عامر دخل غرفة شريف واتفاجئ إن خالته مش موجودة. خرج من الغرفة وسأل الممرضة: "هي مدام ميرفت مش موجودة جوه ليه؟ ردت الممرضة: "مدام ميرفت خرجت من المستشفى مع أختها." عامر بصدمة: "أختها مين؟! الممرضة: "مدام ميسرة."
عامر وقف مصدوم للحظات ومستغرب ومش فاهم إيه اللي ممكن يكون حصل عشان والدته تيجي تاخد خالته من المستشفى. لو خالته كان عندها رغبة في الخروج من المستشفى، أكيد كانت هتطلب منه هو يخرجها، لأنه دايما يطلب منها ترجع معاه الفيلا وهي بترفض بإصرار. مسك تليفونه واتصل على تليفون ميرفت. في الفيلا. آيات كانت قاعدة مع ميرفت في الفيلا وكانت مستغربة إن ميرفت متوترة وقلقانة طول ما هي قاعدة وساكتة ومش بتتكلم معاها كالعادة.
تليفون ميرفت رن وهي بصت على اسم المتصل وبصت لآيات اللي كانت بتبصلها بدهشة وفضول وردت ميرفت بارتباك: "الو.. أيوا يا عامر." عامر: "الو.. خالتي طمنيني عليكي.. انتي فين وإيه اللي حصل وليه خرجتي من المستشفى؟ ردت ميرفت بتوتر: "أصل.. محصلش حاجة يا عامر.. أنا كنت.. أصل أنا... وسكتت وهي مش عارفة تكمل كلامها وعامر استغرب وهو بيسمع كلامها اللي مش مفهوم. آيات كانت بتبصلها بدهشة. عامر اتكلم بقلق: "انتي فين دلوقتي؟ ردت بارتباك:
"أنا رجعت الفيلا عندك." عامر: "تمام، أنا هشوف الدكتور وأجي على الفيلا على طول." وقفل عامر المكالمة وسأل عن الدكتور. في الفيلا.. ميرفت أول لما عامر قالها إنه راجع على الفيلا بعد شوية، اتوترت أكتر. آيات بصتلها بدهشة وسألتها: "حضرتك كويسة؟ حاسة إنك قلقانة من حاجة؟! ردت عليها ميرفت بعصبية: "هكون قلقانة من إيه يعني؟! آيات استغربت طريقتها الحادة اللي مش متعودة عليها. ميرفت اتوترت وقالتلها:
"اعذريني يا آيات، أنا بس تعبانة شوية ومش قصدي أتعصب عليكي." آيات بدهشة: "لا أبداً، ولا يهمك." ميرفت: "طب ممكن توصليني أوضتي؟ عايزة أرتاح شوية." آيات قامت وقفت وهزت راسها بالإيجاب وبتقول: "حاضر." وأخدتها على غرفتها وساعدتها إنها تنام على السرير. ميرفت قالتلها: "أنا هنام يا آيات، ولو عامر رجع قوليله بلاش يصحيني.. أنا كويسة بس عايزة أرتاح شوية."
آيات هزت راسها بالإيجاب وخرجت من الغرفة وهي مستغربة وحاسة إن ميرفت فيها حاجة غريبة أو مخبية حاجة مش مفهومة. طلعت آيات غرفتها وبدلت ملابسها وقعدت تفكر في الجامعة ودراستها اللي كان نفسها تكملها وعامر بيساعدها دلوقتي تحقق حلمها. اتنهدت باشتياق ليه وهمست لنفسها: "عامر وحشني أوي.. هو موجود ومش موجود..! وابتسمت وهمست: "بس كفاية إنه بيفكر فيا وفي مستقبلي.." وملامحها اتحولت للغضب فجأة وهمست:
"بس هو ليه عايز يحبسني هنا في الفيلا..! وهمست مرة تانية: "هو قالي إنه خايف عليا.. بس خايف عليا من إيه؟ أنا مش صغيرة.. لا صغيرة ومبعرفش أعمل حاجة، دا أنا مقدرتش أحمي نفسي لما الزفت اللي اسمه علاء ده اقتحم الغرفة عليا.. بس أنا كنت هعمل إيه؟ دي حاجة مش متوقعة.. ياترى علاء ده فين دلوقتي.. اختفى من الفيلا فجأة وعامر مش بيجيب سيرته نهائي!! معقول يكون قتله؟؟
لا لا.. عامر مش مجرم.. أومال إيه اللي حصل معاه.. أكيد أنا مش هقدر أسأل عامر لأنه مجرد ما يسمع اسمه بيتجنن... قاطع شرودها وتفكيرها مع نفسها صوت دخول العربيات للفيلا وقامت جرت على البلكونة بسرعة وشافت عامر وهو نازل من العربية بتاعته. دخلت وقفتلت البلكونة وخرجت بسرعة من الغرفة عشان تقوله إن ميرفت نامت وتعبانة ومش عايزة حد يصحّيها. عامر أول لما دخل الفيلا شاف آيات نازلة تجري على الدرج وقربت عليه وقالت:
"عامر، طنط ميرفت نايمة وبتقول هي تعبانة ومش عايزة حد يصحّيها." عامر بصلها بدهشة وسألها بقلق: "تعبانة؟ فيها إيه؟ أنا هدخل أطمن عليها." آيات مسكت إيديه وقالت: "لا، استنى. أنا وصلتها أوضتها وهي قالتلي لما عامر يرجع قوليله مش يصحيني عشان أنا عايزة أنام." عامر ابتسم وقربها منه وقالها: "قالتلك إيه؟ آيات اتوترت من قربه وقالت: "عايزة تنام." رفع إيديه وبعد خصلة من شعرها كانت على عينيها وسألها: "يعني هي كويسة؟ ردت آيات بخجل:
"آه، وأنا ساعدتها تدخل أوضتها ونامت خلاص." عامر كان بيبصلها بنظرات كلها عشق وقال: "لسه زعلانة مني؟ آيات كانت حاسة إن هيغمى عليها من قربه منها بالشكل ده وهزت راسها بالإيجاب وبتقول: "آه، لسه زعلانة." انحنى فجأة وشالها وقالها: "طب تسمحيلي أصلحك." آيات مسكت فيه بخوف لما شالها فجأة وعامر ضمها لحضنه وهي قالت بخجل: "مش عايزة حد يصالحني." عامر ابتسم وهو شايلها وبدأ يطلع الدرج وهما بيتكلموا وقال:
"مفيش حد يقدر يصالحك غيري أصلاً! ردت آيات بعناد: "عشان مفيش حد بيزعلني غيرك أصلاً." عامر: "اممممم.. واضح إني مزعلك جامد ومهمتي هتكون صعبة." آيات: "آه، ومتتعبش نفسك ونزلني." عامر كان وصل غرفته وهو شايلها وآيات بصت حواليها وقالت بتوتر: "انت جبتني هنا ليه!! أنا عايزة أروح أوضتي." عامر: "ما هي دي أوضتك.. انتي هتنامي هنا من النهاردة." آيات بعناد: "لا.." عامر استفزها وقال: "ممكن تبطلي تفكير زي الأطفال كده وتسمعي الكلام."
آيات بصدمة: "أنا بفكر زي الأطفال!!! انت عارف أنا عندي كام سنة؟ أنا عندي 20 سنة يا باشمهندس وكنت مشغلة الشركة لوحدي طول فترة غيابك.. الشركة اللي انت وشريف مكنتوش بتعرفوا تشغلوها لوحدكم وإنتوا ما شاء الله آتنين مهندسين كبار وأنا بنت وكنت لوحدي وقدرت أشغلها! عامر كتم ضحكته وقال: "دا على أساس إن مكنش في جيش من المستشارين هما اللي بيساعدوكي! آيات بعناد: "هما اللي كانوا بيستشيروني على فكرة."
عامر مقدرش يحافظ على ثباته أكتر من كده وضحك بقوة من كل قلبه. آيات اتغاظت وقالت: "مش مصدق طبعاً.. عارف ليه؟ عشان انتوا كلكم الرجالة كده.. أول لما تلاقوا الست بتنجح في شغلها وبتتقدم عنكم بتتغاظوا وتبقوا عايزين تطلعوها فاشلة وخلاص." عامر ضحك وقال: "بس أنا مقولتش إنك فاشلة! آيات بغضب: "بس قولت إني معرفتش أشغل الشركة لوحدي!!! عامر: "برضه مقولتش كده! آيات بعصبية: "أومال قولت إيه؟ قرب منها وضمها: "قولت بحبك."
آيات اتصدمت لما قالها كلمة بحبك وسط كلامهم مع نظرات العشق والحب اللي كانت واضحة في عينيه. خفضت وشها بخجل وقالت: "آه، انت بتغير الموضوع يعني! رفع وشها بإيديه وهو بيبص في عينيها وقال: "هو ده الموضوع الأساسي.. إني بحبك." آيات ابتسمت بخجل وفجأة بصتله بقوة وقالت: "بس لازم تعترف إني شاطرة وشغلي كله كان صح." عامر ضحك وقالها: "انتي شاطرة جداً وكل شغلك صح وكل قراراتك اللي أخدتيها صح جداً جداً." آيات بصتله بتفكير وقالت:
"حاسة إن الكلام ده مش من قلبك... وبعدت عنه فجأة وقالت بعصبية: "طبعاً مش من قلبك.. انت عمرك ما هتقول عليا شاطرة عشان متحسش إني أشطر منك في الشغل بس انت عارف أنا بقى هعمل حاجة عمرها ما تيجي في خيالك.. أنا هدرس هندسة وهتشوف أنا هعمل إيه وهنجح إزاي وهفتح شركة كمان وهنفس شركتك." عامر ضحك وقال: "كل الدعم لمراتي وحبيبتي.. بس أنا كنت سمعت إنك مش بتحبي المهندسين." آيات بعناد:
"آه مش بحبهم بس أنا هعمل كل ده عشان أثبتلك إني أشطر منك في الشغل." عامر ضحك وقال: "يعني هتدرسي خمس سنين وتفتحي شركة وتشغلي موظفين ناس رايحة وناس جاية وكل ده عشان تثبتيلي إنك شاطرة!! أنا بقولك من غير حاجة انتي شاطرة وكنتي مشغلة الشركة أحسن مني." آيات اتغاظت وقالت بعناد: "لا بقى أنا مش شاطرة ومكنتش عارفة أشغل الشركة... ومتفكرش إني طفلة صغيرة وهصدق كلامك ده." عامر ضحك وهو بيضمها لحضنه بقوة وقال:
"طب انتي إيه اللي يريحك دلوقتي وأنا أعمله." آيات بعدت عنه وقالت: "إنك تعترف إني شاطرة." عامر: "بعترف إنك شاطرة." آيات بغضب: "بتقولها من ورا قلبك على فكرة مش عايزة منك حاجة." واتحركت عشان تخرج من الغرفة لكن عامر مسك إيديها بسرعة وقالها: "طب استني بس رايحة فين؟ آيات بعصبية: "هروح أنام في أوضتي." عامر: "لا هتنامي معايا هنا النهاردة." آيات: "ليه يعني؟ عامر: "أنا عايزك تنامي معايا.. وحشتيني." آيات بعناد:
"لا هنام في أوضتي." عامر: "آيات بطلي عناد بقى." شهقت بصدمة: "انت كمان بتقول عليا عنيدة!! عامر: "يوه، اعمل إيه بس.. آيات عشان خاطري بلاش جنان." شهقت مرة تانية: "وكمان بقيت مجنونة." عامر بصلها بصدمة وسكت. آيات أتكلمت بعصبية: "طبعاً مش عايز ترد عليا ما أنا كلامي ملوش أهمية عندك." عامر كان واقف مصدوم وساكت وسايبها تخلص كلام براحتها. آيات اتعصبت أكتر وقالت: "أنا هروح أنام في أوضتي." مسك إيديها تاني وقال:
"آيات.. أنا خايف عليكي." آيات بعصبية: "من إيه؟! عامر وهو بيبص في عينيها: "من كل اللي حوالينا.. أنا مبقتش أثق في حد ومش هستحمل إني أتأذى فيكي.. عشان خاطري بلاش عناد وإسمعي كلامي بدون نقاش على الأقل الفترة دي." آيات حست إن عامر خايف عليها بجد ومكانتش فاهمة هو يقصد إيه بس اللي كانت واثقة منه إن في حاجة هي متعرفهاش. وهزت راسها بالإيجاب وقالت: "حاضر يا عامر.. أنا هنام هنا.. بس أنا حاسة إن في حاجة انت مش عايز تقولها!
عامر بهدوء: "متقلقيش يا آيات.. أنا أكيد هقولك كل حاجة في الوقت المناسب." هزت راسها بالإيجاب وعامر ضمها بحب. صباح تاني يوم. آيات وقفت تضع حجابها على شعرها قدام المرايا في غرفة عامر بعد ما لبست وجهزت عشان تخرج معاه وقالت بستغراب: "انت حيرتني معاك يا عامر.. يوم تقولي مش عايزك تخرجي من الفيلا وتفضلي هنا والنهاردة تقولي لازم أروح معاك الشركة!! أنا مبقتش فاهمة انت عايز إيه بالظبط!
عامر قرب منها ووقف خلفها وهو شايف انعكاس صورتهم في المرايا قدامه وضمها وقال: "أنا اقتنعت بكلامك امبارح وفكرت كويس وقولت إزاي تكون مراتي مديرة شاطرة كده وأسيبها تقعد في البيت!! آيات بصتله بغموض وهي شايفه انعكاس صورتهم في المرايا وقالت: "متأكد من كلامك ده؟ عامر كتم ضحكته وقال:
"طبعاً متأكد، وبعدين مش المستشارين اللي كانوا موجودين في الشركة كانوا هما اللي بيستشيروكي في أي قرار قبل ما تاخديه.. أهو أنا بقى عايزك عشان أستفيد من خبرتك في الشغل معايا." آيات بدهشة: "هو أنا ليه حاسة إنك بتتريق والكلام ده مش من قلبك!!! عامر: "مستحيل.. أنا فعلاً محتاج أستفيد من خبرتك." آيات بثقة: "خلاص اتفقنا." عامر ابتسم وجهز هو كمان ونزلوا هما الاتنين مع بعض. وكانت ميرفت صاحية وقاعدة على السفرة. آيات
قربت منها وقالت بابتسامة: "صباح الخير يا طنط.. عاملة إيه النهارده؟ ميرفت بصتلها وهزت راسها بتوتر. عامر كان واقف يبصلها من بعيد وقرب منها وقال: "آيات امبارح قالتلي إنك كنت جاية من المستشفى تعبانة.. طب ليه مطلبتيش مني أجيبك البيت هنا! ميرفت بتوتر: "أصل أنا زهقت من المستشفى وقولت أرتاح هنا يومين." عامر بصلها أوي. آيات اتكلمت مع عامر: "يعني إحنا كده هنخرج من الفيلا ونسيب طنط لوحدها؟! ميرفت بصتلها بانتباه وسألتها:
"هتخرجوا تروحوا فين؟ آيات بعفوية وابتسامة: "هروح الشركة مع عامر.. أخيراً عرف قيمتي وعرف إن الشغل مينفعش من غيري." ميرفت بسخرية: "هو انتي بتفهمي في شغله أصلاً!! آيات بصتلها بصدمة. عامر هز راسه وقال: "هو الفطار فين مش هنفطر ولا إيه؟! وقام وقف وقال ل ميرفت: "أنا هقوم أقولهم يجهزوا فطار من اللي انتي بتحبيه ونفطر مع بعض كلنا." واتجه عامر للمطبخ. آيات كانت بتبص ل ميرفت بدهشة ومستغربة طريقة كلامها معاها.
وبعد دقايق قليلة عامر رجع وقعد معاهم. ميرفت طول ما هي قاعدة كانت متوترة وعامر بيتكلم مع آيات عادي جداً. الخدم بعد دقايق قربوا منهم ومعاهم الأكل وحطوا الفطار على السفرة. ميرفت بصت قدامها بصدمة لأن الفطار اللي كان قدامها عبارة عن نوع جبنة هي مش بتحبها أبداً وعندها حساسية منها. بعدتها عنها وأخدت الشاي السخن وبدأت تشرب فيه وعامر متابعها باهتمام. آيات بصت ل عامر وقالتله: "عامر انت مأكلتش حاجة!! عامر وهو بيبص على ميرفت:
"أنا شبعت.. لو خلصتي خلينا نروح الشركة عشان عندي اجتماع." اتكلمت آيات بعفوية: "وهنسيب طنط لوحدها؟! عامر بص ل ميرفت وقال: "إيه رأيك أوصلك المستشفى عند شريف ونرجع كلنا بالليل مع بعض." ميرفت بتوتر: "لا، أنا تعبانة من المستشفى وعايزة أرتاح هنا." عامر وقف وهز راسه بالإيجاب واخد آيات وخرجوا من الفيلا وركب العربية وهو مضايق وبيص قدامه بغضب. آيات بدهشة: "عامر انت مضايق عشان سيبنا خالتك في البيت لوحدها صح؟!
أنا ممكن أقعد معاها النهاردة في الفيلا عشان... قاطعها عامر: "لا.. انتي هتكوني معايا." آيات بصتله بستغراب وسكتت. عامر اتحرك بالعربية وبعد وقت وصلوا الشركة وعامر اخد آيات على غرفة مكتبه وقالها: "هتقعدي هنا ومتتحركيش.. وأنا عندي شغل خارج الشركة هخلصه وأرجعلك بسرعة." آيات بستغراب: "وأنا هقعد هنا أعمل إيه؟! عامر وهو خارج من المكتب: "اعملي كل اللي انتي عايزاه بس متتحركيش من هنا.. اتفقنا يا آيات."
وخرج عامر من المكتب وآيات كانت مستغربة حال عامر اللي بيتبدل بين كل لحظة والتانية. بعد ساعة في شقة كوكو. صحى كوكو من النوم على صوت الجرس المزعج وقام يفتح الباب وهو بيزعق: "في حد يزور حد في وقت زي ده!! وفتح الباب بعصبية وشهق: "عااااامر.. عامر هنا في بيتي." عامر ابتسم وقال: "جيت أطمن عليك.. ومعايا هدية ليك جبتهالك وأنا راجع من السفر." كوكو اتحمس جدا وقاله: "طب ادخل بسرعة عايز أشوف الهدية." عامر دخل وقعد
وكوكو غمض عينيه وقاله: "فين بقى الهدية." عامر ابتسم وقال: "فتح عينك بس نتكلم الأول وبعدين أقولك إيه هي الهدية." كوكو فتح عينيه وعامر اتكلم معاه وقال: "الهدية بتاعتي رحلة سفر هدية مني ليك ل باريس عشان تحضر أسبوع الموضة هناك وكل تكاليف الرحلة ومصاريفك الشخصية عليا." كوكو فتح عينيه بانبهار وقال بحماس: "عااااامر.. أنا مش مصدق.. أنا هروح باريس ومش هدفع أي فلوس!! عامر: "وهتاخد فلوس مني كمان بس لازم نتفق الأول." كوكو بحماس:
"أنا موافق على أي اتفاق بس قولي السفر إمتى! عامر بصله وابتسم وقال: "السفر لما تنفذ كل اللي هطلبه منك." كوكو: "هو إيه وأنا أعمله دلوقتي.. بس الفطار والغدا والعشا هناك عليك صح؟ رد عامر: "والسحور كمان.. بس عايزك تسمعني وتنفذ اللي هقولك عليه من غير ولا غلطة." كوكو: "هنفذ بس تشتريلي كاميرا جديدة عشان أتصور بيها هناك." عامر زفر بضيق: "هشتريلك بس إسمعني." كوكو بص قدامه وهو بيتخيل نفسه هناك وقال:
"رأيك ألبس إيه وأنا رايح هناك.. أنا كده هحتاج أشتري لبس جديد." عامر بعصبية: "على فكرة انت لو مركزتش معايا دلوقتي حالا هقوم أمشي ومفيش سفر." كوكو بلهفة: "خلاص يا عامر هركز أهو بس عايزك تحجزلي التذكرة بتاعتي في أول طيارة." عامر بنفاذ صبر: "هحجزلك في كابينة الطيارة وهخليك أنت اللي تسوق الطيارة ارتحت كده.. ممكن أتكلم معاك في اللي أنا عايزه بقى." كوكو: "حاضر اتكلم." عامر: "اسمعني بقى كويس." بعد ساعتين. في بيت عزيز.
نزلت ميرنا على الدرج تستقبل كوكو بعد ما كلمه وقالها إنه جاي يفطر معاها. كوكو قعد واتكلم مع ميرنا: "هو البيت فاضي ليه يا ميرو.. هو عزيز وميسرة مش هنا ولا إيه!؟ ميرنا: "طنط ميسرة مش هنا وبابا خرج من بدري عشان عنده شغله." كوكو: "هو عزيز بيعرف يشتغل!! ميرنا بعتاب: "كوكو عيب كده ده بابا." كوكو: "خلاص يا ميرو انسى.. بقولك إيه أنا جالي فرصة سفر ل باريس هحضر أسبوع الموضة هناك." ميرنا بحماس: "بجد يا كوكو؟
وجاتلك إزاي الفرصة دي.. أنا عايزة أسافر معاك." كوكو بحماس: "وأنا كمان عايزك معايا." ميرنا: "بس انت جبت فلوس منين! كوكو: "أصحابي عزموني معاهم.. إيه رأيك أكلمهم وأقولهم يعزموكي انتي كمان.. وهنسافر ونخرج ونعمل كل اللي إحنا عايزينه هناك وهما اللي هيدفعوا." ميرنا بحماس: "معقول يا كوكو.. مين أصحابك دول؟ هو أنا أعرفهم؟ كوكو: "انتي متعرفيش غير الفقرا اللي زيك يا ميرو.. بس أنا أصحابي كلهم أغنيا ومعاهم فلوس."
ميرنا بصتله بغيظ وقالت: "يعني انت هتسافر من غيري يا كوكي؟ كوكو: "أنا عايزك تسافري معايا يا ميرو عشان كده جيتلك دلوقتي.. عايزك تيجي معايا نروح لأصحابي وأقولهم إنك صحبتي ولازم تسافري معانا." ميرنا: "تفتكر هيوافقوا!؟ ولو وافقوا.. بابا أكيد مش هيوافق لأنه محتاجني هنا معاه الفترة دي." كوكو: "محتاجك في إيه يعني!! إحنا هنروح أسبوعين إجازة." ميرنا بصت على فوق وقالت بتوتر: "أصل.. أصل.." قاطعتها واحدة من الخدم
لما قربت منها وقالتلها: "الهانم رافضة تاكل برضه." ميرنا اتوترت وكوكو سألها باهتمام: "هانم مين؟ مش انتي قولتي إن ميسرة مش هنا! ميرنا بصت ل كوكو بتوتر وقالت للخادمة: "روحي انتي شوفي شغلك." وبصت ل كوكو وقالتله: "خلينا في موضوعنا.. أنا هقوم ألبس بسرعة وأجي معاك نروح لأصحابي قبل ما بابا يرجع." كوكو هز راسه بالإيجاب وميرنا طلعت على فوق عشان تبدل ملابسها. وكوكو بعت رسالة ل عامر وقاله كل اللي حصل.
بعد وقت قليل ميرنا خرجت مع كوكو من البيت. وكان عامر واقف بعربيته خلف بيت عزيز. وأول لما كوكو اخد ميرنا وخرجوا من البيت عامر اتحرك بعربيته ووقف قدام بيت عزيز هو والحرس اللي معاه ونزل من العربية ودخلوا البيت. الخدم عارفين إن عامر ابن ميسرة صاحبة البيت وفتحوا له البيت بترحاب. وعامر دخل هو والحرس اللي معاه وفتح غرف البيت كلها وكان بيدور على حاجة لحد ما فتح غرفة ووقف مصدوم أول لما شاف...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!