محمود بص لنور بصدمة: دا إيه؟ نور خبطت على كتف سارة: دي أوضتك اللي جوزي اخترعهالك يا ضرتي. محمود: نور، من امتى وإحنا عندنا فراخ وبط وكل الكلام دا؟ نور: بأساس إنك كنت في البيت، ما أنت كنت في الشغل، يوه نسيت إنك كنت بتقول كدا وكنت بتبقى عندها. سارة: خلاص شوفيلي أوضة تانية. نور بابتسامة: ليه يا حبيبتي، كنت جوزك؟ وآه صحيح متنسيش تعملي غداء لينا أنا وبنتي، وقربت من محمود، أصل يا حبيبي أسر جاع فجأة. محمود: أسر مين؟
نور: الأَه! نسيت يا حبيبي، ومسكت إيده وحطتها على بطنها، أسر ابنك اللي هنا. سارة رمت الشنط على الأرض. نور: مالك يا حبيبتي، في حاجة؟ سارة: لا، وجعتلي إيدي. نور: سلامتك، هدخل أنا بقى أريح تكوني عملتي الغدا، يلا يا حور على أوضتك، محمود سندني. محمود همس: متعمليش الشوية دول، أنتِ لسه أول شهر. نور: لو مجتش سندتني بالذوق هنزعل يا حبيبي. محمود: عن إذنك يا سارة هوديها. سارة بتجز على سنانها: طبعًا يا حبيبي.
نور: يلا يا حودة، آه يا أني. دخلنا الأوضة وحور راحت أوضتها. نور: يلا بقى روحلها. بصلي ووقف قدامي. محمود: قولتيلي بقى إحنا مربيين الدواجن دي من أمته؟ رجعت لورا: مهو قولت أوفر فلوس ليك وأنت رايح تتجوز عليا. محمود قرب: توفري ليا يا ولا، وبعدين يا حبيبي وآه ويا أني ويا حبيبتي. نور: متقربش، اقف. محمود: الأَه! مش يمكن ابني أسر حابب أبوه؟ نور: أسر مين؟ محمود بيقرب أكتر ونور تبعد لحد ما وصلت لجدار: الأَه! ابننا يا حبيبتي.
نور: ابعد يا محمود. محمود: ششش. بدأ يقرب منها، نور غمضت عينها، بدأت تفتكر كلامه واللي حصل، خافت وقامت زقته. نور بدموع: اطلع برا! برا أوضتي يلا! محمود: في إيه مالك؟ نور: ابعد عني، يلا بره. محمود: طيب اهدي. ورايح يحضنها يهديها زي ما متعود لما تكون زعلانة بتعدي لما يحضنها. نور: متقربليش! ابعد عني! محمود: طيب اهدي بس، أنا طالع أهو، وطلع. نور هديت: في إيه يا نور؟ أنتِ مالك كدا؟
لأول مرة متبقيش حابة قربه، دانتِ كان أكتر مكان مطمنة جواه، للدرجادي مبقاش مصدر أمان، بس أنا مش همشي كدا، ومسحت دموعها ودورت على فونها وبدأت أطلع رقم همس صحبتي. نور: همس... وأنتِ كمان وحشتيني... اسمعي اللي هقوله. عند سارة. محمود: سارة اهدي، زمان دلوقتي واحدة جاية تضبط الأوضة. سارة: أنا مش هعرف أقعد معاها، هطلقها امتى؟ محمود بتوتر: قريب قريب يا حبيبتي. سارة: مش عارفة ليه حسيت إنك اتغيرت لما عرفت إنها حامل.
محمود: أنا بس كـ... قاطع كلامه دخول سيدة. محمود: تعالي يا أم محمد نظفي الأوضة دي. بعد مرور وقت كتير الأوضة اتنظفت وسارة قعدت فيها هي وابنها على السرير. سارة: محمود أنا جعانة أوي، عاوزة أتعشى علشان متغدناش. محمود: خلاص قومي عشينا. سارة: طب متقول لمراتك. محمود: مش هعرف أطلب منها النهاردة. سارة: محمود روح اطلب منها. محمود: معلـ... قاطعهم صوت نور. نور: يلا العشا. بص محمود لسارة. محمود: هيا نادت.
سارة: أيوا يلا، دا سيف نام. محمود: يلا. راحوا. محمود شاف همس قاعدة معاهم. محمود: أهلًا يا همس. نور: تعالى اتعشى يا حبيبي وهات سارة جمبي. قعدوا اتعشوا. محمود: جيتي امتى يا همس؟ همس: من العصر وأنا هنا، أصل انتقلت في مستشفى هنا في البلد. محمود: آها. وبص لحور، لاحظ إنها مش بتاكل. محمود: مالك يا حبيبة بابا مش بتاكلي ليه؟ حور بصت لمامتها اللي ابتسمت: أصلهم في المدرسة مطلعين رحلة وماما مش راضية تمضي.
محمود بابتسامة: بس كدا يا حبيبتي، يلا يا روحي هاتي الورقة. حور: بجد يا بابا؟ محمود: أيوا. حور قامت طابعة قبلة وراحت جابت الورقة وقلم. محمود: وادي إمضة بابا أهو. حور قلبت الصفحة. حور: وهنا كمان. محمود: بس كده أهو يا ستي. حور أخدت الورقة دخلتها وجرت على باباها باستُه. سارة: مش المفروض تقرأ حتى؟ همس وسلمى بصوا لبعض. محمود: أقرأ إيه دي بنتي وطفلة. خلصوا العشا. سلمى: معلش يا نور مش هعرف أساعدك.
نور: يا روحي خدي حودة وروحوا ناموا وميهمكوش حاجة. محمود: بصلها باستغراب ودخل مع سلمى. نور: يعني هتبقى سهلة؟ همس: بإذن الله يا حبيبتي، بس أنتِ متأكدة هتعملي اللي قولتيه كله؟ نور أخدت نفس عميق: أيوا. عدى اليوم وتاني يوم. محمود بص في الساعة: إيه دا عشرة ونص! إزاااي؟ سارة بنوم: في إيه؟ محمود: الساعة عشرة ونص. سارة: آه صباح الخير. محمود: إزاي أنا نمت كل دا؟ سارة بدأت تفوق: في إيه؟ اهدي، إحنا إيه دا الساعة عشرة ونص شغلنا.
محمود بدأ يجهز وسارة بردوا، طلعوا لقوا مفيش حد. محمود: إيه دا؟ نور مصحتش وودت حور المدرسة ولا إيه؟ دخل أوضة حور ملقهاش. سارة: يبقى نور ودتها ونامت. محمود: إزاي دا؟ دخل أوضة نور ملقهاش. سارة: يمكن مشيت. محمود: مش بتمشي غير لما تقولي، هيا فين يا ترى؟ سارة: طب الشغل؟ محمود: يولع الشغل، استني أرن عليها. بدأ يرن ولكن مفيش رد. سارة: في إيه يا محمود قلقان ليه؟ محمود: أنتِ فيكي إيه؟ دي مراتي وحامل في ابني.
سارة: أنا مش قصدي يا حبيبي. محمود: مامتها؟ بدأ يرن عليها. عدى وقت. سارة: ها؟ محمود: مش معاها. سارة: هنعمل إيه؟ محمود: هقعد للعصر، مجتش هنزل أدور عليها. سارة بصت له بغيظ وفي نفسها: دا اللي كان ناقص. الوقت عدى. حور باص المدرسة رجعها، خبطت. محمود قام هو وسارة فتح الباب لقاها حور. محمود: ماما فين يا حور؟ حور: مع طنط همس، رنت عليها. سارة: قلقنا كان على الفاضي، تزعق في حبيبتك وأم ابنك علشانها وهي بتتفسح. محمود: اسكتي.
ماما مع طنط همس بتعمل إيه؟ حور: ماما قالت إنك بعد ما جبت طنط دي معانا يا بابا، فهي مش عاوزة النونو وراحت مع طنط همس علشان تعمل عملية. محمود: بتقولي إيه؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!