الفصل 8 | من 29 فصل

رواية مهرة الذئب الفصل الثامن 8 - بقلم مايا النجار

المشاهدات
26
كلمة
4,365
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

انتهت مهره من الطعام وتفرد ظهرها وهي تبدأ أن تشعر بألم شديد. تغلق عينيها وهي تحاول أن تنهض ولكن لا تعرف، تقول بوجع شديد: "آآآآه الله يخرب بيتي أنا عملت إيه، هموووووووت" تصرخ مهره بقوة وهي تشعر بوجع يزيد بشدة. يأتون على صراخها ريماس وماجدة وسمر واعتماد. تركض إليها ماجدة وتقول بخوف وهي ترى وجهها الذي تحول إلى اللون الأصفر: "مالك يا بتي إيه اللي جرالك؟ مهره بوجع شديد:

"انتي لسه هتسألي، بموت يا وليه، حد يلحقني يا ولاد الكلب" تنظر إليها ماجدة بغضب شديد. يدخل في هذا الوقت توفيق الذي كان في الخارج مع والدها وبدر. يركض إليها ويقول بخوف شديد: "مهره بنتي إيه اللي حصلك يا قلبي؟ مهره وهي تفقد الوعي: "بموت بنت" يقاطعها لأنها أغمي عليها. يصرخ توفيق بقوة وهو يقول: "مهرررررررره، مهررررره بنتي، بنتي"

يدخل دياب على صراخه ويركض بسرعة وهو يسمع والدها يصرخ باسمها بهذا الشكل الذي أرعب قلبه عليها. ينظر إليها وهي تخرج من فمها رغوة بيضاء ويقول بغضب: "انتوا واقفين ليه؟ ده تسمم ولازم نروح مستشفى دلوقتي" ينهي كلامه وكاد أن يذهب إليها يحملها، ولكن يتذكر أنه لا يوجد لديه الحق لكي يفعل ذلك. لينظر إلى مازن التي يمسك يدها ويحاول أن يجعلها تفيق ويقول: "قوم يا مازن اختك لازم وتروح المستشفى حالا، يلا بسرعة، البت هتموت"

ينظر إليه مازن وهو تائه، ولكن يحمل مهره بسرعة ويذهب إلى الخارج. يركبها السيارة ويركب هو بجانبها. يقود دياب بسرعة كبيرة وهو ينظر على مهره في المرآة، يرى وجهها تغير لونه أكثر، ليزيد من سرعة السيارة. وبعد قليل تقف أمام المستشفى وينزل مازن ويحمل مهره ويذهبون إلى داخل المستشفى. يأتيهم الطبيب الذي قال بصوت عالٍ: "على العمليات بسرعة" يقول توفيق بخوف شديد: "بنتي مالها يا دكتور؟ الطبيب بارتباك:

"دي حالة تسمم ولازم نلحقها بسرعة" يقول كلامه ويذهب خلفه الممرضات الذين أخذوا مهره إلى غرفة العمليات. ينظر خلفهم توفيق وهو لا يعرف ماذا حدث، لماذا ابنته الآن في داخل هذه الغرفة. ينظر إليه دياب ويقول بهدوء: "مفيش حاجة إن شاء الله يا عمي، اهدي" يجلس توفيق على الكرسي ويقول بتعب وصوت واطئ لا يسمعه مازن: "يمكن غلط لما جابها هنا يا دياب" دياب بهدوء:

"مغلطش يا عمي، متخافش عليها هتكون كويسة. أما اللي عمل فيها كده، هسود أيام حياته. متخافش" توفيق بحزن شديد: "مفيش غيرهم يا دياب، اعتماد وبنتها. أنا بشوف حقدهم على مهره، معرفش ليه، ليه البنت عملت إيه؟ أنا غلطان إني جبتها يا دياب، المكان ده مش مكان مهره" يتنهد دياب بقوة ويقول:

"لو هما، يبقى هما اللي جنوا على نفسهم. وبنتك كانت لازم تيجي هنا، بنتك ماشية في طريق وحش يا عمي، لو كملت فيه وانت سبتها، يبقى انت اللي ضيعت بنتك بيدك" توفيق بحزن وثقل شديد: "ولوقتي إيه يا دياب؟ بنتي في الأوضة دي بسببي. بس أنا من خوفي عليها عملت كده، مش عاوز أموت وهي لوحدها" يقاطع حديثه دياب الذي قال:

"عمي، بلاش سيرة الموت، انت كويس وربنا يديك طولت العمر، بلاش تقول على نفسك وبنتك كويسة، متخافش، مش دي اللي تموت من شوية سم" ينظر إليه توفيق ويرجع رأسه إلى الخلف وهو يخاف بشدة من الأيام القادمة، وهو لا يعلم ماذا يخبي له القدر. يخرج الطبيب من الغرفة، يذهب إليه توفيق بسرعة ويقول: "طمني يا دكتور، بنتي كويسة؟ الطبيب: "أيوه كويسة الحمد لله، عملنالها غسيل معدة وعدت على خير. بس إزاي تاكل سم؟ دي جريمة وأنا لازم أبلغ الحكومة"

دياب ببرود شديد: "حكومة إيه يا دكتور؟ انت نسيت إن إحنا الحكومة؟ يلا روح شوف شغلك، متخافش، إحنا نعرف ناخد حقنا"

ينظر إليه الطبيب بإحراج ويذهب من أمامه. يدخل توفيق إلى داخل الغرفة التي فيها مهره. ينظر إليها بحزن شديد وهو يرى التعب الذي وضع عليها. يضع يده على شعرها بحنان شديد. يدخلون مازن ودياب. الذي نظر إلى مهره ويبتسم، هو يراها ملاك، تتسطح على السرير، وجهها البريء والجذاب برغم التعب. يدخل مازن ويمسك يدها ويقبلها بهدوء شديد. ينظر إليه دياب ويشعر بغضب شديد لأن هذا الحقير لمسها بهذا الشكل، ولكن يرجع ويقول بأنه ليس لديه الحق لكي يغير عليها. يفيق من شروده على

صوتها وهي تقول بدون وعي: "بابي" توفيق وهو يمسك يدها ويقبلها: "عيون وقلب بابي، إيه حصلك يا روح قلبي؟ تفتح مهره عينيها وتقول: "بت اعتماد الورمة سمتني، عاوزة تموتني، بت الكلبة" يرفع دياب حاجبه وهو يستغرب ماذا علمت، ليقول: "وإنتي إيه عرفك إنها سمر اللي عملت كده؟ تنظر إليه مهره وتقول: "جابتلي الأكل وأنا أكلته، ومن بعد كده أنا جيت هنا، يبقى مين اللي عمل كده يا عمو؟ دياب ببرود:

"سمر متعملش كده، أكيد في غلط، يمكن الأكل منتهي الصلاحية أو أي حاجة تانية. بس سمر هتموتك ليه؟ مهره ببرود: "صارم، ربنا يبعدك عن الناس أم صارم يا عمو. وبعدين أنا سمعت إنك اللي بتحكم بين الناس، أنا دلوقتي ليا حق وأنا عاوزاه، ويا ريت يكون بالعدل، مش عشان هي خطيبتك توقف في صفها" دياب ببرود وتحذير: "فكري في كلامك قبل ما تقوليه، علشان مخلكيش تكملي بقية حياتك على كرسي بعجل" مهره ببرود:

"توتو، كده أزعل منك يا عمو. انت اللي تتكلم عدل بدل ما أنا ما أخليك تتهنى برجل الكرسي اللي خطبتها. وقسم بالله العظيم اللي هكون سجنالك النهارده وهخليكم تعملوا فرحكم في الزنزانة، علشان دول عيلة وسخة. الصبح أخوها وبليل هي. أنا عاوزة أقدم بلاغ دلوقتي" توفيق بهدوء: "ما ينفعش يا مهره، دي بنت عمك، هتسجنيه؟ مهره بغضب:

"واسجن أبوها لو غلط في حقي يا توفيق. بنت أخوك النهارده محدش ينجدها من إيدي، يا كده يا تخليني أمشي من البلد دي. ها، اختار انت" ينظر إليها توفيق وينظر إلى دياب الذي أغلق عيونه ببرود ويقول: "اهدي يا روح أمك، انتي لسه مشلتيش المحاية وصوتك، انتي بتكلمي أبوكي. أما سمر لو هي اللي عملت كده، حسابها معايا أنا. وغير كده، صوتك ده ما أسمعهوش" مهره بغضب وصوت عالٍ: "وانت مالك؟ أنا بتكلم مع أبويا. وبعدين هعملها إيه؟

هتقولها عيب يا سمر وتبوسها وتقولها متعمليش كده تاني؟ أنا قولت اللي عندي يا رجل الكرسي، دي تتسجن يا أنا أمشي، بس كده" دياب ببرود شديد: "طب شوفي كلام مين اللي هيمشي يا غزالة. وطالما في راجل قالك هيجيبلك حقك، يبقى تحطي جزمتك في بقك وتخرسي خالص" مهره بغضب شديد: "الكلام ده لمين يا بتاع سمر؟ يلا؟

لأ يا روح أمك، انت لو مفكر نفسك إنك هتمشي كلامك عليا زي ما بتمشي على الجاموسة بتاعتك، يبقى غطي نفسك كويس يا حبيبي. مش مهره الحديدي اللي يخلي إيه حد على وشي الدنيا يمشي كلامه عليها، ولا انت ولا مية زيك. فوق كده، أم بت الحيوانة بتاعتك، أنا هعرف آخد حقي كويس، ويومها أسود" دياب بغضب شديد:

"لأ، ده انتي شاربة حاجة على المسخ الكلام الوسخ ده. لو سمعته منك تاني، هقطع لسانك اللي متبري منك. احترمي نفسك يا مهره، علشان أنا مش أبوك، هستحمل قلة أدبك. وأنا بحذرك، علشان بعد كده هيكون في رد فعل هيزعلك أوي" كادت مهره أن تتحدث بغضب شديد، ولكن يدخلون مهران وبدر وماجدة الذين ذهبوا إلى مهره. وقالت وهي تجز على أسنانها: "ألف سلامة عليكي يا بتي" تنظر إليها مهره وتقول ببرود:

"الله يسلمك، بلاش تضغطي على سنانك أحسن يتكسروا ومتعرفيش تاكلي بعد كده" ماجدة بغيظ: "إنتي يا بت، يوم ولادتك سحبواكي من لسانك" مهره ببرود شديد: "الصراحة، ما انتوا مينفعش معاكم غير كده. شغل الطيبة الزايدة متنفعش معاكم. انتوا اللي ياكل معاكم الي زي اعتماد وبنتها، عاملين عليكم ملاك الرحمة وانتوا مصدقين، كمية سذاجة رهيبة بجد"

تنظر إليها ماجدة وتنفخ بغضب شديد، ولكن لا تتحدث لأن يوجد رجال، وهي من وجهة نظرها بأنها إذا قالت شيئاً سوف تهين الرجال الذين في المكان. تنظر إلى مهران الذي قال بهدوء: "حمد الله على سلامتك يا حبيبتي، وسمر أختك الصغيرة وغلطت وانتي الكبيرة وهي معترفة بالغلط، معلش حقك عليا" مهره بغضب: "مع احترامي لحضرتك، بس انت إزاي عاوزه أسامح في حاجة زي كده؟

أنا كنت ممكن أموت، دي حاجة ساهل بنسبالكم. الصبح ابنكم تجاوز حدوده معايا ودلوقتي برضه بنتكم كانت عايزة تموتني. انتوا عايزين إيه بالظبط؟ علشان كده في تفرقة؟ يعني عشان هما عيالكم، يبقى يموت في خلق الله؟ أنا مش هسكت على كده، سمر دي أنا عارفة أخليها إزاي تتربى كويس أوي" مهران بحنان:

"لكي كل الحق يا بنتي، بس انتي زيك زي أي واحدة في بنات العيلة، مفيش فرق بينكم. بس علشان خاطري أنا يا مهره، مينفعش الحكومة تدخل بينا. انتي الكبيرة يا مهره، اعتبريها أختك الصغيرة" مهره بغيظ: "طب متقولش أختي دي، علشان أنا أهلي ميجبوش اللي زي البنت دي" يهز مهران رأسه بيأس منها ويقول بدر: "طب يلا بينا، بكفاية قعدة في المستشفى وبت أخوي كويسة، يلا بينا"

تنهض مهره بهدوء وكادت أن تمشي، ولكن يحملها مازن بسرعة. لتمسك مهره به وهي تبتسم ببراءة وتتعلق في رقبته وهو يذهب بها إلى الخارج. ينظر خلفهم دياب بغضب وغيره شديدة، يضغط على يده من شدة الغيرة والغضب، كيف إلى هذا الشخص أن يكون له الحق أن يحملها بهذه الطريقة وهو لا. كان هذا هو تفكير دياب. ينتبه إلى نفسه وإلى تفكيره هذا ويذهب خلفهم وهو يغضب من نفسه بشدة. ينظر إلى مازن الذي كان يضع مهره في السيارة ويذهب إلى المقعد لكي يقود سيارته التي بها مهره وبجانبها مازن. وبعد قليل يقف دياب السيارة، ينزل منها وينظر إلى مازن الذي حمل مهره

مرة أخرى ليقول بغضب مكتوم: "هي مسمومة مش مشلولة، نزلها عيب كده" مازن: "وإنت إيه اللي مضايقك؟ أختي وأشيلها براحتي، وأنا مش عاوزها تمشي على رجليها علشان متتعبش. يلا إنت امشي قدام" ينظر إليه دياب بغضب شديد ويذهب إلى الداخل وهو يتذكر سمر وما فعلته، وأكيد لم يترك هذا الموضوع هكذا. يدخل القصر ويقول بصوت هز أركان القصر بأكمله: "سممممممممممممر" تنفزع سمر، كانت في المطبخ وتنظُر إلى والدتها التي قالت بغضب:

"روحي شوفي، يا حماره، مش انتي اللي عملتي كده؟ غوري شوفي" تنهض سمر بخوف شديد وتخرج وخلفها والدتها. تنظر إلى دياب ويقول: "نعم يا ولد عمي؟ ينظر إليها دياب وينزل على وجهها بصفعة قوية، وقبل أن تستوعب سمر شيئاً، ينزل عليها بصفعة أقوى من الأخرى ويقول بغضب عارم وهو يمسكها من شعرها بقوة: "سم، بت الكلب، سم؟ بتحطي للبنت سم؟ اتجننتي يا بت؟ عاوزة تموت بنادم عادي كده؟ إيه الجبروت ده كله يا بت اعتماد؟

إيه مخفتيش من حد وانتي بتعملي كده؟ مفيش حد مالي عينك؟ يقول آخر كلامه وينزل عليها بصفعة قوية. تقع سمر على الأرض بقوة ويقول بغضب شديد: "الغلطة دي لو اتكررت تاني، فيها موتك يا سمر، وأنا مش بقول كلام وخلاص" ينظر إلى جميع من ينظرون إليه بصدمة، لأن هذه أول مرة يرفع دياب يده على أي فتاة، سواء من العائلة أو من الخارج، لم يفعل في يوم. ينظر دياب إلى اعتماد التي تقول بغضب: "بتمد يدك على سمر علشان بنت البندر يا دياب؟

بتضرب بنتي علشان البنت دي؟ كادت مهره أن ترد عليها، ولكن يقول دياب بغضب وصوت عالٍ: "وأكسر عضمها لو هتقل أدبها. وغير كده، مهره بنت عمي وحقها من حقي. وبتك لو محترمتش نفسها وبطلت غيرة وحقد، انسوا إيه كلام أنا قولته، وساعتها تكون أول مرة أرجع في كلمة أنا قولتها" يقول كلامه وينظر إلى مهره التي تنظر إليهم بشماتة وهي مازالت بين يد أخيها. ليقول دياب بغضب: "وإنت يا روح أمك، هتفضل شايلها كده كتير؟

ما تغور على فوق أو سيبها، هي متشالتش لسه" مهره ببرود وهي تنظر إلى اعتماد: "يلا يا مازن، حتى المكان ده بقى يخنق أوي"

يبتسم مازن وهو يعلم أن أخته كيادة، ويصعد بها إلى شقتهم. ينظر خلفهم دياب وينفخ بنار تشتعل في داخله من شدة الغيرة. ينظر إلى اعتماد التي تنظر خلف مهره بنظرة لا يطمئن إليها دياب، ويبدأ يقلق على مهره بشدة، لأنه برغم قوة مهره، ولكن لا يستطيع على الحقد والغل الذي بداخل اعتماد إليها. يستغرب دياب من هذا الحقد الذي بداخل اعتماد إلى مهره، لماذا إلى الآن مهره لم تفعل بها شيئاً حتى تكرهها هذه المرأة بهذه الدرجة. تنظر إليها اعتماد بغضب شديد وتنظر إلى سمر التي أخذتها ريماس إلى شقتهم. لتذهب اعتماد إلى شقتها وتدخل في الغرفة الخاصة بها وتغلق الباب. تمسك الهاتف وتدق على أحد وتنتظر الرد عليها.

يقول المتصل: "الوو" اعتماد بغضب: "بلا الو بلا زفت، إنت قاعد ومرتاح وأنا شايلة الحزن هنا، إنت مش عامل حاجة ليه لحد دلوقتي؟ مستني إيه؟ المتصل بغضب: "مالك يا مرا؟ ما تتكلمي عدل، وبعدين أنا أعمل إيه؟ اللي المفروض يتعمل هو إنتِ مش أنا. أنا مستنياكِ لما تخلصي عشان أنا أخش في الجد. بس إنتِ بتستعبطي، عمالة تلعبي" اعتماد بغضب: "ألعب؟ بعد ده كله بلعب؟

إنت اللي سيبني في ده كله، كل ما أخلص من حاجة تطلع حاجة تانية. مصدقت دياب يوافق يتجوز البنت، بس جات بنت $$$$ بوظت الشغل كله" المتصل بهدوء: "طب أهدي كده وقولي حصل إيه؟ لده كله ومين البنت ال$$$$ دي؟ اعتماد بغضب وغل شديد:

"بنت توفيق، من ساعة ما دخلت البيت وهي مبوظة كل حاجة. الصبح قوم دياب ومهران على قاسم. دلوقتي بسبها دياب ضرب سمر وقال لو حد عمل لبت عمي حاجة، يبقى انسوا الكلام اللي قاله، يعني مش هيتجوز سمر. أنا خايفة أوي من البنت دي، دي مش سهلة خالص. لا، دي مدت يدها على قاسم من غير خوف أو أي حاجة. محصلش في يوم من الأيام إن بنت تمد يدها على راجل، وباقي الرجالة ما يعملوش حاجة" المتصل:

"إنتي غبية يا اعتماد، بدل ما تاخدي البنت في صفك، تعملي كده؟ اعتماد بغضب: "آخدها ليه؟ أنا عاوزة أخلص منها، مش آخدها في صفي. ومتصل بيك علشان كده" المتصل بخبث وشر شديد: "اسمعي يا غبية، لما إنتِ تجوزي البنت دي لابنك، يبقى حوضتي الفلوس كلها من كل ناحية. يعني مفيش جنيه هيطلع بعيد عننا. البنت دي هتفيدنا كتير قوي، ولما تبقي مرات ابنك، ربيها زي ما إنتِ عايزة" اعتماد بخبث: "ده أنا هزلها ذلة، بس المهم دلوقتي هنعمل إيه؟

مستحيل توفيق يجوز البنت لقاسم. وغير كده، البنت دي مش هتوافق، مستحيل" المتصل: "طقطقي ودانك معايا كويس واسمعي هتعمل إيه" يقول كلامه ويبدأ يسرد إليها ماذا ستفعل لكي تزوج مهره إلى ابنها. فماذا سيحدث؟ وهل ستتزوج مهره من قاسم أم ماذا سيحدث؟ ومن هذا الشخص الذي يساعد اعتماد؟ ولماذا يفعل ذلك؟ يدخل الغرفة الخاصة بها بعد ما علم بأنها مازالت توجد فيها كما تركها في الصباح. ينظر إليها يراها تنظر إلى سطح الغرفة بشرود شديد،

ليقول بغيره: "بتفكري في مين يا بت؟ تنظر إليه وتقول بحزن: "مش بفكر في حاجة يا زين" زين بغضب: "طب لسه نايمة ليه لحد دلوقتي؟ قومي، غروي، حضري الحمام، داهية تاخدك" تنظر إليه عهد ثم تنهض وتذهب إلى الخارج. تدخل في الشقة التي يعيش بها زين هو وعائلته وتذهب إلى غرفته. تفعل ما يريده وتنظر إليه وهو كان يدخل في الغرفة وتقول بهدوء: "كل حاجة جاهزة" زين ببرود: "حضرتي الغيار؟ عهد: "أيوه" زين بغضب: "في فوطة في الحمام" أومأت

له عهد ليقول بغضب شديد: "ردي عليا بدل ما أسود ليلتك. يا بت الكلب، هاتي الطفح هنا" عهد بدموع: "حاضر" تذهب إلى الخارج. ينظر خلفها زين وهو غاضب بشدة ويمسك كوب ماء بجانبه ويرميها بقوة في الحائط. يدخل الحمام وبعد قليل يخرج منه. وهي كانت تدخل الغرفة بالطعام ليقول ببرود: "حطي الأكل هنا ونضفي القزاز ده" تنظر عهد إلى الزجاج وتقول: "إيه اللي حصل؟ مين كسره؟ زين بغضب: "أنا اللي كسرته، ليه؟ هتحققي معايا؟

غوري اسمعي الكلام وانتِ ساكتة" عهد بيأس: "حاضر، حاضر" وتفعل ما يريده منها. تنهض بعد ما انتهت، ولكن تشعر بدوخة شديدة، لتضع الزجاج على الطاولة وتمسك رأسها بقوة. ينظر إليها زين ويذهب إليها وهو يرى وجهها التي تحول إلى اللون الأصفر، ويقول وهو يمسكها من يدها: "مالك يا عهد؟ عهد بوجع: "دايخة قوي" زين باستغراب: "إيه حكاية الدوخة عندك؟ إنتي مش كنت الصبح دايخة؟ مالك يا بت اعتماد؟ عهد بدموع: "معرفش، معرفش ليه الدوخة دي"

زين بغضب: "طب طفحتي النهارده؟ تنفي عهد برأسها ليقول زين بغضب شديد: "يبقى لازم تدوخي، غوري يا بت اطفحي بدل القرف ده، يلا بدل ما تقعي من على السلم ولا حاجة، كلي ونامي" عهد بدموع شديد: "حاضر" تقول كلامها وتذهب إلى الخارج وهي تحزن بشدة من هذه المعاملة السيئة بشدة. ينظر خلفها زين ويقول في داخله:

"إنتي السبب يا عهد، إنتي اللي خليتيني أوقف في طريق آخره سد، وكله بسبك. إنتي مكنتش قد الثقة اللي أنا حطيتها لكِ في يوم من الأيام. إنتي وأمثالك مينفعش معاهم غير كده أصلاً. داهية تاخدك إنتِ واللي زيك" يقول كلامه بغضب شديد، يتسطح على السرير ويغلق عيونه بقوة وهو يحاول أن يقنع نفسه بهذا الكلام، التي لم يقتنع به أبداً. يحبها نعم يحبها، ولكن سبب هذه المعاملة شيء حدث في يوم من الأيام.

في المساء، كان الوقت متأخر. كان يقف في الحديقة وهو يشرب من السجائر التي في يده وهو يتذكر كل حركاتها التي تجعل قلبه يهتز بقوة. مازال لا يعلم ماذا حدث به، لهذا يحاول أن ينساها، لأنه سوف يكون مع فتاة أخرى حتى لو لم يريدها. ولكن كيف عليه أن يكون مع فتاة ويفكر في أخرى؟ هذا صعب جداً. يقطع تفكيره صوت الهاتف، يراه زيدان ليفتح عليه: "الوو" زيدان بهدوء: "إيه يا ذئب؟ دياب: "إيه يا عمي؟ زيدان:

"ما تيجي نخرج شوية، إنت إيه اللي مقعدك؟ وبعدين خرجت بسرعة، في حاجة؟ دياب ببرود: "مفيش يا غول، بس بفكر في حاجة" يفهم زيدان ماذا يحدث مع صديقه ويقول بهدوء: "طالما بت عمك دي شاغلة عقلك قوي، ما تتجوزها يا دياب، وهي من العيلة بدل العذاب ده" دياب بغضب: "إنت ليه مش فاهم؟

أنا مش عايزها، أنا بس مش عارف إيه، البنت لازقة في عقلي بغرا، معرفش إيه. وبعدين البنت دي مينفعش، دي عاوزة واحد $$$$ يقول حاضر ونعم. أنا مش هركب قرون يا زيدان. وغير ده كله، في كلمة اتقالت إني أتجوز سمر، يعني خلاص كده، ولا البت دي ولا حد يقدر يخليني أرجع في كلمة" زيدان ببرود: "وإيه يعني؟ إيه؟ ما تتجوز الاتنين" يبتسم دياب بسخرية شديد ويقول: "إنت عايش في ميه البطيخ يا زيدان، اللي يتجوز بنت عمي توفيق دي، يكره الصنف كله"

يضحك زيدان بخفة ويقول: "طالما كده، مشقلبة حالك ليه يا ديب؟ دياب بجمود: "ولا مشقلبة حالي ولا زفت، أنا بس مستغربها، أول مرة أتقابل شخصية دي، غير كده لا" زيدان بهدوء:

"مممممممم، مش عارف ليه حاسس إن في حاجة تانية يا ديب. الموضوع مش زي ما إنت بتقول. أنا ما أعرفكش من يوم ولا اتنين يا دياب، دول عشرة عمر، يا ديب، وأعرفك أكتر ما أعرف طريق بيتي. وأنا بقولك يا دياب، لو في واحد في المية إنك بتحب البت دي، مترميش قلبك، علشان هتتعذب قوي يا صاحبي. بلاش عناد، علشان لما تلاقيها في حضن غيرك هتموت في كل ثانية ألف مرة. اسمع مني، محدش هيحس بنارك غير اللي جواها يا ديب. وأنا بكلمك من جوه النار دي، عمرك ما هترتاح غير وهي في حضنك، بدل ما تموت وهي في حضن غيرك"

تشتعل النار في داخل الذئب من مجرد فكرة أن تكون مهرته إلى أحد غيره، ليقول وهو يحاول أن يخفي هذا الشعور: "كلام فاضي يا غول، قولتلَك ده مجرد إبهار في شخصيتها مش أكتر، ويا رب تتجوز حتى علشان عمي يطمن عليها" زيدان بغضب: "سلام يا دياب، سلام"

يغلق زيدان الهاتف، ينظر دياب إلى الهاتف ويبتسم بسخرية شديد. ينظر إلى غرفة في الجنينة ويذهب نحوها، ولاكن يوقف ويغضب بشدة وهو يراها. قبل هذا الوقت، كانت تتسطح على السرير وهي تشعر بالملل الشديد. تنهض وهي تغضب بشدة من هذا الملل وتنظر إلى ملابسها وتقول: "الوقت ليل، أكيد مفيش حد صاحي" تقول كلامها وتذهب إلى الخارج بهدوء شديد لكي لا أحد يفيق. تفتح الباب وتخرج من الشقة، تنزل على الدرج، تذهب إلى المطبخ وتقول بحماس:

"أنا أعمل آيس كوفي وأروح أقعد شوية في الهواء بره" تقول كلامها وتبدأ أن تفعل المشروب، وبعد ما انتهت منه تمسكه في يدها وتقول وهي تتذوق: "مفيش أجمل من كده والله، تسلم إيدي" تقول كلامها وتذهب إلى الخارج. تخرج في الجنينة وهي تنظر حولها حتى تعرف إذا في أحد أم لا. تبتسم ببراءة وتنظر إلى خارج القصر وتشهق بقوة وخضة شديدة وهي تراه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...