الفصل 7 | من 8 فصل

رواية مكرم ونيرة الفصل السابع 7 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
22
كلمة
678
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

نيرة! قولتها وأنا حاسس إن قلبي وقع في رجليا. للحظات اتخشبت مكاني وأنا مش مستوعب. نيرة دلوقتي وقعت بين إيدين حسن. قعدت على الأرض ودموعي نزلت لوحدها. مخي وقف مش عارف أروح منين ولا أجي منين. أنا لو خسرت نيرة هموت. قمت بسرعة. مفيش وقت للي أنا بعمله ده. قررت أنقذ نيرة من بين إيدين حسن. ركبت عربيتي بسرعة وأنا بتصل بشيري. هي مراته أكيد هيكون عندها فكرة عن المكان. أول ما ردت قالت بسرعة: "حسن أخد نيرة يا مكرم.

أنا سمعته بيكلم شريكه وبيقول إن بدالي أنا هتكون هي." كانت بتبكي وهي منهارة. بلعت ريقي وقولت: "وانتي فين دلوقتي؟ "أنا سيبت البيت وقاعدة في الشارع." "طب أنا جايلك قولي انتي فين بالظبط." قالتلي هي فين وروحت بسرعة. مكانش في بالي إلا نيرة. هنعنذها إزاي من الإنسان الواطي ده. مكنتش أصدق إن حسن يكون بالبشاعة دي. إيه كمية الحقد والغِل اللي جواه دي. ده أنا كنت بعتبره أخويا. ده أهلي هما اللي اتكلفوا بتعليمه.

معقول يقابل الإحسان بالجحود ده. اتصدمت فيه ودي كانت أكبر من صدمتي لما أخد شيري وصورها وهددها. هو أكيد عارف نيرة إيه عندي ورغم كده هيعرضها لده. بس لا أنا هقتله قبل ما يعمل كده. شوفت شيري من بعيد ووقفت بالعربية فركبت بسرعة. وقبل ما تاخد نفسها قولت: "هو فين؟ "أخدها فين؟ "أنا بقول نبلغ... صرخت فيها وزعقت: "مش هبلغ زفت أنا هقتله." اتوترت شيري وقالت: "ده إنسان واطي مضيعش نفسك عشانه يا مكرم بلغ البوليس." ضربت

الدريكسيون بغضب وقولت: "مش هستنى البوليس يا شيري هيكون عملها حاجة." "طيب بلغه واحنا نسبقهم أبوس إيديك خلي البوليس يتدخل المرة دي." هزيت راسي وبلغت صديق ليا في مركز مهم وفهمته الوضع. وبعدين شيري قالتلي على المكان. البيه طلع معاه شقة مشبوهة وبيتاجر بالستات. شيري كانت بتبكي وهي بتحكي إنها اكتشفت ده من قريب وإنها كانت مجرد طعم عشان يشغلها معاه.

وإنه ميعرفش إنها اكتشفت ده ومكانتش أصلاً هتكتشف لولا سمعت تسجيلات ليه على تليفونه لما سابه مفتوح بالصدفة وسمعته كمان بيكلم شريكه. روحت بسرعة على المكان. كنت بسوق بأقصى سرعة لحد ما وصلت. كان شارع فاضي كأنه مقطوع فيه بيت واحد بس. شكله عشوائي ومتواضع. "متطلعيش من العربية." قولتها لشيري بس هي رفضت وقالت: "لا أنا هاجي معاك." وصممت وطلعت معايا. جريت على البيت وفتحت الباب برجلي اتكسر لأنه كان باب هش وضعيف.

أول ما دخلت حسيت بحد ضربني على راسي واغمي عليا. فوقت وأنا حاسس بألم في راسي. حاولت أقوم بس فشلت. لكن بمعرفتي إن نيرة معتمدة عليا قمت. لقيت حسن واقف وباصصلي بخبث وماسك نيرة اللي بتبكي وشريكه ماسك شيري. ابتسم حسن وقال: "حظك في السما يا فرج بيه بدل ما تكون معاك ست بقوا اتنين أهو." "وأنا بقا تحت إيدي اللي أتمنيته من زمان." "هقتلك." "هقتلك يا حسن." قولتها بغيظ وأنا حاسس إني دايخ من الضربة. ابتسم حسن وطلع مسدسه وقال:

"الأصح إني أنا اللي هقتلك يا مكرم." وبعدين ضرب الرصاص عليا. صرخت نيرة وهي بتحط إيديها على وشها وبتقول: "مكرم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...