الفصل 4 | من 29 فصل

رواية مهرة الذئب الفصل الرابع 4 - بقلم مايا النجار

المشاهدات
65
كلمة
3,367
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

ينظر الجميع مكان ما ينظر مهران، يراه توفيق الذي ينظر إلى ولده بحزن عميق. ليقول بدر: "هدي يا بوي، توفيق أخوي عارف غلطه وجاي عشان يعيش وسطنا." مهران بغضب وصوت عالٍ: "أنا جلت كلمة يا بدر، الواد ده ملوش مكان. بناتنا خلوه يمشي من هنا بدل ما أخلي سيرته في بق الصعيد كله." توفيق بحزن شديد: "أهدي يا بوي، أنا عارف إني غلطان وجيت دلوقتي عشان أحب على إيدك ورجلك، بس سامحني. أنا مليش في الدنيا غيركم." مهران بغضب:

"دلوقتي ملكش في الدنيا غيرنا في كلامك ده؟ مرتك خدتك من وسطنا زي العجل، خليت مرة تمشي كلامها عليك! انت راجل انت؟ دياب بهدوء: "خلاص يا جدي، هو عارف غلطه وجاي عشان يصلحه. وطالما عارف الغلط خلاص مش هنموته يعني." مهران بغضب وصوت عالٍ: "أنا لو بإيدي هموته يا دياب، عشان ولا كانت ولا هتكون إن مرة تمشي كلامها على واحد من ولاد مهران. وبسبب الواد ده حصلت يا دياب، سمعتنا بقت زفت قدام أهل البلد. ياريته كان مات أحسن من العار ده."

بدر بلهفة: "بعيد الشر يا بوي، ربنا يديه الصحة. ده معاه عيال، حرام يا بوي." مهران بغضب: "عيال عيال إيه اللي زعلان عليهم ده؟ أصلهم من أصل أبوهم. أما في واحد فيهم جه يطل على جده ولا يشوف أهل أبوه." توفيق بحزن وثقل شديد:

"آسف يا بوي، آسف. بس والله العظيم ما كان في يدي حاجة أعملها غير كده. وأنا النهارده جيت عشان العمر مش مضمون، عاوز لما ربنا ياخد روحي تكون أنت راضي عني. خلاص يا بوي، ورحمة أمي وأشرف، كفاية. أنا مش ضامن عمري. سامحني يا بوي، سامحني. ابنك غلط ومعترف بده، بس كفاية. وحياة النبي كفاية." ينظر إليه مهران ويتنهد بثقل شديد وهو يرى كسرة ابنه أمامه. شعر بضعفه الشديد وكاد أن يتحدث، ولكن يرى الذي يدخل وهو يحمل شنطة ويبتسم بفرحة

شديدة ويقول وهو ينظر له: "ابنك ده يا ولدي." ينظر له توفيق ويبتسم بسعادة شديدة ويقول وهو يضع يده على كتف مازن الذي كان في الخارج لكي يأتي بالشنط: "أيوه يا بوي، ابني. مازن، سلم على جدك يا مازن وحب على إيده." أومأ له مازن وذهب إلى مهران ويمسك يده ويقبلها باحترام. ليقول مهران وهو يضع يده على كتف مازن: "بسم الله ما شاء الله، تبارك الله عليك يا مازن." يبتسم له مازن. ليقول مهران باستغراب: "إنت يا ولدي مش كان معاك بنت؟

راحت فين؟ مجتش معاك؟ توتر توفيق بشدة. لينظر له دياب ويقول ببرود: "خليهم يرتاحوا الأول يا جدي، ده جايين من سفر طويل." مهران بحنان وهو يضع يده على كتف مازن ويسير به: "تعالى يا حبيبي، تعالى ارتاح. النهارده بمجيتك كملت رجالة العيلة. ترتاح وتنزل تشوف شغلك مع ولد عمك." توسعت عيون مازن بصدمة شديدة لينظر إلى والده الذي أشار له بتحذير من أن يقول شيئًا. ليقول في داخله بغيظ شديد: "أشوف شغل مين؟

أنا لو شفت نفسي في المراية بيكون يوم عيد. هو أنا شكلي لبست ولا إيه؟ أنا مني لله، كان لازم أشوح بإيدي وأقول بابا. ما كان مشي لوحده. أنا أصلاً شاكك في موضوع إني ابنه. كان مالي أنا ومال الهم ده؟ يا ربي يارب لو كان اللي بيحصل ده ابتلاء فابعده عني." يقطع حدثه مع نفسه الجد الذي قال بصوت عالٍ: "إنت يالا." ينظر له مازن ويقول بخضة: "إيه يا جدو؟ يبتسم دياب بسخرية شديدة وينظر إلى مهران التي قال:

"لا يالا انشف، اجده الكلام ده مينفعش عندي. جدو وعمو إنه ما يكونش. بس اللوم مش عليك يا حبيبي، اللوم على اللي خلاك كده." كان يقول كلامه وهو ينظر إلى توفيق الذي نظر إلى الأرض. ليقول دياب بهدوء: "بكفاية يا جدي وخليهم يروحوا يرتاحوا حبة." يهز مهران رأسه ويقول: "يلا يا زين، وصل عمك وولده على الشقة بتاعتهم. بس الأول توفيق، إنت مش ليك بنت؟ هي اتجوزت ولا إيه؟ توفيق بتوتر شديد:

"أصل بنتي معاها شغل في إسكندرية ومش هتيجي دلوقتي." ينهض مهران بغضب شديد ويقول: "إيه شغل؟ إنت مشغل بنتك للدرجة؟ مش قادر تصرف عليها من ميتك؟ واحنا بنشغل بناتنا يا توفيق؟ إنت نسيت أصلك؟ تكلم بنتك دلوقتي وتجيبها. مافيش بنات عندينا تشتغل، يلا." توفيق بتوتر وحزن: "هي يعني يعني... مهران بغضب وصوت عالٍ: "هي إيه يالا؟ اتكلم، القط كل لسانك." توفيق بحزن شديد: "مهره بنتي مش عايزة تيجي هنا، بس أنا هحاول معاها بس مش دلوقتي."

مهران بغضب شديد: "تعرف يا توفيق، لولا إن فيه بنات في السرايا أنا كنت جلتلك كلام يعجبك جوي. زمان مراتك مشيتك ودلوقتي بنتك. ياخسارة ربايتي فيك يا توفيق. وطالما إنت مش قادر تجيب بنتك، ولاد عمها يروحوا يجبوها من شعرها، بت الكلب." يقول كلامه وينظر إلى دياب ويقول: "تنزل إسكندرية ومترجعش من غيرها. إنت فاهم يا دياب؟ ينظر دياب إلى توفيق ويقول ببرود: "اهدي يا جدي، سيبها يومين ولا كده. هنزل أجيبها بس اهدي، مفيش حاجة مستاهلة."

مهران بتعب: "أهدي كيف يا دياب؟ وعمك عايز يجيب لنا العار من كل ناحية. سايب البنت تمشي على حل شعرها." توفيق بغضب: "يا بوي، أنا مربي بنتي كويس ومش هي اللي تجيب العار." مهران ببرود: "بنتك بتشتغل إيه يا توفيق؟ يغلق توفيق عيونه وهو لا يستطيع أن يقول شيئًا. ليقول مهران وهو يهز رأسه: "مغنية يا توفيق؟ آخر ربايتك تطلع بنتك مغنية؟ دي هي اللي مربيها؟ مخلي بنت تهز قدام الناس يا ولاد الكلب؟ هي دي الرباية اللي تعرفها؟

سايبها وجاي هنا عادي بالنسبالك؟ سيبها لوحدها ومش خايف عليها؟ إنت أب؟ عيشة البندر نسيتك أصلك." ينظر توفيق له وهو ليس لديه شيء ليقوله. ينظر له بدر ويقول وهو ينظر إلى زين: "وصل عمك يا زين." أومأ له زين وينهض ويذهب وخلفه توفيق ومازن. ينظر خلفهم دياب ببرود شديد ويرفع يده خلف رأسه وهو يخطط لشيء. كانت تجلس على المكتب وهي تمسك الهاتف وتلعب به. تدخل عليها لترفع عيونها وتقول ببرود: "خير يا ندى؟ الفتاة التي تدعو ندى:

"مهره هانم، لسه قاعدة ليه؟ مهره ببرود: "مليش نفس أروح دلوقتي. إنتي إيه اللي جابك؟ في حاجة؟ ندى وهي تذهب تجلس أمامها على الكرسي: "لا، بس استغربت لما السكرتيرة قالت إنك لسه قاعدة. إنتي عارفة الساعة كام دلوقتي؟ أكيد توفيق باشا قلقان عليكي." مهره ببرود مصطنع: "مفيش حد قلقان يا ندى. إنتي خلصتي شغلك؟ ندى باستغراب: "أيوه. مالك يا مهره؟ أنا أول مرة أشوفك كده." تقول مهره وهي ترفع كفتها: "مالي؟ ما أنا كويسة. أهوه." ندى بهدوء:

"لا مش كويسة. لما تقعدي القاعدة دي وإنتي بالشكل ده يبقى مش كويسة. قولي مالك." تتنهد مهره وتقول: "أنا وبابا شادين مع بعض جامد." ندى بعتاب: "ليه يا مهره؟

ده توفيق باشا بيعمل كل اللي إنتي عايزاه، مش مخلي في نفسك حاجة. أبوك راجل طيب، أنا مشوفتش أب بيخاف على بنته زي توفيق باشا. الصراحة كده، عيب. إنتي مهما كان اللي حاصل، هو بيخاف عليكي مش أكتر. وأي أب في مكانه هيعمل كده، وأكتر. إنتي مشهورة جدا يا مهره وممكن حد يعملك حاجة كده ولا كده. إحنا نعرف بعض من زمان يا مهره وأنا يعلم ربنا بحبك قد إيه. والكلم اللي هقوله ده من خوفي عليكي. إنتي مليكيش الشغل ده يا مهره. أنا عارفة إنك بسم الله عليكي، بس الشغل ده خطر، ممكن تلاقي نفسك في أي لحظة حد بيهاجمك أو مطلعين عليكي كلام مش كويس. افهمي يا مهره، بابكي بيخاف عليكي."

مهره بغضب: "اللي يخاف على حد ميتحكمش فيه، ما يجبرهوش على حاجة وهو مش عايز. مايفضلش يضغط عليه. بلاش نطلع أي مبرر وخلاص. مفيش حد بيعمل كده غير لأنه عايز يستعبد حد. عمره ما فهمني، عايش في جيل الخمسينات وعاوزني أنا كمان أعيش معاه ودماغ صعايدة. ده كل حاجة حرام وعيب. طالما كل حاجة حرام وعيب، أعيش أنا إزاي؟ أعيش إزاي؟ دي حياتي وأنا عارفة أنا بعمل إيه كويس، مش عايزة نصيحة من حد. ومش هو عايزني أسافر عنده في الصعيد؟

طب والله العظيم لو حياتي هناك عمري ما أقعد فيها دقيقة. وهو أنا ناقصه؟ تخلفت." تنظر إليها ندي وتتنهد بقوة وتقول وهي تنهض: "براحتك يا مهره، أنا بنصحك بس وإنتي اعملي اللي يعجبك." تقول كلامها وتذهب إلى الخارج. تمسك الهاتف وتدق على أحد وتقول بعد ما الشخص فتح الخط: "مفهش فايدة، دماغها زي الجزمه." المتصل: "طب احترمي نفسك وقولي عملتي إيه." تنفخ ندى بضيق وتسرد له ما الذي حدث معها هي ومهره. وبعد ما انتهت تقول:

"أنا كده عملت اللي عليا ومليش دعوة بحاجة ومليش دعوة بيها تاني." المتصل بغضب: "غوري يا بت من وشي، أنا غلطان أصلاً. ومهره أنا عارف أجيبها إزاي." يقول كلامه ويغلق الهاتف. تنظر ندى إلى الهاتف بغضب شديد وتقول: "أنا بنت كلب عشان دخلت بنكم أصلاً." "إنتي اتجننتي يا بت؟ بتكلمي نفسك؟ تنفزع ندى بشدة وتلتفت ترى مهره وتقول: "لا، بس كنت بفكر في حاجة بصوت عالٍ."

تنظر إليها مهره وتميل برأسها وتذهب إلى الخارج. تركب سيارتها وتقود بتهور شديد. وبعد قليل تنزل من السيارة وتدخل الفيلا. تقول لها الخادمة: "أحضر العشاء يا هانم." مهره ببرود: "لا، هو بابي ومازن فين؟ الخادمة: مشيوا يا مهره. هانمتغلق مهره وعيونها. كان يوجد لديها أمل أنهم لن يستطيعوا أن يتركوها، ولكن حدث العكس تمامًا. تذهب إلى الأعلى وهي تنزع الحذاء الخاص بها وتمسكه في يدها وتدخل الغرفة وترميه بإهمال شديد.

تغلق الباب وتسند ظهرها عليه وهي تريد أن تبكي ولكن تحاول أن تمسك نفسها. تذهب إلى الحمام وتنزع ملابسها وتنزل في البانيو وتشغل المياه عليها. بعد قليل تخرج منه وتمسك الروب وترتديه وتذهب إلى الخارج وترمي جسدها على السرير وتغلق عيونها. وهي تحاول أن تمسك دموعها ولكن لا تستطيع وتنفجر في البكاء الشديد وهي تتذكر أنها الآن لحالها ولا يوجد أحد معها. وهذا يجعلها تحزن وتنكسر بشدة.

تبكي مهره بشدة ولاول مرة تبكي مهرة بهذا الشكل في حياتها. كان دائمًا والدها يكون بجانبها ولكن هذه المرة هو الذي تخلى عنها وتركها. تقول مهره ببكاء شديد: ليه يا بابا ليه؟ ليه بتعمل كده؟ أنا مليش في الدنيا غيرك. ليه تبعدني عنك غصب عني؟ عمرك في ما فهمتني. عمرك. تنتهي من كلامها وتمسك الوسادة وتدفن وجهها فيها وتبكي بحرقة شديدة على كل ما حدث معها. لكن ترك والدها الذي كان كل شيء بالنسبة لها. هل هانت عليه؟

هانت عليه أن يتركها وهو يعلم أنها لا تستطيع على هذا العقاب؟ فماذا سيحدث؟ وكيف ستذهب هذه الفتاة إلى الصعيد لكي تلتقي مع هذا الذئب؟ يمر يومين على هذه الأحداث لم يحدث بها شيء جديد. مازال متواجدون توفيق ومازن في الصعيد ويعيشون حياة جميلة. يتحدث مازن مع مهره ولكن هي ترفض بشدة أن تذهب إلى الصعيد وهو مازال يحاول لأنه يعلم بماذا تمر مهره في هذا الوقت. تسير الأيام على باقي أبطالنا كما العادي. تأتي عليها وهي

حزينة بشدة لتقول اعتماد: ها عملت إيه؟ سمر بحزن شديد: مش شايفني ياما. مش شايفني. أعمل إيه تاني بس؟ اعتماد بغضب: تعملي إيه؟ هو أنتي عملتي حاجة عاقلة؟ مش عارفة تخليه يحبك وإنتي وهو في نفس البيت؟ مستنية إيه يا حيوانة؟ مستنية لما تيجي واحدة تاخده منك وكل ده يروح لغيرك؟ لا الكلام ده مينفعش معايا. سمر بدموع: هعمل إيه ياما؟ اعتماد بخبث وشر شديد: حطي إنتي الجزمة في خشمك وملكيش صالح بحاجة وأنا هتصرف.

تنظر إليها سمر وهي تخاف بشدة من اللي ممكن أن تفعله والدتها وهي لا تعلم بها. تدخل في هذا الوقت عهد ودموعها تنزل على خدها. تنظر إليها اعتماد وتمسك وجهها وتلفه. ترى آثار أصابعه على وجهها الأحمر بشدة لتقول بغضب: إنتي يا بت مش بتحرمي ولازم تنضربي عشان تسمعي الكلام. عهد بدموع وغضب: هو أنا برضه اللي غلطانة؟ بدل ما تروحي تجولي له بتمد يدك ليه على بنتي من غير ما هي تعمل حاجة؟ تقولي كده. اعتماد بغضب: وكمان إنتي اللي زعلانة؟

مش إنتي اللي بتضايقيه يا باردة. عهد بدموع شديدة: والله ما بعمل حاجة. والله بسمع الكلام. أنا مش عارفة هو بيعملني كده ليه؟ أنا تعبت والله العظيم تعبت. أموت لك نفسي عشان ترتاحوا. اعتماد بغضب شديد: يا ريت يا أختي أكون ارتحت من هم واحدة بدل القرف ده. بس لحد ما تموتي اسمعي الكلام زين عشان لو طلقك والله هقطعك بسناني. تنظر إليها عهد بانكسار شديد وهي ترى هذه المعاملة التي تجعلها تشعر بأنها تريد أن تقتل نفسها.

تنظر إليها اعتماد وتذهب إلى الخارج وهي تغضب بشدة ولكن ترسم الابتسامة على وجهها. تذهب إلى الغرفة وتخبط على الباب وتسمع الذي يقول لها: تعال يا اللي على الباب. تدخل اعتماد وتقول بطيبة مزيفة: صباح الخير يا عمي. ينظر إليها مهران ويقول بهدوء: صباح الخير يا اعتماد. في إيه على الصبح؟ اعتماد بحزن مصطنع: كنت يعني عايزة أقول لك على حاجة بس وحياة النبي ما تكسر بخاطري. مهران ببرود: اخلصي يا ولية مش عاوز لف ودوران على الصبح.

اعتماد بخبث وحزن مصطنع: عاوزاك تجوز سمر لدياب. مهران: ودياب عيل صغير هقوله اتجوز هيسمع الكلام؟ إنتي جاية تخرفي يا بت. اعتماد بحزن ودموع مصطنعة: أبدا والله بس أنا عايزة أطمن على سمر زي عهد. سمر دلوقتي كبرت يا عمي وأنا خايفة تفضل على الحالة دي في الزمان ده. عايزة أطمن عليها. وإنت لو قلت لدياب يتجوزها مش هيتن لك كلمة. وحياة أشرف يا عمي خليه وهو كمان يطمن على بنته. والنبي ما تكسر بخاطري.

يتنهد مهران بقوة وهو يريد أن يتزوج دياب من سمر ولكن لا يريد أن يضغط عليها. ليقول: ماشي يا اعتماد هكلم دياب واخليه يشوف. ولا أجده نعمل فرح دياب مع زين. تبتسم اعتماد وتقول وهي تمسك يده وتقبلها: ربنا يخليك لينا يا عمي ويطول في عمرك يا رب. يبتسم مهران ويقول: طب يلا شوفي الأكل اتأخر عليها. اعتماد: حاضر من عيوني. تقول كلامها وتذهب. ينظر خلفها مهران ويتنهد وهو ينوي أن يضغط على دياب لكي يتزوج من سمر. إنه هو يريد ذلك بشدة.

يخرج من الغرفة ينظر إلى توفيق التي يجلس ويبان عليه الحزن بشدة. ليقول: مالك يا ولد شيل طاجن ستك كده ليه؟ توفيق بهدوء: مفيش يا بوي بس بفكر في حاجة أكده. مهران ببرود: بنتك صوحت. توفيق بحزن وثقل شديد: أيوه يا بوي تعبت معاها قوي. أنا عارف إنها دلوقتي تعبانة لوحدها بس بتعاند. أنا ما جيتش هنا غير لما تعبت منها. متهورة وعصبية قوي يا بوي مش بتفكر في حاجة قبل ما تعملها وده مخوفني عليها قوي. مهران:

ما تخافش يا ولدي بنتك لو مجتش هنا أنا هبعت دياب يجيبها. وبعد اللي أنت قلته عليها دي مش عايزة المناهده لا دي تتجاب من شعرها. توفيق بحزن: مش هترضي يا بوي مش هترضي. ولا ضغط عليها ممكن تعمل حاجة في نفسها كده. أنا أخسر بنتي الوحيدة. إنت مش عارف مهره بنتي عاملة إزاي. مهران: والله خايف بعد اللي بتجوله على البنت تطلع قطة مغمضة وإنت مكبر الموضوع. يبتسم توفيق ويقول: مسيرك في يوم هتشوفها.

يأتي في هذا الوقت دياب وينظر إلى عمه ويهز رأسه ببرود. ليبتسم توفيق بهدوء ويقول مهران: دياب عاوزك بعد الفطور. وأومأ له دياب. وبعد قليل كانوا يجلسون وهم يتحدثون في أشياء كثيرة. ينظر توفيق إلى خارج القصر يرى التي تركض إلى الداخل ويظهر عليها الخوف الشديد. ينهض بصدمة شديد ويقول: مه مهره.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...