الفصل 70 | من 81 فصل

رواية مكتوبه على اسمي الفصل السبعون 70 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
27
كلمة
2,279
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

آيات انتي كويسة؟ بصت لمالك وهي لسه مصدومة وهزت راسها بلا، ومالك قلق عليها أكتر وبعفوية مد إيديه ليها وقالها: تعالي اقعدي ارتاحي هنا. في اللحظة دي جن جنون عامر وبدون ما يفكر اتحرك بخطوات سريعة يقرب منهم، وأمجد وبيسان وشريف كلهم فاقوا من صدمتهم مع خطوات عامر اللي كان واضح عليه الغضب. اتحركوا كلهم بسرعة عشان ما تحصلش مشكلة وبيسان قربت من آيات ووقفت جنبها.

آيات بصت لبيسان والدموع لمعت في عينيها وكانت حاسة إنها هتفقد الوعي من شدة الصدمة ومش قادرة تستوعب إن عامر موجود هنا دلوقتي فعلًا ومعاها في نفس المكان، وصدمتها كانت كبيرة لأنها ما كانتش تعرف إنه رجع ومفيش حد قالها حتى إن في احتمال إنه يرجع، وما كانتش مستعدة أبدًا إنها تقابله دلوقتي ومش عارفة تفكر ولا تتحرك من مكانها! عامر نظراته ليها كانت نارية، وأمجد وقف قدام عامر عشان يحاول

يهديه واتكلم معاه بهدوء: عامر حمدلله على السلامة. عامر بص لأمجد وهز راسه بصمت لأن تركيزه كان مع آيات والشخص اللي واقف جنبها، وكان واضح على ملامح الشخص ده إنه قلقان عليها وكأنه قريب جدًا منها، وده كان هيجنن عامر وهو مش عارف مين الشخص ده وإيه علاقته بآيات وإزاي كان واقف يتكلم معاها براحة كده وبيضحكوا!!

هاجر خرجت من المطبخ هي ومهندس الديكور واتفاجئت بوجود عامر وبصت لشريف بصدمة لأنها ما كانتش تعرف إن عامر ممكن يجي مع شريف، وخافت إن آيات تزعل منها وتفكر إنهم كانوا قاصدين يجمعوها مع عامر بالشكل ده. هاجر قربت منهم بتوتر وقالت: حمدلله على السلامة يا عامر. عامر بصلها وهز راسه وقال بجمود: شكلي جيت في وقت مش مناسب! آيات كانت بتخفض وشها بعيد عن نظراته. اتكلمت هاجر بابتسامة ونبرة مرحة عشان تلطف الأجواء شوية

لأن الكل كانوا متوترين: وقت إيه اللي مش مناسب دي أحلى مفاجأة لينا النهاردة. آيات بصت لهاجر بلوم ونظرة عينيها كانت بتقولها ليه عملتي كده! هاجر كانت واقفة جنب شريف وفهمت نظرات آيات ليها وزعلت على الموقف اللي حصل وهمست لشريف بصوت منخفض: ليه ما قلتش إن عامر جاي معاك؟ رد عليها شريف بنفس الهمس: ما أنا ما أعرفش إنك هتجيبي آيات معاكي!! هاجر بصت لآيات بحزن وهي مش عارفة إزاي هتشرحلها اللي حصل.

عامر كان بيبص لآيات ومنتظر ردها أو تفسيرها لوقوفها مع الشخص ده، ومنتظر يعرف مين ده وسألهم بنبرة حادة: مش تعرفونا؟ اتكلم شريف بتوتر وهو بيشاور على مهندس الديكور: المهندس عادل.. مهندس الديكور اللي شطب لنا الفيلا. عامر بص على ديكور الفيلا بنظرة سريعة وقال: واضح إن الباشمهندس عادل بيحب شغله.. تسلم إيدك باشمهندس. مالك استغرب لأن رد عامر كان نفس رد آيات لما سألها عن رأيها في ديكور الفيلا! رد عادل

على عامر بابتسامة واسعة: شكرًا يا باشمهندس عامر دي شهادة غالية اعتز بيها. عامر بص لمالك وهو منتظر يعرفوه مين ده، وأمجد فهم من نظرات عامر وقال: المهندس مالك.. صديق المهندس عادل... وبص على آيات وقال: ودكتور آيات في الجامعة. عامر رفع حاجبه وهو بيهز راسه وبيردد: دكتور آيات في الجامعة!! كمل أمجد التعارف بتوتر وقال لمالك: المهندس عامر الجارحي... مالك هز راسه بالإيجاب وقال: آه طبعًا المهندس عامر الجارحي غني عن التعريف..

ومد إيديه بالسلام وقال: حمدلله على السلامة يا باشمهندس. عامر بص على إيديه وبادله السلام. آيات بصت على إيديهم وهما بيسلموا على بعض وبدأت تستعيد نفسها وقوتها تاني وقالت: بعتذر منكم همشي أنا لأني تعبانة شوية.. عن إذنكم. اتكلمت بيسان وهي بتتحرك مع آيات: أنا كمان همشي عن إذنكم. أمجد وقف بيسان وقالها: معلش يا بيسان خليكي انتي لأن لسه في كلام بينا ما خلصش. بيسان بصت

لأمجد بتوتر وآيات قالتلها: خليكي يا بيسان أنا هرجع البيت لوحدي. اتكلم مالك مع آيات: أنا معايا عربيتي برا خليني أوصلك يا آيات شكلك تعبانة. كلهم بصوا لبعض بصدمة واتكلمت بيسان وهي بتبص على عامر وشايفة غيرته على آيات: آه يا آيات خلي باشمهندس مالك يوصلك عشان أبقى مطمنة عليكي. آيات بصت اتجاه عامر بتوتر وخفضت وشها وما قدرتش تحرج مالك وهزت راسها بالإيجاب وقالت: عن إذنكم.

ومشيت بسرعة ومالك مشي معاها وعامر كان خلاص هيتجنن من اللي بيحصل. عادل مهندس الديكور كان ملاحظ إن في توتر بين كل الموجودين واستأذن منهم بلطف وقالهم إنه هيخرج يعمل مكالمة تليفون. بعد خروج آيات ومالك وعادل من الفيلا. عامر بص لأمجد وبيسان وشريف وهاجر وقال: هو إيه اللي بيحصل هنا بالظبط!! كلهم بصوا لبعض بصمت وردت بيسان: أنا اللي عايزة أعرف إيه اللي بيحصل هنا بالظبط! وبصت لهاجر وقالتلها: عشان كده أصريتي علينا نيجي؟

رد شريف عليها: هاجر ما كانتش تعرف إن عامر جاي معايا يا بيسان. أتكلم عامر معاها بغضب: طبعًا ما كنتيش عايزاني أجي وأشوف اللي بيحصل هنا! ردت عليه بيسان بغضب: وأنت إيه علاقتك باللي بيحصل هنا يا عامر.. هو أنت مش طلقتها وسافرت من غير حتى ما تفكر تطمن عليها وعلى حالتها.. سيبتها مرمية في المستشفى وكأنها مالهاش أي قيمة عندك وجاي دلوقتي تحاسبنا وتقول إيه اللي بيحصل وإيه اللي مش بيحصل!!! عامر بص لبيسان بصمت وهي انفعلت

أكتر وقالت بصوت مرتفع: عايز تعرف إيه اللي بيحصل؟ .. تمام أنا هقولك.. اللي بيحصل هو اللي أنت شوفته بعينيك ده. اتكلم أمجد بسرعة عشان يهدي الوضع بينهم وقال: مالك يبقى دكتور آيات في الجامعة وبس يا عامر. اتكلمت بيسان بتحدي: لاء.. واضح جدًا إنه معجب بآيات ومش بعيد آيات كمان تكون بتبادله نفس الشعور.

كلهم بصوا لبيسان بصدمة وهي كانت بتبص لعامر بتحدي لأنها كانت شاهدة على جرح آيات وعذابها طول فترة غيابه بسبب اللي عمله فيها، وكانت عايزة تفوق عامر وتعرفه إن آيات من حقها تختار الحياة اللي هي عايزاها، وهو خلاص ما بقاش في حياتها بعد ما سابها وسافر واتخلى عنها في أصعب وقت في حياتها. بيسان كانت متعصبة جدًا وزعلانة من عامر بسبب كل اللي عمله في آيات،

وبصت لهاجر وقالت بغضب: أنا ماشية يا هاجر لازم أرجع البيت عشان أطمن على آيات عن إذنكم. أمجد حاول يوقفها لكن بيسان أصرت إنها تمشي لوحدها. بعد خروجها من الفيلا أمجد بص لشريف وهاجر بقلة حيلة وعامر وقف يبص قدامه للحظات ومشي من قدامهم هو كمان لأنه ما كانش قادر يسمع أكتر من اللي سمعه، وكان حاسس بنار في قلبه من شدة الغيرة على آيات ومش قادر يتخيل إنها ممكن تكون مع شخص غيره. بعد خروجه ما بقاش في غير أمجد وشريف وهاجر في الفيلا

وشريف بص لأمجد وقاله: شكل اللي جاي هيكون صعب.. عامر مش هيقبل اللي بيحصل ده! اتكلمت هاجر: بصراحة بيسان عندها حق في كل اللي قالته لعامر.. أكيد يعني آيات مش هتعيش العمر كله لوحدها ولازم تحب واحد تاني وتتجوز وتعيش حياتها. شريف وأمجد بصوا لبعض لأنهم فاهمين وعارفين إن مستحيل عامر يسمح إن يكون في راجل غيره في حياة آيات. في عربية مالك.

آيات كانت بتبص من شباك العربية وشاردة في كل اللي حصل معاها وفي ماضيها مع عامر وافتكرت جنينها اللي مات في بطنها ونزلت دموع عينيها بدون ما تشعر. مالك اتصدم لما شاف دموع عينيها ووقف بالعربية بسرعة وسألها بقلق: آيات انتي بتعيطي؟ ردت آيات وهي بتجفف دموعها: أنا آسفة يا دكتور بس حاسة إني تعبانة شوية. مالك: طب أخدك المستشفى. آيات: لا مش مستاهلة أنا هرجع البيت أرتاح شوية وهبقى كويسة.

مالك بصلها بعمق للحظات وشغل العربية مرة تانية واتحرك بيها على عنوان آيات اللي قالتله عليه، وكان بين لحظة والتانية بيبص عليها وشايف الحزن الواضح على ملامحها ومش فاهم إيه سبب الحزن ده، وكان شايف دموعها اللي بتنزل غصب عنها وهي بتجففها بسرعة بإيديها عشان ما ياخدش باله إنها لسه بتبكي!! بعد وقت وصل قدام العمارة اللي هي ساكنة فيها وآيات كانت لسه شاردة ومش حاسة بالوقت وفاقت من شرودها على صوته.

مالك: آيات إحنا وصلنا قدام بيتك.. أطلع أوصلك؟ آيات بصتله وهي بتستعيد وعيها وتركيزها وقالت بصوت مبحوح: شكرًا يا دكتور أنا تعبتك معايا النهاردة. مالك بصلها بعمق وقال: مفيش تعب ولا حاجة المهم تكوني بخير. آيات ابتسمت بلطف وشكرته مرة تانية ونزلت من العربية ودخلت العمارة اللي ساكنة فيها ومالك فضل واقف بعربيته قدام بيتها لحد ما اطمن إنها طلعت وبعدها اتحرك بعربيته. عند عامر.

أخد عربية شريف وكان بيسوق العربية بغضب وبأقصى سرعة ومش قادر يتخيل إن ممكن آيات تكون مع غيره! وألف سؤال وسؤال جواه عن آيات وعلاقتها بالشخص ده!! وقف بالعربية في مكان بعيد ونزل منها وهو بيحاول ينظم أنفاسه ويسيطر على غضبه.. فك أزرار قميصه من فوق عشان يعرف يتنفس لأنه كان حاسس بضيق غريب وكأن الأكسجين اللي في الجو اختفى فجأة!!

صورتها وهي بتضحك مع مالك وهو بيبصلها بإعجاب مش راضية تفارق خياله.. مش قادر يتخيل إن ممكن آيات تكون لغيره ويكون جواها مشاعر اتجاه أي راجل غيره.. هي حبيبته هو وبس ومش من حق أي راجل في الكون يبصلها أو يفكر فيها!! كان فاكر إنه قدر يتحكم في قلبه ومش هيضعف ليها تاني بس مع أول لقاء بينهم اتحطم الجليد اللي حوالين قلبه واتحول لنار غيرة بتحرق فيه. اتنفس بعمق وهمس: لا يا آيات.. مش هتكوني لحد غيري.

وفتح عربيته وركبها واتحرك بيها بأقصى سرعة. عند بيسان وآيات. بعد وقت بيسان دخلت الشقة وهي قلقانة على آيات وخبطت على أوضة آيات ودخلت تطمن عليها لقتها قاعدة على السرير شاردة ودموعها بتنزل من عينيها. قعدت بيسان قدامها واتكلمت بحزن: آيات انتي كويسة؟ ردت آيات ببكاء: هو رجع ليه يا بيسان؟ عايز مني إيه تاني! أنا لما صدقت إني نسيته وقدرت أعيش من غيره.

اتكلمت بيسان بحزن: رجع عشان يحضر فرح شريف.. بس انتي مش لازم تكوني ضعيفة كده يا آيات من أول لقاء بينكم.. طبيعي إنكم تتقابلوا لأن في بينكم أصدقاء مشتركين كتير وفي شغل بين شركتنا وشركته. اتكلمت آيات ببكاء: "أنا مش عايزة أشوفه تاني يا بيسان.. لما شفته النهاردة حسيت بدقات قلبي وكأني لسه بحبه.. أنا مش لازم أحس كده!! أنا لازم أنساه وأنسى كل الوجع والعذاب اللي عشته."

آيات وهي بتتكلم حطت أيديها على بطنها وافتكرت جنينها اللي كانت بتتمنى تشوفه، وافتكرت لحظات العجز لما علاء واللي معاه كانوا بيحاولوا يغتصبوها. انهارت وهي بتفتكر اللحظة اللي عرفت فيها إن عامر طلقها وسافر بدون حتى ما يشوفها أو يطمن عليها. كانت حاسة بألم قوي في قلبها وبتبكي وهي منهارة. بيسان ضمتها لحضنها وكانت حزينة عشانها ومش عارفة تساعدها إزاي! آيات بعدت عن حضن بيسان وقالت بكاء:

"أنا مش عايزة أعيش الوجع ده تاني يا بيسان.. أنا تعبت ومش هستحمل يقهر قلبي تاني.. ما كانش لازم يرجع.. أنا كنت مرتاحة وهو مش هنا." بيسان بصتلها بحزن وقالت: "معلش يا آيات حاولي تنامي وتهدي دلوقتي، وإن شاء الله مش هيحصل حاجة تاني اطمني." آيات هزت راسها وهي بتبكي، وبيسان ساعدتها تنام وقعدت جنبها تبص قدامها بحزن وتفتكر نظرات عامر لآيات وغيرته عليها اللي أكّدت للكل إن عامر لسه بيحب آيات ومستحيل يسمح لحد غيره يدخل حياتها.

الساعة الثانية بعد منتصف الليل. رجع عامر بعربية شريف على بيت خالته، وكان شريف سهران في انتظاره وقلقان عليه لأنه من وقت ما خرج من الفيلا ما رجعش على البيت ولا بيرد على تليفونه. شريف قرب منه واتكلم بقلق: "عامر أنت كنت فين كل ده قلقتني عليك؟ أنا قلت لخالتي إنك سهران مع أمجد عشان تطمن وتنام.. أنت كنت فين كل ده؟ عامر قعد قدامه بتعب وسأله: "إيه اللي حصل في غيابي يا شريف؟ ومين مالك ده وإيه علاقته بآيات؟

شريف قعد قدامه وقال بحزن: "أنا أول مرة أشوف مالك ده النهاردة.. وأول مرة أسمع عنه في حياة آيات." اتكلم عامر بغضب وهو بيفتكر نظرات مالك لآيات: "عايز أعرف إيه اللي حصل في حياة آيات أنا ما أعرفوش خلال السنة اللي أنا غبتها؟ رد شريف: "ما حصلش حاجة غير اللي أنت تعرفه!

آيات رفضت ترجع البلد مع عمها وطلبت منه يسمحلها تكمل دراستها هنا، وبيسان رجعت وقررت مع آيات إنهم يفتحوا شركة مع بعض، وآيات دخلت معاها شريكة بالفلوس بتاعت الأرض بتاعتها وفتحوا شركة صغيرة على قدهم، وهاجر اشتغلت معاهم، وآيات وبيسان عايشين مع بعض في شقة واحدة هنا، ومرات عم آيات ماتت بعد سفرك بشهرين، وفارس ابن عمها اتجوز هدير صحبتها بعد موت أمه عشان ما يبقاش هو وعم آيات لوحدهم في البيت، وآيات في الإجازة بتسافر عند عمها في البلد تقعد معاهم أسبوعين وترجع، وطول السنة هنا وحياتها ما فيش فيها غير هاجر وبيسان والشركة والجامعة!

لكن مالك أنا أول مرة أسمع اسمه وما أعرفش دخل حياة آيات إمتى ولا إيه علاقتهم بالظبط." اتعصب عامر وقال بغضب: "أكيد ما فيش بينهم حاجة!! آيات مستحيل تفكر في واحد زي مالك ده." شريف بص له بحزن وقال: "طب حاول أنت تهدأ وأنا هحاول أفهم من هاجر إيه حكاية مالك ده." عامر بص قدامه بغضب وشريف كان متوتر وقلقان من اللي جاي ومش عارف عامر ممكن يعمل إيه لو اتأكد إن في مشاعر متبادلة فعلًا بين آيات ومالك. صباح اليوم التالي.

هاجر دخلت الشركة عند بيسان وآيات وهي متوترة بعد اللي حصل إمبارح. دخلت غرفة الاجتماعات وشافت بيسان قاعدة شاردة وآيات قاعدة قصادها وبتبص قدامها بشرود. هاجر قربت منهم وقالت بتوتر: "أحم.. ممكن نتكلم." آيات بصتلها بغضب وهاجر اتكلمت بصدق: "طب أحلف لك بإيه إني ما كنتش أعرف إن عامر هييجي مع شريف." اتكلمت آيات بغضب: "يعني شريف ما قالكيش إن عامر هيرجع من السفر إمبارح؟ ردت بتوتر:

"هو قالي إنه هيروح يجيبه من المطار ومش هيقدر ييجي الفيلا عشان كده طلبت منكم تيجوا معايا." آيات بعصبية: "وليه ما قولتيليش إن عامر هيرجع من السفر إمبارح." ردت هاجر بتوتر: "عشان ما كنتش عايزاكي تضايقي." اتكلمت بيسان بهدوء وهي بتبص لآيات وهاجر: "خلاص يا آيات اللي حصل حصل وكده كده أنتِ وعامر كنتوا هتتقابلوا تاني." ردت آيات بارتباك: "بس أنا ما كنتش عايزة أقابله بالطريقة دي." بيسان:

"الطريقة مش هتفرق يا آيات.. عامر خلاص بقى شخص غريب عنك وأنتِ لازم تتعاملي معاه على الأساس ده." لمعت عيون آيات بالدموع وقالت: "عندك حق.. هو فعلًا بقى غريب عني." اتكلمت هاجر معاها برجاء: "طب إيه لسه زعلانة مني؟ آيات ابتسمت لها وقالت: "خلاص مش زعلانة بس بتمنى إن ده ما يتكررش تاني يا هاجر عشان خاطري.. أنا مش حابة أقابل عامر تاني." هاجر هزت راسها بالإيجاب ودخلت السكرتيرة قاطعة كلامهم وقالت:

"الباشمهندس عامر الجارحي موجود برا وطالب يقابل حضرتك." بيسان وآيات وهاجر بصوا للسكرتيرة بصدمة وهاجر ضحكت وقالت: "أنا قاعدة معاكم أهو ما أعرفش إنه جاي هنا والله." آيات بصت للسكرتيرة بتوتر وسألتها: "هو قالك عايز يقابل مين بالظبط؟ ردت السكرتيرة بثقة: "طلب يقابل حضرتك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...