الفصل 4 | من 16 فصل

رواية ملاحقة الماضي الفصل الرابع 4 - بقلم لمياء نبيه

المشاهدات
24
كلمة
558
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

محمود: ها يا دكتور هي مالها؟ الدكتور: مبروك المدام حامل في الشهر الأول. نور بصدمة: حامل! حور: يعني ماما حامل؟ هتجيب نونو ليا؟ محمود بفرحة: هجيب أخ لحور القمر، واتفضل يا دكتور أوصلك. نور كانت مصدومة في داخلها: طب دلوقتي هتعملي إيه؟ وإزاي ده يحصل؟ أنتي كنتي مستنية الخبر ده، طب دلوقتي أنتي مش عايزاه ليه؟ محمود رجع: مبروك يا نور. نور هزت راسها بالإيجاب. محمود: هستأذن دلوقتي عشان ورايا شغل وهرجعلك بعدين. مشي محمود.

حور: ماما أنا هروح المدرسة النهاردة. نور ابتسمت وقامت ووطت لطولها: آه هتروحي يا حبيبة ماما، يلا شنطتك وأنا حطيت فيها اللانش بوكس جاهز، يلا قدامي يا حوريتي. وصلتها لحد الباب واتأكدت إنها نزلت ودخلت أوضتها. وقفت قدام المراية بصت لنفسها. نور: أنت ليه اتبعتلي دلوقتي؟ أنا كنت بتمناك يوم ما أقول إني مش عايزاه ييجي؟ يا رب أنا مش عارفة أعمل إيه؟ فجأة فونها رن كان محمود. نور: أيوة يا محمود. ما لقتش رد. _أنا بقول طلقها.

= حبيبتي. حاضر بس سمعت اللي كان بيتقال من الصدمة، ما كنتش عارفة أعمل إيه؟ يا ترى أقفل ولا أكمل؟ لحد ما سمعت محمود وهو بيقول. محمود: فين فُوني؟ قفلت وبدأت أفكر ورنيت عليه. نور: ألو يا حبيبي... أيوة أنت أنا ليا حبيب غيرك... ما تنساش تجيب سلومة... أيوة أنا تمام... باي يا حبيبي. قفلت واتنهدت: يا رب. بدأت أحضر وجبة الغدا لحد ما حوري تيجي وخلصت واستنيت حور، جت أخدتها في حضني. نور: حور حبيبتي ماما هطلب منك طلب.

حور: إيه يا ماما؟ نور: هقولك يا حبيبتي. عدى وقت وماما رنت. نور: أيوة يا ماما. أم نور: ما تزعليش مني يا حبيبتي أنا قطعتها. نور: مش زعلانة، صحيح يا ماما أنا حامل. أم نور: ألف ألف مبروك يا حبيبتي. نور: الله يبارك فيكِ. أم نور: مالك حاساكي مش مبسوطة، عايزة تنزليه؟ نور: أصل يا مـ... لقيت جرس الباب رن. نور: طب سلام دلوقتي يا ماما هكلمك بعدين. بصيت لحور وهمست: جاهزة؟ حور هزت راسها.

فتحت لقيتها ولقيته دخلت في حضنه أول مرة ما حسش بالأمان ولا إحساس الحب، إزاي ممكن يتحول مكان كان ملجأك لمكان تخاف منه؟ قلبك ما يستريحش فيه! نور: وحشتني أوي يا حودة. طلعت من حضنه وأنا إيدي محاوطة رقبته: تعرف أسر أنت وحشته أوي. محمود بصلي باستغراب: أسر مين؟ نور بابتسامة: ابنك يا حبيبي، بيقولوا البيبي بيحس بأبوه وهو بعيد عن حضنه. سارة: وأنت لسه في الأول. بصيت ليه: إيه الصوت ده؟ وبصتلها وبعلامات

تعجب باينة على ملامحي: آه سلمى سمر آه آه سارة، عن إذنك يا حبيبي. وسلمت عليها وأخدتها في حضني. نور: معلش يا حبيبتي ما شفتكيش. سارة بغيظ: والله؟ نور بابتسامة مصطنعة: آه والله. حور قربت من ابن سارة واسمه مازن. حور: مين ده يا بابا؟ محمود: ده أخوكي. حور: لا مش أخويا، أنا أخويا يكون حلو شبهي زي اللي ماما هتجيبه. نور: عيب يا حور، ده شبه مامته قمر أهو. حور: حاضر يا ماما بس هو فعلًا شبه مامته.

محمود قرب من نور وهمس: خلصي النمرة دي. نور بهمس: نمرة إيه؟ محمود: بنتي بتتكلم كده من إمتى؟ نور كملت بهمس: مش عارفة. وعلت صوتها: وأنا كمان يا حبيبي، عيب سارة واقفة. وضحكت. سارة نفخت: فين أوضتي؟ نور: هنا أوضة حور. سارة كانت بتشيل شنطتها. حور بدأت تعيط وقربت من محمود: بابا مش عايزة حد يدخل أوضتي. سارة: ليه يا حبيبتي؟ حور: يا بابا عشان خاطري. محمود وطى ليها مسح دموعها: حاضر يا قلب بابا، سارة في أوضة الضيوف.

نور: ما تنفعش. محمود: ليه ما هي حلوة وكبيرة. نور: أصل أصل آه ما اتنضفتش. محمود ابتسم: معلش. نور بنفس الابتسامة: أنت حر. دخلوا الأوضة. محمود بص لنور بصدمة: ده إيه؟ نور خبطت على كتف سارة: دي أوضتك اللي جوزي اختارها لك يا ضرتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...