الفصل 13 | من 16 فصل

رواية ملاحقة الماضي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم لمياء نبيه

المشاهدات
17
كلمة
1,299
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

محمد السلاوي: المرادي مش هنسيبها. محمد ممدوح يأتي له هاتف يرد عليه ويغلق: المرادي محدش هينقذها مننا، يلا نرجع لأيام زمان، أنتي يا كوبري. نور تدور لهم: أنتم عايزين مني إيه؟ محمد ممدوح: هنكون عاوزين إيه من كوبري مثلًا؟ محمد السلاوي باستهزاء: اسكتي لَتجري وتروحي تقولي لأبوها. محمد شداد: هنخاف يعني ولا إيه؟ محمد العطار: كنا نخاف قبل كدا بس زعلنا أوي علشانك. عبد الرحمن: بس يا ولاد دي هتعيط، لأ.

محمد صابري: وبدور حواليها فاكرة إن حد هيجيلها. محمد صابر: صعبت عليا أوي يا حرام. محمد ممدوح: كان نفسنا والله بقية العيال تيجي هنا وتشوفك واحنا موقفينك، بس بقيتهم يا في الشغل يا عند بيته، أصلهم بعيد عنك متجوزين ناس محترمة وبيشتغلوا لهم. صهيب: تؤتؤ، أنتي مستنية حد ينقذك مننا؟ متخافيش، كل بلدك عارفة أنك كوبري، عارفة مين الكوبري. ليفاجأ بخبطة في وجهه. _تبقى أمك يا روح أمك.

تبتسم نور عندما ترى يزن، فهذا هو بطلها لا دكتورها، فقد جرت لتختبئ في ظهره. محمد ممدوح: أنت مش خايف مننا؟ يزن: بص يا دوحة، هو أبويا كان من الصعيد قالي كلمة: اللي يمد إيده على حرمة يبقى حرمة، وأنا مستحرم أمد إيدي عليك. محمد السلاوي: خافوا يا رجالة. يزن: متقولش بس رجالة، ولو فاكر أن والدتك اللي كانت ماسكة القرية هخاف منها فلا، أنا يزن. محمد شداد: سيبهولي بقا احنا هنخاف. يزن راح له وشده ليه: لأ تعالالي، وضربه ليقع أرضًا.

ليأتي هؤلاء الرجال، يقوم يزن بضربهم، ولكن دائمًا الكثرة تغلب، يتلموا عليه ويبدأوا يضربوه، وتنظر لهم نور تمسك هاتفها وتقوم بعمل مكالمة وتخبئ تليفونها. تنظر ليزن وهو يُضرب، نور أخذت تنهيدة وبدأت تفتكر أيام ما كانت بتلعب كاراتيه. نور: هو ملوش ذنب ولا أنتم مش بتتشطروا غير على اللي بيجيلكم لوحده؟ محمد صابر: ليه عاوزة تضربي؟ ويضع يده حول معصمها، تقوم نور بضربه. ينظر لها الشباب. يزن: أنتي بتعملي إيه؟ نور: متخافش قوم بس.

نور بدأت تضرب حتى جاءت الشرطة، جرت نور على يزن. نور: أنت كويس؟ يزن: دول جم إزاي؟ نور: أنا كلمتهم، أنت كويس؟ يزن: أيوا يلا قوميني. يأتي أحد العساكر: اتفضلوا معانا. يزن: كدا كدا كنا جايين والله يا أخويا، تعالى قومني. يذهبوا معهم ولكن في عربية تانية، وصلوا القسم واجتمعوا. محمد ممدوح راح جنب يزن: أنا بقول نلم الليلة. يزن: لو ممشتش من هنا هقتلك وأنا في القسم، ودخلوا على الضابط. الضابط شاف يزن ابتسم.

يزن: مش معقول محمود راضي. الضابط: يزن الأسيوطي، جاي في إيه وإيه اللي عملك كدا، خناقة؟ يزن: خناقة يا محمود باشا. محمود أخذ تنهيدة: إيه حصل؟ تعالى اقعد. يجلس يزن وينظر الشباب لبعض وتبتسم نور. يزن: مفيش، كنت ماشي بالعربية لقيت الأستاذة الشباب عاملين عليها دايرة وهب بتعيط. محمد ممدوح: دا كداب ومحصلش حاجة من دي، احنا كنا ماشيين وهو جه ضربني وأصحابي اتلموا ودفاع عن النفس واحنا عاوزين نعمل محضر فيه ولا إيه؟

يزن: وأنا كمان اعملي محضر وأنهم ضربوني واتعرضوا ليا، محمود باشا أنت تدخلنا كلنا الحجز أحسن، وبص ليهم. محمود راضي: فعلًا نعمل محضر ليكم كلكم وتتعرضوا بكرة على النيابة. محمد السلاوي: أنا ابن اللي ماسكة القرية. يضحك محمود راضي: جو هيغيروا ليك الكافولة يا حبيب ماما. نور: يزن أتنازل عن المحضر علشان نروح. محمد صابري: فعلًا أنا بقول كدا برضه. محمد شداد: وأنا. محمد العطار: أيوا. ورد باقي الشباب بالموافقة.

يزن: تمام يتنازل وأنا هتنازل. عملوا كدا ومشوا وفضل يزن ونور. يزن: نور أعرفك على ابن خالتي الرائد محمود راضي. تبتسم نور: أهلًا بحضرتك. محمود راضي: أهلًا، بس عاوزني في إيه وإيه اللي عرفك على الناس دول وغمز من دي؟ يزن: دي نور، واتنهد، مريضة عندي ودي حكاية طويلة تبدأ من زمان واللي حصل. بدأ يزن يحكي ومحمود سمعه. محمود راضي: بس معنى كدا إن دي هتبقى قضية، هات التسجيل ونفتح قضية. يزن بص لنور وأدت التسجيل.

يزن: شاكر جدًا يا محمود. نور: وأنا كمان بشكرك جدًا. محمود قام: دا واجبي. وقفوا ومشوا، محمود نادى على يزن. نور: هستناك بره. يزن راح لمحمود. محمود: يزن أنت بتساعدها علشان هي مريضة عندك وإن لازم تتعافي ولا علشان حاجة تانية؟ يزن: قصدك إيه؟ محمود: أنت بتحبها؟ يزن: لأ أنت عارف أخوك بعد اللي في بالك، قاطعه محمود. محمود: لأ يا يزن، أنت مش بس نسيت مي، أنت خرجتها، أنت بتحبها يا يزن مضيعهاش.

يزن: امشي أنت بس في حوار القضية سلام، وحضن محمود ومشي مع نور وركبوا عربية. نور: هو كان عاوزك في إيه؟ يزن: كان بيكلمني عن القضية. نور: أنا بعد القضية هرجع. يزن وقف العربية على جنب: ليه؟ نور: أنا اتعالجت يا دكتور يزن، وابتسمت، بس كنت حاسة إن حقي راح زمان وحبيت أرجعه. يزن: طب وأنا أقصد خطوبتنا؟ ضحكت نور: دا علشان معتز ومي والولاد وخلاص هنخلص منهم، أنا هفضل فاكرالك كل حاجة عملتها معايا. يزن: نور أنتي هتمشي بجد؟

نور: أيوا، ويلا اطلع. يزن دور العربية تاني ومشي: بس أنتي لسه متعافتيش. نور: من إيه؟ يزن: من من آه محمود. نور: الضابط وأنا أعرفه منين؟ وضحكت. يزن: لأ أقصد جوزك. نور: لما حقي هيرجع صدقيني مش هيفرق معايا حد، ها تشرب قصب؟ يزن: إيه؟

نور: وقف على جنب للمعصرة هجيب ليا وليك قصب قمر. نزلت نور بص ليها يزن وهو بيبتسم، هتمشي وأنا هعمل إيه ياااه، إزاي رغم كل دا، وبعدين بص للطريق، أنت زعلان ليه مهيا مريضة عندك، ولا كلام محمود أثر فيك، إزاي رغم كل دا بتعرفي تفرحي. نور جت وأدتله كوب القصب، وصلها. نور: سلام، متنساش موضوع الشغل، كلمت باباك؟ يزن: كلمته وهو مستنيكي، بقولك متروحيش المنصورة والصبح أوديكي والعصر هعدي أجيبك. نور ابتسمت: جمايلك غرقتنا يا دكتور.

يزن: أهو ذكي عن صحتي. ضحكت نور وطلعت غيرت وقعدت تقرأ في روايتها وبعدين قفلت الكتاب. نور: يووه هو دكتور وأنتي مريضة، عمرها ما تبقى كدا في إيه، أوعي تكوني حبتيه، أي حد هيعمل اللي هو عمله، لأ مفيش، أقصد أي حد هيقف جنب مريضته، لأ برضه، نور نامي، لأ لأ أنا أكلم حور. عند يزن. يزن: مساء الخير. سميحة: مساء النور يا حبيب ماما. يزن: حبيب ماما في إيه يا سوسو؟ سميحة: أنت كنت فين؟ يزن: كنت فين؟ محمود قالك؟ سميحة: محمود مين؟

يزن بضحكة: ابن أختك، إيه يا سوسو عليا أنا برضه الحركات دي. سميحة: أيوا حكالي، إيه حكايتك معاها؟ يزن: مفيش يا ماما، مريضة عندي وبساعدها. سميحة: على ماما ومريضة عندك تعمل في خلقتك كدا علشانها. يزن: أنا هدخل جوا يا سوسو لأنك بتوصلي لحيطة سد. ودخل يزن. يزن: هعمل إيه أما أرن عليها. عند نور فونها رن بتفتح. _أيوا يا يزن. معتز: إيه مش مسجلة يزن ولا إيه مش خطيبك؟ نور بصت على الفون لقته رقم غريب، علمت أنه معتز.

نور: يا بني دا صاحبك إيه وأنت مخطوب؟ معتز: بصراحة أنا معجب بيكي، أنتي مي كانت الأول عجباني بس دلوقتي لأ. نور: بتقول إيه؟ معتز: بقولك إنك عجباني وشكلي بحبك ومي مبقتش معجب بيها ولا بحبها. نور: بس أنا مخطوبة لصاحبك. معتز: بس يزن مش صاحبي. نور: يزن يبقى أخوك. معتز: إيه مين قالك؟ نور قفلت السكة لقت يزن بيرن فردت. يزن: بتضحكي ليه؟ نور بضحك: ولا حاجة، كان في إيه؟

يزن: بقولك أنا هدخلك شريكة مع بابا لأن الشركة حالتها زي الزفت مش قولتي أنك معاكي مبلغ؟ نور: أيوا، فلوس كنت وخداها من جوزي وفلوسي. يزن: طب حلو بكرة دا كله يجهز، ولا أقولك بابا هنا تعالي نمضي دلوقتي أنا كلمته في دا امبارح بس نسيت أقولك. نور: أنا مش هلبس تاني، تعالى خد الشيك وروح. يزن: والله ما أنا شغال عندك بس ماشي. يذهب لها يزن وتفتح الباب ليجدها تفتح وهي ترتدي إسدال. يضحك يزن. نور: أنت بتضحك على إيه؟

يزن: أصل بقرأ في الروايات أن البطلة بتفتح للبطل الباب وهي ترتدي ويحصل بينهم نظرات و... نور تقاطعه: حيلك حيلك، يلا أهو وسلام. تغلق الباب، يزن من أمامه: أمك متعبتش في تربيتك، خمس دقايق ويمشي. يمر اليوم وفي يوم جديد. يعلم الشباب بأن نور رفعت عليهم قضية وأنهم مستعدين في النيابة للتحقيق، أما يزن فاستيقظ وأخذ إجازة وذهب لنور. تنزل نور وهي ترتدي ملابس فورمال. يزن: لأ اتطورنا ولا علشان بقى عندنا شركة ونائب رئيس مجلس الإدارة.

نور تضحك. عند محمود وسارة. محمود: بيقولك المدير امبارح شاركه حد. سارة: يعني هيقبضوك؟ محمود: أيوا الخبر انتشر امبارح، وحضن سيف، شكلها هتكون أيام حلوة، أنا ماشي. سارة: أنا نازلة الشغل. محمود: دا إزاي مش أنتي في إجازة؟ سارة: مش أنت بتقول في شريك وقبض لازم أجي. محمود: وسيف؟ سارة: هيروح الحضانة. محمود: تمام يلا البسي. عند نور. نور: أيوا يا ماما... حاضر هخلي بالي من نفسي... سلام. يزن: مامتك شكلها بتحبك. نور بضحك: مش مامتي.

يزن بضحك: بقينا بنقلش أهو. نور ضحكت وبصت ليزن: شكرًا ليك جدًا. يزن: على إيه دا واجبي، وكمان دنا رايح شركة أبويا وصاحبي. نور: صحبتك، وضحكت. بعد مرور وقت وصلوا الشركة ودخلوا لمكتب المدير. نور: أهلًا بحضرتك. والد يزن: أهلًا بيكي، تحبي تبدأي بإيه؟ نور: اجتماع بالموظفين منها أتعرف على أفكارهم. والد يزن: حاضر. عند محمود. وينطلق محمود مسرعًا وركبوا تاكسي. سارة: أنا هسبق على الاجتماع. محمود: وأنا هجيب قهوة وجاي علشان لفوق.

يأتي محمود بالقهوة ويمشي مسرعًا ليخبط في شخص وتقع القهوة على القميص. محمود: أنت مش بتشوف؟ يزن: أنت اللي بتجري وغلطان وبتبجح. ليأتي صوت من خلف يزن. في إيه يا يزن؟ محمود بصدمة: نور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...