الفصل 6 | من 11 فصل

رواية مقابلة غيرت حياتي الفصل السادس 6 - بقلم سامية احمد

المشاهدات
19
كلمة
770
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

زين: خير يا أحمد، في إيه؟ أحمد: ملك اتخطفت. زين: إيه! انت بتقول إيه؟ واتخطفت إزاي؟ أحمد: حد خدها في عربيته ومشي. زين: طيب، هتعمل إيه؟ أحمد: أنا هتصرف. زين: إزاي يعني؟ قولي طيب. أحمد: كنت مديها سلسلة فيها GPS. فلاش باك أحمد: ملك، أنا جبتلك حاجة حلوة. ملك: إيه؟ جبتلي إيه؟ أحمد: خدي، اهي. ملك: الله، دي جميلة أوي. أحمد جاب لملك سلسلة على شكل الكرة الأرضية، وكانت حلوة أوي. ملك: شكراً أوي يا أحمد، دي جميلة جداً.

أحمد: أنا بس مش عايزك تقلعيها خالص. ملك: حاضر، مش هقلعها. عودة للحاضر زين: يا ابن الـ... زي ما كنت حاسس إنها هيحصل ليها حاجة. أحمد: بصراحة، كنت فاكر إنها لما نعمل الصفقة هتاخد الفلوس وتمشي. المهم دلوقتي نشوف هي فين. في مكان مهجور مجهول 1: هنعمل إيه في القطة دي؟ مجهول 2: بص، إحنا كده كده هنقتلها، بس نتسلى شوية. شكلها حلو. كل ده وملك قاعدة وخايفة جداً، بس مش مبينة ليهم. ملك: انت مين يا كلب؟

وليه تقدروا تخطفوا مرات أحمد الدسوقي؟ انت مش عارف أنا مين ولا إيه؟ مجهول 1: بس مكنتش أعرف إنك حلوة أوي كده. والله خسارة في الموت. ملك: موت لما ياخدك. مين قال إن هموت؟ مجهول 2: أنا قولت يا قطة. وبيقرب منها واحدة واحدة، وكل ده وملك خايفة، المشكلة إنها مربوطة مش عارفة ترجع لورا. وبدأ يحط إيده على الطرحة عشان يشيلها. ملك: ابعد يا حيوان، انت بتعمل إيه؟ مجهول 2: ششش... اسكتي.

واحدة واحدة لقى واحدة من وراه ضربه ومسكه من ياقة القميص. ملك شافت أحمد، عيطت لأنها كانت هتموت من الخوف. أحمد: زين، خد العيال دول انت والرجالة على المخزن، وأنا أبقى أجي أشوف شغلي معاهم. أحمد فك ملك، وبعدين ركبوا العربية. ملك: أنا مش عايزة أكمل في الصفقة دي، أنا كنت هموت. طلقني يا أحمد. أحمد: بس لسه السنة مخلصتش. ملك: أنا مش عايزة أروح الفيلا. أحمد: متخافيش، أنا هوديكي الشقة بتاعتي بعيدة عن الفيلا. في الفيلا عند هالة

هالة: أكيد ماتت، أحسن. مش معقول ابني أنا يتجوز واحدة من الشارع. أكيد دلوقتي قابلت وجه كريم. عند مليكة مليكة: يوووه، مبتردش ليه يا أحمد؟ أنا هتجنن على ملك. أحمد رد عليها. أحمد: إيه يا مليكة؟ مليكة: لقيت ملك؟ يا أحمد. كل ده ومليكة بتعيط. متتصوروش مليكة حبت ملك قد إيه، بقت زي أختها. أحمد: أيوا، ورايح دلوقتي الشقة بتاعتي. مليكة: ليه يا أحمد؟ ما تجيبها الفيلا. أحمد: أجيبها بس لما أعرف مين اللي ورا كدا.

مليكة: ابقى طمني عليها يا أحمد. مليكة قفلت مع أحمد. عند شقة أحمد دخلت ملك الشقة، وأول ما دخلت لقيت صورة كبيرة على قد الحيطة كلها، والبنت اللي فيها كانت حلوة أوي. ملك بحزن: هي دي حبيبتك؟ أحمد مردش عليها. أحمد: تعالي أوريكي الأوضة بتاعتك. وراها أحمد الأوضة وقعدت ملك. أحمد: بصي، أنا هروح دلوقتي الشركة وأبقى أعدي على الفيلا عشان محدش يعرف إني لقيتك، وبعدين أبقى أجي أنام معاكي في الشقة. ملك: أه، ونبي عشان أنا خايفة أوي.

أحمد: متخافيش، أنا معاكي. مشي أحمد وراح على المخزن. أحمد: زينننن! زين: أيوا يا أحمد. أحمد: عرفت مين اللي كان عايز يموت ملك؟ زين: اللي كان عايز يموتها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...