زياد الدمنهوري: شاب في 34 من عمره، عريض المنكبين بجسد رياضي متناسق، تحسبه منحوت كالتمثال. صاحب عينين سوداوين وبشرة سمراء، لديه لحية خفيفة وأنف مستقيم. بالإضافة إلى غمازتين تظهران حين يبتسم (لو ابتسم أصلاً)
. وشعره الأسود الكثيف. على قدر عالٍ من الوسامة، ترتمي تحت أقدامه أجمل نساء العالم. كيف لا وهو من أغنى رجال الأعمال في الشرق الأوسط والعالم. يمتلك العديد من الشركات في أنحاء العالم. اسم يهتز له أعتى الرجال. متملك مهووس جدًا بكل شيء يخصه. يكره النساء بشدة، عدا والدته. رغم سنين زواجه للخمسة (سنعرف السبب في أحداث الرواية)
ملاك الحسيني: فتاة في 19 من عمرها، ساذجة جدًا وطيبة القلب، تبكي لأتفه الأسباب. آية من الجمال، صاحبة عينين خضراوين صافيتين ممزوجتين ببعض الزرقة، وشعر ناري مموج جميل. وجهها مستدير، مزدان ببعض النمش الذي يزيدها جمالاً، وشفاه كرزية تجعلك تتوق لتذوقها. صاحبة جسد ممشوق متناسق، قصيرة القامة. كتلة من الجمال، والذي تخفيه خلف نقابها الذي أجبرتها زوجة أبيها بارتدائه حتى لا يريد أحد جمالها الأخاذ.
سلمى الدمنهوري: زوجة زياد وابنة عمه، في 32 من عمرها. جمالها عادي، فشعرها أسود مصبوغ بالأصفر، وعينان بنيتان. طويلة القامة، نحيلة الجسم. عارضة أزياء. شخصية خبيثة، تعشق السلطة والمال. فهي من طلبت من أبيها أن يتمم زواجها من زياد لأمواله الطائلة ومكانته الاجتماعية. وهي تعلم أنه لن يرفض لها طلبًا لأنه من قام بتربيتها. تريد إنجاب طفل لزياد حتى تستولي على ثروته، ولكنها لا تستطيع الإنجاب.
أحمد الحريري: الصديق الوحيد لزياد، في نفس عمره. جميل الشكل بجسد رياضي وشعر بني وعينين عسليتين. يحب زياد بشدة، وشريكه يتمنى له الخير. فهو يعرف أكثر من أي شخص. متزوج من حب حياته حنين، ورزقهما الله بطفلة جميلة تبلغ 4 سنوات اسمها ملك، ثمرة حبهما. السيدة هاجر: والدة زياد، في 59 من عمرها. شخصية طيبة ومحبة، تعشق ابنها زياد جدًا.
محمد الحسيني: رجل في 57 من عمره. شخصية ضعيفة ومهزوزة، تسيطر عليه زوجته. ولا يظلم إلا ابنته ملاك بسبب زوجته التي جعلته يكرهها. السيدة كوثر: سيدة في 55 من عمرها، وهي زوجة أبي ملاك. شخصية خبيثة، عبدة للمال. تحب نفسها أكثر من أي شيء. حتى لو كانت ابنتها. تكره ملاك بشدة لجمالها وطيب قلبها. ميس: صديقة ملاك الوحيدة، في 22 من عمرها. أرملة، لها طفلة جميلة عمرها سنة اسمها فرح، تحبها بشدة.
ماريا أمين: ابنة السيدة كوثر، في 26 من عمرها. تشبه أمها كثيرًا في طباعها. تعشق المال، وتسوق جمالها عادي. فهي صاحبة جسد ممتلئ بعض الشيء، شعر أسود قصير، عينان بنيتان، وبشرة سمراء. تشبه أمها في كره ملاك. فهي تعاملها بقسوة شديدة. فهي تغار منها جدًا، وكيف لا وملاك أجمل منها بكثير، وطيبة، وكل من يتعامل معها يحبها. ***
في أحد الأحياء الشعبية، في تلك الشقة المهالكة، تنام بطلتنا بعمق وتحلم ذلك الحلم الجميل مثل كل يوم، حيث ترى نفسها في قصر جميل جدًا ومعها رجل يبدو أنه زوجها، ويلعبان أطفالًا صغار (كل هذا حلم يا أختي قومي) . يعكر صفو هذا الحلم الجميل زوجة أبيها كالعادة. كوثر: قومي يا أختي، موسكيتك كحل النهاردة. إيه ده؟ وتقوم بهزها بعنف شديد، فتستيقظ بطلتنا مفزوعة وهي ترمش بعينيها عدة مرات. ملاك: صباح الخير يا طنط.
كوثر بتهكم: صباح الزفت على دماغك. يلا فزي، حضري الفطار بسرعة عشان أبوكي يروح الشغل. ملاك بحزن: حاضر. كوثر بأمر: وإياكي تنسي قهوة بتاعت حبيبتي ماريا عشان تصحصح، عندها معاد شغل.
وترحل وتتركها في دوامة أحزانها التي لا تنتهي. فقد حرموها تعليمًا لتبقى خادمة عندهم. فهي نجحت بامتياز وشهادة التعليم الثانوي، ولكن مُنعت من دخول الجامعة بحجة قلة الأموال. فل طالما حلمت بدخول كلية الصيدلة والعمل بإحدى شركات الأدوية. ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن. تستفيق من تأملها على صوت تلك الأفعى تحثها بالإسراع. فتذهب لتغتسل وتؤدي فريضتها وتتجه إلى مطبخها الصغير لإعداد طعام الفطور. (نسبها تحضر فطورها) ***
في مكان آخر بعيد تمامًا، في أحد الأحياء الراقية، نجد ذلك القصر الفخم. أقل ما يقال عنه أنه يشبه قصور الملوك. به حديقة كبيرة جدًا تحتوي على جميع أنواع الورود النادرة والخلابة والأشجار الكثيفة. به ثلاثة طوابق. في الطابق الأول نجد مطبخًا كبيرًا وتلك الصالة الشاسعة وغرفة معيشة، وتلك السفرة الكبيرة المخصصة للأكل. غرف للخدم وجناح لضيوف، بالإضافة إلى مكتب كبير مخصص لبطلنا. في الطابق الثاني نجد أربعة أجنحة كبيرة، واحد لأم
زياد، وثاني لزوجته. أما الاثنان البقية فهم لضيوف. أما الطابق الثالث فهو أكبر جناح بالقصر، وهو لبطلنا الوسيم. لا أحد يجرؤ على الاقتراب منه سوى والدته، فحتى زوجته ممنوع عليها. يحتوي الجناح على غرفة نوم كبيرة وحمام ملحق بغرفة النوم، بالإضافة إلى غرفة ملابس كبيرة وغرفة مليئة بجميع أنواع الآلات الرياضية الحديثة، وبه صالة.
في ذلك السرير ينام بطلنا حتى يصدح صوت المنبه يحثه على الاستيقاظ. فيذهب يغتسل ويتوجه إلى غرفة الرياضة حيث يقضي ساعتين في التمرين، ثم يأخذ حمامه. يخرج منه، يلف منشفة صغيرة على خصره وأخرى ينشف شعره الفحمي. يتوجه إلى غرفة الملابس ويرتدي تلك البذلة السوداء والقميص الأبيض والكرافتة السوداء، بالإضافة إلى تلك الساعة الفخمة من أفضل الماركات العالمية. يمشط شعره الكثيف وينثر عطرة الأخاذ. ينزل من الدرج بكامل هيبته ورجولته الطاغية التي لا تليق إلا به. يتوجه إلى السفرة حيث يجد أمه وزوجته. فيقبل يد والدته ويتوجه ليترأس المائدة، فعلى يمينه أمه وعلى يساره زوجته.
زياد بحب: صباح الخير يا أمي، ازيك؟ هاجر: صباح النور يا حبيبي، أنا كويسة الحمد لله. سلمى: مفيش صباح الخير ليا يا بيبي؟ زياد بتجاهل: عاوزة حاجة يا سلمى؟ سلمى بطمع: أيوه، عاوزة تحولي فلوس على حسابي. زياد بهدوء: مش لسه محولك مبلغ كبير من يومين، لحقتي تصرفيه؟ سلمى: هما خلصوا، وبعدين أنا عاوزة عربية جديدة، بتاعتي بقت قديمة خالص وكل صحابي غيروا عربيتهم. زياد: تمام. ويتتاول زياد قهوته كالعادة.
هاجر: يا ابني قلت لك بلاش القهوة على الريق، مش كويسة عشانك. زياد بابتسامة: ما انتِ عارفاني يا أمي، مش بحب أفطر. عمومًا، أنا ماشي، عندي شغل. عاوزين حاجة؟ هاجر بطيبة: عاوزين سلامتك يا حبيبي. سلمى: متنساش الفلوس يا حبيبي. زياد: تمام، يلا سلام. يضع نظاراته السوداء، ويفتح له سائقه باب سيارته الفارهة. زياد: اطلع على الشركة يا عمر. عمر بطاعة: حاضر يا باشا. ***
عودة لبطلتنا الجميلة، حيث تقوم بتنظيف طاولة بعد الفطور. فيأتيها صوت تلك الشمطاء. ماريا: ملااااااااااااك، انت يا زفتة فين؟ ملاك: حاضر جاية. ماريا: خدي الجزمة دي ونضفيها كويس عشان عندي انترفيو. ملاك: حاضر، هو انتِ لقيتي شغل؟ ماريا: أيوه، يلا بلاش رغي وبسرعة. ملاك: أكيه.
ترتدي ماريا تلك الجيبة الضيقة السوداء والقميص الأبيض العريض حتى لا تبين جسدها الممتلئ. تحضر ملاك حذاء تلك الشمطاء وترتديه وتذهب لشركة الدمنهوري جروب من أجل مقابلة العمل، ولكن ما تنويه هو إيقاع صاحب العمل. (نسبها تحلم شوية) *** في شركة الدمنهوري جروب.
يدخل الشركة بكامل بهيبته ورجولته الكاملة التي لا تليق إلا به. يلقي عليه الموظفون التحية، وتلاحقه نظرات منها المحبة ومنها الحاقدة. يستقل المصعد المخصص له فقط إلى الطابق الخمسون حيث يقبع مكتبه هو وصديقه أحمد فقط. سهى باحترام: صباح الخير يا فندم. زياد بجدية: جيب لي قهوتي وأوراق الصفقة الجديدة، وطبعًا مواعيد النهاردة. سهى: حاضر يا فندم.
يدخل ذلك المكتب الواسع باللون الأسود والأبيض. يجلس على مقعده الوثير، لتدخل سهى بغنج تحمل كوب القهوة وباليد الأخرى أوراق الصفقة. سهى بدلع: اتفضل يا فندم، تأمر بحاجة ثانية؟ زياد بعملية: بلغي أحمد يجي لي على المكتب. سهى: حاضر. وتخرج وهي تترنح في مشيتها على أمل أن تلفت انتباهه. بعد لحظات، يدخل أحمد المكتب كالعادة دون دق الباب. أحمد: صباح الفل يا برنس. زياد بسخرية: برنس! بذمتك في صاحب شركة محترم يقول برنس؟
أحمد بضحك: مش أنا قلت يبقى فيه، هههههه. زياد بلا مبالاة: عملت إيه في الصفقة الجديدة؟ أحمد بثقة: كسبناها طبعًا، بس... زياد: بس إيه؟ أحمد: ماجد مش هيسكت المرة دي، دا أنت خسرتو كل الصفقات. أنا خايف يعمل حاجة، ما هو نذل. زياد بلا مبالاة: يعمل لي يعمله، دا جبان ولا يقدر. أحمد: ماشي، أنا رايح عشان أقابل السكرتيرة الجديدة. زياد: ماشي. *** عند بطلتنا الجميلة، حيث تجلس في المطبخ لإعداد طعام الغداء. تأتي لها تلك الأفعى.
كوثر بأمر: أنا ماشية، حضري الغداء ونضفي البيت كويس، مفهوم؟ ملاك بخوف: هو انتِ هتسبيني لوحدي؟ كوثر بقسوة: أيوه. ملاك: بس... كوثر: انتِ حتسبسبي، كملي شغل، ولو جيت وملقتكيش خلصتي، لطلبتو منك، أنتِ عارفة العقاب كويس. ملاك برعب: حاضر. *** في النادي، تجلس تلك المتغطرسة. مرام وهي صديقة سلمى، نفس السن وتشبهها في كل طباعها. مرام: ها يا سلمى، أديكي الفلوس. سلمى بتكبر: طبعًا يا بنتي، دا أنا سلمى. بس في مشكلة؟ مرام: مشكلة إيه؟
سلمى: الدكتور اللي في أمريكا كلمني بعد ما شاف كل تحليلي. مرام: ها، قالك إيه؟ سلمى: قالي إني عقيم ومستحيل أخلف في كل حياتي. مرام: هو زياد كلمك في موضوع الخلفه؟ سلمى: لا، زياد مش همُّه خالص الموضوع. مرام: طب تمام، زعلانة ليه؟ سلمى: عشان أمه كلت راسي في موضوع الخلفه، خايفة تخليه يجوز تاني. أنتِ عارفة زياد بيعز أمه ومستحيل يقلها لأ. مرام: متخفيش، هتلاقي صرفة للموضوع ده. المهم لازم نكسب النهاردة ونعوض خسارتنا.
سلمى بخوف: أنا خايفة زياد ابتدى يشك، دا لو عرف إني بصرف الفلوس على القمار مش بعيد يموتني. مرام: متخفيش، هو هيعرف منين؟ سلمى: عندك حق. *** في مكان لم نزره من قبل. المجهول 1: نفذ الأمر بمجرد ما يطلع من الشركة، مفهوم؟ المجهول 2: أنت تأمر يا باشا. *** في شركة الدمنهوري، بمكتب أحمد. أحمد: تمام يا آنسة ماريا، أنتِ اتقبلتي وهتبتدي الشغل من بكرة. ماريا: تمام يا فندم، بس عندي سؤال. أحمد بعملية: تفضلي يا آنسة.
ماريا: هو أنا هشتغل عند زياد باشا ولا فين؟ أحمد باستغراب: لا، أنتِ هتشتغلي سكرتيرتي أنا. عندك اعتراض؟ ماريا: لا يا فندم. أحمد: تمام، اتفضلي. بكرة تكوني هنا الساعة ثمانية الصبح تستلمي شغلك. ماريا: تمام يا فندم.
وتخرج من المكتب على أمل العودة غدًا للبدء بخطتها للإيقاع بزياد. أما عند زياد، فيقوم بجمع متعلقاته وحقيبته السوداء ويخرج من مكتبه ليحضر اجتماعًا في أحد المطاعم الفخمة. يخرج من الشركة بكل هيبته مقتربًا من سيارته، ليصدح صوت طلق ناري وتستقر الرصاصة في جسد زياد. فيركض الحراس بحثًا عن مطلق النار الذي فر هاربًا، ويتصل آسر بسيارة الإسعاف. أما أحمد فيتجه إلى زياد الغارق في دمائه بعدما خرج بسرعة فور سماعه صوت الرصاص.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!