: كنا هنعمل إيه؟! هو أنتِ غيرتِ رأيك ولا إيه؟! : أيوه طبعًا، ما دام حد عرف سرنا يبقى مش هنقدر ننفذ اتفاقنا، على الأقل في الوقت الحالي. : أنتِ بتتكلمي جد ولا بتلعبي عليَّ يا لولا؟ : يخرب بيتك! هو ده وقت لعب؟! أنا بتكلم جد. أنا خايفة أوي، إحنا كده اتكشفنا وهنروح في داهية. : ولا هنروح في داهية ولا حاجة. هاتي رقم التليفون اللي اتصلتِ عليه بالغلط وأنا هتصرف. : هتتصرف إزاي بس يا منيل على عينك؟
: بطلي طولة لسانك دي وهاتي الرقم خليني أشوف هتصرف إزاي في المصيبة اللي عملتيها دي. ******* يجلس نور يفكر بعدما أغلقت العشيقة الهاتف في وجهه. أكيد هي دلوقتي هتراجع نفسها ومش هتنفذ جريمتها لما عرفت إن سرها انكشف. واحتمال تعند وتنفذ جريمتها وتهرب، خصوصًا إني معرفش هي مين ولا هعرف أوصلها. وحتى لو مش هتنفذها دلوقتي ممكن تأجلها فترة من الوقت وبعدين تنفذها برضه. أنا كده كده لازم أتصرف وأعمل أي حاجة أنقذ بيها الرجل ده.
أحسن حاجة أتصل بالشرطة وأعمل بلاغ وهما يتصرفوا. نزل نور وكانت الساعة بعد منتصف الليل بأكثر من ساعة وراح قسم الشرطة يقدم بلاغ. : أيوه يا أستاذ اؤمر. : بعد إذنك يا فندم أنا جاي أعمل بلاغ. : في مين؟ : أنا جالي تليفون من رقم غريب وفهمت من اللي كانت بتتكلم إنها هتنفذ جريمة مع عشيقها وتقتل جوزها. : لأ بقى، واحدة واحدة عليَّ وفهمني بالضبط إيه اللي حصل. حكى نور للضابط كل ما حدث بالتفصيل، وبعدما استمع له
حتى انتهى من كلامه قال له: طيب دلوقتي إيه دليلك إن كلامك ده حقيقي؟ ما يمكن يكون بلاغ كيدي عاوز تنتقم به من واحدة أنت تعرفها؟ : لا يا فندم، أقسم بالله اللي أنا قلته لسيادتك ده حقيقي وأنا معرفهاش ولا أعرف هي مين ولا أي حاجة عنها. : يا أستاذ أنا مصدقك لكن لازم يكون في دليل. : وأنا هجيب دليل على كلامي إزاي ومنين؟ : طيب خلاص أنت كده عملت اللي عليك وإحنا هنتصرف. : هتتصرفوا إزاي يا فندم؟
: ده شغلنا إحنا بقى هنتتبع رقم التليفون ده ونعمل تحرياتنا، ده شغلنا وإحنا عارفين هنعمل إيه. : شكرًا جدًا يا فندم. وبعد خروج نور من قسم الشرطة بلحظات رن موبايله وعندما رد عليه كان على الطرف الآخر ناصر. : ألو، مين؟ : أنت اللي مين ياض؟ : طيب اتكلم كويس وقولي أنت عاوز مين؟ : أنا عاوزك أنت. : وهو أنت تعرفني؟ أنت لحد دلوقتي مقلتش أنت مين؟ : أنت كنت بتعاكس خطيبتي من شوية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!