الفصل 52 | من 81 فصل

رواية مكتوبه على اسمي الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
2,859
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

خير يا دكتور؟ بنت أخويا مالها؟ الدكتور رد بابتسامة: متقلقش يا حاج، بنت أخوك بخير بس هي ضعيفة شوية. وبص لمرات عم آيات وقالها: لازم تهتمي بأكلها الأيام الجاية دي يا حاجة، طبعًا مش هوصيكي، وألف مبروك. فارس بص لهم بصدمة وقال: مبروك على إيه؟ ردت والدته بسعادة: آيات بنت عمك حامل. فارس وقف مصدوم وهو بيسمع الخبر اللي قادر ينزع حبه لآيات من قلبه، وهمس بصدمة: حامل!!

الحاج إسماعيل قال بسعادة: اللهم لك الحمد والشكر.. تسلم يا دكتور يا وش السعد أنت. الدكتور ابتسم وقال: الله يخليك يا حاج.. المهم لازم تخلي بالكم منها الفترة دي وخصوصًا الشهور الأولى من الحمل. اتكلم عم آيات بقلق: بس الإغماء اللي حصل لها ده ليه يا دكتور!! هو الحمل عندها فيه خطر ولا حاجة؟

رد الدكتور: لا مفيش خطر ولا حاجة، بس واضح إنها الفترة دي حالتها النفسية مش كويسة، ومع هرمونات الحمل بتكون حساسة أكتر وأقل حاجة ممكن تزعلها وتكتئب.. يا ريت تهتموا بيها أكتر الفترة الجاية وتحسسوها إنكم جنبها طول الوقت. اتكلمت مرات عم آيات: منه لله علوان اللي قالها موضوع موت أبوها! فارس انتبه لكلام والدته، والحاج إسماعيل خرج مع الدكتور عشان يحاسبه، وفارس قرب

من والدته وسألها باهتمام: علوان مين اللي قال لآيات موضوع موت عمي! ردت والدته: علوان اللي كان بيشتغل مع عمك في الأرض.. ما الحرس بتوع جوز آيات شافوا واحد كلمها عند الأرض وقالوا لجوزها وهو كلم أبوك، ولما أبوك سأل الفلاحين عرف إن علوان اللي قال لآيات. فارس بص لوالدته بصدمة وعرف إنه ظلم هدير، وهمس لنفسه: يعني أنا ظلمتها فعلاً!!

واتحرك فارس وخرج من البيت بسرعة، ووالدته واقفة مش فاهمة إيه اللي بيحصل معاه، والحاج إسماعيل رجع بعد ما حاسب الدكتور وقال لمراته: تعالي ندخل نشوف آيات عشان أبارك لها..... في الغرفة عند آيات. آيات كانت نايمة على السرير وشارده بأفكارها، وحاطة إيديها على بطنها ومش قادرة تصدق إنها حامل وفي طفل جواها دلوقتي من عامر. عمها ومرات عمها خبطوا على الباب ودخلوا، وآيات قامت قعدت بسرعة، وعمها دخل وهو بيبتسم، ومرات عمها

قربت منها وقالت بلهفة: خليكي يا حبيبتي مرتاحة، متتحركيش. عم آيات: ألف مبروك يا آيات.. ربنا يكملك على خير وتقومي بالسلامة يا بنتي. آيات بابتسامة باهتة: شكراً يا عمي. اتكلم عمها بسعادة: دا جوزك لما يعرف هتلاقيه جاي جري على هنا من الفرحة. ردت آيات بعصبية: لا يا عمي.. أنا مش عايزاه يعرف. مرات عمها: ليه يا بنتي دا جوزك ولازم نفرحه.

آيات بغضب: لا يا مرات عمي.. هو سابني وأنا لوحدي ومش هقبل يرجع لي عشان عرف إني حامل وابنه في بطني. عمها بدهشة: بس جوزك مسبكيش يا آيات!! جوزك عنده مشاكل هناك وهو حب يبعدك عشان خايف عليكي.

آيات بعناد: لا يا عمي.. دي حجته عشان تتعاطف معاه وهو معندوش مشاكل ولا حاجة.. فاكر زمان لما اتجوزني وسابني عند أبويا وقال نفس الكلام.. قال إن عنده شغل وهيسافر ويرجع ياخدني وسبني خمس سنين معرفش عنه حاجة، ولولا إني أنا اللي هربت عشان أدور عليه مكنش هيفكر فيا أصلًا ولا هيفتكرني! ولقيته خاطب وعايش حياته وأنا مش في حساباته أصلًا.. ودلوقتي يمكن يكون اتجوز! عمها بدهشة: اتجوز!!

اتجوز إيه يا آيات، هو الراجل اللي يتجوز مرة يكررها تاني. مرات عم آيات بغضب: تقصد إيه يا حاج!!! عم آيات وهو بيضحك: مقصدتش يا حاجة أنا بهديها على جوزها بس.. وبص لآيات وقال: بصي يا آيات وإسمعي كلام عمك.. جوزك راجل ابن أصول وبيحبك وكل اللي هو بيعمله ده عشان يحميكي، ومن حقه يعرف إنه هيبقى أب. آيات بغضب وعصبية: لا يا عمي هو مش من حقه أي حاجة، ولو عرف إني حامل وفكر يجي هنا أنا ههرب منكم تاني والمرة دي محدش هيعرف لي طريق.

عمها بص لها بصدمة ومرات عمها بصت له وغمزت له وقالت: خلاص يا حاج إحنا هنعمل اللي آيات عايزاه.. خلينا نطلع ونسيبها ترتاح شوية. عم آيات بص لمراته بدهشة وخرج معاها، وآيات نامت على السرير تاني وهي متعصبة من عامر. عم آيات أول لما خرج من غرفة آيات اتكلم مع مراته بدهشة: إحنا مش هنوافقها على كلامها ده يا حاجة..! جوزها لازم يعرف ويشوف له حل معاها.

مرات عم آيات: يا حاج أنت هتقول لجوزها وتعمل كل اللي أنت عايزه، بس إحنا لازم نسايسها عشان تفضل قدام عينينا، وبعدين الحركات دي أنا عارفاها، وأول لما تشوف جوزها قدامها هتنسى كل الكلام اللي قالته!! الحاج إسماعيل: عندك حق يا حاجة.. وربنا يعين جوزها على عنادها ده. عند عزيز.

عزيز دخل كافيه في مول كبير وكان في حرس تبع عامر بيراقبوه، وعزيز بدأ يحس إن في حد تبع عامر بيراقبه وقعد في الكافيه وهو عارف إن كل كلمة هيقولها عامر هيسمعها. بعد دقايق قليلة وصل صديق قديم له وقعد مع عزيز واتكلموا في مواضيع كتير مش مهمة وذكريات كتير بينهم وهما بيشربوا القهوة.

الحرس كانوا بيراقبوا عزيز وعامر سامع الحديث بين عزيز وصديقه وشايف إنهم بيتكلموا في مواضيع عادية جداً ومش مهمة، واستغرب إن عزيز بيضيع وقته مع صديقه في توقيت مهم جداً المفروض يكون بيجهز نفسه لتنفيذ الخطة اللي ميرنا اقترحتها عليه! ..... في البيت عند ميرنا كانت منتظرة ميسرة وتعليمات عامر عشان يقولها تعمل إيه!

ميسرة دخلت البيت وميرنا استقبلتها بتوتر، وميسرة كانت عايزة تطلع الغرفة فوق عشان تشوف أختها، وميرنا حاولت تمنعها وهي مش عارفة تعمل إيه، واتصلت على عامر. .... عزيز في المول قام مع صديقه ودخلوا أكتر من محل وكان واضح إنهم بيشتروا لبس، والحرس كانوا وراه بيراقبوه من بعيد، وفجأة عزيز اختفى والحرس بيدوروا عليه في كل مكان ومش لاقينه، واتصلوا على عامر عشان يبلغوه..... في البيت عند ميرنا.

فجأة عربيتين وقفوا قدام البيت ونزل منهم بلطجية شكلهم يخوف واقتحموا البيت بالسلاح اللي معاهم، والحرس اللي تبع عامر حاولوا يتعاملوا معاهم، لكن البلطجية كانوا بيطلقوا النار بشكل عشوائي عشان يخفوا الحرس لحد ما تتم مهمتهم.. داخل البيت.. ميرنا كانت واقفة بتتكلم مع ميسرة بتوتر، وميسرة مستغربة إن ميرنا بتحاول تمنعها إنها تطلع تشوف أختها، وفجأة سمعوا صوت إطلاق نار، وقبل ما يستوعبوا اللي حصل لقوا بلطجية بيقتحموا البيت عليهم.

.... الحرس بلغوا عامر إن عزيز اختفى فجأة ومش لاقينه، وجهاز التتبع كان لسه جوه المول، ولما بحثوا عن جهاز التتبع لقوه في غرفة تغيير الملابس. عامر اتصل على الحرس اللي كانوا على بيت عزيز وقالوا له إن في عربيتين فيهم بلطجية اقتحموا البيت وضربوا عليهم نار وخطفوا ميرنا وميسرة. عامر وقف مصدوم من اللي حصل، وفجأة جات له رسالة مكتوب فيها

(متقلقش على الست والدتك هي معانا في أمان لو بقيت عاقل ومدخلتش الحكومة بينا.. هنكلمك تاني عشان نقولك المطلوب) في البلد. فارس وقف قدام بيت هدير وخبط عليهم، ووالدة هدير هي اللي فتحت له الباب واستغربت لما لقيته فارس ابن الحاج إسماعيل، وسألته بقلق: خير يا فارس..؟ فارس باحراج: هي هدير موجودة؟ ردت والدة هدير بقلق ودهشة: أيوا يابني موجودة خير!!؟

فارس بتوتر: أصل آيات بنت عمي عندنا اليومين دول وكانت تعبانة شوية وطلبت إنها تشوف هدير، وأنا جيت أقولها تبقى تعدي عليها في الدار عندنا وتشوفها. والدة هدير بدهشة: ألف سلامة عليها.. حاضر يا بني أنا هبقى أجيب هدير ونيجي نطمن على آيات.. آيات بنت عمك زي هدير بنتي وغلاوتهم واحدة. فارس كانت عينه رايحة جاية على بيت هدير من جوه، ونفسه يلمحها لأنه عايز يتكلم معاها ويعتذر لها بعد ما ظلمها امبارح. والدة هدير حسّت إن فارس

بيدور على حاجة وسألته: في حاجة يا فارس؟ رد فارس باحراج: لا أبدًا مفيش.. أنا همشي أنا بإذنك. ومشي فارس، ودخلت والدة هدير وهي مستغربة، وهدير خرجت من غرفتها وبصت لوالدتها بدهشة وسألتها: في إيه يا أمي مين اللي كان عندنا؟ ردت والدتها: دا فارس ابن عم آيات صحبتك. هدير قلبها دق بسرعة أول لما سمعت اسم فارس، وسألت والدتها بارتباك: وفارس جاي هنا عايز إيه؟ والدتها

بصت لها باهتمام وقالت: بيقول إن آيات هنا في البلد وتعبانة شوية وعايزة تشوفك!! بس أنا مستغربة! لما آيات عايزة تشوفك ليه متتصلش عليكي هي وتكلمك.. ليه تبعت ابن عمها!! ردت هدير بارتباك: أصل.. أصل آيات جت البلد ومكانتش تعرف اللي مرات أبوها عملته، وكانت فاكرة إن أبوها مات موته طبيعية، وتقريبًا حد من أهل البلد قالها اللي صباح وسيد عملوه في أبوها، وهي شكلها تعبت لما عرفت اللي حصل ده.

والدة هدير بحزن: لا حول ولا قوة إلا بالله.. أيوه يا بنتي حقها تزعل على أبوها وتتقهر كمان!! مين يصدق إن صباح تعمل كده في الحاج عرفان الله يرحمه! هدير كانت واقفة جنب والدتها شارده وبتفكر في فارس، وحاسة إن سبب مجيئه لبيتها سبب مختلف غير موضوع آيات، ووالدتها بصت لها وقالت: البسي يلا يا هدير وتعالي نروح نبص عليها وناخد بخاطرها بكلمتين.. آيات يتيمة وغلبانة وتستاهل كل خير.

هدير بصت لوالدتها بارتباك وهزت راسها بالإيجاب، ودخلت عشان تلبس وهي بتفكر في فارس، وعندها فضول تعرف ليه فارس جه لحد بيتها بنفسه، وكان عايز يشوفها ولا كان عايزها فعلًا عشان آيات. في شقة كوكو. عامر وقف متعصب وهو بيفكر في اللي حصل، وشريف وميرفت قاعدين وهما هيتجننوا بعد ما عامر قال لهم إن عزيز اختفى في المول فجأة، وفي بلطجية خطفوا ميرنا وميسرة. اتكلم شريف: يعني عزيز كشف خطتك ولا ميرنا طلعت خاينة وقالت لأبوها كل حاجة!

عامر بتفكير: مش عارف.. أنا مبقتش عارف أثق في حد ومش عارف إيه اللي ممكن يكون حصل! شريف: بس أكيد عزيز اللي عملها يا عامر. ميرفت بقلق: وهتعملوا إيه دلوقتي؟! عامر أنت مش هتسيب ميسرة صح؟ ميسرة مهما عملت هي أمك يا عامر. عامر: أكيد طبعًا مش هسيبها يا خالتي دي أمي ولو طلبوا كل ثروتي هدفعها مقابل إنها ترجع. ميرفت بحزن: ليه كده يا ميسرة!! دي آخرة جوازتك الغلط وياما نصحتها ومسمعتش مني.

عامر بص قدامه وقال: أنا لازم أعرف هو عمل إيه وإيه اللي حصل، والأهم أخد أمي فين دلوقتي! شريف بفضول: طب أنت ناوي على إيه؟ هتبلغ الشرطة؟ عامر بص قدامه بتفكير وقال: هبلغ بس مش دلوقتي. في مخزن مهجور. ميسرة كانت مربوطة على كرسي وعيونها عليها شريط أسود عشان متشوفش حاجة.. وميرنا كانت مربوطة في نفس المكان على كرسي جمبها. دخل شخص بخطوات واثقة ووقف قدامهم ورجالته شالوا الشريط الأسود عن عيون ميسرة وميرنا.

ميسرة وميرنا بصوا له باستغراب، وميسرة سألته بخوف: أنت مين وخطفتنا ليه؟ عليها الشخص ده بثقة وقال: اهدى يا مدام متتعصبيش كده.. إحنا مش خاطفينك ولا حاجة، إحنا بس مستضيفينكم عندنا كام يوم لحد ما الباشا ابنك يدفع لنا المطلوب وهنسيبك تروحي لحالك سبيلك. ميسرة بصت له بصدمة وقالت: أنت مين ومالك ومال ابني!! الرجل ضحك بسخرية وخرج وسابهم وهو بيقول: ابقى اسألي عزيز باشا وهو يقولك. ميسرة نطقت اسم عزيز بصدمة،

وميرنا قالت لميسرة: طنط مين الناس دول، أنا خايفة أوي.. هما ممكن يكونوا تبع بابا؟ ردت ميسرة عليها باستغراب: وعزيز هيعرف مجرمين زي دول ليه يا ميرنا!! ردت ميرنا: بابا كان متفق معايا إنه هيأجر رجالة تبعه يخطفوكي ويطلبوا من شريف وعامر فلوس كتير، وأول لما ياخد الفلوس هياخدني ونسافر. ميسرة بصت لها بصدمة: ياخد فلوس من عامر وياخدك ويسافر.. طب ليه عزيز يعمل كده!؟ وأنا مفكرش فيا!!

ردت ميرنا: بابا مش بيفكر غير في نفسه يا طنط ميسرة، وبعدين هو مبقاش عارف يستفيد منك زي الأول بعد ما عامر مبقاش يديكي فلوس. ميسرة بعدم تصديق: لا مستحيل عزيز يعمل كده! .. عزيز بيحبني. ميرنا بخوف: حب إيه يا طنط دلوقتي.. أنا متأكدة إن بابا اللي خطفنا لأن الخطة دي كنا متفقين عليها أنا وبابا.

خلف باب المخزن اللي ميسرة وميرنا فيه كان الرجل اللي خاطفهم واقف يسمع كلام ميرنا مع ميسرة وضحك بثقة لما ميرنا قالت إنها متأكدة إن باباها اللي خطفهم، وبص على غرفة صغيرة في المخزن ودخل الغرفة وكان عزيز قاعد على كرسي ومقيد من إيديه ورجليه وحاطين لصق على فم عزيز عشان ميعرفش يتكلم، ووقف المجرم

صديق عزيز قدامه وقاله: معلش بقى يا عزيز أنا نفذت العملية دي لوحدي، أصلها بصراحة عجبتني.. مراتك وبنتك دلوقتي عارفين إن أنت اللي خطفتهم، وابن مراتك دلوقتي بقى متأكد إن أنت اللي خطفتهم.. وأنا هاخد الفلوس منه وأطير أنا ورجالتي، وأنت اللي هتشيل الليلة وكل حاجة ضدك أنت. عزيز بص له بصدمة وكان بيغلط فيه وصوته مكتوم،

وصديقه قاله: مقبولة منك الشتيمة يا عزيز.. بس إيه رأيك في صحبك.. من وقت ما قولت لي على فلوس ابن مراتك اللي ملهاش آخر وأنا حطيت العملية دي في دماغي، ولما بعت لي رسالة الصبح وقولت لي إن هو كشفك وبنتك بتساعده أنا لقيت إن دي الفرصة المناسبة إني أنفذ العملية وأخد منه الفلوس، وكلهم متأكدين إن أنت اللي عملت كده...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...