اياد قاطعها و راح دخل مكتبه. جيهان بضيق: انسان بارد ومستفز. لوجين: اتفضل حضرتك، اهو رتبت كل حاجة. جاد بصلها وسرح فيها: انت مرتبطة؟ لوجين بصدمة: افندم؟ جاد فاق: ها، أقصد الميتنج هيبدأ، يلا. ودخلوا غرفة الميتنج. بتعدي الأيام وجاد حاسس إنه متعلق بلوجين أوي، وأياد بيفكر في جيهان. وفي يوم في الشركة قال جاد. جاد بحب: أنا بحبك يا لوجين. لوجين بصدمة: إيه؟ جاد بحب: تتجوزيني؟ لوجين بتوتر: أنا أنا...
جاد بفرحة: السكوت علامة الرضى. لوجين بكسوف وضحك: أنا أنا عايزة أمشي. جاد: استني، هوصلك. لوجين بتوتر: لا لا، أنا همشي. سلام. جاد بضحك: مجنونة، بس حبيتها أوي. لوجين ركبت سيارتها وهي مبسوطة أوي ومشت وهي بتفكر فيه بحب ومش مصدقة نفسها. عند جيهان، كانت في الجامعة لحد ما لاقت إسماعيل بيقرب لها. إسماعيل بوجع: عايز أعرف ليه بس؟ أنا مش هعملك حاجة. اعرف بس، انت مش عايزاني ليه؟ جيهان بدموع: ده مش مكان نتكلم فيه يا إسماعيل.
إسماعيل: نروح مكان ونتكلم. أنا محتاج أفهم منك إيه سبب رفضك المستمر ليا؟ جيهان هزت راسها وفعلاً اتحركوا وقعدوا في كافيه. إسماعيل: قولي. جيهان وهي مش عارفة تقول إيه: أنا أنا مش عايزك، وانت عارف كده كويس. وكل حاجة قسمة ونصيب. إسماعيل بدموع: أنا بحبك، انت عارفة كده كويس. جيهان بانفعال: انت كدابببب. كداب. انت عندك حب الامتلاك. فكرك أنا مش عارفة إنك متراهن عليا مع صحابك؟ فلاش باك: في الجامعة قاعد إسماعيل مع صحابه وجه عليه
حكم وقال واحد من صحابه: اممم، توقع بنت يسطا. إسماعيل بتفكير: ومالو، ده حتى في حتة بت. انما إيه. واحد صاحبه: قولنا مين طيب؟ إسماعيل ومخدش باله إنها قريبة منهم جدا: جيهان. باك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!