الفصل 24 | من 26 فصل

رواية ملاك أحيت قلب القاسي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سهام

المشاهدات
85
كلمة
3,027
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

شهر مر شهر و زياد أصبح يتصرف مع ملاك ببرود شديد حتى إنه يدخل الجناح بعد نومها و يغادره قبل أن تستيقظ. حتى لم يبرر لها أفعاله و تجاهله لها. فهي تراه فقط على طاولة الفطور و العشاء. و هي أيضاً لم تعد تغادر جناحها أبداً منذ ذلك اليوم الذي أهانها فيه بشدة و بعثر ما تبقى من أشلاء كرامتها التي لا تعرف إن كانت موجودة.

أما دنيا فلم تقصر، فدائماً ما تحاول إهانتها بقسوة. بالإضافة إلى ماريا التي تأكل عقلها بأن زياد ربما نساها و عاد لحب دنيا، حبه الأول.

استيقظت ملاك من نومها و كالعادة وجدت نفسها فوق السرير لوحدها طول الشهر الماضي. و لكن رغم ذلك ابتسمت، فاليوم يجب عليها الذهاب لطبيبة من أجل الفحص الروتيني. متأملة أن يذهب معها زياد كأول مرة. فذهبت بسرعة إلى الحمام تأخذ حمامها المعتاد. لحظات و خرجت و هي ترتدي برنس أبيض يصل لمنتصف فخذها و في يدها منشفة صغيرة تجفف بها شعرها.

ليدخل زياد الجناح فتسمر مكانه و هو يشاهدها بتلك الفتنة. أما هي ابتسمت بحب عندما رأت زياد يقترب منها بهدوء. لكن زياد تجاهلها تماماً. بل و طالعها ببرود ليقرب من طاولة الزينة التي كانت تقف أمامها ليحمل هاتفه ثم يغادر الجناح ببرود و لم يعرها أي اهتمام. سقطت من عينيها الجميلة دمعة قهر لتهتف بصوت حزين مكسور: = الظاهر الكل معاه حق، هما شايفين لأنا بحاول أتجاهلهم من حبي و عشقي ليك. فيردف قلبها بأمل:

= لا طبعاً زياد بيحبني و كمان إحنا رايحين النهاردة عشان ابننا. تبتسم بحب و تمرر يدها على بطنها بحنان متجهة نحو الحمام. *** قصر الدمنهوري (في غرفة الطعام) كان زياد يجلس على مقعده يترأس الطاولة كعادته و هو يرتشف من فنجان قهوته. بينما تطالعه والدته بخيبة أمل كبيرة. بينما تلك الخبيثة تشعر بسعادة كبيرة فخطتها تكاد تنجح و تفرق بين زياد و ملاك.

قاطعهم دخول ملاك بإبتسامة مشرقة. فطالعتها دنيا بحقد. أما هاجر فطالعتها بسعادة. و كل منهما ظنت أن زياد قام بمصالحته. لتهتف هاجر بحب: = تعالي يا حبيبتي جنبي و إفطري، أنت مش مهتمة بأكلك خالص. فتومئ لها ملاك بحب ثم تتقدم لتجلس معها. ليسود الصمت المكان للحظات. فتقطعه هاجر و هي تحدث ملاك: = ملاك أنا حججزتلك معاد مع الدكتورة دي بنت واحدة صحبتي و شاطرة أوي. تتمتم ملاك برقة: = شكراً يا ماما. تبتسم لها هاجر بود ثم

توجه كلامها لزياد هاتفة: = لازم تجهزوا بسرعة يا زياد عشان المعاد كمان ساعة. ليتفت لها زياد قائلاً ببرود: = أنا مش فاضي للكلام ده خالص، عندي شغل مهم. تلتفت هاجر بحدة و غضب من ابنها: = إيه الكلام الفاضي اللي بتقوله ده يا زياد؟ زياد بنفس البرود: = الظاهر ملاك عدت بشغل العيال بتوعها، بتزعلي من حاجة تافهة أوي. ليكمل بسخرية: = ابقي متعديش معاها كتير عشان شكلها أثرت عليكي أوي.

انفلتت شهقة من ملاك التي تنهدر دموعها بشدة من قسوة كلامه الجارح. ثم تنهض من مقعدها بسرعة مغادرة غرفة الطعام نحو جناحه. لتلحقها السيدة هاجر بسرعة و هي خائفة عليها تحت نظرات دنيا الشامتة. و زياد الذي غادر غرفة الطعام ثم القصر بأكمله بكل برود و كأنه لم يفعل أي شيء. *** في جناح ملاك كانت ملاك جالسة على طرف سريرها تذرف الدموع و يداها تمررها على بطنها بحنان. تبكي لكرامتها المبعثرة أو لنقل الغير موجودة من الأساس.

و هي تهتف بوجع: = لييه كده يا زياااد ليييه؟ حراااام عليك والله حراااام. ليه تكسرني و تجرحني كده لييييييه؟ كل ده عشان بحبك؟ أنا ذنبي إيه؟ إيه ذنبي أنا؟ كلهم عندهم حق، أنت مش بتحبني. أنا غبية غبية. لتكمل بإنهيار أكبر: = لييييه ياااارب ليييه؟ مش مكتوب لي أفرح أبدا لدرجة دي الدنيا مستخسرة فيا الراجل اللي حبيته من قلبي. إيه ليييه؟ آآآآه يا وجع قلبي ياااارب. باررررب.

لتدخل في نوبة بكاء هستيري. فتدخل السيدة هاجر تضمها إليها بلهفة و هي تشاهد إنهيارها بهذا الشكل و قلبها يتمزق حزناً عليها. لتسمعها تقول: = لييييه يا ماما زياد يعمل كده فيااااا؟ ليييه؟ والله أنا بعشقه. حراااام عليه و الله حرااااااااااااام. لتضمها السيدة هاجر بحنان أم و هي تهمس لها بكلمات مهدئة. دقائق مرت لتبدأ شهقات ملاك تنخفض شيئاً فشيئاً. لتبعدها السيدة هاجر عن أحضانها تجفف دموع تلك المسكينة هاتفة بحب:

= عيونك الحلوة دي مش لازم تبكي أبداً. و بعدين لو مش عشانك عشان الروح اللي جواك. ملاك بحزن: = يا ماما بس ه… لتقاطعها هاجر و هي تهتف: = يالا يا حبيبتي قومي غسلي و غيري هدومك عشان نروح الدكتورة. لتكمل بصرامة: = و مش عايزة أي اعتراض. مش إنت دائما تقوليلي إني زي ماماك الله يرحمه. لتومئ لها ملاك بابتسامة منهكة. فتكمل السيدة هاجر: = طب قومي اجهزي و أنا كمان حجهز و أستناكي بالعربية. ماشي يا حبيبتي.

أومأت لها ملاك مرة أخرى. فغادرت السيدة هاجر الجناح متجهة نحو جناحها تجهز نفسها. تاركة تلك المسكينة تتنهد بحزن. ثم تنهض هي الأخرى متجهة نحو الحمام لتغتسل و تقوم بتجهيز نفسها. *** شركة الدمنهوري جروب (مكتب زياد) كان زياد في مكتبه كالنمر الجريح يحطم كل ما تطوله يده و يصرخ بشدة جعلت الموظفين يجتمعون خارج مكتبه يتهامسون بينهم. فيبدو أن مصيبة قد حدثت حتى يصبح في هذه الحالة. فهم لم يسبق لهم أن رأوه بهذه الحالة.

أما زهرة فتقف أمام مكتبها و عيونها تدمع و جسدها ينتفض. فقد صرخ زياد بها بشدة و هي لم تفعل شيئاً. ليأتي أحمد فجأة بغضب جحيمي و هو يشاهد الموظفين مجتمعين أمام مكتب زياد و يتهامسون. ليزجر فيهم بغضب: = كل واااااحد فييكوم يروووووح يشوووف شغلووووو بسرررررعة قبل ما تترفدو كلكم. يلااااااااااااااا. ليهرول الموظفون و هم يرتعدون من الخوف. فأتجه أحمد نحو زهرة ليقول بتساؤل: = إيه اللي حصل يا زهرة و زياد ماله؟ لتجيبه

زهرة و هي تجفف دموعها: = والله يا أحمد بيه معملت حاجة خالص. هو جاء من شوية و بدأ يشخط و يصرخ فيا من غير سبب. و بعدين دخل المكتب و فجأة سمعت صوت صريخ و تكسير. يومئ لها أحمد بهدوء: = خلاص يا زهرة شوفي شغلك. أنت و أنا حكلمه. أكيد حصل معاه حاجة.

ثم اتجه بلهفة نحو مكتب زياد يدخل كالعادة دون طرق الباب. ليتصنم مكانه و هو يشاهد زياد واقف في وسط الغرفة و نصف أزرار قميصه مفكوكة و شعره مشعث. عيونه مظلمة و عروقه بارزة دليلاً على غضبه الشديد. و حوله كل شيء مكسور و محطم. ليهتف بذعر: = إيه اللي حصل يا زياد؟ ملاك؟ لتسقط من أعين زياد دمعة حزينة معبرة. عاشقة مشتاقة نادمة. دمعة عبرت عن كل المشاعر التي تعصف به. ليهتف بحزن عميق:

= أنا جرحتها أوي يا أحمد. عمرها ما حتسمحني. دموعها كسرتني يا أحمد مش قادر. إقترب أحمد من صديقه ليربت على كتفه بحب أخوي: = ليه انت عملت إيه؟ ليتنهد زياد بحدة ثم يبدأ بقص كل ما حصل على طاولة الإفطار من إهانته لها حتى مغادرتها و هي تبكي بشدة. طالعه أحمد بذهول ليتمتم بغضب: = غلط يا زياد. أنت عملت دا غلط. أنا من أول حذرت إن الخطة دي حتخليك تجرحها. ليتوهف زياد بحزن أكبر:

= والله أنا عملت كده عشان احميها. و خصوصاً بعد ما مرات أبوها و بنتها طلعوا بيشتغلوا لصالح ماجد. دا أنا بأمسك نفسي بالعافية عشان ما آخذهاش في حضني. أنا جوة قلبي وجع كبير يا أحمد. أنا خايف ما تسمحنيش. دمعها كسرتني أوي يا صاحبي. أحمد بمحاولة لمواساته: = متخفش يا زياد. هي بتحبك و أكيد حتسمحك خصوصاً لما تعرف إنك عملت كده عشان احميهالك. يومئ له زياد ثم مردفاً داخل نفسه:

= أنت وحشتيني أوي يا ملاكي. وحشتيني. آآآآه من وجع قلبي عليكي يا حبيبتي. بس وعد مني حعوضك عن كل دمعة نزلت من عيونك. لبعشقها. قاطعه من شروده صوت أحمد و هو يهتف: = أنا كنت جاي عشان أقلك إني بصراحة شاكك في حسين عشان فيه أغلاط كثيرة في حسابات المناقصة الجديدة…." ثم بدأ بقص عليه كل شيء. لتتمتم زياد بجدية:

= خليه تحت المراقبة و جبلي الملفات دي. و كمان كلم آسر خليه يزود الحراسة على ماجد و دنيا و كوثر و بنتها. لازم أعرف بسرعة بخططهم إيه. و راقبوا تلفوناتهم. ومكمان: = عشان وقت الحساب قرب و حيدفعوا الثمن و غالي أوي كمان. *** في عيادة الطبيبة (تدعى عائشة) تستلقي ملاك على الشزلونج حيث تقوم الطبيبة عائشة بفحصها لتهتف لها: = البيبيهات كويسين. بس أنت مش بتتغذي و ده مش كويس. لتتفوه ملاك و هاجر بصدمة: = بيبيهات؟

لتبتسم لهم عائشة بحب: = أيوه بيبيهات. أنت حامل في توأم. مبرووووك. لتبتسم هاجر بسعادة و هي تحتضن ملاك بشدة تشكر ربها. فلطالما تمنت حفيدا واحدا و ها هو الله يعطيها اثنان. حقاً إن عطاء الله كبير. أما ملاك فكانت في عالم آخر. كم تمنت لو كان زياد معها في هذه اللحظة ليشاركها سعادتها و يسمع نبض قلب أطفالها التي تنبض داخلها. لتتنهد بحزن. لاحظت السيدة هاجر شرود ملاك فعلمت هي الأخرى ما يدور في عقل تلك الصغيرة. لتهتف

و هي تربت على ظهرها بحنان: = يلا يا حبيبتي عشان نمشي و أوصلك البيت ترتاحي و تاكلي كويس. ملاك بتساؤل: = ليه يا ماما؟ هو أنت مش جاية معايا؟ هاجر بود: = لأ يا حبيبتي. أنا حوصلك و أروح عشان عندي مشوار مهم. دقائق و أعطتهم عائشة وصفة الطبيبة بها مجموعة من الفيتامينات و المقويات و طبعاً الكثير من النصائح و التوجيهات. لتومئ لها ملاك ثم تغادر هي و السيدة هاجر للعيادة متجهين نحو القصر. *** قصر الدمنهوري (جناح دنيا)

كانت دنيا جالسة على طرف الفراش و هي تحادث ماجد و تقص عليه ما حدث و تأكد لهم على نجاح خطتهم. دنيا بخبث: = طبعاً عن قريب أوي حتسمع أخبار حلوة أوي. ماجد: = … دنيا: = ده هانها أوي و ما أفتكرش إنها حتفضل قاعدة معاه بعد اللي حصل و خطتنا قربت تنجح و نقدر نفرق بين زياد و بنت الحلال. لتكمل بطمع: = و عن قريب كل حاجة حتبقى لينا. كل الثروة دي…

قطعت جملتها دخول ملاك الجناح بعنف و عيناها تشتعل من الغضب. فقد كانت ملاك تتجه نحو جناحها لتمر بجانب جناح دنيا و هي تسمع صوت. لتقترب من الباب الشبه المفتوح فذهلت مما سمعته. هل حقاً تم خداعها؟ حقاً يا لغبائها! لتهتف بحدة: = أنت عملتي كده عن قصد صح عشان تفرقين؟ لتكمل كلامها و هي تخرج هاتفها من حقيبتها: = زياد حيعرف كل حاجة. أنا حقله. في هذه اللحظة انقضت دنيا تمسك ذراع تلك المسكينة بقسوة تمنعها من إجراء أي مكالمة:

= أنت حتموتي قبل ما تعمليهااااا فاهمة؟ زياد و كل ثروته ملكييي أنا فاااهمة. لتلمع عيناها و هي ترى سكين الفاكهة الموضوعة على الطاولة. لتحملها بسرعة و تغرزها في تلك المسكينة بكل غل. ثواني و تحولت نظراتها بصدمة و هي ترى ملاك تهوي على الأرض تنزف الدماء. طالعتها دنيا بصدمة قبل أن تحمل هاتفها و تهرول هاربة و قلبها يرتجف خوفاً من زياد. فهي تعلم جيداً مدى قسوته و أنه لم يسامحها أبداً.

أما تلك المسكينة فتزحف على بطنها مقاومة الألم الشديد. تحاول التقاط هاتفها الذي سقط أرضاً. تدعي الله أن يكون لازال يعمل. ثواني مرت و كانت ملاك تلتقط هاتفها و هي تحمد الله أنه لازال يعمل. كادت أن تتصل بزياد لكن خافت أن يتجاهل مكالمتها كالعادة. فأتصلت فوراً على صديقتها ميس و التي فتحت الخط فوراً. ملاك بألم: = إلحقيني يا يا م ميس. آآآه أنا بموووت. ميس بهلع: = ملاك مالك يا حبيبتي؟ إنت فين؟ ملاك و هي تقاوم إغماضها:

= أنا ف في القصر. لينقطع صوتها فجأة لتهتف ميس بخوف على صديقتها الوحيدة: = ألو يا ملاك؟ ملااااااااااك؟ أنت فين؟ ردي عليا. و لكن لا رد. لتهب بسرعة ترتدي حجابها. ثم لمعت في رأسها فكرة. فتحمل هاتفها مجدداً و هي تتصل بزياد الذي كان قد أعطاها رقمها على أن تتصل به إذا احتاجت لشيء.

على الجهة الأخرى كان زياد يجلس وحيداً في غرفة الاجتماعات و هو يضع كفي يده على وجهه مستنداً بمرفقيه على الطاولة يفكر في ملاكه و تلك الدموع التي مزقت قلبه. ليقاطعه من شروده صوت هاتفه فيجيب دون النظر إلى المتصل. زياد ببرود: = أيوه مين معايا؟ ميس بلهفة و خوف: = أنا ميس صاحبة ملااااك. الحقها بسرعة يا زياااااد. ملااااك بتموت بسرعة يا زياااااد. قبل ما نخسرها. هي في القصر. يلاااااا.

ليهوي قلب زياد بين قدميه من خوف خسارتها. لا لم يخسرها. فهي ملاكه و عوضه من الدنيا. لم تتركه بتلك السهولة. ليحمل مفاتيح سيارته و يركض بسرعة كبيرة. دقائق و كان يستقل سيارة يقودها بجنون و هو يفكر ماذا قد يكون حدث لملاكه. متجاهلاً تماماً كم الحوادث التي كاد يتعرض لها. فلا يهمه سوى حياتها. دقائق مرت و وصل زياد إلى القصر ليدخله بسرعة متجها نحو الدرج يصعده بخفة تحت نظرات نوران المصدومة.

في طريقه لجناحه لاحظ شخصاً قابعاً على الأرض في جناح دنيا من الباب الشبه المفتوح. ليقترب و قلبه يخفق بشدة. ليتصلب مكانه و هو يشاهد صغيرته غارقة في بحر من الدم. ليقترب منها بخوف و لهفة راكعاً على ركبتيه واضعاً رأسها على فخذيه هاتفا برعب و دموعه كالشلالات: = ملاكي حبيبتي فتحي عينيك. أنا هنا جنبك. متسبنييييش أرجوكي. فتحت ملاك عينيها الجميلة بوهن لترفع يدها تضعها على وجنتها هاتفة بصوت خفيض متعب: = ز زياد أ أنت ج جيت ص صح؟

أنا أنا مش بحلم صح؟ لتكمل بعشق: = بحبك يا زياد. لتغمض عيناها مستسلمة للغيمة السوداء و يدها تسقط من على وجنته. ليضمها هو له بقوة و ذعر: = ملاااااكي؟ إصحي يا حبيبتي أنا هناااااا معاكي. متسبنييييش. أنا والله آسف. أنا السبب. فكرت إني بكده بحميكي. سامحيني يا ملااااكيييي. ليكمل ببكاء هستيري و هو يزيد في ضمها إلى قلبه:

= لأ ياااااااارب. أرجوك إلا ملااااااااااااكي. عاقبني بأي حاااااااجة إلا هي. آآآآآآآه يا قلبي. آآآآآآه ياااااااارب. رحمتك ياااااااااااارب. سبيهالي ياااااااارب. سبلي هديتي من الدنيا دي. هو أنا مبستحقش السعادة؟ متخدهااأاش مني ياااااااااااارب. أرجووووك. ملااااااااااكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...