ أن يدير العمل، يدخل عليه زيدان، يرفع دياب رأسَه ببرود ويجلس زيدان، يقول دياب ببرود: خير؟ زيدان بهدوء: سمعت إنّك اتجوزت من بتّ عمّك، الكلام ده صح؟ دياب ببرود: أيوَه صح، عرفت من فين؟ زيدان بهدوء: كنت بكلّم زين وقال، هتعمل إيه مع بتّ عمّك أشرف؟ دياب ببرود شديد: ولا إيه حاجَه.
زيدان باستغراب: يعني هتتجوزها؟ دياب ببرود: ممكن، ليه لا؟ بس أظبّط أموري مع التانيَه وبقي أشوف. زيدان بغضب: أنت بتفكّر إزاي؟ من جهَة بتحبّ بنت توفيق، ومن جهَة هتتجوز بنت أشرف؟ أنت مش عارف نفسَك عاوز إيه يا دياب، وعَمّال تظلِم في بنات عمّك الاتنين، وأنت ولا علي بالَك. دياب بجمود: خلّصت، يلا على شغلَك، ومش كلّ شويّة تقطَم فيّا يا زيدان. أنا مربوط في كلمَه، عارف يعني إيه يعني؟
أنا مش عيل صغير علشان أرجِع في حاجَه أنا قولتْلَها، ولو فعلاً اتجوزت من بتّ عمّي هتكون جوازَها على الورَق بس، علشان أخْرِس الناس اللي حاولينا، وكفايَه رَطْ كتير في الموضوع ده، علشان جبت أخرى. ينظر إليه زيدان بغضب شديد وهو يعلم بأن صديقَه يمشي في طريق آخر سدّ، وهو لا يفكّر في الذي يفعل. ينظر إليه دياب ويقول بغضب: ما تقومي على شغلَك يا زيدان.
زيدان بهدوء: أسكت علشان أنا عاوزَك في موضوع ومش عارف أقوله إزاي، فَاخْرِس لحدّ ما أجمَع نفسي وأتكلّم. دياب باستغراب: موضوع إيه؟ يالا. زيدان بهدوء: بعدين بقى. كاد دياب أن يتحدّث، ولكن يدقّ الهاتف، يمسك وينظر باستغراب ويذهب بعيد عن زيدان ويردّ، يسمع الذي يقول ببرود: مبروك الجواز الأوّل يا ذيب، عقبال التاني إن شاء الله. دياب ببرود شديد: الله يبارك فيك، وعقبال ما أمسِك يا صيّاد، وساعَه بس أعرف أربّيك كويس أوي.
الشخص بضحك سخريَه: ههههههه، الحلوَه النكتَه دي يا ذئب! تمسِك مين يا أبو عمّو؟ أنت مَزْهَقْتَش من الكلام العبيط ده؟ دياب ببرود شديد: أنا وأنت والزَّمان طويل يا إبن الصَّيّاد، ومَسِيرْ هيجي اليوم اللي تكون فيه تحت أيدي هنا. الشخص باستفزاز: سمعت إنّ المدام الجديدَه تحْلْ من على حبل المشنقَه، صُوح الكلام ده بس، لو فعلاً صُوح إيه اللي يخلّي الذئب يخرج من أحضان المدام في يوم صباحَه؟ دياب بغضب عارم وصوت هَزَّ
أركان المكان: حَسَام! لحدّ هنا أقطَع رقبَتَك، لحدّ هنا وأقف! علشان كلّ اللي أنت عملتَه كوم، واللي بتقول ده كوم، ده ميتينك! أنت واللي جابوك يا ع$$$$$، أقابلَك بس يا$$$$$$ وأنا هطلَع ميتين أهلَك نفر نفر يا إبن ال$$$$$$$. أشبَع بكام يوم اللي أنت هرَبْنَا فيهم، علشان لما أجيبَك هنا هتبدأ أيّام السّواد يا حسام يا صيّاد.
حسام ببرود: أحْلُم براحتَك يا ذئب، وأنا هسيبَك تحْلُم، وقبل ما أقفِل البِضاعَه والنَّاس اللي تبَعي اللي أنت سَجَنْتَهُم دول حقّ ليّا، وأنا هاخُدْهُم بطريقَة مكنتش بحبّ أن أعمل، وعلشان أغْشَشْك اللي أنا هعمل، أقولَك إنّي ناوي أدخل الحريم في موضوعَنا يا عَريس، وتبقى تسَلِّم على عروستَك يا ذئب.
ويغلق الهاتف، ينظر دياب إلى الهاتف وهو لا يعرف من أين علم هذا الحقير بزواجِه من مِهرَه، الذي لا أحد يعلم سوى العائلَه وزيدان فقط. من الذي قال إليه؟ لا يفكّر كثير في التهديد لأنّه واثق بأن لا أحد يستطيع أن يلمس شعرَه من رأس مِهرَتَه، وهذا الذي فَهْمَهُ من تهديد حسام إليه. ينظر إلى زيدان الذي ينظر إليه باستغراب ويذهب يجلس، يقول زيدان: كنت بتكلّم مِينْ؟ دياب ببرود: حسام الصَّيّاد.
زيدان بغضب: يوووووه، هو أمّ القضيّة دي مش هتخلّص أبدًا؟ دي أيّامَها سودَه. دياب ببرود: هتخلّص يا غول، هتخلّص وقرّبت أوي، أنهي أمّ اللعبَه دي خلاص كده. المهمّ أنت كنت عاوزْني في إيه؟ زيدان بهدوء مصطنِع: أنا عاوزَك تكون هادِئَه خلاص، ومش عاوز قِلَّة أدب تمام. كاد دياب يردّ عليه، ولكن يدقّ الهاتف، ينفخ زيدان بغضب، ليقول دياب: إهدَى أنت الأوّل، وأنا هردّ على زين وراجِع. أومأ له زيدان، ويفتح دياب الخَطّ
ويقول ببرود: إيه يا عمّ الحلو؟ زين بصوت حزن بشدَّة: إيه يا دياب؟ يستغرب دياب نبرَة صوتِه ليقول: في إيه؟ يالا، صوتَك مش عاجَبْني، مالَك؟ زين بتعب وحزن شديد: تعبان يا إبن أبّوي، تعبان أوي، هو ليه الدُّنْيا مش راضيَه تسبّني في حالي؟ ليه أنا تعبت أوي؟ مكنتش قادرْ أعافِر في دُنْيا أكتر من كده، خلاص تعبت وفاض بيّا. دياب باستغراب وحزن عليه: طب إهدَى كده وقولي مالَك، أنت متخانِق مع أبوك ولا بتّ عمّك؟
زين بصوت عالي وحزن شديد: عَهْد عايزَه تطلَّق يا دياب، خلاص ما بقتش عاوزاني، تعبت منّي خالص. دياب بهدوء: ليه؟ يحكي إليه زين الذي حدث، ليقول دياب بهدوء شديد: أنت اللي وصَّلْتَها لكده، واللي هتسامَحْك يوم مش هيسامَحْك التاني يا روح أمّك. زين بحزن أشدّ: أعمل إيه يا دياب؟ أنا جوايا نار، نار، كلّ ما افتَكِّر وهي بت... يقطَع حديثَه وهو يتذكّر الذي كان يقولَه، ليقول دياب ببرود: اللي هي كنتِي إيه؟
أنا عاوز أعرف النُّقْطَة دي، البتّ عملَتْ إيه اللي ده كلّه؟ ما يمّا أنت ظالم وإبن كلب، يا إمّا في خيط أنت مش قايلْ عَلَيْه في الموضوع. زين بهدوء: مفيش حاجَه يا دياب، أنا بس بَشُكْ بزيادَه وهي مش فاهِمَه حاجَه زي دي. دياب ببرود: بقولَك إيه يا زين؟ لما أرجِع نبقى نتكلّم في الموضوع ده، سلام يا موجوع. ويرمي الهاتف بجانبَه، ينظر إلى زيدان ويقول ببرود: أخلّص أنت كمان قبل ما حدّ يفتَكِّر مصيبَه تانيَه.
ينظر إليه زيدان ويأخذ نفسًا عميقًا ويقول: أنا طالبْ أيدْ ريماس أختَك يا دياب. يستغرب دياب بشدَّة ويقول: ريماس ده اللي هو؟ إزاي يا زيدان؟ زيدان بهدوء مصطنِع: أنا سمعت إنّ إبن العَجَمي طَلَبْ أيدها، وأنا مش هلاقي أحْسَنْ من أخت صاحبي ليّا، وأنا عاوزْ أكمِّل نصْ ديْني، فقُلْتْ إيه؟ ينظر إليه دياب وهو يستجْمِع كذا شيء ويقول ببرود مصطنِع: وأنت مطلبتْش أيدها من زمان ليه؟ طالما كده يا صاحبي. زيدان وهو يشعر بأن دياب بدأ يشكّ
فيه: أنت عارف يا دياب، أنا كنت رافِض الجواز دلوقتي. دياب بغضب وصوت عالي: ماشي، إشمْعْنا بعد ما إبن العَجَمي طَلَبْ أيدها؟ ليه مش قبل ولا بعد الموضوع بشوْيَه؟ ليه دلوقتي؟ أفهم أنا الحتَّه دي؟ زيدان بهدوء: في إيه يا دياب؟ إهدَى. دياب بغضب عارم وصوت هَزَّ أركان المكان: لا مش هأهدَى يا زيدان، مش هأهدَى! لما أحسّ بإنّ صاحب عمري واللي مَأْمَنْتَهُ على حرَمِي بيْتي بيضْرِبْني على قفايَا. ينهض
زيدان ويقول بصوت عالي: إيه الكلام ده يا دياب؟ أنا أخونَك؟ أنت شربْتْ حاجَه على الصبح؟ دياب بجمود شديد: كِدَّاب يا صاحبي، كِدَّاب، كِدَّاب. ينظر إليه زيدان وشعر بأنّه وصل إلى آخر الطَّريق،
يجلس ويقول: والله العظيم يا دياب، أنا أختَك ما عملتْ معاها حاجَه غلَطْ، وكنتْ بتقِيْ ربّنا فيها، وكنتْ عاوزْ أجي أطْلُبْها من زمان، بس هي كانت خايفَه منكُم، ولما قُلْتْ خلاص كفايَه كِدَّاب لحدّ كده، وأخَدْتْ قرار أن هجْلِيكْ بتّ عمّي، راحتْ حَكَتْ لأختَك إنّ أنا هتْجُوزْها هي، وأختَك صدَّقَتْ الكلام، ومن ساعَتْها وكلّ واحد راح لحالَه وبس. أقسَمْ بالله العظيم وحياة أمّي، أنا ما عملتْ معاها حاجَه، ولا كان بينا كلمَه غلَطْ.
دياب بغضب وخذلان شديد: يخريبْتْ العِشْرَه يا جدْعْ، بتضْرِبْ صاحبَك في ضِهْرَه يا زيدان؟ بتْجي عليّا في أوسَخْ حاجَه عندي، أختي يا راجل يا جدْعْ؟ ده الأصول اللي أهلَك عَلَّمُوكَهَا؟ مَخَوَّفْتْش على صَحْبِيَتْنَا ولا فَكَّرْتْ فيّا؟ هو يعني أنت كنتْ جِتْ قُلْتْلِي أنا هرفُضْ لِيكْ طْلَبْ وَشَكْ ده؟ مش عاوزْ أشوفَهْ قُدَّامي تاني فاهم؟ وأختي وأنا هعْرَفْ أرَبِّيْهَا كويس أوي. وكاد أن ينهض،
ولكن يقول زيدان: إهدَى يا دياب، هي مِلْهَاش ذَنْبْ، والله ما عملتْ حاجَه غلَطْ، هي من خوفَها والله خافَتْ تفهَمْ غلَطْ وبَعْدَتْ علشان كده، والله ما عملتْ حاجَه غلَطْ، وأنا جِتْ قُلْتْلَكْ علشان مش عاوزْ حدّ غَيْرْ ياخُدْهَا. أسْمَعْ منِّي يا دياب، أسْمَعْ منِّي، وأنا عمري ما قَدَرْ أخونَك يا صاحبي، وأنا عمري ما أعْمِلْ حاجَه كده، بس الحبّ مش بإيدي، وأنت شوفْ حالتَك كانتْ عَامِلَهْ إزاي؟
أنا كنتْ قُلْتْ خلاص مش هَشُوفْ فرح في حياتي، ودلوقتي رجَعْ ليّا الأمَلْ تاني، مَسْتَخْسَرْش فيّا والنَّبِيْ يا دياب، أوْعَى تَأْذِي الْبِتْ هي مِلْهَاش دَعْوَهْ بِدَهْ، كِلْهْ عِيلَهْ صَغِيرَهْ.
ينظر إليه دياب وهو يرى خوفًا على أختِه في عيونِه، وهو كان يرى زيدان وهو يتقطَّع كلّ يوم من الفراق، وهو كان شاهدًا على عذابِه، ولكن الذي يقْهَرُه بأنّ فعلَه هذا من وراءَه خانه وخان صحْبَتَهُم. يقطَع تفكيرَه الهاتف، يمسك يرى والدَهُ، يردّ، وسمع يقول بصوت عالي: دياب تعالَى على المستشفَى بسرعَه. ينهض دياب ويقول بخوف: في إيه يا بويّا؟ بدر بخوف شديد: عمّك توفيق في المستشفَى، وقَعْ منّا ومحدّش عارف في إيه.
يذهب دياب إلى الخارج بسرعَه كبيرَه، وهو يسمع زيدان يقول إليه ماذا حدث، ليقول إلى بدر: أنا مَسَافِرْ السَّكَّه يا بويّا، متخَفْش خَيْرَ إنْ شاء الله. وينظر إلى زيدان الذي يركُضْ خَلْفَهُ وهو لا يعلم ماذا يحدث، ويقول بصوت عالي: خَلِّيكْ أنت هنا يا زيدان، مفيش حاجَه، خَلِّيكْ في الشَّغْلْ أنت.
ويذهب إلى السيَّارَه ويركَبْ ويقود السيَّارَه بتهوُّر شديد، وهو يَقْلَقْ على توفيق الذي يعلم دياب بحالَتَه الصَّحّيَّه. يوقِفْ السيَّارَه أمام المستشفَى، ينزل من السيَّارَه ويركُضْ إلى الدَّاخِلْ، يذهب إلى المكان الذي يوجَدْ به العائلَه، ينظر إليهم من بعيد، يرى جدَّهُ ووالدَهُ ومِهرَه التي تبكي في حضن مازن الذي يضمُّها، وهو تخاف على والدِها بشدَّة. يذهب إليهم دياب ويقول: إيه اللي حَصَلْ لِعَمِّي؟
بدر بخوف: محدّش يعْرِفْ إيه اللي حَصَلْ، مرَّه وَحْدَهْ كده، مَرَاتَكْ صَرَخَتْ وطَلَعْنَا لَقَيْنَا عَمَّكْ على الأرْضْ.
ينظر دياب إلى مِهرَه ويعْلَمْ بأنّها قالَتْ إلى عمِّه شَيْء جَعَلَهْ يَتْعَبْ، يذهب إليها ويسحبْها بهدوء من حضن مازن، تنظر إليه مِهرَه وتبكي بحرْقَهْ شديدَهْ، يضمُّها دياب إلى أحضانِه، هو كان يريد أن يسألَها ماذا حدث، ولكن شعر بأنّها لا تستطيع على التحدُّث في شيء. يخرج الطَّبيب من الغُرْفَهْ، وكاد دياب أن يقول شيئًا لكي يمنعَ الطَّبيب عن التحدُّث، ولكن يسمَعُهُ وهو يقول بسرعَه: المريض لازم يبدأ ياخُدْ جَرْعَهْ كِيمَاوِي، السرَّطان بدأ ينتشِرْ في جَسْمَهْ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!