الفصل 18 | من 27 فصل

رواية مخادعه في قبضة النمر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
16
كلمة
801
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

تريد قتلها! هي من سرقت حبيبها باعتقادها. أخذت المخدة التي تحت رأس عشق. "أوعدك مش هتحسي حاجة يا عشق." وما كادت أن تخنقها حتى أحست بيد تطبق على يدها. نظرت بجانبها بفزع، وجدته أمامها ينظر لها بغضب. أمسك يدها بعنف ويتمنى لو يكسرها. أخرجها من غرفة عشق. آدم بغضب جحيمي: "أنتِ يطلع منك كل ده يا سما؟ أمسك فكها بعنف: "أنتِ إيه يا *****! عشق آذتك في إيه؟ ليه كل الكراهية والحقد ده تجاهها؟

سما بألم: "هي خدتك مني، أنا بحبك من واحنا أطفال. تيجي هي في أيام تسرقك مني؟ أنت من حقي يا آدم أنا وبس! آدم بغضب: "أنا مش سلعة يا سما حتى هي تاخدني! أنا بني آدم وقلبي راح لها، حبيتها هي. إمتى هتفهمي يا سما إن اللي أنتِ فيه ده مش حب، ده جنون، وبسبب جنونك أنا كنت هخسر مراتي بسببك! سما بغضب: "ويا ريتها كانت ماتت وخلصتني منها! صفعها بقوة وهو غاضب منها بشدة. نظرت له بعدم تصديق. سما: "أنت بتضربني عشانها يا آدم؟

آدم بغضب أكبر: "وأقتلك كمان! عشق روحي يا سما، وأنتِ حاولتي تاخدي روحي مني وهتدفعي التمن غالي أوي." عضته في يده وهربت، أما هو تأوه بألم ويلعنها بشدة. آدم بغضب جحيمي: "ورب الكعبة لو هربتِ لسابع أرض لألقيكِ وأندمك يا سما، وإلا مبقاش آدم الجارحي." دخل إليها وحزن العالم تجمع في داخله. استلقى بجانبها، وضع رأسه في صدرها ويحيط خصرها بتملك شديد.

آدم بحب: "بعشقك، الحياة من غيرك ملهاش طعم يا عشق. هعوضك وهعيشك في جنة وهنتقم من أي حد سبب في نزول دمعة من عنيكي يا عمري. ده وعد من قلبي لقلبك." كانت تقف تريد الوصول إلى الرف الأعلى من المكتبة، لكن شهقت بفزع عندما أحست بيد تتسلل إلى خصرها. ابتعدت عنه بفزع، وجدته ينظر لها بنظرات ليست بريئة على الإطلاق. جاسر: "اهدِي يا ميرا، في إيه ده أنا." ميرا بغضب: "أنت إزاي تمد إيدك عليا!

جاسر بهدوء وهو يقترب منها: "حقي باعتباري جوزك المستقبلي ولا إيه؟ ميرا بغضب وهي تبتعد عنه: "بس أنت لو آخر شخص مش هتجوزك يا جاسر فاهم! جاسر وهو يحاصرها: "لسه متخلقش الشخص اللي يرفضني يا ميرا، وصدقيني بجوازك مني هتعيشي أنتِ وأخواتك في نعيم." ميرا بغضب: "قبل ما أنت تقتحم حياتنا كنا عايشين في نعيم، بعمرها الفلوس ما كانتش من اهتماماتنا." جاسر: "أومال أختك اتجوزت شهاب ليه؟ مش عشان الفلوس؟

ميرا: "غلط، هي اتجوزته عشان بتحبه، بس اللي زيك مش بيفهموا يعني إيه حب. اللي زيك لو دخلت حاجة دماغه يا ياخدها يا يستخدم مسدسه وبرضه بياخدها." جاسر: "كويس أوي إنك فاهمني يا ميرا. وبكدة أنتِ عارفة مصيرك إيه أنتِ وأخواتك لو ما وافقتيش على الجواز." ميرا بكره: "بحياتي ما كرهت حد زي ما بكرهك دلوقتي يا جاسر." جاسر لنفسه: "وأنا اللي بدأت أحبك يا ميرا."

جاسر بهدوء: "الحب ضعف يا ميرا، وأنا أكره ما عندي الشخص الضعيف. بكرة كتب كتابنا، خليكِ جاهزة." غادر وتركها في حال يرثى لها. نزلت دموعها بصمت: "أنت فين يا إيهاب، الحقني أبوس إيدك، خرجني من هنا." أحاطت بطنها بحماية بهمس: "مش هعرف أخبي أكثر من كدة يا حبيبي." فلاش باك الدكتورة: "مبروك يا مدام ميرا، حضرتك حامل في الأسبوع الثالث." ميرا بعدم تصديق: "أنتِ بتقولي إيه؟ الدكتورة: "أنتِ حامل في الأسبوع الثالث."

ميرا بإحراج: "هو الحمل ممكن يحصل من أول مرة *** يعني؟ الدكتورة: "أكيد يا ميرا. أنتِ لازم تهتمي بصحتك عشان البيبي وممنوع أي انفعالات، لأنك في الشهور الأولى والشهور دي حساسة أوي فاهمة؟ ميرا: "أكيد حضرتك فاهمة. ممكن ما تقوليش لعيلتي إني حامل؟ عايزة أعمل لهم مفاجأة حتى يرجع جوزي من السفر ونقول لهم مع بعض." الدكتورة بابتسامة: "زي ما تحبي." باك وقفت بفزع عندما انفتح الباب ودخل أخيها مراد.

ركض إليها وهو يقول بغضب: "عملك حاجة ابن ال*****؟ هزت رأسها بلا، فأكمل وهو يراها تضع يدها على بطنها: "مالك يا عمري؟ ميرا بتوتر: "بطني بتوجعني عشان كدة." مراد بقلق: "طب تحبي نروح الدكتورة؟ مش عايز يحصلك زي المرة اللي فاتت وتقعي من طولك." ميرا: "هاخذ من المسكن اللي ادتهولي، برتاح عليه أوي." مراد وهو بيساعدها أنها تقف: "هوّصلك يا قلبي." ساعدها حتى وصلت لغرفتها، دثرها جيدًا. سألته ميرا: "أبيه، في خبر عن إيهاب؟

مراد بجمود: "هنتكلم بكرة يا ميرا، تصبحي على خير يا قلبي." وغادر ودموعها تنزل بغزارة وبصمت، احتضنت بطنها وهي تحاول أن تهدأ من روعها. ميرا: "هيجي، أنا متأكدة هيجي وياخدنا معاه." بعد قليل غفت دون أن تشعر. بعد فترة أحست بأحد يلمس على وجهها، فتحت عينها بنعاس، وجدته هو. فتحت عينها على وسعهما وهي تنظر له بعدم تصديق. ميرا بهمس: "إيهاب؟

تأوه برغبة، انقض على شفتيها يقبلها بعنف وقوة وبنهم وتلذذ. ارتخت يدها وصعدت تلقائيًا إلى عنقه تجذبه نحوها أكثر. يقبلها بنهم، انتقل إلى عنقها يطبع علامة ملكيته عليها. حاولت دفعه بضعف: "إيهاب ابعد أنا... كان مصير كلماتها داخل جوفه وهو يحل أزرار بيجامتها حتى طرق الباب بقوة وصوت جاسر الغاضب في الخارج يصرخ باسمها. انتفضت بفزع وهي تلهث بخوف، أما هو كان جامدًا.

أخرج مسدسه واتجه ناحية الباب وهو على استعداد لكي يقتل ذاك الجاسر...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...