ايه ؟!! انتي بتقولي إيه ؟؟ قولتها بصدمة وأنا ببص لنيرة اللي بتبكي. كلامها شتتني للحظة وهي قدرت تجري عليا وتاخد المسدس مني. بصتلي وقالت: هي متستاهلش تنهي حياتك عشانها. متستاهلش تقابل ربنا على معصية عشان خاطرها. خلاص انساها وارميها ورا ضهرك. دموعي نزلت وأنا بقول: صعب... صعب يا نيرة. قلبي محروق، انتي متعرفيش... قاطعتني وقالت: عارفة والله عارفة. بس أي حد ميتساهلش تموت عشانه. أنا ميت... قتلتني خيانتها. دموعها
نزلت وهي بتقول بصوت مخنوق: لا، انت عايش وهتقاوم عشان خاطرك انت. تستحق السعادة وعشان خاطر والدتك اللي ملهاش غيرك. سكت خالص ومشيت بالكرسي ناحية السرير. جات نيرة وساعدتني لحد ما قدرت أنام. بصتلها بتفكير وقولت فجأة: الكلام اللي قولتهولي ساعة ما كنت هن*تحر، كلام صحيح. وشها احمر وارتبكت بس برضه مردتش ومشيت بسرعة. حطيت راسي على المخدة ونمت وقررت مفكرش في حاجة.
مر يومين وأنا هادي تماماً لحد ما طلبت من أهلي طلب غريب وكان رد فعل أمي صعب. عايز تروح الفرح؟ ليه يا ابني كده؟ ليه تعذب نفسك بالشكل ده؟ بصيت لأمي وقولت: محتاج أشوفهم يا ماما، افهمني أبوس إيديك. لو مرحتش ممكن يحصلي حاجة من التفكير. أوعدك لو روحت هكمل علاجي وأمسح شيري من حياتي للأبد. أمي اضطرت ترضخ ليا وشرطت أن نيرة هي اللي هتروح معايا.
في الفرح كانت نيرة بتزقني على الكرسي المتحرك. الكل اتصدم لما شافني، حتى هي وصاحبي. كان على وشي ابتسامة باردة أوي. قربت منهم عشان أسلم عليهم. كانت نيرة معايا وفي ضهري. ابتسمت لما لقيت وش حسن شحب وقولت: إيه يا أبو علي، مش تيجي تسلم على صاحبك؟ وقف حسن وهو بيترعش وسلم عليا. ابتسمت وقولت: تصدق فرحتلك يا صاحبي، بسبب فسادك كنت بخاف على بنات الناس منك وكنت دايماً أنصحك أنك تتقي ربنا عشان ميجيش حد يعمل في أهل بيتك كده.
سكت شوية وبصيت لشيري المتوترة وابتسمت وقولت: بس تخيل يا حسن، ربنا اداك واحدة شبهك بالظبط. سبحان الله يا أخي، نفس الرخص. مبروك عليك، انت خسرت صاحبك وكسبتها. وبعدين طلبت من نيرة نمشي وفعلاً مشينا. كنت ارتحت نسبياً بعد ما رميت الكلمتين دول في وشه. اتعمدت أني معاتبش ولا حد فيهم ومكلمش شيري. مكنتش عايزهم يشوفوني ضعيف والحمد لله قدرت أثبت ده. من النهاردة شيري خرجت برة حياتي تماماً وأنا هكمل حياتي وهرجع أقوى من الأول.
أول ما روحت البيت طلبت من أمي تحرق كل صورنا أنا وشيري. كل ذكرياتنا سوا. كنت حابب أمحيها نهائياً من حياتي.
مرت الأيام والتزمت بالعلاج ونيرة وأمي مسابونيش لحظة. سبحان الله ربنا بيبعد عنك الناس الخبيثة ويراضيك بناس طيبة. وأكبر نعمة كانت هي أمي ونيرة اللي حرفياً ناسيه حياتها وواقفة جمبي. بجد كبرت في نظري وقتها وحسيت إني بدأت أميل ليها. بس كذبت شعوري وحاولت أقوم. هي متستاهلش ترتبط بواحد عاجز زيي، هي تستاهل واحد سليم يعيشها ملكة مش واحد تخدمه. صحيح الكلام ده كان قاسي لما قالته شيري، بس دي الحقيقة للأسف.
لحد ما في يوم حصلت حاجة قلبت حياتي. قعدت أمي جمبي وأنا بقرأ كتاب من كتب التنمية البشرية وقالت: مكرم، خالتك بشري اتصلت وقالت أن نيرة متقدملها عريس!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!