الفصل 47 | من 81 فصل

رواية مكتوبه على اسمي الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
2,879
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

أول لما كوكو أخد ميرنا وخرجوا من البيت، عامر اتحرك بعربيته ووقف قدام بيت عزيز هو والحرس اللي معاه. نزل من العربية ودخلوا البيت. الخدم عارفين إن عامر ابن ميسرة صحبة البيت، وفتحوا له البيت بترحاب. عامر دخل هو والحرس اللي معاه وفتح غرف البيت كلها، وكان بيدور على حاجة لحد ما فتح غرفة ووقف مصدوم أول لما شاف خالته ميرفت قاعدة على الكرسي بتاعها وبتبكي. جري عليها بسرعة واتكلم معاها بقلق: خالتي.. انتي كويسة؟ ميرفت

بصتله بحزن وبكت وقالت: عامر.. انت عرفت إن أنا هنا إزاي؟ عامر بقلق: مش مهم عرفت إزاي.. طمنيني عليكي الأول. ميرفت بكت وقالت: شفت يا عامر ميسرة عملت فيا إيه.. ضحكت عليا وفهمتني إنك في مشكلة كبيرة إنت وآيات وطلبت مني أجي أشوفكم ولقيتها جابتني هنا غصب عني وحبستني في الأوضة دي هي وجوزها ومن بعدها اختفت ومعرفش راحت فين وسيباني لوحدي هنا.. أنا مش عايزة أقعد هنا يا عامر أنا عايزة أروح المستشفى عند ابني.

عامر هز راسه بحزن وقالها: أنا آسف على كل اللي أمي عملته معاكي. ميرفت ببكاء: وإنت ذنبك إيه يا حبيبي.. ميسرة خلاص اتجننت ومبقتش عارفة هي بتعمل إيه.. بس إنت عرفت إن أنا هنا إزاي؟ رد عامر: هقولك كل حاجة في الطريق بس المهم نمشي من هنا حالا.

ميرفت هزت راسها بالإيجاب وقام عامر أخدها وخرجها من البيت وركبها في عربيته ورجع البيت تاني وجمع كل الخدم اللي فيه واتكلم معاهم وهو واثق إنهم هينفذوا كلامه لأن ولاءهم ليه وهو اللي شغلهم في بيت والدته. عامر: مش عايز أي حد يعرف إني جيت البيت هنا ولا إني خدت المدام معايا وإنتوا مشوفتوش حاجة ومتعرفوش حاجة. الخدم خافوا وعامر اتكلم مرة تانية:

إنتوا ملكوش علاقة بأي حاجة ومتعرفوش حاجة ونصيحة مني أي حد هيتكلم منكم مش هيكون له شغل هنا. وشاور لواحد من الحرس بتوعه عشان يوزع عليهم فلوس وقالهم: لو عرفت إن حد فيكم نطق بكلمة واحدة مش هيخسر شغله بس.. دا هيخسر حياته وحياة عيلته.. مفهوم. هزوا راسهم بالإيجاب وعامر خرج من البيت وركب عربيته وعربيات الحرس كانوا وراه. ميرفت كانت جنبه في العربية واتكلمت بحزن: أنا مش عارفة ليه ميسرة عملت كده!!

ليه خرجتني من المستشفى وحبستني في بيتها!! رد عامر بجمود: عشان تنتحل شخصيتك.. أمي عندي في الفيلا وفاكرة إنها قدرت تخدعني بالشبه اللي بينكم وأنا المفروض أصدق إنها إنتي.. مش فاهم إزاي هي معتقدة إن حاجة زي دي ممكن أصدقها.. أنا بعرف أمي من نظرة عينيها.. من روحها في المكان حواليا.. إزاي فكرت إني هصدق إنها خالتي ومش هكشفها أول لما أبص في عينيها!! اتكلمت ميرفت بصدمة: أنا مش قادرة أستوعب اللي إنت بتقوله ده يا عامر!!

ميسرة استغلت الشبه اللي بينا وانتحلت شخصيتي وهي في بيتك دلوقتي على إنها أنا!!! طب ليه تعمل كده وهتستفاد إيه!! رد عامر بتفكير: هو ده اللي لازم أعرفه ولازم نقلب اللعبة اللي عملوها عشان نكشفهم ونعرف هدفهم إيه!! أنا مش قادر أتخيل إيه اللي أمي فكرت فيه عشان تشارك عزيز في جريمة زي دي!! ميرفت بصدمة: عقلي مش قادر يستوعب اللي بسمعه ده يا عامر.. معقول أختي تعمل فيا كده.. وإنت ابنها!! ليه تخدعك كده! عامر بإصرار:

هو ده اللي لازم نفهم.. وهحتاج مساعدتك فيه. ميرفت: أنا مستعدة لأي حاجة يا عامر بس طمني على شريف.. أنا قلقانة عليه أوي. عامر: متقلقيش أنا على تواصل بالدكتور وبيطمني عليه دايماً.. أنا هاخدك لمكان أمان تقعدي فيه لحد ما أشوف هنعمل معاهم إيه. ميرفت هزت راسها بالإيجاب وعامر كان بيبص قدامه بحزن وغضب بعد اللي أمه عملته معاه ومع أختها! في المستشفى عند شريف.

دخلت هاجر المستشفى وهي شايلة بوكيه الورد ودخلت غرفة شريف والغرفة كانت فاضية وفيها شريف بس. حطت الورد وقعدت جنب شريف واتكلمت معاه بحزن: عامل إيه النهاردة؟ .. أنا جبتلك الورد زي كل يوم.. إنت بقالك كتير أوي في الغيبوبة دي.. بس تعرف أنا هفضل أستناك مهما طالت غيبتك. ومسكت أيديه وقالت: ياريتك تحس بيا وتعرف مشاعري اتجاهك.. أنا كل يوم بتمنى اللحظة اللي هتفوق فيها!

هاجر كانت ماسكة إيد شريف وهي بتتكلم معاه وفجأة حست إن إيديه بتتحرك بين إيديها! بصتله بصدمة ونطقت اسمه وشافت عينيه المقفولة بتتحرك هي كمان.. هاجر ابتسمت بسعادة وجريت تنادي على الدكتور والممرضة وهي بتردد: شريف حرك إيديه.. شريف حس بيا. الدكتور دخل ومعاه الممرضة ولقى فعلاً شريف بيعود للوعي وبدأ يفوق ويحس بوجود اللي حواليه. أول لما فتح عينيه شاف هاجر واقفة قدامه بتبص له وتبتسم والدكتور اتكلم معاه بنبرة مرحة:

حمدلله على السلامة يا باشمهندس. شريف كان لسه مش مستوعب هو فين ولا إيه اللي حصل والدكتور اتكلم مع الممرضة وطلب من هاجر تخرج عشان يفحص شريف ويطمن عليه. هاجر خرجت من الغرفة وهي مبسوطة جدا ومن شدة الفرحة اتصلت على آيات وقالتلها إن شريف فاق أخيراً.

آيات كانت في مكتب عامر في الشركة وقاعدة زهقانة لأن عامر اتأخر عليها وأول لما هاجر اتصلت بيها وقالتلها إن شريف فاق آيات فرحت وأول حاجة عملتها إنها اتصلت على تليفون ميرفت عشان تبلغها. ميسرة كانت في فيلا عامر ومتقنة دور ميرفت وقاعدة على الكرسي المتحرك بملل وبتفكر في اللي هي عملته مع أختها وابنها بس اللي كان مطمنها هو وعد عزيز ليها إن ميرفت هتكون في أمان في بيتهم وهتتعامل أفضل معاملة لحد ما يوصلوا لهدفهم.

تليفون ميرفت رن في إيديها برقم آيات وميسرة زفرت بملل وقالت: ودي عايزة إيه دلوقتي! ردت على آيات وسمعت صوتها وهي بتقولها: طنط ميرفت عندي خبر حلو ليكي.. شريف فاق أخيراً. ميسرة بصدمة: إيه!!! آيات بحماس: هاجر كانت عنده وطمنتني إنه فاق وأنا قولت أكلم حضرتك وأفرحك وهكلم عامر دلوقتي أعرفه عشان نروحله كلنا.. أنا عارفة إن أكيد حضرتك من الفرحة عايزة تروحيله دلوقتي بس إحنا مش هنتأخر عليكي وهكلم عامر حالا أقوله.. مع السلامة.

آيات قفلت المكالمة وميسرة قامت من على الكرسي المتحرك بصدمة وقالت: دي مصيبة.. هنعمل إيه دلوقتي.. أنا لازم أكلم عزيز أقوله. واتصلت على عزيز بسرعة عشان تقوله. عند عامر وهو لسه في عربيته مع خالته. آيات اتصلت عليه وعامر قال وهو بيبتسم: دي آيات.. أنا سيبها في الشركة لوحدها وأكيد زهقت عشان اتأخرت عليها. اتكلمت ميرفت بحزن: آيات عرفت إن اللي في الفيلا عندكم ميسرة؟ رد عامر:

هي تقريباً حاسة إنها متغيرة لكن مستحيل تتخيل أو تفكر إن أمي تعمل حاجة زي كده.. وبص لخالته وقال: أنا نفسي كنت بكذب نفسي وبقول إنها مستحيل تعمل كده!! ميرفت اتنهدت بحزن وعامر رد على آيات وسمع صوتها وهي بتتكلم بحماس وسعادة: عاااامر.. شريف فاااق. عامر بسعادة: إيه! آيات إنتي بتتكلمي بجد؟؟ آيات بسعادة: والله بجد.. هاجر كانت عنده في المستشفى دلوقتي وهي كلمتني وقالتلي وأنا اتصلت على طنط ميرفت وقولتلها.

عامر وقف بالعربية بصدمة: اتصلتي على مييين! آيات بعفوية: طنط ميرفت وعرفتها إن شريف فاق. عامر بصدمة: طب يا آيات اقفلي دلوقتي. وقفل المكالمة وميرفت سألته بلهفة: هو شريف فاق بجد يا عامر؟؟ رد عامر وهو بيبص لخالته بصدمة: أيوا.. بس آيات اتصلت على أمي وعرفتها.. هي فاكراها إنتي. ميرفت بصدمة: معقول ميسرة ممكن تفكر تأذي ابني!!

عامر بص لخالته بصدمة واتصل بسرعة على الحرس اللي في المستشفى وأكد عليهم إن ممنوع أي حد يدخل لشريف لحد ما هو يوصل المستشفى وإنهم لازم ياخدوا بالهم منه كويس جداً. وبص لميرفت وقالها: إحنا لازم نتحرك أسرع منهم.. وفي حاجة مهمة لازم نعملها. واتحرك بعربيته بسرعة. عند عزيز. كان قاعد مع صديقه المجرم اللي بعت رجاله يتهجموا على شريف وعزيز كان بيتفق معاه على شغل جديد بينهم وقاله:

لو خطتنا دي نجحت هنبقى عدينا.. واللي إنت كسبته طول حياتك مش هيجي حاجة جنب نصيبك اللي هتاخده لو الاتفاق ده اتنفذ. صديق عزيز: بس دي عملية خطرة يا عزيز.. إنت بتقول إن ابن مراتك ده مش سهل وعنده جيش من الحرس. عزيز: بس عنده نقط ضعف كتير.. أمه.. ومراته.. وخالته.. وابن خالته وتقدر تقول إن كلهم تحت إيدي دلوقتي. صديق عزيز: إزاي بقى ؟؟ عزيز:

يعني أمه أنا مسيطر عليها وتقدر تقول إنها زي الخاتم في إيدي.. وخالته عندي في البيت وتحت سيطرتي .. وابن خالته هو الواد اللي رجالتك عملوا معاه الواجب وهو دلوقتي في المستشفى وشبه ميت. صديق عزيز: طب ومراته؟؟ عزيز: مراته برضه مش بعيدة عن إيدي.. أقدر أوصلها بسهولة وأمه هي اللي هتسلمني مراته. صديق عزيز بتفكير: بس الحكاية دي تقلق يا عزيز. عزيز:

متقلقش.. أنا مرتب كل حاجة وكل اللي عايزه منك كام راجل من رجالتك بس يكونوا وحوش ويعرفوا يسدوا. صديق عزيز: الرجالة موجودة بس أنا لازم أفهم إنت ناوي على إيه. عزيز بخبث: هقولك. في شقة كوكو. ميرنا دخلت الشقة مع كوكو ووقفت على باب الشقة وهي بتتكلم بضيق: أنا كده اتأخرت أوي يا كوكو وبابا مأكد عليا إني مخرجش من البيت.. أصحابك دول شكلهم بيضحكوا علينا ومش هييجوا ولا حاجة! رد كوكو:

يا ميرو يا حبيبتي هما كلموني قدامك وقالولي إنهم مش عارفين ييجوا الكافيه يقابلونا وقالولي نستناهم في البيت عندي. ميرنا بقلق: بس بابا لو رجع البيت وملقنيش هيزعقلي.. بقولك إيه أنا هرجع البيت دلوقتي ونتكلم بعدين. كوكو مسك إيديها وقالها: تعالي بس ادخلي أنا عايزك في موضوع مهم. ميرنا دخلت معاه بملل وفجأة اتجمدت مكانها لما شافت ميسرة قاعدة على الكنبة عند كوكو وبتتفرج على التلفزيون. ميرنا أول لما شافتها

اتصدمت وجرت عليها وسألتها: طنط ميسرة إنتي بتعملي إيه هنا في شقة كوكو!! مش المفروض إنك في الفيلا عند عامر دلوقتي ؟ ميسرة بصت لها وقالت: عامر كشفني يا ميرنا.. عرف خطتنا وأنا مقدرتش أرجع البيت وجيت ل كوكو وطلبت منه يجيبك هنا عشان نعرف نتكلم. ميرنا بصت لكوكو بصدمة وسألته: وإنت ليه مقولتليش من الأول إن طنط ميسرة عندك يا كوكو ؟ كوكو اتكلم بطريقته المعتادة وقالها:

عشان ميسرة هي اللي طلبت مني كده وبعدين أنا مليش دعوة بمشاكلكم دي خلصوا كلام وامشوا من هنا أنا عايز أرتاح في بيتي بقى.. أنا زهقت من عزيز ومراته وبنته! ودخل كوكو على غرفته وميرنا بصت لميسرة وسألتها: كلمتي بابا عرفتيه يا طنط؟ ردت ميسرة: لا يا ميرنا.. إنتي عارفة إن باباكي هيضايق لو عرف إن عامر كشفنا ومش هنقدر ننفذ خطتنا! ردت ميرنا:

صح.. بابا رتب كل حاجة ومش هيسمح إن خطته متكملش.. بس تعرفي يا طنط.. عامر مش غبي برضه عشان يصدق إنك خالته أو إنتي معرفتيش تمثلي دورها صح.. المفروض كنتي تستغلي الشبه الكبير اللي بينكم وتقنعيه إنك هي وتكملي خطتنا وتقدري تستدرجي آيات في غياب عامر وتخرجيها معاكي برا الفيلا وبابا كان هيبقى مجهز رجالة يتعاملوا مع الحرس ويخطفوا آيات ويطلبوا من عامر مبلغ كبير ولما ياخدوا الفلوس هيعرفوه إن باباه هو اللي كان خاطف مراته عشان طمعان في فلوسه ووقتها عامر هيكره باباه ويعرف إنه طمعان فيه وتلاقيه يرجعلك إنتي زي الأول وينسى باباه ده خالص.

عامر خرج من غرفة جانبية في شقة كوكو وقال بسخرية: حقيقي الخطة عظيمة جداً براڨو. ميرنا اتنفضت من مكانها بصدمة وميرفت بصت لها بغضب. ميرنا بصت لها بذهول وعامر وقف قدامها وقال: أنا سجلت اعترافك بالكامل عن الخطة العظيمة بتاعتكم.. وهقدم التسجيل ده للنيابة وهتهمك بخطف مراتي وهتقضي عمرك كله في السجن يا ميرنا. ميرنا بصدمة وهي بتبص لميرفت: أنا مش فاهمة حاجة.. طنط ميسرة هو في إيه!؟ ردت ميرفت: أنا مش ميسرة.. أنا ميرفت أختها.

اتكلم عامر: أنا استخدمت نفس خدعتكم.. واستغليت الشبه بين خالتي وأمي عشان أكشف خطتكم. ردت ميرنا بصدمة: إزاي.. أخت طنط ميسرة في البيت عندنا.. أنا سايباها في البيت قبل ما أخرج مع كوكو.... وسكتت ميرنا بصدمة وبصت لعامر وقالت: هو كوكو متعاون معاكم هو كمان!! عامر قعد بثقة وقال: وإنتي كمان تقدري تتعاوني معانا وتختاري.. يا إما السجن.. يا إما فلوس كتير وسفر على حسابي مع كوكو صاحبك عشان تخرجوا وتسهروا وتتبسطوا براحتكم.

ميرنا بصت له بصدمة وكوكو خرج من أوضته وقعد جنب ميرنا وقالها: إنتي لسه هتفكري يا ميرو.. إحنا هناخد فلوس كتير من عامر وهنسافر باريس ونغيظ كل أصحابنا.. تعرفي يا ميرو عامر هيشتريلنا كاميرا جديدة كمان عشان نتصور هناك وهنخرج ونسهر براحتنا وهو اللي هيدفع. ميرنا بصت لكوكو بتفكير وعامر اتكلم معاها:

ميرنا.. اسمعيني كويس.. أنا عارف إن إنتي معندكيش هدف تأذيني أو تأذي أي حد يخصني وكل هدفك إن يبقى معاكي فلوس وتخرجي مع أصحابك وتعيشي الحياة اللي بتتمنيها وأنا هحققلك كل ده في المقابل إنك هتبقي معايا أنا. اتكلم كوكو هو كمان معاها: ميرو إنتي عارفة إن عزيز هيرفض إنك تسافري معايا وهيقولك إن معاهوش فلوس وهتفضلي شحاتة زي ما إنتي وكل أصحابنا بيقولوا عليكي فقيرة على فكرة. ميرنا بصت لكوكو بصدمة وهو كمل كلامه بهمس بينه وبينها:

لكن عامر هيدفع لنا فلوس كتير. ميرنا بصت لهم كلهم وهي بتفكر...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...