الفصل 3 | من 8 فصل

رواية مكرم ونيرة الفصل الثالث 3 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
23
كلمة
720
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

آه. قلتها بصدمة ووشي شحب. كنت حاسس بنار الغيرة في قلبي. أمي بصتلي وقالت بتعب: -اللي سمعته يا مكرم. متنساش نيرة خلاص كبرت، ودلوقتي هتبتدي العرسان تيجي لها. العريس ده كويس ومرتاح مادياً وخالتك طايرة بيه. أول ما أمي قالت الكلام ده، حاجة جوايا انطفت. طبعاً لازم تفرح بيه، أومال هتفرح بيا أنا لو فكرت أتقدم؟ فوق يا مكرم، ومتبقاش أناني. أنت مش مناسب ليها، هي تستحق واحد سليم. فوق بقا فوق. بصيت لأمي وابتسمت

وأنا وشي شاحب وقولت: -ده خبر حلو يا ماما. بصتلي أمي بذهول وقالت: -بس أنت... هزيت راسي وقولت: -تفتكري أنا أناني لدرجة إني أدخل واحدة كويسة ومثالية زي نيرة حياة واحد ناقص زيي وعاجز؟ بكت أمي بحرقة وقالت: -يا بني متقولش كده. -دي الحقيقة يا أمي. أنتي لو عندك بنت مش هترضيهالها. وأنا مش هرضاها لنيرة. نيرة بنت حلال تستاهل اللي أحسن مني مليون مرة وأنا مش أحسن حد ليها. سبت الكتاب وزقيت الكرسي بنفسي ودخلت أوضتي.

روحت للكومدينو وطلعت صورة ليا أنا ونيرة اتصورناها زمان. بصيت للصورة وأنا ببتسم على قد وجعي أنها هتبقى لغيري، بس فرحان أنها على الأقل هتكون سعيدة مع إنسان مرتاح وكويس يعيشها ملكة. دخلت الصورة مكانها تاني وروحت على السرير وحاولت لحد ما نمت عليه. بس الغريبة كنت بحس بإستجابة في رجلي، بس محطتش الموضوع في دماغي ونمت. مر يومين ونيرة أخيراً جات بيتنا.

قلبي دق بسرعة واتوترت وأنا بشوفها، بس بصيت للأرض وأنا بفتكر أنها خلاص هتبقى من نصيب واحد تاني. ابتسمت وقالت: -طبعاً في اليومين اللي غبتهم أهملت في العلاج، بس خلاص أنا جيت ويالا نروح نكمل جلساتنا ونشوف الدكتور بتاعك. أمي مقدرتش تروح في اليوم ده، عشان كده روحت مع نيرة. الأول روحت للدكتور عشان يشوف فيه تحسن ولا لا، والدكتور بشرنا أن فيه تحسن كبير ورجلي فيها إستجابة كبيرة.

نيرة فرحت وقررت تعزمني على حاجة حلوة عشان التقدم ده. كنت قاعد معاها في كافية صغير لطيف وهي كانت بتبصلي بإبتسامة. كنت بهرب من عيوني منها. فجأة بصيتلها وقولت بحزن: -صحيح، أمتى خطوبتك؟ -خطوبتي؟ قالت بحيرة. بلعت ريقي وقولت: -ماما قالت إن فيه عريس متقدملك. هزت راسها وقالت: -رفضت العريس. مقدرتش أمنع الراحة والسعادة اللي بانت على وشي. وكان فيه ابتسامة كبيرة على وشي. اتكسفت لما شوفتها بتضحك عليا.

حطيت وشي في الأرض وأنا مش قادر أوقف ابتسامتي. روحنا البيت وكنت مبسوط أوي وده اداني دافع إني أكمل جلساتي كلها. بدأنا نكثف في العلاج الفيزيائي وكان جسمي بيستجيب بسرعة كبيرة جداً. قررت متقدمش لنيرة إلا لما أقدر أقف على رجلي عشان أكون مناسب ليها. وفعلاً بعد شهرين بما تحسني كان واضح وكان فاضل كام جلسة وأبقى طبيعي. عزمتها في الكافية اللي بتحبه.

-مكرم، أنت بقالك نص ساعة ساكت من أول ما جينا وقولتلي إنك عايز تقول حاجة مهمة. أيه هي؟ بصيت لعينيها وقولت: -أنا بحبك يا نيرة. كانت حاطة إيديها على بوقها وبتعيط بصوت عالي وهي بتشوف الفيديو. جوزها الحقير فبرك ليها فيديو وهي في أوضاع مش كويسة مع رجال متعرفهمش أصلاً. كانت مصدومة إزاي يعمل كده. بعد حسن الموبايل وقال: -ها يا روحي، هتعملي اللي أنا عايزه ولا أنزل الفيديوهات على النت!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...