محمود: أنت مش بتشوف؟ يزن: أنت اللي بتجري وغلطان وبتبجح. ليأتي صوت من خلف يزن: في إيه يا يزن؟ محمود بصدمة: نور! نور بصدمة: محمود! محمود بدأ يقرب، لكن إيد يزن وقفته. يزن: رايح فين؟ محمود وقف: أنت مالك؟ نور بابتسامة: ماله إزاي؟ وقربت من يزن: أقدملك يزن خطيبي، بقالنا أهو تلت أو شهرين مخطوبين، مش قادرة أحدد، لأن الأيام معاه متتعدش، وبإذن الله كمان شهور ويبقي جوزي، يزن محمود طليقي. محمود: إيه جوزك!
سارة من الخلف بضيق: الله، دي إيه الحبايب متجمعة. نور بابتسامة: أهلًا مدام سارة. سارة: أهلًا، أنتِ هنا بتعملي إيه؟ ولا حنيتِ؟ نور ضحكت بصوت عالي. يزن بهمس: هو دا؟ سكتت نور وبصت ليهم. نور: أنا اللي مفروض أسألكم بتعملوا إيه هنا في شركتي؟ محمود: إيه شركتك؟ أنتِ الشريكة؟ سارة: إيه؟ لتشعر بدوار وتسقط. نور: محمود، مراتك فوقها، وأنا مستنياكم في الاجتماع. وتنظر ليزن وتمسك بيده، لينظر يزن بصدمة.
نور: يلا يا حبيبي علشان الاجتماع. محمود كان موطي بيفوّق سارة. يزن: يلا، آه صح يا حودة، أنا دكتور بس مش هعرف أعالجها معاك. يزن الأسيويطي، نتعرف في وقت تاني. مشوا نور ويزن، وصلوا آخر الممر. نور ضحكت هي ويزن. يزن: كنتِ هايلة. نور: بيجاد. يزن بتقليدها: آه بيجاد. نور: شوفتيها أول ما وقعت لما عرفت إني شريكة باباك في الشركة؟ ولا منظره لما قولت إنك خطيبي؟ يزن: وهبقى جوزك. نور بتوتر بتبص في ساعة يدها: يلا الاجتماع.
تدخل نور الاجتماع هي ويزن، ويجلس يزن بجوار والده. والد يزن: وحشني، أمك منعاك عني. يزن: أبدًا يا بابا والله، أنا مش فاضي من الشغل. دخل محمود وسارة، ابتسمت نور وبدأت تتكلم. جلس محمود وسارة في جهة المقابلة ليزن ووالده. بدأت نور تتكلم: أنا نور إبراهيم، شريكة الأستاذ الأسيويطي، يشرفني طبعًا شركتي معاه. أنا خريجة بكالوريوس إدارة أعمال، والأستاذ الأسيويطي وبيكم هنكبر.
يبتسم يزن ويغمز لها، تضحك نور فيلاحظ محمود ويبان عليه علامات مضايقة. تنظر له سارة. نور: اللي عن يملـ أقصد اللي عاوز. يسأل أي سؤال بتفضل؟ والد يزن: ده شغل، كنت مشغول قوي يا يزن. ها، فرحكم إمتى؟ يزن: فرح إيه؟ مين يعني؟ والد يزن: فرحكم، مش اللي في إيدك دي دبلة؟ يزن: آه، بس مش منها. والد يزن: ولا ده. بابا صايع قديم وبيلاحظ ده. هي لابسة نفس شكل الدبلة بس سوليتير. يزن: تفتكر بتحبني؟ والد يزن: قبل ما تلبس الدبلة ولا بعدها؟
ينظر الاثنان ويضحكان. خلصوا الاجتماع ومشوا جميعًا. كان محمود ينظر لنور. نور: إيه رأيك؟ يزن: كنتي هايلة، إيه الثقة دي يا ولا! نور بابتسامة: ما تكسفنيش بقى. يزن: يا أخي بتتكسفي زينا. يرن فون يزن. يزن: عن إذنك. محمود يرى نور واقفة لوحدها، يروح ليها: نور، إحنا عاوزين نتكلم. نور: أفندم؟ نتكلم في إيه؟ محمود: أنتِ بجد عاقلة لكل اللي بتعمليه؟ نور: شوف يا محمود، شوفت الراجل اللي هناك ده؟ وتشاور على يزن.
محمود: أيوه، ماله ده بموضوعنا؟ بصت ليه نور. نور: ده الوحيد اللي صدقني وبيساعدني، عمره ما عايرني بالماضي. محمود قاطعها: أنا مكنـ نور قاطعته: ما تقاطعنيش ولا تبرر. محمود، أنت موضوعك اتقفل معايا، وبالنسبة للشقة فأنا مش عاوزاها. أنا وحور ويزن وأهلي عندي كفاية. محمود: بس أنتِ لسه بتحبيني، ما تضيعيش حبنا ولا بنتنا. نور ضحكت: كان فين الكلام ده لما رحت اتجوزت عليا؟ وكان فين لما جبتها تعيش معانا؟ كان فين لما عايرتني بالماضي؟
أنا كنت بحبك يا محمود ومنكرش، بس خليك فاكر إني قولت كنت. يزن يأتي عليهم: فيه حاجة ولا إيه؟ نور: ما فيش، ده أستاذ محمود كان جاي يطلب طلب بخصوص الشغل، بس قولتله إني مش موافقة وإن المدير القديم كان ممكن يوافق. محمود نظر ليها ومشي ليقابل سارة. سارة: كنت واقف معاها بتعمل إيه؟ محمود: يووه. ويمشي ويسيبها. تذهب سارة لنور اللي كانت واقفة بتضحك. سارة: نور! نور بصت ليها: اسمي أستاذة نور بس، أفندم. سارة: إيه كان؟
ابعدي عن جوزي وابعدي عن حياتنا بقى. أنتِ إيه؟ ما عندكيش كرامة يا ستي؟ كان مجبر عليكي وكـ يزن: اخرسي. نور: سيبها تجيب كله. شوفي يا حبيبتي، أنا هنا أقدر أمشي وأجيب، بس هقولك أول حاجة: امضي لي تنازل أنتِ وجوزك عن مرتبك، وتاني حاجة: امضة جوزك على ورقة الاستقالة على مكتبي. وقربت نور وهمست: جوزك كان جاي بيتشحتف علشان أرجعله بس ما استنضفتش. وترجع نور: بكرة كل اللي طلبته على مكتبي، اتفضلي. مشت سارة، أما يزن بص لنور.
يزن: أنتِ نور اللي بتجي لي بقالها 3 شهور؟ نور: لأ أنا نور اللي أنت غيرتها. وتضحك. يزن: محمود ابن خالتي رن وقال إن الشباب كانوا عنده النهاردة واتحولوا للنيابة، والقضية بيجري فيها هو والمحامي، يعني هيبقي فيه جلسة قريب. نور: آه، طب كويس. يزن: لأ ما إحنا المفروض نرجع البلد علشان الأقوال. نور: تمام، يلا. يزن: دلوقتي؟ نور: آه. يزن: ماشي، يلا اركبي. عند محمود وسارة في بيتهم. سارة: بقولك إيه، أنا مخنوقة. محمود: اتخنقي.
سارة: الله الله! من إمتى وأنت كده؟ محمود: سارة، مش جاية معايا بخناق. سارة: طب إحنا لازم نمشي ونسيب الشغل. محمود: ده ليه؟ سارة: أنا مش حباه. محمود: امشي أنتِ. سارة: علشان يفضي الجو، بقولك هنمشي. محمود: سارة اتعدلي. سارة: ما بقيناش نعجب ولا إيه؟ محمود: يووه، دي بقت عيشة، بقت هم. وقام. عند نور. نور كانت قاعدة مع يزن في غرفة التحقيقات وكان محمود الضابط قاعد، ودخل الشباب.
نور ابتسمت ليهم، كانوا حوالي 15 شخص، طبعًا أول واحد فيهم محمد ممدوح. محمود الضابط: ليه عملتوا كده؟ محمد السلاوي: بص يا حضرة الضابط، البنت دي لما والدتي كانت ماسكة المدينة جت ورمت بلاها عليا، مش عليا أنا بس لأ، علينا كلنا، وما حدش صدقها، ولا هو علشان قريبك؟ نظرت نور ليزن اللي هو رأسه. يزن بهدوء: أول حاجة أنا ما أعرفش محمود باشا، تاني حاجة أنت قولت نور إيه؟ محمد شداد: بتبلي علينا ومن زمان. محمد العطار: أيوه، كل فترة.
يزن: ماشي، في المحكمة نشوف ده. محمد صابر: محكمة؟ هي هتوصل لكده؟ يزن: طبعًا، أصله مش قضية سهلة يا حبايب، ومش بلاغ واحد. أول حاجة قضية تحرش لفظي، تاني واحد قضية تشهير، وتالتة قضية سب وقذف، ولسه فيه بس مش في بالي بس هنلاقي. نظر الشبان لبعض. محمود: أستاذة نور تحبي نحلها ودي؟ نور ضحكت: ودي لأ، وياريت القضية وتحقيقات النيابة كله مرة واحدة. يزن وقف: محمود باشا، أي أسئلة تانية؟ محمود: لأ، اتفضل. مشي يزن هو ونور.
يزن: تعالى يلا نروح. روحوا ووصلها البيت وروح هو. نور طلعت غيرت لبسها وجلست تناولت الغداء ومسكت روايتها لتقرأها. نور بابتسامة: يزن بطل لقاء القدر كان برضه واقف مع حور وربى ابن مش ابنه، حتى بعد ما عرف أنه ابنه ما تغيرش. ممكن تكون أنت كده يا يزن. إيه ده؟ العلاقة اللي بيني وبين يزن دكتور ومريضة، أكيد هو شايفها كده. بس يا نور! عند يزن. سميحة: أنت بتحبها يلا؟ يزن: هي مين يا ماما؟ سميحة: نور. يزن: أنتِ عرفتي البنت دي منين؟
سميحة: مرة محمود ومرة أبوك كلمني النهاردة، ما تضيعهاش زي اللي قبلها يا ابني. يزن: بس يا ماما أصـ قاطعته سميحة: لأ أصل ولا فصل. روح قولها دلوقتي وخد معاد نكلم أهلها فيهم. يزن: تفتكري هتوافق؟ سميحة: بص، أبوك صحيح بكرهه كره العمى، بس ليه نظرة، وقال إنه شاف الحب في عينيها ليك. يزن باس أمه ورن على نور. يزن: انزلي قابليني حالًا، يلا. نور: أنزل فين؟ أنت مجنون؟ الدنيا بتشتي دي أول شتا تشتي النهاردة. يزن: ده وقته؟ يلا انزلي.
نور: إيه أقولك لما تيجي قولي وأنا أنزل؟ يزن: ماشي. يزن دخل لبس ونادى مامته. سميحة: رايح فين؟ ده الدنيا بتشتي. يزن: آلاه! مش قولتي أحسن ما أضيع؟ باس أيديها. نزل يزن ومعاه علبة تحتوي على خاتمين. ووصل بالعربية ونزل ونادى، نزلت نور. نور: فيه إيه؟ بتزعق كده ليه؟ يزن: أنا حر، حد ليه عندي حاجة؟ نور تضحك: منزلني في الشتا ليه؟ يزن: نور. نور: نعم. يزن: أنا بحبك. نور بصدمة: إيه؟ يزن ينزل على ركبته: تتجوزيني؟ نور: بتقول إيه؟
أنت كويس؟ يزن: تتجوزيني؟ نور تضحك: بس أنا عنـ يزن قاطعها: شش. تتجوزيني؟ نور: بس. يزن قام: تمام يا نور، أنا آسف. وجه يمشي ويعد: ثلاثة، اتنين، واحد. نور: أنا كمان بحبك. يزن لف: قولتي إيه؟ نور: موافقة. جرى عليها ومسك إيديها وخلعها الخاتم ولبسها الخاتم الجديد. يزن: ما أنا عارف. ورمى القديم. نور: رميته ليه؟ يزن همس ليها: ما كانش حقيقي أصلًا. أومال ده الحقيقي. وضحك: هتحددي معاد إمتى؟ نور: معاد إيه؟
يزن: تمام بكرة بعد الشركة. نور: إيه ده؟ يزن: معاد أقابل فيه أهلك. نور: مش دلوقتي، خليها حتى بعد القضية. يزن: لأ دلوقتي. نور: طب إيه رأيك لما يتحدد معاد الجلسة؟ يزن: طب ليه؟ نور: علشاني. يزن: ماشي. نور: إيه ده؟ يزن: إيه؟ نور: أنا نسيت إن الدنيا بتشتي، يلا روح. يزن: يعني النهاردة خطوبتنا وتقولي كده؟ نور: أومال الشتا؟ يزن: دقيقة. يزن راح العربية وشغل أغنية "نخبي ليه في أسرانا" وعلي الصوت وراح ليها: ممكن رقصة؟
نور: أنت مجنون؟ يزن: آه، يلا. وشدها وبدأوا يرقصوا. خلصت الأغنية، يزن طلع فونه وشغل أغنية "الجو هادي" لعبد الباسط، تضحك نور. ليقوم يزن بفتح فيديو ويثبت الفون في أحد الأماكن ويشد نور. يزن: الجو هادي خالص والدنيا هوس هوس. ويشاور على نفسه: وأنا. ويشاور على نور: وأنت يا حبيبي يا حبيبي ونجوم الليل وبس. تضحك نور ويضحك يزن وينهي الفيديو. نور: يلا روح. يزن: مش عاوز. نور: بقولك ياااالا! يزن: ماشي هتوحشيني. نور: ماشي.
يزن: طب ما فيش حاجة عاوزة تقوليها؟ نور: طبعًا يا يزون. يزن: الله قولي بقى. نور: روح لأمك علشان زمانها قلقانة. يزن: طب يا سيدي شكرًا أنا مروح. تضحك نور ويمشي يزن. تصعد نور وتكون في غاية سعادتها. نور وقفت قدام المرايا ووضعت يدها أمامها وتنظر للخاتم: ياااه، ده عوض ربنا حلو يا أخي بشكل، وحنين وسند بجد ومصدقني. هي الست محتاجة غير واحد حنين وسند ويصدقها ويدعمها؟ ماما لازم أرن أعرفهم.
نور: ماما مش هتصدقي، أنا يزن اتقدملي وعاوز معاد منكم. سماح: يزن مين؟ اللي كنتي حكيتلنا أنه بيساعدك ودكتورك؟ نور: أيوه يا ماما، هاتي بابا. سماح: مبروك يا حبيبتي. يا إبراهيم تعالى لبنتك. إبراهيم: أهلًا باللي ناسيه أبوها، بس حلو طول ما أنتِ سايبة حور ليا. وضحك. نور: بابا، فاكر دكتور يزن اللي كلمتك عنه؟ إبراهيم: أيوه. نور: اتقدملي وعاوز معاد. إبراهيم: تمام، وحور؟ نور: أنا يا بابا بقولك عاوز معاد يجي لكم، مالها حور؟
إبراهيم: أيوه، وبنتك هتعملي فيها إيه يا نور؟ أنتِ لما رجعتي كان ليكِ هدف معين ليه يا بنتي؟ نور: بنتي هتفضل معايا وهتعيش معايا، وأنا يا بابا لو ما كانش يزن مناسب وراجل حنين ما كنتش هوافق. إبراهيم: هو وافق؟ نور بتوتر: أيوه. إبراهيم: يبقى على خير الله. لو بكرة ماشي. نور: أنا قولتله إن قبل الجلسة، أصل يا بابا. وبدأت تحكي. إبراهيم: الواحد فخور بيكي، وبقيتي أجمل شريكة، وأنا متأكد إنك هتقدري.
نور فضلت تكلم أهلها وبعدين حور اللي كانت وحشتها وقفلت. في صباح يوم جديد. يزن عدى على نور. يزن: صباح الخير يا حبيبتي. نور: صباح النور. يزن: عاملة إيه يا حبيبتي؟ نور تضحك: الحمد لله. يزن: شكلك قمر النهاردة يا حبيبتي. نور: هو عمال تقول حبيبتي كتير. يزن: بقالي زمن من أيام إعدادي ما قولتها، من أيام أمي حبيبتي، أبي حبيبي، ومصر حبيبتي، الوطن الأعظم. تضحك نور: طب يلا. يركبوا و..
يصلوا إلى الشركة، يدخل يزن وهو ماسك في يد نور تحت أنظار محمود وسارة والجميع. نور: إيدي، الناس بتبص لينا. يزن: سيبي اللي يبص يبص. ودخلوا الشركة. وقعدوا. نور: سامي، وده السكرتير، دخل لي محمود وسارة. يزن: فيه إيه؟ نور: نسيت تقول يا حبيبتي. وضحك: وهتتفرج دلوقتي. جم وخبطوا. نور: اتفضلوا دخلوا. نور: أستاذ محمود، أستاذة سارة طلبت رفدكم للأسف. فين ورقكم؟ أقصد الاستقالة. محمود: معلش يا نور سـ. قبل أن يكمل،
قالت نور: اسمي نور هانم أو أستاذة نور، أنا مش بلعب معاك. محمود: آسف. نور: تمام، برضه مجاوبتش. محمود: أعصاب مراتي تعبانة الأيام دي. نور: ده في البيت، أمال إحنا في شغل هنا. أستاذة سارة حضرتك تاخدي إجازة بدون مرتب تكون أعصابك هديت. سارة: لا بصي، تقصدي إيه؟ إنتِ فاكرة نفسك مين؟ وقفت نور ووضعت يدها على المكتب: أنا نور إبراهيم أو نور الأسيوطي، مديرتك ورئيستك في الشغل. تيجي تكلميني تكلمي حلو. مخصوم منك أسبوعين. يلا بره.
طلعت سارة. محمود: أنا بعتذر جدًا على اللي سارة عملته. وطلع لسارة يهدي فيها. يزن بص ليها: إنتِ مضايقة نفسك ليه؟ نور بصت ليه: وإزاي أضايق وإنتَ في حياتي؟ يزن: بتثبتيني. وضحك. نور: أنا هجتمع لوالدك، أنا قريت كل الملفات وعملت أبحاث ووصلت لحل وخطة هتعدينا بر أمان تاني. يزن: يبقى ننادي الأسيوطي. الأسيوطي جه ونور قالت خطتها. الأسيوطي: وهو كذلك، أنا فرحان إنك شريكتي بجد يا بنتي وإنك خطيبة الواد ده. يزن: وإنت عرفت منين؟
الأسيوطي بضحك: الفيس منزل مرتبط وعامل منشن ليها. ضحك يزن وعدت هذه الفترة. محمود وسارة روحوا. سارة: إنت كنت عاوز تطلعني مجنونة قدامها؟ محمود: اسكتي يا سارة. سارة: اسكت أنا! تعبت فين آسر ابننا؟ فجأة أتى لها آسر تشيله. أنا بنضف وأطبخ وأغسل والشغل وآسر. أنا تعبت ده غيرك. محمود: معلش. ضحك. سارة: إنت بارد وكائن مستفز ومتربتش. ضربها محمود بالقلم، فجرى آسر استخبى ورا الستارة.
محمود: إنتِ اللي قليلة الأدب، وأنا قرفت منك ومن الأيام دي. وطلع البلكونة. تضع سارة يدها على خدها وتنظر لآسر اللي كان واقف مرعوب، وتأخذه في حضنها وتبكي.
تمر الأيام هكذا، يزن كل يوم ياخد نور الشركة بس بقى بيروح شغله اللي نقله هناك وبيرجعوا البلد. ونور اتعرفت على سميحة مامت يزن اللي حبتها جدًا، واخدتلها شوكولاتة على شكل بوكيه ورد لأن سميحة تحب الشوكولاتة جدًا. كل يوم نور كانت بتقرب ليزن، ومحمود وسارة المشاكل كترت وبقوا مخنوقين. والجلْسة اتحددت. يزن مسبش نور، ونور حكت كل حاجة لوالدها ووالدتها وتفاصيل يومها ويتطمن على حور. بعد مرور شهر ونص.
يزن: بكرة الجلسة، وبالليل هاجي أقابل أهلك. نور: طب عاوزة أقولك حاجة. يزن: إنك بتحبيني عارف. نور: لا، عاوزة أقولك إن أنا بصراحة عندي بـ. قاطعها دخول أحد الموظفين: فندم، عارفة صفقة الغذاء؟ نور: أيوه. الموظف: اتسلمت وربحنا عدى 10 مليون. يزن: مبروك. نور: أصرف مكافأة عشرة آلاف لكل شخص. في المساء. كانت نور في بيت أسرتها. نور: حلوة؟ سماح: زي القمر يا حبيبتي. نور: هم اتأخروا. سماح: لا، لسه بدري. حور: إنتِ بتعملي إيه يا ماما؟
نور: يجبلك سوبر مان يكون بيحبك. حور: ماشي يا مامتي. وصلوا أهل يزن وجلسوا. إبراهيم: أهلًا بيكم اتفضلوا. ويجلس بجواره سميحة مامت يزن. تجلس سميحة وبجوارها يزن وبجواره الأسيوطي. إبراهيم: طبعًا أعرفكم، أنا إبراهيم والد نور، موظف في التعليم بس على المعاش ودي والدتها دكتورة. الأسيوطي: تشرفنا أنا وعائلتي. ابني وحبيبي يطلب إيد نور بنتكم. إبراهيم: إحنا اللي اتشرفنا بس نتفق.
كانت نور واقفة في غرفتها ومعها حور تنظر لهم من وراء الباب. نور: حور متجيش غير لما أناديكي. حور: حاضر. إبراهيم: تمام وأنا موافق على كده، ده الاتفاق. سميحة: طب نادوا عروستنا. سماح: حاضر يا حبيبتي. وسماح تنادي. تأتي نور التي كانت جميلة جدًا وتسلم عليهم وتجلس. إبراهيم: يلا نقرأ الفاتحة. يبدأ بقراءة الفاتحة وتخرج حور من الغرفة متسللة متجهة للحمام. يراها إبراهيم. إبراهيم يشاور ليها، فأتت له. إبراهيم: عارف دي مين؟
نور تنظر بصدمة، أما يزن: شبه نور اختها الصغيرة. إبراهيم: اختها إيه؟ دي بنت نور. يقف يزن بصدمة ينظر لنور: بنتها؟ دي بنتك!؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!