الفصل 17 | من 26 فصل

رواية ملاك أحيت قلب القاسي الفصل السابع عشر 17 - بقلم سهام

المشاهدات
88
كلمة
2,923
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

يستلقي زياد على فراشه وملاك تستلقي فوق صدره بخجل شديد وهي مغمضة عينيها بعنف. ليهتف زياد بخبث وهو يزيد في ضمها إلى أحضانه: = إدا هو أنت لسة مكسوفة مني بعد كل اللي حصل؟ بنا ليكمل بمرح: = دا حتى أنا زي جوزك يعني. تبتسم ملاك برقة وعينها لا تزال مغمضة. لتحملها زياد فجأة يضع رأسها على كتفه لتقابله وهي لا تزال مغمضة العينين. ليلمس زياد عينيها بطرف إبهامه برقة. يهتف بصوت ببحة رجولية: = فتحي عنيكي يلا ملاكي.

لتهز هي رأسها بعنف لا تقوي على مواجهته. ليقترب يطبع قبلة رقيقة على عينيها ليعيد قائلا: = يلا يا ملاكي فتحي عنيكي الحلوة. ابتسمت ملاك برقة على كلامه الرقيق معها لتفتح عيناها ببطء شديد. تقابل سوداوته لتغرق فيهما كما غرق هو في سحر عينيها. يقبلها كذلك لمدة لا يعرفان مدته. ليقاطع لحظتهم صوت دقات على الباب. ليزفر زياد بحدة ويقول بصوت كالرعد فقد قاطع لحظته الجميلة مع معشوقته الصغيرة: = مين؟ ليأتيه صوت

نوران الخائف من الخارج: = هـ هاجر هـ هانم مـ مستنياكوم عـ على العشا. ليجيبها زياد بنفص الصوت: = جيين. تضحك ملاك بخفوت على ذلك الغاضب. ليطالعها هو بغيظ ثم يهتف: = عجبتك أوي يعني؟ تومئ له ملاك وهي تبتسم برقة. ليقبل زياد وجنتيها مردفا: = يالا عشان نتعشا يا ملاكي. ليكمل بمرح: = قبل ما هاجر تطب علينا. تضحك ملاك على مرحه ليشاركها زياد ضحكتها وهو سعيد جدا فقد عوضه الله أجمل عوض في الدنيا وهي صغيرته وملاكه. في الأسفل.

كانت هاجر تجلس في إنتظار زياد وملاك لتناول العشاء ومعها تلك المتغطرسة تجلس مقابلتها. لتهتف بغضب: = هوما مش حينزلو بقى هما بيعملوا إيه كل دا؟ تهتف هاجر بخبث لإغاضة سلمى: = عرسان جداد بقى يعني عيكونوا بيعملوا إيه؟ تكمل بسخرية: = مانتي بردو متجوزة وعرفة. تهم سلمى لترد ليقاطعها دخول زياد إلى غرفة الطعام ويده تحتضن خصر ملاك ويبتسم بسعادة. ليهتف زياد وهو يطلع والدته متجاهلا تماما تلك المتغطرسة: = مساء الخير يا أمي.

لتجيبه والدته بحنية: = مساء النور يا حبيبي يلا عشان تتعشوا. ليومئ لها زياد ليجلس ملاك على مقعدها بجانب والدته ثم يتجه ليجلس زياد بكل هدوء على مقعده يترأس الطاولة كعادته وعيناه تطالع صغيرته بحب وهو غافل عن عيني سلمى المشتعلة من الحقد والغيرة.

ليسود الصمت المكان فزياد مشغول بمطالعة صغيرته التي تأكل بخجل فهي لاحظت نظراته لها وسلمى التي تتابعهم بحقد كبير بداخلها بعدما رأت خاتم الزواج الألماسي الفاخر الذي ترتديه ملاك وهاجر المبتسمة بسعادة وحيدة. ليكسر هذا الصمت السيدة هاجر وهي تقول لزياد: = زياد أنا عوزة أروح المول بكرة وكنت بفكر آخذ ملاك معايا تغر جولي. يقول زياد بهدوء: = مش حينفع بكرة أنا عندي شغل كثير مش عرف أوديكي. تجيبه هاجر بإستغراب:

= ليه يا ابني ماهي حتروح معايا. ليهتف زياد وهو يحاول إزاحة تملكه حتى لا يخيف صغيرته: = لا كلامي مش حتخرج غير معايا ومفيش خروج من غيري. لتحاول هاجر إقناعه بعد أن لاحظت حزن ملاك: = بس يا…….. يقاطعها زياد بحسم: = خلاص يا أمي أنا لي عندي قلق. في هذه اللحظة هتفت سلمى وقد إشتعلت عيناها من الخبث: = ليه بس يا زياد متسبها تروح ولا أنت مش واثق فيها؟

لتنزل دمعة خائنة من عين تلك المسكينة فهل حقا لا يثق بها ولهذا السبب لا يسمح لها بالذهاب مع والدته. يطالعها زياد بقلب يعتصر من الألم بعد أن لاحظ تلك الدمعة الخائنة التي نزلت من عيونها الجميلة. ماذا تفعل ملاكي هل حقا صدقت كلام تلك المتغطرسة.

هو يثق بها كثيرا لكن غيرته وتملكه هما السبب فهو لا يستطيع تركها تذهب وحدها ولا يعلم من يطالعها أو يتحدث معها فرغم إرتدائها النقاب إلا أنه مهووس بها بشدة وكيف لا وهو عشقها من نظرة منها جعلته أسيرا لعينيها. ليزفر بحدة من نفسه على حزنها هاتفا برقة: = أنت عوزة تروحي يا ملاكي؟ لتومئ له ملاك بنعم ليكمل هو: = خلاص تقدروا تروحوا بس هبعث معاكوا آسر عشان الأمان.

إستشاطت سلمى غضبا وغيرة ها هي مخاوفها تزيد فقد ظنت أنه لا يباها ولكنها تأكدت الآن أنه عشقها. لتنهض بعنف من على الطاولة وهي تتوعد بالتخلص من تلك الصغيرة التي جعلت زياد يتراجع عن قراره والتي بالعادة لا يتراجع عنها أبدا. أما على طاولة الطعام فتبتسم ملاكنا بسعادة كبيرة فهي ستخرج القصر غدا وترفه عن نفسها. ليبادله زياد الإبتسامة وهو سعيد لسعادتها. في صباح اليوم التالي. جناح زياد وملاك.

يستيقظ زياد من نومه باكرا فلديه عمل كثير. ليطع ملاكه التي تتوسط صدره العاري ليقبل جبهتها بحنان ثم يبعدها برقة حتى لا تستيقظ. يتجه إلى الحمام يستحم دقائق وخرج يلف منشفة سوداء قصيرة حول خصره وأخرى في يده يجفف خصلاته الفحمية متجها نحو غرفة الملابس. يرتدي بذلته الأنيقة ويضع على معصمه ساعته الفاخرة من أحد أشهر الماركات العالمية لينثر عطره الفاخر.

يخرج من غرفة الملابس ليجد صغيرته قد إستيقظت وهي تقف أمامه مرتدية قميصه تفرك عيناها بطفولية وشعرها المشعث الذي جعلها حقا طفلة صغيرة مغرية جدا. ليقترب منها يضم خصرها بيديه وعيناه تطالع شفتيها المتورمتين من قبلاته ليلة أمس فهو لا يمل من تذوقها. ليهمس بصوت أجش قرب شفتيها: = صباح الخير على أحلى ملاك في الدنيا. تردف هي الأخرى بصوت خفيض مبحوح من أثر النوم: = صـ صباح النور.

ثواني وكان زياد يضم شفتيها بخاصته يقبلها بعشق جارف وهو يسرق تلك اللحظات الجميلة. ليبعد عندما أحس بقبضتها الصغيرة على صدره تطالبه بالهواء. ليبتعد عنها ويداه لا تزال تطوق خصرها يسند جبهته بجبهتها وأنفاسهما اللاهثة قد إختلطت مع بعضها. أحضان ويبعد زياد يداه عن خصر ملاك. يخرج محفظته من جيب سترته يفتحها ليخرج منها بطاقته البنكية قائلا:

= خلي دي معاكي وإشتري لنفسك عوزاه لحد ما أفتحلك حساب ليكي عشان لو عزتي أي حاجة في أي وقت. تهتف ملاك بخجل: = بـ بس أنا مش عيزة أشتري حاجة. ليردف بصرامة مصطنعة: = خليها معاكي. تلتقط منه تلك البطاقة بخجل شديد. فيحيط وجنتيها هاتفا بغيرة وتملك: = مش عيزك تبصي أو تتكلمي مع أي راجل. ليكمل بتحذير: = الفون يفضل جنبك وزي ما علمتك عليه بضبط ولما أكلمك تردي على طول من غير تأخير. ثم يقبل وجنتيها ليغادر ليسمعها تهتف بخفوت:

= هو حضرتك مش حتفطر؟ يقهقه عاليا ويعود إليها مرة أخرى يحيط خصرها: = أولا مش عيزك تقوليلي حضرتك دي تاني عشان أنا جوزك قوليلي زياد. ليكمل بغمزة وهو يطالع شفتيها: = ثانيا بقى أنا فطرت أحلى فطار. تبتسم هي بخجل ليردف هو بجدية مصطنعة: = يلا يا ملاكي قوليلي. تطالعه هي بإستغراب تهمس بصوت رقيق: = أقول إيه؟ ليجيبها زياد وهو يمرر إبهامه برقة حول شفتيها: = قوليلي زياد عاوز أسمع اسمي من شفايفك الحلوة دي.

تطالعه ملاك لثواني وهتفت بإسمه بصوت رقيق أطرب قلب زياد: = زياد. أنا هو في عالم آخر هذه أول مرة يسمع إسمه من بين شفتيها التي بات يدمن رحيقها. بيقول بصوت أجش شغوف وقلبه يعزف ألحان السعادة: = قلب زياد وروحه كلها. تبتسم هي وقد إشتعلت وجنتاها بحمرة الخجل. ليقبل زياد شفتيها بخفة وهو يبتعد عنها هاتفا بمرح: = أنا لازم أمشي بسرعة قبل ما أعمل حاجة حلوة وعملهالها. تفر هي هاربة كعادتها راكضة نحو الحمام تحت ضحكات زياد.

دقائق وغادر زياد الجناح نحو شركته بعد أن ألقى تعليماته الصارمة على آسر وهو غاضب فكيف سمح لها بالخروج من غيره. كان يريد إخلاء المول بأكمله من الناس حتى لا يطالع أحد لصغيرته حتى وهي تغطي وجهها ولا كنه خاف أن يصور لها عقلها الصغير تصرفه خطأ. ليزفر بحدة وهو يستقل سيارته. بعدة ثلاث ساعات. في إحدى أكبر المولات تسير السيدة هاجر برفقة ملاك تتسامران الحديث وخلفهما آسر وبعض الحرس. تهتف السيدة هاجر:

= عرفي يا ملاك النهاردة عيد ميلاد زياد وكنت ناوية أجبلو هدية حلوة. لتشهق ملاك بصدمة: = النهاردة؟ تجيبها هاجر بإبتسامة وهي تتجه إلى أحد المحلات لإنتقاء هدية لوحيدها: = أيوه النهاردة وتعالي ندخل هنا نشوف حاجة نشتريهالها. تدخل السيدة هاجر المحل حيث لاقت ترحاب كبير من صاحب المحل وكيف لا وهي والدة زياد الدمنهوري. تنتقي ساعة فضية جميلة جدا لأجل إبنها.

كانت ملاك تنهض من المقعد الذي كانت تجلس عليه حتى وقعت عيناها على خاتم أسود جميل جدا وبه خطين من الجانبين وقد لمعت في رأسها فكرة أنها عليها تجاوز خجلها من زياد فهو زوجها ويعاملها برقة كبيرة. لطالعتها هاجر بإستغراب ثم تسؤلها: = مالك يا ملاك؟ تنتبه ملاك بصوت السيدة هاجر لتطالعها بإبتسامة وتبدأ تقص عليها أنها تريد تجهيز مفاجأة لزياد.

لتبتسم لها هاجر بحب وتومئ لها بنعم لتسعد ملاك ثواني ثم إختفت إبتسامتها وهي تتذكر تلك المتغطرسة وأنها لن تسمح لها لتهتف بقلق: = بس سـ سلمى……… ليقاطعها هاجر بحنية: = أنتي حتعملي المفاجأة في جناحك وبعين سلمى عمرها ما إفتكرت عيد ميلاد زياد وإحتفلت بيه. تبتسم ملاك وقد قامت بشراء الخاتم لزياد فهي لاحظت أنه لا يلبس خاتم زواج أبدا.

لتخرجا من المحل وعندما كانتا في طريقهما نحو الخارج رأت ملاك فستان جميل أعجبها بشدة وهي تفكر في إرتدائه الليلة ولكنه عاري بعض الشيء. تتجرأ لأول مرة وهي عازمة على أنها يجب أن تتخلص من خجلها: = ماما هاجر لحظة بس هجيب حاجة ورجع. تبتسم هاجر بحب لتلك الصغيرة التي خطفت عقل و قلب إبنها. لحظات و عادت ملاك وهي تحمل كيس كبير به فستان الذي أعجبها عائدين إلى القصر. في المساء. شقة محمد والد ملاك.

تجلس تلك الأفعى مع إبنتها في غرفة المعيشة تخططان لتدمير سعادة تلك المسكينة. لتهتف كوثر: = من بكرة لازم نبدأ الخطوة الأولى عشان نخلص من البت دي. تردف تلك الشمطاء بإستغراب: = وإيه هي الخطوة الأولى؟ تبتسم كوثر بخبث قائلة: = نروح بكرة وتعتذري منها وطبعا هي غبية وحتصدق إنك ندمتي. تهتف ماريا بصراخ: = أنا أعتذر من البتاعة دي طبعا مستحيل. كوثر بتهكم: = إفهمي يا غبية عشان تدمريها لازم تخليها توثق فيكي الأول.

ثم تبدأ كوثر بقص تلك الخطة الشيطانية لتدمير تلك المسكينة. كم أصبح الشر كثيرا الجميع يريد تدمير تلك البريئة البعض لأجل المال والبعض الآخر الغيرة والحسد فقط. قصر الدمنهوري (جناح زياد وملاك) يدخل زياد الجناح بإرهاق كبير من كثرة الاجتماعات والصفقات التي قام بدراستها. دخل غرفة النوم المرفقة بالجناح ليجد مظلم للغاية. ليغلق الباب بهدوء لإعتقاده أن صغيرته نائمة.

ثواني وأضاء نور الغرفة فجأة ليشهق زياد من الذهول وهو يرى ملاكه بذلك الفستان الطويل الرائع عاري الكتفين به فتحة تصل لأعلى فخذيها وفتحة صدر كبيرة أظهرت بشرتها الناعمة ناصعة البياض. آآآآآآاه كم تبدو فاتنة ستصيبني ذات يوم بسكتة قلبية. يجدها تقف أمام الطاولة عليها كعكة عيد ميلاد صغيرة وبها شمعة يتيمة. ليقترب زياد من ملاكه بسرعة ولهفة وهو لا يصدق ما تراه عيناه حتى سمع صوتها الناعم: = كل سنة. وأنت طيب يا… يا زياد.

ليعانقها زياد بحب كبير وعشق جارف حبيبته وصغيرته الخجولة تحتفل بعيد ميلاده الرابع والثلاثين. هذا أسعد يوم في حياته. ثم يهتف بسعادة: –الله يسلمك يا ملاكي. لتهتف بتساؤل: –يعني عجبتك؟ ليومئ لها زياد بنعم وهو في قمة سعادته. لتكمل هي: –يلا طفي الشمعة بسرعة بس اتمنى الأول. ليتمنى زياد أمنية في قلبه ثم يطفأ تلك الشمعة. لتسفق هي بحماس طفولي قائلة بفضول واضح: –إتمنيت إيه؟ ليجيبها ويداه تضم خصرها بتملك:

–تؤ تؤ تؤ، لو قلتلك مش هتتحقق. لتومئ له وتقول بحماس واضح: –دلوقتي بقا هاديك هدية. ليطالعها زياد بعشق وهو يربت على خدها بيده واليد الأخرى لا تزال تطوق خصرها: –أنتِ أجمل هدية يا ملاكي. ليكمل بإعتراف صدم ملاك: –بحبك؟

لا بحبك إيه، أنا تجاوزت المرحلة دي من زمان. أنا بعشقك، بقيت مهووس بيكي من يوم ما شفت عيونك الحزينة وأنا خلاص وقعت أسير ليها وغرقت في بحرهن وعشقتك أكثر يوم ما شفت طيبة قلبك وبرائتك، لعمري مش شفتها حتى كسوفك بعشقه عشان منك إنتِ. أنا كل يوم بنام وأنا خايف تكون فرحتي دي حلم أفيق منه. أنا عارف إن صدمتك خدي وقتك يا ملاكي، أنتِ كل اللي يهمني إنك بين إيديا وفي حضني. أنا بعشقك، أنتِ كل حياتي وهديتي من ربنا وفرحة حياتي.

ليستنتها، سنين دمعت عيون ملاك الجميلة إثر كلماته التي اخترقت قلبها. أحست إنها امتلكت العالم، شعور غريب تحس به لأول مرة. أحس زياد بصدمتها الشديدة من اعترافه المفاجئ لها. ليمُد أنامله يمسح تلك الدموع الساقطة على وجنتيها ليلف حولها حتى لا يخرجها أكثر. فرغم ملابسها الجريئة وحديثها معه إلا أنه يعلم أن صغيرته خجولة جداً: –كفاية دموع ووريني هديتي يلا.

تبتسم ملاك من دموعها، تحمل علبة قطيفة صغيرة كانت تضعها على المقعد ولم يلاحظها زياد فعيناه لا تطالع سوى صغيرته. لتفتح ملاك العلبة أمام أعين زياد المصدوم. هل يعقل معشوقته الصغيرة أحضرت له محبس زواج؟ يا الله كم أنت كريم. سعادة زياد لا توصف وهو يطلع ذلك المحبس الجميل، جميل لأن صغيرته أحضرته لأجله، تثبت ملكيته لها وحدها. فيمد زياد يده ليلبسها ملاك الخاتم بابتسامة رقيقة وسعيدة.

لترى سعادة زياد الواضحة، فيبدو أن الخاتم أعجب زياد. ثواني وكان زياد يضم شفتيه بشفتيها، يقبلها بنهم وعشق. قبلة يبث فيها سعادة العالم وعشقه الأسطوري لتلك الصغيرة. ليتعمق أكثر وهو يشعر بها تبادله قبلته بجهل لأول مرة. ليصدر منه تأوه استمتاع وانتشاء وشغف. شعرت ملاك بسعادة كبيرة بين أحضان ذلك العاشق الذي يبثها حبه وشغفه. أحست ملاك إن قدميها كالهلام لا تقوى على حملها لتحاوط عنق زياد بيديها.

ثواني وكان زياد يحمل ملاكه بين ذراعيه ولا يزال يرتوي من رحيق شفتيها متجهاً بها نحو السرير. ليحلقا معاً لعالمهم الخاص، عالم لا يدخله سواهم، عالم يملؤه الحب والشغف والعشق. سعيد هو بصغيرته الجميلة عوضه على وجع السنين التي عاشها. آمن على تلك الصغيرة التي تعشق شعور بالأمان بين أحضانه، عوضها هو الآخر عن العائلة التي طالما افتقدتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...