الفصل 10 | من 10 فصل

رواية مقيده بماضيه الفصل العاشر 10 - بقلم سلمى تامر

المشاهدات
24
كلمة
1,018
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

طالما مش راضية تساعديني إني أنتقم من وليد بالذوق... أنا هخليكي تساعديني بالعافية. قالها كريم وهو بيقرب من هدى. كانت هدى خايفة جداً منه وبتبصله برعب وعجز لأنها مش عارفة تنقذ نفسها. لكن فجأة سمعت صوت تكسير وبعدها كريم وقع على الأرض وفقد الوعي. بصيت للي عمل كده لقيتها ميرال اللي كان وشها متغرق بدموعها وبتبص لكريم بقهر وكره. "ميرال! إنتِ عرفتي مكاننا إزاي؟ قالتها هدى باستغراب شديد. ردت ميرال بنبرة حزينة:

"أنا وكريم مرتبطين. وكان بقالي كتير بتصل بيه مش بيرد، فعشان كده خوفت عليه وجيت عشان أشوفه. وسمعت كل اللي قاله وإنه هو السبب في اللي حصل في أختي مش وليد." دموعها نزلت أكتر واتكلمت بصدمة: "أنا مش عارفة إزاي كنت بحب الحيوان ده! إزاي عرف يخدعني بالطريقة دي ويدمر أختي." حسيت ناحيتها بشفقة كبيرة وميرال قربت منها وفكتها وطلعتها من المكان وركبوا عربية ميرال. واتكلمت بجدية لهدى وهي سايقة:

"روحي لوليد واحكيله كل اللي حصل. ومبقاش مجبر إنه يتجوز نور ومن حقه يعيش مع اللي بيحبه." بعد فترة نزلت هدى من عربية ميرال وراحت الشركة اللي وليد بيشتغل فيها. نزلت من العربية بتوتر وفرحة ومشاعر كتير متلخبطة. طلعت مكتبه ووقفت قدام الباب بتردد كبير. وعلى الناحية التانية وليد كان قاعد وملامحه حزينة جداً ومهموم ومشتاق جداً لهدى. سمع خبط على الباب، نفخ بضيق وتوقع إنه حد من زمايله وقرر ميردش.

لكن لما الخبط زاد، أذن للي بيخبط يدخل وهو بيبص على الورق اللي في إيده بعدم اهتمام. "وليد." سمع صوتها وحس إنه بيتوهم. لكن لما رفع عينه وشافها قدامه، قام وقف بصدمة وفرحة من وجودها. "هدى! ابتسمت بخجل واشتياق وقربت منه لحد ما بقيت قدامه. قام مشاعره من إنه ياخدها في حضنه وافتكر إنها مش على ذمته. وهي فهمت ده من نظراته وحست بتغيير كبير في شخصيته. "مالك... شكلك متبهدل ليه؟

ابتدت تحكيله كل حاجة من أول مكالمة كريم ليها لحد ما ميرال أنقذتها واعترفتله ببرائته تحت صدمته الكبيرة. افتكر إنه لما كان قاعد مع نور وكريم، كريم قام يعملهم حاجات يشربوها وخمن إنه حط لهم حاجة عشان يفقدوا الوعي. بدأ يربط الخيوط ببعضها لحد ما وصل لحقيقة اللي حصل. ملامحه لمعت بالشر والانتقام من كريم على اللي عمله في نور وخطفه لهدى. عشان كده طلع من المكتب بغضب وهدى خافت عليه جداً وطلعت وراه. "وليد...

استنى ياوليد عشان خاطري." وقف ووجه كلامه ليها بأمر: "هدى ارجعي دلوقتي البيت." "لو روحتله هاجي معاك. أنا مش هسيبك تروح للمريض ده لوحدك." تجاهل كلامها وكمل. دموعها نزلت بخوف عليه ومسكت إيده واتكلمت برجاء: "عشان خاطري ياوليد. أنا مش مستعدة أخسرك. أنا ما صدقت العقوبات اللي قدامنا اتشالت وبقى ينفع نرجع لبعض." مسح دموعها واتكلم بحنان:

"متخافيش عليا. أنا لازم أروحله وأعرف هو هبب كده ليه وياخد عقابه على اللي عمله. أنا بحبك ياهدى زي ما انتِ بتحبيني وأكتر كمان، عشان كده عايز أقفل صفحة الماضي وأبدأ معاكي على نضيف. مش عايز أي حاجة تقف قدام سعادتنا." بعد فترة وصل البيت اللي كريم كان خاطف فيه هدى ولقى الباب مفتوح. دخل ولقى كريم قاعد على الأرض وماسك دماغه. بصله بإستحقار وقرب منه مسكه من هدومه لحد ما بقى واقف قدامه واتكلم بإستحقار وكره:

"كنت بتعذب كل يوم على ذنب مرتكبتهوش وكنت هخسر البنت الوحيدة اللي حبيتها في حياتي بسبب وساختك وأنانية." "عملت لك إيه عشان تعمل فينا كده؟ نور آذيتك فإيه عشان تدمرها بالشكل ده؟ بعد إيده من عليه واتكلم بكره:

"عشان اختارتك انت مش أنا ورفضتني. وأنا مترفضتش. كان لازم أكسرها وأبينلها إن اللي فضلتك عليا شخص بشع. فعشان كده حطيتلكم برشام في اللي شربتوه ووهمتك إن انت اغتصبتها، لكن مكنتش انت، كان أنا. ولو رجع بيا الزمن هعمل كده ومش هتردد." بصله وليد بصدمة وعدم تصديق ومقدرش يمسك نفسه وهو بينال عليه بالضرب. اللي نقذه من إيده دخول الظابط اللي سمع كل حاجة وجنبه نور وميرال وهدى وراوي ونهي اللي كانوا واقفين برا.

خد الظابط كريم اللي بصلهم كلهم بكره. وكانت نور ساكتة ومصدومة. مسحت دموعها وبصيت لوليد وقربت منه واتكلم بهدوء: "شكراً ياوليد على كل حاجة عملتها معايا وآسفة لو ظلمتك." "متتأسفيش يا نور، انتِ ملكيش ذنب في حاجة. وأنا لسه عند وعدي وواقف جنبك طول ما انتِ محتاجاني." يعدي شهر وهدى ووليد اتكتب كتابهم ورجعوا لبيتهم وقرروا إنهم يعملوا عمرة ويبدأوا حياتهم الجديدة من غير ذنوب. ويقفلوا صفحة الماضي تماماً.

وقضوا حياتهم في سعادة وحب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...