حملها إلى غرفتهم سويًا، رفض طلب إيهاب أن يذهب بها لبيتهم، يريد أن يبقى بجانبها. اشترى لها منزلًا يشبه القصر، جميلًا جدًا، فقط لعينها. وضعها فوق السرير ينظر لها تلك النظرات التي تخجلها بشدة. عشق بخجل: متبصليش كده يا آدم. آدم ببراءة: طب أبصلك إزاي يا قلبي؟ تعليمات الدكتور إني أبقى بعيد عنك لحد ما تتعافي، ولوقتها مش في إيدي غير إني أبصلك وبس. عشق بخجل تتمنى لو الأرض تنشق وتبلعها. آدم مغيرًا
الموضوع: ما قلتليش البيت عجبك؟ عشق بفرحة: عجبني أوي. آدم بجدية: كويس إنه عجبك يا حبيبتي، طب ما فيش مكافأة على اللي اشترى البيت ده؟ عشق بخجل: مكافأة إيه يا آدم؟ ما أنت كمان هتعيش فيه. آدم: اعملي نفسك عبيطة بقى، أنا عايز عربون دلوقتي، المكافأة لما تتعافي أنا هعرف أخذها منك بطريقتي، بس دلوقتي عايز عربون محبة يا عشقي.
اقترب منها بخده لكي تقبله، وضعت قبلة على خده أشعلت النيران داخله. اقترب بخده الآخر لكي تقبله، وما كادت تضع شفتيها على خده حتى اعتصره بين خاصته يقبلها بعنف وقوة وبنهم وتلذذ. ارتخت يداها ووضعته في عنقها تجذبه نحوها أكثر، يقبلها بنهم، انتقل إلى شفتيها الأعلى ثم الأسفل، يقبلها، ابتعد عنها عندما شعر بأنه سيفقد السيطرة على نفسه. آدم بسرعة: هروح أكلم حد يجيب الأكل.
وبهذا كان قد غادر، ابتسمت بخجل على ما حدث وتحمد الله أن هذا الجارحي زوجها. أتاه اتصال من عدنان فرد عليه بجمود: لقيناها يا آدم بيه. آدم: خمس دقائق وأكون عندك. نظر للأعلى، تنهد بغضب وغادر سابق الريح إلى أن وصل وجهته، فتح له عدنان الباب وأشار له بالدخول. دخل ووجدها تجلس مربوطة وعلى فمها لاصق. جلس أمامها بعدما نزل اللاصق من فمها. سما ببكاء: آسفة يا آدم مش هكررها بس سيبني بالله عليك، ما تأذنيش أرجوك.
آدم: شوفتي وصلتينا فين يا سما؟ أنت كنت أختي وصديقتي، كنت بحبك زي بنتي، لما أضايق كنت بتكلم معاكي أنسى كل همومي، بس دلوقتي أنت مش أكثر من واحدة قاتلة بنظري أنا، ما كنتش أستاهل كل ده منك أنت. أرجع اللاصق على فمها: لو عمي ما عرفش يربيكي أنا هعرف أربيكي يا سما، هتكوني ضيفتنا لوقت طويل جدًا يا سما، ده عدنان هو اللي هيرجع عقلك لراسك وعلى أقل من مهل. حاولت الحديث لكن من كان ليسمعها؟
غادر آدم وتركها تعض أصابعها ندمًا لما صنعت يداها. رجع إلى قلبه الذي اشتاق له بشدة، وما كاد يصعد للأعلى حتى سمع صوتها تغني من المطبخ، ركض لعندها بخوف. وجدها تطبخ وهي سعيدة وتندندن ولم تنتبه لدخوله. أحداث تلك الليلة داهمته، النار بكل مكان وهي تحترق أمامه، ارتجف جسده بشدة، انتبهت له لكن خافت عليه وهو بهذا الشكل، اقتربت منه بسرعة. عشق بخوف: آدم، حبيبي آدم. آدم بوهن: نار يا عشق النار.
انتبهت للغاز، ابتلعت ريقها بصعوبة وذهبت وأطفأته، أخذت كأس من الماء وخرجت به للخارج، مدت له لكي يشرب، أسقط الكأس من يدها بغضب. آدم بغضب أكبر وهو يمسكها من يدها بقوة: عايزة تحرميني منك يا عشق؟ عايزة اللي حصل ينعاد تاني؟ أنت إيه ليه مش بتحسي فيا؟ أنا هموت لو حصلك حاجة. عشق ببكاء: أنت بتوجعني يا آدم.
آدم بغضب: وأنت عمالة توجعيني بتصرفاتك يا عشق، أنا قلتلك عايز أطفح مش عايز حاجة تأخذك مني، أنا ما صدقت إنك كويسة وقدامي، أنا مش هتحمل تبعدي عني من تاني، أنت فاهمة؟ أنا بعشقك بحبك أوي، بموت فيكي. قبلها بعنف وقوة وبنهم يضمها إليه بقوة، تأوهت بألم، بادلته قبلته بنعومة ورقة، قبلها بلهفة وخفف قبضته من عليها.
يجلس يفكر بعلاقته معها، يرى كل محاولاتها لإنجاح زواجهم، تتجمل لأجله، تفعل كل شيء من أجله، تلبس له أقصر قمصان نوم لكي تلفت انتباهه لكنه يعاملها بكل برود وجمود. قاطع جميع أفكاره عندما جلست في حضنه، كاد يتكلم لكنها وضعت يدها على فمه. تالا بهمس: أنا اللي هتكلم بس الليلة دي وأنت هتسمعني. هز رأسه بنعم وهو مخدر من رائحتها وهي بهذا القرب، ابتسمت له بحب وفرح رأته داخل عينها.
تالا بحب: أنا عمري ١٩ سنة، وعارفة يعني إيه واحدة تحب واحد، أنا أول مرة شفتك فيها لما كنت رايحة النادي مع صحابي، شاب جذاب ووسيم وجميل وضحكته أجمل، نستني نفسي أنا مين، بعدها فضلت أفكر فيك كل يوم وكل ليلة، حاولت أخرجك من عقلي لقيتك أخذت قلبي. بقى عندي هواية إني أبصلك أنت وبس، حفظت كل الأماكن اللي أنت بتروحلها عشان ألمحك ولا يوم اتجرأت أقولك أنا مين.
بس مع الوقت الحب ده ضاق على قلبي ولما قلت لأبيه إني بحبك أوي وعايزك ليا بأي طريقة، ما فكرتش بحاجة غير إنك تحس بحبي، تعرف إنه في بنت بتحبك ومستعدة تضحي بنفسها عشانك. اقتربت منه أكثر وهي تهمس له بعشق ودموعها تهبط بغزارة.
عارفة إنك مش بتحبني ومش هتحبني، بس على الأقل اسمحلي أعبرلك عن حبي ليك بس الليلة دي، حبني يا مراد وبعدها ارجع اكرهني، ولو عايز تطلقني طلقني، أنا راضية وقابلة كل حاجة منك حتى لو هعيش خدامة تحت رجليك لو سمحت. مراد بحزن لحالها: مينفعش صدقيني يا تالا، أنت اللي هتتأذي بعدها و.. تالا وهي تقبل جانب شفتيه: الليلة دي بس يا مراد، خليني مراتك بس الليلة دي. اقترب منها ببطء يقبلها بحب وبعمق، ابتعد عنها، نظرت له بخجل،
أكمل: بادليني. تالا بخجل وهمس: معرفش. ابتسم على هذه المجنونة، تطالب به وهي لا تعلم ماذا تفعل، قربها لعنده أكثر وهو ينظر لعيونها بحب يجهله. مراد بهمس: بس حركي شفايفك. هزت رأسها بنعم، وضعت يدها خلف عنقه وهو يقبلها بنهم وتلذذ، تبادله بجهل يجعله يتوق إليها بشدة، يقربها إليه أكثر يقبلها بعنف ورغبة تجاهها يجهل سببه، فقط يريدها لتصبح ملكه وزوجته. بعد وقت طويل جدًا، لبست ملابسها بخجل شديد وهو لا يعلم ماذا يقول في هذا الوضع.
تالا: صدقني أنت مش مضطر تقول حاجة، اللي حصل بينا كفاية عندي بالدنيا كلها. أنا هقنع أبيه وأقوله إننا لازم نطلق، هقوله ما اتفقناش مع بعض. مراد بحزن: تالا أنا. لكن فجأة سمعوا صوت دوى رصاص في أنحاء القصر، ركضت لأحضانه بخوف، ضمها إليه بحماية. دق باب غرفته بعنف، صرخت تالا بفزع، أخرج مراد مسدسه بترقب، وضعه خلف ظهره، ذهب ليفتح الباب، تفاجأ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!