رواية مقيده بماضيه بقلم سلمى تامر | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
بقولك إيه يا واد يا وليد، البت اللي هنخطبهالك متدينة خالص ومتعرفش إنك بتاع بنات، وأبوس إيدك متفضحناش قدام الناس. نفخ بضيق وهو سايق العربية. ماما، دي عاشر مرة تقوليلي الكلام ده، مخلاص عرفنا إن الهانم شيخة، أقسم بالله إنتِ كرهتيني فيها من قبل ما نروح. اتكلمت نبيلة في سرها وهي بتبصله بغيظ. كرهتك فيها! طب ادعي من كل قلبك إنها توافق على الجوازة، علشان دي الوحيدة اللي هتنفع معاك وتظبطك وتعلمك الأدب يا ابن بطني. وصلوا بيت العروسة، وبعد ما أهلها رحبوا بيهم. طلعت من أوضتها قدام عينيه، وكانت لابسة هدوم محتشمة جداً، وباين على ملامحها الهدوء والاحترام. قارنها وليد بالبنات اللي يعرفهم، ولقاها أقل جمال منهم بكتير. علشان كده بعد عينيه من عليها ونفخ بضيق وعدم رضا. لاحظته أمه وهزت دماغها بنفاذ صبر منه ومن تفكيره. واتكلمت بفرحة. تعالي يا هدى اقعدي جنبي يا حبيبتي، ما شاء الله قمر. ابتسمت هدى ببساطة وهي بتقعد جنبها بخجل، وبتبص لوليد...