الفصل 12 | من 16 فصل

رواية ملاحقة الماضي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم لمياء نبيه

المشاهدات
18
كلمة
1,116
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

يزن قرب من نور: حابب في المناسبة السعيدة دي أعلن خطوبتي على حبيبتي نور. ثم قرب من نور: بحبك. نور في صدمة: بتقول إيه؟ أنا مريضة عندك. يزن بهدوء يضحك: طبعًا، وأنا دواكي. طول عمرها بتحب تقول كلام حلو، المهم يا جماعة اللي حابب أقوله قدامكم، وينزل على إحدى ركبتيه: تتجوزيني؟ نور لم تعد تفهم ما يحدث ولما يفعل ذلك، ليقوم يزن بتلبيسها الخاتم في أحد أصابعها وينظر لها. يزن الذي كان ظاهر

على وجهها علامات الدهشة: قولي آه يا نور، اخلصي. نور: آه موافقة. يصفق الجميع ويحملها يزن ثم ينزلها ويقف بجوارها. تأتي له مي ومعتز. مي: مبروك يا يزون، مبروك يا جميلة. نور: ماشي. معتز يأخذ يزن بالحضن: مبروك يا يزن. ويهمس في أذنيه: إيه بتحاول تضلل على خيبتك وجايب واحدة بتعمل نمرة؟ مشكلتك إني فاهمك. يزن يضحك: الله يبارك فيك يا حبيبي. ويهمس هو الآخر: مشكلتك إنك دايمًا فاكر إنك صح، وقعت المرة دي يا زوز.

يطلع من حضنه، شد نور ووصلوا إلى إحدى الطاولات وشد كرسي وقعد نور فيه. وجلس هو الآخر وأخذ يضحك على منظر نور. تفيق نور على ضحكته من الصدمة: أنت عملت إيه؟ يزن بضحك: ما لقيتش تنورة ألف بيها قمت شيلتك. نور: أنت بتهزر بـ... ليقاطع كلامها دخول هؤلاء الشباب. محمد ممدوح: إحنا جينا نبارك ونهنئ. نور بدأت تتوتر، لاحظ يزن. يزن وقف قدامهم: بصفتكم مين؟ وآه مباركتكم وصلت، اتفضلوا. محمد السلاوي: بصفتنا مين؟

تؤتؤ كدا عيب، دحنا معرفة زمان ولا إيه يا... وينظر لنور. يزن يسحب وجهه ويشد يده: اسمي دكتور يزن، خليك فاكر الاسم دا كويس. ثم ينظر بعينه إلى أحد الشباب، والذي كانت هناك كدمة عند عينه اليمنى: مش أنا شوفتك قبل كدا؟ محمد ماجد: لا ما افتكرش. يزن: تمام، يلا هونا. يمشي الجميع. نور: أنا بقول يلا نمشي. يزن: اقعدي يا نور. نور: ماشي، بس قولي إيه اللي عملته دا؟ يزن: عملت إيه يا نور؟ إحنا في خطوبة. نور: أنا عاوزة أمشي.

يزن: والله لو لفيتي كدا ما إحنا هنمشي قبل البوفيه. نور تضحك. عند محمود. محمود: أنا هعمل إيه دلوقتي؟ الشركة حالها بيتدهور. سارة: أنت عامل على الشركة ولا على حالنا؟ محمود: أنا هشتغل كمان شغلة. سارة: يبقى أحسن، طب وفلوسنا اللي عند الشركة؟ محمود: والله إحنا هتفضل فيها وأنتِ واخدة إجازة أهو، أصل يا سارة أنا ما صدقت أكون في المركز دا، وكلها أيام وبإذن الله الشركة مستواها يتحسن. سارة: مش باين، أنا خايفة على سيف ابننا.

عند نور. كانت فقرة رقصة السلو بين مي ومعتز، وكان معتز يضحكها. يزن: يلا نمشي. نور: والبوفيه؟ يزن: يلا يا نور. مشوا هما الاثنين. نور: على ما أعتقد إن هنا كان فيه بحر. يزن: البلد هنا مش زي المكان اللي كنتِ فيه. نور: تعالى نشوف. يزن: ماشي. بدأ يمشي بالعربية المكان ضلمة. نور: أنت هتخطفني؟ يزن: اتلهي. بدأ النور يظهر. ووقفت العربية. نزل يزن من العربية ونزلت وراه. يزن: تصدقي البحر دا حلو بالليل.

نور: أي بحر حلو بالليل وبالنهار بيشيل الهم معاه وبيمشي مع كل موجة في مشكلة. يزن: عندك حق. نور: اتضايقت؟ أنت بتحبها صح؟ يزن: جايز. نور: يبقى بتحبها. ومسكت خاتمها وشالته من إيديها: أنت عملت كدا علشانها. يزن: بطّلي هبل والبسيه. نور: إيه بتحبني؟ يزن: اتنيلي. نور: أومال؟ يزن: من ناحية علشان الشباب يعرفوا إنك تبعي ويخافوا والناس ما يقولوش جاي لمين، ومن ناحية تانية... نور: أيوة إيه الناحية التانية؟

يزن: يلا اركبي لحد ما أفكر في خطة نخلص منها من الشباب دول. نور: ماشي، يلا. نور ركبت هي ويزن. نور: طب والشغل؟ يزن: نخلص وبابا عنده شركة في المنصورة نفس المكان اللي أنتِ فيه. نور: بس أنا عاوزة أشتغل هنا. يزن: هشوف، يلا أنتِ وصلتي، حمد لله على السلامة. نزلت نور وطلعت ورنت على والدها وحكت ليه كل اللي حصل.

الأيام مشت عادي، نور كانت بتقابل يزن، والشباب شافوها معاه، كان كل ما حد يضايقها يزن كان بيلحقها، وهي ومي اتعرفوا وبقى بينهم علاقة قوية، أما حور فجدها وجدتها معتنين بها لأقصى درجة، ونور بدأت تخف وبقى الاسم حتى لما يزن يذكره ما تضايقش، بس لسه حاسة إن حقها ضاع، أما محمود عمل في أحد المطاعم في فترة بعد الظهر. عند نور. يزن: أهو يا ستي بقى لو حد قال قدامك كوبري بقى عادي. نور: فعلًا، أنت أشطر دكتور بجد.

يزن: هو أنتِ كنتِ واقفة مع معتز إمبارح ليه؟ نور: عادي كنا بنتكلم. يزن بضيق: تمام يا نور بس خليكِ فاكرة إنك لابسة دبلتي. نور: ألااه! مش دا علشان الشباب؟ ولا تقلق أنا فاهمة. يزن: فاهمة إيه؟ نور: تعالى نبدل. يزن: مش فاهم. نور قامت ووقفت وشدت يزن يقف وخلعت يزن النضارة. نور قعدت على الكرسي ولبستها: اتفضل افرد نفسك وارتاح. يزن: أفندم؟ نور: اللي سمعته، يلا. يزن: حاضر. نور: حابب ترجع بالزمن قد إيه؟

يزن: لا دانتِ بتشفي كلامي، هو أنا مريض؟ نور: كلنا مرضى نفسيين بس محدش بيحب يبوح بدا، حابب ترجع قد إيه؟

يزن رجع رأسه لورا: اتولدت بين اتنين الحياة بينهم مستحيلة، زعيق وضرب وشتايم، كنت عارف إن الليل هيجي وبابا هيبدأ يزعق ويشتم والدتي، كنت بستخبى علشان ما أشوفش ماما، ما قدرتش كانت زي أي ست حابة ابنها يتربى بين أهله لكن ما قدرتش واتطلقت، وقتها اخترت ماما أفضل معاها، أمي ربتني بالحب، كان دايمًا أي مشكلة تحصل في المدرسة كان والد صحابي يجي إلا أنا، كانت ماما ما فيش غير مرة في الإعدادي وجبت والدتي فيها واللي اكتشفت إن اللي واقف قصاد ماما وهيزعق لابنه هو بابا جاي علشان ابنه، ومن هنا بدأت العداوة بيني وبينه لحد دلوقتي، كنت كل ما أختار حاجة لازم يشاركني فيها ويعمل تحدي ويفوزها، حتى البنت اللي بحبها الواحد عمره ما فاز بحاجة تخيلي.

نور بصّت ليه: بتحب القهوة؟ يزن: إيه دخل دا في مشكلتي؟ نور: تمام يبقى النهاردة الساعة ولا أقولك دلوقتي هنروح نشرب قهوة، يلا. يزن: أنتِ مجنونة. نور: لا دكتورة مجنونة. ومشت مسرعة. يزن: دكتورة إيه وهي إدارة أعمال! تقصد مين بالمجـ... أنا؟ دانتِ نهارك مش هيفوت. ومضى خلفها. وصلوا إلى مكان في الهواء وطلبوا قهوة. كانت نور تشرب القهوة وكان يزن ينظر لها.

يزن ولأول مرة يريد جمالها الهادئ الجميل، لأول مرة يشعر بشعور غريب، كان الهواء يأتي على وجهها ليطير بعض الشعر على وجهها، لتبتسم فيبتسم يزن. نور لاحظت يزن. نور: في إيه؟ يزن: أنتِ ليه اتطلقتِ؟ نور: علشان ما قدرتش أكمل مع حد ما فاهمني، حد مصدق عني وعايرني بماضي أنا ماليش دعوة بيه، واتجوز عليا، استحملت كتير وكان ممكن أستحمل لكن كان فيه بنـ... ليقطعها يزن: هو اللي خسران بجد، بقولك أنا لقيت خطة هتجيبلك حقك منهم كلهم.

نور: إيه هي؟ يزن: هقولك. وبدأ يحكلها الخطة: وبس كدا يا ستي. نور: ماشي. يزن: يلا أروحك. روح يزن نور. يزن: لو احتجتي حاجة كلميني، وما تنسيش لازم بكرة نبتدي الخطة. نور: ربنا يستر. طلعت نور وغيرت وقعدت تقرأ رواية لقاء القدر وسرحت وهي بتفتكر يزن وابتسمت وهي بتفتكر موقفهم سوا. نور: لا لا مش هينفع، أنتِ عندك بنت وركزي في مستقبلها، دانتِ مريضة عنده. تجد فونها بيرن ترد نور. معتز: صوتك طلع حلو زيك. نور: مين معايا؟

معتز: معتز، إيه ما عرفتيش صوتي؟ نور: لا وما ينفعش اللي بتعمله دا، أنا مخطوبة لصحبك وعيب كدا. تغلق الخط تجده يعاود الرن عليها. في صباح يوم جديد مر اليوم كما يمر كباقي الأيام، ونور ذهبت ليزن في العيادة. يزن: أنتِ واخدها فسحة ولا إيه؟ نور: لا أنا جاية أقولك إني تمام. يبتسم يزن وهي تبتسم له، ينزل يزن ونور يسيران سويًا حتى محل البيتزا، ينزل يزن ويدخله أما نور فتكمل الطريق وحدها حتى المكان المتجمع فيه الشباب.

عبد الرحمن: مش هي دي البنت؟ محمد السلاوي: أيوة هي. محمد شداد: مش يلا؟ محمد صابر: ومحدش وراها؟ طب جرب كدا يا ولا. محمد صابري: يا كوبري. ليجدوا نور تجري مسرعة كما كانت تفعل ليبتسم الشباب. محمد السلاوي: المرة دي مش هنسيبها. محمد ممدوح يأتي له هاتف يرد عليه ويغلق: المرة دي محدش هينقذها مننا، يلا نرجع لأيام زمان، أنتِ يا كوبري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...