الفصل 1 | من 16 فصل

رواية مكالمة منتصف الليل الفصل الأول 1 - بقلم عادل عبد الله

المشاهدات
22
كلمة
469
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

يجلس نور يشاهد أحد الأفلام الأجنبية المثيرة، وقد انتصف الليل تقريبًا. الغرفة مظلمة تمامًا، وأحداث الفيلم المثيرة جعلت نور يخضع كل حواسه لمتابعتها في صمت رهيب. وفجأة يقطع هذا السكون جرس هاتفه المحمول. نور: يييييييه. ده وقته؟ مين الرخم اللي بيتصل دلوقتي؟ ينظر نور في شاشة هاتفه فيجد رقمًا غريبًا. يتردد نور في الرد عليه، ولكن أخيرًا يقرر الرد. فيجد على الطرف الآخر صوت نسائي ناعم تقول:

يلا تعالى بسرعة أنا اديته المنوم ونام خلاص، والعيال نايمين في الأوضة التانية. أنا هسيبلك باب الشقة موارب. اطلع من غير ما حد يشوفك وادخل على طول هتلاقيني مستنياك. ثم أغلقت الهاتف سريعًا. وقف نور في ذهول تام غير مصدق لما سمع! وألف سؤال يتردد في ذهنه. مين اللي كانت بتتكلم دي؟ وكانت تقصد مين بكلامها؟ واضح إن صوتها معرفوش. يعني أكيد غلطت في الاتصال. ده واضح من كلام الست دي إنها كانت بتتصل بعشيقها!

يا ترى هتقابل عشيقها في البيت بعد ما جوزها نام بالمنوم ليه؟ يا ترى لقاء غرامي؟ ولا تكون ناوية تخلي عشيقها يقتل جوزها؟ يا خبر أبيض! ده معناه كده إن ممكن تحصل جريمة الليلة دي! طيب أنا عاوز أنقذ الراجل اللي هيتقتل ده! بس أعمل إيه؟ إيه اللي في إيدي أعمله؟ إذا كنت أنا مش عارف مين الست دي؟ ولا ساكنة فين؟ ولا كانت بتكلم مين؟ يعني هتسكت وأنت عارف إن في حد بريء هيتقتل دلوقتي؟ وضميرك هيبقى مرتاح كده؟

لأ. أنا لازم أتصرف وأعمل أي حاجة. أحسن حاجة أتصل عليها وأقولها إني سمعت مكالمتها وعارف الجريمة اللي هتعملها. فهي لما تعرف إن في حد عرف سرها، هتغير خطتها وتخاف تنفذ جريمتها وأبقى أنقذت الراجل الغلبان جوزها. وبالفعل يتصل نور عليها. نفس الصوت الناعم يرد عليه: الو. أيوه. مين؟ نور: على فكرة أنا عارف الجريمة اللي هتعمليها الليلة دي. المرأة: إيه! جريمة إيه؟ أنت مين؟

نور: أنتي اتصلتي عليا بالغلط وكلمتيني على إني عشيقك يا مجرمة. تغلق هي المكالمة وهي ترتجف خوفًا. ثم تتصل على عشيقها. المرأة: الحقني يا ناصر. ناصر: في إيه؟ إيه اللي حصل؟ المرأة: أنا كنت بتصل بيك من شوية اتصلت على واحد تاني بالغلط وكلمته على أساس إنه أنت وفهم من كلامي اللي كنا ناويين نعمله. ناصر: كنا هنعمله؟ هو أنتي غيرتي رأيك ولا إيه؟

المرأة: أيوه طبعًا. ما دام حد عرف سرنا يبقى مش هنقدر ننفذ اتفاقنا. على الأقل في الوقت الحالي. ناصر: أنتي بتتكلمي جد ولا بتلعبي عليا يا لولا؟ المرأة: يخربيتك. هو ده وقت لعب! أنا بتكلم جد. أنا خايفة أوي. إحنا كده اتكشفنا وهنروح في داهية. ناصر: ولا هنروح في داهية ولا حاجة. هاتي رقم التليفون اللي اتصلتي عليه بالغلط وأنا هتصرف. المرأة: هتتصرف إزاي بس يا منيل على عينك.

ناصر: بطلي طولة لسانك دي وهاتي الرقم خليني أشوف هتصرف إزاي في المصيبة اللي عملتيها دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...