الفصل 15 | من 16 فصل

رواية مكالمة منتصف الليل الفصل الخامس عشر 15 - بقلم عادل عبد الله

المشاهدات
19
كلمة
338
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

ناصر بقى يراقب نور زي ظله بالظبط لحد اليوم اللي المفروض نور هيقابل فيه لولا علشان يروحوا للمحامي. نور خرج من منزله وذهب لمحطة القطار وانتظر لولا حتى جاءت، في حين كان ناصر يراقب نور عن بُعد وبمجرد ظهور لولا واقترابها من نور ومصافحته له تأكد لناصر خيانة وخداع لولا له وشعر بنيران الغضب تجتاح كل أركانه.

لولا ونور ركبوا سيارة أجرة لتوصيلهم لمكتب المحامي بينما تتبعهم ناصر حتى وصلوا إلى العمارة ودخلا إلى المصعد فدخل وراءهم سريعًا ناصر وأخرج سكين كان يخبيه في ملابسه مهددًا لولا ونور به. ثم قال لها: بقى كده يا لولا تخونيني وتضحكي عليا؟ هي دي آخرة الحب اللي حبتهولك؟ لولا: أرجوك يا ناصر إعقل بلاش تهور، إفهم الأول. أنا مخنتكش. أنا كنت جاية لمحامي علشان أتطلق من خيري ونتجوز.

ناصر: كدابة. أنا لاحظت التغيير عليكي من ساعة ما كلمتي المحروس ده في التليفون وحالك اتغير. بعتيني وبعتي حبي ليكي علشان واحد عمره ما هيفكر فيكي. لولا: أنت يا ناصر اللي عرفتني الخيانة وجربتها على إيديك لما خليتني أخون جوزي معاك. اعتبرني غلطت زي ما غلطت معاك قبل كده وسامحني. ناصر: لا لا. أنا وأنتِ كان بينا حب سنين طويلة وأبوكي هو اللي فرقنا. إنما البني آدم ده تسيبيني وتروحيلو ليه؟

أنا وأنتِ يا لولا شبه بعض، بتوع بعض، ظروفنا واحدة وكان لازم نكمل حياتنا مع بعض. لولا: بس أنت يا ناصر اتغيرت وأنا حاولت أفوقك علشان تبعد عن اللي أنت بتشربه وترجع ناصر اللي حبيته لكن الشر جواك كان بيزيد. خونت وشربت وفكرت تقتل أكتر من مرة. عايزني إزاي أفضّل أحبك زي الأول! كان لازم أتغير زي ما أنت اتغيرت. ناصر: خونت وشربت علشانك وفكرت أقتل علشانك وهقتل دلوقتي علشانك.

حاول نور الإمساك بيد ناصر ولكن كان ناصر أسرع وطعن لولا التي صرخت وسقطت في الحال، ثم اتجه لنور ليطعنه. حاول نور الدفاع عن نفسه ولكنه أصيب بعدة جروح، ورغم قوة ناصر استطاع نور فتح باب المصعد فاستطاع بعض الموجودين الذين تجمعوا على صوت صرخات لولا الإمساك بناصر وتقييده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...