الفصل 69 | من 81 فصل

رواية مكتوبه على اسمي الفصل التاسع والستون 69 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
2,170
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

أنت فاكر إن عامر قدر ينساها؟ بُكرة يرجع وتشوف بنفسك إيه اللي هيحصل بينهم. أمجد اتحمس وهو بيضحك وقال: اتحمست أشوف أول لقاء بينهم هيكون إزاي! شريف ضحك وقال: ربنا يستر. بعد يومين.. داخل كافيه بإحدى المولات الشهيرة. دخلت آيات مع بيسان وهاجر وهما شايلين شنط كتير وقعدوا يرتاحوا، واتكلمت آيات بتعب: منك لله يا هاجر، أنتي لففتينا المول كله، أنا مش قادرة أقف على رجلي.

واتكلمت بيسان بتعب: أنا مش هدعي عليكي؛ لأن الجواز أكبر عقاب ليكي. آيات ضحكت وبصت جنبها بالصدفة، شافت اثنين شباب قاعدين على الترابيزة اللي قصادها، ومنهم شاب كان بيبصلها أوي ومركز معاها.. آيات شهقت وبصت للبنات وقالت: ينهار مش فايت، هو بيعمل إيه هنا ده! وحاولت تداري وشها بإيديها عشان ما يشوفهاش. بيسان وهاجر بصولها بدهشة وسألوا: هو مين؟ ردت آيات: الدكتور الرخم اللي مستقصدني في الجامعة. هاجر بفضول: هو فين؟ آيات بصتلها

وشاورت بعينيها وهمست: على الترابيزة اللي قصادنا. هاجر وبيسان بصوا على الترابيزة اللي قصادهم وشافوا اثنين شباب قاعدين، وسألوا آيات مين فيهم، وآيات قالتلهم على لون التيشيرت اللي كان لابسه. هاجر شهقت وقالت بانبهار: واااو.. بقى ده دكتورك الرخم.. حرام عليكي يا آيات. بيسان ضحكت وقالت: المرة دي هاجر معاها حق.. ده الدكتور قمر ومز الصراحة. آيات بغيظ: قمر ولا مش قمر أنا مالي، ده دكتور رخم ومستقصدني دايمًا.

اتكلمت هاجر وهي بتضحك: طب بقولك إيه يا آيات، ما ينفعش تتوسطيلي عنده عشان يستقصدني أنا. بيسان ضحكت وآيات ردت عليها بغيظ: حاضر من عينيا، بس أنا بفكر أقول لشريف يتوسطلك هو، على الأقل هما رجالة زي بعض وهيقدر يقنعه. هاجر: آيات ما تهزريش، ده شريف لو سمع الكلمتين دول هيعلقني من شعري. آيات ضحكت وقالت: ولما أنتي جبانة كده، مش تخافي على نفسك. في الترابيزة المجاورة للبنات. اتكلم شاب وهو ملاحظ اهتمام صاحبه

بالنظر على ترابيزة البنات: إيه يا بني، أنت مركز مع البنات دول ليه أوي كده. مالك: أصل فيهم بنت طالبة عندي. صاحبه ضحك وقال: وهما الطلبة بتوعك كلهم حلوين كده؟ مالك بص له بغضب وقال: أحمد أنا ما بحبش الهزار ده. أحمد استغرب غضب مالك الغير مبرر وقال: خلاص يا مالك أنا بهزر معاك. وبص على البنات وسأله: ومين فيهم الثلاثة اللي طالبة عندك؟ رد مالك: البنت المحجبة. أحمد: أممم.. لا حلوة.

مالك بص له بغضب وقال: في إيه يا عم أنت، بقولك طالبة عندي، ما تتلم. أحمد بدهشة: هي إيه الحكاية بالضبط، أنا حاسس إنها بالنسبة لك مش طالبة وبس.. هو في حاجة أنا ما أعرفهاش ولا إيه؟ مالك قام وقف وقال بغضب: أنا هقوم أمشي. وقام مشي وصاحبه بص عليه بدهشة، وبص على ترابيزة البنات بتفكير وهمس لنفسه: هو إيه حكايته ده، اتضايق ليه عشان البنت دي؟! عند البنات أول لما مالك مشي، هاجر

اتكلمت مع آيات وقالتلها: الدكتور المز مشي وهو متضايق. بيسان ضحكت وبصت لآيات، وآيات قالت بغيظ: هو دايمًا متضايق كده، سيبك منه وخلينا نقوم نمشي إحنا كمان. هاجر اتكلمت وهي بتضحك: نمشي فين، أنا لسه عايزة أشتري حاجات كتير. بيسان وآيات بصوا لبعض بصدمة. صباح ثاني يوم.. في الجامعة. آيات وصلت متأخرة خمس دقايق وكان دكتور مالك دخل لكنه لسه ما بدأش المحاضرة. آيات أول لما

شافته قدامها اتكلمت بتوتر: أنا آسفة يا دكتور على التأخير، ممكن أدخل؟ مالك هز راسه بالإيجاب وسمح لها بالدخول.

دخلت آيات وقعدت جنب بنت زميلتها، ومالك كان بيبصلها باهتمام وبدأ المحاضرة وكان مركز بعيونه مع آيات وهي اتوترت من نظراته وبصت قدامها بشرود وهي بتفكر في عامر وبتفتكر نظراته ليها اللي كانت كلها حب وحنان وصوته وكلامه وضحكته وغضبه، كل حاجة فيه ومش قادرة تنكر إنه وحشها وكل يوم بيعدي على فراقهم وجعها بيزيد جواها ومش قادرة تصدق إن عامر قدر يقسى عليها للدرجة دي..! الدموع لمعت في عينيها وفاقت من شرودها على صوت دكتور مالك.

مالك كان ملاحظ شرودها في المحاضرة وهو بيتكلم عن الامتحانات اللي قربت وطلب من كل الطلاب يركزوا أكتر الفترة دي ورفع صوته أكتر عشان تفوق من شرودها وقال بسخرية: وياريت بلاش خروجات كتير مع أصحابنا الفترة دي والقعدة في الكافيهات اللي ما لهاش أي لازمة.. والأفضل نركز في مستقبلنا. آيات اتصدمت من كلامه؛ لأن عيونه كانت مركزة معاها وكأنه بيوجه الكلام ليها. بعد انتهاء المحاضرة كل الطلاب خرجوا وكان مالك لسه واقف مكانه.

آيات قربت منه ووقفت قدامه واتكلمت بغيظ مكتوم: دكتور مالك حضرتك كنت تقصدني أنا بآخر كلام قولته؟ مالك بصلها بعمق وقال: الكلام كان موجه للكل يا آنسة! ردت آيات: أنا مش مقضية وقتي في خروجات ما لهاش لازمة يا دكتور، أنا مركزة كويس جدًا. مالك: آه القعدة في الكافيهات بتقوي التركيز فعلًا!

آيات بضيق: صحبتي فرحها قرب وأنا بساعدها تشتري الحاجات اللي ناقصاها وكنا في الكافيه بنرتاح وروحنا على طول، يعني أنا مش مقضياها في الكافيهات زي ما حضرتك فاكر.. أنا بس نفسي أفهم حاجة.. حضرتك مستقصدني ليه؟ مالك بص لها بعمق للحظات وما ردش عليها وسابها ومشي، وآيات اتغاظت منه أكتر وهمست لنفسها: ما غلطتش لما قولت عليه مغرور ورخم. أما هو ابتسم أول لما بعد عنها؛ لأنها بررت له سبب وجودها في الكافيه. بعد مرور أسبوع في المطار.

شريف ابتسم أول لما شاف عامر وميسرة كانت راجعة شكلها متغير وجسمها نحيف جدًا وواضح عليها التعب وكانت ساندة على إيد عامر. قرب منهم شريف بسعادة وضم خالته وزعل لما شاف حالتها وكأنها كبرت 20 سنة فوق عمرها. ضم عامر باشتياق وقاله وهو بيضحك: لو ما كنتش جيت ما كنتش هعرفك طول عمري. عامر ابتسم وضمه هو كمان: وأنا ما أقدرش ما أحضرش فرحك.

اتكلمت ميسرة وهي بتبتسم: أخيرًا جه اليوم اللي هشوفك فيه وأنت عريس يا شريف.. طمني ميرفت عاملة إيه أكيد قلبها بيرقص من الفرحة بيك. اتكلم شريف بسعادة: فرحتها برجوعكم أكبر يا خالتي.. خلونا نروح لها هي مستنياكم على نار. وأخد شريف إيد خالته وساعدها تركب العربية ووقف جنب عامر وقاله: مصر نورت.. أكيد وحشتك أوي صح؟ عامر بص له وسأله: هي مين اللي وحشتني؟ شريف ضحك وقال: أكيد مصر أومال هتكون مين!! عامر فهم إن شريف يقصد آيات وبص له

بنظرة غامضة وقال بتحذير: حظك إنك عريس ومحتاجين وشك الحلو ده من غير إصابات لحد يوم الفرح. شريف ضحك وقال: أنا غلطان كنت عايز أطمنك إن مصر بخير وأكيد أنت كمان وحشتها. عامر ما ردش عليه وركب العربية وشريف ركب جنبه وهو بيضحك وكان فرحان برجوعهم. ......... في الشركة عند بيسان وآيات. هاجر دخلت المكتب وهما بيتكلموا وقالت بغيظ: أنتوا لسه قاعدين مفيش وقت، مهندس الديكور مستنينا في الفيلا دلوقتي عشان نستلمها.

ردت بيسان بدهشة: مين نستلمها؟ هاجر: أنتوا هتيجوا معايا نشوف الشغل اللي هو عمله عشان لو في حاجة عايزة تتعدل تساعدوني. آيات: ما شريف هيكون معاكي يا بنتي. هاجر ما ردتش تقولهم إن شريف راح المطار يستقبل عامر عشان آيات ما تتوترش وقالت: شريف عنده شغل مهم النهاردة.. قوموا يلا بسرعة مش هنتأخر. آيات وبيسان بصوا لبعض وقاموا معاها وخرجوا من الشركة. ...... في بيت ميرفت مامة شريف.

كانت فرحانة برجوع أختها وابن أختها وكانت مشتاقة تشوفهم. أول لما شافت ميسرة اتصدمت من الحالة اللي وصلت لها وبكت ميرفت وهي بتضمها. ميسرة هي كمان كانت بتبكي في حضن أختها بندم على كل الأخطاء اللي أخطأتها في حقهم. عامر كان واقف يبص عليهم بحزن وبيفتكر كلام الدكتور عن حالة أمه إنها لسه مش مستقرة وممكن يحصلها انتكاسة في أي وقت وإنه لازم يهتم بيها طول الوقت وما تبقاش لوحدها أبدًا. شريف حط إيديه

على كتف عامر بدعم وقاله: ما تقلقش إن شاء الله هتبقى كويسة. عامر هز راسه بالإيجاب وقرب من خالته سلم عليها وضمها باشتياق وقعدوا كلهم مع بعض وبعد تبادل السلام والكلام بينهم عن الأحوال وحالة ميسرة الصحية والسنة اللي ميسرة قعدتها في المستشفى تتعالج وعامر كان معاها طول الوقت لحد ما حالتها اتحسنت واتعافت بالكامل. عامر سأل شريف

عن الشغل وأمجد وشريف قاله: أمجد في الفيلا بتاعتي دلوقتي بيستلمها من مهندس الديكور لإني قولتله إني هاجي أخدك من المطار ومش هكون فاضي.. إيه رأيك تيجي معايا تسلم عليه وبالمرة تشوف الفيلا بعد ما جهزت وتقولي رأيك. عامر ابتسم وقال: ماشي يلا بينا لإنه وحشني وكمان شوارع القاهرة وحشتني. شريف بص له بعمق وقال: يعني أمجد وشوارع القاهرة بس اللي وحشوك؟ عامر بص لشريف بغضب وميسرة اتوترت وبصت لأختها. شريف اتوتر من

نظرات عامر الغاضبة وقال: خلاص يا عم هتحرقني بنظراتك دي أنا قصدي على الشركة! معقول الشركة والشغل مش وحشينك! رد عامر بجمود: لا لإني عارف إن أنت وأمجد قد المسئولية والشغل ماشي تمام هنا. اتكلم شريف بتوتر: طب يلا خلينا نمشي عشان نلحق مهندس الديكور في الفيلا. خرجوا هما الاثنين في طريقهم للفيلا. ميسرة بصت لميرفت بحزن وسألتها: ما تعرفيش حاجة عن آيات؟

ردت ميرفت: آيات كويسة الحمد لله وبتيجي تزورني هنا من وقت للتاني؛ لإنها مشغولة بالجامعة والشغل بس طول الوقت وهي دايمًا تطمن عليا.. بنت أصول صحيح وابنك خسرها! اتكلمت ميسرة بحزن: أنا السبب في كل اللي حصلهم.. عامر اتغير أوي يا ميرفت.. ما بقاش عامر ابني بتاع زمان.. حاسة إن قلبه مات ومش عارف يرجع زي الأول. ردت ميرفت بثقة: إن شاء الله هيرجع زي الأول يا ميسرة هو محتاج وقت.. الوقت بيعالج كل الجروح.

المهم أنتي تعقلي وكفاية اللي حصل بسبب تهورك. ميسرة: توبة.. أنا خلاص مش عايزة حاجة من الدنيا غير سعادة ابني. ميرفت من قلبها: ربنا يسعده ويريح قلبه. داخل الفيلا. وصلت هاجر بعربيتها وكان معاها بيسان وآيات ودخلوا الفيلا، وكان موجود أمجد مع اثنين مهندسين. الأول كان مهندس الديكور (اسمه عادل) ، وكان معاهم مهندس مالك (دكتور آيات في الجامعة)

ويبقى صديق مقرب لعادل، وموجود معاه وقت تسليم الفيلا عشان عادل ياخد رأيه في شغله لأنه كان عامل شغل جديد ومختلف في ديكورات الفيلا. بيسان أول لما شافت أمجد اتوترت جدًا، وآيات لما شافت الدكتور مالك استغربت، وهاجر همست لها بصوت منخفض: إيه ده مش ده الدكتور المز بتاعك؟

آيات بصتلها بطرف عينيها بغيظ، وأول لما قربوا منهم رحب بيهم أمجد وكانت عينيه على بيسان، وهاجر سلمت على عادل مهندس الديكور اللي عرفهم على صديقه المقرب المهندس مالك. مالك ابتسم وقال: أهلًا يا آيات إزيك. اتكلم أمجد بدهشة: هو أنتوا تعرفوا بعض؟ اتكلم مالك بابتسامة: آيات طالبة عندي في الجامعة. عادل مهندس الديكور صديقه ابتسم وقال: إيه الصدفة الجميلة دي.. طب كويس تسمحلنا ناخد رأي الطالبة بتاعتك في شغلنا المتواضع يا باشمهندس.

مالك ابتسم وآيات قالت بتوتر: أكيد دكتور مالك مش هيقتنع برأيي لأنه تقريبًا مش مقتنع إن أنا هكون مهندسة أساسًا. مالك ابتسم وقال: مين قال كده..! أنا مقتنع إنك هتكوني أشطر وأحسن مهندسة.

أمجد عيونه كانت على بيسان ومش مركز مع كلامهم أبدًا، وبيبفكر جواه إنه لازم يتكلم معاها ويحط حد لبعادهم عن بعض اللي مش لاقي له أي تفسير أو سبب، وخصوصًا إنه كل مرة بيشوف فيها بيسان بيشوف الحب في عيونها لكنه حاسس إن في حاجز بينهم، وبيسان طول الوقت بتبعد عيونها عنه. بيسان كانت واقفة متوترة من نظرات أمجد ليها، وبتفكر في طريقة تهرب بيها من قدامه.

وهاجر كانت مركزة جدًا مع كلام مالك ونظراته لآيات وحاسة إن في حاجة في قلب مالك اتجاه آيات. اتكلمت آيات باستغراب وهي بترد على مالك: أنا آسفة بس دايمًا بحس إن حضرتك مستقصدني عشان كده قولت إن حضرتك مش هتقتنع برأيي. رد مالك عليها: ممكن فهمتي اهتمامي غلط.. أنا بهتم بس بالطلبة اللي بشوفهم هيكون لهم مستقبل كبير.

آيات اتفاجأت من كلامه، وبيسان اتوترت أكتر من نظرات أمجد وتركيزه معاها، وبعدت عنهم بخطوات مرتبكة وكأنها بتتفرج على ديكور الفيلا. أمجد استأذن منهم وراح ورا بيسان، ومهندس الديكور طلب من هاجر إنها تروح معاه على المطبخ عشان تشوف التعديلات اللي عملها. آيات ومالك وقفوا لوحدهم، ومالك كان بيبص لآيات وهي متوترة جدًا وقالت: أنا فعلًا كنت فاهمة اهتمام حضرتك غلط وكنت فاكرة إنك مستقصدني.

اتكلم مالك وهو بيبتسم: لو هستقصدك هيكون في الخير متقلقيش.. هي العروسة صاحبتك؟ متخيالي هي نفس اللي كانت معاكي في الكافيه. ردت آيات بابتسامة: آه هي.. فرحها قرب وإحنا مشغولين معاها الأيام دي. مالك: وإيه رأيك في ديكور الفيلا؟ آيات بصت حواليها وقالت بابتسامة: واضح إن الباشمهندس عادل بيحب شغله وعنده ذوق راقي جدًا. اتكلم مالك وهو بيضحك: طب بلاش تمدحي فيه أوي كده عشان هيشوف نفسه علينا.

آيات ضحكت هي ومالك، وفي نفس الوقت ده كان شريف وصل الفيلا ومعاه عامر ودخلوا الفيلا وكانت آيات واقفة مع مالك وبيضحكوا. عامر أول لما شاف المشهد ده قدامه اتجمد مكانه، وشريف اتصدم لما شاف آيات واقفة تضحك مع شاب ميعرفوش وواقفين لوحدهم، وبص على عامر اللي كان واضح عليه الغضب الشديد وهو شايف شاب واقف مع آيات وبيبصلها بإعجاب وهي بتضحك بخجل. في الجانب التاني كان واقف أمجد قدام

بيسان واتكلم معاها بغضب: نفسي أعرف أنتي ليه بتهربي مني؟ ردت بيسان بتوتر: أنا مش بهرب. رد أمجد بغضب: أومال اسميه إيه كل ما أقرب إن علاقتنا تبقى رسمية تهربي! ردت بيسان بحزن: أنا بعمل كده لمصلحتك. أمجد بدهشة: يعني إيه بتعملي كده لمصلحتي؟ أنتي شايفة إن من مصلحتي إننا منبقاش مع بعض؟ بيسان بصت له بحزن وقبل ما تتكلم شافت عامر أول لما دخل الفيلا وشاف آيات واقفة مع مالك وقالت لأمجد: هو عامر رجع!!

أمجد اتفاجئ هو كمان بوجود عامر وشاف نظراته الغاضبة اتجاه آيات ومالك. آيات وهي بتضحك شافت عامر فجأة قدامها واتصدمت لدرجة إنها فكرته خيال مش حقيقة، للحظة حست إن قلبها وقف وكل جسمها اتجمد ووشها شحب من شدة الصدمة. مالك لاحظ إن ملامح وشها اتغيرت فجأة ووشها شحب بشدة، سألها بقلق: آيات أنتي كويسة؟ بصت لمالك وهي لسه مصدومة وهزت راسها بـ "لا"، ومالك قلق عليها أكتر وبعفوية مد إيديه ليها وقالها: تعالي أقعدي ارتاحي هنا.

في اللحظة دي جن جنون عامر وبدون ما يفكر اتحرك بخطوات سريعة يقرب منهم. أمجد وبيسان وشريف كلهم فاقوا من صدمتهم مع خطوات عامر اللي كان واضح عليه الغضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...