تنظر حولها وهي تريد أحدًا يلحق بها، ولكن الوقت متأخر ولا أحد يفيق الآن. يرتجف قلبها من الخوف، تحاول أن تنظر خلفها لتعرف من هذا الحقير. لتشهق بقوة وهي تراه قاسم، الذي كان في الخارج ورآها واشتعلت فيه نار الرغبة فيها. تحاول مهره أن تبتعد بقوة كبيرة وهي تحاول أن تصرخ حتى يأتي أحد. ولكن كان يمسكها بقوة ليقول هو برغبة شديدة:
"بلاش تقومي علشان أنا مش هسيبك غير وإنتي في حضني، ومتخفيش يا فرسي أنا هبقى معاكي حنين وهتعامل معاكي بهدوء، بس إنتي اهدي وسيبلي نفسك. إنتي كده كده هتكوني مراتي وأنا مش هسيبك واصل. سيبيني بقى أتمتع بكل الجمال ده." تسمع مهره كلامه وهي غاضبة بشدة من حديثه الوقح إليها. وبكل غيظ وغضب شديد تضربه بقوة في قدمه، ليتألم قاسم بشدة ويمسك قدمه بألم شديد. تستغل مهره الفرصة وتبعده عنها، ليقول قاسم بغضب:
"آآآآه يا بت الكلب بتضربيني يا مهره؟ والله لربيكي." يقول كلامه وكاد أن يقترب منها، ولاكن تنزل مهره على وجهه بصفعة قوية بشدة وتقول بغضب شديد: "اتمديت أوي يا ابن اعتماد، ومش أنا يا روح أمك، مش أنا اللي يتقال لها الكلام الزبالة اللي زي تربية أمك يا ابن الوسخة." يضع قاسم يده على وجهه بغضب شديد ليقول بغضب وشهوة: "بتمدي إيدك عليا يا بت عمي؟ طب وحياة أمي ما هسيبك غير وأنا كاسر عينك."
يقول كلامه وكاد أن يقترب منها، ولاكن تنظر إليه مهره وتركض حتى تذهب إلى القصر. ولكن تلتوي قدماها وتقع بعنف على الأرض، لتصرخ مهره بقوة والألم شديد. وتحاول أن تنهض وهي ترى هذا الحقير يبتسم بخبث وشهوة، ولاكن قدماها تؤلمانها بشدة. يقترب منها قاسم بشدة ويسحبها بقوة ويذهب بها إلى مكان بعيد عن الحديقة، وهي ما زالت على الأرض وهو يضع يده على فمها. يقترب منها بشدة ويقول وهو يلمس جسدها بقوة:
"مفيش حد هيلحقك يا مهره، استسلمي بهدوء علشان ما قدامكيش حل تاني." تنفي مهره برأسها برعب شديد وهي تراه يفك أزرار قميصه الذي يرتديه. يمسك قاسم (الشال) الذي يضعه على رقبته ويربط فمها بقوة كبيرة ويمسك يدها الاثنين ويرفعهم أعلى رأسها. ينظر إلى عينيها التي تتجاهله أن يتركها، ولاكن كانت شهوته أكبر بكثير من هذه النظرات وهذه العيون التي تبكي بحرقة، وكاد أن ينزع عنها ملابسها.
ولكن يسحبه أحد بقوة كبيرة وينظر إلى الشخص الذي لم يكن سوى الذئب العاشق، الذي سمع صوت مهرته وهو يلتفت حوله مثل المجنون. يشهق قاسم بخوف ورعب شديد وبدون أي مقدمات ينزل دياب بلكمة قوية بشدة. وقبل أن يستوعب أي شيء ينزل على وجهه بكلمة أقوى من الأخرى، وهو يجمع قوته في هذه اللكمة. يقع قاسم على الأرض بقوة كبيرة. ينظر الذئب إلى مهرته التي على الأرض وهي ترتجف من الخوف، ليركض إليها ويحل (الشال)
الذي على فمها ويسحبها ويجعلها تجلس. تنظر إليه مهره وهي ترتجف من الخوف، ليغلق دياب عينيه لكي يطمئنها. وينظر إلى قاسم الذي ركض إلى الخارج بسرعة كبيرة قبل أن يفعل فيه شيء يغضب دياب بشدة. وينظر إلى مهره ويسحبها ويجعلها تقف وهو يمسكها بقوة لأنها غير متوازنة أبداً. "خلاص مفيش حاجة." تنظر إليه مهره بخوف شديد وتضع رأسها على صدره وهي تحاول أن تأخذ نفسها، ولاكن لا تعرف. يضع دياب يده على خصرها وهو يسندها بقوة ويقول:
"مهره اهدي وامسكي نفسك خلينا نمشي." تنفي مهره برأسها بدموع وخوف شديد. لينظر إليها دياب وهي بين أحضانه وينفخ بضيق شديد. ينظر حوله وهو يخاف أن يأتي أحد عليهم وهما بهذا الشكل، ليحملها بسرعة ويذهب بها إلى داخل القصر وهو ينظر حوله بترقب شديد.
يذهب إلى الشقة التي كانت مهره تتركها مفتوحة، يدفع الباب بقدمه وينظر حوله لم يرب أحد. ليذهب إلى غرفتها ويدخل ويغلق الباب خلفه. يذهب إلى السرير وكاد أن يضعها عليه، ولاكن تمسك مهره في رقبته بقوة وهي تخاف بشدة. ليجلس دياب وهي على قدمه ويقول بصوت هادئ بشدة وهو يمسح على شعرها: "مهره مينفعش كده اهدي وابعدي."
تنفي مهره برأسها برعب شديد وهي كل ما يدور في عقلها أنه إذا دياب تركها سوف يأتي ذلك الحقير ويفعل فيها ما لم يكمله. تشعر بأنها ما زالت توجد مع هذا الحقير، وهذا ما يجعلها تتمسك في هذا الذئب بهذا الشكل، لأنها الآن تفتقد الأمان ولا تشعر به سوى وهي في حضن الذئب.
ينظر إليها دياب وهي بين يديه بهذا الشكل المغري بشدة وتبدأ تشتعل بداخله نيران وهو ينظر إلى جسدها الرائع بشدة. يفيق على نفسه على هذا التفكير الوقح الذي يصل به إلى أشياء كثيرة وقحة. ويحرك رأسه بقوة ويغلق عينيه وهو يحاول أن يسترجع عقله إليه مرة أخرى. يفتح عينيه وينظر لها وهي تدفن رأسها بين أحضانه. ويضع يده أسفل ذقنها ويرفع وجهها إليه ويقول بهدوء:
"الخوف ده كله ملوش أي لازمة، إنتي دلوقتي في أمان ومفيش حد هيقدر يقرب منك أو يلمس شعرة منك. اهدي كده، علشان أنا كنت مفكرك أقوى من كده بكتير، بس في الآخر طلعتي عيلة." تضربه مهره بقوة على صدره وتقول بغضب خفيف: "مين دي اللي عيلة؟ يقول دياب باستفزاز: "أيوة، تعالي اتحايلي فيا، أنا بس مع أي حد تاني بتقلبي قطة." تقول مهره وهي تمسح دموعها: "لا مش صح، أنا بتعامل مع أي حد قليل أدب زيك إنت أو غيرك كده، مفيش فرق ومش بخاف كمان."
يقول دياب ببرود: "أيوة ما أنا عارف وكمان شايف. وبعدين هي القعدة على رجلي عجباكي أوي كده؟ يقول آخر كلامه بوقاحة شديدة، لتنظر إليه مهره وتنفزع بقوة وهي لم تنتبه إلى هذا الوضع الذي هي فيه، لتبتعد عنه بسرعة. لينظر إليها دياب ببرود. يسمعها وهي تقول بغضب: "إنت بتستغل الوضع اللي أنا فيه؟ يغضب دياب بشدة ويمسكها من شعرها بقوة ويقول بغضب أشد: "هستغل إيه يا بت يا عبيطة؟ مين اللي كان لازق في مين؟
أنا قولتك ابعدي وكده عيب، بس إنتي اللي هبلة وعبيطة وأنا سكت علشان عارف إنك خايفة. بس هتطولي لسانك؟ مش هعديلك يا مهره، ولو فعلاً هستغل حاجة هتكوني معايا على السرير دلوقتي يا بت عمي." تقول مهره بغضب وهي تبعده عنها: "ليه يا روح أمك؟ مفكراني رخيصة زي اللي تعرفهم؟ بقولك إيه يالا، وبلاش الطريق دي معايا أنا علشان مش هستحملها، ومفيش حد هيزعل غيرك إنت." يبتسم دياب بسخرية ويقول ببرود واستفزاز وهو يسير نحوها:
"مين اللي هيزعل يا غزالة؟ يا بت إنتِ من كتر ما إنتي معبية في قلبك من ناحيتي عايزة تتجوزي واحد علشان تغيظيني، ليه؟ مش قادرة تتقبلي الفكرة؟
إنتِ مش قدي ولا عمرك هتقدري تعملي معايا حاجة. اتعدلي بقى وهقولك حاجة كمان، والله العظيم يا مهره لو طلع مني يمين ما هخليكي تتجوزي قاسم أو غيره، وملكيش خروج من الأوضة، وعلى إني قادر فقادر يا غزالة. بلاش تخليني أحطك في دماغي يا مهره، إنتِ مش قد اللي ممكن أعمله فيكي ده. إنتي خوفتي من قاسم يا غزالة؟ خدي نصيحة مني ابعدي عني علشان مش هتقدري تسدي معايا." تقول مهره بغضب شديد وهي تضربه بقوة كبيرة على كتفه:
"مش قد مين يا بتاع سمر؟ هو عشان سكت على مد إيدك عليا هتشوف نفسك عليا؟ لا يا روح خالتك، وإنت عمرك ما تقدر وتعمل معايا حاجة، واحترم نفسك بقى. إيه الحركات الباردة دي؟ وتتكلم على الاحترام وإنت متعرفش عنها حاجة أصلاً؟ تعرف يا دياب أنا بكرهك بشكل فظيع بجد، بنادم متحكم وعاوز الناس تمشي ورا كلامك ولا كأنهم عبيد عندك. إيه ما تخلي الناس في حالهم، ملكش دعوة بيا أو بغيري، متخلينيش أكرهك أكتر من كده." يقترب منها دياب ويمسكها
من يدها ويقول ببرود: "إنتي يا بت بتفهمي منين علشان أعرف بس، عاملة زي البغبغان تفضلي تعيدي وتزيدي في نفس أم الموضوع ده. وبعدين لما تكوني إنتي بت محترمة وتحترمي كل اللي حواليكي محدش يقدر يقول كلمة، بس طالما إنتي مسحوبة من لسانك يبقى تستحملي بقى ومن غير كلام كتير. لو عمي نسي يربيكي أنا هربيكي يا بت عمي علشان مش على آخر الزمن سمعة العيلة تروح من وراكي إنتِ." تقول مهره بغضب شديد: "سمعة إيه يا عمو؟
إنتوا مفكرين إن إنتوا ليكم سمعة تخافوا عليها؟ هههههه لا والله ضحكتني. إنتوا في واحد منكم لسه كان بيتهجم عليا يا دياب باشا؟ عارف يعني إيه؟ يعني بصوا على نفسكم قبل ما تقولوا سمعة وقرف. ويكون في علمك المرة دي مش هسيبه ابن اعتماد ده ويكون توفيق الحديدي خلف كلبه لو ما خليتهوش يعفن في السجن." يقول دياب ببرود شديد: "إيه يا بت اللسان ده؟
أنا شفت بنات بعدد شعر راسي مشوفتش من نوعك الزبالة ده. وإذا كان على قاسم فأنا أكيد مش هسكت على الموضوع ده، وأكيد إنتي ملكيش دعوة بيه. خليكي إنتي على جنب وأنا هتصرف معاه، وكفاية كده، ويا ريت تعدلي طريقتك دي علشان هتكره الناس فيكي، وحرام عليكي أبوكي ده اللي مستحمل الكلام من الكبير والصغير بسببك، هو ما يستاهلش منك كده ولا ده جزاته عشان دلالك." تقول مهره بتوتر: "هو بيشتكي لك مني؟
يبتسم دياب عليها وهو يرى نظرة الخوف في عينيها، لا لا تريد أن يكون والدها حزين منها لهذه الدرجة. ليقول دياب ببرود وهو يضربها على أنفها بخفة: "هو مش محتاج يشتكي، الراجل باين عليه أوي، بس إنتي اللي مش عايزة تشوفي كده. تعرفي ليه؟ عشان أنانية ومش بتفكري غير في نفسك. حتى أبوكي اللي مش عاجبه حالك ده وشايل همك مش بتفكري فيه حتى لو ثانية واحدة. إنتي يا بت أبوك مش بتصعب عليكي؟
طب مش خايفة عليه في يوم من الأيام بسبب اللي إنتي بتعمليه يحصله حاجة؟ بلاش أنانية يا مهره، متحطيش نفسك في خانة المظلومة وإنتي اللي تاعبة اللي حواليكي من ورا عنادك وعقلك ده. طب إنتي راضية على نفسك وإنتي كده؟ طب إحنا ماشيين بس أبوك ده ليه؟ بتعملي كده ليه؟ أبوك كان ممكن يتجوز بعد أمك بس عشانك إنتِ واخوكي معملش كده، ويا ريت بعد اللي عمله لآقاه فيكي، لا ده بالعكس طلعتي مش بتحترميه ولا عاملاه حساب. إنتي زي أمي." قطع حديثه
مهره التي قالت بغضب ودموع:
"اخرس، اخرس مش عاوزة أسمع صوتك، اخرس خالص. مفيش حد فاهمني، كلهم وحشين وأنا بكرهكم كلكم، محدش فاهمني، كله عايزني بس أقول على كل حاجة حاضر ونعم، هو ده اللي إنتو عايزينه عشان تقولوا عليا كويسة ومحترمة. غير كده أبقى وحشة. برغم إني مش مطلوب مني أعمل كده، إنتوا لو فعلاً بتحبوني مش هتستنوا مني أتغير. اللي بيحب حد هيحبه بعيوبه قبل مميزاته، بس إنتوا لا. وطالما أنا وحشة أوي كده سيبوني ومحدش له دعوة بيا، أنا هقدر أعيش لوحدي
وهكون أحسن من كل شوية يجي واحد يفضل يقولي كلام زي السم. أنا من ساعة ما دخلت هنا ومفيش حد بيحترمني، خطيبتك سمتني وابن عمك حاول يقرب مني بدل المرة اتنين، وأمك مش طايقاني، ومرات عمك عايزة تذلني، ومفيش حد عاوزني هنا، يبقى أنا بعمل إيه هنا؟
أنا مش بقول أي مشاكل، أنا لو لقيت منكم واحترمتموني هحترمكم، بس طالما قلة أدب يبقى قلة أدب بالمرة." يقول دياب بهدوء وهو يشعر بأنها سوف تنهار إذا ضغط عليها أكثر من ذلك: "إنتي حاسباها غلط يا بت عمي، وفي الآخر مفيش حد هيتعب غيرك إنتِ. وكل واحد بيشيل شلته، وأنا كل اللي يهمني إن لسانك وقلة أدبك دول مش مع حد من أهلي. علشان ساعتها هنسى إنك بت عمي وإنك بنت من أصله. نامي وبلاش تخرجي بره تاني في الوقت ده."
يقول كلامه وكاد أن يذهب، ولاكن ينظر إليها ويقول ببرود: "وكويس إنك عرفتي غلطك بدري ورفضتي قاسم، ومكنش له داعي القرف اللي عملتيه، صغرتي من نفسك أوي."
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج. تنظر خلفه مهره وهي سوف تنفجر من الغضب الشديد. فكل مرة ينجح هذا الذئب الحقير أن يجعل هذه الفتاة تشتعل من الغضب. تنظر حولها وهي تريد أن تذهب تقتله، ولكن عاجزة عن فعل ذلك. تشد شعرها بقوة وغضب يصل بها أن يجعل عقلها يفكر في الانتقام من الذئب، ولكن القلب الضعيف يمنعها من فعل ذلك.
تجلس مهره على السرير وهي تفكر في الذئب الذي من الأساس لم تفكر سوى فيه هو. أمن يأخذ كل تفكيرها. تحاول أن تستجمع قوتها حتى تفكر ماذا تفعل لكي ترجع كرامتها التي هانتها كثيراً هذا الذئب المغرور الذي جعل هذه الفتاة يجن جنونها بهذا الشكل. جعلها تفعل أشياء عنده فيه حتى تجعله يغضب، وحتى إذا ما فعلته خطأ لم تفكر سوى بأن تجعل هذا الذئب الحقير يغضب وترد إليه شيئاً من الأشياء الذي يفعلها بها.
تُفرد مهره ظهرها وتغلق عينيها وتتذكر وهي بين يديه كيف كانت تنسى كل شيء وهو يحضنها، حتى الوضع التي كانت فيه نسّته تماماً وهي بين أحضانه التي تجعلها تشعر بأمان تام. يغرق القلب في ذاكرته وهو كان بين يديه عشقها. تضع مهره يدها على خصرها وهي تتذكر يده التي كانت على خصرها ويضمها بقوة. تستنشق الهواء التي ما زال يوجد فيه رائحته الرجولية، لتبتسم مهره بدون وعي. لا شيء في هذه الدنيا ظل على هذا الحال كثيراً وهي تتذكر كل لمسة منه لها، وبعد الكثير من الوقت تفيق من الحالة التي بها وهي تتذكر والدها، الكلام الذي قاله الذئب إليها وبأنها أنانية. لم تفكر سوى في نفسها.
تنهض مهره وهي تحزن بشدة على ما كانت تفعله مع والدها الذي يعني إليها كل شيء. تذهب إلى الحمام وتغير ملابسها وتذهب إلى غرفة والدها. تفتح الباب وتنظر إليه وهو ينام وتذهب تتسطح بجانبه وهي ترمي نفسها في أحضانه. يفيق توفيق وينظر إليها بنعاس شديد ليسحبها إلى حضنه ويمسك الفراش ويضعه عليها ويضمها بقوة. تدفن نفسها بين أحضان والدها وهي تندم على ما كانت تفعل وتلوم الذئب على كل شيء حدث بينها هي ووالدها. وبعد قليل تذهب مهره في نوم عميق، وهل ترتاح من التفكير في هذا الذئب.
في صباح يوم جديد تفتح عينيها وتنظر إليه وهو يحضنها بقوة كبيرة لتبتسم وهي ترى ملامحه الهادئة بشدة، ولا يوجد بها غضب أو برود. تضع يدها بدون وعي على وجهه وهي تمسح على وجهه بهدوء شديد. تراه يحرك جفنه لتبعد يدها عن وجهه بسرعة. يفتح عينيه ويغلقهما بنعاس، لتنظر إليه عهد وتبتسم بحب شديد. تراه يفتح عينيه وينظر إليها وهي تبتسم له، ليضع هو يده على خصرها بقوة ويقول وهو يقربها منه بشدة:
"هو أنا أيوه مز بس مش للدرجة إنك تبصي عليا كده وتبتسمي كمان." تتوتر عهد بشدة وتقول: "ومين قالك إني ببتسم عليك؟ لا أنا افتكرت حاجة تانية، أكيد مش إنت يعني." يضغط زين على خصرها بقوة ويقول: "وإيه هي الحاجة اللي بتبتسمي عليها طالما مش أنا يا بت عمي؟ تقول عهد بخوف وتوتر: "مرات عمي وأمي أكيد صحيوا، هنزل عشان أساعدهم." يقول زين بغضب:
"طالما إنتي معايا مش عاوزك تقولي امشي دي، أنا لو عاوزك تغوري هقولك غوري، وطالما مقولتش تفضلي لحد ما أنا أقول. الكلام مسموع ولا أعيد بطريقة تانية؟ تنفي عهد برأسها بخوف شديد وتقول بغيظ: "طب ما إحنا كويسين ليه النكد ده؟ يقول زين ببرود: "إنتوا النسوان نكد وماينفعش معاكم اللين، لازم الضرب على دماغكم." تقول عهد بغيظ شديد:
"لا وإنتوا اللي الابتسامة مش بتفارق وشكم، إنتوا لو مفيش نكد بتخلقوه وتفضلوا تدوروا عليه لحد ما تلاقوه." يقول زين ببرود شديد: "نعم يا روح أمك؟ عهد لو عايزة تتصبي وتسمعي كلام يزعلك زودي في الكلام عشان أكسر عضمك وما هخلي فيكي حتة سليمة. أنا جبت آخري منك يا بت اعتماد." تقول عهد بدموع: "طب أنا عملت لك إيه دلوقتي؟ يقول زين بصوت عالي: "عملك أسود على دماغك يا بت، إنتي عايزة تجننيني يا بت صح؟
قصر الكلام غوري حضري الحمام عشان أغور أشوف شغلي." تنظر إليه عهد بدموع شديدة. تنهض وينظر إليها زين يراها تغلق سحاب البيجامة وكادت أن تذهب إلى الخارج، ولاكن يوقفها كلامه وهو يقول بغضب: "إنتي رايحة فين باللبس اللي إنتي لابساه ده؟ تقول عهد بخضة: "هروح عشان أحضر لك الحمام زي ما قلت." يقول زين بغضب شديد وهو ينهض: "إنتي بتستعبطي يا بت؟ طالعة بالقرف ده وتقولي هحضر الحمام؟ شغل الهبل هيشتغل على الصبح ولا إيه؟ تقول عهد بدموع:
"مفيش حد هيكون صاحي دلوقتي وأنا مش هتأخر بره." يمسكها زين من ذراعها بقوة ويقول بغضب وصوت عالي: "ولو يا بت اعتماد، طالما خارج من الشقة يبقى تتعدلي، علشان أنا مركبتش قرون ومش عايز أسمع من أي حد كلام زي السم ويقولي شوف مراتك لابسة إيه. موضوع اللبس مش عايز أقول عليه تاني، فاهمة؟ تقول عهد بهدوء: "حاضر." يقول زين ببرود: "حضر لك الخير يا حبيبتي، يلا غوري غيري هدومك عشان أنا متأخر. كده يلا، إنتي لسه واقفة يا بت؟
غورررري اخلصي." تقول عهد بغضب: "دي مبقتش عيشة." ينظر إليها زين بغضب شديد ويمسكها من شعرها بقوة ويقول بغضب أشد: "بتقولي إيه يا روح أمك؟ مش عاجبك عيشتك يا بت ال$$$$$؟ مش عاجبك؟ يوم اللي جابوكي أسود معايا يا بت الكلب. مش قولتك إنتوا صنف مينفعش معاكم غير الضرب بالجزم يا بت ال$$$$$." تقول عهد بدموع وألم: "آآآه سيب شعري حرام عليك يا شيخ." ينزل زين على وجهها بصفعة قوية ويقول بغضب شديد:
"حرمت عليكي عيشتك يا بت الكلب. غورررررري اعملي اللي قلت عليه. غورررررري." تنفزع عهد بشدة وتذهب إلى الخارج بسرعة وهي تبكي بحرقة. ينظر خلفها زين ويضرب السرير بقوة كبيرة وهو يغضب منها ومن نفسه ومن ما جعله يعاملها بهذا الشكل. يغلق عينيه بوجع يكفي الدنيا، فماذا سيحدث في هذه العلاقة؟
كان يقف في النافذة وهو يشرب من السجائر التي لم يعرف عددها. لم تتذوق عيونه طعم النوم بسبب مهرته وما فعلته فيه. يغضب منها بشدة بسبب أفعالها التي تجعل الجميع يغضب منها ويكرهها. لا يفهم عقلها ماذا تفكر هذه الفتاة التي تفعل كل شيء حتى ترد إليه الصاع صاعين. ماذا فعل هو حتى تفعل ذلك؟
الشيء الوحيد الذي يعترف بأنه أخطأ في هذا التصرف بأنه مد يده عليها، حتى لو أخطأت كان من المفترض ألا يمد يده عليها لأنها في النهاية فتاة. وهو يعترف بأنه لا يحب رجل أن يمد يده على فتاة، ولاكن هي التي أجبرته يفعل ذلك، هي من جعلته يغضب بهذا الشكل ويفعل هكذا.
ينفخ الدخان في الهواء وهو يشرد بشدة، يفكر ماذا يفعل معها حتى تهدئ على حالها قبل الجميع. لم يرى في عنادها في يوم يطفئ السجائر ويذهب إلى الداخل. يذهب إلى الحمام، ينزع ملابسه وينزل أسفل المياه التي تنزل عليه بغزارة شديدة. يغلق عينيه بقوة، يرفع رأسه إلى الأعلى وهو تايه بشدة. وبعد قليل يغلق المياه ويذهب إلى الخارج. يبدل ملابسه ويرتدي ويمسك الهاتف الخاص بها التي كان يضيع منها وهو أمر أحد يأتي به. ينظر إلى الهاتف التي معه
من فترة، ولاكن لم يعطيه إليها الآن. عمه هو التي قال إليه هكذا. يحاول يفتح الهاتف، ولاكن كانت هي تضع عليه رقم سري وهو لم يعلم به، ليتركه مكان ويذهب إلى الخارج. يفتح باب الشقة ويخرج منها. ينظر إلى التي تخرج من الشقة في نفس الوقت التي يخرج فيه. ينظر إلى ملابسها وهي كانت ترتدي .
يضغط على يده بغضب شديد، ليذهب إليها وقبل أن تنزل على الدرج يمسك يدها ويذهب بها إلى الشقة مرة أخرى. تنفزع هي منه، تراه وهو يدفعها بقوة إلى داخل الشقة الخاصة بها ويقول بغضب: "في واحدة محترمة تلبس اللي إنتي لبساه ده؟ تنظر إليه مهره وتنظر إلى ملابسها وتقول ببرود: "مش أنا لبسة كده، يبقى فيه. وبعدين احترم نفسك على الصبح وهي مش ناقصة وجع راس." يقول دياب بغضب شديد:
"غوري على جوه وتلبسي حاجة غير دي. ما تعانديش أحسن ليكي عشان أنا خلاص جبت آخري منك، وبعد كده إيدي هي اللي هتكلم عشان الكلام باحترام مانفعش معاكي. يلا على جوه غيري الزفت ده، يا تخليكي في الشقة ماشوفش وشك بره." تقول مهره بغضب: "إنت بتكلم معايا كده ليه؟ هو أنا بشتغل عندك؟ بتقبضني آخر الشهر؟
قولي يمكن أنا مش واخده بالي. اسمع يالا عشان خلاص تعبت من ده كله، ولا ليك كلام معايا ولا ليك صالح بيا أصلاً. تجنبني عشان أنا حالفة يمين أرد على اللي إنت عملته. فلو خايف على كرامتك ابعد عني، ولو مستغني عنها اتكلم معايا يا دياب." ينظر إليها دياب ويهز رأسه ببرود شديد. ليمسكها بسرعة وقوة من شعرها ويقول بصوت هز أركان القصر: "إنتي مش محترمة نفسك صح؟ مش عايزة تجيبه لبر؟ عايزة تتهزقي عشان تتربي؟
مش قولتك يا غزالة ابعدي عني واحترمي نفسك بس، إزاي؟ لازم توصلي بيا للمرحلة بت الوسخة دي صح؟ تقول مهره بغضب شديد: "ابعد عني يا حيوان، ابعد. إنت إيه مش بتفهم؟ ماليش دعوة بيا لو لقيتني برقص إنت مليكش دخل، ليه مش فاهم حاجة زي كده؟ إنت مليكش حكم عليا، روح لخطيبتك وطلع عليها رجولتك مش عليا أنا. أنا مش مضطرة استحمل قرفك ده." ينظر إليها دياب بغضب شديد ويقول بصوت عالي وهو يدفعها إلى داخل الغرفة الخاصة بها:
"لا يا روح أمك، طالما اسمك بعده موجود اسم الحديدي، أنا ليا حقك أتحكم فيكي وفي أي حاجة بتعمليها. يلا غيري بدلة الرقص اللي إنتي لبساها دي." تقول مهره بغضب شديد: "لالالا يا دياب. لا يعني لا، مش هسمع كلامك. إنت مالك مالك؟ أعمل اللي أنا عايزه وألبس اللي أنا عايزه. امشي إنت ومليش دعوة." يقول دياب ببرود شديد: "مهره هتسمعي الكلام ولا لأ؟ تقول مهره بغضب شديد: "ما تتجاهلش كلامي عشان ما أقلش أدبي عليك." يقول دياب ببرود أشد:
"هتغيري ولا لأ يا مهره؟ تقول مهره بغضب شديد: "لا، واللي عندك اعمله." ينظر إليها دياب ويحك في ذقنه. تنظر إليه مهره بغضب واستغراب وتشهق بقوة شديد وهي تراه يشق إليها ملابسها بقوة ويجعلهم نصفين. ينظر دياب إلى ملابسها الداخلية ومقدمة صدرها التي تظهر أمامه بكل إغراء، كأنها تقول إليه تعال لكي يقطعها بأسنانه. يقطع هذا التفكير الوقح. هذه الفتاة التي ضمت ملابسها على جسدها بخجل وغضب شديد وتقول:
"يا قليل الأدب، يا سافل، إنت عملت إيه وبتبص على إيه؟ ينظر إليها دياب وهو تشتعل في جسده نار جهنم من الرغبة الشديدة، ولاكن يقول ببرود مصطنع: "بتفرج على الزبدة البلاد، ومالك زعلانه كده ليه؟ هو حلو اللي غير وحش؟ لآتيني مرة لو شفتك بأي لبس مش كويس هاخدك من إيدك وأعمل نفس اللي عملته لحد ما بدلت الرقص اللي عندك يخلصوا وهو لوحده يشوف الحاجات الحلوة دي."
يقول كلامه وينظر إليها من الأسفل إلى الأعلى ويذهب إلى الخارج ويغلق الباب خلفه بقوة. يسند ظهره على الباب وهو يتنفس بحرارة شديدة وهو يريد أن يذهب إليها ويمسكها ويشق إليها بقليل ملابسها ويمسك كل قطعة في جسدها ويقبلها بقوة كبيرة. يريد أن يقطع جسدها بقوة حتى ينتقم منها على التي تفعله وفعلتها فيه، ولاكن التي تجعله يحس بندم بأن هذا الشيء خطأ. ينفخ بضيق شديد ويذهب إلى الأسفل.
يره جده والدها وعمه يجلسون، ليذهب يجلس بجانبهم. يسمع اعتماد التي قالت بخوف شديد: "حد يشوف والدي فين يا ناس؟ أنا هموت من القلق عليه." يقول دياب ببرود شديد وهو يفرد ظهره: "متخفيش عليه يا مرات عمي، هو كويس." تقول اعتماد بلهفة: "بجد يا دياب؟ طب هو فين؟ ليه بيات بره؟ مش متعود يعمل كده." يقول دياب ببرود: "أنا سلمته شغل وهو بيعمله وممكن ميجيش الفترة دي خالص."
تستغرب اعتماد بشدة وتبدأ أن تخاف على قاسم بشدة، لتجلس هي مرعوبة أن يكون دياب فعل في قاسم شيء. تنظر إلى مهران الذي ينظر إلى دياب بهدوء ويقول: "حضر نفسك يا دياب عشان هتكتب على سمر السبوع ده. مينفعش تكون قاعدين مع بعض في بيت واحد من غير جواز. الناس تطلع سمعة على البت." ينظر إليه دياب وكاد أن يتحدث، ولاكن يسمع صوت شيء يقع على الأرض بعنف شديد، لينظر إلى مصدر الصوت وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!