بتحبني ؟! قالتها والصدمة في عيونها. وشها احمر من كتر الكسوف وابْتَسَمَت. كنت فرحان اوووي واعتبرت دي موافقة مبدئية. بس ملامحها انطفت لثواني وبصتلي وقالت: "انت عارف انا مستنية الاعتراف ده من امتي... مستنية تحس بيا من امتي...
أنا حبيتك من زمان يا مكرم حتي قبلها وحبيتك أكتر منها. ويوم ما بقيت من نصيبها أنا انْهَارَت. مكنتش مصدقة أن الإنسان الوحيد اللي حبيته واتمنّيته من ربنا مبقاش من نصيبي. بعدت الفترة دي عنك بس انت ما خدتش بالك كنت مشغول بيها. كنت بحْسُدها على الحب ده واتمنيت تحبني ربع الحب ده حتى." كلامها وَجَع قلبي. للدرجادي كنت أعْمَى وأذَيْتُها؟ للدرجادي حب واحدة متستاهلش عَمَانِي عن اللي حبتني فعلاً.
كنت متضايق من نفسي اوووي بس قررت اني أعوضها عن كل حاجة حستها مني من غير قصد. ابتسمت وقولت: "لو قولتلك اني حبيتك أكتر منها...
لو أقولك اني مبسوط معاكي أكتر وشايف أن علاقتنا هتكون صحية أكتر. لما كنت مع شيري كنت أنا اللي بدي بس عشان مقتنع اللي بيحب بيدي عشان كده هي في أول مطب رفضت تديني وسابتني. انتي أول واحدة تديني اهتمام بالشكل ده يا نيرة. الحب مبيكونش من طرف واحد بس وأنا اقتنعت أن شيري مكانتش بتحبني أصلاً وأنا بطلت أحبها من يوم ما شوفتها مع غيري على الكوشة. وبقولك دلوقتي اني هعوضك عن كل جرح جَرَحْتُهولك من غير قصد بس لو تديني فرصة."
مسحت دموعها ووقالت: "تقصد بإيه عايز فرصة؟ ابتسمت وانا بقول: "يعني عايز اتجوزك! قررت أتقدم لنيرة لما أكمل كل الجلسات بتاعتي. بس في الوقت ده كنت معيشها في الجنة حرفياً. كنت بشوف السعادة في وشها. كنت بجيب لها هدايا واكتب لها شعر وبدأت أُوَضِّب لينا شقة على ذوقها. كانت كل طلباتها مجابة. أخيراً كملت الجلسات وبقيت أقدر أمشي بس طبعاً بقيت بتسند على عصاية.
الدكتور قالي أن دي مؤقتة واني هرجع زي الأول واحسن كمان وباركلي بنفسه على جوازي لما صارحته أن بنيتي الارتباط. اتقدمت لنيرة وكنت خايف أن خالتي بشري متقبلش بس خالتي كانت طايرة من الفرحة ووافقت لأنها عارفة قد إيه نيرة بتحبني. أنا كنت أسعد واحد في العالم. رجعت اشتغل في شركتي واستلمت الإدارة من عم مدحت اللي كان سكرتير بابا الله يرحمه. كان راجل أمين جداً وقدر يوقف الشركة في الفترة اللي غبت فيها وكان بيرجعلي في أي قرار.
قررت أن كفاية كده استلم الشغل وأساعده. وفعلاً النهاردة كان أول شغل ليا بعد وقت طويل. كنت بشتغل في المكتب وأنا سعيد. جوازي بنيرة خلاص اتحدد الأسبوع اللي جاي. شقتي جاهزة وأنا بقيت كويسة. الحمدلله يارب بعد ما افتكرت أني خسرت كل حاجة انت برحمتك وكرمك اديتني اللي مكنتش أتوقعه. الحمدلله. بعد ساعتين. كانت نيرة قدام باب الشركة وهي مبسوطة. كانت حابة تخرج مع مكرم عشان يختاروا شوية حاجات ناقصة للشقة.
طلعت على مكتبه وابتسمت لما لقت مكان السكرتير فاضي. دي ساعة الغدا وهو قالها هيستناها في المكتب. كان باب المكتب مفتوح ابتسمت وهي بتقرب. فجأة اتجمدت مكانها وهي شايفة شيري ماسكة إيد مكرم وبتبكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!