الفصل 9 | من 34 فصل

رواية مهرة و بدر الفصل التاسع 9 - بقلم فريدة الحلواني

المشاهدات
77
كلمة
2,022
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

في منزل العم حسين جد سليم وزينة، كانت تدور مناقشة حامية بين كل من عزة وزوجها حسن حول أحوال ابنتهما المتغيرة. عزة بقهر: والله يا حسن أنا ما رضيتش أشكي لكِ منها إلا بعد ما فاض بيِّ، البت اتبدلت، ما بقتش زينة اللي نعرفها، دي كل شوية تتخانق مع مصطفى، لو ما كنتش عارفة إنها بتحبه كنت قلت بتطفشه، ولا زعلها مع البنات اللي معتبرينها أختهم وما كانوش بيفترقوا، بقالها كام يوم ما راحتش تذاكر معاهم.

وأخذت تسرد له بعض المواقف المخزية من زينة. حسن: إزاي كل ده يحصل وما تقوليليش؟ أنتي مستنية لما بنتك تخرب على نفسها وبعدين تعرفيني؟! زييييينه! زييييينه! عزة بسرعة ورعب: مش هنا، زينة خرجت. حسن بحدة: أنتي مش قلتي مخاصمة البنات ومش بتروح عندهم؟ عزة: لا ما هو أصلها خرجت مع واحدة صاحبتها غريبة عننا بس هي معاها في المدرسة. حسن بصريخ وهو يخرج

هاتفه للاتصال على ابنته: كمااااان خرجت بره المنطقة من غير معرف ومع واحدة ما تعرفيهاش؟! قطع كلامه حينما جاءه الرد على الهاتف. حسن: أنتي فين يا زينة؟ زينة برعب: أأأنا أأأأ... حسن مقاطعًا إياها: حالًا ترجعي من المكان اللي أنتي فيه، وأبوكي ما يعرفهوش يا محترمة! وأغلق الهاتف دون سماع رد منها، وجلس يغلي وهو في انتظارها. بينما زينة كانت في كافيه مع سمر النويري وبعض الفتيات.

قامت سريعًا وهي تلملم أشياءها وتذهب للحاق بما ينتظرها. قاطعت طريقها سمر ممثلة القلق عليها: في إيه يا زيزي طمنيني؟ زينة: بابا عرف إني خرجت من وراه ومستنيني في البيت. سمر: طب يا قلبي روحي بسرعة وأنا هكلمك أطمن عليكي، تلاقيه سأل عليكي اللي عاملين فيها صحابك وهما اللي قوموه عليكي عشان تبقي تسمعي كلامي. زينة: مش عارفة، مش عارفة.

قالت ذلك برعب وهي تهرول خارج الكافيه واستقلت سيارة أجرة سريعًا وهي تكاد تموت رعبًا مما ينتظرها. عادت سمر تجلس مكانها ببرود وهي تبتسم بتشفٍّ. إحدى الفتيات: أنا مش عارفة يا سمر إيه الأشكال اللوكل دي مستحملاها إزاي وهتستفادي إيه من اللي بتعمليه؟

سمر بغل: هستفاد كتير يا ماما، أولًا هبعدها عن العقارب دول، لأنها بتسمع كلامهم فبالتالي مش هعرف أخليها تتغير مع مصطفى، لازم أفضل وراها لحد ما تزهقه بعمايلها لحد ما يسيبها أو هي تسيبه، أيهما أقرب مش فارقة. الفتاة: طب حتى لو ده حصل إيه يضمن لك إنه يجيلك وهو رافض أي تواصل معاكي؟ سمر: لا وقتها أنا هعرف أخليه يجيلي بنفسه بس الأول أشيلها من طريقه. وأكملوا جلستهم بين الأحاديث التافهة التي تناسب طريقة حياتهم.

حول طاولة الطعام في منزل النعمان نجدهم جميعًا ملتفين حولها بعد أن هبطت الفتيات من أعلى. في جوٍّ مليء بالدفء والمحبة التي رسخها الجد بينهم. كانت تدور بينهم أحاديث بسيطة في شتى المواضيع حتى أردفت لميس: خلصي يا ميمو بسرعة بالله عليكي مش عايزين نتأخر على الدرس. مهرة بمزاح: يخربيت الرقة اللي هتجلطني دي، يا بت انشفي كده وتخني صوتك شوية خليكي شبح في نفسك كده.

صرخ وليد سريعًا: لااااااااا ورحمة أبوكي ما ليكي دعوة بيها، هي حلوة كده بسكوتة وعجباني. احمر وجه لميس بخجل بينما تدخل الجد متصنعًا الحدة: اتلم يا عديم الرباية، إيه بسكوتة دي؟ وليد بقهر: الله يا جدي ما كلهم بيقولولها كده، جات عليَّ قرمط وهتنشفها. ياسر والد لميس: آه يا أخويا أنت بالذات مش مسموح لك تكلمها أصلًا، أنا مش عارف كان عقلي فين وأنا بوافق على خطوبتها من جزار زيك.

وليد: دكتوووووور، عليَّ النعمة دكتور يا عمي، أعمل إيه يا ناس عشان يقتنع؟ ياسر: ده الجزار أرحم منك، على الأقل بيقطع بهايم مش زيك بتقطع بني آدمين. أطلقت مهرة صافرة من فمها ببراعة مثل الصبية وبعدها هتفت: بااااااس، أنا آسف أنا آسف، أنا مني لله إني اتكلمت. ضحك الجميع عليها. نوال: عارفة يا بت لو ما كنتش أمك ولداكي قيصري كنت قلت إنهم سحبوكي من لسانك، الله يسامح اللي رباكي بقى هقول إيه.

مهرة بدفاع حقيقي: ماله بقى اللي رباني إن شاء الله؟ إسكندرية كلها ما فيهاش زيه ولا جدعنته ومربيني أحسن تربية الكل بيحلف بيها، هو في زي بدر ولا طيبة بدر ولا..... قاطعتها نوال صارخة: بااااااس، يخرب بيتك، مصورة واتفتحت.

بدر أخيرًا تدخل، فهو من وقت جلوسه كان شاردًا يحاول أن يظهر طبيعيًا مندمجًا في طعامه، لكن انتبه لما يحدث وأحس أن ما قالته مهرة لم يكن مجرد دفاع عنه في سبيل المزاح، ولكن كلماتها وهي تصفه خارجة من صميم قلبها، وقد تأكد من ذلك حينما لمح لمعة عينيها حين تغير لونهم وهي أخفضتهم سريعًا حتى لا يلاحظ أحد لأنها للأسف يتغير لون عينيها حسب حالتها. بدر: طب ليه كده يا عمتي، إيه مش عاجبك فيها بس؟

دي ست البنات كلهم، وبعدين هي كده واللي مش عاجبه... أممممم بعد ما جدي ينزل أبقى أقولك يعمل إيه. الكل: هههههههه. الجد: لا والله تشكر يا معلم بدر على احترامك ده. بدر: على راسي يا جدي حبيبي. وألقى له قبلة. مها: طب أقطع دراعي لو ما كانت عملت الفيلم ده كله عشان تزوغ من الدرس. مهرة: أحببتِ أمّوها يا اللي فهماني. لميس بخضة: لالالا مينفعش، ده درس مهم جدًا والمستر منبه علينا عدم الغياب.

مهرة: ينبه على نفسه، أنا أصلًا عايزة أغيره مش بفهم منه. انتبه بدر لما يسمع وهو يشعر أن القادم لم يعجبه. لميس بحسن نية: طب والله أنتي مفترية، ده شرحه ممتاز وأنتي بالذات بيهتم بأي حاجة تسألي فيها، وبعد كل حصة بيقعد يسألك لو في حاجة مش فاهماها عشان يعيدلك شرحها. إلى هنا وكفى. انتفض بدر حتى أوقع كرسيه إثر وقفته العنيفة وهدر بمهره: معناه إيه الكلام ده يا بت؟

ردت مهرة ببراءة مصطنعة: أبدًا مش معناه حاجة يعني هو عشان أنا شاطرة شوية بس. بدر وقد استشعر أن الأمر أكبر من ذلك: مهرررررره، انطقي أنا سامع. مهرة وقد أيقنت أنها قد أوصلت بإيمائها ما تريد أن يفهمه. نظرت حولها بتوجس ورأت أن الكل وقف في مكانه بترقب. أأأصل أهو الصراحة. أغمضت عينيها وأكملت سريعًا: عايز يتقدملي. صمت عم المكان إلا من صوت هذا الثور الهائج حتى أن أحمد ومصطفى ووليد اقتربوا من موقع وقوفه تحسبًا لأي تهور.

أما الجد والجدة لم يعنهم ما يفعله حفيدهم بل بالعكس كانا يكملان الطعام وهما يشاهدان ما يحدث باستمتاع... أمممم وكثير من الشماتة فيه. بينما صدح صوت أبيه متدخلًا خوفًا من تهوره أن يؤذي تلك الجنية التي ستفقد ولده عقله عن قريب. عادل: ما تتهد يلا واتكلم بعقل عشان نفهم، أنت ما فيش حد مالي عينك. بدر بهدوء مميت: لحظة يا حج معلش، قولي تاني كده عايز إيه؟

مهرة برعب حقيقي من هدوئه: أأهو لمحلي كذا مرة إنه عايز يتقدملي، ولما ما اديتوش وش كلم واحدة صاحبتنا معانا في الدرس، ولأن أنا وزينة أو لميس بنمشي على طول فما فيش فرصة إنه يكلمنا. بدر: كملي. مهرة: أنا أصلًا ما اديتهاش فرصة تكمل كلامها لأني رفضت أسمع عشان أنا رافضة الموضوع من أساسه. نوال: طب يا بن... قاطعها بدر هادرًا: ثواني يا عمتي معلش، محدش يدخل. ثم أكمل لمهرة

التي لم يحيد بنظره عنها: وأنتي بقى كبرتي وبقى يتقدملك ناس وأنتي ترفضي من غير ما ترجعي لنا؟ ليه شايفاني مش راجل خلاص ولا كبرتي عليه؟ مهرة بقوة وجدية بعيدًا عن خطتها الخرقاء: ولا عشت ولا كنت يوم ما أكبر عليك، وبعدين أنا مش معترفة إن في راجل غيرك أصلًا. قالتها باندفاع وحينما سمعت شهقة الفتيات وجحوظ أعين الجميع عليها ارتبكت وأردفت: أأاه قصدي أنت ورجالة العيلة يعني، ما فيش في عيني رجالة غيركم.

بعدين هو أصلًا لو كان راجل كان قابل حد فيكم وأنتم تبلغوه بالرفض أو القبول، إنما هو اختار يكلم بنات يبقى ما يستاهلش يترد عليه أصلًا. بدر مادًا يده لها: تليفونك. مهرة باندهاش: نعم مش فاهمة ماله؟ بدر بصريخ: هاااااتيه. جرت سريعًا وأحضرته له من غرفتها. حاول فتحه ولكن وجد كلمة السر قد تغيرت ولم تخبره. أظلمت نظرته وهو يهدر بها: الباسووووورد إيه؟ مهرة بإحراج نطقت بخفوت: قمري.

صعق بدر ولكن فتح الهاتف وأخرج منه رقم ذلك الذي أنهى حياته بيده وسجله على هاتفه ووضع الهاتفين في جيبه ثم قال: ما فيش دروس عنده تاني وحسابك لما أرجعلك. قال هذا وهو يتجه نحو الباب مثل الطلقة مع صراخ أبيه وعمه عليه ولكنه لم يرد. تحرك الشباب سريعًا خلفه لمحاولة منعه من أي تهور. وجدوه قد صعد سيارته سريعًا لينطلق بها وكان الأسرع فيهم أحمد حيث فتح الباب الخلفي سريعًا والسيارة تبدأ في التحرك وقفز داخلها.

أما مصطفى ووليد فقد لحقوا بهم بسيارة مصطفى مع الاتصال بسليم حتى يكون حاضرًا معهم تحسبًا لأي عراك بعد أن أخبروه باختصار ما حدث. بالأعلى دخلت الفتيات غرفة مهرة وهم يموتون رعبًا مما حدث ما عدا تلك الجنية التي ترتسم على شفتيها ابتسامة بلهاء وهي تواسي لميس الأكثر انهيارًا. لميس: أنا آسفة والله ما كان قصدي. مهرة وهي تحتضنها: آسفة على إيه بس؟ ده أنا هاين عليَّ أبوسك من بوقك اللي بينقط عسل ده بس للأسف بوقي محجوز.

لميس باندهاش: يعني أنتي مش زعلانة؟ مهرة: لا طبعًا، ده أنتي خدمتيني من غير قصد. لوجي: طب يا فالحَة مبسوطة كده وهو رايح يكسر عضم المستر؟ ابقي جهزيله عيش وحلاوة بقى. مها: ولا يقدر يعمله حاجة، ده بدر النعمان، وبعدين حمادة ظبوطة قلبي مش هيسمحله يعمل كده. البنات في نفس الوقت: ياااااااا محنووووو. بالخارج نجد الجد يأمر ولديه بالقيام للذهاب لعملهم.

عادل: شغل إيه بس يا حج، أنا مش قادر أتلم على أعصابي وأنا بتخيل اللي بدر هيعمله. الجد بحزم: أحسن، خليه يربيه واللي يكسره فيه أنا هصلحه عشان يحرم بعد كده يكلم بنات الناس. ثم وجه حديثه لزوجته: اعملي حسابك يا حجة، بكرة بأمر الله عندنا قاعدة صلح، هبعتلك الأكل لما أنزل مع حمصة عشان تلحقوا تجهزوه من الليل. الحجة: دايماً عامر بحسك يا حج، ما تشلش هم، قبل الضهرية بأمر الله كله يكون جاهز.

وصل الشباب إلى سنتر الدروس بعد أن هاتف بدر المدرس واصطنع الهدوء وأخبره بقدومه للحديث معه في أمر ما، رحب هذا الأبله كثيرًا ولا يعرف ما ينتظره. هجم بدر عليه بمجرد دخوله وأخذ يكيل له اللكمات وهو يسبه بأبشع الألفاظ. "جاتلك الجرأة يا خول تبصلها؟ ده أنا هطلع ميتين أمك يا بن الكلب يا عرس يا بن الـ...

أمسكه الشباب بعد أن تركوه قليلًا حتى يخرج غضبه ولكن حينما وجدوا الأمر قد زاد وفقد الرجل وعيه وهو غارق في دمائه تدخلوا فورًا وكبلوا أيديهم بالقوة حتى لا يقوم بقتله. بدر بهياج: سيبونييييي، سيبوني بدل ما أفرمكم مكانه. قال سليم وهو يحاول معهم لإخراجه من المكان: اتهد بقى، كل اللي عملته مش مكفيك؟ الراجل سايح في دمه. بدر بصراخ: ما تقولش راااااجل، ده خول وأنا هقطعهوله عشان أقلبه مرة ونخلص.

نجحوا أخيرًا في إخراجه ووضعه داخل السيارة التي انطلق بها وليد سريعًا حتى لا يعطي له الفرصة للنزول مجددًا. بينما أحمد وسليم رجعوا للداخل وحملا المدرس سويًا وتحركوا به للخارج ووضعوه في السيارة واتجهوا إلى أقرب مشفى لمحاولة إسعافه. ليلًا، الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، كانت تقف مهرة أمام شرفة غرفتها من الداخل تنتظر رجوع بدرها على أحر من الجمر، غير آبِهة بما قد يفعله بها. فما جهزته له سينسيه ما حدث. أو هكذا تأمل.

وأخيرًا حضر معذبها، جرت سريعًا نحو فراشها الموضوع عليه جهاز اللابتوب خاصتها وضغطت على تشغيل أغنية شيرين (أنا كلي ملكك) ووضعتها على وضع التكرار وجعلت صوت الجهاز منخفضًا قليلًا ولكنه مسموع لمن داخل الغرفة بوضوح. ثم تسطحت بجانبه فوق منتصف فراشها بعد أن تجمع شعرها على كتفها الأيمن فأصبح مفترشًا يُخطف الأنفاس. وكما هو متوقع تمامًا وجدت بابها يفتح بعنف ويُغلق طبقة أخرى ولكن سمعته يكت المفتاح فتوجست خيفة.

أدارت جسدها وهو يضغط على زر الإضاءة ظنًا منه أنه سيجدها تمثل النوم وياليته ما فعل. تصنم في مكانه غير قادر على الحركة. قامت هي بالهجوم المباغت قبل أن يفيق من صدمته. تحركت بتمهل سريعًا إليه وعلى شفتيها ابتسامة كادت أن تقتله. وقفت قبالته واقتربت منه حتى ألصقت به ومسكت يده ووضعتها على خصرها ثم لفت يدها حول خصره وارتاحت رأسها موضع قلبه الذي ينبض بشدة. وقف مبهوتًا مما يحدث ولا هو قادر على إبعادها ولا يستجيب لها بقوة.

بعد فترة ليست بالقليلة عندما لم تتلقَ أي رد فعل منه. رفعت رأسها وهي تتكلم داخل حضنه. رفعت بها لاهًا وهاوت التوجه وهي في حالة شفاء بسبب نبرة صوتها التي تقطر عشقًا. مهرة: مالك يا قمري ساكت ليه؟ أخذ نفسًا عميقًا محاولًا الخروج من تلك الحالة ونطق بحشرجة: إيه اللي أنتي عاملة ده؟ طبعت يدها على شفتيه تمنعه من الحديث وهمست مغوية: عشان خاطري يا بدر، بلاش كلام تقول أي حاجة، أنا محتاجة لحضنك بس. رفع

يده وأزال يدها وقال بعذاب: يا نار بدر وعذابه أنتي. مهرة: لا أنا جنتك وراحة بالك، عمرك ما هتلاقي مريح غير معايا. سكتت بعد ذلك وأردفت: ممكن أطلب منك طلب؟ بدر: قولي. مهرة وهي تداعب شفتيه بإصبعها: بوسني، نفسي أحس بشفايفك أوي، أريد أعرف إذا كانت زي ما بتخيلها ولا أحلى. بهت وجف حلقه من هول ما يسمع. مهرته تطلب شفتيه، حبيبته تتمناه. يا ويلك يا بدر، ماذا أنت بفاعل؟ عندما رأت علامات الرفض بدأت في الظهور،

اتجهت إلى أسلوب آخر: أوعى ترفض وتكسرني، ساعتها بس هحس إني رخيصة. هل سيجد أو تجد ما يقوله؟ هجم على شفتيها في قبلة كأنه يلتهمها بجوع ويحرك رأسه يمينًا ويسارًا حتى يصل لعمق نقطة وهو يسحب لسانها يمتصه، وعندما تذكر حلمه فجن أكثر. فصل القبلة بصعوبة دون أن يبتعد وهمس: ما عاش ولا كان اللي يكسرك يا قلب بدر وعذابه.

ثم هجمها مرة أخرى وكثرها حتى لفت أرجلها حول خصره وتحرك نحو الحائط أسندها عليها وأصبحت يده تمررها على الأزرار الظاهرة من القميص القطني ذو الأشرطة الرفيعة التي ترتديه. وقد فقد السيطرة على نفسه وأصبح يضغط عليها بجسده وهو في قمة اشتياقه حتى رنين هاتفه. صعق مما كان منه، غير قابل للتصديق أنه طاوعها وفقد السيطرة على نفسه. أنزلها سريعًا وصفعها على وجهها لأول مرة في حياته يفعلها و... ترى ماذا سيحدث؟ سنرى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...