عامر قرب منها أكثر وهو بيبص لها وقال: "يعني عايزة تقولي إنك نسيتيني خلاص؟ آيات اتوترت أكثر من قربه ووشها احمر، وعامر ابتسم لأنه اتأكد إنه لسه بيأثر في آيات ومشاعرها تجاهه متغيرتش. بعدت عنه خطوتين للخلف وقالت بتوتر: "لو سمحت ما تقربش مني كده.. لازم يبقى في حدود بينا لأننا دلوقتي أغراب." عامر ابتسم وهز راسه وقال: "تمام زي ما تحبي يا باشمهندسة آيات." آيات بصت له بغضب وقالت:
"اللي أحبه إنك تبعد عني وعن شغلي.. أنا فاهمة كويس أنت بتعمل كل ده ليه!! عايز توقع شركتنا عشان تثبت لنفسك إني فاشلة وأفضل محتاجالك طول العمر!! رد عليها بهدوء: "أنتي شايفة كده؟ آيات بصت له بغضب وقالت: "هي دي الحقيقة مهما حاولت تخفيها.. بس اللي في دماغك ده مش هيحصل يا باشمهندس عامر.. عارف ليه؟
لأن آيات البنت الصغيرة اللي أنت اتجوزتها وهي لسه بالضفاير وسبتها خمس سنين ومشيت وهي زي الهبلة كانت قاعدة مستنياك ترجع، كبرت.. كبرت خلاص ومبقتش تستناك ثاني.. وهشتغل وهأنجح وشركتي اللي أنت عايز توقعها دي هتكون أكبر من شركتك وده وعد مني." عامر كان بيبص لها قوي وهي بتتكلم، ونظراته ليها ما كانتش مفهومة لكن اللي كان واضح في عيونه قد إيه هو بيحبها ومشتاق لها.
آيات بصت له بغضب وخرجت من أوضة المكتب أول لما خلصت كلامها وهو سند على طرف مكتبه وهو بيبتسم. آيات خرجت باندفاع وقربت من هاجر وبيسان وخرجوا الثلاثة مع بعض من الشركة. شريف وأمجد دخلوا مكتب عامر عشان يعرفوا إيه اللي حصل ولقوا عامر ساند على طرف مكتبه وبيبص قدامه بشرود وبيبستم. شريف اتكلم معاه بغيظ: "تعرف أنا كنت مضايق منك بس بعد اللي آيات عملته فيك دلوقتي أنا ناري هديت شوية وخدت لي حقي." اتكلم أمجد مع عامر بفضول:
"هو إيه اللي حصل صوت آيات كان عالي ليه كده؟ رد شريف على أمجد: "لازم يبقى صوتها عالي.. مش شايف الباشمهندس خسر شركتها قد إيه؟ عامر بص لهم بطرف عينيه وقال: "بذمتكم أنتم مش مكسوفين من نفسكم وأنتم اثنين مهندسين قد الدنيا وكنتوا هتسلموهم مشروع زي ده لشركتهم تنفذوه! شريف وأمجد بصوا لبعض بدهشة وعامر هز راسه بقلة حيلة وقال: "المشروع ده تبع مين؟ رد أمجد: "تبع إياد المغربي." عامر بص لهم وقال: "وإياد المغربي ده معروف عنه إيه؟
شريف وأمجد بصوا لبعض بصدمة لأن إياد المغربي معروف إن سمعته مش كويسة أبدًا وخصوصًا في علاقاته النسائية. عامر كمل كلامه وقال: "وموقع المشروع اللي في آخر الدنيا، ده غير طبعًا سمعته اللي زي الزفت.. ولو كانوا استلموا المشروع ده كان التعامل بينهم وبين إياد هيكون مباشر وسفرهم كل يوم للموقع عشان يتابعوا الشغل وطبعًا مش محتاجين أكمل وأقول إيه المضايقات اللي إياد كان هيسببها للبنات والكوارث اللي ممكن تحصل!!
شريف وأمجد بصوا لبعض بصدمة لأنهم ما فكروش في كل ده وكان هدفهم إنهم يسلموا البنات مشروع كبير يرفع شركتهم وخلاص. شريف بص لعامر وقال: "إحنا إزاي ما فكرناش في كل ده؟ رد عامر عليه بنبرة ساخرة: "عشان حضرتك يا باشمهندس لغيت التفكير بعقلك وبقيت بتسلم المشاريع بقلبك وبس." شريف خفض وشه وأمجد اتنهد وقال: "عامر عنده حق.. إحنا فعلًا كنا هنرتكب خطأ كبير." اتكلم شريف: "والبنات مش هيفهموا كده!!
دي هاجر في لحظة لغت الفرح وبتقول ما فيش فرح آخر الشهر! عامر ضحك وأمجد بص لعامر وضحك هو كمان.. شريف بص لهم بصدمة وقال: "بتضحكوا على إيه!؟ اتكلم أمجد: "مش أنت لوحدك اللي هتتعاقب يا صاحبي.. أنا كمان بيسان فكرت إني بنتقم منها! .. وصاحبك أخذ اللي فيه النصيب من آيات هو كمان." شريف بص على عامر بغيظ وقال: "ما هو الباشا لو كان شرح لهم سبب سحب المشروع منهم ما كانش كل ده حصل.. أتمنى إنك تكون ارتحت كده." عامر بص له
وهو ساكت وأمجد قال بثقة: "ما أعتقدش إن في راحة من بعد اللحظة دي! أنت ما شفتش اللي آيات عملته فيه." أمجد وشريف ضحكوا وشريف قال: "ريحت قلبي والله آيات وأخذت لنا حقنا منه." عامر بص قدامه وهو بيضغط على شفايفه بغيظ وبيفتكر زعيق آيات وصراخها فيه وبص على ورق قدامه وقال: "خلونا في شغلنا.. أنا عايز أبلغكم قراري.. أنا قررت أرجع الشركة ثاني رسميًا من النهاردة.. " وبص لهم بسخرية وقال:
"أكيد مش هسيب الشركة تنهار ومدراؤها يوزعوا الشغل مجاملات وأقف أتفرج عليها." شريف هز راسه وقال لأمجد: "شكلها ما فيش جواز ولا آخر الشهر ولا آخر السنة." رد أمجد وهو بيضحك: "ولا آخر العمر.. بيقولك خلاص هو قاعدلك هنا." وبص لعامر وقال: "اتفضل قول حضرتك إيه المطلوب مننا بعد ما خربتها." في الشركة عند بيسان وآيات وهاجر. دخلوا الشركة وهاجر بتتكلم بعصبية: "ماشي يا شريف بقى أنا تعمل معايا كده!! اتكلمت آيات:
"شريف ما لوش ذنب بلاش تظلميه يا هاجر." قعدت بيسان على مكتبها واتكلمت بعصبية: "أنا اللي غلطانة.. كان لازم من الأول أحط لهم حد وما يبقاش شغلنا معتمد عليهم." اتكلمت هاجر بعصبية: "أنا مش قادرة أصدق إنهم عملوا كده! اتكلمت آيات بثقة: "شريف وأمجد ما لهمش ذنب في اللي حصل.. إحنا من أول ما فتحنا الشركة وهما بيساعدونا وعمرهم ما قصروا معانا في أي حاجة ودايمًا بيدعموا شركتنا.. اللي عمل كده عامر." بيسان وهاجر بصوا
لآيات وبيسان قالت بدهشة: "بس عامر هيعمل كده ليه!؟ وبعدين هو بعيد عن الشركة بقى له فترة كبيرة ولسه راجع من كام يوم وأكيد ما يعرفش حاجة عن شغلنا معاهم." اتكلمت آيات بثقة: "صدقوني عامر اللي عمل كده وأنا واجهته بالكلام ده وفاهمة كويس هو عمل كده ليه!! هو عايز يخسر الشركة عشان يثبت لنفسه إني هأفشل من غيره ومستحيل أنجح في أي حاجة وأنا بعيد عنه! بيسان بصت لها بتفكير وقالت:
"عندك حق يا آيات.. بس أنا مش هأسمح له يخسرنا شغلنا.. أنا عارفة مين صاحب المشروع اللي كنا هنستلمه وممكن نروح نتكلم معاه ونقدم له عرض أفضل كتير من شركة الجارحي ونخليه يسحب المشروع منهم وناخذه إحنا غصب عنهم." آيات اتحمست وقال: "حلوة الفكرة دي يا بيسان.. بس أنتي واثقة إنه ممكن يوافق يسحب مشروع كبير زي ده من شركة كبيرة زي شركة الجارحي ويسلمه لشركة صغيرة زي شركتنا!؟ ردت بيسان بثقة:
"عشان كده إحنا لازم نقدم له عرض أفضل كتير من شركة الجارحي ونروح له ونحاول نقنعه." آيات اتحمست وقالت: "هتبقى ضربة قوية لعامر لو أخذنا المشروع ده غصب عنه." بيسان هي كمان اتحمست وقالت: "أنا هأحاول آخذ ميعاد مع صاحب المشروع ونروح نقابله في أسرع وقت." اتكلمت هاجر بفضول: "هو مين صاحب المشروع ده؟ ردت بيسان:
"اسمه إياد المغربي وما أعرفش أي معلومات ثانية عنه بس هأحاول أوصله بأي طريقة ونقنعه إن شركتنا هتنفذ المشروع ده أفضل من شركة الجارحي." آيات اتحمست وهي من جواها بتتمنى إنهم يتوفقوا في إقناع صاحب المشروع عشان تثبت لعامر إنها تقدر تنجح من غيره. فاقت آيات من شرودها على صوت هاجر وهي بتقول: "يعني أنا كده اتسرعت لما ظلمت شريف وقلت له ما فيش فرح! ردت بيسان عليها:
"واضح إنك ظلمتيه لأن آيات معاها حق وشريف ما لوش مصلحة إنه يسحب مننا المشروع.. أنا من رأيي إن أنتم لازم تعملوا الفرح في أسرع وقت عشان عامر يحضره ويسافر ثاني لأنه طول ما هو هنا هيوقف لنا شغلنا كله وإحنا معظم شغلنا معتمد على الشركة بتاعتهم." آيات بصت لبيسان بحزن لما اتكلمت عن سفر عامر مرة ثانية واتنهدت بحزن وقالت: "اللي حصل ده لازم يعلمنا يكون لنا شغل خاص بينا ومستقل وما نبقاش معتمدين على حد ثاني." اتكلمت هاجر بخجل:
"أنا مش عارفة إزاي هأرجع في قراري قدام شريف بعد ما قلت له ما فيش فرح." ردت بيسان وهي بتضحك: "اطمني يا حبيبتي شريف مش هيأخذ على كلامك وهيكمل كل تجهيزات الفرح ولا كأنك قلتي حاجة." وبصت لآيات بطرف عينيها وقالت: "المهم دلوقتي تعملوا الفرح بسرعة قبل ما عامر يرجع للشركة رسمي." اتكلمت آيات بغضب: "عامر مش هيقدر يعمل لنا حاجة ثاني! ردت بيسان: "ما يبقاش عامر الجارحي لو ما استلمناش ضربة وراء الثانية."
تليفون هاجر رن برقم أخوها أمجد.. بصت لهم وقالت: "ده أبيه أمجد اللي بيتصل! بيسان اتوترت وآيات قالت لها: "ردي بسرعة." هاجر ردت على أمجد وسمعت صوته بيقول لها: "هاجر أنتي في الشركة عند بيسان؟ ردت هاجر: "آه يا أبيه." أمجد: "تمام.. عرفيها إن في اجتماع في شركتنا بكرة وهما لازم يحضروا." هاجر بصت لبيسان وآيات بدهشة وقالت: "اجتماع إيه؟ أمجد:
"اجتماع يا هاجر هنا في شركة الجارحي وبيسان وآيات لازم يحضروا عشان هنتكلم في المشاريع المشتركة بينا." هاجر هزت راسها وقالت: "حاضر هأقول لهم." قفلت المكالمة وهي بتبص لبيسان وآيات وقالت: "في اجتماع في شركة الجارحي وأنتوا لازم تحضروا.. بيقول هتتكلموا في المشاريع المشتركة بين الشركتين." بيسان وقفت وقالت بثقة: "مش قلت لكم.. عامر الجارحي مش هيكتفي باللي هو عمله." آيات اتكلمت بعصبية: "هو عايز مننا إيه؟! ردت بيسان:
"هو مش عايز مننا إحنا.. عايز منك أنتي يا آيات." آيات بصت لها بدهشة وبيسان قالت بثقة: "عامر اتجنن لما شافك مع مالك واتجنن أكثر لما جه الشركة هنا وسمع مالك وهو بيكلمك يطمن عليكي في التليفون." ردت آيات بعفوية: "بس أنا ودكتور مالك ما فيش بينا حاجة أصلًا! إزاي يفكر في كده ده الدكتور بتاعي!! اتكلمت بيسان: "بس وجود مالك كفاية إنه يحرك غيرة عامر عليكي وللسبب ده اتجنن كده وعمال يخبط فينا." آيات بصت لهم بصدمة وقالت:
"لا هو صعبان عليه إنه لما رجع لقاني لسه عايشة! كان عايز يرجع يلاقيني ميتة عشان يرتاح." اتكلمت هاجر بحزن: "بس عامر لسه بيحبك يا آيات." ردت آيات بغضب: "أنا مش عايزة حد يحبني يا هاجر.. أنا تعبت ونفسي أعيش حياة طبيعية زي كل الناس.. هو مش طلقني وسابني مرمية في المستشفى من سنة وسافر.." راجع عايز مني إيه؟ عايز يدمر حياتي تاني!
وقامت فجأة وقالت بإصرار: بس لو حتى عايز يدمر حياتي أنا مش هسمح له يعمل كده ويضيع تعبنا ومجهودنا في الشركة. بيسان اتكلمت معاها: اهدي يا آيات وأنا هتصرف ما تقلقيش، والشركة إن شاء الله مش هيحصل فيها أي مشكلة. أنا هروح لهم بكرة الاجتماع وأعرف هما عايزين مننا إيه بالظبط، وعلى الأساس ده هتصرف معاهم. اتكلمت هاجر بقلق: بس آيات لو حضرت الاجتماع ده مع عامر هتحصل مشاكل أكتر.
ردت بيسان: آيات مش هتحضر. أنا وأنتِ اللي هنروح الاجتماع. آيات بصت لبيسان وبيسان هزت رأسها وقالت لها بثقة: انتِ روحي جامعتك بكرة عادي جدًا، وأنا وهاجر هنحضر الاجتماع ونشوف بقى الباشمهندس عامر بيخطط لإيه بالظبط. آيات هزت رأسها بالإيجاب وقعدت تفكر بغضب وعناد إزاي توقف عامر وتبعده عنها وعن حياتها. في نهاية اليوم، هاجر رجعت بيتها ولقت أمجد أخوها قاعد بيشرب القهوة مع والدته،
وأول لما شافها قال بغضب: أهلًا بالهانم اللي بتاخد قرارات من نفسها وعايزة تلغي فرحها اللي بعد كام يوم. شهقت والدتها بصدمة وقالت: أنت بتقول إيه يا أمجد!!! وبصت لهاجر وقالت بغضب: إيه الكلام اللي أخوكِ بيقوله ده؟! فرح إيه اللي يتلغي؟ أنتِ عايزة الناس تتكلم في حقنا كلام مش كويس ويقولوا ليه الفرح اتلغى قبلها بكام يوم! أمجد بص لوالدته بدهشة وقال: هو ده اللي بتفكري فيه يا أمي! الناس وكلام الناس!
مش تفكري في خطيبها اللي ما لوش ذنب في حاجة، والهانم عايزة تحاسبه على حاجة ما لهاش علاقة بيها! هاجر قعدت قدامهم وقالت بتوتر: يا أبيه أمجد أنا عارفة إن شريف ما لوش ذنب، وأنا اتسرعت في كلامي بس بصراحة اللي عامر عمله معانا ده سخيف جدًا وما يصحش.
رد أمجد بغضب: عامر عمل شغله يا هاجر، وأنتِ لازم تتعودي من دلوقتي إنك تفصلي بين حياتك الشخصية والعملية، وعلاقتك بشريف لازم تفصليها عن شغلك، ومش أي مشكلة تقابلكم في الشغل تحاسبي شريف عليها وتهدديه بالطريقة السخيفة اللي عملتيها دي!! لازم تقدري إن خطيبك راجل محترم ومهندس كبير له اسمه، وما ينفعش تحرجيه قدامنا زي ما عملتي النهاردة. اتكلمت والدته بغضب: وليه تشتغل أصلًا؟ هي مش محتاجة شغل!
وبعدين أنا من الأول كنت رافضة شغلها ده. اتكلمت هاجر بضيق: ليه يا ماما؟ أنا نفسي أفهم إيه اللي يضايقك إني أنا أشتغل مع بيسان وآيات وهما أقرب أصحاب ليا ومرتاحة جدًا في الشغل معاهم. والدتها انتفضت بعصبية لما سمعت اسم بيسان وقالت: والله بكرة تتجوزي وما يبقاش عندك وقت غير لبيتك وجوزك، وغصب عنك هتبعدي عنهم بدل ما يخربوا حياتك زي ما خربوا حياتهم.
هاجر وأمجد بصوا لوالدتهم بصدمة بسبب قسوة كلامها عن بيسان وآيات، واتحركت والدتهم على غرفتها، وأمجد قام وقف وقال لهاجر: ما تستغليش حب شريف لكِ بالطريقة دي يا هاجر، وقدّري إن هو بيحبك. نصيحة بلاش تخسريه. هاجر خفضت وشها بخجل وأخوها طلع على غرفته وهي قعدت تفكر إزاي تصالح شريف وكانت ندمانة فعلًا على اللي عملته.
صباح اليوم التالي، آيات راحت الجامعة وكان عندها المحاضرة الأولى لدكتور مالك اللي من أول ما دخل وعينيه كانت عليها ومركز معاها بطريقة ملفته، وآيات بدأت تحس بتوتر من نظراته وخصوصًا بعد كلام بيسان معاها إمبارح عن غيرة عامر من دكتور مالك. فجأة جتلها رسالة على تليفونها، وأول لما بصت على التليفون شافت رقم مالك هو مرسل الرسالة. اتوترت أكتر وبصت على تليفونها بصدمة وبصت لمالك اللي كان واقف طبيعي جدًا وبيشرح.
فتحت الرسالة وإيديها كانت بترتجف ودقات قلبها بتزيد. "حمد لله على السلامة نورتي مكانك" آيات أول لما قرأت الرسالة اتوترت أكتر وقفلت تليفونها بسرعة وزميلتها اللي قاعدة جنبها حست بتوترها وسألتها: آيات أنتِ كويسة؟ هزت رأسها بتوتر وبصت على مالك شافته بيبتسم وكمل شرح وهي قاعدة طول المحاضرة متوترة وخايفة من اللي بيحصل.
بعد انتهاء المحاضرة آيات قامت بسرعة عشان تخرج أو بمعنى أصح تهرب من الكلام معاه لكن رسالة منه وصلت لتليفونها وقفتها. "آيات يا ريت تيجي مكتبي عايز أتكلم معاكِ في موضوع مهم"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!