بص لتليفونه بعدم استيعاب وضيق، وبيحاول يمسك لسانه من شتايم: "استغفر الله العظيم يارب، أي لعب عيال دا." بص لتليفون شوية ورن، لقى الرقم مغلق. شتمها ورمى التليفون على السرير: "بنت***، هي بتلعب معايا! بص حواليه بضيق واتنهد وقعد يفكر في صوتها. لتو لاحظ قد إيه صوتها ناعم ورقيق: "استغفر الله، أي اللي بتفكر فيه دا ي خالد."
قام ووقف في بلكونة أوضته بعد ما عمل مكالمة لحد يجيب له معلومات الرقم. نص ساعة وكانت المعلومات معروضة على شاشة تليفونه. ابتسم بسخرية: "بقى عيلة في الـ 20 تلعب معايا اللعبة دي، ومع مين؟ مع خالد الابصيري! بص للجنينة ودخل أوضته بعد ما قرر يروحلها. *** "بارتباك: مكنش أنا." "بمكر: مالك خايفة ليه؟ بصت حواليها وبصتله بشجاعة مزيفة: "هو حضرتك بتخرف ولا جاي تتبلى على الناس!
ملامحه اتهجمت: "بنتي، اتعدلي معايا واسلوبك أحسن من كدا." برقت بتفاجؤ من طريقته الوقحة وصوتها علت بعصبية: "مين دي اللي بت؟ انت مين أصلاً عشان تكلمني بالطريقة دي؟ لتكون فاكرني بنت خالتك سوسن! بتفاجؤ من دردحتها: "بنت خالتي سوسن! بقى على آخر الزمن ده بت زيك لا راحت ولا جت تدردحلي كدا! بصتله جنى
برفع حاجب وربعت دراعتها: "بقولك إيه ي كابتن، انت باين غلطان في الأسماء. مش أنا اللي حلوة بتاعتك. خدتك بعافية بقى." ومشيت وسبته واقف مبلم من طريقتها الشعبية. بص حواليه بعدم استيعاب: "إيه البت المجنونة دي ي ربي، دا مكنش يومي ي ربي." وركب عربيته ومشي. *** مريم كانت واقفة على باب الجامعة، وأول ما جنى قربت منها شدتها مريم عليها وبصتلها بصدمة: "بت ي جنى، انتي تعرفي خالد الابصيري منين؟!
بصتلا جنى باستغراب: "خالد مين يختي معلش؟ قرصتها مريم في دراعها: "ي حمارة، مش عارفة مين اللي كان واقف معاكي." بصتلا بتهكم: "لا عارفة يختي، تحدياتك السودا جابته." شهقت مريم بصدمة: "أوعي تقولي إن هو دا اللي كلمتيه امبارح! بتهكم: "بالظبط يختي." قربتها ليها وهمستلها: "ده الجامعة كلها كانت باصة لكم، انتي متعرفيش كنتي واقفة مع مين." بصتلا بضيق: "بقالك ساعة عمالة تقولي معرفش، معرفش. متسهلي ي مريم وقولي مين ده الله يكرمك!
مريم بهداوة: "خلاص خلاص، متزعقيش كدا... فاكرة لما حكيتلك على واحد اسمه خالد ووريتك صورته." جنى بصتلها بصدمة: "أوعي تقولي إن هو... مريم مقاطعة: "بالظبط، هو دا خالد الابصيري. إزاي مخدتيش بالك؟ ده أنا وريتك صورته حتى يشيخة." "والله ما خدت بالي، أنا من كتر ما كنت متوترة مخدتش بالي أساساً." "طيب يستي، أحب أبشرك إن احنا كلمنا خالد امبارح، وانتي باين عكتيها جامد أصلاً معاه ومش هيعديهالك." بدردحة: "مين ده اللي مش هيعديهالي؟
ليكونش ابن السيسي ومعرفش." "ي بنتي انكمي، فضحتنا." بـ"قرف مزيف": "اوزيني كلامك الأول طيب، ويلا عشان نروح." "يلا يختي." وروحت كل واحدة لبيتها. *** بالليل 9:30 رسالة من 010*** دخلت على الرسالة محتواها: "عاملة إيه ي مزة" _مزة مين حضرتك؟ انت مين؟ =تؤ تؤ، متصدمنيش. معقولة نسيتي رقمي بسرعة دي ي جوجو." بصت لرقم بتفكير ومعرفتهوش. _يا تقول مين يا تاخد أحلى بلوك." "=بلوك ليه بس ي جميل؟
وبعدين إيه حكايتك مع البلوكات ي ولية انتي؟ هو بلوك كول وبلوك واتس كمان؟ معندكيش حاجة في النص كدا." بصت لرسالة بصدمة بعد ما عرفته. _انت عاوز إيه ي بني آدم انت؟ =عاوز أعرف جبتي رقمي منين؟ _كان تحدي، ارتحت؟ =تحدي بس؟ _آه والله، و حياة اللي خلفوني أهه." =كتك اوه." _العفو." بصت لرسالة شوية لحد ما لقيته بعت.. =خالد." _جنى." وقعدوا يرغوا كتير لحد ما عدى نص الليل.... "ـ أي يختي، سمعيني تاني كدا. أصلي باين اطرشيت بدري."
بارتباك من انفعالها: "بقولك حاسة إني مـ... معجبة بيه." "ـ نعععممم! معجبة مين يما! انتي دا انتوا مكملتوش خمس شهور وتقوليلي معجبة." بضيق: "أوفف بقى ي مريم، محسساني بقولك بحبه. دا أنا بقولك حاسة، حاسة لسة. ياللهوي." "ـ اعذريني، أصل جنى وخالد. انتي وهو... التخيل بس مش راضي يدخل في دماغي." بسخرية: "ليه بقى؟ مش قد المقام ي حلوة! "ـ لا طبعاً مقدش ي جوجو، بس اتفاجأت." "ـ طب اتنيل بقى وامشي." بمكر: "ايوا بقى، ايوا ي جووجووو!
متخافيش، الاكس وراكي أصلاً." لفت بفزع لقيته واقف وراها بابتسامة وبيقولها: "وأنا عاوز تديني فرصة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!