يسند جبينه بجبينها وينظر لها بحب. آدم وهو يلمس على وجهها بحب: "أنا بعشقك يا عشق، أوعى تعملي كده من تاني وإلا قسمًا بالله معدتش هعرفك تاني، فاهمة؟ هزت رأسها بنعم: "هو أنا اتشوهت فعلًا زي ما بيقول الدكتور يا آدم؟ آدم: "أبدًا يا حبيبتي وجهك متأذاش من الحريق أبدًا، بس جسمك فيه كم حروق محتاج عملية تجميل." عشق وهي تخفض رأسها بخجل: "معدتش تشوفني حلوة من اليوم." آدم وهو يرفع رأسها: "ده مين اللي ضحك عليكي؟
أنتِ أجمل ست بعيني ومن بعدك مبشوفش حد، وبعدين أنا بحب روحك الحلوة بعشق تفاصيلك كلها." اقترب منها وكاد يقبلها، لكن اقتحم عليه الغرفة كل من إيهاب وشهاب الذين أبعدوه عن زوجته وهم يقبلونها ويحضنونها، شعر بالغيرة منهم. عشق بدموع: "أنا كويسة والله يا أبيه." شهاب وهو يقبل يدها: "آسف إني مكنتش جنبك يا نور عيني، آسف بس والله معدتش هتتكرر، مبتركك بعد اليوم لو عايز أموت." إيهاب:
"الدكتور قال العملية النهارده، وإذا نجحت هترجعي زي الأول ويمكن أحسن، أنتِ جاهزة؟ نظرت لآدم بحب: "آه جاهزة." قبلها شهاب من جبينها بعمق وكذلك فعل إيهاب. آدم بغيرة وهو يبعدهم عنها: "بس تتعافى هيكون ليَّ تصرف تاني معاكي، إزاي تسيبيهم يبوسوكي كده؟ شايفني رجل كرسي يعني ومش عاملي لي اعتبار؟ إيهاب: "أنت بتهدد أختي يلا ولا إيه؟ شهاب بضحك: "لا آدم ناصح ومش هيعملها وإلا هو عارف هيحصل في إيه." ضحكت عشق على منظر زوجها المرتبك.
"وأنا أقدر يعني." آدم: "دي مراتي حبيبتي وادي رأسك يا قلبي أبوسها." قبلها في جبينها بعمق فأردف إيهاب: "ناس مبتجيش إلا بالعين الحمراء." بعد فترة من المزاح لكي يخففوا عن عشق خرجوا ودخل الطبيب لكي يأخذها لغرفة العمليات. يقف خارجًا آدم القلق على زوجته بشدة، وإيهاب وشهاب يهونون عليه ويهدئونه حتى لمحها شهاب، قد عرفها قلبه أنها هنا. نظر لها بذهول، هل هي جميلة دومًا أم هذه المرة أشد جمالًا؟
نظرت له باشتياق كبير، اضطربت حينما رأت نظرته لها بهذا الشكل الجريء بالنسبة لها. لعن بشدة وذهب إليها يشدها إلى الخارج بقوة. يارا بغضب: "أنت بتعمل إيه يا شهاب سيبني بقى." شهاب بغضب بعد أن تركها: "أنتِ بتعملي إيه هنا و مالك فين؟ يارا: "عشق في العمليات طبيعي هأجي وأقف جنبها. وبالنسبة لمالك فهو مع الدادة، مش ملاحظ إنه سؤالك عن ابنك جاء متأخر شوية؟ لو مش عايز تشوفني حقك بس ده ابنك متحسسوش إنه يتيم." شهاب بهدوء نسبي:
"أنتِ ملكيش دعوة باللي بيني وبين ابني، أنتِ دلوقتي هتروحي لابنك ولما عشق تخرج من العمليات أنا بنفسي هطمنك يا ستي." جاءت تتكلم بس نده للحارس وقال له: "وصل المدام للبيت." يارا: "شهاب! شهاب بحزم: "خلص الكلام يا يارا يلا." ذهبت بغضب منه ومن تحكمه، من يحسب نفسه هذا المغرور؟ شهاب بغضب: "قال أسيبك وأنتِ بالحلاوة دي! اتجننت ولا إيه؟ تجلس بتوتر وتريد أن تسمع خبر موتها بأقرب وقت، أتاها هذا الاتصال فردت عليه بسرعة.
عبست ثم ألقت بالهاتف لكي يتحطم لمئة قطعة. "أنتِ إيه قط بسبعة أرواح، مش بتموتي وتريحيني منك ليه بس؟ شكلي لازم أموتك أنا بإيدي لازم، مش هسيبك تتهني بيه وأنا أولى بيه منك." أخذت شنطتها وتوجهت ناحية المستشفى وكلها عزم لقتلها هذه المرة. وصلت والشرر يطلق من عينها ولحسن حظها لم يكن هناك أحد كي يعترض طريقها. دخلت وجدتها نائمة من أثر المخدر، نظرت لها بغل وحقد فالحريق لم يصل لوجهها الجميل. سما بحقد:
"بالرغم من كل محاولاتي عشان أقتلك بس بتلاقي طريقة تنفذي بيها، كان المفروض تموتي على إيد رامي بس هو اللي مات بدالك، ولما سربت الغاز كان المفروض تتحرقي وتموتي بس نفذتي، بس إحنا لسه فيها." أخذت المخدة التي تحت رأس عشق: "أوعدك مش هتحسي بحاجة يا عشق."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!