الفصل 48 | من 81 فصل

رواية مكتوبه على اسمي الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
16
كلمة
3,502
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

ميرو انتي عارفه ان عزيز هيرفض إنك تسافري معايا، وهيقولك إن مش معاه فلوس وهتفضلي شحاتة زي ما انتي، وكل أصحابنا بيقولوا عليكي فقيرة على فكرة. ميرنا بصت لكوكو بصدمة، وهو كمل كلامه بهمس بينه وبينها: لكن عامر هيدفع لنا فلوس كتير. ميرنا بصتلهم كلهم وهي بتفكر، وبعد تفكير شافت إن مصلحتها فعلاً مع عامر، وقالت: أنا موافقة يا عامر. عامر بتأكيد:

إنتي مقدمكيش حل غير إنك توافقي يا ميرنا، وخليكي عارفة إن أي خيانة منك هتلاقي التسجيل ده في النيابة وهتلاقي نفسك في السجن، ومفيش حد هيقدر يخرجك. ميرنا بخوف: أكيد، أنا مش عايزة أروح السجن، أنا معاك وهنفذ كل اللي هتقولي عليه. كوكو بحماس: براڤو يا ميرو، إحنا كده هنبقى أغنيا ومعانا فلوس كتير.

ميرنا بصت لكوكو بتوتر، وهي مش قادرة تكون فرحانة زيه، لأنها خايفة إن أبوها يعرف بخيانتها له، وفي نفس الوقت مش هتقدر ترفض عرض عامر، وقررت إنها تفكر في مصلحتها هي وبس. في المستشفى عند شريف. أول لما الدكتور خرج، هاجر طلبت من الحرس إنها تدخل تشوف شريف، لأنهم كانوا مانعين أي حد يدخل عنده بأوامر عامر الجديدة. وواحد من الحرس اتصل على عامر وقاله إن هاجر عايزة تدخل عند شريف ومصممة، وعامر قالهم يسمحولها بالدخول.

دخلت هاجر عند شريف عشان تطمن عليه، وأول لما شافته صاحي ومفتح عينيه ابتسمت بسعادة، وقربت منه: حمدلله على السلامة، كده تقلقنا عليك كل الفترة دي. شريف ابتسم أول لما شافها، وقال: الدكتور بيقولي إني كنت في غيبوبة بقالي فترة كبيرة، بس أنا مش فاكر أي حاجة، كل اللي أنا فاكره إن عامر سافر وأنا كنت قلقان عليه. هاجر قعدت على كرسي قدامه، وقالت:

اطمن، عامر رجع وكويس، وأنا كلمت آيات دلوقتي عرفتها، وأكيد هي كلمته وعرفاته وهتلاقيهم هنا دلوقتي. شريف سأل بلهفة وقلق: هي ماما فين؟ هاجر بابتسامة: مامتك كانت قاعدة معاك هنا على طول، وأنا كنت كل يوم أجي أطمن عليك وأقعد معاها شوية، بس النهاردة جيت ملقتهاش، ممكن تكون راحت عند عامر وآيات. شريف ابتسم، وقال: يعني إنتي كنتي بتيجي كل يوم هنا عشاني؟ هاجر خفضت وشها بخجل، وشريف ابتسم، وقال:

واضح إن في حاجات كتير حصلت وأنا في الغيبوبة دي! هاجر ابتسمت، وقالت: المهم إنك بقيت كويس دلوقتي، أنا كنت قلقانة عليك قوي. شريف بصلها بعمق، وهاجر اتكسفت منه، وقالت: أنا... أنا هروح أسأل الممرضة على طنط ميرفت. وخرجت بسرعة من الغرفة، وشريف ابتسم بسعادة. عند ميسرة في الفيلا عند عامر.

ميسرة كانت قلقانة ومتوترة بعد ما عرفت إن شريف فاق، وحاولت تتصل على عزيز أكتر من مرة، وهو مش بيرد على تليفونه، لأنه كان مشغول في الاتفاق مع صديقه. عزيز خرج من المكان اللي كان قاعد فيه مع صديقه المجرم اللي اتفق معاه إنه يساعده هو ورجالته. كان في واحد من حرس عامر بيراقب عزيز من بعيد، وأول لما شافه خرج من المكان ده اتصل على عامر وبلغه. عامر كان لسه في شقة كوكو وبيشرح لميرنا وكوكو وميرفت هيعملوا إيه.

أول لما جت مكالمة لـ عامر وعرف إن عزيز خرج من المكان اللي كان فيه، بص لميرنا وقالها: يلا يا ميرنا اتصلي على باباكي وقوليله زي ما اتفقنا. ميرنا بصتلهم بتوتر ومسكت تليفونها واتصلت على عزيز. وميرفت همست لـ عامر: بس تفتكر إن عزيز هيصدق الكلام اللي ميرنا هتقوله ده؟ رد عامر عليها: عزيز مش بالذكاء اللي يقلقنا، وهيصدق ميرنا لأنه مش هيتوقع الخيانة من بنته. عند عزيز.

عزيز انتبه لرنة تليفونه، وفتح التليفون وشاف مكالمات كتير من ميسرة وميرنا كانت بتتصل، رد على ميرنا بقلق: إيه يا ميرنا، في إيه؟ اتكلمت ميرنا بخوف: بابا الحقني، أخت طنط ميسرة ماتت. عزيز بصدمة: ماتت إزاي، يخربيتك ويخرب بيت أبوكي، إنتي بتقولي إيه يا بنت المجانين إنتي! ميرنا بخوف: هو ده اللي حصل يا بابا، هي كانت رافضة الأكل وأنا دخلت أشوفها لقيتها مش بتنطق، وأخدتها على المستشفى والدكتور قالي إنها ماتت. عزيز بجنون:

وكمان مستشفى، دا أنا هاجي أقتلك يا ميرنا، ودتينا في داهية يا متخلفة. ميرنا قاطعت كلامه: يا بابا متقلقش، أنا مقولتش اسمي ولا اسمها، وسيبتها في المستشفى ومشيت أول ما عرفت إنها ماتت. عزيز بصدمة: ودتيها مستشفى إيه؟ ميرنا: مستشفى عام طبعاً يا بابا، ومشيت وسيبتها هناك. عزيز: الله يخربيتك يا ميرنا، بوظتي كل خططي! ميرنا: ليه يا بابا، محدش يعرف إنها كانت عندنا في البيت، وكمان محدش في المستشفى يعرف هي مين! عزيز:

ولو ميسرة سألت تطمن على أختها هنقولها إيه! لو عرفت إن أختها ماتت هتبوظ كل حاجة! ميرنا: لما تسأل عنها قولها هي كويسة وخلاص، ولما يعرفوا إنها ماتت المستشفى هتأكد إن الوفاة طبيعية، يعني إحنا ملناش علاقة بموتها! عزيز بغضب: اقفلي يا ميرنا، اقفلي، أنا طول عمري بقول عليكي متخلفة وغبية. وقفل عزيز المكالمة في وش ميرنا، وعامر وميرفت وكوكو كانوا قاعدين وسامعين المكالمة، وكوكو قال لميرنا:

متزعليش يا ميرو، بكرة عزيز لما يعرف اللي انتي عملتيه هيقول عليكي ذكية ومش متخلفة. ميرنا بصتلهم بحزن، وقالت: بابا عمره ما شافني غير كده، دايماً شايفني فاشلة وغبية ومتخلفة. ميرفت بصتلها بحزن، وعامر قال: خلينا في المهم، ميرنا إنتي هترجعي البيت دلوقتي وزي ما اتفقنا هتبلغيني بأي جديد. وبص لخالته وقالها: وإنتي يا خالتي هتفضلي هنا مع كوكو، شقته آمن مكان ليكي. شهقت ميرفت بصدمة: إنت عايزني أقعد مع المجنون ده يا عاامر!

دا عزيز وميرنا كانوا أرحم! عامر ضحك، وقال: متقلقيش، أنا هجيب لك شريف هنا وهيكون معاكي، لأن ده آمن مكان ليكم، بس هروح أطمن عليه في المستشفى الأول. ميرنا قامت وقفت، وقالت: أنا هرجع البيت عشان أوصل قبل بابا. وكوكو بص لميرفت وقالها: وإحنا هنتسلى مع بعض أنا وميرفتي، فيلم هيتعرض بعد ساعة، أنا مستنية يتعرض بقالي 3 شهور، بس اوعي تكوني مملة زي ميسرة. ميرفت بغيظ: ميرفتي!

عامر أنا مش هقعد مع المجنون ده، دا بيقولك مستني الفيلم يتعرض بقاله 3 شهور! عامر ضحك وقالها: معلش، أصل وقت الفراغ عنده كتير، وممكن يستنى الفيلم 3 سنين عادي! وبص لكوكو وقاله: كوكو متزعلهاش وبلاش تتكلم كتير، عشان هي بتزهق بسرعة. كوكو: دي في عيوني يا مرمر، بس قبل ما تمشي اطلب لنا أكل من بتاع الأغنياء، عشان أنا مش بعرف آكل غيره. عامر ضحك، وقال: إنت هتقولي، حاضر هطلبلكم أكل. كوكو: وتحاسب عليه.

عامر هز راسه وهو بيضحك وخرج من الشقة، وكوكو قعد جنب ميرفت وقالها: طبعاً متحمسة تشوفي الفيلم المفضل عندي. ميرفت بزهق: فيلم إيه اللي أنا متحمسة أشوفه وسط كل المشاكل اللي إحنا فيها دي، هو إنت مبتحسش! كوكو بزعل: إنتي بتزعقيلي ليه! على فكرة بقى ميسرة أحسن منك، على الأقل عبيطة وبنعرف ناخد منها فلوس. ميرفت شهقت بصدمة: إنت بتقول على أختي عبيطة! طب قوم بقى من هنا ومفيش فيلم تتفرج عليه. كوكو:

خلاص مش هقول عليها عبيطة تاني، بس هي لو مش عبيطة اتجوزت عزيز إزاي؟ ميرفت بشرود: في دي عندك حق. كوكو صرخ فيها فجأة: أسكتي بقى، الفيلم بتاعي هيبدأ وإنتي صدعتيني، الفيلم ده محتاج تركيز. ميرفت بصت على شاشة التليفزيون، وشهقت بصدمة لما لقت فيلم كارتون اللي بيبدأ. عامر ركب عربيته واتحرك بيها وهو حاسس بحزن الدنيا كله جواه. مش قادر يتخيل إن أمه تعمل فيهم كده، وليه تعمل كده؟ معقول ممكن تشارك في خطف مراته عشان ياخدوا منه فلوس؟

وتتهم باباه إنه هو الخاطف عشان تقطع علاقتهم ببعض؟ معقول أمه جواها كل الشر ده! اتنهد بحزن وهو بيبص قدامه على الطريق، وفكر في آيات اللي ممكن حياتها تتعرض للخطر في أي وقت بسبب والدته. عند آيات في الشركة. كانت قاعدة على مكتب عامر بملل، لأنه اتأخر عليها، ولقيت السكرتيرة داخلة المكتب وبتقولها إن في صاحب شركة طلب يقابل المهندس عامر، ولما عرف إنه مش موجود طلب يقابلها هي. آيات وافقت تقابله، ودخل رجل في الأربعين من عمره،

وقدم نفسه ليها: مدام آيات، أنا مختار نشأت صاحب شركة نشأت الهندسية وصديق للمهندس عامر الجارحي. آيات رحبت بيه بهدوء: اتفضل، قالولي إن حضرتك سألت عن الباشمهندس عامر وطلبت تقابلني، خير؟ رد مختار: أنا... أنا صديق مقرب لـ علاء. آيات بصتله بتوتر أول ما سمعت اسم علاء، ومختار كمل كلامه وقالها:

علاء مختفي بقاله كام يوم وأنا مش لاقيه في أي مكان، وأهله هيتجننوا عليه، أنا فاكر آخر مرة قابلته قالي إنه جاي يقابل حضرتك هنا في الشركة ومن بعدها اختفى. آيات بتوتر وقلق: يعني إيه مختفي! مختار: يعني مش موجود في أي مكان، ووالده ووالدته بيموتوا من القلق عليه، ومراته مسكينة ملهاش غيره، وعنده طفل صغير مريض في المستشفى ومحتاج باباه جنبه، وإحنا بندور عليه ومش لاقينه، وجيت أسأل حضرتك لو تعرفوا أي حاجة عنه.

مختار كان بيحاول يستغل طيبة آيات وتعاطفها عشان تساعده يعرف مكان علاء، وكان متأكد إن علاء عمل مصيبة، لأنه كان مصمم ينتقم من آيات وعامر الجارحي مش بيسامح في أي غلط، واحتمال كبير إن اختفاء علاء مرتبط بمصيبة هو عملها وعامر بيعاقبه عليها. آيات فعلاً اتعاطفت معاه، وقالت بحزن: هو فعلاً جه الشركة هنا وطلب يقابلني، وكان بيسأل عن عامر، وقولتله إن عامر مسافر، وهو مشي. مختار: يعني حضرتك مشفتوش تاني؟

آيات بصتله وافتكرت اليوم اللي علاء اقتحم غرفتها وكان بيهددها، وجسمها انتفض وهي قاعدة، وقالت بتوتر: لا، مشفتهوش تاني. مختار كان متابعها باهتمام، واتأكد من توترها إن في حاجة حصلت مع علاء، وقام وقف وقالها: طب لو حضرتك شوفتيه تاني أو عرفتي عنه حاجة، ياريت تكلميني على الرقم ده، دا الكارت بتاعي، ورجاء أخير، علاء ابن وحيد لأب وأم كبار في السن وزوجة ملهاش غيره وطفل مريض محتاجه.

آيات حست بالذنب، رغم اللي علاء كان عايز يعمله فيها، لكنها اتعاطفت وصعب عليها أهله اللي أكيد قلقانين عليه، وزوجته اللي أكيد ملهوفة على زوجها وحاسة نفس الوجع اللي كانت آيات بتحسه في غياب عامر، وابنه الطفل الصغير اللي ملوش ذنب يتحرم من ولده، واللي كان مخوفها أكتر، هو إيه اللي ممكن يكون عامر عمله في علاء! وهمست بينها وبين نفسها: معقول عامر قتله! في المستشفى.

عامر وصل المستشفى وجواه لهفة كبيرة إنه يشوف صديق عمره ورفيقه وابن خالته اللي بالنسبة له أكتر من أخ. قرب من غرفة شريف وفتح الباب بلهفة، وشاف هاجر قاعدة مع شريف وكانوا بيضحكوا. عامر قرب منه بلهفة وضمه بحب، وسأله بقلق: إنت كويس؟ شريف ابتسم ورد عليه: الحمد لله كويس يا عامر، طمني عليك إنت. عامر كان بيبصله بسعادة، وقاله:

مش مهم أنا، مش مهم أي حد، المهم إنك رجعت وشوفتك بخير تاني، أنا كنت حاسس إني يتيم ووحيد في الدنيا من غيرك يا شريف، إنت أخويا وضهري وسندي اللي مقدرش أعيش من غيره. شريف اتأثر بكلمات عامر، وقال من قلبه: إنت متعرفش أنا حصلي إيه لما عرفت إن حياتك في خطر، أنا كنت عايز أقلب الدنيا كلها عشان أوصلك. اتكلمت هاجر مع عامر وهي بتبتسم: أول لما فتح عينيه سأل عليك إنت أول واحد على فكرة. عامر ابتسم، وقالها:

إنتي كنتي هنا أول لما فتح عينيه؟ هاجر اتكسفت وبصت في ساعتها، وقالت: أنا اتأخرت قوي ولازم أمشي، عن إذنكم. وبصت لـ شريف، وقالتله: حمدلله على السلامة يا باشمهندس. وخرجت بسرعة من الغرفة، وعامر قعد جنب شريف على السرير وسند على كتف شريف، وشريف اتألم، وقال: آه، إيه يا ابني، أنا كتفي بيوجعني. عامر غمزله، وقال: حمدلله على السلامة يا باشمهندس، باشمهندس إيه بقى، ما كل شئ انكشف وبان! شريف بغيظ:

بقولك إيه، خليك في حالك بدل ما أرجع الغيبوبة دي تاني وأرتاح منك إنت ومشاكلك، أنا كنت مرتاح فيها ومش حاسس بحاجة. عامر غمز له وهو بيضحك، وقاله: طبعاً، حد يلاقي دلع وميدلعش، البنت كل يوم هنا وورد وحركات وإنت نايم زي الصنم مفيش دم خالص. شريف بغيظ: هو إنت مراتك فين وسيباك تتسلى عليا كده! رد عامر: مراتي في الشركة سايبها هناك من الصبح، وبصراحة خايف أروح آخدها لأني عارف مش هخلص منها. شريف:

يعني إنت جاي هنا هربان من مراتك وجاي تتسلى عليا، طب وأمي فين؟ رد عامر: عندي، متقلقش. شريف: طب أنا عايز أخرج من المستشفى دي. عامر: وتخرج ليه، ما إنت قاعد ومرتاح وبيجيلك ورد لحد عندك! رد شريف بغيظ: وإيه الغريب لما موظفة تجيب ورد لمديرها وهو في المستشفى عادي. عامر: تصدق أنا نسيت إنها موظفة في الشركة عندنا. وبص في ساعة إيديه، وقال: هي أصلاً كانت هنا لحد دلوقتي إزاي وسايبة شغلها في الشركة، الموظفة دي لازم تترفد. شريف:

حقك ترفدها، وأنا هتصل على آيات دلوقتي أقولها شوفي جوزك سايبك في الشركة وهو مقضيها مع البنات براحته. عامر: تصدق بفكر إن هاجر لازم تاخد ترقية في الشركة، لأنها موظفة مجتهدة جداً. رد شريف: أنا شايف كده برضه. وضحكوا الاتنين، وعامر قاله بسعادة وحب: كنت وحشني قوي يا شريف، متعملهاش تاني. شريف ابتسم، وقاله: لا خلاص، أنا زهقت من الغيبوبة، عايز أعمل حاجة جديدة، بقولك أنا عايز أروووح، خرجني من هنا. عامر بصله، وقال:

حاضر هتخرج، بس هكلم الدكتور أسأله الأول، وكمان في موضوع مهم عايز أكلمك فيه. شريف بفضول: موضوع إيه؟ عامر بصله، وبدأ يحكيله كل اللي حصل وهو في الغيبوبة. في بيت عزيز. رجع عزيز البيت وهو هيتجنن من خبر موت ميرفت اللي ميرنا بلغته بيه، وميسرة كانت عمالة تتصل بيه وهو مش عايز يرد، لأنها أكيد هتسأله عن أختها. ميرنا نزلت من على الدرج، وعزيز قالها بغضب: تعالي ورايا على أوضة المكتب يا غبية.

ميرنا وقفت تبصله بحزن، واتحركت وراه، وأول لما دخلت وقفت قفلت الباب، عزيز زعق فيها بغضب: هو إنتي إيه! مفيش عندك مخ تفكري بيه أبداً! إزاي تاخديها مستشفى يا غبية. ميرنا بخوف: يا بابا ما أنا مكنتش أعرف إنها ماتت، أنا فكرتها تعبانة وقولت أتصرف أنا. عزيز بزعيق: هو إنتي بتفهمي عشان تتصرفي!

إنتي متخلفة ومش بتعرفي تعملي أي حاجة في حياتك غير إنك تاخدي فلوس تصرفيها على أصحابك الصيع، أنا طول عمري وأنا عارف إن مليش حظ في أولاد، هتودينا في داهية وتبوظي كل اللي عملته بغبائك ده. ميرنا وقفت تسمع كلمات أبوها القاسية بغضب، وعزيز وقف يكلم نفسه قدامها:

هعمل إيه دلوقتي في المصيبة دي، لو موت ميرفت اتكشف دلوقتي يبقى عامر هيكشف ميسرة قبل ما ننفذ خطتنا، وميسرة مستحيل هتسكت لو عرفت إن أختها ماتت وهي معانا هنا، ومش هينفع أروح المستشفى اللي إنتي دخلتيها فيها، لأني لو روحت سألت هيعرفوا إني أعرفها! آآه يا ميرنا يا غبية. ميرنا بغضب: ما خلاص بقى يا بابا، أنا مش غبية، وأنا أنقذتك على فكرة، تقدر تقولي لو هي ماتت وفضلت هنا كنا هنعمل إيه؟ كنت هتدفنها في الجنينة مثلاً!

عزيز بصلها بتفكير، وقال: كده مفيش قدامنا وقت، لازم نخلص خطتنا بسرعة وميسرة تخرج آيات من الفيلا النهاردة قبل بكرة. ميرنا سمعت كلامه باهتمام، وعزيز مسك تليفونه واتصل على ميسرة في الفيلا. ميسرة ردت على عزيز بسرعة، واتكلمت بقلق: إنت فين يا عزيز مش بترد عليا ليه، أنا بكلمك من بدري، في مصيبة حصلت. عزيز بقلق: مصيبة إيه؟ ميسرة: شريف فاق في المستشفى. عزيز بصدمة: إييييييه! في المستشفى عند عامر وشريف.

شريف بعد ما عامر حكاله كل اللي حصل من عزيز بمساعدة والدته، شريف اتكلم بشرود: تعرف يا عامر إن عزيز هو اللي اتصل بيا وأنا في طريقي لوزارة الخارجية، وطلب مني أقف على جنب الطريق استناه عشان يجي معايا، وهو الوحيد اللي كان عارف إني منتظره في المكان ده. عامر بص لـ شريف بصدمة، وقاله: والتحقيقات بتأكد إن اللي حصل معاك مكنش هدفه السرقة! شريف بص لـ عامر بتفكير، وعامر قال: معقول هو اللي بعت الناس دول يضربوك! وأمي!

معقول أمي كانت شريكته في الجريمة دي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...