رفع دياب رأسه إلى مصدر الصوت وهو ينوي ارتكاب جريمة. في هذا اليوم يراها وهي تنزل على الدرج بكل ثقة وبرود، وهي ترتدي ملابس تجعله يثور. ليقول دياب بهدوء يسبق العاصفة: "اطلعي فوق يا مهره ولمي يومك يلا." تنظر إليه مهره وتقول ببرود: "مش هطلع يا دياب، ويا ريت تخليك في نفسك." ينظر إليها دياب بغضب شديد ويقول بصوت عالٍ وهو يمسكها من يدها بقوة: "أنا قولت إيه يا بت، غوري على فوق ولينا كلام تاني، غوري." بدر بصوت عالٍ:
"دياب عيب، إزاي تمسك بنت عمك كده، سيب إيدها." ينظر إليه دياب ويترك يد مهره ويقول بجمود: "يلا غوري على فوق." مهره بغضب: "أنا بقول لأ، مش هطلع." توفيق بغضب: "مهرررره، اسمعي كلام دياب واطلعي على فوق، أنا مش هسمح إنك تخربي حياتك كده، يلا على فوق." مهره بغضب: "دي حياتي وأنا عارفة بعمل إيه كويس، ومش عاوزة حد يساعدني، وبعرف آخد قراراتي لوحدي، وأنا بقولك أهو أنا موافقة على قاسم." مهران بهدوء:
"مهره يا بتي، الجواز ده مسؤولية، وما ينفعش تاخدي القرار كده، فكري كويس، وأنا هكون معاكي في أي قرار تاخديه، بس فكري، عشان دي حياتك وممكن تخربيها من قرار خدتيه من غير تفكير." مهره ببرود: "وأنا موافقة يا جدو، وفكرت كويس أوي." دياب بغضب شديد: "فين اللي فكرتي يا روح أمك؟ إحنا لسه بنتكلم. بقولك إيه يا بت، غوري على فوق، هي مش ناقصة شغل عيال، يلا غوري بدل ما والله أكسر رقبتك دي، امشيييي." كادت مهره أن تتحدث
بغضب ولكن تقول ماجدة: "مالك يا دياب يا واد؟ قاسم عاوز البنت، هي موافقة خلاص، ربنا يهنيهم مع بعض، بلاش إحنا نوقف في طريقهم." دياب بغضب شديد: "إنتي بتقولي إيه يا ماما؟ بدر بهدوء: "وأمك عندها حق يا دياب، الاتنين ولاد عمامك وهما موافقين وخلاص بقي، وانت يا توفيق، قاسم مش غريب ورايد بنتك، وإن شاء الله يتغير ويبطل الهباب اللي بيشربه، وربنا يسترها عليهم ويكمل فرحتهم على خير." توفيق بغضب: "انت بتقول إيه يا بدر؟
لو بنتك هتقبل عليها كده؟ أنا مش موافق على الكلام ده، بنتي مش هتتجوز من قاسم لو حصل إيه، ده لو وصلت إني أحبسها، بس جواز من الشخص ده مستحيل." وينظر إلى مهره ويقول بصوت عالٍ: "حصلك إيه انتي؟ خلاص مبقتيش عارفة انتي بتقولي إيه؟ لا يا مهره لا، مش هخليكي تضيعي حياتك بسبب تهورك ده، أنا عارف انتي بتعملي كده ليه، وعشان كده أنا مش موافق على الجواز ده حتى لو حصل إيه، لا يا مهره." تنظر إليه مهره بغضب شديد
وتنظر إلى مهران الذي قال: "إيه الكلام ده يا توفيق؟ انت مش واخد بالك إن اللي بتتكلم عليه ده ابن أشرف أخوك؟ وأنا هقول آخر كلام في الموضوع ده، طالما العيال عاوزين بعض مفيش حد هيوقف قصادهم. أنا مكنتش هوافق لو مهره مش عايزة، بس طالما هي عايزة خلاص." ينظر إليه دياب بغضب شديد وينظر إلى مهره التي تبتسم ببرود شديد. لترفع عيونها وتنظر إليه بانتصار شديد، لأنها وقفت أمام قرار كان هو يريده. ولكن يسير نحوها ويقول أمام
أذنها وهو يجز على أسنانه: "هتندمي على وقفتك قدامي يا غزالة، وعلى القرار ابن الـ ****. متخافيش، اللي انتي عاوزاه مش هيحصل، حتى لو على موتك يا بت، والله العظيم ما هيحصل، وأنا وانتي والزمان طويل، والشاطر اللي يضحك في الأخير يا غزالة." تنظر إليه مهره وهو قريب منها بهذا الشكل، ولم تستطع أن تتحدث. تشعر بأن أحد يمسك فمها ويجعلها لا تستطيع أن تنطق بكلمة واحدة.
يبعد عنها دياب ويصعد إلى الشقة الخاصة به. يدخل الغرفة، يمسك الفازة التي بجانبه ويرميها بقوة كبيرة على الأرض. ويمسك كرسي صغير يوجد في الغرفة ويكسره بقوة من الغضب الشديد ويقول: "ااااه يا بت الكلب، عايزة تكوني لغيري؟ يا بت توفيق، سبتك شوية هتفوري؟ يا بت الـ ****. أنا اتحط في الموقف ده بسببك يا مهره، والله العظيم يا بت توفيق ما هتكوني لي غيري، حتى لو هقتلك انتي وابن الوسخة التاني. ااااه."
يصرخ دياب بأعلى صوت لديه من قوة الغضب التي بداخله، هذا الذئب الذي يشتعل في جسده نار، نار لن تنطفئ سوى بقتل هذه الفتاة بسبب التي فعلتها. التي يتأكد بأنها فعلت ذلك لكي ترد إليه ما فعله في ليلة الأمس، حتى لو كانت سوف تخرب حياتها وهي لا تفكر في ذلك من الأساس. فماذا سيحدث في الأحداث القادمة؟ وهل سوف تتغير أم سوف تظل بهذا الحال؟ تنظر خلفه وهي تتنفس بصعوبة من آثار قربه منها. تنظر إلى الجميع وتأتي عليها
اعتماد وتضمها بقوة وتقول: "مبروك يا بتي، مش عاوزاكي تقلقي من حاجة، أنا هبقى زي أمك بالظبط ومش هفرق بينك انتي وبناتي."
أغلقت مهره عيونها وهي لم تتقبل هذا الكلام، لأنها تعلم بأن كل ذلك كذب. لتبعد عنها مهره وتنظر إلى والدها الذي ينظر إليها بغضب وخزلان. وتركت تركض إلى الشقة، تدخل غرفتها وترمي نفسها على السرير. تنظر إلى سطح الغرفة وتنزل منها دمعة حارقة وهي تشعر باختناق شديد. وبعد تلك الدمعة تنزل دموعها كالمطر من شدة اختناقها التي تعصر قلبها، الذي يرفض ما فعلته بكل تهور ودون تفكير. وكل ما كان يشغل عقلها أنها ترد إلى ذلك الذئب ما فعله بها
وتكسر له غروره. وهذا من وجهة نظرها هي، ولكن لا تعرف لماذا هذه الخنقة التي سوف تقتلها. تدفن وجهها في الوسادة وهي تتنفس بصعوبة شديدة. تنهض وهي تفقد توازنها وتذهب إلى الحمام وتفتح المياه وتأخذ منها وترمي المياه على وجهها بقوة لكي ترتاح من ما هي فيه، وتفعل ذلك أكثر من مرة حتى شعرت بالارتياح قليلاً. تغلق المياه وتمسك الفوطة وتمسح وجهها من المياه وتذهب إلى الخارج. تدخل إلى
الغرفة وتشهق بقوة وتقول: "الله يخربيتكم انتي وهي، إيه الرعب ده يا بت انتي وهي؟ ريماس بمرح: "لا مفيش رعب، انتي اللي نجمك عالي شوية. تعالي يا جلابة المصايب، تعالي يا معلية صوتنا في الصعيد كله، تعالي يا اللي هتجلطي دياب أخويا، الراجل اللي حيلته." مهره ببرود وهي تضع المنشفة على السرير: "والله أنا ما جيت جنب أخوكي، هو اللي بيدخل نفسه في حاجة ملوش دخل فيها." عهد بهدوء:
"لما يلاقي الغلط يبقى لازم يتدخل يا مهره، انتي بتضيعي نفسك مش بس مع قاسم أخويا، لا، أمي عاملة كل ده علشان تجيبك تحت إيدها. اسمعي مني، أنا بحب ليكي الخير وأنا مش عاوزاكي تعيشي في عذاب زي ما أنا عايشة. اسمعي يا مهره، بلاش تهور، علشان انتي اللي هتشيلي الليلة في الأخر." تنظر إليها مهره وتنفخ بضيق شديد لتقول ريماس: "بس انتي عملتي كده ليه؟
ما الصراحة مش راكب في عقلي إنك بتحبي قاسم من يوم وليلة، يعني انتي ولا بتطيقي هو ولا أمهم." مهره وهي تنقل عيونها بينهم: "بصراحة كده، أنا كنت سمعت الحوار من أوله وكنت نازلة أطلع ميتين اعتماد وابنها، بس أول ما أخوكي ده دخل وشوفته وهو مش عايز الموضوع، محسيتش بنفسي غير وأنا داخلة الأوضة بعد الي عملته." تضحك ريماس بقوة وتقول: "يعني تضيعي حياتك علشان بس تغيظي دياب أخويا؟ ليه ده كله؟ مهره بغيظ شديد:
"ده علشان أخوكي ده واحد حيوان مش بيفكر غير في نفسه. يعني إيه يكون هو اللي متحكم في البيت ويقل أدبه عادي، وغير كده أسلوبه اللي زي الزفت. هو ماله اتجوز ده أو ده؟ ملهوش دخل. أنا من ساعة ما دخلت البيت ده وأنا شايفة إن كل حاجة بتمشي برأي دياب باشا. انتوا بتعملوا في نفسكم كده ليه؟
ده حتى بابي بيوقف معاه عليا. أنا معرفش انتوا اللي عقولكم فيها حاجة ولا أنا اللي مش فاهماكم ولا إيه بالظبط، بس كل اللي أعرفه إن دياب ده واحد متحكم بشكل مستفز وبارد أوي ومفيهوش ميزة واحدة. حتى وأنا بكرهه أوي، أنا وبابي علاقتنا باظت من وراه." عهد بهدوء:
"بصي يا مهره، دياب لو عمل كده فعلشان مصلحتك، علشان انتي متنفعيش مع قاسم أخويا. وكمان انتي بتعملي حاجات غريبة ولسانك طولك ومش بتفكري في الكلام اللي بتقوليه، وده غلط. طب تعرفي أنا شايفة إن دياب متساهل معاكي أوي. واحدة غيرك لو عملت نص اللي انتي عملتيه، طب والله العظيم كان زمانها في خبر كان. دياب الكل بيعملوا له ألف حساب، مش إحنا بس، لا ده الصعيد كله. علشان هو الكبير، مش كبير عمر، لا، الكبير عقل. دياب دايماً بيقول كلام الحق وبيوقف مع المظلوم وحاجات كتير أوي. وحاجة كمان، دياب عمره ما يمد إيده على بنت، وأول مرة يعملها كان عشانك انتي لما ضرب سمر. وأكيد يا روح أمك مش هتغلطي فيه. ويقول تمام يا بنت عمي."
مهره ببرود: "هو أنا المفروض أول ما أسمع إنه أول مرة يضرب بنت عملها علشاني وضرب سمر، أنا المفروض أسقف أقول هو ده الراجل ولا بلاش؟ لا يا عهد، عمر ما كان لأي راجل إن يمد إيده على واحدة ست حتى لو غلطانة. انتوا عندكم حاجة غير كده؟ طالما راجل عادي إنه يمد إيده على أي بنت كأنها عبدة عنده؟
لا يا ماما، لو هنيجي في نحو الأخلاق ده غلط، ولو من ناحية الدين في برضو غلط. يعني مش عشان انت راجل تمد إيدك على أختك أو مراتك أو أي بنت، دي مش من الأخلاق. وأنا شايفة إن مفيش حد علم راجل من الرجالة اللي هنا ده، لا وعلمهم الأسياد وانتوا العبيد. ويا ريت يا نقول كلمة حق يا نخرس خالص." تنظر إليها عهد وهي تقتنع نوعاً ما وتقول: "طيب انتي هتعملي إيه دلوقتي؟ مهره بحيرة: "معرفش." ريماس بمرح:
"انتي شكلك لبستي يا لوزة، يلا بالشفاء عليكي." مهره بغيظ: "تعرفي يا ريماس لو مسكتيش، أنا هطلع اللي أخوكي عمله فيا فيكي، فخرسي يا بت ماجدة." تنظر إليها ريماس بغيظ شديد. لتنظر مهره إلى عهد وتقول: "وانتي يا مصيبة، عاملة إيه مع البغل بتاعك؟ تتنهد عهد بثقل شديد وتقول:
"مفيش فايدة يا مهره، كل ما أقول الحال يتعدل وكل حاجة هتعدي، ألاقي مفيش حاجة بتعدي غير عمري اللي عمال يروح على الفاضي. أنا مكنتش عاوزة كتير والله، ومش عاوزة غير راجل يحبني ويحترمني، علشان بعد كده نعرف نربي عيالنا كويس، بس الظاهر كده إن الدنيا استكترتهم عليا. زين عمره ما يتغير، وأنا عمري ما هقدر أبعد عنه." تقول كلامها وتبكي بحرقة شديد. لتقول مهره بحزن عليها وهي تضع يدها على وجهها: "ليه يا عهد؟
طالما إنك لو سبتيه هترتاحي، يبقى يغور في ستين داهية علشان تعيشي حياتك." عهد بدموع شديد: "بحبه يا مهره، بحبه، وده اللي مخليني صابرة ومستحملة كل ده، راضية بعذابي معاه. علشان لو بعت عنه هموت، والله ما هستحمل. طول ما أنا بعيد عنه، حد يفهمني." تنظر إليها مهره بغضب وتقول: "والله انتي واحدة مهزقة يا عهد. حبيتي في إيه وهو عامل فيكي كل ده؟ حبتيه إزاي يا بت الكلب؟
والواد ده طول ما يلاقيش كده طرية معاه، والله ليسوق فيها أكتر وما هتعرفي تنزلي من السلم اللي انتي طلعتي عليه، ومافيش حد هيخسر غيرك يا غبية. بس الواد ملهوش إيه غلط، طالما لاقي الهبلة اللي تقول حاضر ونعم، وكل ما يضايق من حاجة يطلع فيها ضيقته. أنا لو منه هستغل الفرصة الصراحة، ما في هبلة هي اللي مستحملة كل ده، يبقى خلاص." عهد بدموع وغضب:
"بس متقوليش هبلة، وبعدين زين، زين فيه حاجة غريبة، في أوقات حنان وأوقات إبليس. أخويا في الرضاعة، وأنا كل ما أقول كل حاجة هتتعدل مفيش حاجة بتتعدل، بلاقي إن بيزيد صعوبة أكتر. لحد ما فقدت الأمل خالص. وبعدين سيبك مني أنا، انتي هتعملي إيه ولازم تفكري." ترفع مهره كتفها وتقول ببرود: "لسه معرفش هعمل إيه، وبفكر أكيد." تنظر إليهم ريماس وتقول بمرح: "انتوا ينطبق عليكم مثل اتلم المتعوس على خايب الرجات."
تنظر إليها مهره وتقول بصوت عالٍ: "بت انتي اخرسي علشان أنا متغاظة منك من كل ناحية." ريماس بردح: "ليه يا حبيبتي؟ واكلة ورثكم؟ مهره بغضب: "لا، بس مش عايزة تقولي على موضوعك وأنا فضولي هيموتني الصراحة. لو تكسب فيا ثواب، قولي علشان أرتاح." تتنهد ريماس بثقل داخل هذا القلب الصغير. التي برغم المرح والبهجة التي تنشرها في المكان، ولكن يوجد في داخلها حزن شديد على ما حدث بها. تنظر إليها مهره وتقول بهدوء:
"طب انتي مش عاوزة تحكيلي ليه؟ مش واثقة فيا مثلاً؟ ريماس بحزن: "لا طبعاً، بس أنا مش عاوزة جرح زمان يرجع يتفتح تاني. لو حكيتلك انتي ليه مش حاسة بيا؟ أنا بجد مش هقدر أحكي أي حاجة عن الموضوع ده، أنا مصدقة هديت من اللي كنت فيه." مهره بترقب: "لسه بتحبيه؟ تنظر إليها ريماس وتنفجر في البكاء، وكان هذا البكاء أفضل رد على هذا السؤال الذي قالته مهره، التي فهمت على الفور. لتقول لها عهد التي تنظر إلى ريماس بحزن شديد:
"مهره، ممكن كفاية علشان أنا تعبت بجد، كفاية." تنظر إليها مهره وتقول وهي تضع يدها على وجهها: "ليه يا عهد؟ طالما إنك لو سبتيه هترتاحي، يبقى يغور في ستين داهية علشان تعيشي حياتك." عهد بدموع شديد: "بحبه يا مهره، بحبه، وده اللي مخليني صابرة ومستحملة كل ده، راضية بعذابي معاه. علشان لو بعت عنه هموت، والله ما هستحمل. طول ما أنا بعيد عنه، حد يفهمني." تنظر إليها مهره بغضب وتقول:
"والله انتي واحدة مهزقة يا عهد. حبيتي في إيه وهو عامل فيكي كل ده؟ حبتيه إزاي يا بت الكلب؟ والواد ده طول ما يلاقيش كده طرية معاه، والله ليسوق فيها أكتر وما هتعرفي تنزلي من السلم اللي انتي طلعتي عليه، ومافيش حد هيخسر غيرك يا غبية. بس الواد ملهوش إيه غلط، طالما لاقي الهبلة اللي تقول حاضر ونعم، وكل ما يضايق من حاجة يطلع فيها ضيقته. أنا لو منه هستغل الفرصة الصراحة، ما في هبلة هي اللي مستحملة كل ده، يبقى خلاص."
عهد بدموع وغضب: "بس متقوليش هبلة، وبعدين زين، زين فيه حاجة غريبة، في أوقات حنان وأوقات إبليس. أخويا في الرضاعة، وأنا كل ما أقول كل حاجة هتتعدل مفيش حاجة بتتعدل، بلاقي إن بيزيد صعوبة أكتر. لحد ما فقدت الأمل خالص. وبعدين سيبك مني أنا، انتي هتعملي إيه ولازم تفكري." ترفع مهره كتفها وتقول ببرود: "لسه معرفش هعمل إيه، وبفكر أكيد." تنظر إليهم ريماس وتقول بمرح: "انتوا ينطبق عليكم مثل اتلم المتعوس على خايب الرجات."
تنظر إليها مهره وتقول بصوت عالٍ: "بت انتي اخرسي علشان أنا متغاظة منك من كل ناحية." ريماس بردح: "ليه يا حبيبتي؟ واكلة ورثكم؟ مهره بغضب: "لا، بس مش عايزة تقولي على موضوعك وأنا فضولي هيموتني الصراحة. لو تكسب فيا ثواب، قولي علشان أرتاح." تتنهد ريماس بثقل داخل هذا القلب الصغير. التي برغم المرح والبهجة التي تنشرها في المكان، ولكن يوجد في داخلها حزن شديد على ما حدث بها. تنظر إليها مهره وتقول بهدوء:
"طب انتي مش عاوزة تحكيلي ليه؟ مش واثقة فيا مثلاً؟ ريماس بحزن: "لا طبعاً، بس أنا مش عاوزة جرح زمان يرجع يتفتح تاني. لو حكيتلك انتي ليه مش حاسة بيا؟ أنا بجد مش هقدر أحكي أي حاجة عن الموضوع ده، أنا مصدقة هديت من اللي كنت فيه." مهره بترقب: "لسه بتحبيه؟ تنظر إليها ريماس وتنفجر في البكاء، وكان هذا البكاء أفضل رد على هذا السؤال الذي قالته مهره، التي فهمت على الفور. لتقول لها عهد التي تنظر إلى ريماس بحزن شديد:
"مهره، ممكن كفاية علشان أنا تعبت بجد، كفاية." تنظر إليها مهره وتقول وهي تضع يدها على وجهها: "ليه يا عهد؟ طالما إنك لو سبتيه هترتاحي، يبقى يغور في ستين داهية علشان تعيشي حياتك." عهد بدموع شديد: "بحبه يا مهره، بحبه، وده اللي مخليني صابرة ومستحملة كل ده، راضية بعذابي معاه. علشان لو بعت عنه هموت، والله ما هستحمل. طول ما أنا بعيد عنه، حد يفهمني." تنظر إليها مهره بغضب وتقول:
"والله انتي واحدة مهزقة يا عهد. حبيتي في إيه وهو عامل فيكي كل ده؟ حبتيه إزاي يا بت الكلب؟ والواد ده طول ما يلاقيش كده طرية معاه، والله ليسوق فيها أكتر وما هتعرفي تنزلي من السلم اللي انتي طلعتي عليه، ومافيش حد هيخسر غيرك يا غبية. بس الواد ملهوش إيه غلط، طالما لاقي الهبلة اللي تقول حاضر ونعم، وكل ما يضايق من حاجة يطلع فيها ضيقته. أنا لو منه هستغل الفرصة الصراحة، ما في هبلة هي اللي مستحملة كل ده، يبقى خلاص."
عهد بدموع وغضب: "بس متقوليش هبلة، وبعدين زين، زين فيه حاجة غريبة، في أوقات حنان وأوقات إبليس. أخويا في الرضاعة، وأنا كل ما أقول كل حاجة هتتعدل مفيش حاجة بتتعدل، بلاقي إن بيزيد صعوبة أكتر. لحد ما فقدت الأمل خالص. وبعدين سيبك مني أنا، انتي هتعملي إيه ولازم تفكري." ترفع مهره كتفها وتقول ببرود: "لسه معرفش هعمل إيه، وبفكر أكيد." تنظر إليهم ريماس وتقول بمرح: "انتوا ينطبق عليكم مثل اتلم المتعوس على خايب الرجات."
تنظر إليها مهره وتقول بصوت عالٍ: "بت انتي اخرسي علشان أنا متغاظة منك من كل ناحية." ريماس بردح: "ليه يا حبيبتي؟ واكلة ورثكم؟ مهره بغضب: "لا، بس مش عايزة تقولي على موضوعك وأنا فضولي هيموتني الصراحة. لو تكسب فيا ثواب، قولي علشان أرتاح." تتنهد ريماس بثقل داخل هذا القلب الصغير. التي برغم المرح والبهجة التي تنشرها في المكان، ولكن يوجد في داخلها حزن شديد على ما حدث بها. تنظر إليها مهره وتقول بهدوء:
"طب انتي مش عاوزة تحكيلي ليه؟ مش واثقة فيا مثلاً؟ ريماس بحزن: "لا طبعاً، بس أنا مش عاوزة جرح زمان يرجع يتفتح تاني. لو حكيتلك انتي ليه مش حاسة بيا؟ أنا بجد مش هقدر أحكي أي حاجة عن الموضوع ده، أنا مصدقة هديت من اللي كنت فيه." مهره بترقب: "لسه بتحبيه؟ تنظر إليها ريماس وتنفجر في البكاء، وكان هذا البكاء أفضل رد على هذا السؤال الذي قالته مهره، التي فهمت على الفور. لتقول لها عهد التي تنظر إلى ريماس بحزن شديد:
"مهره، ممكن كفاية علشان أنا تعبت بجد، كفاية." تنظر إليها مهره وتقول وهي تضع يدها على وجهها: "ليه يا عهد؟ طالما إنك لو سبتيه هترتاحي، يبقى يغور في ستين داهية علشان تعيشي حياتك." عهد بدموع شديد: "بحبه يا مهره، بحبه، وده اللي مخليني صابرة ومستحملة كل ده، راضية بعذابي معاه. علشان لو بعت عنه هموت، والله ما هستحمل. طول ما أنا بعيد عنه، حد يفهمني." تنظر إليها مهره بغضب وتقول:
"والله انتي واحدة مهزقة يا عهد. حبيتي في إيه وهو عامل فيكي كل ده؟ حبتيه إزاي يا بت الكلب؟ والواد ده طول ما يلاقيش كده طرية معاه، والله ليسوق فيها أكتر وما هتعرفي تنزلي من السلم اللي انتي طلعتي عليه، ومافيش حد هيخسر غيرك يا غبية. بس الواد ملهوش إيه غلط، طالما لاقي الهبلة اللي تقول حاضر ونعم، وكل ما يضايق من حاجة يطلع فيها ضيقته. أنا لو منه هستغل الفرصة الصراحة، ما في هبلة هي اللي مستحملة كل ده، يبقى خلاص."
عهد بدموع وغضب: "بس متقوليش هبلة، وبعدين زين، زين فيه حاجة غريبة، في أوقات حنان وأوقات إبليس. أخويا في الرضاعة، وأنا كل ما أقول كل حاجة هتتعدل مفيش حاجة بتتعدل، بلاقي إن بيزيد صعوبة أكتر. لحد ما فقدت الأمل خالص. وبعدين سيبك مني أنا، انتي هتعملي إيه ولازم تفكري." ترفع مهره كتفها وتقول ببرود: "لسه معرفش هعمل إيه، وبفكر أكيد." تنظر إليهم ريماس وتقول بمرح: "انتوا ينطبق عليكم مثل اتلم المتعوس على خايب الرجات."
تنظر إليها مهره وتقول بصوت عالٍ: "بت انتي اخرسي علشان أنا متغاظة منك من كل ناحية." ريماس بردح: "ليه يا حبيبتي؟ واكلة ورثكم؟ مهره بغضب: "لا، بس مش عايزة تقولي على موضوعك وأنا فضولي هيموتني الصراحة. لو تكسب فيا ثواب، قولي علشان أرتاح." تتنهد ريماس بثقل داخل هذا القلب الصغير. التي برغم المرح والبهجة التي تنشرها في المكان، ولكن يوجد في داخلها حزن شديد على ما حدث بها. تنظر إليها مهره وتقول بهدوء:
"طب انتي مش عاوزة تحكيلي ليه؟ مش واثقة فيا مثلاً؟ ريماس بحزن: "لا طبعاً، بس أنا مش عاوزة جرح زمان يرجع يتفتح تاني. لو حكيتلك انتي ليه مش حاسة بيا؟ أنا بجد مش هقدر أحكي أي حاجة عن الموضوع ده، أنا مصدقة هديت من اللي كنت فيه." مهره بترقب: "لسه بتحبيه؟ تنظر إليها ريماس وتنفجر في البكاء، وكان هذا البكاء أفضل رد على هذا السؤال الذي قالته مهره، التي فهمت على الفور. لتقول لها عهد التي تنظر إلى ريماس بحزن شديد:
"مهره، ممكن كفاية علشان أنا تعبت بجد، كفاية." تنظر إليها مهره وتقول وهي تضع يدها على وجهها: "ليه يا عهد؟ طالما إنك لو سبتيه هترتاحي، يبقى يغور في ستين داهية علشان تعيشي حياتك." عهد بدموع شديد: "بحبه يا مهره، بحبه، وده اللي مخليني صابرة ومستحملة كل ده، راضية بعذابي معاه. علشان لو بعت عنه هموت، والله ما هستحمل. طول ما أنا بعيد عنه، حد يفهمني." تنظر إليها مهره بغضب وتقول:
"والله انتي واحدة مهزقة يا عهد. حبيتي في إيه وهو عامل فيكي كل ده؟ حبتيه إزاي يا بت الكلب؟ والواد ده طول ما يلاقيش كده طرية معاه، والله ليسوق فيها أكتر وما هتعرفي تنزلي من السلم اللي انتي طلعتي عليه، ومافيش حد هيخسر غيرك يا غبية. بس الواد ملهوش إيه غلط، طالما لاقي الهبلة اللي تقول حاضر ونعم، وكل ما يضايق من حاجة يطلع فيها ضيقته. أنا لو منه هستغل الفرصة الصراحة، ما في هبلة هي اللي مستحملة كل ده، يبقى خلاص."
عهد بدموع وغضب: "بس متقوليش هبلة، وبعدين زين، زين فيه حاجة غريبة، في أوقات حنان وأوقات إبليس. أخويا في الرضاعة، وأنا كل ما أقول كل حاجة هتتعدل مفيش حاجة بتتعدل، بلاقي إن بيزيد صعوبة أكتر. لحد ما فقدت الأمل خالص. وبعدين سيبك مني أنا، انتي هتعملي إيه ولازم تفكري." ترفع مهره كتفها وتقول ببرود: "لسه معرفش هعمل إيه، وبفكر أكيد." تنظر إليهم ريماس وتقول بمرح: "انتوا ينطبق عليكم مثل اتلم المتعوس على خايب الرجات."
تنظر إليها مهره وتقول بصوت عالٍ: "بت انتي اخرسي علشان أنا متغاظة منك من كل ناحية." ريماس بردح: "ليه يا حبيبتي؟ واكلة ورثكم؟ مهره بغضب: "لا، بس مش عايزة تقولي على موضوعك وأنا فضولي هيموتني الصراحة. لو تكسب فيا ثواب، قولي علشان أرتاح." تتنهد ريماس بثقل داخل هذا القلب الصغير. التي برغم المرح والبهجة التي تنشرها في المكان، ولكن يوجد في داخلها حزن شديد على ما حدث بها. تنظر إليها مهره وتقول بهدوء:
"طب انتي مش عاوزة تحكيلي ليه؟ مش واثقة فيا مثلاً؟ ريماس بحزن: "لا طبعاً، بس أنا مش عاوزة جرح زمان يرجع يتفتح تاني. لو حكيتلك انتي ليه مش حاسة بيا؟ أنا بجد مش هقدر أحكي أي حاجة عن الموضوع ده، أنا مصدقة هديت من اللي كنت فيه." مهره بترقب: "لسه بتحبيه؟ تنظر إليها ريماس وتنفجر في البكاء، وكان هذا البكاء أفضل رد على هذا السؤال الذي قالته مهره، التي فهمت على الفور. لتقول لها عهد التي تنظر إلى ريماس بحزن شديد:
"مهره، ممكن كفاية علشان أنا تعبت بجد، كفاية." تنظر إليها مهره وتقول وهي تضع يدها على وجهها: "ليه يا عهد؟ طالما إنك لو سبتيه هترتاحي، يبقى يغور في ستين داهية علشان تعيشي حياتك." عهد بدموع شديد: "بحبه يا مهره، بحبه، وده اللي مخليني صابرة ومستحملة كل ده، راضية بعذابي معاه. علشان لو بعت عنه هموت، والله ما هستحمل. طول ما أنا بعيد عنه، حد يفهمني." تنظر إليها مهره بغضب وتقول:
"والله انتي واحدة مهزقة يا عهد. حبيتي في إيه وهو عامل فيكي كل ده؟ حبتيه إزاي يا بت الكلب؟ والواد ده طول ما يلاقيش كده طرية معاه، والله ليسوق فيها أكتر وما هتعرفي تنزلي من السلم اللي انتي طلعتي عليه، ومافيش حد هيخسر غيرك يا غبية. بس الواد ملهوش إيه غلط، طالما لاقي الهبلة اللي تقول حاضر ونعم، وكل ما يضايق من حاجة يطلع فيها ضيقته. أنا لو منه هستغل الفرصة الصراحة، ما في هبلة هي اللي مستحملة كل ده، يبقى خلاص."
عهد بدموع وغضب: "بس متقوليش هبلة، وبعدين زين، زين فيه حاجة غريبة، في أوقات حنان وأوقات إبليس. أخويا في الرضاعة، وأنا كل ما أقول كل حاجة هتتعدل مفيش حاجة بتتعدل، بلاقي إن بيزيد صعوبة أكتر. لحد ما فقدت الأمل خالص. وبعدين سيبك مني أنا، انتي هتعملي إيه ولازم تفكري." ترفع مهره كتفها وتقول ببرود: "لسه معرفش هعمل إيه، وبفكر أكيد." تنظر إليهم ريماس وتقول بمرح: "انتوا ينطبق عليكم مثل اتلم المتعوس على خايب الرجات."
تنظر إليها مهره وتقول بصوت عالٍ: "بت انتي اخرسي علشان أنا متغاظة منك من كل ناحية." ريماس بردح: "ليه يا حبيبتي؟ واكلة ورثكم؟ مهره بغضب: "لا، بس مش عايزة تقولي على موضوعك وأنا فضولي هيموتني الصراحة. لو تكسب فيا ثواب، قولي علشان أرتاح." تتنهد ريماس بثقل داخل هذا القلب الصغير. التي برغم المرح والبهجة التي تنشرها في المكان، ولكن يوجد في داخلها حزن شديد على ما حدث بها. تنظر إليها مهره وتقول بهدوء:
"طب انتي مش عاوزة تحكيلي ليه؟ مش واثقة فيا مثلاً؟ ريماس بحزن: "لا طبعاً، بس أنا مش عاوزة جرح زمان يرجع يتفتح تاني. لو حكيتلك انتي ليه مش حاسة بيا؟ أنا بجد مش هقدر أحكي أي حاجة عن الموضوع ده، أنا مصدقة هديت من اللي كنت فيه." مهره بترقب: "لسه بتحبيه؟ تنظر إليها ريماس وتنفجر في البكاء، وكان هذا البكاء أفضل رد على هذا السؤال الذي قالته مهره، التي فهمت على الفور. لتقول لها عهد التي تنظر إلى ريماس بحزن شديد:
"مهره، ممكن كفاية علشان أنا تعبت بجد، كفاية." تنظر إليها مهره وتقول وهي تضع يدها على وجهها: "ليه يا عهد؟ طالما إنك لو سبتيه هترتاحي، يبقى يغور في ستين داهية علشان تعيشي حياتك." عهد بدموع شديد: "بحبه يا مهره، بحبه، وده اللي مخليني صابرة ومستحملة كل ده، راضية بعذابي معاه. علشان لو بعت عنه هموت، والله ما هستحمل. طول ما أنا بعيد عنه، حد يفهمني." تنظر إليها مهره بغضب وتقول:
"والله انتي واحدة مهزقة يا عهد. حبيتي في إيه وهو عامل فيكي كل ده؟ حبتيه إزاي يا بت الكلب؟ والواد ده طول ما يلاقيش كده طرية معاه، والله ليسوق فيها أكتر وما هتعرفي تنزلي من السلم اللي انتي طلعتي عليه، ومافيش حد هيخسر غيرك يا غبية. بس الواد ملهوش إيه غلط، طالما لاقي الهبلة اللي تقول حاضر ونعم، وكل ما يضايق من حاجة يطلع فيها ضيقته. أنا لو منه هستغل الفرصة الصراحة، ما في هبلة هي اللي مستحملة كل ده، يبقى خلاص."
عهد بدموع وغضب: "بس متقوليش هبلة، وبعدين زين، زين فيه حاجة غريبة، في أوقات حنان وأوقات إبليس. أخويا في الرضاعة، وأنا كل ما أقول كل حاجة هتتعدل مفيش حاجة بتتعدل، بلاقي إن بيزيد صعوبة أكتر. لحد ما فقدت الأمل خالص. وبعدين سيبك مني أنا، انتي هتعملي إيه ولازم تفكري." ترفع مهره كتفها وتقول ببرود: "لسه معرفش هعمل إيه، وبفكر أكيد." تنظر إليهم ريماس وتقول بمرح: "انتوا ينطبق عليكم مثل اتلم المتعوس على خايب الرجات."
تنظر إليها مهره وتقول بصوت عالٍ: "بت انتي اخرسي علشان أنا متغاظة منك من كل ناحية." ريماس بردح: "ليه يا حبيبتي؟ واكلة ورثكم؟ مهره بغضب: "لا، بس مش عايزة تقولي على موضوعك وأنا فضولي هيموتني الصراحة. لو تكسب فيا ثواب، قولي علشان أرتاح." تتنهد ريماس بثقل داخل هذا القلب الصغير. التي برغم المرح والبهجة التي تنشرها في المكان، ولكن يوجد في داخلها حزن شديد على ما حدث بها. تنظر إليها مهره وتقول بهدوء:
"طب انتي مش عاوزة تحكيلي ليه؟ مش واثقة فيا مثلاً؟ ريماس بحزن: "لا طبعاً، بس أنا مش عاوزة جرح زمان يرجع يتفتح تاني. لو حكيتلك انتي ليه مش حاسة بيا؟ أنا بجد مش هقدر أحكي أي حاجة عن الموضوع ده، أنا مصدقة هديت من اللي كنت فيه." مهره بترقب: "لسه بتحبيه؟ تنظر إليها ريماس وتنفجر في البكاء، وكان هذا البكاء أفضل رد على هذا السؤال الذي قالته مهره، التي فهمت على الفور. لتقول لها عهد التي تنظر إلى ريماس بحزن شديد:
"مهره، ممكن كفاية علشان أنا تعبت بجد، كفاية." تنظر إليها مهره وتقول وهي تضع يدها على وجهها: "ليه يا عهد؟ طالما إنك لو سبتيه هترتاحي، يبقى يغور في ستين داهية علشان تعيشي حياتك." عهد بدموع شديد: "بحبه يا مهره، بحبه، وده اللي مخليني صابرة ومستحملة كل ده، راضية بعذابي معاه. علشان لو بعت عنه هموت، والله ما هستحمل. طول ما أنا بعيد عنه، حد يفهمني." تنظر إليها مهره بغضب وتقول:
"والله انتي واحدة مهزقة يا عهد. حبيتي في إيه وهو عامل فيكي كل ده؟ حبتيه إزاي يا بت الكلب؟ والواد ده طول ما يلاقيش كده طرية معاه، والله ليسوق فيها أكتر وما هتعرفي تنزلي من السلم اللي انتي طلعتي عليه، ومافيش حد هيخسر غيرك يا غبية. بس الواد ملهوش إيه غلط، طالما لاقي الهبلة اللي تقول حاضر ونعم، وكل ما يضايق من حاجة يطلع فيها ضيقته. أنا لو منه هستغل الفرصة الصراحة، ما في هبلة هي اللي مستحملة كل ده، يبقى خلاص."
عهد بدموع وغضب: "بس متقوليش هبلة، وبعدين زين، زين فيه حاجة غريبة، في أوقات حنان وأوقات إبليس. أخويا في الرضاعة، وأنا كل ما أقول كل حاجة هتتعدل مفيش حاجة بتتعدل، بلاقي إن بيزيد صعوبة أكتر. لحد ما فقدت الأمل خالص. وبعدين سيبك مني أنا، انتي هتعملي إيه ولازم تفكري." ترفع مهره كتفها وتقول ببرود: "لسه معرفش هعمل إيه، وبفكر أكيد." تنظر إليهم ريماس وتقول بمرح: "انتوا ينطبق عليكم مثل اتلم المتعوس على خايب الرجات."
تنظر إليها مهره وتقول بصوت عالٍ: "بت انتي اخرسي علشان أنا متغاظة منك من كل ناحية." ريماس بردح: "ليه يا حبيبتي؟ واكلة ورثكم؟ مهره بغضب: "لا، بس مش عايزة تقولي على موضوعك وأنا فضولي هيموتني الصراحة. لو تكسب فيا ثواب، قولي علشان أرتاح." تتنهد ريماس بثقل داخل هذا القلب الصغير. التي برغم المرح والبهجة التي تنشرها في المكان، ولكن يوجد في داخلها حزن شديد على ما حدث بها. تنظر إليها مهره وتقول بهدوء:
"طب انتي مش عاوزة تحكيلي ليه؟ مش واثقة فيا مثلاً؟ ريماس بحزن: "لا طبعاً، بس أنا مش عاوزة جرح زمان يرجع يتفتح تاني. لو حكيتلك انتي ليه مش حاسة بيا؟ أنا بجد مش هقدر أحكي أي حاجة عن الموضوع ده، أنا مصدقة هديت من اللي كنت فيه." مهره بترقب: "لسه بتحبيه؟ تنظر إليها ريماس وتنفجر في البكاء، وكان هذا البكاء أفضل رد على هذا السؤال الذي قالته مهره، التي فهمت على الفور. لتقول لها عهد التي تنظر إلى ريماس بحزن شديد:
"مهره، ممكن كفاية علشان أنا تعبت بجد، كفاية." تنظر إليها مهره وتقول وهي تضع يدها على وجهها: "ليه يا عهد؟ طالما إنك لو سبتيه هترتاحي، يبقى يغور في ستين داهية علشان تعيشي حياتك." عهد بدموع شديد: "بحبه يا مهره، بحبه، وده اللي مخليني صابرة ومستحملة كل ده، راضية بعذابي معاه. علشان لو بعت عنه هموت، والله ما هستحمل. طول ما أنا بعيد عنه، حد يفهمني." تنظر إليها مهره بغضب وتقول:
"والله انتي واحدة مهزقة يا عهد. حبيتي في إيه وهو عامل فيكي كل ده؟ حبتيه إزاي يا بت الكلب؟ والواد ده طول ما يلاقيش كده طرية معاه، والله ليسوق فيها أكتر وما هتعرفي تنزلي من السلم اللي انتي طلعتي عليه، ومافيش حد هيخسر غيرك يا غبية. بس الواد ملهوش إيه غلط، طالما لاقي الهبلة اللي تقول حاضر ونعم، وكل ما يضايق من حاجة يطلع فيها ضيقته. أنا لو منه هستغل الفرصة الصراحة، ما في هبلة هي اللي مستحملة كل ده، يبقى خلاص."
عهد بدموع وغضب: "بس متقوليش هبلة، وبعدين زين، زين فيه حاجة غريبة، في أوقات حنان وأوقات إبليس. أخويا في الرضاعة، وأنا كل ما أقول كل حاجة هتتعدل مفيش حاجة بتتعدل، بلاقي إن بيزيد صعوبة أكتر. لحد ما فقدت الأمل خالص. وبعدين سيبك مني أنا، انتي هتعملي إيه ولازم تفكري." ترفع مهره كتفها وتقول ببرود: "لسه معرفش هعمل إيه، وبفكر أكيد." تنظر إليهم ريماس وتقول بمرح: "انتوا ينطبق عليكم مثل اتلم المتعوس على خايب الرجات."
تنظر إليها مهره وتقول بصوت عالٍ: "بت انتي اخرسي علشان أنا متغاظة منك من كل ناحية." ريماس بردح: "ليه يا حبيبتي؟ واكلة ورثكم؟ مهره بغضب: "لا، بس مش عايزة تقولي على موضوعك وأنا فضولي هيموتني الصراحة. لو تكسب فيا ثواب، قولي علشان أرتاح." تتنهد ريماس بثقل داخل هذا القلب الصغير. التي برغم المرح والبهجة التي تنشرها في المكان، ولكن يوجد في داخلها حزن شديد على ما حدث بها. تنظر إليها مهره وتقول بهدوء:
"طب انتي مش عاوزة تحكيلي ليه؟ مش واثقة فيا مثلاً؟ ريماس بحزن: "لا طبعاً، بس أنا مش عاوزة جرح زمان يرجع يتفتح تاني. لو حكيتلك انتي ليه مش حاسة بيا؟ أنا بجد مش هقدر أحكي أي حاجة عن الموضوع ده، أنا مصدقة هديت من اللي كنت فيه." مهره بترقب: "لسه بتحبيه؟ تنظر إليها ريماس وتنفجر في البكاء، وكان هذا البكاء أفضل رد على هذا السؤال الذي قالته مهره، التي فهمت على الفور. لتقول لها عهد التي تنظر إلى ريماس بحزن شديد:
"مهره، ممكن كفاية علشان أنا تعبت بجد، كفاية." تنظر إليها مهره وتقول وهي تضع يدها على وجهها: "ليه يا عهد؟ طالما إنك لو سبتيه هترتاحي، يبقى يغور في ستين داهية علشان تعيشي حياتك." عهد بدموع شديد: "بحبه يا مهره، بحبه، وده اللي مخليني صابرة ومستحملة كل ده، راضية بعذابي معاه. علشان لو بعت عنه هموت، والله ما هستحمل. طول ما أنا بعيد عنه، حد يفهمني." تنظر إليها مهره بغضب وتقول:
"والله انتي واحدة مهزقة يا عهد. حبيتي في إيه وهو عامل فيكي كل ده؟ حبتيه إزاي يا بت الكلب؟ والواد ده طول ما يلاقيش كده طرية معاه، والله ليسوق فيها أكتر وما هتعرفي تنزلي من السلم اللي انتي طلعتي عليه، ومافيش حد هيخسر غيرك يا غبية. بس الواد ملهوش إيه غلط، طالما لاقي الهبلة اللي تقول حاضر ونعم، وكل ما يضايق من حاجة يطلع فيها ضيقته. أنا لو منه هستغل الفرصة الصراحة، ما في هبلة هي اللي مستحملة كل ده، يبقى خلاص."
عهد بدموع وغضب: "بس متقوليش هبلة، وبعدين زين، زين فيه حاجة غريبة، في أوقات حنان وأوقات إبليس. أخويا في الرضاعة، وأنا كل ما أقول كل حاجة هتتعدل مفيش حاجة بتتعدل، بلاقي إن بيزيد صعوبة أكتر. لحد ما فقدت الأمل خالص. وبعدين سيبك مني أنا، انتي هتعملي إيه ولازم تفكري." ترفع مهره كتفها وتقول ببرود: "لسه معرفش هعمل إيه، وبفكر أكيد." تنظر إليهم ريماس وتقول بمرح: "انتوا ينطبق عليكم مثل اتلم المتعوس على خايب الرجات."
تنظر إليها مهره وتقول بصوت عالٍ: "بت انتي اخرسي علشان أنا متغاظة منك من كل ناحية." ريماس بردح: "ليه يا حبيبتي؟ واكلة ورثكم؟ مهره بغضب: "لا، بس مش عايزة تقولي على موضوعك وأنا فضولي هيموتني الصراحة. لو تكسب فيا ثواب، قولي علشان أرتاح." تتنهد ريماس بثقل داخل هذا القلب الصغير. التي برغم المرح والبهجة التي تنشرها في المكان، ولكن يوجد في داخلها حزن شديد على ما حدث بها. تنظر إليها مهره وتقول بهدوء:
"طب انتي مش عاوزة تحكيلي ليه؟ مش واثقة فيا مثلاً؟ ريماس بحزن: "لا طبعاً، بس أنا مش عاوزة جرح زمان يرجع يتفتح تاني. لو حكيتلك انتي ليه مش حاسة بيا؟ أنا بجد مش هقدر أحكي أي حاجة عن الموضوع ده، أنا مصدقة هديت من اللي كنت فيه." مهره بترقب: "لسه بتحبيه؟ تنظر إليها ريماس وتنفجر في البكاء، وكان هذا البكاء أفضل رد على هذا السؤال الذي قالته مهره، التي فهمت على الفور. لتقول لها عهد التي تنظر إلى ريماس بحزن شديد:
"مهره، ممكن كفاية علشان أنا تعبت بجد، كفاية." تنظر إليها مهره وتقول وهي تضع يدها على وجهها: "ليه يا عهد؟ طالما إنك لو سبتيه هترتاحي، يبقى يغور في ستين داهية علشان تعيشي حياتك." عهد بدموع شديد: "بحبه يا مهره، بحبه، وده اللي مخليني صابرة ومستحملة كل ده، راضية بعذابي معاه. علشان لو بعت عنه هموت، والله ما هستحمل. طول ما أنا بعيد عنه، حد يفهمني." تنظر إليها مهره بغضب وتقول:
"والله انتي واحدة مهزقة يا عهد. حبيتي في إيه وهو عامل فيكي كل ده؟ حبتيه إزاي يا بت الكلب؟ والواد ده طول ما يلاقيش كده طرية معاه، والله ليسوق فيها أكتر وما هتعرفي تنزلي من السلم اللي انتي طلعتي عليه، ومافيش حد هيخسر غيرك يا غبية. بس الواد ملهوش إيه غلط، طالما لاقي الهبلة اللي تقول حاضر ونعم، وكل ما يضايق من حاجة يطلع فيها ضيقته. أنا لو منه هستغل الفرصة الصراحة، ما في هبلة هي اللي مستحملة كل ده، يبقى خلاص."
عهد بدموع وغضب: "بس متقوليش هبلة، وبعدين زين، زين فيه حاجة غريبة، في أوقات حنان وأوقات إبليس. أخويا في الرضاعة، وأنا كل ما أقول كل حاجة هتتعدل مفيش حاجة بتتعدل، بلاقي إن بيزيد صعوبة أكتر. لحد ما فقدت الأمل خالص. وبعدين سيبك مني أنا، انتي هتعملي إيه ولازم تفكري." ترفع مهره كتفها وتقول ببرود: "لسه معرفش هعمل إيه، وبفكر أكيد." تنظر إليهم ريماس وتقول بمرح: "انتوا ينطبق عليكم مثل اتلم المتعوس على خايب الرجات."
تنظر إليها مهره وتقول بصوت عالٍ: "بت انتي اخرسي علشان أنا متغاظة منك من كل ناحية." ريماس بردح: "ليه يا حبيبتي؟ واكلة ورثكم؟ مهره بغضب: "لا، بس مش عايزة تقولي على موضوعك وأنا فضولي هيموتني الصراحة. لو تكسب فيا ثواب، قولي علشان أرتاح." تتنهد ريماس بثقل داخل هذا القلب الصغير. التي برغم المرح والبهجة التي تنشرها في المكان، ولكن يوجد في داخلها حزن شديد على ما حدث بها. تنظر إليها مهره وتقول بهدوء:
"طب انتي مش عاوزة تحكيلي ليه؟ مش واثقة فيا مثلاً؟ ريماس بحزن: "لا طبعاً، بس أنا مش عاوزة جرح زمان يرجع يتفتح تاني. لو حكيتلك انتي ليه مش حاسة بيا؟ أنا بجد مش هقدر أحكي أي حاجة عن الموضوع ده، أنا مصدقة هديت من اللي كنت فيه." مهره بترقب: "لسه بتحبيه؟ تنظر إليها ريماس وتنفجر في البكاء، وكان هذا البكاء أفضل رد على هذا السؤال الذي قالته مهره، التي فهمت على الفور. لتقول لها عهد التي تنظر إلى ريماس بحزن شديد:
"مهره، ممكن كفاية علشان أنا تعبت بجد، كفاية." تنظر إليها مهره وتقول وهي تضع يدها على وجهها: "ليه يا عهد؟ طالما إنك لو سبتيه هترتاحي، يبقى يغور في ستين داهية علشان تعيشي حياتك." عهد بدموع شديد: "بحبه يا مهره، بحبه، وده اللي مخليني صابرة ومستحملة كل ده، راضية بعذابي معاه. علشان لو بعت عنه هموت، والله ما هستحمل. طول ما أنا بعيد عنه، حد يفهمني." تنظر إليها مهره بغضب وتقول:
"والله انتي واحدة مهزقة يا عهد. حبيتي في إيه وهو عامل فيكي كل ده؟ حبتيه إزاي يا بت الكلب؟ والواد ده طول ما يلاقيش كده طرية معاه، والله ليسوق فيها أكتر وما هتعرفي تنزلي من السلم اللي انتي طلعتي عليه، ومافيش حد هيخسر غيرك يا غبية. بس الواد ملهوش إيه غلط، طالما لاقي الهبلة اللي تقول حاضر ونعم، وكل ما يضايق من حاجة يطلع فيها ضيقته. أنا لو منه هستغل الفرصة الصراحة، ما في هبلة هي اللي مستحملة كل ده، يبقى خلاص."
عهد بدموع وغضب: "بس متقوليش هبلة، وبعدين زين، زين فيه حاجة غريبة، في أوقات حنان وأوقات إبليس. أخويا في الرضاعة، وأنا كل ما أقول كل حاجة هتتعدل مفيش حاجة بتتعدل، بلاقي إن بيزيد صعوبة أكتر. لحد ما فقدت الأمل خالص. وبعدين سيبك مني أنا، انتي هتعملي إيه ولازم تفكري." ترفع مهره كتفها وتقول ببرود: "لسه معرفش هعمل إيه، وبفكر أكيد." تنظر إليهم ريماس وتقول بمرح: "انتوا ينطبق عليكم مثل اتلم المتعوس على خايب الرجات."
تنظر إليها مهره وتقول بصوت عالٍ: "بت انتي اخرسي علشان أنا متغاظة منك من كل ناحية." ريماس بردح: "ليه يا حبيبتي؟ واكلة ورثكم؟ مهره بغضب: "لا، بس مش عايزة تقولي على موضوعك وأنا فضولي هيموتني الصراحة. لو تكسب فيا ثواب، قولي علشان أرتاح." تتنهد ريماس بثقل داخل هذا القلب الصغير. التي برغم المرح والبهجة التي تنشرها في المكان، ولكن يوجد في داخلها حزن شديد على ما حدث بها. تنظر إليها مهره وتقول بهدوء:
"طب انتي مش عاوزة تحكيلي ليه؟ مش واثقة فيا مثلاً؟ ريماس بحزن: "لا طبعاً، بس أنا مش عاوزة جرح زمان يرجع يتفتح تاني. لو حكيتلك انتي ليه مش حاسة بيا؟ أنا بجد مش هقدر أحكي أي حاجة عن الموضوع ده، أنا مصدقة هديت من اللي كنت فيه." مهره بترقب: "لسه بتحبيه؟ تنظر إليها ريماس وتنفجر في البكاء، وكان هذا البكاء أفضل رد على هذا السؤال الذي قالته مهره، التي فهمت على الفور. لتقول لها عهد التي تنظر إلى ريماس بحزن شديد:
"مهره، ممكن كفاية علشان أنا تعبت بجد، كفاية." تنظر إليها مهره وتقول وهي تضع يدها على وجهها: "ليه يا عهد؟ طالما إنك لو سبتيه هترتاحي، يبقى يغور في ستين داهية علشان تعيشي حياتك." عهد بدموع شديد: "بحبه يا مهره، بحبه، وده اللي مخليني صابرة ومستحملة كل ده، راضية بعذابي معاه. علشان لو بعت عنه هموت، والله ما هستحمل. طول ما أنا بعيد عنه، حد يفهمني." تنظر إليها مهره بغضب وتقول:
"والله انتي واحدة مهزقة يا عهد. حبيتي في إيه وهو عامل فيكي كل ده؟ حبتيه إزاي يا بت الكلب؟ والواد ده طول ما يلاقيش كده طرية معاه، والله ليسوق فيها أكتر وما هتعرفي تنزلي من السلم اللي انتي طلعتي عليه، ومافيش حد هيخسر غيرك يا غبية. بس الواد ملهوش إيه غلط، طالما لاقي الهبلة اللي تقول حاضر ونعم، وكل ما يضايق من حاجة يطلع فيها ضيقته. أنا لو منه هستغل الفرصة الصراحة، ما في هبلة هي اللي مستحملة كل ده، يبقى خلاص."
عهد بدموع وغضب: "بس متقوليش هبلة، وبعدين زين، زين فيه حاجة غريبة، في أوقات حنان وأوقات إبليس. أخويا في الرضاعة، وأنا كل ما أقول كل حاجة هتتعدل مفيش حاجة بتتعدل، بلاقي إن بيزيد صعوبة أكتر. لحد ما فقدت الأمل خالص. وبعدين سيبك مني أنا، انتي هتعملي إيه ولازم تفكري." ترفع مهره كتفها وتقول ببرود: "لسه معرفش هعمل إيه، وبفكر أكيد." تنظر إليهم ريماس وتقول بمرح: "انتوا ينطبق عليكم مثل اتلم المتعوس على خايب الرجات."
تنظر إليها مهره وتقول بصوت عالٍ: "بت انتي اخرسي علشان أنا متغاظة منك من كل ناحية." ريماس بردح: "ليه يا حبيبتي؟ واكلة ورثكم؟ مهره بغضب: "لا، بس مش عايزة تقولي على موضوعك وأنا فضولي هيموتني الصراحة. لو تكسب فيا ثواب، قولي علشان أرتاح." تتنهد ريماس بثقل داخل هذا القلب الصغير. التي برغم المرح والبهجة التي تنشرها في المكان، ولكن يوجد في داخلها حزن شديد على ما حدث بها. تنظر إليها مهره وتقول بهدوء:
"طب انتي مش عاوزة تحكيلي ليه؟ مش واثقة فيا مثلاً؟ ريماس بحزن: "لا طبعاً، بس أنا مش عاوزة جرح زمان يرجع يتفتح تاني. لو حكيتلك انتي ليه مش حاسة بيا؟ أنا بجد مش هقدر أحكي أي حاجة عن الموضوع ده، أنا مصدقة هديت من اللي كنت فيه." مهره بترقب: "لسه بتحبيه؟ تنظر إليها ريماس وتنفجر في البكاء، وكان هذا البكاء أفضل رد على هذا السؤال الذي قالته مهره، التي فهمت على الفور. لتقول لها عهد التي تنظر إلى ريماس بحزن شديد:
"مهره، ممكن كفاية علشان أنا تعبت بجد، كفاية." تنظر إليها مهره وتقول وهي تضع يدها على وجهها: "ليه يا عهد؟ طالما إنك لو سبتيه هترتاحي، يبقى يغور في ستين داهية علشان تعيشي حياتك." عهد بدموع شديد: "بحبه يا مهره، بحبه، وده اللي مخليني صابرة ومستحملة كل ده، راضية بعذابي معاه. علشان لو بعت عنه هموت، والله ما هستحمل. طول ما أنا بعيد عنه، حد يفهمني." تنظر إليها مهره بغضب وتقول:
"والله انتي واحدة مهزقة يا عهد. حبيتي في إيه وهو عامل فيكي كل ده؟ حبتيه إزاي يا بت الكلب؟ والواد ده طول ما يلاقيش كده طرية معاه، والله ليسوق فيها أكتر وما هتعرفي تنزلي من السلم اللي انتي طلعتي عليه، ومافيش حد هيخسر غيرك يا غبية. بس الواد ملهوش إيه غلط، طالما لاقي الهبلة اللي تقول حاضر ونعم، وكل ما يضايق من حاجة يطلع فيها ضيقته. أنا لو منه هستغل الفرصة الصراحة، ما في هبلة هي اللي مستحملة كل ده، يبقى خلاص."
عهد بدموع وغضب: "بس متقوليش هبلة، وبعدين زين، زين فيه حاجة غريبة، في أوقات حنان وأوقات إبليس. أخويا في الرضاعة، وأنا كل ما أقول كل حاجة هتتعدل مفيش حاجة بتتعدل، بلاقي إن بيزيد صعوبة أكتر. لحد ما فقدت الأمل خالص. وبعدين سيبك مني أنا، انتي هتعملي إيه ولازم تفكري." ترفع مهره كتفها وتقول ببرود: "لسه معرفش هعمل إيه، وبفكر أكيد." تنظر إليهم ريماس وتقول بمرح: "انتوا ينطبق عليكم مثل اتلم المتعوس على خايب الرجات."
تنظر إليها مهره وتقول بصوت عالٍ: "بت انتي اخرسي علشان أنا متغاظة منك من كل ناحية." ريماس بردح: "ليه يا حبيبتي؟ واكلة ورثكم؟ مهره بغضب: "لا، بس مش عايزة تقولي على موضوعك وأنا فضولي هيموتني الصراحة. لو تكسب فيا ثواب، قولي علشان أرتاح." تتنهد ريماس بثقل داخل هذا القلب الصغير. التي برغم المرح والبهجة التي تنشرها في المكان، ولكن يوجد في داخلها حزن شديد على ما حدث بها. تنظر إليها مهره وتقول بهدوء:
"طب انتي مش عاوزة تحكيلي ليه؟ مش واثقة فيا مثلاً؟ ريماس بحزن: "لا طبعاً، بس أنا مش عاوزة جرح زمان يرجع يتفتح تاني. لو حكيتلك انتي ليه مش حاسة بيا؟ أنا بجد مش هقدر أحكي أي حاجة عن الموضوع ده، أنا مصدقة هديت من اللي كنت فيه." مهره بترقب: "لسه بتحبيه؟ تنظر إليها ريماس وتنفجر في البكاء، وكان هذا البكاء أفضل رد على هذا السؤال الذي قالته مهره، التي فهمت على الفور. لتقول لها عهد التي تنظر إلى ريماس بحزن شديد:
"مهره، ممكن كفاية علشان أنا تعبت بجد، كفاية." تنظر إليها مهره وتقول وهي تضع يدها على وجهها: "ليه يا عهد؟ طالما إنك لو سبتيه هترتاحي، يبقى يغور في ستين داهية علشان تعيشي حياتك." عهد بدموع شديد: "بحبه يا مهره، بحبه، وده اللي مخليني صابرة ومستحملة كل ده، راضية بعذابي معاه. علشان لو بعت عنه هموت، والله ما هستحمل. طول ما أنا بعيد عنه، حد يفهمني." تنظر إليها مهره بغضب وتقول:
"والله انتي واحدة مهزقة يا عهد. حبيتي في إيه وهو عامل فيكي كل ده؟ حبتيه إزاي يا بت الكلب؟ والواد ده طول ما يلاقيش كده طرية معاه، والله ليسوق فيها أكتر وما هتعرفي تنزلي من السلم اللي انتي طلعتي عليه، ومافيش حد هيخسر غيرك يا غبية. بس الواد ملهوش إيه غلط، طالما لاقي الهبلة اللي تقول حاضر ونعم، وكل ما يضايق من حاجة يطلع فيها ضيقته. أنا لو منه هستغل الفرصة الصراحة، ما في هبلة هي اللي مستحملة كل ده، يبقى خلاص."
عهد بدموع وغضب: "بس متقوليش هبلة، وبعدين زين، زين فيه حاجة غريبة، في أوقات حنان وأوقات إبليس. أخويا في الرضاعة، وأنا كل ما أقول كل حاجة هتتعدل مفيش حاجة بتتعدل، بلاقي إن بيزيد صعوبة أكتر. لحد ما فقدت الأمل خالص. وبعدين سيبك مني أنا، انتي هتعملي إيه ولازم تفكري." ترفع مهره كتفها وتقول ببرود: "لسه معرفش هعمل إيه، وبفكر أكيد." تنظر إليهم ريماس وتقول بمرح: "انتوا ينطبق عليكم مثل اتلم المتعوس على خايب الرجات."
تنظر إليها مهره وتقول بصوت عالٍ: "بت انتي اخرسي علشان أنا متغاظة منك من كل ناحية." ريماس بردح: "ليه يا حبيبتي؟ واكلة ورثكم؟ مهره بغضب: "لا، بس مش عايزة تقولي على موضوعك وأنا فضولي هيموتني الصراحة. لو تكسب فيا ثواب، قولي علشان أرتاح." تتنهد ريماس بثقل داخل هذا القلب الصغير. التي برغم المرح والبهجة التي تنشرها في المكان، ولكن يوجد في داخلها حزن شديد على ما حدث بها. تنظر إليها مهره وتقول بهدوء:
"طب انتي مش عاوزة تحكيلي ليه؟ مش واثقة فيا مثلاً؟ ريماس بحزن: "لا طبعاً، بس أنا مش عاوزة جرح زمان يرجع يتفتح تاني. لو حكيتلك انتي ليه مش حاسة بيا؟ أنا بجد مش هقدر أحكي أي حاجة عن الموضوع ده، أنا مصدقة هديت من اللي كنت فيه." مهره بترقب: "لسه بتحبيه؟ تنظر إليها ريماس وتنفجر في البكاء، وكان هذا البكاء أفضل رد على هذا السؤال الذي قالته مهره، التي فهمت على الفور. لتقول لها عهد التي تنظر إلى ريماس بحزن شديد:
"مهره، ممكن كفاية علشان أنا تعبت بجد، كفاية." تنظر إليها مهره وتقول وهي تضع يدها على وجهها: "ليه يا عهد؟ طالما إنك لو سبتيه هترتاحي، يبقى يغور في ستين داهية علشان تعيشي حياتك." عهد بدموع شديد: "بحبه يا مهره، بحبه، وده اللي مخليني صابرة ومستحملة كل ده، راضية بعذابي معاه. علشان لو بعت عنه هموت، والله ما هستحمل. طول ما أنا بعيد عنه، حد يفهمني." تنظر إليها مهره بغضب وتقول:
"والله انتي واحدة مهزقة يا عهد. حبيتي في إيه وهو عامل فيكي كل ده؟ حبتيه إزاي يا بت الكلب؟ والواد ده طول ما يلاقيش كده طرية معاه، والله ليسوق فيها أكتر وما هتعرفي تنزلي من السلم اللي انتي طلعتي عليه، ومافيش حد هيخسر غيرك يا غبية. بس الواد ملهوش إيه غلط، طالما لاقي الهبلة اللي تقول حاضر ونعم، وكل ما يضايق من حاجة يطلع فيها ضيقته. أنا لو منه هستغل الفرصة الصراحة، ما في هبلة هي اللي مستحملة كل ده، يبقى خلاص."
عهد بدموع وغضب: "بس متقوليش هبلة، وبعدين زين، زين فيه حاجة غريبة، في أوقات حنان وأوقات إبليس. أخويا في الرضاعة، وأنا كل ما أقول كل حاجة هتتعدل مفيش حاجة بتتعدل، بلاقي إن بيزيد صعوبة أكتر. لحد ما فقدت الأمل خالص. وبعدين سيبك مني أنا، انتي هتعملي إيه ولازم تفكري." ترفع مهره كتفها وتقول ببرود: "لسه معرفش هعمل إيه، وبفكر أكيد." تنظر إليهم ريماس وتقول بمرح: "انتوا ينطبق عليكم مثل اتلم المتعوس على خايب الرجات."
تنظر إليها مهره وتقول بصوت عالٍ: "بت انتي اخرسي علشان أنا متغاظة منك من كل ناحية." ريماس بردح: "ليه يا حبيبتي؟ واكلة ورثكم؟ مهره بغضب: "لا، بس مش عايزة تقولي على موضوعك وأنا فضولي هيموتني الصراحة. لو تكسب فيا ثواب، قولي علشان أرتاح." تتنهد ريماس بثقل داخل هذا القلب الصغير. التي برغم المرح والبهجة التي تنشرها في المكان، ولكن يوجد في داخلها حزن شديد على ما حدث بها. تنظر إليها مهره وتقول بهدوء:
"طب انتي مش عاوزة تحكيلي ليه؟ مش واثقة فيا مثلاً؟ ريماس بحزن: "لا طبعاً، بس أنا مش عاوزة جرح زمان يرجع يتفتح تاني. لو حكيتلك انتي ليه مش حاسة بيا؟ أنا بجد مش هقدر أحكي أي حاجة عن الموضوع ده، أنا مصدقة هديت من اللي كنت فيه." مهره بترقب: "لسه بتحبيه؟ تنظر إليها ريماس وتنفجر في البكاء، وكان هذا البكاء أفضل رد على هذا السؤال الذي قالته مهره، التي فهمت على الفور. لتقول لها عهد التي تنظر إلى ريماس بحزن شديد:
"مهره، ممكن كفاية علشان أنا تعبت بجد، كفاية." تنظر إليها مهره وتقول وهي تضع يدها على وجهها: "ليه يا عهد؟ طالما إنك لو سبتيه هترتاحي، يبقى يغور في ستين داهية علشان تعيشي حياتك." عهد بدموع شديد: "بحبه يا مهره، بحبه، وده اللي مخليني صابرة ومستحملة كل ده، راضية بعذابي معاه. علشان لو بعت عنه هموت، والله ما هستحمل. طول ما أنا بعيد عنه، حد يفهمني." تنظر إليها مهره بغضب وتقول:
"والله انتي واحدة مهزقة يا عهد. حبيتي في إيه وهو عامل فيكي كل ده؟ حبتيه إزاي يا بت الكلب؟ والواد ده طول ما يلاقيش كده طرية معاه، والله ليسوق فيها أكتر وما هتعرفي تنزلي من السلم اللي انتي طلعتي عليه، ومافيش حد هيخسر غيرك يا غبية. بس الواد ملهوش إيه غلط، طال
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!