الفصل 7 | من 16 فصل

رواية ملاحقة الماضي الفصل السابع 7 - بقلم لمياء نبيه

المشاهدات
22
كلمة
1,622
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

محمود: نور!! الموظف: أيوه يا فندم، حضرتك حولت كل أملاكك وأموالك باسمها. سارة بصدمة: يعني إيه؟ ما فيش كدا حاجة خالص؟ الموظف: عن إذنكم، ورايا شغل. بطاقة حضرتك أهي. وغادر الموظف. سارة: هنعمل إيه دلوقتي يا محمود؟ محمود وقف وهو في حالة ذهول، وشال ابنه وأخد بطاقته: يلا يا سارة. سارة: يلا فين؟ محمود: نرجع الشقة. عند نور: نور: بأقولك هو مشي والله، مش عارفة هيعمل إيه، بس يا ريت يرجعوا علشان أنا لسه ما خلصتش.

همس: نور صدقيني ملوش لازمة كل دا، تعالي نفوق لحياتك. نور: همس أنا عارفة أنا باعمل إيه. ها، عملتي إيه في العملية؟ همس: بكرة بإذن الله تيجي المستشفى وهنخلص. نور: طب تمام. همس: نور ممكن سؤال؟ نور: أكيد. همس: أنت طول عمرك لما تكلميني كان نفسك في بيبي، كمان ليه هتعملي كدا؟ نور بابتسامة

تحاول أن تخبئ بها دموعها: علشان ما عدتش عاوزة أي رابط يا همس. حور بنتي كفاية أوي، حتى شبهي. صدقيني أنا خوفت منه أوي يا همس. الست طلعت لما بتكره بعد الحب صعبة أوي أوي بجد. كمان أنت حتى مش عارفة أعمل إيه. همس: نور بإذن الله كل دا هيعدي، وربنا هيفرجها عليكي. الباب خبط. نور: عن إذنك هأشوف مين. فتحت الباب. نور: محمود وسارة! دخل محمود وسارة. همس: عن إذنكم. نور: ما تخليكي... مع السلامة يا حبيبتي. مشت همس، ونور داخلة الأوضة.

محمود: نور احنا هننام فين؟ نور: الشقة واسعة، في المطبخ وفيه الصالة وفيه الصالون. سارة: أنتِ أبجح بني آدمة شوفتها في حيـ... محمود قاطعها: مش وقته. أنا موافق، بس طلب: ابني خديه ينام معاكم أنتِ وحور في الأوضة. نور بصت لسيف: هاته. وشالته لأنه نايم. نور: وأنا هأدخل أجيب لكم فرش ومخدات. سارة: سكتني ليه؟ محمود: مش وقته بكرة يا سارة، أنا تعبان. سارة: ألف سلامة عليك يا حبيبي. دخلت نور وحطت سيف جنب حور اللي كانت بتكتب وجنبها.

حور: مش دا ابن بابا؟ نور: لا يا حبيبتي دا أخوكي. حور: بس جه امتى؟ نور: حكاية كبيرة، بس يلا خديه جنبك وأنا خارجة وجاية. وأخذت المستلزمات وطلعت. نور: اتفضلوا. بكرة لينا كلام سوا. ودخلت فضلت باصة على سيف وبنتها، فيهم شبه من بعض. نور: أنت مالكش ذنب في كل دا. أنت عندك كام سنة؟ سيف وهو على السرير عمل يده على ١٠. نور ضحكت: الله! أنت صاحي مش نايم بقى؟ حور: أيوه، أول ما خرجتي قام، وأنتِ أول ما دخلتي نام. وضحكت.

سيف: تؤ تؤ، أنا أنام. بكرة حضانة. نور: إيه رأيكم نسهر علشان بكرة مش هتروحوا حضانة ولا مدرسة؟ الاثنين قعدوا. نور: تعالوا نلعب لعبة فول فول يا سوداني. سيف: أنا اللي هأقول. نور: ماشي. حور: وأنا هأحدد العقاب. نور: ماشي يا ست حور. في صباح يوم جديد، محمود دخل الأوضة لقى نور نايمة وفي حضنها سيف وحور. ابتسم، قام خارج. نور فتحت عينيها

وبصت على الباب اللي اتقفل: آه لو كنت عارف أنا كنت مستعدة أعمل إيه. علشان آه لو كنت شايف بعينيك مقدار حبي ليك، ما كنتش عملت كدا. أنا مش كدا ولا عارفة آخد دور الشريرة، بس صدقني أنا ما عدتش عارفة أحبك ولا حتى أكرهك يا محمود. قامت نور وأخذت الشنطة وحطت فيها بعض الملابس، وصحت حور وسيف. نور: حبايبي قوموا يلا علشان تفطروا. قاموا. وراحت نور للمطبخ لقت البنات الجامعيين في المطبخ بيحضروا الفطار. نور: صباح الخير يا بنات.

البنات: صباح النور. نور: يا رب تكون الليلة سعيدة. البنات: آه، الغرف مريحة. نور: تمام. وأخذت الفطار: عن إذنكم. أخذت الفطار ودخلت فطّرت حور وسيف. حور: ماما أنتِ مش هتأكلي؟ نور: لا يا حبيبتي. وبصت لسيف: أكلت كويس؟ سيف: آه. وقام باسها. نور ابتسمت وحضنته، وقومتهم الاثنين وأخذتهم لسارة ومعاها الشنطة. كانت نائمة على كنبة في الصالون ومحمود ما كانش موجود، فنور عرفت أنه في الحمام. نور: سارة، أنتِ يا ست.

سارة قامت: نعم، عاوزة منا إيه تاني؟ نور: خدي ابنك أهو، وبنتي أنا رايحة أقعد مع صحبتي في شرم تلات أيام. خلي بالك منهم، وصح لما أجي ألاقي الشقة فلة، وقولي لمحمود لما يطلع أن قعدتكم هنا مش ببلاش وأنك هتشتغلي. سارة: إيه أشتغل؟ أنا شغالة أصلاً. نور: آه أنا عارفة. خلاص هأشوف هآخد منكم كام، ومن هنا لآخر الشهر هتأكلي بشغلك ومن خدمة العيال، تمام؟ وقامت نور ومشت. محمود خرج من الحمام. محمود: كان في إيه؟ سارة قالت كل حاجة.

محمود: إزاي دي تخرج من غير إذني؟ ويعني إيه؟ حور: بابا ماما فطّرتني أنا عاوزة أروح المدرسة. محمود ضحك: حاضر يا حبيبتي. سارة: وابنك نسيتيه إزاي؟ سيف قلد حور: ماما فطّرتني. سارة: ماما مين؟ شوف مراتك يا محمود عملت الواد ابنها. محمود بزعل: نور طول عمرها طيبة وحنينة. سارة شوحت المخدة عليه: طب قوم يا حنين، وآه ما تنساش تاخد لي إجازة. عند نور كانت في المستشفى. نور: أنا خايفة أوي. همس: ما تخافيش، اهدي أنا معاكي أهو.

نور: لا أنا عاوزة ماما. نور رنت على مامتها. نور: ماما... تعالي أنتِ وبابا مستشفى... بسرعة... تعرفوا لما تيجوا. أحد الممرضين: يلا يا مدام. نور: طب استنوا. همس: روحي وأنا معاكي، ولما هيوصلوا هأكون هنا. بعد العديد من اللحظات كان وصل إبراهيم وسماح إلى المستشفى. إبراهيم: فين بنتي يا همس؟ سماح: أيوه هي فين؟ همس: جوه في العمليات. سماح: مالها بنتي؟ همس: بتعمل عملية إجهاض للبيبي. إبراهيم: يا حول الله يا رب. طب محمود فين؟

همس: بصراحة يا عمو نور مش قايلة لمحمود. وبدأت تحكي له عن الخطة وكلام نور. إبراهيم: ليه يا بنتي كل دا؟ سماح: ربنا يطلعها بس بالسلامة، وبعد كدا كل حاجة تتحل. بعد مرور فترة طلعت نور. الدكتور: حمد الله على السلامة يا مدام نور. نور: الله يسلمك. الدكتور: لا احنا كويسين وبخير، ولو فضلنا على الحال دا هنمشي على بليل. نور: تمام يا دكتور. الدكتور: عن إذنك يا نور، أهلك بره. نور: دخلهم يا ريت يا دكتور. دخلوا.

سماح جريت عليها: بنتي أنتِ كويسة؟ نور: الحمد لله يا ماما. إبراهيم: الحمد لله أنك بخير، أنا كدا اطمنت. أنا ماشي. ومشي إبراهيم. نور: هو بابا ماله؟ سماح: تعب بس يا حبيبتي من الخضة عليكي. عند محمود. محمود: بس يا فندم. مدير محمود: والله يا محمود، استنى بس الشهرين دول، الشركة في وضع حرج، يعني ما فيش مرتبات لحد الشهر الجاي. محمود: تمام يا فندم هأبلغهم. محمود طلع بلغ الموظفين.

سامر: طب أنت هتعمل إيه وأنت فاتح بيتين مش بيت واحد؟ محمود: والله أنا مش عارف يا سامر، والمشكلة إني قعدت سارة من الشغل. سامر: هتتحل بإذن الله. آه صح، عملت اللي في دماغك؟ محمود: آه. سامر: وبعدين؟ محمود: ما فيش، تقبلت الوضع عادي. سامر: بجد؟ محمود: آه. أنت فاكر صاحبك إيه؟ سامر: ماشي يا عم، هأروح أدخل للمدير أشوف في إيه. محمود: تمام. ولما مشي سامر: يا ريتني قولت الصراحة. عند نور في الليل. الدكتور: تقدري تخرجي.

سماح: طب الحمد لله. يلا يا نور على بيتنا. نور: لا أنا هأروح في شقة همس اللي في دمياط. سماح: ما يصحش، يلا يا نور علشان إبراهيم قايل تيجي على بيتها. نور باستسلام: حاضر. روحوا سوا. إبراهيم فتح الباب: اتفضلوا. ودخل أوضته. نور: هو بابا ماله يا ماما؟ سماح: ما تشغليش بالك يا حبيبتي، روحي ارتاحي وبكرة نكلم. نور: حاضر يا ماما. سماح: أنا هأعمل لك شوربة تشربيها وتنامي. عند محمود.

سارة: إيه الشقة دي نضفتها والبنات بتوع الجامعة قعدوا نكلم شوية، واستقبلت الأطفال وطبخت الغدا. إيه كل دا ولسه هأقوم أجهز العشا. محمود: ما انحرمش منك يا حبيبتي. حور: بابا هي ماما هتيجي امتى؟ سارة بضيق: يا ريت ما ترجعش. محمود بزعيق: إيه اللي بتقوليه دا؟ هترجع قريب يا حبيبتي. سارة: أما أقوم أعمل العشا أحسن ما هموت. وقامت. سيف: بابا أنا عاوز نور.

محمود ضحك: والله نور دي إزاي بتقدر تخلي الكل يحبها، بس هي جاية. يلا قوموا اتعشوا. عدى اليوم بسلامة وأتى يوم جديد. إبراهيم: أنا نازل الشغل، ما تنسيش اطبخي حاجة لبنتك يا سماح، فرخة مسلوقة وشوربة خضار. سماح: إبراهيم مالك كدا متضايق من البنت؟ إبراهيم: أنا عمري ما ربيت البنت على حاجة زي دي يا سماح، أنها تنتقم وتسرق الناس. سماح: بنتك بتاخد حقها. إبراهيم: كانت تنطلق وحقها يجي لها مش كدا. أنا هتأخر عن الشغل. مشي إبراهيم.

سماح: ربنا يهديك يا بنتي ويرزقك يا إبراهيم. بدأت سماح تحضر الغدا وصحت نور. نور راحت المطبخ لأمها: مش محتاجة أي مساعدة؟ سماح: روحي ارتاحي وأنا بحضر الغدا أهو. نور: ماما أنا كويسة أهو، أومال فين إبراهيم؟ سماح: راح شغله. نور: الحاج دا مش هيهدى. سماح: أبوكي. وضحكوا. عدى الوقت وجه العصر وإبراهيم رجع من الشغل وقعدوا كلهم اتغدوا. إبراهيم كان متجاهل نور دايماً، ونور لاحظت دا. وخلصوا الغدا. نور: بابا. إبراهيم: نعم.

نور: هو فيه إيه؟ أنا عملت إيه علشان تعمل معايا كدا؟ إبراهيم: ما عملتش حاجة يا نور. سماح، كوباية الشاي. سماح: حاضر يا حبيبي. نور: لا يا بابا، فيه. أنت ربيتني على الصراحة وأننا صحاب. في إيه يا بابا؟ إبراهيم: أنا ربيت نور بنتي، مش اللي قدامي. نور: ما أنا هي نور بنتك يا بابا، في إيه؟

إبراهيم: لا أنا علمت بنتي لو ما عرفتش تاخد حقها بس بالدين تسيبه لربنا، مش تسرق يا نور، مش تمضي ومش تروح تقتل روح بريئة. أنا قولت لك اطلقي وكنت هأجيب لك حقك الشرعي اللي الدين قال عليه، مش كدا يا بنتي. نور بدموع: كنت عاوزني أعمل إيه؟ أنا حسيت إني لوحدي مرة وحدة أخدت كله ورا بعضه. مرة وحدة يا بابا ما كنتش عارفة أعمل إيه. حسيت لو أطلقت إني عملت اللي هو عاوزه. إبراهيم: تقومي تاخديه بالطريقة دي؟ طب ليه؟

نور: أنا آسفة يا بابا. إبراهيم: أنا مسامحك يا حبيبتي، بس صلحي اللي عملتيه. نور: يعني إيه؟ أنا مش هأقدر. إبراهيم: لا هتقدري، أنا عارف بنتي. وزي ما دخلنا بالمعروف هنخرج بالمعروف، دي تربيتنا احنا. نور: بس يا بابا. إبراهيم: ها يا قلب بابا. نور مسحت دموعها وابتسمت: هأحاول. يأخذها والدها في حضنه: صدقيني أنا مش عاوز أزعلك، بس عاوز ربنا يبارك فيكي. ربنا حاطك في اختبار صعب لازم تفوزي بيه يا حبيبتي. وطبع بوسة على جبينها.

عند محمود. محمود: ها يا سارة، الغدا إيه؟ سارة: محشي من اللي بتحبه. محمود: أيوه. أومال فين حور؟ سارة: قاعدة مش راضية تيجي تتغدى. محمود: طب ما حاولتيش معاها ليه؟ سارة: وحياة سيف حاولت، بس هي مش راضية. محمود راح لحور: في إيه يا حبيبتي مش عاوزة تيجي تتغدي ليه؟ حور: ماما دلوقتي لسه ما اتغدتش. محمود: مين قال كدا؟ أنا كلمتها قالت لي حور تتغدى علشان أنا اتغديت وهي وحشاني. حور: بجد؟ محمود: أيوه. يلا بقى نتغدى.

قعدوا كلهم يتغدوا. رن جرس الباب، سارة راحت تفتح. سارة: هو أنتِ! نور: أيوه. وابتسمت. حور وسيف جروا عليها. نزلت بمستواهم وحضنتهم وباستهم. محمود: كنتِ فين؟ نور: هأدخل أوضتي هأعمل حاجة وهأجي نكلم. دخلت نور أوضتها وجابت شنطتين كبار ولمت كل هدومها وهدوم حور اللي كانت نقلتها أوضتها وطلعت بره بالشنط. محمود: إيه الشنط دي؟ نور بصت لبنتها: يلا يا حور. محمود: يلا فين؟ واخدة بنتي ورايحين فين؟ نور: طلقني يا محمود.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...