الفصل 21 | من 27 فصل

رواية مخادعه في قبضة النمر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
19
كلمة
1,155
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

نظرت لنفسها برضا، ووضعت أحمر شفاه باللون الأحمر المائل للسواد. سمعت صوت طرقات على الباب، ذهبت لتفتح له بكل ثقة، فحبه يسيطر عليها ويجعلها تشعر بالغرور. نظر لها بتوهان عندما فتحت الباب، ينظر لها من الأعلى إلى أخمص قدمها، فاتنة هذا ما كان يدور في باله، فاق على صوتها الرقيق وهي تناديه باسمه، أغمض عينيه بلذة وشعور جديد يسيطر على كل قلبه. جاسر: المأذون تحت، وبنده عليكي. ميرا وهي تحاول التماسك: حاضر.

سار بهدوء أمامها وهي خلفه، تصبر قلبها أنه سيأتي كي يخرجها من هذا السجن. كان ينظر لها بذهول، ألم تكن هي التي رفضت رفضًا قاطعًا الزواج به؟ ماذا يحدث لها الآن؟ تجلس تستمع لإجراءات الزواج بهدوء، أم هل يعقل أنها تخطط لشيء؟ ميرا أحمد الألفي، هل توافقين الزواج من جاسر يحيى الصياد على الصداق المتفق بينكما؟ مراد برفض: لا مش موافقة. جاسر بغضب: مراد، أنت بتقول إيه؟ ما تنساش نفسك، أنت فين وعند مين؟ جلس مراد بثقة وهو يضع رجلًا

على رجل: أنا عارف نفسي بقول إيه، ما تقلقش ما لحقتش أتجنن. المأذون: هو فيه مشكلة يا بني؟ مراد: أختي ما ينفعش تتجوز وهي أساسًا متجوزة يا شيخنا. نظر لهم كل من ميرا وجاسر بصدمة، غمز لها مراد بخفة. جاسر بغضب: أنا جبت آخري منك، أنت بتقول إيه؟ مراد: بأقولك الحقيقة، أختي متجوزة من شهرين، وجوزها حي يرزق، أنت بقى عايز تتجوزها بتاعة إيه؟ فلاش باك إيهاب: تجوزها لي وأنا أوعدك أحطها في عيني.

مراد: إيه اللي يضمن لي إنها هتكون سعيدة معاك؟ إيهاب: الضمان أكيد أنت شفت حبها ليا، وأنا كمان بأحبها، وهاعمل المستحيل حتى أخرجها من اللي هي فيه، حتى لو هاضطر أقت... ل جاسر. موافق بس تبقى ليا. مراد: حاضر يا إيهاب، موافق بس خذ بالك، ميرا لو اشتكت لي منك بيوم هاطلقها منك على طول. إيهاب بفرح: مش هازعلها بحياتي، وعد. مراد: طب على البركة الله. باااااااااااااااااااااااااك

جاسر: أنت بتكذب عليا عشان ما أتجوزهاش، بس أنت ناسي أنا مين وأنا أقدر أعمل إيه فيكوا دلوقتي. مراد: جاسر الصياد أكبر رجل أعمال في العالم، بس اللي محدش لسه بيعرفه إنه من تجار المخدرات والأسلحة وتشتغل في غسيل الأموال، ده كله كوم والباقي كوم ثاني. تتخيل لو أنا فتحت فمي بالغلط، بالغلط ها، وقلت حاجات ما ينفعش تتقال قدام أي حد، هيحصلك إيه؟ أخرج مسدسه وصوبه ناحية مراد: مش لما تطلع وعايش الأول.

مراد بحزن مصطنع: وأنا اللي كنت فاكرك ذكي يا جاسر. طب ما فكرتش في تالا هيحصل فيها إيه لو أخوها حبيب قلبها قتل زوجها اللي هي بتحبه وبتعشقه؟ آآآه، صحيح، فين تالا يا جاسر؟ نظر حوله بخوف كأنه أدرك للتو المصيبة التي هو بها. جاسر بقلق: تالا فين يا مراد؟ عملت إيه في أختي؟ انطق قبل ما أخل... ص عليك. مراد: في حد يأذي مراته؟ معقول يا أبو نسب؟ وعشان أنا بأعزك قوي يا أخو مراتي، هنطمن عليها سوا، ثواني بس.

فتح هاتفه واتصل مكالمة فيديو مع إيهاب، انصعق جاسر عندما رأى أخته مربوطة وعلى فمها لاصق وتبكي. إيهاب بشماتة: على قولي يا جاسر، كيف لقيت لي المفاجأة دي؟ جاسر: أختي مالهاش دعوة باللي بيننا. إيهاب: معك حق، عندك ١٥ دقيقة، مراد وميرا يكونوا في بيتي سالمين من أي خدش، وإلا تترحم على أختك. سلام. شهاب: تفتكر هيوافق؟ إيهاب: ما عندوش خيار غير كده. ولو اتجرأ ومس شعرة من راس مراتي، لَأندمه وأخليه ما عدتش ينفع لحاجة.

نظر لتالا بأسف: أنا آسف يا تالا. كل اللي بيحصلك من عمايل أخوك، وإلا ما كنتش جبتك بالطريقة دي. أنا لا يمكن أأذيكي أبدًا. فلاش باك فتح مراد الباب وكان إيهاب، نظرت له تالا بصدمة وما كادت تصرخ حتى ضربها مراد بقوة على رأسها. فقدت الوعي بين يديه، أعطاها لإيهاب وهو يشعر بالأسف تجاهها: خلي بالك منها. هز إيهاب رأسه بنعم وهو يرى تردد مراد الظاهر في أخذها أم تبقى بين أحضانه. باااااااااااااااااااااااااك

تالا ببكاء: أنا لا يمكن أسامح حد فيكوا أبدًا، وبالأخص مراد، هو ضحك عليا وجرحني قوي. شهاب: أنتي وأخوكي اقتحمتوا حياتنا وخربتوها، محدش فيكوا سأل مراد إذا كان عايز يتجوزك ولا لا. أخوكي خطف مرات أخويا وحالف ليقت..لها يا يتجوزها. المفروض مين يسامح مين يا تالا؟ إيهاب: أنتي مش هتصدقيني بس أخوكي مش زي ما هو بيظهر للناس.

ثواني وسمع بوق السيارة بالأسفل، نظر إلى الأسفل وجده جاسر، ركض إلى الأسفل بلهفة للقاء محبوبته، تبعه شهاب بسرعة. ما إن رأته حتى ركضت لأحضانه، استقبلها بلهفة يدور بها باشتياق، اعتصرها بين يديه، أخرجها من أحضانه يقبلها بعنف أمام الجميع لا يأبه لأحد. نظر لهم جاسر بغضب وكأنه أدرك للتو ما كان يحدث وهو غافل، نظر لمراد وجده يبتسم له بشماتة، أدرك أنها زوجته ولهذا يقبلها بجرأة أمام الجميع.

أبعدته عنها بخجل وهو يبتسم لها بحب شديد. قطع سحر اللحظة: لو خلصت وصلة العشق دي عايز أختي. ذهب مراد إلى الداخل كي يأتي بها، أما إيهاب ذهب إليه ووقف أمامه. إيهاب: دلوقتي أكيد عرفت إن ميرا مراتي. جاسر بغضب: ما تفرحش قوي كده يا إيهاب، إحنا لسه في level one، يمكن تكون ربحت بس أنا اللي هأربح في نهاية اللعبة. إيهاب: هنشوف يا صياد. المرة اللي فاتت سبتك تروح من غير هدية، بس المرة دي هأعطيك إياها، هتفرح بيها صدقني.

أمسك يد جاسر بقوة ووضع بيده قرص صلب، نظر له جاسر باستغراب فأكمل إيهاب: كل الناس شافته، ابقى شوفه أنت كمان لأنه يهمك قوي. مدت يدها تريد صفعه لكنه أمسك يدها بعنف. تالا بغضب: أنت تعمل فيا كده يا مراد؟ والله مش مسامحاك. مراد بضحك: وأنا عملت إيه غير إني اخترت حريتي يا بنت الصياد؟ ولا كنتي عايزاني أفضل في سجنكوا للأبد؟ تالا بغضب: اللي أنت بتسميه سجن ده قصر لو بعت نفسك مش هتعرف تشتري زيه لأنك واحد... آآآه.

مراد وهو ممسك فكها بعنف: اشتميني يا تالا وهاخليكي تندمي على اليوم اللي شوفتيني فيه. تنظر له بغضب شديد يجعلها فتنة في نظره، ينقض على شفتيها يقبلها بعنف وقوة، فمنذ أن ذاق طعم شفتيها أصبح إدمانًا بالنسبة إليه، تعضه بقوة لكي يبتعد عنها لكنه يؤثر شفتيها بأسنانه، يقضمه بقوة حتى أحس بطعم الدماء في فمه. نزل يقبل عنقها بعنف شديد. مراد: أخوكي تحت مستنيكي يا تالا.

نظرت له وقلبها ينزف بشدة: أهو اتحررت من سجني ورجعت لحياتك الطبيعية، هتطلقني أمتى؟ ابتعد عنها بجمود، أمسك يدها وأخرجها للخارج، رماها لأخيها ليلتقطها جاسر بلهفة وهو ينظر لمراد بغضب. جاسر بغضب: طلقها. ضحك كل من شهاب وإيهاب، نظر لهم مراد بغيظ. مراد ببرود: مش هأطلق، هاخليها كده معلقة لا طايلة زواج ولا طلاق. جاسر بغضب: يبقى المحاكم بيننا، وهأطلقها يا مراد بالذوق بالعافية هأطلقها.

مراد: لما تشوف حلمة ودنك بعدها هأبقى أطلقها. سحبها جاسر إلى سيارته وهو ينظر لها ويغمز لها مراد باستفزاز: مع السلامة يا مراتي. ضحكوا كلهم على منظر جاسر المغتاظ، ذهب بأخته وهو يتوعد لهم بالندم. جاسر وهو يحيط كتف تالا: هتخلعي وتطلقي منه وأنا أوعدك يا حبيبتي. هزت تالا رأسها بنعم وهي صامتة. نظر جاسر للذي في يده باستغراب وخوف من الذي يكون في داخله، أتى بحاسوبه ووضعه فيه وقد تفاجأ بالذي أمامه.

كانوا يجلسون يضحكون وإيهاب في حضنه ميرا الخجلة، كانت يارا تختلس النظر لشهاب بحزن وفي حضنها مالك. كان مراد يتابع أخته بعدم رضا وحزين على ما تمر به مع زوجها. نظروا كلهم لتلك التي أتت للتو وتنادي بشهاب. نظر لها شهاب وذهب واحتضنها تحت صدمة الجميع، ابتعد عنها، شبك أيديهم مع بعضهم البعض وهو ينظر لها بحب. نظرت لهم يارا بنظرات زائغة وتكاد تموت قهرًا وهي ترى زوجها يمسك بيد تلك الجميلة. شهاب بابتسامة: أحب أعرفكوا بنور...

مراتي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...