محمود: رايحة فين، مش هتفطري؟ نور: أنت إزاي بعد اللي أنت قلته وإني عرفت إنك متجوز عليا قاعد كده! لا بجد بتـ قاطعني محمود: البت واقعدي، و آه، وابتسم أنا هجيب سارة مراتي تعيش معانا هنا في البيت، ومنها البت تعرف أخوها وأنتِ تعرفي حبيبتي. كلامه وقع عليا كالصاعقة، ما كنتش قادرة أرد. حور: بابا، أنا ليا أخ؟ محمود شالها على رجله: آه يا حبيبتي ليكي أخ. حور: بس ماما ما قالتليش. محمود: ما هو مش ماما دي، دي ماما سارة.
ما قدرتش أسكت، بدموع وزعقت فيه، وشدّيت بنتي: ماما إيه؟ حور بنتي أنا بس فاهم، ما لهاش غيري أنا، وسارة دي مش هتدخل بيتي ولا هتبقى أم لبنتي، دي بنتي أنا فاهم! محمود قام بكل هدوء وقرب مني وهمس في أذني: عيب لما تعلّي صوتك عليا، هسامحك عشان دموعك الغالية دي، بس اللي قلته هيحصل. ومشي من قدامي. شدّيت كرسي وقعدت وأنا حاضنة بنتي، طلعتها ومسكت وشها بحنية: حور حبيبتي أنا ماما، أنا بس ماشي؟ حور مسحت دموعي: ماما حبيبتي مالك؟
شلتها وقمت: ما فيش يا حبيبتي أنا كويسة، ابتسمت، يلا اجهزي عشان تروحي المدرسة ماشي؟ حور بزعل مصطنع: بس أنا يا ماما مش عاوزة أروح المدرسة. ابتسمت على شكلها: آه، ده أنا كنت ناوية آخدك عند تيته وجدو النهارده. حور بفرحة: بجد؟ بصيت ليها: آه، بس لو كنتِ روحتي، بس للأسف بقى أنتِ مش عاوزة تروحي المدرسة، وتيته قالت تجي لي بعد المدرسة. حور: هي شنطة المدرسة فين؟ ضحكت: تعالي أوريكي مكانها، بس الأول تلبسي لبس المدرسة.
خرجت من البلكونة تحت أنظاره طبعًا ودخلت حجرتها وبدأت ألبسها، وأخذت الشنطة والباص جه. لبستها الكوتش وبعدين بصيت ليها: فين بوسة ماما؟ طبعت بوسة خفيفة على خدي. محمود: طب وبابا ما لهوش؟ حور: توتو، أنت مزعل ماما. لقيته قرب مني وحاوطني بأيده: ومين يقدر يزعل ماما؟ وبعدها سابني وباسها محمود: بابا خطف منك بوسة، يلا الباص تحت، باي. حور شاورتلنا باي ونزلت.
محمود: نور، بنتي حور أي حاجة تحصل بينا يا ريت ما تعرفهاش، ما تكرههاش فيا يا نور. بصيت ليه: ما تخافش، مشاعر بنتي عمري ما هخليها لعبة في إيدي، وخصوصًا إنك والدها وهي بتحبك. محمود: شاطرة يا نور. بصيت ليه باستهزاء: عمري ما هكون أشطر منك، صحيح أنا رايحة لأهلي النهارده. محمود: ماشي يا نور، بس يا ريت ما حدش منهم يعرف أي حاجة. نور: ليه ما يعرفوش؟ مش هما اللي جبروك تتجوزني وتسيب حب حياتك، تسيبها إيه بس؟
آه صح أنت لسه لحد دلوقتي ما قلتليش جبروك إزاي. محمود: نور أنا قلت اللي عندي، سلام. لقيته سابني وراح شغله. عدّى الوقت وأنا من بين تنظيف البيت وتحضير الغدا، الساعة بقت 2 الظهر، بدأت أجهز نفسي عشان أروح لماما وبابا لما حور تيجي زي ما وعدتها، خلصت على الساعة 3. وحور جت. حور: ماما، أخدتها في حضني. نور ابتسمت: أبقى فكريني أنقلك من المدرسة دي عشان بتأخرني أشوفك كل خمس دقايق. حور: أنتِ لابسة، هنروح لجدو ونناه دلوقتي. ابتسمت
ابتسامة عريضة وهزيت راسي: آآه، بس الغدا بتاعك في المطبخ، نقعد ناكل ونروح. حور: حاضر يلا. بدأت حور تأكل وخلصت وراحت غسلت وغيرت لها لبسها. حور: يلا. نور: مش نستنى بابا الأول؟ حور: نكتب له ورقة لأنه دايمًا بيجي يوم الأحد متأخر. كتبت له ورقة وأخذت حور ونزلنا أخذنا تاكسي. عند ماما. حور: تيته، جدو، وجريت عليهم. بابا اسمه إبراهيم وماما اسمها سماح. إبراهيم: حبيبة جدها جت. سماح: مش حبيبتك لوحدك.
كنت وراها ومبتسمة، بابا جه وسلم عليا وحضني. إبراهيم: وحشاني يا بت، يعني هتفضلي لحد إمتى تيجي كل فين وفين؟ بضحك: عشان أوحشكم وكده. إبراهيم: يا ستي اللي بيوحشنا، ووطّى نفس مستوى حور، حبيبة جدها دي. بزعل مصطنع: لا بجد يا بابا. بابا طبع بوسة على خد حور: آه بجد يا حبيبتي، ولا إيه يا حبيبة جدها؟ حور: أيوه جدو، يلا نقعد في البلكونة ونلعب. إبراهيم: يلا يا حبيبة جدها. راحوا البلكونة، روحت قعدت بجوار ماما.
سماح: مالك يا حبيبتي؟ ابتسمت: مالي يا ماما؟ سماح: على ماما، ده أنتِ لو خبيتي على الدنيا كلها بس ماما لا. ابتسمت: يا ماما في إيه؟ سماح: محمود مزعلك؟ نور: لا يا ماما، محمود هيزعلني ليه؟ سماح: شكلك بيقول غير كده، احكي لي يا حبيبتي ده أنا ماما. نور: الماضي رجع تاني يا ماما. وبدأت أحكي ليها ودموعي بتنزل لحد ما خلصت، ماما أخدتني في حضنها وبطبطب عليا.
سماح: كنت دايمًا أقولك ما لكيش دعوة بحد ولا تتكلمي في حاجة ما لكيش دعوة بيها، بس أنا كنت فاكرة إن خلاص كده. نور: ما كانش قصدي يا ماما، أنا كنت بدافع عن صحبتي عشان سمعتها وما حدش يضايقها. سماح: ونسيتي سمعتك أنتِ؟ هي دلوقتي زيك ولا قاعدة مرتاحة في بيتها؟ نور: أعمل إيه يا ماما، أنتِ كنتِ قلت لي إنه خلاص والموضوع ده انتهى قبل ما أخش الجامعة.
سماح: جوزك ده يا بنتي ما فيش غير حل معاه، بعد ما عايرك بالماضي يا نور، مع إنه ما يعرفش إيه السبب وراه، ده اتجوز عليكي. نور: إيه الحل يا ماما؟ سماح: تطلقي منه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!