حور: ماما قالت إنك بعد ما جبت طنط دي معانا يا بابا، فهي مش عاوزة النونو وراحت مع طنط همس علشان تعمل عملية. محمود: بتقولي إيه! الجزمة لبسها، ولسه رايح يفتح الباب، جرس الباب رن. بيفتح لقاها نور، كان مصدوم هو وسارة وبصين ليها. نور: في إيه يا محمود مالك واقف كده؟ نور حضنت حور بنتها وجابت كرسي وقعدت ترتاح. محمود فاق من صدمته: انتي كنتي فين؟ نور: كنت في مشوار. محمود: كنتِ في المستشفى بتنزلي ابني؟
نور: لا يا حبيبي كنت عند سمسار عقارات بيشوفلي مؤجر يأجر الشقة دي. سارة: انتي بتقولي إيه دي مش شقتك دي شقة جوزي وهيطلقك. نور قامت: بصي يا قمر دي ممكن، إنما شقتك وشفته دي لا. لمحمود: أي الهبل اللي بتقولوه ده؟ نور ده بيتي وطلاق إيه يا سارة؟ نور بصت لسارة: مش هتردي أرد أنا، دي شقتي وضحكت. يا حبيب أيامي على رأي الست وأنت ماضي. سارة: انتي أكيد مزورة الورق. محمود: اسكتي كده انتي تقصدي أي بكلامك؟
ماضي إيه، أنتِ عمرك ما جبتي ليا ورق وأنا مضيت من غير ما أقرأه. نور: لا مضيت يا حبيبي. دقيقة وطلعت ورقة متصورة. مش دي إمضتك يا روحي؟ سارة شدت الورقة وراحت عند محمود. محمود في صدمة: ده إزاي؟ أنا مضيت إمتى؟ سارة وقعت بعينها على حور: إمبارح الرحلة يا محمود بنتك مرحتش مكانها أهي. نور: فكنا بقى من الكلام ده، أنا أجرت أوضة حور وأوضة سرسور أصل بأجر بالحجرات وضحكت، فحور هتنام في أوضتي في حضن أمها.
محمود: نور لو الشقة مرجعتش هطلقك، وقتها مش هتلاقي اللي يأكلك بعد ما وقفتي قصاد عيلتك. نور: ياما خوفت. وباستهزاء: والنبي يا حودة متعملش فيا كده. طز فيك وصحيح بكرة في عملية هنزل ابنك وأنت جاي معايا يا نور عيني. محمود: أنت مجنونة صح؟ أكيد اتجننتي. نور: والله اللي يتعمل فيها كل ده وتفضل عايشة تكون اتجننت فعلًا. يلا هروح أنام صحيح لما يجي الناس قولولي هيجوا كمان ساعتين، يلا تصبحوا على خير. يلا يا حور.
سحبت بنتها ودخلوا حجرتهم. نور طلعت البلكونة اللي في أوضتها والبسمة على وشها ورنت على صحبتها همس. نور: شكرًا أوي، آه لو تشوفي شكلهم يا عيني. أمال لما يعرف هو ماضي على أي، مقرأش الغبي ولو شاف الورقة تانية... أيوه دخلت... كان منظرهم يضحك تحسي ماء متلج وقع عليهم... سلام بقى بعد أسبوع زي ما اتفقنا. أخدت نور تنهيدة إحساس بانتصار صغير كفيل يلهمها ابتسامة بقيت اليوم ده لسه لما اليوم هيبدأ أصلًا.
دخلت ووقفت قدام مراية وحطت أيديها على بطنها. نور: المعذرة يا صغيري، هذا عالم لا يناسبك، وهذا الأب لا يناسبك. سأتعب من أجل أختك، سامحني لن أقدر. عند محمود. سارة: يعني إيه كده؟ محمود: يعني اللي شوفته واللي سمعتيه يا سارة. سارة: قولتلك اقرأ اقرأ يا محمود قولت لا. محمود: سارة خلاص. سارة: مش خلاص يا محمود دلوقتي هنعمل إيه؟ محمود: انتي ناسيه إني كان عندي الشقة اللي مسكنك فيها أقدر أبيعها وغير كده رصيدي في البنك.
سارة: أما نشوف ده سيف صحي. ودخلت جابت سيف وراحت المطبخ. محمود بتحسر ويضع يديه على وجهه: أنا غبي فعلًا. بعد مرور وقت الباب خبط. طلعت نور فتحت قبل ما سارة تفتح وكانوا أربع بنات. نور: أهلًا حبايبي، أكيد جيتوا علشان الحجرات اللي هتتأجر كل بنتين في أوضة. بدأت توريهم الأوض طبعًا تحت أنظار سارة ومحمود وهما دخلوا الأوضاع وهيا راحت لمحمود وسارة. نور: هتعملوا إيه دلوقتي في أوضة تحت تشبه البدرون بس لا أحسن شوية.
وقربت من محمود وسارة كانت واقفة بغيظ. نور: أنا ميرضنيش أبو بنتي يبات تحت، صح يا حودة؟ سارة: محمود. وشدته: أنت بتعمل إيه؟ وسابته وخبطت على الباب. نور: بتعملي إيه يا مجنونة الناس جوا. سارة: هاخد هدومي. نور: آه اللي كانت جوا مهما البنات طلعوها هي هناك في الشنطة دي. سارة راحت وأخدت الشنطة واتجهت ناحية محمود وفي يدها سيف. سارة: يلا يا محمود. نور: هو إيه اللي يلا محمود مش ماشي من هنا.
سارة: يلا يا محمود لو مجتش معتش هتشوفني أنا ولا سيف. محمود قام ومسك ذراع سارة: اهدي يا سارة وإحنا هنلاقي حل بإذن الله. سارة: حل بتقولي حل أنا ماشية. ونزعت يده من عليها ونزلت. محمود بص لنور: لي يا نور بتعملي كده؟ نور بابتسامة: أنا عملت إيه؟ محمود: منتش نور مراتي. وأخد المفاتيح ومشي. نور دخلت أوضتها ووقفت قدام المرايا: هو فكرني إيه اللي منتش نور مراتي؟
مراته الجارية اللي اتجوز عليها وعاش حياته اللي قال عليها حاجات عمرها ما عملتها. نور اللي كانت بتطبخ وتأكل وتنضف وتغسل وتدلع وتشيل وتحط. نور تعبت من نور أوي وقعدت تعيط. عند محمود. سارة: أنا فعلًا لما حبيت عرفت أختار حبيب وسند وأب وزوج. محمود: تمام يا حبيبتي أهم حاجة تكوني مرضية. سارة: هنعمل إيه دلوقتي؟ محمود: هروح أسحب من الفيزا فلوس. سارة: طب أنا وسيف نيجي معاك؟ محمود: لا هتقعدوا هنا في المطعم ده واطلبوا أكل.
ووداهم المطعم. سارة: متتأخرش. محمود: حاضر. وبص لسيف: حبيب بابا اللي هيوحشه. وطبع قبلة على خده ومشي. في الطريق. محمود: إيه يا محمود منتش مبسوط لي؟ الفرحة اللي كنت متخيلها منتش، كنت مستني اليوم ده من زمان. كنت بتروح لسارة حبيبتك وأم ابنك وأنت مستخبي وخايف. كنت عمرك ما تقدر تعيش معاها في بيت قدام حد. ونور أخدت الشقة مهو برضه حور بنتك تعيش فيها يعني مش فارقة. أنت مش فرحان لي؟
وصل محمود عند المكنة ATM ودخل الفيزا والرقم السري دائمًا يطلعله حسابكم فارغ. محمود: لا حول ولا قوة إلا بالله. هعمل إيه دلوقتي؟ لازم أروح البنك. بس أجيب سارة وسيف. راح المطعم لقي سارة طالبة عصير مانجا لسيف. محمود: مطلبتيش غدا؟ سارة: لا استنيتك بس أطلب دلوقتي اقعد يلا. محمود: لا أنا مش معايا غير فلوس المانجا. يا جرسون. جه الجارسون وحاسب على مانجا. في الطريق. سارة: يعني إيه مفيش فلوس؟ محمود: السيستم عطلان هنروح البنك.
سارة: طب بسرعة ده سيف بينام، اشتاله يا محمود. محمود حمل سيف وسارة بتجر الشنط. محمود: سرعي. سارة: اهدي بإذن الله خير. وصلوا البنك. أحد الموظفين: كتير بيحصل الحدثة دي يا فندم هشوفلك حسابك حالًا. سارة: اهدي بقى. محمود: خير. الموظف راح ورجع: يا فندم قدامي فعلًا أن حسابك فارغ ومفيش أي غلط سيستم ولا حاجة. محمود: إيه اللي بتقوله ده؟ حسابي فارغ إزاي؟ سارة: اتأكد كده لو سمحت ابننا نام وإحنا كده هننام في الشارع.
موظف: قدامي أهو حضرتك حساب محمود البيشبشي يحتوي على صفر جنيهات. آخر حاجة هو حول من حسابه جميع الأموال وأملاكه للسيدة نور إبراهيم عيد. محمود وسارة: نور!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!