مراد بغضب: أنت اتجوزت على أختي يا شهاب؟ دفعه من صدره بغضب: أنت إيه الجبروت اللي أنت فيه ده يا أخي؟ دمرت أختي وبعدها جاي تتجوز عليها بكل بجاحة! حاول لكمه، لكن وقفت أمامه يارا بخوف. مراد بغضب: أبعدي من قدامي يا يارا. يارا: مش هبعد غير لما تهدي. شهاب ما عملش حاجة غلط، هو بس اتجوز، ما أجرمش يعني. مراد بغضب: وده الصح برأيك إنه يتجوز عليكي؟
يارا: ده حقه الشرعي، وأنا موافقة حتى لو هيتجوز عليا أربعة، إحنا اتجوزنا عشان ابننا وبس. مراد بغضب: وأنا مش موافق يا يارا على الكلام الفاضي بتاعك ده. تاخدي ابنك ونروح بيتنا حالًا، وورقة طلاقك توصلك. شهاب: ابني مش هيخرج من البيت ده يا مراد. مراد: طب حتى اتمسك بيها شوية. يارا هتجي معايا ولا لأ؟ ميرا بقلق: يارا أنتي كويسة؟ يارا! وقعت بين ذراعيه فاقدة الوعي، حملها بين ذراعيه بلهفة ينادي عليها، لكنها لا تستجيب.
حملها للأعلى، وضعها في فراشها، دخل لها مراد وميرا. أمسك مراد يد شهاب بقوة، وأخرجه خارج غرفتها بقوة. شهاب بغضب: مراد سيبني حتى أطمن عليها. مراد! لكنه قد أغلق الباب في وجهه. أتى إيهاب يدعمه ويسحبه ناحية غرفته، والقلق ينهش قلبه. فتحت يارا عينها، نظر لها مراد بغضب. مراد: لا يا يارا، أوعي تقوليها، كنتي بتمثلي عليا مش كده؟ ميرا بعتاب: حرام عليكي تقلقينا بالشكل ده يا يارا. يارا: وأسيبه يقتل جوزي صح؟
مراد بغضب: ده اتجوز عليكي يا يارا، أنتي فاهمة هو هبب إيه؟ ده قليل فيه القتل. يارا بانفعال: أبوس إيدك يا أبيه، حاول تفهمني، مش كل ما يحصل حاجة بيني وبين شهاب أطلق منه. يارا وهي تمسك بطنها بحب: شهاب أبو ولادي، غير إني بعشقه، بموت فيه. ولو هو فعلًا اتجوز عليا زي ما بتقول، مش هسيبها تتهنى بيه، هو جوزي أنا وبس. إيهاب: هتقولي على اللي بيحصل ولا هعرف بطريقتي؟ شهاب: نور السكرتيرة بتاعتي.
إيهاب: ما أنا عارفة إنها سكرتيرتك، بس بتعمل هنا إيه؟ شهاب: بتمثل إنها مراتي. إيهاب بعدم فهم: ده اللي هو إزاي يعني؟ مش فاهم. شهاب: ... ينظر للتلفاز بدهشة، فضيحته أصبحت في كل مكان. لا يصدق ما فعله ذاك الإيهاب. تالا: أبيه! جاسر بغضب: عملها ابن الـ*****! ده اللي كنتي بتحبيه وبتعشقيه؟ دخل أوضتي وسرق أسرار شغلي وأعطاها للميديا، وقريبًا هتسمعي بخبر إفلاسي. المستثمرين والزبائن كلهم هينسحبوا، وكله بسببك يا تالا.
تالا بدموع: بس أنا ما كنتش أعرف إنه مراد هيعمل كده. جاسر بغضب: وأهو عملها سي الزفت بتاعك. قضوا عليا، دمروني في شغلي، بس ورب الكعبة ليندموا، وأولهم مراد. تالا بخوف: هتعمل إيه يا أبيه؟ جاسر بغضب: هقتله يا تالا، أنا محدش يلعب بيا ويستغفلني وأسيبه، هيندموا. وأحسن لك يا تالا لو ما ذكرتيش سيرته بعد كده، مراد خلاص انتهى، فاهمة؟ هو خلاص انتهى. ذهب وتركها وهو حالف كي يقتله، كي يرد كرامته.
ذهبت خلفه والخوف والقلق ينهش قلبها. سمعت أخاه وهو يتفق مع أشخاص أن ينتظروه في منزله، وما أن يدخل مراد المنزل يقتلوه. ذهبت إلى غرفتها وأخذت حاجياتها ونزلت من غير أن ينتبه لها جاسر. اتصلت به، كان غاضبًا جدًا وهاتفه لم يتوقف عن الرنين. أخذ الهاتف ورد بغضب: طالما مش برد عليكي يبقى مش عايز أتكلم مع حد... ثوانٍ وهدأ نوبة غضبه عندما سمع صوتها تبكي. مراد بقلق: مالك يا تالا؟ فيكي إيه؟
مراد بقلق: طب مسافة السكة وأكون عندك، قولي أنتي فين؟ مراد بخوف: تمام يا حبيبتي، دقائق وأكون عندك. أغلق معها وانطلق إليها وهو قلق عليها بشدة، فأخبرته أنها واقعة في مشكلة وقد أتت لمنزل صديقتها. وصل للعنوان المطلوب، رن جرس الباب فوجده مفتوحًا. دخل وهو ينادي عليها، وما أن دخل حتى أغلق الباب من خلفه. نظر خلفه، صدم بها، ها هي أمامه بهيئة تخطف الأنفاس. أغمض عينيه بغضب منها: إيه اللي أنتي عملتيه ده يا تالا؟
قلقتيني عليكي وكل ده ليه؟ جاوبيني. تالا بحب: وحشتني. مراد بغضب: وحش أم يلحفك يا تالا! أنا اللي غلطان إني صدقت عيلة زيك، وجيت على قفايا. كان لازم أعرف إنها لعبة منك أنتي. اقتربت منه: أعترف إني العيلة دي عجبتك، وإلا ما كنتش خفت عليا وجيت ليا جرى. خفت ليحصلي حاجة، يعني بتحبني؟ مراد بغضب: أنا مش بحبك يا بنت الناس، افهمي، وأبعدي عن طريقي أحسن لك، وإلا! تعلقت برقبته وتهمس بدلال أطاح بعقله: وإلا؟ هتعمل فيا إيه يا مراد؟
توتر من قربها ومن رائحتها، ينظر لها يود لو ينقض عليها. أغمضت عينها عندما اقترب منها بشدة، لكنها تفاجأت عندما دفعها إلى الخلف، احتجزها بين الحائط وهو أمامها. مراد بغضب: المفتاح يا تالا. تالا بهمس: لو لقيته خذه. نظر لها بغضب، رن هاتفه وكان المتصل جاره واسمه حمزة. رد عليه مراد وهو ينظر لها بثبات. حمزة: في ناس شكلها خطيرة دخلت بيتك يا مراد، وشكلهم منتظرينك تيجي، حاول تبات في أي حتة حتى هما يروحوا. مراد: شكرًا يا حمزة.
أغلق معه وهو ينظر لها بنظرات عجزت عن فهمها. تالا بقلق: مراد، في إيه؟ أنت كويس؟ مراد بهمس: أنتي بتعملي فيا كده ليه بس؟ تالا بعدم فهم: بع... استولى على شفتيها يقبلها بعنف وقوة وبنهم وتلذذ، يلصقها في الحائط وهو أمامها، يقبلها بحب وبعمق. استسلمت بين يديه وهو يقتحم جسدها كما اقتحم قلبها، يعشقها لكن أينطق بهذا العشق؟ لا تصدق نفسها أنها داخل غرفته، تبتسم لذكرى أنها زوجته وأم ابنه. رأت قميصه، احتضنته تشتم رائحته بعمق.
أحست به يحضتنها من الخلف وهو يشتم رائحتها بلذة. إيهاب بهمس: صاحب القميص ملكك يا ميرا، احتضنيه، هو محتاج حضنك أكثر من أي حاجة. ميرا بخجل: أوضتك حلوة. إيهاب وهو يلمس على وجهها: ده لأنه عيونك هي الحلوة. جاء كي يقترب منها، لكنها ابتعدت بخجل وتوتر، لكنه جذبها نحوه بقوة وكبل يدها. ميرا بخجل: سيبني يا إيهاب، الدكتورة قالت...
إيهاب: ششش، ما يهمنيش هي قالت إيه، أنا منتظر اليوم ده بفارغ الصبر ومش هتفلتي من بين إيديا. من الآخر حججك اليوم مش هتنقذك من بين إيديا. وما كادت تتكلم حتى سحبها نحوه يقبلها بحب، يذيقها طعم الحلال، تستسلم لمن ملك قلبها وعقلها وروحها قبل جسدها. كان يسمع للطرف الآخر بغضب شديد، فقد فشلت خططه هذه أيضًا، وكله بسبب أخته.
جاسر بغضب: مش هسيبكم في حالكم، لو آخر يوم في عمري هحسرك عليها وأخسرك إياه زي ما خسرتها يا إيهاب، مش هتعيش سعيد معها طول ما أنا عايش. وأنت يا ابن الـ***** هتموت موتة الكلاب لأنك قلبت أختي ضدي. دمار الهواري على إيدي أنا وبس. game over.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!