ينهض دياب بسرعة وخوف شديد وهو يرى مهره على الأرض. يرمي الخاتم الذي كاد أن يضعه في يد سمر ويركض بسرعة نحو مهره التي تجمع الجميع حولها. تنظر خلفه سمر التي كان يرتسم على وجهها ابتسامة عريضة لأنها وصلت إلى أول خطوة في طريقها إلى دياب. ولكن تختفي ابتسامتها وهي ترى دياب الذي يحمل مهره بين يديه، وقد نسي الجميع وهو يرى حبيبته فاقدة الوعي وبهذا الشكل. يركض بها إلى الأعلى وهو يصرخ بأعلى صوته: "دكتور بسرعة!
يخرج زين الهاتف من جيبه الخاص ويدق على أحد ويقول بصوت عالٍ: "أحمد، دلوقتي تكون عندي في السرايا بسرعة." ويغلق الهاتف. تنظر إليه ماجدة، ثم تنظر إلى سمر التي تنظر خلف دياب بصدمة ودموعها تنزل بقهر شديد. تنظر إلى الجميع الذين يتهمسون على الذي يحدث. تذهب إلى سمر وتقول بصوت واطئ: "اطلعي يا سمر على فوق لحد ما دياب يرجع." ترفع سمر عينيها إليها
وتقول بقهر وحقد شديد: "دياب مش هيرجع يا مرات عمي. والدك اختار بنت البندر اللي شاغلة عقله من ساعة ما دخلت هنا." ماجدة بهدوء مصطنع: "اطلعي على فوق دلوقتي يا سمر، مش وقته الكلام ده." تنهض سمر وتقول بكل الكره الذي تمتلكه في قلبها: "ابنك مش هيجي يا مرات عمي. ابنك بنت البندر لفت عليه وخدته. شايفه شكله عامل زي العيل الصغير إزاي؟ كل ده عشان المحروس ابنك فضحني في البلاد كلها." ماجدة وهي
تجز على أسنانها بغضب شديد: "اطلعي على فوق يا سمر وكفاية الكلام اللي مالوش لازمة. اعتبري نفسي ماسمعتش حاجة يا بت اعتماد، عشان لو دياب عرف بكلام ده هيدفنك في أرضك." تنظر إليها سمر وتصعد إلى الأعلى. تنظر خلفها ماجدة وتنظر إلى بدر الذي يظهر عليه الغضب الشديد من الذي فعله دياب. تذهب إليه ماجدة. وما أن رآها بدر، يقول بصوت عالٍ: "عاجبك اللي عمله والدك يا مرة؟ ماجدة بخوف: "اهدأ يا أبو دياب، إحنا مش عاوزين فضايح."
بدر بغضب: "فضايح! ما خلاص اتفضحنا. ابنك ساب بنت عمه قدام البلاد كلها. شايفه الناس بتهمس إزاي؟ شايفه سيرتنا بقت على كل لسان إزاي؟ شايفه يا ولية، شايفه؟ ماجدة بخوف شديد: "اهدأ يا ابن الناس، الواد هينزل دلوقتي وانت اهدى عشان أبوك." ينظر إليها بدر بغضب شديد ويرفع يده وكاد أن ينزل على وجهها من الغضب الشديد، ولكن ينظر إلى الذين موجودين. ينظر ليده بغيظ شديد وينظر إلى مهران الذي يجلس على كرسي بحزن شديد. يضع
يده على كتفه ويقول بهدوء: "حصل خير يا أبوي." مهران ببرود مصطنع: "فض الليلة يا بدر." بدر برفض: "ليه يا بوي؟ أنا هطلع دلوقتي وهجيب دياب ويلبس البت الشبكة وخلص." مهران بغضب: "اسمع الكلام ومن غير لغي، فض الليلة السودة دي." بدر بهمس: "حاضر يا أبوي، حاضر." يقول كلامه ويقف في منتصف المكان ويقول بصوت عالٍ: "عقبال عندكم كلكم، الليلة خلصت على كده."
يذهبون الجميع وهم يتحدثون في الذي حدث. يذهب بدر يجلس وينظر إلى زين الذي يدخل وهو معه الطبيب ويصعد إلى الأعلى. يذهب إلى شقة دياب التي توجد بها. يدخل إلى الشقة التي بابها مفتوح ويحمحم بصوت عالٍ ويقول قبل أن يدخل إلى الغرفة التي بها دياب: "دياب، الدكتور." يسحب دياب البطانية على مهره ويقول بصوت عالٍ: "تعالى يا زين."
يدخل زين هو والطبيب. ينظر زين إلى دياب الذي يجلس بجانب مهره وهو يمسك يدها. وبجانبهم توفيق ومازن. يشير دياب إليه بعيونه ليفهم زين ويذهب إلى الخارج. يقول الطبيب بجدية: "إيه اللي حصلها؟ توفيق بخوف على بنتها: "مكنش فيها حاجة، فجأة كده وقعت من طولها." أومأ له الطبيب وينظر إلى دياب ويقول بهدوء: "بعد إذنك يا دياب." ينظر إليه دياب برفعة حاجب، ليقول الطبيب بغيظ: "أكشف إزاي وأنت قاعد كده؟
ابعد يا أبو عمو، خليني أكشف على البنت." ينفخ دياب ويبعد عنها قليلاً. كاد الطبيب أن يمسك يد مهره لكي يقيس النبض، ولكن قبل أن يلمس يدها كان دياب يمسك يده بغيره شديد. ليقول الطبيب بغيظ وخوف: "طب أكشف إزاي أنا؟ دياب بجمود: "من بعيد يا ابن المرة." يتدخل توفيق لأنه يعلم دياب وغيرته الشديد ويقول: "دياب ابعد، خليه يكشف على البنت قبل ما يحصلها حاجة."
يضغط دياب على يده بغضب شديد وينظر إلى مهره التي وجهها شاحب بشدة. وحاول أن يجعلها تستيقظ بالمياه ولكن لم تفق. إلى هذا يقلقه عليها بشدة. إلى أن ينهض ويبتعد عنها تمامًا. يفحص الطبيب مهره ويقول بعد ما انتهى: "الضغط واطي وشكلها كده مش بتاكل كويس. هعلق لها محاليل وهكتبلها على فيتامين." أومأ له دياب وبالفعل الطبيب الذي قال عليها وينتهي ويذهب. ويذهب خلفه دياب. يلف الطبيب إلى دياب.
ويقول وهو يعطي الورقة: "امسك روشتة وخلي حد يجبهم. وهي شوية وهتفوق، تبقي تاكلها بتنجان عشان ناقص فيتامينات يا ذئب." دياب ببرود: "امشي من وشي يا أحمد، امشي بدل ما أخرجك من هنا على كرسي بعجل." الطبيب الذي يدعى أحمد: "وعلى إيه يا ابن عمي، أمشي أنا."
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج. يذهب دياب لكي يعطي أحد هذه الورقة لكي يأتوا بالأدوية التي بها. ينزل إلى الأسفل وينظر إلى الجميع الذين يجلسون ويقول بصوت عالٍ: "أم عماد يا أم عماد، يا أم الزفت." تأتي السيدة التي تدعى أم عماد وتقول: "نعم يا سي دياب، آمرني يا سيدي الناس." دياب وهو يمد يده التي بها الورقة ويقول ببرود: "خدي، خلي جعفر يجيب العلاج ده، وأنتي أعملي أكل ويكون عليه شوربة الخضار."
أم عماد: "من عيوني يا غالي، حاضر. عشر دقائق والأكل يكون جاهز." دياب ببرود شديد: "خلصي الأكل والعلاج يجوا على شقتي." أم عماد: "حاضر يا غالي، حاضر." ينظر إليها دياب ويلتفت وكاد أن يصعد مرة أخرى، ولكن يسمع صوت مهران الذي قال بغضب: "دياب، تعالي عاوزك." دياب بهدوء: "هخلص حاجة وهاجي يا جدي." مهران بغضب: "أنا قولت تعالي يا دياب، وبص عليا ومتدنيش ضهرك."
يلتفت دياب ويقول بجمود: "بعدين يا جدي، بعدين عشان أي كلمة هتتقال دلوقتي هتخرب الدنيا." ينهض مهران ويقول وهو يخبط العصا بقوة على الأرض: "ما الدنيا اتخربت يا معلم، اتخربت. سيرتنا بقت على كل لسان. خليت اللي ما يشتري يتفرج علينا يا ابن بدر. بتسيب البت قدام ناس، طالما عينك على غيرها ومش عاوزها، قولت عليها ليه من الأول؟
دياب بصوت عالٍ: "أنا مقولتش عليها، أنتوا اللي عاوزين كده. أنت اللي كل شوية بت عمك، بت عمك. كان نصيبها هيوقف لو أنا ما أخدتهاش. أنا قولتلك يا جدي من الأول، طالما أنتوا عاوزين اللي بعض، خليه كلام بس وبلاش حاجة رسمي. بس أنت كنت عاوز تاخدني سلمة سلمة. أنا قولتلك أنا مش باجي بالطريق ده. أنتوا ميقطع حدثه ماجدة التي قالت بغضب: "دياب، أنت بتقول إيه؟ من يوم يومك وأنت وسمر لبعض. حصل إيه بعد ما دخلت مهره البيت؟
الكلام ده مش كلامك، وأنت بتفكر بدماغ غيرك." دياب بغضب شديد: "لا يا أما، مش أنا اللي أمشي ورا كلام حد. أنا كلامي كله من دماغي. وعشان نكون على نور، أنتوا عارفين إني مش بحب بنت عمي ولا رايدها. أنتوا اللي لازقيتونا في بعض." إعتماد بغضب: "يعني إيه الكلام ده يا ابن سلفي؟ ينظر إليها دياب ويقول بصوت عالٍ: "يعني شوفوا غيري لبنتك، أنا مش هينفع معاها. وده آخر الكلام." إعتماد بغضب وغل: "متنفعش مع بنتي، بس تنفع مع مهره صح؟
دياب بغضب: "ميخصكيش في حاجة. أكون مع مهره أو مع الجن الأزرق، أنتي ملكيش دعوة وخليكي في نفسك، عشان ورب العرش أنا سكت عشان عظم التربة." تنظر إليه ماجدة وتقول بغضب: "وأنا مش هوافق على مهره يا دياب." دياب ببرود وهو يلتفت لكي يذهب: "وأنا مش عيل صغير هاخد رأي حد. يا أما، ما تخلطيش كله في بعض."
يقول كلامه ويذهب إلى الأعلى لكي يطمئن على مهره. يصعد على الدرج وهو يسمع إعتماد وهي تتحدث مع مهران بغيظ شديد، ولكن لا يهتم ويذهب إلى الشقة التي بها مهره. يدخل إلى الغرفة يرى توفيق يجلس على كرسي بجانب مهره ليقول: "انزل أنت يا عمي وأنا هخلي بالي منها. روح أنت ارتاح." توفيق بهدوء: "أنا مش هسيب بنتي يا دياب. اتوكل أنت على الله وأنا هفضل جنبها."
دياب بجمود: "بدأنا الشغل اللي هيزعلنا من بعض. بنتك من ساعة ما بقت بتاعتي ومحدش ليه دعوة بيها غيري يا عمي. اتوكل أنت على الله وأنا هقعد جنبها. ولما تفوق أنا هبعتلك تيجي تشوفها." توفيق بغضب: "امشي يا دياب، امشي عشان والله العظيم أنا على أخري منك ومن اللي عملته في بنتي اللي متستاهلش كل ده. ويكون في علمك، بعد ما مهره تفوق أنا هاخدها وهمشي أنا وبنتي. ملناش قعدة في مكان ده تاني خلاص، وشوف أنت حياتك."
دياب بجمود: "هعتبر نفسي ماسمعتش أي حاجة. ويلا يا عمي، روح نام عشان السهر يضر صحتك." ينهض توفيق بغضب شديد وكاد أن يتحدث، ولكن يقول دياب بتحذير: "أقسم بالله العظيم يا توفيق، لو اتكلمت تاني في الموضوع أنك تاخد مهره، أنا هقولها على كل حاجة. وخليها تعرف أبوها الـ." يقطع حديثه توفيق الذي قال بغضب وخوف: "بس بس! أنت هتقول إيه؟ البت هنا آخرتها خالص. لو عرفت إنك قلت لها أي حاجة هتكون النهاية يا دياب."
دياب ببرود: "اللي أنت عايز تداريه مش هيفضل متداري كتير. هيجي لها يوم وهتعرف كل حاجة. ويكون أحسن إنك أنت اللي تقولها عشان محدش غيرك يجي يقولها. وساعة أنت اللي هتزعل يا عمي." توفيق بغضب: "أنت بتهددني يا كلب؟ دياب ببرود: "ولا بهددك ولا زفت. أنا في الآخر مليش دعوة. كل اللي ليا دعوة بيه أن بنتك تكون ليا. غير كده مفيش."
توفيق: "لما تشوف حلمة ودنك يا دياب. مهره مش هتكون معاك حتى في الحلم. أنا هخلص بنتي منك. وزي ما جبتها هنا هاخدها. وراجل وبدر أخوي قال جاب راجل، تبقي تعمل حاجة في بنتي. أنا مليش غير عيالي يا دياب، واللي يقرب من عيالي هنسفه من على وش الأرض." دياب ببرود شديد: "محدش يقدر يبص عليهم يا عمي. وأنا راجل وغصب عن أي حد في الدنيا كلها. وفي آخر الموضوع ده بنتك هتكون مراتي وأم عيالي إن شاء الله. ويلا عشان عاوز أطمن على أم العيال."
ينظر إليه توفيق بغضب شديد، ولكن لا يقدر أن يمنعه أو يقول إليه شيء. لهذا ذهب إلى الخارج. ينظر خلفه دياب، يلتفت ينظر إلى مهره التي مازالت تنام. يجلس بجانبها ويمسك يدها ويقبلهم بحب شديد ويقول بعشق: "آسف يا روح قلبي، آسف على كل ثانية أنا مكنتش معاكي فيها. آسف إنك وصلتي لهنا بسببي. آسف إني جرحتك بطريقة دي. آسف يا أغلى حاجة دخلت حياتي."
يقول كلامه ويقبل يدها ويضع يده على شعرها ويمسح عليه بحنان شديد وهو يتأمل وجهها. وبعد فترة قصيرة تفتح مهره عيونها وتغلقها من الآخر. ينظر إليها دياب ويتسطح بجانبها ويسحبها إلى أحضانه ويضمها بقوة. وبدون وعي تضع مهره يدها على صدره. ليمسك دياب يدها التي على صدره ويشبكها في يده ويقول بهدوء: "افتحي عينك، كفاية نوم كده." تنفي مهره برأسها وهي بين الوعي ولا اللاوعي.
ليقول دياب أمام أذنها: "أنا قولت افتحي عينك. عيونك وحشوني أوي، عاوز أملي عيني منهم." يقول كلامه ويرفع وجهها التي كانت تدفنه في حضنه. تفتح مهره عيونها السوداء التي جعلت دياب يبتسم بعشق شديد. وتبتسم مهره وهي تشعر بأنها في حلم ولا تريد أن تفيق منه. ينظر الذئب إلى شفتيها التي كانت تضع عليهم روج أحمر هادي. ينزل على شفتيها ويقبلها قبلة سطحية. وتغلق مهره عيونها وتقول بعد ما ابتعد عن شفتيها: "أنا في حلم."
دياب بابتسامة: "لا مش في حلم، أنتي في حضني." مهره بدموع: "إزاي؟ أنت المفروض مع العقربة سمر. أنت خلاص هتلبسها الدبلة." دياب وهو يمسك يدها التي يوجد بها الدبلة التي أخذتها مهره: "هلبسها إزاي وأنتي خدتي الدبلة." تعض مهره على شفتيها باحراج وتقول بتوتر: "أنا مأخدتش حاجة ومعرفش الدبلة دي جت في إيدي إزاي. أكيد أنت عملت كده عشان تحطني في الموقف ده. أنا عارفاك."
دياب ببرود: "بطلي كدب وأنا وأنتي عارفين أنك خدتي الدبلة من علبته الدهب. عملتي كده ليه؟ مهره بغضب: "أنا معملتش حاجة، أنت بتكذبني ليه أصلاً؟ دياب ببرود شديد: "صوتك عالي ده يخليني أتأكد أنك أنتي خدتي الدبلة. ليه يا مهره؟ مهره بصوت عالٍ: "أنت غبي يالا! أنا بقولك مأخدتش حاجة، مأخدتش حاجة. بتفهم من فين؟ وأنا أفهمك." ينظر إليها دياب. وبوقاحة تفهم مهره وتقول بغضب شديد: "اطلع بره يالا! اطلع بره وروح شوف الكلبه بتاعتك."
دياب ببرود شديد وهو يفرد ظهره على السرير: "والله يا حبيبتي أنا في شقتي واللي مش عجبه يغور هو." مهره بغضب وهي تنهض: "مين الحيوان اللي جابني هنا؟ دياب بغضب: "ميتين أم لسانك الزفر ده." مهره ببرود: "اتكلم معايا عدل يا روح خالتك وقولي مين اللي جابني هنا وإيه اللي حصل." دياب بوقاحة وهو ينظر إليها من أسفل إلى أعلى: "مقدرتيش تشوفني وأنا بلبس الدبلة في إيد غيرك واغمي عليكي. وأنا جبتك هنا عشان أطمن عليكي." تقول مهره وهي تحاول
أن تخفي مشاعرها أمامه: "ده الكلام اللي أنت عايز يكون حقيقة. أم الحقيقة غير كده؟ دياب ببرود: "وإيه الحقيقي يا مهره هانم؟ مهره ببرود: "اطلع بره." دياب بصوت عالٍ: "هقوم أسحب لسانك الوسخ ده." تنهض مهره من جانبه وتذهب وتقف أمامه وتقول: "أنا قولت اطلع بره." دياب ببرود شديد وهو ينهض: "أنتي هبلة يا بت؟ أنتي في شقتي. واخده بالك ولا إيه؟ في ليلة أمك السودة." تلكمه مهره بقوة في صدره وتقول بغضب: "أنا اللي همشي من وشك."
تقول كلامها وكادت أن تذهب، ولكن يمسكها دياب من ذراعها ويقول بغضب وهو يخبطه على وجهها: "خلاص خليكي. أنا اللي هغور من خلقتك. أبو شكلك بومة مش وش نعمة." تقع مهره على السرير من آثار دفعته إليها وتقول بصوت عالٍ لكي يسمعها: "اقفل الباب وراك يا ابن عمي." ينظر إليها دياب بغيظ شديد ويغلق الباب خلفه بقوة كبيرة ويخرج من الشقة. يسمع التي يقول بصوت عالٍ: "أهلاً باللي مخلي سيرتنا على كل لسان."
ينظر إليه دياب ويقول بغضب: "ابعد عن وشي الساعة دي يا زين، بدل ما أطلع عليك كل اللي فيا." زين ببرود: "وإيه اللي فيك يا أخويا؟ أنت فيك حاجة معدلة دنيتك؟ وقعت في اللي شقتك ولا على بالك؟ كل اللي بيحصل." دياب ببرود: "سيبني يا زين، سيبني في حالي دلوقتي." يقول كلامه كاد أن يذهب، ولكن يمسكه زين ويقول بإستغراب: "رايح فين أنت؟ دياب بصوت عالٍ: "رايح أبات في المندرة يا زين." زين يستغرب: "ليه؟ الشقة فيها حاجة؟
دياب ببرود: "بت عمك قاعدة فيها." زين: "قاعدة فيها إزاي؟ وعمي في شقته. وبعدين أنت كنت قاعد معاه كل ده، كنت بتعمل إيه؟ دياب بصوت عالٍ: "هيكون بعمل إيه يا زين؟ يرفع زين كتفه ويقول: "وأنا إيه هعرف؟ تي أنت خارج من الشقة اللي فيها بت عمك. وفي وقت زي ده تكون بتعمل إيه؟ دياب بوقاحة وبرود: "وأنا لو بعمل اللي في دماغك هخرج من عندها دلوقتي ليه؟ زين بخبث: "يعني كنت بتعمل حاجة صح مع بت عمك يا نجس؟ مش عيب عليك برضوا."
دياب ببرود: "أنا اللي نجس برضوا. امشي يا زين، امشي شوف نفسك رايح فين وسيبني أنا أروح أتخمد. متبقاش أنت والزمان عليا." يقول كلامه ويذهب إلى الخارج. ينظر خلفه زين ويقول: "هو زينة شباب العيلة الحيلة راح في الرجلين على إيد بت توفيق." يقول كلامه ويذهب إلى الشقة التي فيها عهد ويدخل يراها تجلس على (الأنتريه) ويقول: "لسه منمتيش ليه؟ عهد والدموع في عيونها: "كنت ببص على سمر." زين ببرود: "مالك؟ في إيه؟
عهد بدموع: "صعبانة عليا سمر أوي. مبطلتش عياط من ساعة اللي حصل. قلبي واجعني أوي عليها." زين بجمود: "الجواب باين من عنوانه يا عهد. ومن أوله باين أوي أن دياب مش عايزها. وهي اللي أصرت على الجوازة. ده يبقي تشيل شيلتها." عهد بدموع شديد: "بس مش قدام الناس يا زين. الناس كلهم اتفرجوا عليها وهي في المنظر ده. بيقولوا عليها إيه دلوقتي؟ هيقولوا إيه؟ ودياب يعمل ليه كده؟
من أول كان المفروض محطهاش في الموقف زي ده. سمر بتحبه وكلنا عارفين. حتى هو عارف. هي متستاهلش يعمل فيها كده يا زين." زين بهدوء: "طب خلاص، كفاية عياط زي العيال الصغيرة. وهي يومين وهتنسى دياب. وربنا يوفقها." عهد بصدمة: "يعني إيه؟ خلاص على كده؟ دياب مش هيتجوزها؟ زين بغيظ: "هيتجوزها إزاي بعد اللي حصل يا عهد؟ أنتي شوفتي اللي حصل ولا مش واخده بالك؟
عهد بدموع: "سمر هتموت مقهورة يا زين. اتكلم مع دياب. متخلوش يعمل كده مع سمر. هي ذنبها إيه؟ كل ذنبها إنها حبته. هي أيوه غبية بس والله بتحبه يا زين. أنت عارف هي بتموت فيه. مش هتقدر تسيب دياب. بالنسبة لها النفس اللي بتتنفس." زين ببرود: "أنا شايف أن دياب من حقه أن يعيش مع اللي بيحبها يا عهد. وهو من ساعة ما بنت عمي دخلت البيت حاله متشقلب. وده باين زي عين الشمس. وكل واحد ينام على الجانب اللي يريحه. إحنا ملناش دعوة."
عهد بغضب: "إزاي إحنا ملناش دعوة؟ هو أخوك هيلعب باختي؟ وبعدين فين الحب ده؟ هو ومهره من ساعة ما دخلت هنا وكل يوم مشكلة مع بعض. حتى مرات عمي مستحيل توافق عليها. وحرام يرمي سمر بعد ده كله. يعني هي عملت إيه؟ معملتش حاجة. ومهره يوم ولا اتنين وهتمشي من هنا." زين بغضب: "صوتك يا حيوانة!
وهو عشان سكت لك هتسوقي العبط عليا يا بت. وبلا سمر بلا زفت. ودياب لو كان هيتجوزها فعشان جدي. غير كده هو مش طايق وشها. وهي عاملة زي أمك كده. السيرة في الموضوع ده تخلص. هي مش ناقصة عبط. وقومي هات لي هدوم هنا عشان أغير." تنهض عهد بدموع شديد وتذهب تفعل الذي قال عليه وهي خائفة بشدة منه. ينظر إليها زين ويقول بجمود وهو يمسك يدها: "طالما جبانة بتعملي عاميلك السودة ليه؟ من أول ما تحترمي نفسك."
تشهق عهد بدموع وتقول: "ربنا يسامحك." زين ببرود: "يارب ياختي. يلا عشان ننام." عهد بدموع: "مش ملاحظ أنك بتنام هنا كتير؟ وكده غلط." زين ببرود: "مش أنتي اللي هتعلميني الغلط من الصح يا عسل. يلا على السرير. ورايا شغل الصبح بدري." أومأت له عهد وتذهب تتسطح. ليقول زين ببرود: "أنتي هتنامي كده؟ تنظر عهد إلى نفسها وتقول: "نسيت أغير. هروح أغير هدوم وراجع."
أومأ لها زين وتذهب عهد إلى الغرفة لكي تبدل ملابسها. ينظر خلفها زين وهو يستغرب كيف لهذه الفتاة أن تكون خائنة؟ كيف هذه الملاك يكون خائنة؟ لم يصدق هذا التفكير، ولكن هو رآها بعيونه. رآها أمامه وهي تتحدث مع رجل آخر. يضرب الحائط بغضب وهو يحاول أن يطلع لها أي مبرر يجعلها تفعل ذلك. يحاول، ولكن كل شيء رآه أمامه. يراها وهي تخرج من الغرفة وهي ترتدي...
يفتح إليها ذراعه. لتنظر إليه عهد وتبتسم وتركض إلى حضنه. ويضمها زين بجميع قوته لدرجة أن يجعلها تتألم من الضغط على جسدها بهذا الشكل. يخفف ضغط ويدفن رأسه في عنقه ويقول بحب: "راحتك حلوة أوي."
تبتسم عهد بشدة وتضع يدها حول خصره وهي تدفن رأسها في صدره. وبعد قليل تنام براحة شديدة وهي بين حضنه. الحضن الذي تشعر فيه بأمان تام. يشعر زين بانتظام أنفاسها. يعلم بأنها تنام ويغلق عيونه براحة وهي بين يده. وينام وهو يفكر في أشياء كثيرة. فإذا يخبئ إليه القدر. كانت تتسطح على السرير وهي تنظر إلى سطح الغرفة بشرود شديد وهي تتذكر الذي حدث. (فلاش باك) كانت تسير وهي تمسك صينية في يدها وكادت أن تضع في المطبخ. توقع
منها الصينية وتقول بغضب: "ما أنا ماسكاها يا حيوانة. بتوقع ليه دلوقتي يا كلبة؟ تقول كلامها وتأخذ الصينية من على الأرض وترفع رأسها وتنظر إلى الذي يسند ظهره على الحائط وينظر إليها بسخرية. تسير وكأنها لا تراه. تسير من جانبه وكادت أن تمشي، ولكن يسحبها هو من الحجاب الذي ترتديه ويقول ببرود: "مش شوفتيني واقف؟ فريماس ببرود: "نعم، عاوز إيه؟ زيدان بغضب: "بشحت من أمك يا بت؟ اتكلم عدل بدل ما أعدلك أنا. إيه؟
أنتي نسيتي أنا مين ولا إيه يا بت الحديدي؟ ريماس وهي تحسب منه الحجاب: "ولا نسيت ولا زفت. وطالما كلام مش عاجبك متكلمش معايا، يكون أحسن." زيدان ببرود: "إيه القرف اللي أنتي لبساها ده؟ ريماس ببرود: "أظن أنك مالكش حق تقول حاجة. أهلي شايفيني ومحدش قال حاجة. خليك في نفسك." زيدان بغضب: "ريماس، أنتي عارفة إني مش هصبر كتير. اتعدلي، أقسم بالله العظيم إني جايب آخري. غوري غير القرف ده ويكون أحسن إني مشوفش وشك تحت."
ريماس: "هو ده اللي ناقص. تقول أعمل إيه وكمان تمنعني أحضر خطوبة أخويا." زيدان بجمود: "هو إيه عناد وخلاص؟ أنا بقول كلام. امشي على فوق. الخطوبة فيها رجال." ريماس ببرود: "يعني إيه؟ أنا قاعدة وسط أهلي." زيدان بهدوء مصطنع: "طب، اطلعي يا ريماس. اطلعي. ربنا يهديك." ريماس: "مش طالعة يا زيدان. وأنا قولتلك قبل كده ملكش دعوة بيا." زيدان بغضب شديد: "أنتي عاجبك اللي بيحصل تحت صح؟ ريماس بإستغراب مصطنع: "إيه اللي بيحصل تحت؟
زيدان بغضب: "عاملة نفسك عبيطة ومش عارف أن ابن العجمي عاوز يجي يطلبك." ريماس ببرود مصطنع: "موضوعي مخصكش." زيدان بغضب وصوت عالٍ: "إزاي موضوعك ميخصنيش؟ إذا كان أنتي شخصيا تخصيني. احترمي نفسك وتعدلي عشان مأعدلكيش أنا." ريماس بحزن تحاول أن تخفيه: "والله أنت ملكش حق تعمل كده. ولاحظ أنك كده بتخون صاحبك يا راجل يا جدع." زيدان وهو يجز على أسنانه: "راجل وجدع غصب عنك. أنتي واللي يتشدد لك."
ريماس بحزن: "ابعد عني يا زيدان. ابعد عني. ومليش دعوة بيا. أنا من طريق وأنت من طريق. وأنا أول حد هيخبط على بابي هوافق عليه عشان أخلص منك. خلاص. وأنت روح شوف البت اللي كنت ماشي معاها وسيبني أنا في حالي. خلي عندك شوية إحساس ومليش دعوة بيا خلاص. أنا خلاص معتش عاوزك." وتقول كلامها وتركض إلى الداخل وهي تبكي بحرقة شديد على الذي وصلت إليها. (بكاء)
تنفجر في البكاء وهي تندم أشد الندم على الحديث الذي قالته له. لا تعلم كيف قالت إليه ذلك. تخاف أن يفعل الذي قالت عليه. تضرب الوسادة بقوة وهي تغضب بشدة من الذي يحدث فيها. حاولت أن تنسى ولكن لا تعرف. لا تعرف تتذكره في كل ثانية تعيش فيها وفي كل نفس يخرج من أنفها. ماذا حدث لكي لا يكونون مع بعض؟ خوفها من عائلتها جعله تخسره. فماذا يحدث في هذا العلاقة؟ وما جعل علاقتهم بهذا الشكل؟
كانت تجلس وهي تفكر في الذي فعله. ولأنه الآن فسخ خطوبة مع سمر. والطريق أمامها فاضي وممكن أن يكون معها. وهذا التفكير التي يجعل قلبها ينبض بشدة ويرجع إليه الأمل مرة أخرى. تفكر ماذا تفعل لكي يكون معها. كل الذي يشغل عقلها بأن الآن فرصتها. تحزن على سمر والذي حدث إليها. ولكن تعلم بأنها هي المخطئة من البداية. لأنها تعلم بأن دياب لا يحبها. وهي أصرت عليه. كانت هذه النهاية سوف تحدث في يوم. والأحسن بأنها أتت قبل أن يتزوج وينجبوا
أطفال. تنهض من السرير وتنزع المحاليل التي في يدها وتخرج إلى النافذة. تنظر إلى العمال الذين يأخذون الكراسي والأشياء التي أحضروها لكي الخطوبة. وتلف يدها أمام صدرها وهي تفكر بجدية. هي الآن إذا تزوجت من دياب سوف تحدث مشاكل كثيرة في علاقتهم. وبأكيد سوف تؤثر على علاقتهم. والتي يجعلها تفكر في هذا الموضوع أكثر. بأنها تعلم أن ماجدة تكرهها ولا تريدها إلى دياب. وهي قالت لها ذلك. وبأكيد دياب لا يخسر والدتها من أجلها. وهي لا تسمح
أن يترك والدتها من أجلها. لا تريد أن تخرب علاقته بوالدته. يدخل هذا التفكير في قلب مهره. الذي كان يشعر بأن يوجد أمل أن يكون مع الذئب. ولكن ذهب هذا الأمل الآن. بعد هذه النقطة التي وصلت لها. ترفع مهره رأسها إلى الأعلى. وهي تشعر بأنها في مكان ضيق بشدة. وكل ما يضيق أكثر عليها. ماذا حدث إليها؟
كانت حياتها تسير بشكل طبيعي. من اليوم الذي وصلت فيه إلى هنا ورأت الذئب فيه. وحياتها انقلبت رأساً على عقب. كل شيء مغلق أمامها. ماذا حدث؟ هل كل ذلك من أجل إنها أجابته؟ كل ذلك لأنها فتحت قلبها ولأول مرة في حياتها؟ لماذا كل العقوبات التي تواجهها هذه الفتاة الصغيرة التي لا تتحمل كل ذلك؟
تخاف أن تمشي وبعيد عن الذئب لكي ترتاح من المشكلة. ولا تريد أن تهرب من شيء. هكذا تحس بأنها إذا بقت سوف تكون معه. ولكن لا تقدر على كل ذلك. يقطع تفكيره الباب الذي انفتح بهمجية شديدة. تنفزع بشدة وتلتفت تراه التي توقفت أمامها وهي تنويه على ارتكاب الجريمة. وكما توقعتم لم تكن سوا سمر. التي قالت بغضب شديد: "عملتيها يا بت الكلب! عملتيها وخربتيها وقعدتي على تلها. خربتي عليا فرحتي يا فاجرة!
عملتيها خدتي مني يوم خطوبتي أسعد يوم في حياتي. خلتيه أوسخ يوم. خربت فرحتي وجاية توقفي في الهوا هنا؟ وكمان قاعدة في شقته؟ الشقة اللي مفروض نتجوز فيه أنا وهو. أنا يا بت تعملي فيا كده ليه؟ أنت عملتلك إيه عشان ده كله؟
مهره بهدوء: "سمر، بلاش الكلام اللي ولا بيقدم ولا بياخر. وأنا وأنتي عارفين أن دي نهاية علاقتكم. أنتوا من الأول مش لبعض. وده واضح جدا. دياب مش بيحبك ولا عاوزك. هو كان بيمشي زي ما العادات والتقاليد ما بتقول. وأنتي المفروض اللي ترفضي العلاقة دي. أنتي إزاي تسمحي لنفسك أنك تتجوزي واحد وأنتي عارفه ومتأكده أنه مش بيحبك؟ إزاي؟
سمر بصوت عالٍ: "بيحبني. والله العظيم بيحبني. برحمة أبويا بيحبني. هو اتغير من يوم ما أنتي دخلتي هنا. وأنتي اللي خربتي علينا. وهو بيحبني وبيموت فيا. ده دياب يا مهره. مش هو اللي حد يجبره على حاجة وهو مش عايزها. أنا بتكلم معاكي بالعقل. ابعدي عن دياب عشان لو دياب خدك صدقيني هيكون بيتسلى. هو كل تفكيره عن بنات البندر إنهم للتسلية بس. أما أن يتجوز منهم لا. أنتي متعرفيش دياب. وأنا عارفه. مش بيحبك. وهو بيحبني أنا. وأنا عشان
بحبه واثقة فيه. سكت على كل ده. وقولتلك على حاجة كمان. أنا سمعته بيقول لزين إنه بيلعب معاكي مش أكتر. ولما يتجوز هيتجوز واحدة تنفع تشيل اسمه. مش واحدة بتعرض جسمها لكل الناس. واحدة يقدر يأمن بيته معاها. ومن الآخر، كلهم يوم يومين بالكتير. ودياب هيرميكي. ده دياب يا مهره. عارفة إيه دياب؟
تـ." تقطع كلامها مهره التي قالت بغضب شديد: "بطلي كدب يا بت! دياب مستحيل يعمل كده في بنت عمه. أنتي بتقولي إيه أصلاً؟ ده كلام حد ياخد بيه من الأساس. أنتي كادبة وبتعملي كل ده عشان تبعدينا عن بعض. وأنا قولتلك من قبل، أنتي وهو مش نافعين مع بعض. هو مش بيحبك. خلي عندك كرامة يا باردة." سمر بصوت عالٍ: "طب ما تخلي عندك أنتي دم وتبعدي عنه يا خطافة الرجال! تعرفي يا مهره لو فرحي أنا ودياب اتلغى وتجوزك أنتي الناس هتقول إيه؟
أنا أقولك، هيقول إنه غلط معاكي عشان كده لازم يخبوا الفضيحة. ومفيش حد هيتقبلك في البيت. أنتي ناسيه إن مرات عمي تطيق العمة ولا تطيقك. خلي عندك دم يا مهره. أنا ودياب مش من النهارده ولا امبارح مكتوبين لبعض. لا ده من زمان، من يوم ما اتخلقت على الدنيا وأنا مكتوبة على اسمه. ويا اللي بتكلمي عن الكرامة، واحدة غيرك بعد اللي أنا قولته لها تاخد بعضها وتمشي من هنا. بس أنتوا كده يا بنات البندر معندكمش دم ولا حياء. بتحبوا اللي يديكم على دماغكم. والدليل إن أنتي اللي عاوزة دياب. من كام يوم كنتي عاوزة تأكله عشان مد إيده عليكي. إيه بقى حلو دياب دلوقتي بقى في عسل؟
ولا أنتي مش بيحلى في عينك غير الراجل اللي مرتبط؟ ردي عليا يا أم عين بيضا. والله العظيم لو واحدة عندها عز نفس والله ما تقعد في المكان اللي تقول لها كل الكلام ده. بس لو فيه دم." مهره بغضب وصراخ شديد: "اطلعي بره يا كلبة يا حيوانة! أنتي لو مالية عينه من الأول مكنش هيبص على غيرك. شوفي إيه الناقص فيكي عشان يبص عليا أنا؟ غوري بره يا بت الكلبة، غورييييي!
تنفزع سمر بشدة وتركض إلى الخارج بسرعة كبيرة وهي تخاف أن مهره تفعل فيها شيء. تنظر خلفها مهره وهي تتنفس بصعوبة شديدة. تجلس على كرسي وهي تقول: "متخليش كلامها يأثر عليكي. ده واحدة ناقصة." هذا الكلام التي قاله القلب. ولكن العقل قال بسخرية وهو يضحك: "ههههه، وأنتي مصدقة نفسك يا مهره؟ سمر عندها حق. أنتي اللي دخلتي بينها هي ودياب. وأنتي إزاي تثقي في راجل؟
أنتي لو تفكري في الكلام اللي سمر قالته هتعرفي دياب على حقيقته. دياب لو بيخاف عليكي فعلاً مكنش عمل اللي عمله في الجنينة. ومكنش يفضل داخل وخارج عليكي بشكل ده. لو كان خاف على سمعتك. ولو تفتكري أن في أول ما أنتي ضربتي سمر بان وشه الحقيقي. وجه عليكي وأنتي زي الهبلة مأخدتيش بالك. هو مش عاوزك أنتي. سمر هي ليها الحق فيه. أنتي اللي خدتيه منها. دخلتي بين الاتنين بيحبوا بعض. أيوه يا مهره، دياب بيحب سمر. دياب مش الشخصية اللي حد
يغصبه على حاجة. وأنتي عارفه كده وساكتة. هو لعب بيكي يا مهره. دخل عليكي بشوية الحنية وأنتي صدقتي. ابعدي عن دياب عشان متبقيش خرابة بيوت. هو مش عاوزك. لو عاوزك هيكون في ناحية واحدة يا مهره. وأنتي عارفه الناحية دي. لو مستعدة تكوني رخيصة. ده روحي ليه وارمي نفسك في حضنه."
يقول العقل هذا الكلام ويترك مهره في دوامة تلف بها. تشعر بأن الذي قاله صحيح. وكل الذي حدث بينها هي والذئب يمر من أمامها. تنهض وهي تفكر ماذا تفعل الآن؟ فماذا يحدث وماذا سوف تفعل مهره؟ وهل سوف تبقى في هذا المكان أم إلى القدر رأي آخر؟
في صباح يوم جديد يستيقظ توفيق الذي يقلق على مهره بشدة. وعيونه لم تتذوق النوم من الخوف عليها. ومن الذي يفكر فيه وماذا يجب عليه يفعل في هذا الموقف. لأنه محاصر بين ابنته وبنت أخيه. ينهض ويذهب إلى الخارج لكي يذهب إلى شقة دياب التي توجد فيها مهره. يذهب إلى الغرفة. يدخل. أول شيء يراه أمامه هي ورقة. يفتح والورقة التي يوجد عليها بعض الدم. ويده ترتجف من الخوف. وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!