الفصل 71 | من 81 فصل

رواية مكتوبه على اسمي الفصل الحادي والسبعون 71 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
23
كلمة
2,548
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

بيسان وآيات وهاجر بصوا للسكرتيرة بصدمة وهاجر ضحكت وقالت: "أنا قاعدة معاكم أهو، معرفش إنه جاي هنا والله." آيات بصت للسكرتيرة بتوتر وسألتها: "هو قالك عايز يقابل مين بالظبط؟ ردت السكرتيرة بثقة: "طلب يقابل حضرتك." آيات بلعت ريقها بتوتر وبصت لبيسان، وهاجر قامت وقفت وقالت: "طب أنا هطلع أقابله وأشوف عايزك في إيه." آيات هزت راسها بتوتر وهاجر خرجت هي والسكرتيرة، وبيسان بصت لآيات وقالتلها:

"آيات اهدي متتوتريش، ولو عامر عايز يقابلك فعلًا لازم تكوني قوية متضعفيش قدامه، فهماني؟ آيات هزت راسها بالإيجاب وهي بتتنفس بصعوبة وسألت بحيرة: "بس هيكون عايزني ليه؟! بيسان افتكرت الكلام اللي قالته لعامر في الفيلا بعد ما آيات مشيت مع مالك، وهزت راسها وقالت: "مش عارفه! دلوقتي هاجر تعرف هو عايزك ليه وتدخل تقولنا." آيات بصت على الباب وتوترها بيزيد ودقات قلبها بقت سريعة جدًا وحاسه إن لو عامر دخل دلوقتي هيغمى عليها. ***

عند هاجر أول لما خرجت تستقبل عامر. وقفت قدامه بدهشة وقالت: "أهلًا يا عامر، أنت نورت الشركة." عامر بصلها وقال بهدوء: "أهلًا يا هاجر... أنا عايز أقابل آيات، هي موجودة؟ ردت هاجر بتوتر: "آه طبعًا موجودة، بس عايز تقابلها ليه؟ قصدي يعني هو مفيش حاجة بينكم عشان تقابلها... أأقصد أنت وهي يعني... هو أنت عايز تقابل آيات بجد؟ عامر هز راسه وقال بهدوء: "يا ريت." هاجر هزت راسها بتوتر وقالتله: "طب ثواني."

ودخلت بسرعة غرفة الاجتماعات. آيات عيونها كانت على الباب وأول لما الباب اتفتح وهاجر دخلت آيات حست بخوف أكتر، وهاجر قربت منها وقالت: "مصمم يقابلك يا آيات." آيات وشها شحب أكتر من الخوف والتوتر وسألتها: "مقالش عايز إيه؟ هاجر هزت راسها بلا وقالت: "قالي إنه عايز يقابلك بس." وقفت بيسان وقالت: "خليه يتفضل يا هاجر." وبصت لآيات وقالتلها: "آيات اجمدي مش لازم يحس إنه لسه بيأثر فيكي، فهماني؟

آيات كانت بتبص لبيسان بتوهان وهزت راسها بالإيجاب وفجأة الباب اتفتح ودخل عامر. آيات أول لما شافته حست إن قلبها هيقف وكانت عايزة تمسك في بيسان وتقولها متسبينيش معاه لوحدي، لكن بيسان اتحركت بسرعة عشان تخرج ووقفت قدام عامر واتكلمت معاه بهدوء: "نورت الشركة يا عامر... اتفضل." عامر رد بهدوء: "شكرًا يا بيسان." بيسان بصت لآيات وقالتلها: "أنا هروح مكتبي أخلص الشغل اللي قلتلك عليه." وخرجت بيسان وقفلت الباب وراها.

آيات كانت بتضغط على شفايفها بقوة عشان تداري توترها وإيديها بترتجف من شدة التوتر ومش قادرة تخفي رعشة إيديها وجسمها وخصوصًا وعامر بيقرب منها ومع كل خطوة كان جسمها بيرتجف أكتر وضربات قلبها بتزيد. وقف قدامها وقال بثبات: "صباح الخير." هزت راسها بتوتر وردت بهدوء: "صباح النور." عامر كانت عيونه على شفايفها اللي بتضغط عليها بقوة وكان فاهم إن ده من تأثير توترها. آيات شاورت بإيديها وقالت برسمية: "اتفضل يا باشمهندس."

قعد عامر قصادها وهو مثبت نظره عليها وهي بتبعد عيونها عنه قدر الإمكان واتكلم معاها بهدوء: "فرحت لما شوفتك بخير إمبارح وحبيت أجي أباركلك على الشركة بنفسي." آيات حاولت تتماسك قدامه وقالت بتوتر: "شكرًا... بس مكنش له لزوم تتعب نفسك... أعتقد عندك حاجات أهم من إنك تيجي بنفسك لحد عندي عشان تباركلي." عامر بصلها أوي وهي بتتكلم وكان متابع تحول نبرة صوتها من التوتر والقلق للغضب والعصبية وكان فاهم هي تقصد إيه بكلامها.

هز راسه واتكلم بهدوء: "الحقيقة في سبب تاني جيت أقابلك عشانه النهاردة... هو الحقيقة مش سبب هو سؤال وعايز أسمع إجابته منك." آيات بصت له وعيونهم اتقابلت في نظرة طويلة وكأن عيونهم بتعانق بعض باشتياق... كلام كتير ولوم وعتاب رغم الصمت اللي بينهم لكن عيونهم قالت كتير... فاقت آيات على صوت رنة تليفونها وكان التليفون قدامها وظهر الاتصال على الشاشة من رقم مش متسجل... ضغطت على زر كتم الصوت وبصت لعامر وقالت بتوتر: "كنا بنقول إيه؟

عامر بص على تليفونها اللي بيرن قدامها وسألها: "مين اللي بيتصل عليكي؟ آيات كانت هترد عليها وتقوله إنه رقم مش متسجل ومتعرفش مين، لكن افتكرت إن مش من حقه يسألها وردت برسمية: "خلينا في موضوعنا يا باشمهندس... حضرتك قلت إن في سؤال عايز إجابته! إيه هو السؤال الخطير اللي الباشمهندس عامر الجارحي يتنازل ويجي لحد هنا عشان يعرف إجابته.! عامر بصلها بعمق وتفكير وقال: "جاي أسألك عن عمك."

آيات اتصدمت لإنها فكرت إنه جاي يسألها عن حاجة تخصها هي واتكلمت بغيظ: "ماله عمي؟! عامر فهم إنها اتضايقت لإنه مش جاي يسأل عنها هي وابتسم من جواه وقال: "أنا عرفت إن مرات عمك اتوفت الله يرحمها وكنت عايز أكلمه عشان أعزيه وللأسف كل الأرقام اللي كانت متسجلة عندي اتحذفت من زمان وكنت جاي أسألك عنه." ابتسمت آيات بسخرية وهي بتهز دماغها وقالت:

"بس مرات عمي اتوفت من فترة كبيرة وخلاص الموضوع انتهى وأكيد عمي مش هيفرق معاه إذا كنت تكلمه تعزيه أو لأ! عامر بصلها أوي وقال: "حتى لو أنا مبقتش فارق معاه فهو فارق معايا." آيات كانت لسه هتتكلم وترد عليه لكن رنة تليفونها قاطعتهم تاني وآيات كانت متضايقة ومتغاظة من عامر وفتحت المكالمة بضيق وقالت بعصبية: "ألوو... أيوه مين؟ فجأة انتفضت من مكانها وهي بتقول بدهشة: "دكتور مالك!!!

عامر أول لما سمع اسم مالك بص لها بصدمة وآيات لاحظت إنها نطقت اسم مالك بصوت مسموع وقامت وقفت عند الشباك وكملت كلامها معاه بصوت منخفض وعامر كان قاعد متابعها وهو هيتجنن. ردت آيات بصوت منخفض: "أهلًا يا دكتور مالك، خير في حاجة؟ رد مالك: "أنا حبيت أطمن عليكي لإنك مجتيش الجامعة النهاردة وكنتي تعبانة إمبارح." آيات ابتسمت وقالت: "شكرًا يا دكتور أنا الحمد لله كويسة."

مالك كان متلخبط ومش عارف يقولها إيه، هو كان عايز يطمن عليها وفي نفس الوقت عارف إن مش طبيعي إن دكتور يهتم بطالبة عنده لدرجة إنه يبحث عن رقمها ويكلمها يطمن عليها لما تتأخر يوم عن الجامعة... حاول يداري توتره وقال برسمية: "الحمد لله يا آيات... أنا حبيت أطمن عليكي بس." آيات كانت متوترة من وجود عامر وعقلها وتفكيرها كان مع عامر وردت بشرود: "شكرًا لحضرتك." اتكلم مالك بلطف:

"شكر على إيه، أنتي طالبة مميزة عندي وضروري أطمن عليكي." آيات ابتسمت وقالت: "كده هصدق إني طالبة مميزة بجد." مالك ابتسم وقال: "صدقي يا آيات لإن دي الحقيقة." آيات ردت بابتسامة: "شكرًا يا دكتور دي شهادة غالية أعتز بيها." اتكلم مالك: "عايز أشوفك المحاضرة الجاية وبلاش غياب عن محاضراتي تاني." آيات بابتسامة: "حاضر يا دكتور... وشكرًا لحضرتك مرة تانية."

انتهت المكالمة بينهم وآيات كانت بتبتسم وعامر متابعها وهو هيتجنن من الغيرة وقرب منها وهو بيبصلها بغضب وسألها: "كان عايز منك إيه؟ آيات خافت من نظراته ورجعت للخلف بعيد عنه بخطوات وقالت بخوف: "دي... دي حاجة متخصكش." وغمضت عينيها لإنها مكانتش متوقعة إيه هيكون رد فعله على ردها عليه. عامر بصلها وهو بيحاول يسيطر على غضبه وغيرته عليها واتحرك من قدامها وخرج من غير ما يتكلم.

آيات فتحت عيونها وملقتوش قدامها واتنفست براحة وقعدت مكانها. بعد لحظات دخلت بيسان عليها وسألتها بدهشة: "هو أنتي قولتي له إيه خليتيه خارج وعفاريت الدنيا كلها قدامه كده؟ ردت آيات: "أنا مقولتش حاجة... هو طلب رقم عمي بيقولي عشان اتحذف من عنده وفجأة وإحنا بنتكلم الدكتور مالك اتصل عليا كان بيطمن عليا لإني مرحتش الجامعة النهاردة وقلق عليا لإني كنت تعبانة قدامه إمبارح." بيسان ابتسمت وقالت: "آآه قولتيلي... دكتور مالك...

هاا وبعدين؟ آيات: "محصلش حاجة أنا لما خلصت معاه المكالمة لقيت عامر سألني هو عايز منك إيه." بيسان ابتسمت وقالت: "وقلتيله إيه؟ آيات بخجل: "قلتله ميخصكش." بيسان ضحكت من قلبها وقالت: "أيوه كده يا آيات يا جامدة." آيات بحزن: "جامدة إيه بس دا أنا كنت حاسه إن هيغمى عليا قدامه." بيسان ضحكت وقالت: "ودكتور مالك جاب رقمك منين؟ آيات بدهشة: "معرفش يمكن من زمايلي في الجامعة... أنا أصلًا استغربت إنه يهتم بالسؤال عني ويتصل كمان!

شكلي كده ظلمته وطلع مهتم بيا عشان حاسس إني هكون مهندسة شاطرة فعلًا زي ما قالي." بيسان ضحكت وقالت: "هو قالك كده؟ ردت آيات بثقة: "آه... المهم سيبك من دكتور مالك دلوقتي يا بيسان... أنا مش عارفه ليه بتوتر أوي كده لما بشوف عامر قدامي... أنا مش لازم أحس بكده أبدًا... أنا مش عايزة أحس اتجاهه غير بالغضب والكره وبس." بيسان بصتلها وسكتت وآيات اتنهدت وقالت بضيق: "هو ليه رجع بس... أنا كنت اتعودت على الحياة من غيره."

اتكلمت بيسان بترقب: "معلش كلها كام يوم ويسافر تاني... اللي أعرفه إنه رجع يحضر فرح شريف واحتمال كبير يسافر تاني." آيات بصت قدامها بحزن لما عرفت إنه هيسافر تاني وسكتت، وبيسان حطت إيديها على خدها وقالتلها: "شكل السعادة مش مكتوبة لنا يا آيات... خلينا نصبر ونشوف الأيام مخبية لينا إيه." *** عند عامر وهو راكب عربيته ورايح شركته بعد مقابلته مع آيات...

كان بيضغط على إيديه بقوة من شدة الغضب والغيرة كل ما يفتكر اتصال مالك بآيات وشكل الموضوع طلع جد أكتر ما كان متوقع. وصل قدام الشركة ودخل وكل الموظفين كانوا بيرحبوا بيه ويسلموا عليه بعد غيابه سنة كاملة عن الشركة. وصل مكتب شريف وفتح الباب ودخل بعصبية. شريف وأمجد كانوا قاعدين مع بعض واتفاجئوا لما شافوا عامر وحالة الغضب اللي داخل عليهم بيها! واتكلم بعصبية وصوت عالي:

"أنا عايز أعرف دلوقتي حالًا إيه حكاية مالك ده وإيه علاقته بآيات بالظبط! لو مخبين عليا حاجة لازم أعرفها حالا." شريف وأمجد بصوا لبعض بدهشة، وشريف سأله باستغراب: "هو أنت لسه بتفكر في اللي حصل إمبارح؟ رد عامر بغضب: "واللي حصل النهاردة.. أنا كنت عندها في الشركة دلوقتي وسمعته بيكلمها في التليفون.. تقدر تقول لي بيكلمها بصفته إيه وياخد رقمها ليه من الأساس؟ أمجد باستغراب: "وأنت كنت بتعمل إيه عندها في الشركة؟ رد عامر بغضب:

"كنت عايز رقم عمها عشان أعزيه في موت مراته، لأن كل الأرقام محذوفة من عندي." أمجد بدهشة: "تعزيه بعد سنة من موت مراته؟! اتكلم عامر بغضب: "المهم دلوقتي أنا عايز أفهم إيه حكاية اللي اسمه مالك ده معاها بالظبط! اتكلم أمجد: "وهيفيدك بإيه لما تعرف؟ يا عامر أنت مطلق آيات ومفيش أي علاقة بينكم ولا لك الحق إنك تعرف أي حاجة عنها! شريف كان متابع الحديث بين أمجد وعامر بصمت، وعامر اتعصب أكتر وهو بيرد على أمجد وقال:

"حتى لو طلقتها يا أمجد.. آيات كانت مراتي وشايلة اسمي." اتكلم شريف: "كانت يا عامر.. كانت.. لكن دلوقتي آيات حرة وأنت لازم تتقبل ده زي ما هي اتقبلته." عامر بص لشريف وأمجد وقعد قدامهم وهو حاسس بنار جواه وقال بغضب: "أنتوا ليه مش حاسين باللي جوايا؟ آيات كانت مراتي وأكيد مش سهل عليّ أعرف إن في راجل في حياتها وأقبل الموضوع عادي كده." اتكلم شريف بحزن:

"كان لازم تفكر في اليوم ده يا عامر لما قررت تطلقها وتسافر وتسيبها في أصعب فترة في حياتها." رد عامر بحزن: "الفترة الصعبة اللي عاشتها متجيش حاجة جنب اللي أنا عشته.. أنا بسببها خسرت ابني قبل ما يشوف الدنيا ودفنته في التراب بإيدي.. وبسببها قتلت علاء واللي كانوا معاه.. أنا بقيت قاتل بسبب عنادها.. كنت طول الوقت بحذرها وآكد عليها وهي عنيدة بتنفذ اللي في دماغها وبس لحد ما وصلتنا للي احنا وصلنا ليه ده! اتكلم أمجد:

"أنت قتلت علاء واللي كانوا معاه دفاع عن شرفك وعرضك يا عامر.. يعني آيات ملهاش ذنب وكانت ضحية وأنت عاقبتها على كل اللي حصل معاك وسبتها في حالة صعبة وسافرت.. أنت متعرفش آيات عانت قد إيه لحد ما قدرت تقف على رجليها تاني ونصيحة مني متفكرش تكلم عمها لأن أكيد رده عليك هيكون قاسي بعد ما طلقت بنت أخوه وسبتها في المستشفى وسافرت من غير حتى ما تتكلم معاه أو تطمن على حالتها." عامر اتنهد وقال بتعب:

"أنا مكنش لازم أرجع هنا تاني.. أول لما شوفتها حسيت إني لسه واقف في نفس المكان." اتكلم شريف: "أنت اخترت طريقك يا عامر ورفضت تسمع لأي حد فينا.. يعني مش من حقك دلوقتي تحاسب آيات.. لازم تقبل إنها بقت حرة ومن حقها تختار الحياة اللي هي حابة تعيشها." عامر قام وقف وبص لهم الاتنين بغضب وهز رأسه وقال: "تمام يا شريف.. خليها تعيش وتحب زي ما هي عايزة." وخرج فجأة زي الإعصار، وشريف وأمجد بصوا لبعض وشريف قال بقلق:

"شكل كده الموضوع ده مش هيعدي على خير." أمجد هز رأسه بالإيجاب وقال: "شكله كده! بعد يومين في الشركة عند آيات وبيسان. آيات دخلت غرفة مكتب بيسان بفزع أول لما سمعت صوت زعيق بيسان، وهاجر دخلت وراها وسمعوا بيسان بتزعق في التليفون وبتقول بصراخ: "إزاي ده حصل المفروض احنا اللي كنا هناخد المشروع ده." آيات وهاجر بصوا لبعض بصدمة، وبيسان قفلت التليفون بغضب، وآيات سألتها بقلق: "في إيه يا بيسان إيه اللي حصل؟ ردت

بيسان بغضب وهي بتبص لهاجر: "أمجد باشا وشريف باشا سحبوا المشروع الجديد مننا..! هاجر بدهشة: "بس أنا اتكلمت مع شريف على المشروع ده وهو وعدني إن شركتنا اللي هتاخده." اتكلمت آيات بغضب: "يعني هما كده عايزين يحاربونا! اتكلمت بيسان بغضب: "بس أنا مش هسمحلهم إنهم يضيعوا تعبنا باللعبة اللي عملوها علينا دي.. المشروع ده كان مهم جدًا لشركتنا.. أنا هروحلهم شركتهم دلوقتي لازم أحاسبهم على عملتهم دي." اتكلمت هاجر بغضب:

"وأنا جاية معاكي.. هما عارفين كويس إن المشروع ده مهم لشركتنا ومينفعش ياخدوه مننا! اتكلمت آيات: "وأنا جاية معاكم." خرجوا التلاتة من الشركة بغضب وهما بيتوعدوا لهم. ... في شركة الجارحي. شريف دخل المكتب على أمجد بصدمة وقاله: "عرفت اللي حصل.. المشروع الجديد اتسحب من شركة البنات وشركتنا اللي أخدت المشروع! اتكلم أمجد بصدمة: "إزاي ده حصل؟

شريف وأمجد بصوا لبعض بصدمة للحظات لإنهم عرفوا الإجابة على السؤال ومين اللي أكيد عمل كده! وخرجوا بسرعة وراحوا على غرفة مكتب عامر، وأول لما دخلوا لقوه قاعد على مكتبه وبيراجع ملف المشروع الجديد. قربوا منه وشريف اتكلم معاه بترقب: "عامر المشروع اللي... قاطعه عامر بثقة: "احنا اللي أخدناه." اتكلم أمجد بدهشة: "إزاي؟ عامر بثقة: "شغلنا! شريف زفر بغضب:

"بس المشروع ده كان مهم جدًا لشركة البنات وأنا وعدت هاجر إننا هنسلمهم المشروع وهنساعدهم في التنفيذ كمان." عامر قام وقف وهو بيبصله وقال: "من إمتى وشغلنا فيه مجاملات يا باشمهندس شريف." رد أمجد: "احنا مش بنجامل يا عامر بس بنحاول نساعد البنات في شغلهم وندعمهم من بعيد." عامر قعد مكانه تاني وقال: "عشان كده الشركة متقدمتش خطوة واحدة من يوم ما سبتها من سنة لحد النهاردة!

شريف وأمجد قعدوا قدامه وهما بيبصوا لبعض بقلة حيلة، وفجأة تليفون مكتب عامر رن والسكرتيرة بلغته إن هاجر وبيسان وآيات موجودين وعايزين يقابلوهم. عامر ابتسم بثقة وقالها: "خليهم يتفضلوا." شريف وأمجد بصوا لبعض بدهشة، وفي أقل من دقيقة اتفتح باب المكتب بعنف ودخلوا، وشافوهم متجمعين في المكتب وبيسان اتكلمت بعصبية: "طبعًا متجمعين تحتفلوا بخسارتنا للمشروع صح؟ هاجر هي كمان اتكلمت بعصبية مع شريف:

"شريف أنت أخدت المشروع من شركتنا فعلًا؟ مش أنت وعدتني إن المشروع ده هيكون بتاع شركتنا! شريف بصلها ومعرفش يرد يقول إيه، وأمجد اتكلم مع أخته: "هاجر شريف ملوش علاقة باللي حصل." ردت بيسان عليه: "يبقى حضرتك اللي عملت كده.. عايز تنتقم مني صح؟ أمجد بدهشة: "أنتقم منك ليه؟ آيات بصت على عامر وشافت علامات الانتصار والراحة اللي ظاهرة على ملامحه ونظرات عيونه الواثقة وفهمت إن هو اللي عمل كده، وبيسان شاورت

بإيديها بتحذير ليهم وقالت: "تمام بس أنت كده أعلنت الحرب علينا.. استقبل بقى اللي هيحصل من اللحظة دي." واتكلمت هاجر مع شريف: "وأنت يا شريف الفرح اللي آخر الشهر ده تنساه خالص لأني هكون مشغولة الفترة الجاية في شغلي عشان نصلح اللي أنت عملته ده." بيسان خرجت بغضب أول لما خلصت كلامها وهاجر خرجت وراها، وآيات فضلت واقفة مكانها تبص لعامر بتحدي وقربت منه وقالت بثقة: "أنت اللي عملت كده يا عامر.. شريف وأمجد ملهمش ذنب صح؟

عملت كده عشان تنتقم مني.. مش مكفيك كل اللي عملته فيا! جاي وعايز تأذيني في شغلي كمان! عامر كان بيبصلها بثبات وقال: "عملت فيكي إيه؟ شريف وأمجد بصوا لبعض وشريف شاور لأمجد بعينيه عشان يخرجوا ويسيبوهم يتكلموا لوحدهم. خرجوا الاتنين ومبقاش غير عامر وآيات في أوضة المكتب. عامر قام من على مكتبه وقرب منها وهو بيبصلها بثبات وسألها مرة تانية: "قولي.. أنا عملت فيكي إيه؟ آيات اتوترت من قربه منها وحاولت تستجمع

كل قوتها وشجاعتها وقالت: "أنت عارف كويس اللي عملته وعمومًا كل اللي حصل بينا ده كان في الماضي وأنا نسيته خلاص." عامر قرب منها أكتر وهو بيبص لها وقال: "يعني عايزة تقولي إنك نسيتيني خلاص؟ آيات اتوترت أكتر من قربه ووشها احمر، وعامر ابتسم لأنه اتأكد إنه لسه بيأثر فيها ومشاعرها اتجاهه متغيرتش. بعدت عنه خطوتين للخلف وقالت بتوتر: "لو سمحت متقربش مني كده."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...