تحميل رواية «ملاك أحيت قلب القاسي» PDF
بقلم سهام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
زياد الدمنهوري: شاب في 34 من عمره، عريض المنكبين بجسد رياضي متناسق، تحسبه منحوت كالتمثال. صاحب عينين سوداوين وبشرة سمراء، لديه لحية خفيفة وأنف مستقيم. بالإضافة إلى غمازتين تظهران حين يبتسم (لو ابتسم أصلاً). وشعره الأسود الكثيف. على قدر عالٍ من الوسامة، ترتمي تحت أقدامه أجمل نساء العالم. كيف لا وهو من أغنى رجال الأعمال في الشرق الأوسط والعالم. يمتلك العديد من الشركات في أنحاء العالم. اسم يهتز له أعتى الرجال. متملك مهووس جدًا بكل شيء يخصه. يكره النساء بشدة، عدا والدته. رغم سنين زواجه للخمسة (سنعرف...
رواية ملاك أحيت قلب القاسي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سهام
في اليوم التالي مساءا
قصر الدمنهوري(مكتب زياد)
يجلس زياد على مقعده الوثير منهمكا بدراسة جميع الصفقات و المشاريع حتى يستطيع قضاء أكبر وقت ممكن مع ملاكه البريئ ثواني و صدع صوت هاتفه و لم يكن سوى صديقه أحمد
هتف أحمد بتساؤل
=إيه يا عريس خلصت كل الشغل و لا لسه
ليجيبه زياد بإرهاق
=لسه شوية
ليردف أحمد بتساؤل
=على فكرة يا زياد هو انت ليه رافض تسافر بالطيارة
ليجيبه زياد بحب و عشق
=عاوز أقضي معاها وقت أكبر
ليقهقه أحمد عاليا
=ههههههه يا مفتري ماهي كده كده حتقعد معاك
ليبتسم زياد بحب قبل أن يردف بحدة
=إسمع يا زفت مش عايز رقمك يرن على تلفوني خالص لغاية يوم الإجتماع
لتعلو صوت ضحكات أحمد أكثر
=ههههههههه ماشي يا عريس عوزينك بس ترفع رسنا
ليقفل زياد الخط في وجهه فورا دون أن يجبه
ليتنهد بتعب مسندا على ظهر مقعده يغمض عينيه بإرهاق ثم ابتسم بشرود و هو يتخيلها قد أصبحت ملكه و بين ذراعيه عندما تذكر ما يحظره لتلك الصغيرة
مردفا في نفسه
=حتبقي ملكي عن قريب يا ملاكي
ليعود فورا لعمله و لكن هذه المرة بسعادة واضحة
__________★______________★_________★
في غرفة المعيشة بالقصر
كانت ملاك تتحدث مع السيدة هاجر من الهاتف الارضي بكل سعادة فحقا إشتاقت لتلك السيدة
عكر صفو سعادتها دخول تلك المتغطرسة و التي جلست بالأريكة المقابلة لملاك لتطالعها من أعلاها لأسفلها بنظرات حقودة كارهة لتقول
=أمال زياد فين شكلو مل منك في يومين
لتكمل بسخرية و شر
=بس متعليش أصل زياد بيمل بسرعة من أي حاجة بيشتريها
لتخفض تلك المسكينة رأسها بحزن و كسرة فهي دائما تصر على تذكيرها أن أهلها باعوها و زياد هو المشتري
يقاطع شرودها صوت نوران تهتف
=العشا جاهز
لتومئ لها ملاك بإبتسامة ودودة بينما لم تعرها سلمى أي إهتمام متوجهتان الى غرفة السفرة جلست سلمى في مقعدها أنا ملاك فقد جلست في مقعد السيدة هاجر ثواني و جاء زياد
دخل زياد غرفة الطعام متجها نحو مقعده يترأس الطاولة كعادته لينحني بجذعه فجئة يقبل خد ملاك قبله رقيقة ليشتعل وجهها خجلا بينما هو جلس على مقعده بهدوء و كنأنه لم يفعل شيئا متجاهلا تماما تلك المتغطرسة و قبل أن يهمو بتناول طعام العشاء
دخلت سارة بإحترام و هي تنظر لسلمى
=مرام هانم جت يا هانم و هي مستنياك
لتهب سلمى تهتف بسرعة
=خليها تيجي لهنا تتعشى معانا بسرعة
لتومئ لها ساره تحت نظرات زياد الباردة و نظرات ملاك الخائفة بعدما هاجمتها أحداث آخر لقاء بينهم و كيف أهانتها لتشعر بيد زياد تضغط على يدها لترفع عينيها تطالع عينيه و كأنه يقول لها لا تقلقي أنا معك لتبتسم له بشكر
دقائق و دخلت مرام تبتسم بخبث تجلس في المقعد الذي بجانب سلمى بعدما أن ألقت التحية على سلمى و زياد الذي ملم يعرها إهتمام متجاهلة تلك الصغيرة
تبتسم مرام بشر و هي تنظر إلى إصبع ملاك الهاوي من أي خاتم زواج ثم تهتف بخبث و هي تطلع سلمى
=الله يا سلمى خاتم زواجك يجنن
ثم تكمل و هي تطالع ملاك بشماتة
=أصل بيقولو أن الخاتم دليل على حب الزوج
لتبتسم سلمى و هي تطالع خاتم زواجها الألماسي مردفتا بخبث
=أيوه معاكي حق أصل الخاتم لزي دا مش أي حد يلبسو
ثم تنظر كل منهما إلى ملاك بشماتة و هي تطالع إصبعها الخاوي و تنهدت بحزن فقد حرمت من أبسط حقوقها
ليطالعها زياد بحزن فهو يعلم ما تفكر به ليهتف و هو يقبل يد ملاك يطالعها بعشق مردفا
=مش محتاج خاتم عشان أعبر عن حبي
ليمسك يدها بحنان متجها بها نحو جناحه متجاهلا تلك المتغطرسة و صديقتها تماما
تحت نظراتها الحقودة و المشتعلة
____________★_____________★___________★
جناح زياد و ملاك
يدخل زياد الجناح و معه ملاك التي إلتمعت عيونها بالدموع حزنا على حالها تحت أنظار زياد العاشقة و الذي يحس بقلبه يتمزق حزنا على صغيرته و ملاكه يود أن يفتك بتلك المتغطرسة هي و صديقتها
ليقترب منها يظمها بحنان شديد و هي يربت على ظهرها بحنان لتسير قشعريرة على طول عمودها الفقري و هي تشعر بمشاعر غريبة تنمو بداخلها لهاذا الزياد أمان العالم إجتمع بين أحضانه
ليبتعد عنها بعد لحظات يطبع قبله حانية على جبهتها مردفا
=يلا يا ملاكي غيري هدومك عشان ننام
ليكمل و يضم وجهها بكف يديه بحنان مقبلا وجنتاها المشتعلة التي يعشقها
=أصل في مفجئة مستنياكي بكره
لتطالعها هي بذهول مرفة بصوت ضعيف سمعه هو
=م مفجأة ع عشاني أ أنا
ليبتسم لها بحب
=أيوه يا ملاكي عشانك أنت و بس
بعد لحظات يستلقي زياد على سريره و هو عاري الصدر و ملاك تستلقي فوقه يضمها بين ذراعيه يمنعها من الحراك فتحاول التملص من ذراعيه
حركتها البسيطة تلك أشعلت نيران جسده و قلبه يقرع الطبول و أنفاسهما بدأت تعلو و تهبطئ ااااه من تلك الصغيرة التي تشعل نيران جسده و تجعله يطلب بها بشده
ليتنهد بعنف ثم يردف قائلا بمرح حتى لا يخيفها مراعيا برائتها
=حركة كمان و حتهور و بصراحة هموت و تهور
لتشهق من الخجل و تغمض عينيها بسرعة ليبتسم هو على طفولتها دقائق و غط الإثنان في نوم عميق
____________★___________★__________★
في الصباح الباكر (جناح زياد و ملاك)
تستيقظ ملاك بإنزعاج و هي تشعر بلمسات على بشرة وجهها الناعمة لتفتح عيونها بتثاقل لتصتدم عيناها بزياد الواقف أمامها بتلك البذلة الانيقة التي زادته جاذبية و رائحة عطره الفاخر و المسكر لحواسها
لتطالعه بنظرات شاردة لشدة وسامته و رجولته الطاغية
ليطالعها بحب و قد لاحظ شرودها فيه و يتمنى في قلبه أن تبادله مشاعره ليردف بصوت أجش و هو يطبع قبله رقيقة على خدها
=يلا يا كسلانة قومي خدي شاور و غيري هموك عشان ورانا سفر
لتهتف هي بذهول
=سفر
فيومئ لها زياد بإبتسامة عاشقة أظهرت غمازتاه
=أيوه يا ملاكي مش عيزة تشوفي مفجإتك
لتومئ له متجهة بسرعة للحمام تحت صوت قهقهاته العالية هي سعيدة جدا ليس من أجل المفاجأة بل لأنها أخيرا سوف تخرج من هاذا القصر الذي لم تغادره منذ أن أصبحت زوجته
بعد نصف ساعة
تخرج ملاك من غرفة الملابس بجلباب بني غامق جميل قد جلبه لها زياد مع الثياب التي أحضرها لها و تلبس نقابها الذي يغطي وجهها الجميل و لا يظهر سوى عينيها التي أوقعت زياد في عشقها من نظرة واحدة
يقترب زياد منها بعشق يرفع النقاب على وجهها يقبل شفتاها المتكرزة بخفة ثم ينزله مرة أخرى يحمد ربه في نفسه أنها ترتديه فهو لا يتحمل أن يراها أحد سواه ليهتف ببحة رجولية و يده تلتف حول خصرها
=يلا نمشي يا ملاكي
لحظات و ركب زياد سيارته الفاخرة و التي يقودها بنفسه لتجلس هي بالمقعد بجانبه ينطلق بها نحو وجهتهم و خلفه سيارات الحراسة خاصة به
_________★___________★______________★
داخل القصر
تجلس سلمى بغضب شديد بعد أن أبلغتها ساره بسفر زياد و مع ملاك لتنهض و هي تزفر بغضب شديد فزياد لم يأخذها معه في أي مكان من قبل
لإتمام من بين أسنانها
=إفرحي دلوقتي يا ….. يا ملاك بس و ديني لأخلص منك أنت ترجعي بس
_________★__________★__________★
في سيارة زياد
يقود زياد السيارة بهدوء حتى لا يوقض تلك النائمة
بعد مدة
يوقف زياد سيارته أمام الفندق الخاص به ليرفع النقاب عن وجهها بحنان ليربت على خدها و هو يهمس بإسمها بهدوء لتفتح عيونها الجميلة بتثاقل لتجده يطالعها بإبتسامة عاشقة فتخفض رئسها خجلا ليقبل خدها بخفة ثم ينزل نقابها يخرج من سيارته متجها لناحية الأخرى بفتح لها الباب و هو ممسك بيدها يدلف بها للفندق الذي بهرت من جماله الباهر و ضخامته
ليستقبله مدير الفندق بإحترام
ليقول زياد بجدية
=كل حاجة جهزة
ليجبه المدير بإحترام مردفا
=أيوه يا باشا كل حاجة جهزة زي محضرتك طلبت
ليومئ له زياد دون رد و هو لا يزال يمسك يد ملاك متجها بها نحو المصعد
أنا هي فتطالع جديته و إحترام المدير و الموظفين له هل يعقل أن يكون يكون هاذا زياد الذي كان يوقضها منذ قليل بحنان و حب كيف تحولت بهذه للجدية و الصرامة ليخرجها صوت زياد من شرودها
=ملاكي سرحانه في ايه
لتبتسم له من تحت نقابها و تهز رأسها بلا شيئ
________★__________★___________★
جناح زياد و ملاك في الفندق
تصدم ملاك و هي تدخل ذلك الجناح الكبير و ذالك الأثاث الراقي
أنا زياد فيطالع إنبهارها بحب ليقتب منها يرفع عندها نقابها و يلف يده حول خصره بتملك ليدخلها الصالة المرفق بالجناح و هي تشاهد فستان زفاف رائع الجمال يتوسط تلك الصالة الفاخرة لتشهق من الإنبهار
ليقترب منها مقبلا خدها بحنان يهمس قرب إذنها بصوته الرجولي الجذاب
=أنا حسيبك دلوقتي تجهزي و حرجعلك بعد شوية
ليكمل و هو يغمز لها قائلا بمرح
=مش حتأخر عليك يا جميل
أنا هي فتصنمت مكانها لحظات و وجدت فتاتين يبدون في بداية الثلاثينات يبتسمون لها
لتقول الفتاة الأولى
=أهلا يا مدام أنا أبقا زينة و دي جوليا إحنا هنا عشان نسعدك تجهزي نفسك
لتبتسم لها ملاك بود فتهتف جوليا
=أدخلي الحمام لي هناك خودي شور عشان نجهزك قبل ما يرجع زياد بيه
لتومئ لها ملاك تتجه نحو الحمام الذي اشارت له جوليا تدلفهم لتشهق و هي ترى ذلك الحمام المجهز بكل ماقد تحتاجه و المغطس المملوء بالمياه و الورود
لتخلع ثيابها متجهة نحو المغطس الإستحمام
________★____________★__________★
على الناحية الأخرى
يدلف زياد إلى أحد صالونات الحلاقة الفاخرة و التي قد تجهز له خصيصا ليقوم بتجهيز نفسه من أجل ليلته الساحرة مع ملاكه و جزء منه خائف أن ترفض إقترابه منها ترى ماذا سيفعل لو رفضت ليتند و يقول نفسه بأمل بأنها لن ترفضه أبدا
_____★____________★____________★
في المساء
داخل جناح زياد و ملاك في الفندق
تجلس ملاك على الكرسي بذلك الفستان الجميل و تقوم جوليا و زينة بوضع الرتوش الأخيرة عليها فلم يضع لها إلا القليل من المكياج فملامحها رقيقة و جميلة و لا تحتاج شيئ لتخرج زينة علية قطيفة كبيرة تخرج منها ذلك التاج الألماسي الجميل و به فراشات من الألماس
لتنظر ملاك بإعجاب لذلك التاج ثواني و أخرجت جويا علبة كبيرة بها حذاء رائع لتلبسه ملاك
بعد لحظات إنتهت الفتيات من تجهيز ملاك
لتقول زينة باعجاب
=زياد بيه محظوظ بيكي أوي
لتكمل جوليا بتأييد
=فعلا أنا حلوة أوي و جمالك طبيعي و بريئ أوي
ثم تغادر الفتاتان لتقف ملاك على قدميها تطالع نفسها بإنبهار و إعجاب شديد
ثواني و دلف زياد للجناح بتلك البذلة السوداء الرائعة و ربطة عنقه على شكل فراشة زادته وسامة وجاذبية
ليشهق زياد بإعجاب من تلك الملاك الجميل بذلك الفستان الذي زادها جمالا على جمال
ليقترب منها بلا وعي يلف يديه حول خصرها لتشهق ملاك بخجل و هي ترى إنعكاسه في المرآة بتلك الوسامة الطاغية
ليقبل هو عنقها بعشق ثم يفتح الدرج بيد و يده الأخرى لا تزال تطوق خصرها ليخرج علبة قطيفة سوداء مخملية ليفتحها فتسهق ملاك بإنبها و هي تشاهد ذلك العقد الألماسي الجميل بالإضافة إلى حلقين جميلين جدا
يلتقط زياد العقد من علبة القطيفة يلبسه إياها ثم يقبل عنقها بخفة ثم يلتقط الحلقين يلبس إياها بهدوء ليقبل كل أذن يبسها الحلق
ليديرها إليه بهدوء و هو يطالعها بحب وعشق ليقترب من شفتيها يقبلها بنهم و عشق كبيرين ليبتعد بعد لحظات عندما أحس بحاجتها للهواء ليسند جبهتها بجبهته بأنفاس لاهثة وهي مغمضة عينيها بعنف ليقول بصوت لاهث أجش من فرط الرغبة
=فتحي عنيكي
لتفتح عيناها بهدوء و خجل ثواني و وجدته يركع على ركبته يمسك بيدها يردف بصوت متوتر خائف
=ت تقبلي ت تكوني م مراتي ق قدام ربنا
لتطالعه هي لحظات ليحزن من صمتها ثواني و وجدها تهز رأسها بنعم
ليذهل و يقول بعدم تصديق
=م ملاكي أ أنت موفقة صح مش كده
لتومئ له بتأكيد مرة أخرى
فيخرج من جيبه علبة قطيفة صغيرة بها خاتم ألماسي به حجر ألماسي كبير و دبله مرصعة بالألماس
يلبسها إياه بسرعة و لهفة ثم يستقيم بجذعه يقترب من شفتيها يقبلها بنهم و عشق أنا هي فأغمضت عينيها بقوة من شدة الخجل لتطول قبلته لحظات حتى سمع منها تأوه خفيض ليتعمق في جبلته أكثر و هو ينقل بين شفتيها العلوية و السفليه حتى أصبحت قطماها كالهلام لا تقوى على حملها ليبتعد عن شفيها يحملها بين ذراعيه نحو غرفة النوم و هي لاتزال مغمضة العينين ليضعها على السرير برفق شديد يقبل عينيها بصوت مبحوح عاشق
=فتحي عنيكي يا ملاكي
تفتح عينيها بخجل كبير و وجنتيها مشتعلتين لتطالع ذالك السرير المزين بالورود الحمراء الرائعة
ثم ترفع عينيها تطالع عينية المشتعلة بالرغبة لتخفض عينيها بخجل شديد و هو يطالع شفتيها المنتفخة من أثر قبلاته العاصفة لينقض على شفتيها من جديد بنهم يتعمق في قبلته أكثر لتمتد يده على ضهرها يفتح حساب الفستان يساعدها في خلعه ليظهر جسدها العاري الأبيض الطري أمامه ليفقد كل ذرة من عقله فينزل عليها يقبلها مرة أخرى ثم ينزل بشفتيه يوزع قبلاته لا عنقها الأبيض و صدرها ليبتعد عنها لحظات ينتزع ثيابه ليعود لها مرة أخرى يقبلها بعشق كبير
أنا هي كانت في عالم آخر عالم جديد لا تعرفه و هي تحس بالأمان و السعادة و هي بين أحضانه تجهل ما يفعله بها و لكن يبدو أنه يعرف جيدا عمله ليحلق بها في عالم جديد يزورانه لأول مرة لتصبح ملاك زوجته أمام الله
بعد وقت طويل
ييظم زياد مجسد ملاك العاري بحب و هو يشعر بالنشوة و الإكتمال سعادة جديدة يحس بها مع هذه الصغيرة التي سلبت منه قلبه و عقله و أخيرا أصبحت ملكه هو فقط ليهتف بسعادة
=مبروك علينا يا ملاكي
لتخبأ رأسها في صدره العالي بخجل شديد و هي لا تقوي على رفعه مغمظة عينيها بعنف من فرط الخجل و هي تتذكر ما حدث معها منذ قليل و كيف كان صبورا و رقيقا معها
ليرفع الغطاء من عليها لتشهق من الخجل ليردف هو بصوت مبحوح عاشق لتلك الصغيرة
=تعالي أنا أقولك على موضوع مهم أوي لتشهق هي بالإعتراض لبتلع أي إعتراضها بين شفتيه يقبلها بنهم و عشق يسري بداخله لتستسلم هي لقبلاته الرقيقة تارة و العنيفة تارة أخرى ليغرقا مع في عالمهم الجديد الخاص بهم وحدهم
___________★____________★____________★
في صباح اليوم التالي
فندق زياد بشرم الشيخ(جناح زياد و ملاك)
يفتح زياد عيناه ببطئ شديد ليجد ملاكه لا تزال نائمة بين ذراعيه ليتذكر ليلتهم الأولى كزوجين و كم كان سعيدا بتملكها لها شعورا جديدة عليه شعور بالنشوة و الإكتمال ليتأمل شفتاها المنتفخة أثر قبلاته العاصفة و عنقها الأبيض المطبع بعلامات ملكيته ليضمها بعشق جارف إلى تلك الصغيرة التي جعلته يحلق في عالم جديد عليه أحس و لأول مرة برجولته معها
فتتلملم ملاك بين ذراعيه تفتح عينها ببطئ لتجد نفسها بين أحضانه زياد الذي يطالعها بعشق فتشتعل وجنتاها خجلا فور تذكرها لليتهم العاصفة الأمس و التي لم تكن تفهم شيئا مما يحصل و لكن أحست بسعادة كبيرة و هي بين ذراعيه و هو يعلمها فنون العشق
زياد و هو يقبل خدها برقة هاتفا بصوت أجش عاشق
=صباح الخير يا ملاكي
لتدفن هي رأسها بشدة في عنقه وهي تغطي جسدها العاري تحاول جمع الكلمات التي هربت منها
ليبتسم هو بعشق متفهما لخجلها ليقرب لأنامله يرفع وجهها ليدم بشدة و هي يرى الدموع تلتمع في عينيها ليتخشب جسده خوفا من أن تكون قد ندمت على ما حدث فهو يدرك فارق السن الكبير بينهم فربما كانت تتمنى شاب من سنها و ليس رجل مثله إقترب من منتصف الثلاثينات
ليهتف بصوت مرتجف متوتر خائف من تلك للإجابة
=م ملاك أ أ أنت م ندمانة؟
لتهز رأسها بسرعة يمينا و يسارا بلا فيضمها أكثر إلى صدره و هو يريد أدخالها بين ظلوعه و قد إرتاح قلبه ليردف بتساؤل
=أمال ايد الدموع دي
لتقول هي بصوت رقيق مبحوح من الخجل
= أ أنا ب بس م مكسوفة ش شوية
ليقهقة عاليه على جملتها مردفا بمرح
=كل دا و شوية أمال لو كنتي مكسوفة بجد حتعملي إيه
لتطالعه هي للحظات بإبتسامة رقيقة خجلة
فينزل هو يظم شفتيه بشفتيها بقبلة رقيقة ليتذوق تلك الشفاه المتكرزة التي يعشقها ليمع تأوها خافة صدر منها لتشتعل النيران في كامل جسده فكم تثيره ملاكه
ليتعمق في قبلة أكثر لتتحول بقبلة عاصفة شغوفة و عاشقة و هو يحس بجسدها الغض الطري بين ذراعيه يسرق لحظات من الزمن ليعتليها فجأة و هو لا يزال يقبلها بنهم ثم ينزل على عنقها يقبلها بشغف و هو يطبع صحوك ملكيته عليها ليصبحا جسدا واحدا
ليحلقا إلى عالمهم الجديد المليئ بالعشق و الشغف بمشاعر جديدة شغوفة يختبرانها لأول مرة
رواية ملاك أحيت قلب القاسي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سهام
في فندق (جناح زياد و ملاك)
يأخذها زياد في جولات حب وعشق لا تنتهي يعرفها فيهم على فنون العشق لساعات لا يعلم عددها
ليبتعد زياد عن ملاك بعد أن غطت في نوم عميق مره أخرى بسبب الإرهاق يطالعها زياد بعشق و أنامله تمر برقة حول ملامح وجهها الجميل
ليهتف بسعادة بصوت هادئ عاشق
=أنا مش عارف إيه هي الحاجة الكويسة لعملتها في حياتي عشان ربنا يعوضني بيكي يا ملاك
ليضمها إلى صدره أكثر لحظات و يغط هو الآخر في نوم عميق
____________★___________★__________★
في منزل محمد والد ملاك (غرفة ماريا)
تجلس ماريا و هي تزفر بغضب شديد و معها تلك الأفعى والدتها
لتردف كوثر بجدية
=أنا مش فهمة حبسة نفسك في أضتك بقالك كام يوم كده ليه
لتهتف ماريا بغضب
=عوزاني أعمل إيه يعني اديني إطردت من شغل و الأمل لي كان عندي ضاع
لتكمل بغيرة و حقد
=و بنت ال***** لس معاه
لتقول كوثر بخبث
=تقومي و تفكري كده إزاي نبعندهوم عن بعض
لتضحك ماريا بسخرية
=و حنستفاد إيه كده كده مش حيبصلي بعد لي عملتو
لتهتف كوثر بحقد و شر
=نستفاد إننا نخرجها من العز لهي فيه و نرجعها خدامة تحت رجلينا
لتبتسم ماريا بشر على ذكاء أمها فتبادله كوثر إبتسامة الشر
و هم يخططان لتدمير حياة تلك المسكينة
_________★___________★___________★_______★
في السماء
فندق زياد(جناح زياد و ملاك)
فتتلملم ملاك من نومها و هي تشعر بالألم الشديد يعصف بها
لتقع عينها على زياد الذي يحتضنها بتملك و كأنه يخاف أن تتركه تتأمل ملاك ملامح زياد الجذابة لترتفع أناملها تلقائيا تمر على وجهه برقة
لتهتف في نفسها
=مش عرفة أنت حسة بايه كل حاجة فيا ملخبطة بس لأنا متأكده أني بحس معاك بالأمان و سعادة غريبة
لتتنهد بحزن مردفتا داخل نفسها
=بس أنا خيفة خيفة أوي الأمان لبحس معاك يختفي زي ما كل حاجة حلوة إختفت من حياتي (احييييه والله تأثرت 😪)
أما زياد فكان في عالم آخر تحت سحر أناملها الرقيقة فهو كان قد إستيقظ قبلها يتأملها كعادته و تصنع النوم عندما أحس بتلملمها بين أحضانه و قلبه يرفرف بالسعادة و هو يحس بلمسات كرفرفة الفراشات على وجهه ليشتعل جسده بالكامل يطالب بها و أنفاسهما تعلو ليفتح سوداوتاه التي تشع بالرغبة يطلع بها تلك الصغيرة التي تحاول التملص
ليقول بصوت لاهث من فرط المشاعر التي تعصف به
=بتحولي تهربي مني يا ملاكي
لتشهق هي من الصدمة هل يعقل أنها أحس بلمساتها لتشهقة شهقة خجلة و وجنتاها تشتعلان لتقول بتلعثم و هي تحاول جمع للكلمات التي فرت منها
=ه هو أ أننا ك كنت ح حضرتك ع عوزة أ خش أ ل ح م أ م
ليصدح صوت ضحكاته في الأرجاء و هو يطالع خجلها و تلعثمها بمرح ثم يردف بخبث
=مذمتك بعد كل لحصل بنا دا بتقلولي حضرتك
لتشهق بخجل و هي تبأ وجهها في حنايا عنقه و وجنتاها كالجمر من جرأته معها لتتعالى ضحكاته أكثر على تلك الصغيرة التي سوف تفقد صوابه
ليترك خصرها مرغما حتى يسملح لها بالنهوض فهو يحتجزها منذ الأمس
لتطالعه ملاك للحظات و هي تكاد تبكي خجل فكيف تنهض و هي عارية ليلاحظ زياد خجلها الشديد فيرأف لحال تلك الصغيرة فيمد يده يحمل قميصه الملقى أرضا بإهمال يمدها له لتمسكه هي بخجل ثم تدخل تحت الشرشف ترتديه لحظات و تستقيم من الفراش تغادره ليطالعها هو بحب و هي ترتدي قميصه الأبيض الذي قد وصل إلى ركبتها فهي قصيرة جدا بنسبة له تبدو حقا كطفلة بذلك القميص
ماكادت ملاك تخطو خطوة واحدة حتى شهقت من الألم و هي تمسك أسفل معدتها
اينتفض زياد متجها نحوها بعد سماع شهقتها ليهتف بلهفة و قلق و يده تلتف حول خصرها
=مالك يا حببتي حاسة بحاجة
لتخفض عينيها خجلا و وجنتاها متوردتان لا تعرف بماذا ستخبره
لاحظ زياد خجل ملاك الشديد ليمس وجنتها بكف يده و يده الأخرى لا تزال تطوق خصرها بحماية
=مالك يا قلب زياد
لتبتسم يرقص قلبها بسعادة لا تعلم سببها كلماته الرقيقة أحست بقشعريرة سرت على طول عمودها الفقري
لتهتف بصوت رقيق هامس و هي تشعر بيدها لأسفل معدتها
=أ أصل أ نا ي يعني ح حسة ب بوجع
ليطلع زياد المكان الذي تشير له ليعنف نفسه بشدة بسبب عنفه معها بعض الشيئ فهو قد نسى أنها لا تزال صغيرة و لم يراعي فرق الحجم بينهم فهو لم يستطع التحكم في جماح رغبته و هو يحس بجسدها الطري بين ذراعيه ليتنهد بحزن
قبل أن يردف بندم شديد و هو يحس بقبضة تعتصر قلبه و هو يشاهده ملامحها المتئلمة ليضمها بحنان و يده تربت على أسفل معدتها
=أنا آسف يا ملاكي
تطالع بحزن ندمه الذي ظهر عليه لتهمس بتعاطف و هي تطالع ملامحه الرجولة الجذابة
=أ أنا كويسه متقلقش
ليظمها بحنان ثم يجلسها بهدوء على السرير يهتف
=خليكي هنا شوية و راجع
لتومئ له بخجل و هي تنظر الأسفل فلم يكن يرتدي سوى سورت أسود قصير جدا
دقائق و خرج زياد من الحمام بعد أن قام بتجهيزه لها و ملئ المغطس بالمياه الدافئة
إقترب زياد من ملاك يحملها يبين ذراعيه تحت خجلها الشديد دلف بها إلى الحمام و أجلسها على طرف المغطس يفتح أزرار القميص لتمسك هي يده لتطالعه بعيون دامعة و جنتين مشتعلتين من الخجل
ليبتسم لها بحب و قد فهم خلجلها الشديد ليستقيم بجذعة قائلا
=حستناكي بره لو عزتي حاجة بس قوليلي حفضل واقف عند الباب
لتومئ له بخجل فيغادر الحمام ثواني و خلعت ملاك قميص زياد لتسترخي في المياه الدافئة دقائق و أحست أن الألم بدئ يتلاشى
يقف زياد أمام باب الحمام في إنتظار ملاكه لمدة لا يعلم عددها و عقله يفكر بها أيقضة من شروده صوت باب الحمام يفتح ليطالعة بلهفة
يطالع زياد بذهول ملاك التي خرجت لتو ببرنس الحمام أبيض اللون يصل لمنتصف فخذيها و شعرها المبلل الطويل الذي إنسدل عليها ااااااه كم تبدو فاتنة سوف تصيبني ذات يوم بسكتة قلبيه
ليقترب منها و هو يلف يده حول خصرها بتملك يمرر يده أسفل بطنها يدلكها بحنان هاتفا بتساؤل
=لسة حسة بوجع
لتهز رأسها يمينا و يسارا بلا ليسير زياد معها إلى غرفة الملابس ثواني و خرج حتى تأخذ راحتها فهو يعلم خجلها الشديد
أنا داخل غرفة الملابس
تطالع ملاك بذهول تلك الثياب العارية و القصيرة و قمصان النوم الشفافة الموجودة في دلابها فعندما كانو بقصر طلب منها زياد عدم تجهيز الحقائب لأنه جهز كل شيئ لتهتففي نفسها بخجل شديد
=هي كل الهدوم هنا قليلة الأدب كده
لتزفر بحدة و تلتقط ذلك الشوت القصير و القميص الوردي فهاذا أكثر شيئ ليس قليل الأدب على حد قولها و تركت شعرها الحريري منسدلا خلف ظهرها
لحظات و خرجت من غرفة الملابس تحت نظرات زياد العاصفة ثواني و كان زياد يقف أمامها و يحاوط خصرها يهتف بصوت أجش
=أنت حتعملي فيا إيه أكتر من كده يا ملاكي
لتخفض عينيها خجلا ليرفع ذقنها بأنامله يضم شفتيه بخاصتها يقبلها برقة شديدة ثواني و تحولت لقبلة عاصفة شغوفة ليحلقا معا في سماء السعادة
ليقاطع عاصفتهم صوت دق الباب ليبتعد زياد عندها مرغما فيبدو أن الطعام الذي طلبه قد وصل
_________★____________★____________★
تمر الأيام بسرعة على ذلك العاشق و تلك الملاك التي تختبر مشاعر جديدة من الأمان و الاهتمام الشديد فقد عاشت أجمل أيا حياتها بين أحضانه و التي أغرقها حبا و عشقا
جاء موعد إجتماع زياد مع الوفد الفرنسي ليقف أمام المرآة بتلك البذلة الانيقة و هو يربط ربطة عنقه وهو يزفر بغضب متذكرا أنه في الغد سوف يعود لعمله من جديد فهو لا يريد الإبتعاد عنها أبدا
ثواني و خرج من غرفة الملابس بتلك بأناقته الكاملة تحت نظرات ملاك المبهورة من وسامته
فيقترب منها بخبث و قد لاحظ نظراتها المتأملة ليقول بعبث
=حلو؟!
لتجيبه بتلقائية و هي كالمغيبة
=أوي
شهقت بخجل و قد إنتبهت لنفسها لتفر هاربتا نحو الحمام توصده بإحكام و وجنتاها مشتعلتين
ليضحك زياد بشدة على تلك الصغيرة التي لا تزال تجل منه بشدة ليهتف منبين ضحكاته
=هههههه مش حتأخر عليكي يا ملاكي
ثواني وسمعت صوت باب الجناح يغلق فعلمت بأنه قد ذهب لتتنفس الصعداء و تلعن غبائها الشديد
_____________★__________★__________★
في المساء
الفندق (جناح زياد و ملاك)
يدخل زياد و غاضب بشدة و هو يلعن في داخله ذالك الإجتماع الأحمق الذي طال كثيرا و أبعده عن صغيرته التي إشتاق إليها حد الجنون ووكأنه لم يرها منذ سنوات و هي التي كانت معه من ساعات فقط
رمى زياد سترته بإهمال و عيناه تبحث عن صغيرته الجميلة ليتسمر مكانه و قد إشتعلت نيران قلبه و هو يراها تخرج من غرفة الملابس بذلك الفستان الذي جعلها فاتنة للغاية كم هي جميلة تلك الصغيرة
ثواني و كان زياد يقف أمامها و يداه تلتف حول خصرها يهمس قرب شفتيها بصوت أجش مبحوح من شدة الرغبة
=وحشتيني وحشتيني أوي يا ملاكي
لتشتعل هي وجنتاها من الخجل فيحتضنها زياد بقوة و تملك و هو يريد إدخالها بين ضلوعه يخبها عن هاذا العالم بأكمله أما هي فقد غرقت بأحضانه و قد خدرتها رائحة عطره الجذاب و هي تحس بمشاعر غريبه تختبرها لأول
ليبعدها عن أحضانه و لا تزال يده تطوق خصرها و يده الأخرى يرفع بها ذقنها يضم شفتيها بخاصته يقبلها بعشق شديد ليسمع تأوه خفيض يصدر منها فيتعمق في قبلته أكثر لتصبح قبلة شغوفة عاصفة لدقائق لا يعلم عددها ليتعد عنها مرغما بعد أن أحس بحاجتها للهواء يسند جبهته على جبهتها و قد إختلطت أنفاسهما مع بعضها لينقض مرة أخرى على شفتيها و يحملها بين ذراعيه و لا يزال يقبلها بنهم متجها بها نحو السرير ليغرقا معا في بحور عشقهما التي لا تنتهي ليقو ليلة عاصفة شغوفة .
____________★______________★___________★
في الفندق(جناح زياد و ملاك)
يستلقي زياد على السرير و ملاك نائمة على ذراعه يضمها إليه بعشق و هو يطالع ملامحها الجميلة تلك الخدود الحمراء و النمش المنثور كحبات الرمل و تلك الشفاه المنتفخة من أثر قبلاته ليتذكر ليلتهم العاصفة و التي طالت حتى ظهور خيوط النهار الأولى كم كان سعيدا بين أحضان تلك الصغيرة و التي إسولت على كيانه
ليظمها إليه بشدة يكاد يسحق عضامها فتتلملم هي من نومها تفتح عيونها بتثاقل لتصدم بعيناه تطالعها بحب لتخجل هي بشدة من نظراته
ليهتف زياد بلطف و حنان و هو يربت على خدها
=أخيرا صحيت ملاكي الكسلانة
ليكمل بغظب
=يلا يا ملاكي تجهزي بسرعة عشان حنرجع القاهرة النهردة
لتستقيم بجذها و هي تغطي جسدها العاري بالملائة تقول بسعادة واضحة
=بجد حنرجع النهردة
ليهتف منها بغيض
=يعني مبسوطة أوي
ليكمل بحزن مصطنع
=يعني عوزة تبعدي عني
لتهز رأسها يمينا و يسارا بلا مردفة
=لا بس يعني أصل ماما هاجر وحشتني أوي
ليحتضنها بحب و عشق ليلتحم جسدهما العاري مشعلا نيران قلبه التي لا تنطفئ مع تلك الصغير يهتف بصوت مبحوح راغب
=بقولك ايه في موضوع كده مخلصنهوش إمبارح إيه رأيك نخلصو النهردة
لتشهق بخجل و قد فهمت ما يقصده ليعتليها فجأة يقبلها بنهم من شفتيها يتعمق في قبلته أكثر و قد تحولت لقبلة عاصفة شغوفة ثم ينزل على عنقها الأبيض يطبع صكوك ملكيته عليه ليحلقا معا في عالمهم الجديد السعيد يسرقون لحظات من الزمن لا يعلمون ما يخبئ لهم القدر
رواية ملاك أحيت قلب القاسي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سهام
يجلس زياد على مقعده منهمكًا بدراسة الصفقات والمشاريع.
قاطع صمته صوت هاتفه، كان صديقه أحمد.
"إيه يا عريس، خلصت كل الشغل ولا لسه؟" سأل أحمد.
أجاب زياد بإرهاق: "لسه شوية."
"على فكرة يا زياد، هو انت ليه رافض تسافر بالطيارة؟" سأل أحمد.
أجاب زياد بحب: "عاوز أقضي معاها وقت أكبر."
ضحك أحمد عاليًا: "ههههههه يا مفتري، ماهي كده كده حتقعد معاك."
ابتسم زياد بحب قبل أن يردف بحدة: "اسمع يا زفت، مش عايز رقمك يرن على تلفوني خالص لغاية يوم الاجتماع."
علت ضحكات أحمد أكثر: "ههههههههه، ماشي يا عريس، عايزينك بس ترفع راسنا."
أغلق زياد الخط في وجهه فورًا.
تنهد بتعب مسندًا على ظهر مقعده، مغمضًا عينيه بإرهاق. ابتسم بشرود وهو يتخيلها ملكه وبين ذراعيه.
"حتبقي ملكي عن قريب يا ملاكي." قال لنفسه.
عاد لعمله بسعادة واضحة.
***
في غرفة المعيشة بالقصر، كانت ملاك تتحدث مع السيدة هاجر عبر الهاتف الأرضي.
عكر صفو سعادتها دخول سلمى، التي جلست في الأريكة المقابلة.
"أمال زياد فين؟ شكله مل منك في يومين." قالت سلمى بسخرية. "بس متعليش، أصل زياد بيمل بسرعة من أي حاجة بيشتريها."
خفضت ملاك رأسها بحزن.
قاطع شرودها صوت نوران: "العشا جاهز."
أومأت لها ملاك بابتسامة ودودة، بينما لم تعرها سلمى أي اهتمام.
توجهتا إلى غرفة السفرة. جلست سلمى في مقعدها. ملاك جلست في مقعد السيدة هاجر.
دخل زياد غرفة الطعام، متجهًا نحو مقعده. انحنى وقبّل خد ملاك قبلة رقيقة. اشتعل وجهها خجلًا. جلس على مقعده بهدوء، متجاهلًا سلمى.
قبل أن يهموا بتناول العشاء، دخلت سارة.
"مرام هانم جت يا هانم، وهي مستنيانا." قالت سارة.
"خليها تيجي لهنا تتعشى معانا بسرعة." هتفت سلمى.
أومأت لها سارة تحت نظرات زياد الباردة ونظرات ملاك الخائفة.
شعر زياد بيد ملاك تضغط على يده، فرفع عينيه ليقابل عينيه، وكأنه يقول لها "لا تقلقي، أنا معك."
ابتسمت له بشكر.
بعد دقائق، دخلت مرام تبتسم بخبث، وجلست بجانب سلمى.
"الله يا سلمى، خاتم زواجك يجنن." قالت مرام وهي تنظر إلى إصبع ملاك الخالي من أي خاتم. "أصل بيقولوا إن الخاتم دليل على حب الزوج."
ابتسمت سلمى وهي تطالع خاتم زواجها الألماسي: "أيوه معاكي حق، أصل الخاتم لزي دا مش أي حد يلبسه."
نظرت كل منهما إلى ملاك بشماتة. تنهدت ملاك بحزن.
طالعها زياد بحزن، ثم قبّل يد ملاك، ونظر إليها بعشق.
"مش محتاج خاتم عشان أعبر عن حبي." قال.
أمسك بيدها بحنان، متجهًا بها نحو جناحه، متجاهلًا سلمى ومرام.
***
دخل زياد الجناح ومعه ملاك. لمعت عيناها بالدموع حزنًا على حالها.
اقترب منها، ضمها بحنان شديد، وربت على ظهرها. شعرت بمشاعر غريبة تنمو بداخلها.
"يلا يا ملاكي، غيري هدومك عشان ننام." قال.
ضم وجهها بكفيه، مقبلًا وجنتيها المشتعلة.
"أصل فيه مفاجأة مستنياكي بكرة."
طالعته بذهول: "م... مفاجأة... عشاني أنا؟"
ابتسم لها بحب: "أيوه يا ملاكي، عشانك أنت."
بعد لحظات، استلقى زياد على سريره عاري الصدر، وملاك فوقه، يضمها بين ذراعيه.
حركتها البسيطة أشعلت نيران جسده.
"حركة كمان وحتهور." قال بمرح. "وبصراحة هموت وتهور."
شهقت من الخجل وأغمضت عينيها بسرعة.
ابتسم على طفولتها.
***
في الصباح الباكر، استيقظت ملاك بانزعاج وهي تشعر بلمسات على بشرة وجهها.
فتحت عينيها بتثاقل لتصطدم عيناها بزياد الواقف أمامها بتلك البذلة الأنيقة.
طالعته بنظرات شاردة لشدة وسامته.
"يلا يا كسلانة، قومي خدي شاور وغيري هدومك عشان ورانا سفر." قال بصوت أجش، وقبّل خدها.
"سفر؟" هتفت بذهول.
أومأ لها زياد بإبتسامة عاشقة: "أيوه يا ملاكي، مش عايزة تشوفي مفاجأتي؟"
أومأت له متجهة بسرعة للحمام، تحت صوت قهقهاته العالية.
بعد نصف ساعة، خرجت ملاك من غرفة الملابس بجلباب بني غامق جميل.
يقترب زياد منها بعشق، رفع النقاب على وجهها، وقبّل شفتيها بخفة.
"يلا نمشي يا ملاكي." قال.
لحظات وركب زياد سيارته الفاخرة، لتجلس هي بالمقعد بجانبه.
***
داخل القصر، جلست سلمى بغضب شديد.
"إفرحي دلوقتي يا… يا ملاك، بس و ديني لأخلص منك." قالت بين أسنانها.
***
في سيارة زياد، كان يقود السيارة بهدوء.
توقف أمام الفندق الخاص به. رفع النقاب عن وجهها بحنان.
"ملاكي، سرحانة في إيه؟" سأل.
ابتسمت له من تحت نقابها وهزت رأسها.
***
داخل جناح زياد وملاك في الفندق، صدمت ملاك وهي تدخل الجناح الكبير.
"ملاكي، سرحانة في إيه؟" سأل زياد.
ابتسمت له من تحت نقابها وهزت رأسها.
"أنا حسيبك دلوقتي تجهزي، وحرجعلك بعد شوية." قال، وهو يغمز لها. "مش حأتأخر عليكي يا جميل."
وجدت فتاتين يبدو في بداية الثلاثينات.
"أهلاً يا مدام، أنا أبقى زينة ودي جوليا. إحنا هنا عشان نسعدك تجهزي نفسك." قالت الفتاة الأولى.
"ادخلي الحمام اللي هناك، خودي شاور عشان نجهزك قبل ما يرجع زياد بيه." قالت جوليا.
***
على الناحية الأخرى، دلف زياد إلى أحد صالونات الحلاقة الفاخرة.
***
في المساء، جلست ملاك على الكرسي.
"زياد بيه محظوظ بيكي أوي." قالت زينة.
"فعلاً، أنا حلوة أوي وجمالك طبيعي وبريء أوي." قالت جوليا.
وقفت ملاك تطالع نفسها بإنبهار.
دلف زياد للجناح بتلك البذلة السوداء الرائعة.
"شهق زياد بإعجاب."
اقترب منها، لف يديه حول خصرها.
فتح الدرج، وخرج علبة قطيفة سوداء مخملية. فتحها، فشاهدت عقدًا ألماسيًا جميلًا، بالإضافة إلى حلقين جميلين جدًا.
لبسها إياه.
"فتحي عينيكي." قال بصوت لاهث.
فتحت عينيها بهدوء وخجل. وجدته يركع على ركبته، يمسك بيدها.
"تـ... تقبلي تكوني مـ... مراتي قـ... قدام ربنا؟" قال.
طالعته لحظات، ثم هزت رأسها بالإيجاب.
"مـ... ملاكي، أنتِ موافقة صح؟ مش كده؟" قال بعدم تصديق.
أومأت له بتأكيد مرة أخرى.
خرج من جيبه علبة قطيفة صغيرة بها خاتم ألماسي. لبسها إياه بسرعة ولهفة.
اقترب من شفتيها، يقبّلها بنهم وعشق.
حملها بين ذراعيه نحو غرفة النوم.
"فتحي عينيكي يا ملاكي." قال بصوت مبحوح عاشق.
فتحت عينيها بخجل كبير.
"تعالي، أنا أقولك على موضوع مهم أوي." قال.
شهقت هي بالاعتراض، فابتلع أي اعتراضها بين شفتيه.
***
في صباح اليوم التالي، فتح زياد عينيه ببطء.
وجد ملاكه لا تزال نائمة بين ذراعيه.
"صباح الخير يا ملاكي." قال.
دفنت رأسها في عنقه.
"مـ... ملاك، أنتِ ندمانة؟" سأل بصوت مرتجف.
هزت رأسها بسرعة.
"أمال إيد الدموع دي؟" قال.
"أنا بـ... بس مـ... مكسوفة شوية." قالت بصوت رقيق.
ضحك عاليًا.
"كل دا وشوية؟ أمال لو كنتي مكسوفة بجد حتعملي إيه؟" قال.
"مبروك علينا يا ملاكي." قال بسعادة.
دفنت رأسها في صدره العالي بخجل شديد.
رواية ملاك أحيت قلب القاسي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سهام
يأخذها زياد في جولات حب وعشق لا تنتهي يعرفها فيهم على فنون العشق لساعات لا يعلم عددها
ليبتعد زياد عن ملاك بعد أن غطت في نوم عميق مره أخرى بسبب الإرهاق يطالعها زياد بعشق و أنامله تمر برقة حول ملامح وجهها الجميل
ليهتف بسعادة بصوت هادئ عاشق
=أنا مش عارف إيه هي الحاجة الكويسة لعملتها في حياتي عشان ربنا يعوضني بيكي يا ملاك
ليضمها إلى صدره أكثر لحظات و يغط هو الآخر في نوم عميق
____________★___________★__________★
في منزل محمد والد ملاك (غرفة ماريا)
تجلس ماريا و هي تزفر بغضب شديد و معها تلك الأفعى والدتها
لتردف كوثر بجدية
=أنا مش فهمة حبسة نفسك في أضتك بقالك كام يوم كده ليه
لتهتف ماريا بغضب
=عوزاني أعمل إيه يعني اديني إطردت من شغل و الأمل لي كان عندي ضاع
لتكمل بغيرة و حقد
=و بنت ال***** لس معاه
لتقول كوثر بخبث
=تقومي و تفكري كده إزاي نبعندهوم عن بعض
لتضحك ماريا بسخرية
=و حنستفاد إيه كده كده مش حيبصلي بعد لي عملتو
لتهتف كوثر بحقد و شر
=نستفاد إننا نخرجها من العز لهي فيه و نرجعها خدامة تحت رجلينا
لتبتسم ماريا بشر على ذكاء أمها فتبادله كوثر إبتسامة الشر
و هم يخططان لتدمير حياة تلك المسكينة
_________★___________★___________★_______★
في السماء
فندق زياد(جناح زياد و ملاك)
فتتلملم ملاك من نومها و هي تشعر بالألم الشديد يعصف بها
لتقع عينها على زياد الذي يحتضنها بتملك و كأنه يخاف أن تتركه تتأمل ملاك ملامح زياد الجذابة لترتفع أناملها تلقائيا تمر على وجهه برقة
لتهتف في نفسها
=مش عرفة أنت حسة بايه كل حاجة فيا ملخبطة بس لأنا متأكده أني بحس معاك بالأمان و سعادة غريبة
لتتنهد بحزن مردفتا داخل نفسها
=بس أنا خيفة خيفة أوي الأمان لبحس معاك يختفي زي ما كل حاجة حلوة إختفت من حياتي (احييييه والله تأثرت 😪)
أما زياد فكان في عالم آخر تحت سحر أناملها الرقيقة فهو كان قد إستيقظ قبلها يتأملها كعادته و تصنع النوم عندما أحس بتلملمها بين أحضانه و قلبه يرفرف بالسعادة و هو يحس بلمسات كرفرفة الفراشات على وجهه ليشتعل جسده بالكامل يطالب بها و أنفاسهما تعلو ليفتح سوداوتاه التي تشع بالرغبة يطلع بها تلك الصغيرة التي تحاول التملص
ليقول بصوت لاهث من فرط المشاعر التي تعصف به
=بتحولي تهربي مني يا ملاكي
لتشهق هي من الصدمة هل يعقل أنها أحس بلمساتها لتشهقة شهقة خجلة و وجنتاها تشتعلان لتقول بتلعثم و هي تحاول جمع للكلمات التي فرت منها
=ه هو أ أننا ك كنت ح حضرتك ع عوزة أ خش أ ل ح م أ م
ليصدح صوت ضحكاته في الأرجاء و هو يطالع خجلها و تلعثمها بمرح ثم يردف بخبث
=مذمتك بعد كل لحصل بنا دا بتقلولي حضرتك
لتشهق بخجل و هي تبأ وجهها في حنايا عنقه و وجنتاها كالجمر من جرأته معها لتتعالى ضحكاته أكثر على تلك الصغيرة التي سوف تفقد صوابه
ليترك خصرها مرغما حتى يسملح لها بالنهوض فهو يحتجزها منذ الأمس
لتطالعه ملاك للحظات و هي تكاد تبكي خجل فكيف تنهض و هي عارية ليلاحظ زياد خجلها الشديد فيرأف لحال تلك الصغيرة فيمد يده يحمل قميصه الملقى أرضا بإهمال يمدها له لتمسكه هي بخجل ثم تدخل تحت الشرشف ترتديه لحظات و تستقيم من الفراش تغادره ليطالعها هو بحب و هي ترتدي قميصه الأبيض الذي قد وصل إلى ركبتها فهي قصيرة جدا بنسبة له تبدو حقا كطفلة بذلك القميص
ماكادت ملاك تخطو خطوة واحدة حتى شهقت من الألم و هي تمسك أسفل معدتها
اينتفض زياد متجها نحوها بعد سماع شهقتها ليهتف بلهفة و قلق و يده تلتف حول خصرها
=مالك يا حببتي حاسة بحاجة
لتخفض عينيها خجلا و وجنتاها متوردتان لا تعرف بماذا ستخبره
لاحظ زياد خجل ملاك الشديد ليمس وجنتها بكف يده و يده الأخرى لا تزال تطوق خصرها بحماية
=مالك يا قلب زياد
لتبتسم يرقص قلبها بسعادة لا تعلم سببها كلماته الرقيقة أحست بقشعريرة سرت على طول عمودها الفقري
لتهتف بصوت رقيق هامس و هي تشعر بيدها لأسفل معدتها
=أ أصل أ نا ي يعني ح حسة ب بوجع
ليطلع زياد المكان الذي تشير له ليعنف نفسه بشدة بسبب عنفه معها بعض الشيئ فهو قد نسى أنها لا تزال صغيرة و لم يراعي فرق الحجم بينهم فهو لم يستطع التحكم في جماح رغبته و هو يحس بجسدها الطري بين ذراعيه ليتنهد بحزن
قبل أن يردف بندم شديد و هو يحس بقبضة تعتصر قلبه و هو يشاهده ملامحها المتئلمة ليضمها بحنان و يده تربت على أسفل معدتها
=أنا آسف يا ملاكي
تطالع بحزن ندمه الذي ظهر عليه لتهمس بتعاطف و هي تطالع ملامحه الرجولة الجذابة
=أ أنا كويسه متقلقش
ليظمها بحنان ثم يجلسها بهدوء على السرير يهتف
=خليكي هنا شوية و راجع
لتومئ له بخجل و هي تنظر الأسفل فلم يكن يرتدي سوى سورت أسود قصير جدا
دقائق و خرج زياد من الحمام بعد أن قام بتجهيزه لها و ملئ المغطس بالمياه الدافئة
إقترب زياد من ملاك يحملها يبين ذراعيه تحت خجلها الشديد دلف بها إلى الحمام و أجلسها على طرف المغطس يفتح أزرار القميص لتمسك هي يده لتطالعه بعيون دامعة و جنتين مشتعلتين من الخجل
ليبتسم لها بحب و قد فهم خلجلها الشديد ليستقيم بجذعة قائلا
=حستناكي بره لو عزتي حاجة بس قوليلي حفضل واقف عند الباب
لتومئ له بخجل فيغادر الحمام ثواني و خلعت ملاك قميص زياد لتسترخي في المياه الدافئة دقائق و أحست أن الألم بدئ يتلاشى
يقف زياد أمام باب الحمام في إنتظار ملاكه لمدة لا يعلم عددها و عقله يفكر بها أيقضة من شروده صوت باب الحمام يفتح ليطالعة بلهفة
يطالع زياد بذهول ملاك التي خرجت لتو ببرنس الحمام أبيض اللون يصل لمنتصف فخذيها و شعرها المبلل الطويل الذي إنسدل عليها ااااااه كم تبدو فاتنة سوف تصيبني ذات يوم بسكتة قلبيه
ليقترب منها و هو يلف يده حول خصرها بتملك يمرر يده أسفل بطنها يدلكها بحنان هاتفا بتساؤل
=لسة حسة بوجع
لتهز رأسها يمينا و يسارا بلا ليسير زياد معها إلى غرفة الملابس ثواني و خرج حتى تأخذ راحتها فهو يعلم خجلها الشديد
أنا داخل غرفة الملابس
تطالع ملاك بذهول تلك الثياب العارية و القصيرة و قمصان النوم الشفافة الموجودة في دلابها فعندما كانو بقصر طلب منها زياد عدم تجهيز الحقائب لأنه جهز كل شيئ لتهتففي نفسها بخجل شديد
=هي كل الهدوم هنا قليلة الأدب كده
لتزفر بحدة و تلتقط ذلك الشوت القصير و القميص الوردي فهاذا أكثر شيئ ليس قليل الأدب على حد قولها و تركت شعرها الحريري منسدلا خلف ظهرها
لحظات و خرجت من غرفة الملابس تحت نظرات زياد العاصفة ثواني و كان زياد يقف أمامها و يحاوط خصرها يهتف بصوت أجش=أنت حتعملي فيا إيه أكتر من كده يا ملاكي
لتخفض عينيها خجلا ليرفع ذقنها بأنامله يضم شفتيه بخاصتها يقبلها برقة شديدة ثواني و تحولت لقبلة عاصفة شغوفة ليحلقا معا في سماء السعادة
ليقاطع عاصفتهم صوت دق الباب ليبتعد زياد عندها مرغما فيبدو أن الطعام الذي طلبه قد وصل
_________★____________★____________★
تمر الأيام بسرعة على ذلك العاشق و تلك الملاك التي تختبر مشاعر جديدة من الأمان و الاهتمام الشديد فقد عاشت أجمل أيا حياتها بين أحضانه و التي أغرقها حبا و عشقا
جاء موعد إجتماع زياد مع الوفد الفرنسي ليقف أمام المرآة بتلك البذلة الانيقة و هو يربط ربطة عنقه وهو يزفر بغضب متذكرا أنه في الغد سوف يعود لعمله من جديد فهو لا يريد الإبتعاد عنها أبدا
ثواني و خرج من غرفة الملابس بتلك بأناقته الكاملة تحت نظرات ملاك المبهورة من وسامته
فيقترب منها بخبث و قد لاحظ نظراتها المتأملة ليقول بعبث
=حلو؟!
لتجيبه بتلقائية و هي كالمغيبة
=أوي
شهقت بخجل و قد إنتبهت لنفسها لتفر هاربتا نحو الحمام توصده بإحكام و وجنتاها مشتعلتين
ليضحك زياد بشدة على تلك الصغيرة التي لا تزال تجل منه بشدة ليهتف منبين ضحكاته
=هههههه مش حتأخر عليكي يا ملاكي
ثواني وسمعت صوت باب الجناح يغلق فعلمت بأنه قد ذهب لتتنفس الصعداء و تلعن غبائها الشديد
_____________★__________★__________★
في المساء
الفندق (جناح زياد و ملاك)
يدخل زياد و غاضب بشدة و هو يلعن في داخله ذالك الإجتماع الأحمق الذي طال كثيرا و أبعده عن صغيرته التي إشتاق إليها حد الجنون ووكأنه لم يرها منذ سنوات و هي التي كانت معه من ساعات فقط
رمى زياد سترته بإهمال و عيناه تبحث عن صغيرته الجميلة ليتسمر مكانه و قد إشتعلت نيران قلبه و هو يراها تخرج من غرفة الملابس بذلك الفستان الذي جعلها فاتنة للغاية كم هي جميلة تلك الصغيرة
ثواني و كان زياد يقف أمامها و يداه تلتف حول خصرها يهمس قرب شفتيها بصوت أجش مبحوح من شدة الرغبة
=وحشتيني وحشتيني أوي يا ملاكي
لتشتعل هي وجنتاها من الخجل فيحتضنها زياد بقوة و تملك و هو يريد إدخالها بين ضلوعه يخبها عن هاذا العالم بأكمله أما هي فقد غرقت بأحضانه و قد خدرتها رائحة عطره الجذاب و هي تحس بمشاعر غريبه تختبرها لأول
ليبعدها عن أحضانه و لا تزال يده تطوق خصرها و يده الأخرى يرفع بها ذقنها يضم شفتيها بخاصته يقبلها بعشق شديد ليسمع تأوه خفيض يصدر منها فيتعمق في قبلته أكثر لتصبح قبلة شغوفة عاصفة لدقائق لا يعلم عددها ليتعد عنها مرغما بعد أن أحس بحاجتها للهواء يسند جبهته على جبهتها و قد إختلطت أنفاسهما مع بعضها لينقض مرة أخرى على شفتيها و يحملها بين ذراعيه و لا يزال يقبلها بنهم متجها بها نحو السرير ليغرقا معا في بحور عشقهما التي لا تنتهي ليقو ليلة عاصفة شغوفة .
____________★______________★___________★
في الفندق(جناح زياد و ملاك)
يستلقي زياد على السرير و ملاك نائمة على ذراعه يضمها إليه بعشق و هو يطالع ملامحها الجميلة تلك الخدود الحمراء و النمش المنثور كحبات الرمل و تلك الشفاه المنتفخة من أثر قبلاته ليتذكر ليلتهم العاصفة و التي طالت حتى ظهور خيوط النهار الأولى كم كان سعيدا بين أحضان تلك الصغيرة و التي إسولت على كيانه
ليظمها إليه بشدة يكاد يسحق عضامها فتتلملم هي من نومها تفتح عيونها بتثاقل لتصدم بعيناه تطالعها بحب لتخجل هي بشدة من نظراته
ليهتف زياد بلطف و حنان و هو يربت على خدها
=أخيرا صحيت ملاكي الكسلانة
ليكمل بغظب
=يلا يا ملاكي تجهزي بسرعة عشان حنرجع القاهرة النهردة
لتستقيم بجذها و هي تغطي جسدها العاري بالملائة تقول بسعادة واضحة
=بجد حنرجع النهردة
ليهتف منها بغيض
=يعني مبسوطة أوي
ليكمل بحزن مصطنع
=يعني عوزة تبعدي عني
لتهز رأسها يمينا و يسارا بلا مردفة
=لا بس يعني أصل ماما هاجر وحشتني أوي
ليحتضنها بحب و عشق ليلتحم جسدهما العاري مشعلا نيران قلبه التي لا تنطفئ مع تلك الصغير يهتف بصوت مبحوح راغب
=بقولك ايه في موضوع كده مخلصنهوش إمبارح إيه رأيك نخلصو النهردة
لتشهق بخجل و قد فهمت ما يقصده ليعتليها فجأة يقبلها بنهم من شفتيها يتعمق في قبلته أكثر و قد تحولت لقبلة عاصفة شغوفة ثم ينزل على عنقها الأبيض يطبع صكوك ملكيته عليه ليحلقا معا في عالمهم الجديد السعيد يسرقون لحظات من الزمن لا يعلمون ما يخبئ لهم القدر
يتبع….
رواية ملاك أحيت قلب القاسي الفصل السادس عشر 16 - بقلم سهام
يدخل يدلف زياد من الباب الداخلي لقصره و يده تحتضن ملاك ليجد السيدة هاجر في إنتظاره في بهو القصر لترفع ملاك النقاب بسرعة متجهة نحو السيدة هاجر و التي تطالعهم بحب كبير سعيدة بسعادة وحيدها
لتلقي ملاك نفسها في أحضان السيدة هاجر تحهتف بإشتياق
=وحشتيني أوي يا ماما هاجر
لتبادلها هاجر العناق سعيدة بأنها تناديها أمي فهي حقا إعتبرتها إبنتها و هي من طلب منها أن تناديها هاكذا
كل هاذا تحت نظرات زياد الغاضبة و هو يحاول التحكم في غيرته و تملكه بتلك الصغيرة
ليقترب منهم يحاول اخفاء غيرته الواضحة يقول بمرح مصطنع
=إيه يا أمي بسرعة كده بقا عندك بنت و نستيني
لتبتسم هاجر بحب و هي تطبع قبلة على خد ملاك تقول بخبث فهي تعلم تملك إبنها الشديد
=أصل دي حبيبتي
لهاذا و لم يستطع زياد التحمل ليسحبة ملاك بسرعة تقع بين أحضانه هاتفا من بين أسنانه بغيرة
=كفاية أحضان
لتضحك السدة هاجر على إبنها الغيور و كم فرحت و هي ترى نظرات العشق و التملك في عينيه فهو في حياته لم يغر على سلمى من قبل بل لا يهتم بها أبدا3
قاطعهم نزول تلك المتغطرسة المتهجة نحو زياد بلهفة مصطنعة و هي تقول
=وحشتني أوي يا حبيبي
كادت تحتضنه ليشير لها بعدم الإقتراب منه ثم يهتف زياد و هو يطالع والدته
=إحنا رايحين الجناح بتعنا عشان ملاك ترتاح و أنا كمان أروح الشركة
لتومئ له والدته و ماكاد زياد يخطو حتى وجد سلمى تقبض على ذراعيه هاتفة بكذب و هي تمرر يدها على ذراع زياد
=أنا عوزاك يا زياد أنت وحشتني أوي
فتستغل أعين تلك الصغير و هي تحس بغضب و غيرة شديدة لا تعلم سببها هل من المعقول انها أحبته بهذه السرعه لدرجة انها تغار عليه من زوجته نعم فهو ليس حقها وحدها
أقرب زياد يهمس لسلمى بكلام لم تسمعه ملاك التي تشتعل من الغضب هاتفا
=الكلام دا بضحكي بيه على حد غيري عشان مافيش حد يعرفك زيي فهمة
ليشد بإحتضانه لملاك أكثر و يتجه بها لجناهم و هو يهتف دون النظر لسلمى
=الفلوس تحولت لحسابك النهردة
لتبتسم سلمى بسعادة شديدة تتجه مسرعتا نحو للخارج تحت نظرات زياد الساخر و هاجر المتقززة من تلك الأنانية العاشقة المال و هي تلوم نفسها بشدة لموافقتها على زواجه منها ثم يذهب زياد لجناحه و هو يطوق خصر ملاك بحماية
______________★___________★__________★
جناح زياد و ملاك
جلست ملاك هل طرف السرير و هي شاردة تحاول تفسير سبب غيرتها الشديدة على زياد فهي زوجته كيف تغار عليه منها أخرجها من شرودها صوت زياد
=ملاكي الحلو سرحان فين
لتقول ملاك بتوتر و رأسها منخفض من الخجل
=م مفيش ح حاجة
ليهتف زياد بهدوء
=حبيبتي إرفعي وشك ممنوع تنزليه الأرض أبدا
لترفع زياد عينها لحظات و صدمت من ذلك الرجل صاحب الرجولية الطاغية و الوسامة بتلك البذلة السوداء مع القميص الأبيض و ربطة عنق سوداء التي زادت من جاذبيته
إقترب زياد من ملاك يمسك يدها بحنان يوقفها أمامه و هو يطالع تلك القصيرة التي لا تتجاوز صدره ليلف يديه حول خصرها لتشهق هي من الخجل ثواني و ضم زياد شفتيه بخاصتها يقبلها بنهم و عشق لدقائق لا يعلم عددها إبتعد عنها عندما أحس بقبضتها الصغيرة تضرب على صدره مطالبة بالأكسجين
ليسند يجهته لجبهتها يهتف بصوت عاشق و يداه تحتضن وجنتيها المشتعلة كالجمر و شفتاها المنتفخة من قبلاته النهمة
=شفيفك الحلوة دي خلتني مدمن عليها و هي عملة كدة زي الفراولة و خدودك الطمطماية دي هتجنيني يا ملاكي
أنا هي فكانت مغمضة عينها بشدة من الخجل و هي تستمع لكلماته الحانية و الرقيقة
رحم زياد خجلها الشديد لينحني يقبل وجنتاها برقة يهمي أمام شفتيها
=أنا حروح الشركة مش حتأخر عليكي
ليكمل بحب
=خلي بالك من نفسك يا ملاكي
ليغادر زياد الجناح تارح تلك الصغيرة تشتعل من الخجل
___________★___________★______________★
في أحد النوادي الفاخرة
تجلس سلمى مع صديقتها و هي سعيدة للغاية فها هو زياد قد أفرج عنها و قام بتحويل الأموال لحسبها البنكي
تقول مرام بخبث
=أخيرا أفرج عليكي طبعا بعد ما قضى أسبوعين مع بنت الحواري
لتهتف سلمى بحقد و هي تتذكر سعادة زياد الواضحة مع تلك الصغيرة
=أنا لازم أتخلص منها البنت دي بقت خطر علينا
تطالعها مرام بسعادة و هي أخيرا قد وصلت لمبتغاها
=بجد يعني حتعملي إيه و تفرقيهم إزاي
سلمى و عيناها تشتعل من الشر و الكره
=مش حتقدر نفرق بنهوم إلا لو ماتت
لتهتف مرام بذعر
=اييييه تموتيها طب و زياد مش انت قلتي انو حيقتلك لوحصلها حاجة
سلمى و هي تفكر في شيئ خبيث
=متخفيش حخلص منها من غير ما يعرف أنو ليا علاقة بالموضوع
مرام بتساؤل
=إزاي
أخذت سلمى تقص عليها خطتها لتخلص من تلك المسكينة لتبتسم مرام بشر على خطة تلك الشمطاء
________★____________★____________★______★
شركة الدمنهوري ڨروب
يجلس زياد على مكتبه الوثير يوقع بعض الأوراق المهمة و معه سكرتيرته المغرورة بفستانها القصير العاري الذي يضهر كل مفاتنها و هي تشير إلى زياد أين عليه يجب وضع توقيعه
لكمل زياد توقيع آخرة ورقة تحت نظرات نهى الحالمة
ليتنهد زياد بتعب و هو يقول
=خدي الأوراق لأحمد وقعها هو كمان و بعثيلي قهوتي
لتقول نهى بدلع و مياعة و هي تجول بيدها على كتف زياد تحاول إغرائة
=مش عايز مني حاجة ثانية
ليهب زياد واقفا يصرخ بحدة و بصوت عالي
=ايييه لبتعملييه داا أمشي مش عايز أشوف وشك هنا تاني مفهووووووم
لتسقط دموع التماسيح من عيناها
=أرجوك يا زياد بيه أنا أسفة والله مش حتتكرر تاني
ليزفر زياد بحدة مردفا
=آخر مرة مفهووووم أنا حسمحك بس عشان شغلك كويس
ليكمل بتحذير
=بس لو إتكرر منك أي غلط تاني إعتبري نفسك مرفودة
لتبتسم بشكر و هي تحمل الأوراق لتغادر و هي تترنح في مشيتها
يستند زياد على ظهر مقعده و هو يتنهد لتعب فمنذ أن جاء وهو يعمل من دون راحة و كم إشتاق لملاكه الجميل
ليبتسم بحب فور تذكر صغيرته فيلتقط هاتفه يتصل بها لسماع صوتها الجميل
يتصل زياد بهاتف الأرضي المتواجد لجناحه فهي لا تملك هاتف يتصل زياد مرارا و تكرارا و لكن مامن مجيب
ليرتعب زياد بسرعة ثم يتصل بالهاتف الموجود في الطابق السفلي و مامن مجيب أيضا ليهرع زياد بسرعة يحمل هاتفه و هو يعيد الإتصال مرارا وتكرارا و لكن نفس النتيجة ليركب سيارته يقودها بسرعة كبيرة نحو قصره و قلبه يكاد ينخلع من الرعب ليحاول الإتصال مرة أخرى فيئتيه صوت صغيرته الناعم
ملاك و هي ترد على الهاتف بإرتباك فهي لا تعلم هوية المتصل
= أ ألو
ليزر زياد براحة هاتفا بصراخ
=كنتي فين بقالي ساعة بتصل بيكي و كمان فيه الخدم ليه مفيش حد بيرد عليا
ليردف بصوت أعلى
=إنطقيييييييي كنتيييييييي فيييييين
لتدمع عيون تلك الصغيرة و هي تبكي و تشهق بشدة فهي حساسة جدا بالإضافة إلى أن صوته العالي أرعبها لقول بتلعثم من بيش شهقاتها
=أ أنا أ أسفة أن أ ك ن ت ب بغير ه هدومي و م مسمعتوش و و أ ل خ د م م م ش عرفة و و الله
ليعتصر قلب زياد بشدة و هو يسمع شهقاتها و كلماتها المتفرقة من شدة الخوف و البكاء ليلعن نفسه بداخله على صراخه الحاد و لكن كان خائف عليها بشدة من أن يحدث لها شيئ فهو يعشقها و لا يستطيع العيش بدونها
فيردف قائل بحنان و هو يحاول إزالة حزنها
=متعيطيش يا ملاكي أنت آسف بس كنت مرعوب عليكي لما مردتيش عليا
لتبتسم ملاك من بين دموعها فقد عذرته لأنه كان خائف عليها
لتهتف و هي تمرح دموعها بكف يدها الأخرى بطفولية
= خلاص مش حعيط
ليبتسم هو الآخر بحب على جملتها الطفولية هاتفا بتسائل
=يعني أنت مش زعلانة مني
تجيبه ملاك
=لا مش زعلانه
لتهتف هو بحب
=وحشتيني أوي يا حبيبتي انا جي و مش حتأخر عليكي
تشتعل وجنتاها من الخجل لتقول بتلعثم
=م ماشي ثم تقفل الخط بسرعة
ليقهقة زياد عاليا و قد إستشعر خجلها و يفكر أن وجنتيها قد إشتعلت كعادتها فيعاود قيادة سيارته متجها إلى أحد أكبر محلات الهواتف ليبتاع أفخم هاتف لها ثم يمر بمحل الزهور يشتري لها باقة جميلة كإعتذار منه على حدته معها
_________★____________★___________★_______________★
في قصر الدمنهوري (جناح زياد و ملاك)
يدخل زياد جناحه بلهفة و عيناه تبحث عنها ليجدها تقف أمام زجاج الشرفة و هي ترتدي ذلك الفستان الجميل الذي زادها جمالا على جمالها رغم بساطته
يدخل زياد جناحه بلهفة و عيناه تبحث عنها ليجدها تقف أمام زجاج الشرفة و هي ترتدي ذلك الفستان الجميل الذي زادها جمالا على جمالها رغم بساطته
يضع باقة الورود و علبة الهاتف على السرير مقتربا بهدوء
تقف ملاك بشرود و هي تفكر في زياد و حديثه معها و خجلها الذي لا يزال موجودا رغم إتمام زواجهم لتتسلل إلى أنفها رائحة عطره الجذاب ثواني و شهقت عندما أحس بيداه تلف على خصرها بتملك
ليدس زياد وجهه في حنايا عنقها يشتم رائحة الفراولة الجميلة ليطبع قبلة خفيفة على عنقها قائلا بمرح
=بقا بتقفلي الخط في وشي يا ملاكي
لتخفض رأسها بخجل ليمكمل قائلا بخبث ليخجلها أكثر فهو يعشق خجلها
=بس وحشتيني أوي أوي يا حبيبتي
فتبتسم هي برقة فيلفها زياد و يجعلها تقابله و قد وقعت عيناه على شفتاها المتكرزة ليقترب منها بهدوء مقبلا إياها بخفة على شفتيها متجها نحو السرير ثواني و شهقت ملاك بسعادة و هي ترى باقة ورود جميلة و أمامه علبة مغلفة
لتهتف بسعادة
=دا دا عشاني أنا
فيومئ لها زياد لتحتضنه بعفوية بادلها زياد عناقها بقوية لدقائق لا يعلم عددها ليبتعد عنها فتجلس هي على طرف السرير و هي تمسك باقة الورود تشتمها لذواني ثم تعيدها على السرير لتحمل العلبة لتطالعها بتسائل فماذا قد يوجد بها فيأتيها صوت زياد يقاطعها من تفكيرها
=إفتحيها
لتومئ له بإبتسامة رقيقة تمتد أناملها تفتح تلك العلبة بهدوء ثواني و شهقت من ذلك الهاتف الحديث الطراز
طالع زياد سعادتها بحب كبير هاتفا
=عجبك ؟
لتقول ملاك بسعادة
=أوي شكرا أوي بجد
ثواني ثم بدت على ملامحها الحزن و الخجل فهي لا تعلم كيف تستخدمه فهي لم يكن عندها هاتف هاكدا من قبل فهاتفها السابق كان قديم الطراز جدا و قد أعطته إياها السيدة حنان لتستعمله متى إحتاجت شيئ و كان مخبأ على كوثر فلو وجدته لحطمته على رأسها لينتهي به الأمر انها نسته في منزلها القديم
لاحظ زياد حزنها الشديد و شرودها ليقترب منها بلهفة محتضنا وجنتيها بكفيه مردفا
=مالك يا ملاكي بس هو الفون معجبكيش ؟
لتهز رأسها يمينا و يسارا بلا فيكمل هو بتساؤل
=أمال مالك يا روح زياد
لتقول هي بحزن و خجل
=أصل أ أنا يعني ن مش ح حعرف أستعمله
ليبتسم لها بحب مردفا و يداه تربت على وجنتيها
=أمال أنا موجود ليه يا ملاكي أنت حعلمك عليه متقلقيش
لتبادلها الإبتسامة بشكر فيشغل هو الهاتف و يبدأ في تعليمها عليه ليقول بمرح و هو يطالع تركيزها الشديد معه
=مش عارف أنا فجأة ندمت أنو جبتو حاسس إنك حتحبيه أكتر مني
لتقهقه ملاك عاليا لأول مرة فسمع زياد صوت ضحكاتها و كأنها نغمات مسيقية ليضع الهاتف جانبا و هو يقول بأعين تلتمع من العشق و الرغبة
=أنا بقول نأجل الدرس دا شوية و ننتقل لدرس أهم
لتطالعه هي بتساؤل ثواني و إنفض على شفتيها يقبلها بنهم و عشق ليتعمق في قبلته أكثر و قد تحولت قبلته إلى عاصفة كبيرة ليجعلها تستلقي على السرير و هو يعتليها و لا يزال يقبلها بنهم ثم ينزل على عنقها الناعم يقبله بنهم و عشق لتمتد يداه برقة ينتزع فستانها ليظهر جسدها العاري أمامه فيزيدة إشتعاله أكثر بينما هي مغمضة عينيها تستمتع بما يفعله فهي تشعر بأحضانه بالأمان و السعادة مشاعر جديدة تعصف بها لتفر من بين شفتيها تأوه خفيض ليتعمق زياد في قبلاته أكثر و يزيد إشتعال رغبته بها أكثر إثر تأوهها الخفيض ليبتعد عنها لحظات ينتزع ثيابه و هي لا تزال مغمضة عينيها و وجنتاها مشتعلة كالجمر ليعود تقبيلها قبلة عميقة يبث فيها حبه و عشقه لها دقائق و يحلقو لعالمهم الخاص و الجديد يستمتعان بلحظات من العمر
يتبع….
رواية ملاك أحيت قلب القاسي الفصل السابع عشر 17 - بقلم سهام
يستلقي زياد على فراشه وملاك تستلقي فوق صدره بخجل شديد وهي مغمضة عينيها بعنف.
ليهتف زياد بخبث وهو يزيد في ضمها إلى أحضانه:
= إدا هو أنت لسة مكسوفة مني بعد كل اللي حصل؟
بنا ليكمل بمرح:
= دا حتى أنا زي جوزك يعني.
تبتسم ملاك برقة وعينها لا تزال مغمضة.
لتحملها زياد فجأة يضع رأسها على كتفه لتقابله وهي لا تزال مغمضة العينين.
ليلمس زياد عينيها بطرف إبهامه برقة.
يهتف بصوت ببحة رجولية:
= فتحي عنيكي يلا ملاكي.
لتهز هي رأسها بعنف لا تقوي على مواجهته.
ليقترب يطبع قبلة رقيقة على عينيها ليعيد قائلا:
= يلا يا ملاكي فتحي عنيكي الحلوة.
ابتسمت ملاك برقة على كلامه الرقيق معها لتفتح عيناها ببطء شديد.
تقابل سوداوته لتغرق فيهما كما غرق هو في سحر عينيها.
يقبلها كذلك لمدة لا يعرفان مدته.
ليقاطع لحظتهم صوت دقات على الباب.
ليزفر زياد بحدة ويقول بصوت كالرعد فقد قاطع لحظته الجميلة مع معشوقته الصغيرة:
= مين؟
ليأتيه صوت نوران الخائف من الخارج:
= هـ هاجر هـ هانم مـ مستنياكوم عـ على العشا.
ليجيبها زياد بنفص الصوت:
= جيين.
تضحك ملاك بخفوت على ذلك الغاضب.
ليطالعها هو بغيظ ثم يهتف:
= عجبتك أوي يعني؟
تومئ له ملاك وهي تبتسم برقة.
ليقبل زياد وجنتيها مردفا:
= يالا عشان نتعشا يا ملاكي.
ليكمل بمرح:
= قبل ما هاجر تطب علينا.
تضحك ملاك على مرحه ليشاركها زياد ضحكتها وهو سعيد جدا فقد عوضه الله أجمل عوض في الدنيا وهي صغيرته وملاكه.
في الأسفل.
كانت هاجر تجلس في إنتظار زياد وملاك لتناول العشاء ومعها تلك المتغطرسة تجلس مقابلتها.
لتهتف بغضب:
= هوما مش حينزلو بقى هما بيعملوا إيه كل دا؟
تهتف هاجر بخبث لإغاضة سلمى:
= عرسان جداد بقى يعني عيكونوا بيعملوا إيه؟
تكمل بسخرية:
= مانتي بردو متجوزة وعرفة.
تهم سلمى لترد ليقاطعها دخول زياد إلى غرفة الطعام ويده تحتضن خصر ملاك ويبتسم بسعادة.
ليهتف زياد وهو يطلع والدته متجاهلا تماما تلك المتغطرسة:
= مساء الخير يا أمي.
لتجيبه والدته بحنية:
= مساء النور يا حبيبي يلا عشان تتعشوا.
ليومئ لها زياد ليجلس ملاك على مقعدها بجانب والدته ثم يتجه ليجلس زياد بكل هدوء على مقعده يترأس الطاولة كعادته وعيناه تطالع صغيرته بحب وهو غافل عن عيني سلمى المشتعلة من الحقد والغيرة.
ليسود الصمت المكان فزياد مشغول بمطالعة صغيرته التي تأكل بخجل فهي لاحظت نظراته لها وسلمى التي تتابعهم بحقد كبير بداخلها بعدما رأت خاتم الزواج الألماسي الفاخر الذي ترتديه ملاك وهاجر المبتسمة بسعادة وحيدة.
ليكسر هذا الصمت السيدة هاجر وهي تقول لزياد:
= زياد أنا عوزة أروح المول بكرة وكنت بفكر آخذ ملاك معايا تغر جولي.
يقول زياد بهدوء:
= مش حينفع بكرة أنا عندي شغل كثير مش عرف أوديكي.
تجيبه هاجر بإستغراب:
= ليه يا ابني ماهي حتروح معايا.
ليهتف زياد وهو يحاول إزاحة تملكه حتى لا يخيف صغيرته:
= لا كلامي مش حتخرج غير معايا ومفيش خروج من غيري.
لتحاول هاجر إقناعه بعد أن لاحظت حزن ملاك:
= بس يا……..
يقاطعها زياد بحسم:
= خلاص يا أمي أنا لي عندي قلق.
في هذه اللحظة هتفت سلمى وقد إشتعلت عيناها من الخبث:
= ليه بس يا زياد متسبها تروح ولا أنت مش واثق فيها؟
لتنزل دمعة خائنة من عين تلك المسكينة فهل حقا لا يثق بها ولهذا السبب لا يسمح لها بالذهاب مع والدته.
يطالعها زياد بقلب يعتصر من الألم بعد أن لاحظ تلك الدمعة الخائنة التي نزلت من عيونها الجميلة.
ماذا تفعل ملاكي هل حقا صدقت كلام تلك المتغطرسة.
هو يثق بها كثيرا لكن غيرته وتملكه هما السبب فهو لا يستطيع تركها تذهب وحدها ولا يعلم من يطالعها أو يتحدث معها فرغم إرتدائها النقاب إلا أنه مهووس بها بشدة وكيف لا وهو عشقها من نظرة منها جعلته أسيرا لعينيها.
ليزفر بحدة من نفسه على حزنها هاتفا برقة:
= أنت عوزة تروحي يا ملاكي؟
لتومئ له ملاك بنعم ليكمل هو:
= خلاص تقدروا تروحوا بس هبعث معاكوا آسر عشان الأمان.
إستشاطت سلمى غضبا وغيرة ها هي مخاوفها تزيد فقد ظنت أنه لا يباها ولكنها تأكدت الآن أنه عشقها.
لتنهض بعنف من على الطاولة وهي تتوعد بالتخلص من تلك الصغيرة التي جعلت زياد يتراجع عن قراره والتي بالعادة لا يتراجع عنها أبدا.
أما على طاولة الطعام فتبتسم ملاكنا بسعادة كبيرة فهي ستخرج القصر غدا وترفه عن نفسها.
ليبادله زياد الإبتسامة وهو سعيد لسعادتها.
في صباح اليوم التالي.
جناح زياد وملاك.
يستيقظ زياد من نومه باكرا فلديه عمل كثير.
ليطع ملاكه التي تتوسط صدره العاري ليقبل جبهتها بحنان ثم يبعدها برقة حتى لا تستيقظ.
يتجه إلى الحمام يستحم دقائق وخرج يلف منشفة سوداء قصيرة حول خصره وأخرى في يده يجفف خصلاته الفحمية متجها نحو غرفة الملابس.
يرتدي بذلته الأنيقة ويضع على معصمه ساعته الفاخرة من أحد أشهر الماركات العالمية لينثر عطره الفاخر.
يخرج من غرفة الملابس ليجد صغيرته قد إستيقظت وهي تقف أمامه مرتدية قميصه تفرك عيناها بطفولية وشعرها المشعث الذي جعلها حقا طفلة صغيرة مغرية جدا.
ليقترب منها يضم خصرها بيديه وعيناه تطالع شفتيها المتورمتين من قبلاته ليلة أمس فهو لا يمل من تذوقها.
ليهمس بصوت أجش قرب شفتيها:
= صباح الخير على أحلى ملاك في الدنيا.
تردف هي الأخرى بصوت خفيض مبحوح من أثر النوم:
= صـ صباح النور.
ثواني وكان زياد يضم شفتيها بخاصته يقبلها بعشق جارف وهو يسرق تلك اللحظات الجميلة.
ليبعد عندما أحس بقبضتها الصغيرة على صدره تطالبه بالهواء.
ليبتعد عنها ويداه لا تزال تطوق خصرها يسند جبهته بجبهتها وأنفاسهما اللاهثة قد إختلطت مع بعضها.
أحضان ويبعد زياد يداه عن خصر ملاك.
يخرج محفظته من جيب سترته يفتحها ليخرج منها بطاقته البنكية قائلا:
= خلي دي معاكي وإشتري لنفسك عوزاه لحد ما أفتحلك حساب ليكي عشان لو عزتي أي حاجة في أي وقت.
تهتف ملاك بخجل:
= بـ بس أنا مش عيزة أشتري حاجة.
ليردف بصرامة مصطنعة:
= خليها معاكي.
تلتقط منه تلك البطاقة بخجل شديد.
فيحيط وجنتيها هاتفا بغيرة وتملك:
= مش عيزك تبصي أو تتكلمي مع أي راجل.
ليكمل بتحذير:
= الفون يفضل جنبك وزي ما علمتك عليه بضبط ولما أكلمك تردي على طول من غير تأخير.
ثم يقبل وجنتيها ليغادر ليسمعها تهتف بخفوت:
= هو حضرتك مش حتفطر؟
يقهقه عاليا ويعود إليها مرة أخرى يحيط خصرها:
= أولا مش عيزك تقوليلي حضرتك دي تاني عشان أنا جوزك قوليلي زياد.
ليكمل بغمزة وهو يطالع شفتيها:
= ثانيا بقى أنا فطرت أحلى فطار.
تبتسم هي بخجل ليردف هو بجدية مصطنعة:
= يلا يا ملاكي قوليلي.
تطالعه هي بإستغراب تهمس بصوت رقيق:
= أقول إيه؟
ليجيبها زياد وهو يمرر إبهامه برقة حول شفتيها:
= قوليلي زياد عاوز أسمع اسمي من شفايفك الحلوة دي.
تطالعه ملاك لثواني وهتفت بإسمه بصوت رقيق أطرب قلب زياد:
= زياد.
أنا هو في عالم آخر هذه أول مرة يسمع إسمه من بين شفتيها التي بات يدمن رحيقها.
بيقول بصوت أجش شغوف وقلبه يعزف ألحان السعادة:
= قلب زياد وروحه كلها.
تبتسم هي وقد إشتعلت وجنتاها بحمرة الخجل.
ليقبل زياد شفتيها بخفة وهو يبتعد عنها هاتفا بمرح:
= أنا لازم أمشي بسرعة قبل ما أعمل حاجة حلوة وعملهالها.
تفر هي هاربة كعادتها راكضة نحو الحمام تحت ضحكات زياد.
دقائق وغادر زياد الجناح نحو شركته بعد أن ألقى تعليماته الصارمة على آسر وهو غاضب فكيف سمح لها بالخروج من غيره.
كان يريد إخلاء المول بأكمله من الناس حتى لا يطالع أحد لصغيرته حتى وهي تغطي وجهها ولا كنه خاف أن يصور لها عقلها الصغير تصرفه خطأ.
ليزفر بحدة وهو يستقل سيارته.
بعدة ثلاث ساعات.
في إحدى أكبر المولات تسير السيدة هاجر برفقة ملاك تتسامران الحديث وخلفهما آسر وبعض الحرس.
تهتف السيدة هاجر:
= عرفي يا ملاك النهاردة عيد ميلاد زياد وكنت ناوية أجبلو هدية حلوة.
لتشهق ملاك بصدمة:
= النهاردة؟
تجيبها هاجر بإبتسامة وهي تتجه إلى أحد المحلات لإنتقاء هدية لوحيدها:
= أيوه النهاردة وتعالي ندخل هنا نشوف حاجة نشتريهالها.
تدخل السيدة هاجر المحل حيث لاقت ترحاب كبير من صاحب المحل وكيف لا وهي والدة زياد الدمنهوري.
تنتقي ساعة فضية جميلة جدا لأجل إبنها.
كانت ملاك تنهض من المقعد الذي كانت تجلس عليه حتى وقعت عيناها على خاتم أسود جميل جدا وبه خطين من الجانبين وقد لمعت في رأسها فكرة أنها عليها تجاوز خجلها من زياد فهو زوجها ويعاملها برقة كبيرة.
لطالعتها هاجر بإستغراب ثم تسؤلها:
= مالك يا ملاك؟
تنتبه ملاك بصوت السيدة هاجر لتطالعها بإبتسامة وتبدأ تقص عليها أنها تريد تجهيز مفاجأة لزياد.
لتبتسم لها هاجر بحب وتومئ لها بنعم لتسعد ملاك ثواني ثم إختفت إبتسامتها وهي تتذكر تلك المتغطرسة وأنها لن تسمح لها لتهتف بقلق:
= بس سـ سلمى………
ليقاطعها هاجر بحنية:
= أنتي حتعملي المفاجأة في جناحك وبعين سلمى عمرها ما إفتكرت عيد ميلاد زياد وإحتفلت بيه.
تبتسم ملاك وقد قامت بشراء الخاتم لزياد فهي لاحظت أنه لا يلبس خاتم زواج أبدا.
لتخرجا من المحل وعندما كانتا في طريقهما نحو الخارج رأت ملاك فستان جميل أعجبها بشدة وهي تفكر في إرتدائه الليلة ولكنه عاري بعض الشيء.
تتجرأ لأول مرة وهي عازمة على أنها يجب أن تتخلص من خجلها:
= ماما هاجر لحظة بس هجيب حاجة ورجع.
تبتسم هاجر بحب لتلك الصغيرة التي خطفت عقل و قلب إبنها.
لحظات و عادت ملاك وهي تحمل كيس كبير به فستان الذي أعجبها عائدين إلى القصر.
في المساء.
شقة محمد والد ملاك.
تجلس تلك الأفعى مع إبنتها في غرفة المعيشة تخططان لتدمير سعادة تلك المسكينة.
لتهتف كوثر:
= من بكرة لازم نبدأ الخطوة الأولى عشان نخلص من البت دي.
تردف تلك الشمطاء بإستغراب:
= وإيه هي الخطوة الأولى؟
تبتسم كوثر بخبث قائلة:
= نروح بكرة وتعتذري منها وطبعا هي غبية وحتصدق إنك ندمتي.
تهتف ماريا بصراخ:
= أنا أعتذر من البتاعة دي طبعا مستحيل.
كوثر بتهكم:
= إفهمي يا غبية عشان تدمريها لازم تخليها توثق فيكي الأول.
ثم تبدأ كوثر بقص تلك الخطة الشيطانية لتدمير تلك المسكينة.
كم أصبح الشر كثيرا الجميع يريد تدمير تلك البريئة البعض لأجل المال والبعض الآخر الغيرة والحسد فقط.
قصر الدمنهوري (جناح زياد وملاك).
يدخل زياد الجناح بإرهاق كبير من كثرة الاجتماعات والصفقات التي قام بدراستها.
دخل غرفة النوم المرفقة بالجناح ليجد مظلم للغاية.
ليغلق الباب بهدوء لإعتقاده أن صغيرته نائمة.
ثواني وأضاء نور الغرفة فجأة ليشهق زياد من الذهول وهو يرى ملاكه بذلك الفستان الطويل الرائع عاري الكتفين به فتحة تصل لأعلى فخذيها وفتحة صدر كبيرة أظهرت بشرتها الناعمة ناصعة البياض.
آآآآآآاه كم تبدو فاتنة ستصيبني ذات يوم بسكتة قلبية.
يجدها تقف أمام الطاولة عليها كعكة عيد ميلاد صغيرة وبها شمعة يتيمة.
ليقترب زياد من ملاكه بسرعة ولهفة وهو لا يصدق ما تراه عيناه حتى سمع صوتها الناعم:
= كل سنة.
وأنت طيب يا… يا زياد.
ليعانقها زياد بحب كبير وعشق جارف حبيبته وصغيرته الخجولة تحتفل بعيد ميلاده الرابع والثلاثين.
هذا أسعد يوم في حياته.
ثم يهتف بسعادة:
– الله يسلمك يا ملاكي.
لتهتف بتساؤل:
– يعني عجبتك؟
ليومئ لها زياد بنعم وهو في قمة سعادته.
لتكمل هي:
– يلا طفي الشمعة بسرعة بس اتمنى الأول.
ليتمنى زياد أمنية في قلبه ثم يطفأ تلك الشمعة.
لتسفق هي بحماس طفولي قائلة بفضول واضح:
– إتمنيت إيه؟
ليجيبها ويداه تضم خصرها بتملك:
– تؤ تؤ تؤ، لو قلتلك مش هتتحقق.
لتومئ له وتقول بحماس واضح:
– دلوقتي بقا هاديك هدية.
ليطالعها زياد بعشق وهو يربت على خدها بيده واليد الأخرى لا تزال تطوق خصرها:
– أنتِ أجمل هدية يا ملاكي.
ليكمل بإعتراف صدم ملاك:
– بحبك؟ لا بحبك إيه، أنا تجاوزت المرحلة دي من زمان. أنا بعشقك، بقيت مهووس بيكي من يوم ما شفت عيونك الحزينة وأنا خلاص وقعت أسير ليها وغرقت في بحرهن وعشقتك أكثر يوم ما شفت طيبة قلبك وبرائتك، لعمري مش شفتها حتى كسوفك بعشقه عشان منك إنتِ. أنا كل يوم بنام وأنا خايف تكون فرحتي دي حلم أفيق منه. أنا عارف إن صدمتك خدي وقتك يا ملاكي، أنتِ كل اللي يهمني إنك بين إيديا وفي حضني. أنا بعشقك، أنتِ كل حياتي وهديتي من ربنا وفرحة حياتي.
ليستنتها، سنين دمعت عيون ملاك الجميلة إثر كلماته التي اخترقت قلبها.
أحست إنها امتلكت العالم، شعور غريب تحس به لأول مرة.
أحس زياد بصدمتها الشديدة من اعترافه المفاجئ لها.
ليمُد أنامله يمسح تلك الدموع الساقطة على وجنتيها ليلف حولها حتى لا يخرجها أكثر.
فرغم ملابسها الجريئة وحديثها معه إلا أنه يعلم أن صغيرته خجولة جداً:
– كفاية دموع ووريني هديتي يلا.
تبتسم ملاك من دموعها، تحمل علبة قطيفة صغيرة كانت تضعها على المقعد ولم يلاحظها زياد فعيناه لا تطالع سوى صغيرته.
لتفتح ملاك العلبة أمام أعين زياد المصدوم.
هل يعقل معشوقته الصغيرة أحضرت له محبس زواج؟
يا الله كم أنت كريم.
سعادة زياد لا توصف وهو يطلع ذلك المحبس الجميل، جميل لأن صغيرته أحضرته لأجله، تثبت ملكيته لها وحدها.
فيمد زياد يده ليلبسها ملاك الخاتم بابتسامة رقيقة وسعيدة.
لترى سعادة زياد الواضحة، فيبدو أن الخاتم أعجب زياد.
ثواني وكان زياد يضم شفتيه بشفتيها، يقبلها بنهم وعشق.
قبلة يبث فيها سعادة العالم وعشقه الأسطوري لتلك الصغيرة.
ليتعمق أكثر وهو يشعر بها تبادله قبلته بجهل لأول مرة.
ليصدر منه تأوه استمتاع وانتشاء وشغف.
شعرت ملاك بسعادة كبيرة بين أحضان ذلك العاشق الذي يبثها حبه وشغفه.
أحست ملاك إن قدميها كالهلام لا تقوى على حملها لتحاوط عنق زياد بيديها.
ثواني وكان زياد يحمل ملاكه بين ذراعيه ولا يزال يرتوي من رحيق شفتيها متجهاً بها نحو السرير.
ليحلقا معاً لعالمهم الخاص، عالم لا يدخله سواهم، عالم يملؤه الحب والشغف والعشق.
سعيد هو بصغيرته الجميلة عوضه على وجع السنين التي عاشها.
آمن على تلك الصغيرة التي تعشق شعور بالأمان بين أحضانه، عوضها هو الآخر عن العائلة التي طالما افتقدتها.
رواية ملاك أحيت قلب القاسي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سهام
تلمَّلَمْ زياد في نومه وهو يشعر بسعادة العالم ليبتسم وهو لا يزال مغمض العينين.
يذكِّر لحظاته الجميلة مع ملاكه وكيف بادلته مشاعره العاصفة لأول مرة.
ليفتح عينيه السوداوين على تلك الجميلة التي تتوسط صدره وشعرها المنشور حول صدره.
يطالع كل إنش فيها، لا يصدق أنها أصبحت ملكه وله وحده.
آآآآآآآآآاه، كم يتمنى أن يكون له أطفال من هذه الصغيرة، يريد قطعة منها ومنه.
ليُقَبِّل رأسها بحنان، يستنشق رائحة الفراولة المسكرة لكل حواسه لدقائق لا يعلم عددها.
ليزيحها بهدوء شديد حتى لا تصحو.
ثواني وكان قد نهض متجهاً للحمام يغتسل، ثم يخرج متجهاً لغرفة الرياضة يقوم بروتينه اليومي.
ليعود بعد ساعتين يجدها لا تزال نائمة، ليطالعها بحب ثم يتجه للحمام يستحم.
ليخرج بعد دقائق ليجدها تحاول التقاط قميصه لترتديه.
ليقترب منها، ينزل بجذعه يلتقط قميصه من على الأرض.
يَمْدُ زياد بالقميص لملاك لتمد يدها تأخذه منه، ليبعده فجأة ثم يمده، وعندما تمد يدها يبعده.
أعاد اللعبة عدة مرات.
تحاول ملاك التقاط القميص بيد واليد الأخرى تمسك بالشِّرْشَف الذي يغطي جسدها لتهتف بتوتر:
= م ممكن ت تدهولي ل لو س سمحتلي؟
قهقه زياد عالياً على ارتباكها قائلاً:
= طبعاً يا ملاكي.
ليمده لها مرة أخرى، وعندما مدت يدها لتأخذه أبعده مرة أخرى، يردف بخبث:
= تديني كامل.
تَخْفِضْ ملاك رأسها قائلة بخجل شديد، فهو لا يرتدي شيئاً سوى تلك المنشفة الصغيرة الملفوفة حول خصره:
= بس أنا معايش فلوسي.
يطالعها زياد بابتسامة خبيثة:
= مين قلك إني عاوز فلوس؟
رفعت ملاك رأسها تنظر له باستغراب:
= أمال عايز إيه؟
ابتسم زياد بتلاعب ثم أشار بإبهامه نحو خده:
= عوزك تبوسيني بسلْطَةْ.
شهقت ملاك بخجل، تخبأ رأسها تحت الشِّرْشَف، ليضحك زياد عليها ويجلس على طرف السرير:
= أحسن برده، وأنا كمان بقول خلينا كده أحسن.
لتشهق ملاك بصدمة على ما يقول هذا الزياد، فتبعد الشِّرْشَف عن وجهها لتطالعه بخجل ثم تشير له بالاقتراب.
ليقترب منها فتطبع قبلة خجولة على وجنته اليمنى، ثم يشير للجهة الأخرى فتقبل وجنته اليسرى، ووجهها اكتسى حمرة الخجل.
ليهتف زياد:
= أمممممم بصراحة معجبتنيش خالص.
ثم يشير لشفته حتى تقبلها.
لفتح ملاك عينيها وفمها بذهول، هل صحيح ما تسمعه؟
ليكمل هو بمرح:
= بقْكَ يا حبيبتي عشان الذِّبَانْ، ولو عزَّتْ القميص بسرعة أنا مستني.
لتقترب ملاك من زياد ووجهها يكاد ينفجر من الخجل لتضم شفتيها بخاصته لأول مرة منذ إتمام زواجهم، تقبله بجُهْدٍ.
وعندما همت بالابتعاد وضع زياد يده داخل خصلات شعرها الناعم، يقبلها بحرارة وعشق بينما تبادله هي الأخرى شغفه بجُهْدٍ.
ليبتعد بعد دقائق مرغماً لحاجتها للهواء، يسند جبهته بخاصتها وأنفاسهما اختلطت من شدة اللهاث.
فيهمس لها بصوت أجش عاشق لها وحدها:
= بحبك بعشقك يا روح وعقل زياد.
ثم يقبل وجنَتَيْها المشتعلتَيْن ويمد لها بالقميص ليستقيم بجذعه متجهاً نحو غرفة الملابس تاركاً إياها في دوامة مشاعرها.
______________★_____________★____________★
شركة الدمنهوري جروب (مكتب زياد)
يجلس زياد على مكتبه وهو يطالع الخاتم الذي ألبسته إياه ملاك بحب، فهو أجمل ثاني هدية حصل عليها بعد صغيرته هي الهدية الأولى والأجمل.
يقطع شروده صوت صديقه أحمد:
= زياد زيَادْ زيَآآآآآآآآآآآادْ!
ليهتف زياد بحدة:
= خلِّصْ رَمَدْتَ وَذَانِيَ يَا زَفْتْ إِنْتْ هُوَ أَنْتَ فَكَّرْنِي أَطْرَشْ!
ابتسم أحمد لزياد ببلاهة:
= الحق عليا، جاي أشوفك وأسأل عليك.
ليكمل بمرح:
= كده يا بص بتاخد غرضك وترميني!
يبتسم زياد على مرح صديقه، يردف بسخرية:
= إيه وصلت العشق الممنوع دي على صباحْلِكْ؟
ليكمل بجدية:
= كنت عاوز إيه لأخلِّصْ؟
أحمد وقد تحولت ملامحه للجدية:
= وصلتي أخبار إن ماجد مش حيدخل الصفقة الجديدة، شكلو كده حَرَمْ.
يبتسم زياد بسخرية:
= حَرَمْ هو ليه زي دا يعرف يحرم؟ أكيد بيخطط لحاجة.
أحمد بانتباه لكلام زياد فهو حقاً معه حق:
= طب حنعمل إيه؟؟؟
زياد بذكاء:
= اسمع كويس ونفِّذْ لَحْقَلْكْ عَلَيْهِ بَالْحَرْفْ.
لِيُومِئْ له أحمد بالطاعة ثم يبدأ زياد يقص عليه ما يحب عمله، فهو يعرف ماجد جيداً ليس من النوعية التي تستسلم بسهولة.
ليقول أحمد بفخر من ذكاء صديقه:
= دا أنت داهية!
ابتسم زياد بغرور لا يليق إلا به.
لاحظ أحمد محبس الزواج الذي بيد زياد ليهتف بسخرية:
= إدا زياد الدمنهوري بيلبس محبس زواج؟ مش مصدق عني!
لِيَطْلَعْ زياد خاتم زواجه بعشق هاتفاً:
= ومش أي محبس!
لتعلو الابتسامة ثغر أحمد فرحاً لصديقه فقد عرف لمن ذلك المحبس ليهتف بحب:
= ربنا يسعدك يا صاحبي!
ليكمل بعملية:
= أنا حمشي أعمل اللي قلتلي عليه.
لِيُومِئْ له زياد فيغادر أحمد تاركاً زياد يفكر في ملاكه التي اشْتَاقْ لَهَا حَقًّا.
_________★_____________★_____________★__★
قصر الدمنهوري
تجلس ملاك مع كوثر وماريا في صالة القصر حيث يعم الصمت المكان منذ أن أتَوْلَتْ.
تنظر كوثر لماريا بمعنى تكلمي.
لِتُومِئْ لها ماريا ثم تقترب من ملاك بحزن مصطنع وهي تنظر الأرض:
= سامحيني يا ملاك، مكنش قصدي والله عمتني الغيرة، كان غصب عني.
لتكمل بدموع التماسيح:
= أنا ندمت أوي يا ملاك، أرجوكي سامحيني.
لِتَطْلَعْهَا ملاك بحزن على دموعها واستغراب لتقول ببراءة وطيبة قلب:
= بس بتعتذري ليه؟ أنت معملتيش حاجة.
نظرت ماريا لكوثر بخبث فيبدو أن زياد لم يخبرها شيئاً وأن خطتها ستنجح بسهولة لتقول بندم كاذب:
= عوزاكي تسامحيني على اللي عملتو فيكي زمان، أنا بجد ندمت.
لتكمل كوثر بحزن كاذب هي الأخرى:
= أيوه يا ملاك، سمحينا يا بنتي، إحنا فعلاً غلطنا بحقك كثير وظلمناكي أوي.
ثم تحاول إمساك يد ملاك لتقبلها فسحبت ملاك يدها بسرعة وقد سقطت دموعها حزناً عليها، فيبدو أنهما نَدَمَتَا حَقًّا.
كم تمنت أن يكون والدها معهما فقد اشْتَاقَتْ إِلَيْهِ.
لتعانق ملاك كوثر بالدموع تهتف بحزن:
= أنا مسمحاكوم من كل قلبي، أنتِ في مقام والدتي.
لتقترب ماريا تنضم لعناقهم، يعانقانها بكذب وخداع فهما تعلمان جيداً براءة ملاك وأنها سوف تسامحهم بسهولة لتبتسمان بشر، ها قد نجحت الخطوة الأولى من خطتهم الخبيثة.
______________★______________★_____________★
تمر الأيام بسرعة على أبطالنا وحب زياد لملاكه يزيد يوماً بعد يوم.
وقد بدأت ملاك تتأكد كل يوم أنها حقاً عشقت زياد بشدة وقد تجاوزت خجلها حسناً ليس كله ولكن معظمه.
وقد مر شهر كامل منذ أن أتم زياد زواجه من ملاك، يعيشون أسعد أيام حياتهم، أيام يلمأها الحب والشغف بداخل كل منهما.
قصر الدمنهوري في المساء (مكتب زياد)
يجلس زياد في مكتبه بعد أن تناول العشاء مع صغيرته ووالدته بغياب سلمى، وهو منكب في عمله ففي آخر أسبوع أصبح مشغولاً جداً يعمل في الشركة وحتى بعد عودته من الشركة.
يقطع شروده دقات على الباب ليؤمر الطارق بدخول.
ثواني ودَلَفَتْ ملاك تحمل صينية بها فنجان قهوة وكأس ماء كان قد طلب من نوران إرساله إلى مكتبه ولكنها أصرت على نوران أنها هي من ستعدُّهُ.
ليقول زياد دون رفع رأسه من الأوراق التي أمامه:
= حطي القهوة عَدَكْ يَا نُورَانْ.
تبتسم ملاك ثم تهتف برقة:
= بس أنا مش نوران!
لِيَرْفَعْ زياد رأسه بسرعة عندما جاءه صوتها الناعم الذي يفعل بقلبه الأقاويل ليشير لها بالاقتراب.
فتقترب منه ليجلسها على فخذيه، يضم خصرها بيد واليد الأخرى يرتب بها خصلاتها خلف أذنها قائلاً:
= إنتِ لَعْمَلْتِي الْقَهْوَةْ؟
لِتُومِئْ له بنعم ليمسك يدها برقة يقبل باطنها هاتفاً برقة:
= ليه تعبتي نفسك يا ملاكي؟
لتهتف ملاك برقة وهي تطالع ملامحه الجذابة:
= ما فيش تعب، دا أقل حاجة ممكن أعملها علشانك.
ابتسم زياد ابتسامة أظهرت غمازَتَيْهِ من السعادة فقد بدأت تتعود عليه وباتت لا تخجل معه عندما تحدِّثَهْ حسناً في بعض الأحيان فقط:
= تسلم إيديكي الحلوة دي!
تبادله ملاك الابتسامة بتوتر وهي تَزْرِغْ شَفْتَهَا السُّفْلَى بين أسنانها.
لاحظ زياد تَوَتْرَهَا وأنها تريد أن تطلب منه شيئاً.
أمد زياد إبهامه مُحَرِّرًا شَفْتَهَا من بين أسنانها قائلاً برقة ويده لا تزال تحتضن خصرها واليد الأخرى تربت على شعرها بحنان:
= ملاكي الحلو عايز إيه؟
لِتَطْلَعْهُ ملاك بذهول تهتف بصدمة:
= أنت عرفت إزاي إني عوزة حاجة؟
قبل زياد وجنتها بخفة وقد اشتعالَتْ هي خجلاً مردفاً بعشق:
= أنا حَافِظْ كُلْ تَفْصِيلَةْ فِيكِي، كُلْ حَرَكَةْ بْتَعْمَلِيهَا وَتَقْصِدِيْ بْيْهَا إِيهْ، كُلْ رَمْشَةْ عُيُونْ، كُلْ حَاجَةْ فِيكِيْ حَفْظْهَا قَلْبِيْ وَعَقْلِيْ.
طالَعْتْهُ ملاك بذهول من هذا العاشق الذي لم يكمل زواجهم الشهرين وأصبح يعلم كل شيء عنها.
ليكمل هو قائلاً:
= ها يا ملاكي قوليلي بقى عوزة إيه؟
طالَعْتْهُ ملاك لحظات ثم هتفت بتوتر:
= ك كنت ع عوزة يعني ب بعد إذنك إني أزور صحبتي ع عشان و وحشتني أوي!
لِيَرْبِتْ زياد على خَدَّيْهَا بحنان قائلاً بتساؤل:
= مين صحبتك اللي عوزة تزريها؟
ابتسمت ملاك بحب وبدأت تحكي لزياد عن صديقتها الوحيدة ميس بحماس كبير ولهفة.
فاستمع زياد لها باهتمام شديد ليهتف:
= أنتِ تعرفي هي عايشة فين دلوقتي؟
لِتُومِئْ له ملاك وقد التمعت عيناها من السعادة فكم اشْتَاقَتْ لِصَدِيقَتْهَا:
= أيوة أنا معايا العنوان.
لتكمل بلهفة:
= حتسمحلي أروح مش كده؟
ليهز زياد رأسه يميناً ويساراً يهتف:
= خروُجْ مِنْ الْقَصْرْ لَا!
لِيَخْتَفِيَ تِلْكَ اللَّمْعَةْ مِنْ عَيْنَيْهَا وَيَظْهَرْ مَحَلْهَا الْحُزْنْ.
ليكمل زياد وهو يربت على خدها:
= بس أنتِ إديني العنوان وأنا حبعث عربية تجيبها تقضي معاكي اليوم.
لِتَلْتَحِضْنْ ملاك زياد بشدة من السعادة فيبادلها زياد العناق ليتصلب جسده فجأة مما سمعت أذناه:
= بحبك بحبك أوي يا زياد!
لِيُبْعِدْ زياد ملاك عن أحضانه يريد التأكد مما سمعته أذناه، هل حقاً قالتها أم هتفت بها بعفوية ليهتف بلهفة وعيناه تلتمع بالأمل:
= أ أنتِ قلتِ إيه يا ملاكي؟ أنا سمعت صح مش كده؟
أخفضت هي عينيها وقد اشتعالَتْ وَجْنَتَاهَا مِنْ الْخَجْلْ لِيَمِلْ زياد بترجي:
= أرجوكِ يا حبيبتي إرجعي قوليها تاني أرجوكِ عوز أسمعها منك.
ليكمل بحزن:
= أنا استنيتها كتير متحرمنيش منها.
طالَعْتْهُ ملاك بِحُزْنْ مِنْ نَفْسْهَا فَهِيْ أَحْبَتْهُ مُنْذُ زَمَنْ وَلَكِنْ بِسَبَبْ خَجْلْهَا الزَّائِدْ لَمْ تَسْتَطِعْ الْبُوحْ بِمَشَاعِرْهَا لِتَقُولْ بِرِقَّةْ وَهِيْ تَضُمْ وَجْنَتَيْ زِيَادْ بَيْنْ رَاحَتَيْ يَدْهَا:
= بحبك بعشقك يا زيادي!
طالَعْهَا زياد بِسَعَادَةْ وَصَدْمَةْ زَادَتْ فَوْرْ سَمَاعْ إِعْتِرَافْهَا لِأَوْلْ مَرَّةْ:
= أيوه بحبك يا زياد بعشقك، حبيتك من أول حضن وأول بوسة، حسيت بأمان وأنا بين إيديك، أنت قلتلي إني هدية ربنا ليك بس إنت لي هديتي وعوضي يا زياد!
لِتَلْتَحِضْنْهُ بِقُوَّةْ وَهِيْ تَذْرِفْ الدُّمُوعْ:
= متسبنيش يا زياد أرجوك، أنا بحبك بعشقك، أنت أماني وسندي، أنت عوضتني عن كل حاجة وحشة عشتها في حياتي، أنت العيلة اللي فضلت عمري أحلم بيها، شفت معاك حنان الأب اللي حرمت منو، سند الأخ لعمري مجربتوش، أنت أبويا وأخويا وكل حاجة حلوة في حياتي، بحبك بحبك أوي!
لِيَزِيدْ فِيْ إِحْتِضَانْهَا وَقَدْ بَدَأَتْ شَهَقَاتْهَا تَرْتَفِعْ، ضَمَّهَا زِيَادْ بِحَنَانْ كَبِيرْ وَهُوْ يَرْبِتْ عَلَى ظَهْرْهَا بِحَنَانْ وَسَعَادَتْهُ لَا تُوصَفْ وَلَكِنْ قَلْبْهُ حَزِينْ لِدُمُوعْهَا فِيْبْدُوْ أَنْ صَغِيرْتْهُ قَدْ عَانَتْ الْكَثِيرْ.
لِيُبْعِدْهَا عَنْ أَحْضَانْهُ بَعْدْ أَنْ هَدَأَتْ شَهَقَاتْهَا، طَالَعْ زِيَادْ عَيْنَيْهَا الْجَمِيلَتَيْنْ الْمُتَوَرْمَتَيْنْ مِنْ ذَرْفْ الدُّمُوعْ وَأَنْفْهَا الْمُحْمَرْ وَشَفْتَاهَا الْمُرْتَجْفَةْ وَآآآآآآآاهْ مِنْ تِلْكَ الشَّفَاهْ.
لِيَتْرَبْطْ مِنْهَا يَلْثَمْ ثَغْرْهَا بِقُبْلَةْ رَقِيقَةْ يَبْثُ فِيهَا حُبَّهُ وَعِشْقْهُ لَهَا لِتُبَادِلْهُ هِيْ الْأُخْرَى بِحُبْ.
ثُمَّ يَحْمِلْهَا بَيْنْ ذِرَاعَيْهِ لِتَبْتَعِدْ عَنْهُ وَهِيْ تَلْهَثْ بِشِدَّةْ قَائِلَةْ بِصَوْتْ مُتَقَطِّعْ:
= ز زياد م م مينفعش و وش شغلك؟
طَالَعْهَا زِيَادْ بِعُيُونْ تَشْتَعِلْ مِنْ الرَّغْبَةْ:
= يُولْعْ الشُّغْلْ بْلَايْ فِيهْ!
يَخْرُجْ مِنْ مَكْتَبْهُ مُتَجْهِيًا نَحْوَ جَنَاحْهُ لِتَرْدِفْ مَلاَكْ بِاسْمْهُ:
= زياد!
هَمَّ لَهَا زِيَادْ وَلَا يَزَالْ يَحْمِلْهَا بَيْنْ ذِرَاعَيْهِ يَصْعَدْ الدَّرَجْ نَحْوَ جَنَاحْهُمْ لِتَمِلْ مَلاَكْ:
= بحبك!
لِيَطْلَعْهَا زِيَادْ بِعِشْقْ وَابْتِسَامَةْ جَذَّابَةْ يَهْتِفْ بِصَوْتْ أَجْشْ رَاغِبْ:
= وَأَنَا بْعِشْقْكْ يَا رُوحْ وَقَلْبْ زِيَادْ!
لِيَسْرَعْ زِيَادْ فِيْ صُعُودْهُ الدَّرَجْ لِلْوُصُولْ إِلَى جَنَاحْهُ بِسَعَادَةْ كَبِيرَةْ وَمَلاَكْهُ بَيْنْ أَحْضَانْهُ وَهُمْ غَافِلِينْ تَمَامًا عَنْ تِلْكَ الْأَعْيُنْ الَّتِيْ تَتَابَعْهُمْ بِغَيْرَةْ وَحِقْدْ وَلَمْ تَكُنْ تِلْكَ سِوَى سَلْمَى لِتَحْمِلْ هَاتِفْهَا تَجْرِيْ بِهِ مُكَالْمَةْ ثُمَّ تَبْتَسِمْ بِشَيْطَانِيَّةْ وَهِيْ تَتَوْعَّدْ لِتِلْكَ الصَّغِيرَةْ بِالْمَوْتْ.
_______________★_____________★____________★
في صباح اليوم التالي
قصر الدمنهوري (غرفة السفرة)
يجلس زياد وهو يترأس طاولة الطعام وعلى جهته اليمنى تجلس والدته وملاكه أما مقعد سلمى فهو فارغ فقد غادرت في الصباح الباكر.
أنهى زياد فطوره فاستقام بجذعه ينهض من مقعده ليطبع قبلة على رأس والدته:
= خلي بالك من نفسك.
لِتُومِئْ لَهُ وَالِدْتْهُ تَهْتِفْ:
= وَأَنْتَ كَمَانْ يَا حَبِيْبِيْ!
لِيُومِئْ لَهَا هُوَ الْأُخْرَى يَتَجَهْ نَحْوَ الْبَابْ الْخَارِجِيْ وَهُوْ يَضُمْ خَصْرْ مَلاَكْ بِيَدْهُ فَقَدْ تَعَوَّدْ فِيْ الْآْوَنَةْ الْأَخِيرَةْ أَنْ تُوَدِّعْهُ عِنْدْ الْبَابْ تَحْتْ نَظَرَاتْ هَاجِرْ السَّعِيدَةْ لِسَعَادَتْهُمْ.
وَصَلْ زِيَادْ إِلَى بَابْ الْقَصْرْ لِيَحَاوِطْ خَصْرْ مَلاَكْ بِكِلْتَا يَدَيْهِ يَقْرِبْهَا مِنْهُ أَكْثَرْ لِتَهْتِفْ هِيْ بِتَوَتْرْ:
= زِيَادْ إِبْعَدْ شَوِيَّةْ مِيْصَحْشْ كِدَهْ مُمْكِنْ يِشُوفْنَا حَدْ!
لِيَقُولْ زِيَادْ بِعَدَمْ إِهْتِمَامْ:
= طَبْ مِيْشْفُونَا أَنْتِ مَرَاتِيْ!
وَقَبْلْ أَنْ تَهُمَّ بِالْإِعْتِرَاضْ كَانَ قَدْ انْقَضَّ عَلَى شَفَتَيْهَا يَقْبِلْهَا بِنَهْمْ وَجُنُونْ.
تَمَلَّصَتْ هِيْ فِيْ بِدَايَةْ الْأَمْرْ ثَوَانِيْ وَكَانَتْ تُبَادِلْهُ جُنُونْهُ وَقَدْ نَاسَتْ مَكَانْ تَوَاجْدْهُمْ.
لِيَغْرِزْ زِيَادْ يَدْهُ فِيْ شَعْرْ مَلاَكْ يَتَعَمَّقْ أَكْثَرْ بَعْدْ أَنْ أَحْسَّ بِتَجَاوُبْهَا مَعْهُ يَقْبِلْهَا لِدَقَائِقْ لَا يَعْلَمْ عَدَدْهَا فَقَدْ سَبَحَا مَعَا فِيْ عَالَمْ لَا يَعْرِفْ سِوَاهُمْ.
ابْتَعَدْ زِيَادْ عَنْ مَلاَكْ بَعْدْ أَنْ أَحْسَّ بِانْقِطَاعْ أَنْفَاسْهَا وَهُوْ يَطْلَعْ بِحُبْ عَلَى عَيْنَيْهَا الْمُغْمَضَتَيْنْ وَشَفْتَاهَا الْمُتَوَرْمَتَيْنْ مِنْ أَثَرْ قُبَلَاتْهِ الْعَاصِفَةْ وَشَعْرْهَا الْمُشْعَثْ مِنْ صُنْعْ يَدَيْهِ.
لِيَبْتَسِمْ بِعِشْقْ يَمُدْ يَدَيْهِ يُرَتِّبْ شَعْرْهَا قَائِلًا بِصَوْتْ مَبْحُوحْ:
= فَتْحِيْ عَنِيْكِيْ!
لِتَفْتَحْ هِيْ عَيْنَيْهَا بِبُطْءْ فَيَبْلْ وَجْنَتَيْهَا قَائِلًا بِحُبْ:
= خَلِّيْ بَالَكْ مِنْ نَفْسَكْ يَا مَلاَكِيْ!
ثُمَّ يُكْمِلْ بِجِدِّيَّةْ:
= بَعَثْتْ الْعَرَبِيَّةْ عَشَانْ تْجِيْبْ صَحْبِتَكْ كَمَانْ شَوِيَّةْ وَحَتْكُونْ هَنَلْتَقِيْ.
لِتَقْفِزْ هِيْ تَتْعَلَّقْ بِرَقْبَتْهُ كَالْأَطْفَالْ قَائِلَةْ بِسَعَادَةْ:
= بِجَدْ؟
زِيَادْ بِابْتِسَامَةْ جَذَّابَةْ أَظْهَرَتْ غَمَازَتَيْهِ:
= بِجَدْ يَا رُوحْ قَلْبْ زِيَادْ!
لِتَبْتَسِمْ لَهُ بِخَجْلْ فَيَمُدْ يَدْهُ يُبَاعِثْرْ خَصْلَاتْ شَعْرْهَا النَّارِيَّةْ ثُمَّ يَفْتَحْ الْبَابْ مُغَادِرًا نَحْوَ شَرْكَتْهُ.
_________★____________★______________★
في أحد المطاعم
تجلس تلك المتغطرسة مع صديقتها.
لتهتف سلمى بلهفة واضحة:
= هاه يا مرام جبتي اللي قلتلك عليه؟
لِتُومِئْ لَهَا مَرَامْ وَهِيْ تَخْرُجْ مِنْ حَقِيْبَتْهَا قَنِينَةْ زُجَاجِيَّةْ صَغِيرَةْ تَمُدْ بِهَا لِسَلْمَى:
= أَيْوَةْ إِتْفَضْلِيْ!
لتهتف سلمى بتساؤل:
= أنتِ متأكدة إنه مبيسبش أثر خالص؟
لتقول مرام بثقة:
= متخفيش، حيظهر كأنو سكتة قلبية.
ابتسمت سلمى بشر لحظات وهتفت باستغراب:
= مقتلتش يا مرام أنتِ جبتي السم دا من مين؟
تَوَتَّرَتْ مَرَامْ خَوْفًا مِنْ إِنْكِشَافْ أَمْرْهَا هَاتِفَتْ بِتَوَتْرْ:
= هَآْ لَا أ أَصْلْ فِيْ وَاحِدْ مِنْ مَعْرِفْتِيْ أَيْوَةْ وَاحِدْ مَعْرِفْتِيْ جَابْهُ!
لِتَلْتَهِزْ سَلْمَى كَتْفَيْهَا بِلَا مَبَالَاةْ وَقَلْبْهَا يَرْقُصْ فَرْحًا بِأَنَّهَا أَخِيرًا سَوْفَ تَتْخَلَّصْ مِنْ تِلْكَ الصَّغِيرَةْ.
__________★_________________★_____________★
عودة لقصر الدمنهوري
تقف ملاك في بهو القصر وهي تحتضن صديقتها ميس وعيناها تذرف الدموع فحقاً اشْتَاقَتْ لَهَا بِشِدَّةْ.
تبادلها ميس الأحضان بعشق وحب لصديقة عمرها هي الأخرى.
لتقول ملاك بإشتياق ودموع:
= وحشتيني أوي أوي يا ميس!
لتهتف ميس بصدق ودموع:
= والله وأنتِ كمان!
لتكمل بحزن:
= أنا رحت بيتك القديم أزورك ملقتكيش، فقبلت ماما حنان وحكتلي على كل حاجة حصلتلك.
لتقول ملاك بحزن:
= هي ماما حنان كويسة؟ وحشتني أوي!
ميس بابتسامة رقيقة:
= أيوه متخفيش، وكمان جات أختها الصغيرة مع جزها وسفروها معاهوم وكانت مبسوطة أوي.
ابتسمت ملاك بحب لتلك السيدة الطيبة التي تستحق كل خير ثم هتفت باستغراب:
= أمال حنين فين؟ مجبتهاش ليه؟
مرام بحب:
= المرة جاية حجبها معايا، أصلها حبت تقعد عند خالتي عشان تلعب مع بنتها وأنتِ عرفاها.
لتقول ملاك بحب:
= أيوه عرفاها بس وحشتني أوي!
لتكمل بصدمة:
= إيه دا احنا لسه قعدين في البهو؟ يلا تعالي نقعد في الصالون، في حاجات كتير عوزة أحكيهالك!
لِتُومِئْ لَهَا مِيْسْ بِحُبْ مُتَجَهِيَتَانْ مَعَا نَحْوَ الصَّالَةْ لِإِتْمَامْ حَدِيْثْهُمَا.
_______________★_____________★__________★
قصر الدمنهوري
عادت سلمى من الخارج وهي تفكر كيف ستجعل ملاك تشرب السم.
ثواني ونادت على خادمتها الخبيثة:
= سَآْرَةْ سَآآآآآآرَةْ أَنْتِ يَا زَفْطَةْ!
لِتَأْتِيْ سَارَةْ مَهْرُولَةْ:
= نعم يا هانم!
لتقول سلمى بحدة:
= كنتِ فين؟ بقالي ساعة بنادي عليكي!
تهتف سارة باحترام:
= كنِّي بعمل عصير الهانم الصغيرة وصحبتها.
لتصرخ سلمى فجأة:
= قلتلك ميت مررررة ما فِيْشْ هَآْآْآْآَنْمْ هُنَاآْآْآَ فِيْ الْبَيْتْ دَا غَيْرِيْ!
لتكمل بتساؤل:
= وبعدين إيه أنتِ بتعملي العصير؟ هما الباقي راحوا فين؟
سارة باحترام:
= نوران بتنضف جناح زياد بيه وفتحية معاها بتشرف عليها زي العادة ومريم إجازة النهاردة.
لتكمل سلمى:
= وإنتِ هاجر فين؟
لِتَجِيْبْهَا سَارَةْ:
= راحت النادي يا هانم!
وهنا لمعت في رأس سلمى فكرة فالجميع مشغول وهاجر ليست هنا وعليها استغلال الفرصة.
فأخرجت من حقيبتها قنينة السم تمد بها لسارة هاتفاً:
= عوزاكِ تفضِّيْ الْقَنِينَةْ دِيْ فِيْ كَأْسْ بِنْتْ الْ******ْ دِيْ مَفْهُومْ؟
سارة بتساؤل:
= هي إيه دي؟
سلمى بلا مبالاة:
= سم!
لترتعد سارة من الخوف:
= س سم ب بسم؟
لِتَجِيْبْهَا سَلْمَى بِخُبْثْ:
= وَقَبْلْ مَا تَرْفُضِيْ حَدِّيْكِ نِصْ مِلْيُونْ جِنِيْهْ وَكَمَانْ مُحْدَشْ حَيْعْرِفْ هَآْ قْلَايْ إِيهْ!
لِلْتَمْعْتْ عَيْنَايْ سَارَةْ مِنْ الْجَشَعْ فَهَآْهِيْ سَوْفَ تَقْتُلْ نَفْسًا مِنْ أَجْلْ بَعْضْ الْقُرُوشْ:
= أَيْوَةْ طَبْعًا مَوْفُوقَةْ!
ابتسمت سلمى بسخرية فهي تعرف سارة وكيف تقنعها:
= تمام أوي بس إوعي تلخبطي!
لِتُومِئْ لَهَا سَارَةْ وَتَتَجَهْ إِلَى الْمَطْبَخْ بِسَعَادَةْ الْأَمْوَالْ الَّتِيْ سَوْفَ تَحْصُلْ عَلَيْهَا.
______________★____________★
في الصالة
تجلس ملاك مع صديقتها وهما تضحكان وتستعيدان ذكرياتهما معاً.
لِتَدْخُلْ عَلَيْهِمْ سَارَةْ وَهِيْ تَحْمِلْ صَيْنِيَّةْ بِهَا عَصِيرْ وَبَعْضْ الْمَقْبِلَاتْ لِتَحْمِلْ كَأْسْ الْعَصِيرْ الْمَسْمُومْ أَمَامْ مَلاَكْ وَالْكَأْسْ الْآْخَرْ أَمَامْ مِيْسْ ثُمَّ تَضَعْ طَبْقْ الْمَقْبِلَاتْ الْكَبِيرْ.
لِتَغَادِرْ بَعْدْ أَنْ شَكَرَتْهَا كُلْ مِنْ مَلاَكْ وَمِيْسْ.
لتهتف ميس:
= هو الحمام فين؟
مالك وهي تنهض:
= تعالي حوصلكِ!
ميس بنفي:
= لا متتعبيش نفسك إنتِ بس قوليلي هو فين وأنا حروح لوحدي.
أومأت لها ملاك بنعم وأرشدتها لتخرج ميس نحو الحمام وتبقى ملاك جالسة في انتظارها.
كادت ملاك ترتشف من العصير ليقاطعها صوت معشوقها:
= ملاكي صغيرتي بيعمل إيه؟
ابتسمت ملاك بحب:
= مافيش، مستنية ميس.
لتكمل بتساؤل:
= أنت رجعت بدري ليه؟
ليقترب زياد يطبع قبلة على وجنتها هاتفاً بحب:
= وحشتيني!
لِتَجِيْبْهُ هِيْ بِخَجْلْ:
= وَأَنْتَ كَمَانْ!
لتكمل بتساؤل:
= مقتلتش جيت بدري ليه؟
ليقول هو بمرح:
= إيه دا بتطرديني من بيتي يا ملاكي؟
لتهز رأسها بنفي ليكمل زياد وهو يربت على رأسها بحنان:
= أنا نسيت ملف مهم أوي في الخزنة ورجعت عشان أخده.
ثم تردف بتساؤل:
= أمال صحبتك فين؟
لتهتف ملاك بسعادة:
= راحت الحمام وجاية حالا!
لتكمل بأمل:
= ممكن تستنى شوية حتى تيجي عشان أعرفك عليها؟
لِيَبْتَسِمْ لَهَا بِحُبْ وَهُوْ يَجْلِسْ جَانِبْهَا وَيَحْتَضِنْ خَصْرْهَا بِتَمَلُّكْ:
= مَلاَكِيْ تَأْمُرْ وَأَنَا أَنْفِذْ!
لِتُبَادِلْهُ مَلاَكْ الِابْتِسَامَةْ ثُمَّ تَقْبِلْ وَجْنَتَيْهِ بِخَجْلْ.
صَدِمَتْ زِيَادْ عَلَى جُرْأَتْهَا مَعْهُ لِأَوْلْ مَرَّةْ تَقْبِلْهُ دُونْ أَنْ يَطْلُبْ هُوَ.
ثُمَّ تَكْمِلْ هَاتِفَتْ بِنَعْمَةْ:
= شُكْرًا!
لِيَزِيدْ زِيَادْ فِيْ ضِمْهَا إِلَيْهِ أَكْثَرْ وَأَكْثَرْ فَكَمْ يَعْشَقْ تِلْكَ الصَّغِيرَةْ!
_______★___________★_____________★_______★
تقف سلمى أمام المطبخ تنتظر عودة سارة من الصالون.
لحظات وجاءت سارة.
لتهتف لها سلمى بلهفة:
= ها إديتيها الكأس صح لملاك؟
لِتُومِئْ لَهَا سَارَةْ بِنَعَمْ قَائِلَةْ:
= أَيْوَةْ يَا هَانْمْ!
لتردف سلمى بتحذير:
= إوعي تكوني لخبطتي السم في كأس دا، مميت مش عايزة غلطة!
لتشهق ميس بعنف بعدما سمعت حديثهم فهي كانت ذاهبة إلى الحمام ولكن أضاعت وجهتها في هذا القصر الكبير.
لِتَلْتَفِتْ سَلْمَى وَقَدْ سَمِعْتْ صَوْتْ شَهْقَةْ عَالِيَةْ لِتَجِدْ مِيْسْ تَقِفْ أَمَامْهُمْ وَهِيْ مُصْدُومَةْ جِدًّا.
هَلْ وَصَلْ الشَّرْ بِهِمْ لِلْقَتْلْ؟
ثَانِيْ يَطْلَعُونْ بَعْضْهُمْ بِصَدْمَةْ لِتَجْرِيْ مِيْسْ بِسُرْعَةْ وَقَدْ أَنْتَبَهَتْ لِنَفْسْهَا تَبْعَتْهَا سَارَةْ وَسَلْمَى تَرْتَعِدَانْ مِنْ الْخَوْفْ يَحَاوِلَانْ إِيقَافْهَا.
لِتَدْلَفْ مِيْسْ بِسُرْعَةْ دَاخِلْ الصَّالَةْ بَعْدْمَا فَتَحَتْ الْبَابْ عَلَى مَصْرَاعَيْهِ وَخَلْفْهَا سَلْمَى وَسَارَةْ اللَّتَانْ صَعِقْتَا مِنْ رُؤْيَةْ زِيَادْ فَهُوْ لَمْ يَكُنْ مَوْجُودْ.
لتهتف ميس بصدمة وهي ترى ملاك تحمل كأس العصير لتصرخ بصوت عالي خائف على صديقة عمرها التي عانت الكثير والكثير:
= مَلاَآَآَآَآَآَآَآَكِيْ!
رواية ملاك أحيت قلب القاسي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سهام
طالعها زياد و ملاك بصدمة لتنطلق ميس بسرعة كبيرة تقذف ذلك الكأس من يد ملاك ليقع على الأرض و يتهشم لقطع صغيرة لتنقض على كلام تحتضنها تهتف بقلق واضح تحت نظرات المذهولة و المليئة بالغيرة
=أنت كويسة صح إوعي تقوليلي شربتي من العصير يا ملاك أرجوكي قوليلي انتي مشربتيش منو صح
ملاك بصدمة على خوف صديقتها الغير مبرر
=لأ ليه فيكي ايه يا ميس و عملتي كده ايه
زياد لم يستطع التحمل أكثر و هو يرى صغيرته تحتضن شخص غيره سحبها من حضن صديقتها لتقع بين أحضانه يهتف بصوت عالي نسبيا
=هو ايه لبيحصل هناااا
ذهلت ميس من تملك هاذا الرجل هل ياغار عليها لهذه الدرجة ثم أخذت نفسا عميقا و أخذت تقص عليهم ماحدث تحت نظرات ملاك الخائفة و زياد الذي إشتعلت به نيران الغضب بينما ترتعد تلك الخبيثة هي و سيدتها التي اصابت قدماها و عجزت حتى عن الفرار و هم يشاهدون عروق زياد قد برزت و تكاد تنفجر
كادت سلمى أنت تفر هاربة ولكن هيهات كان قد إنقض عليها الكنمر الجائع يقبض على شعرها بقسوة شديدة تحت نظرات سارة التي كادت يغمى عليها من الخوف
إنهال زياد على سلمى بالصفعات تحت صراخها الهستيري و هي تترجاه الرحمة و لكن ذالك النمر الجائع لم يكن يفكر إلا في صغيرته التي كاد أن يخسرها فلولا مجيئه كادت أن ترتشف من العصير المسموم حمد ربه في سره ألف مرة فهو عند دخوله أنه إلتى بنوران على الدرج و سألها عن ملاك ففضل أن يرى ملاكه ثم يحضر الملفات و أنقذتها أيضا صديقتها اااااااااااااه على ذلك القلب العاشق
كان زياد يفكر في كل هذه الامور و هو يضرب سلمى بوحشية تحت نظرات ملاك و ميس المرتعدتين من الخوف فملاك قد رأت قسوة زياد معها مرة لكن تلك لم تكن سوى نقطة في بحر ثورته
بدأت سلمى تبكي بهستيرية و هي يكاد يغشى عليها من شدة الضرب لتقول بوهن و هي تبكي من الألم
=أرجوك إرحمي إرحمني يا زياد أنت آسفة
لتكمل بكذب
=أنا عملت كده عشان بحبك
ليصدح صوت ضحكات زياد عاليا يهتف بحدة
=بتحبي مين إنت حتعمليهوم عليه دا أنا عارف كل بلويكي و كنت ساكت و سيبك عشان أنت من دمي بردو و بنت عمي ليعتبر هو لرباني
ليكمل بما صدم سلمى و أذهلها
=إوعي تفتكري أني مش عارف لكنتي بتعمليه و لا مستغفلاني سهر و شرب و كمان قمار و فين في شقق مشبوهة بتضيعي شقايا و تعبي سنين ليبتسم بسخرية بعد أن لاحظ ذهولها
مش زياد الدمنهوري لتستغفليه يا هانم أنت اتحملت قرفك سنين لكن توصل بيكي الحقارة لإنك تقتلي فرحة عمري دا لي لايكن أسمح بيه
و في هذه اللحظة إشتعلت أعين سلمى بالحقد و قد تناست فعلتها و وضعها بعد أن سمعت منه “فرحة عمري ” هاذا القاسي المتجبر أحبها لا بلعشقها
=أيوه أنا كنت عوزة أموتها مش سلمى الدمنهوري لي وحدة بنت ***** تيجي تاخد حاجة تخصني وحدة ع******
و عند هذه الكلمات أنقض زياد عليها من جديد ليبتعد عنها و هو يشاهدها شفتيها المدمومة و وجهها المتورم بشدة إثر لكماته و حتى هاذا لم يشفي غليله صغيرته عوضه من دنيا كانت ستموت الموت إشتعل غضب زياد من جديد ليسحب مسدسه المرخص من خلف ظهره يوجهه نحوها هاتفا بقسوة
=أنتي تسوى عندي رصاصة وحدة بس مش كنت عوزة تقتليها يبقى أنتي لي حتموتي
أغمضت سلمى عينيها بخوف و لا تقوي على رفع جسدها من أثر الضرب
كاد زياد يطلق الرصاصة لتلتسق به صغيرته التي نسى وجودها تماما و هو يلعن غبائه عندما لاحظ نظرة الخوف في عينيها و دموعها المتلؤلؤة
فيسمعها تهتف بخوف و دموعها قد بدأت بالنزول
=عشان خاطري يا زياد سبها أرجوك
زياد و قد ابتسم لها بحب على طيبة قلبها و نقائها برغم كل ما فعلته بها تلك المتغطرسة فيحاوط خصرها بحماية و يده الأخرى لا تزال ممسكة بمسدسه ينوي الفتك بها فعلا فزياد لا يرحم من خطأ
=خاطرك غالي أوي يا حبيبتي بس هي تجاوزت كل الحدود و…….
ليقاطعه ملاك بتوسل و الدموع
=أرجوك يا زياد لو بتحبني فعلا سبها
و هنا صرخة سامى بغل رغم ألمها الشديد
=لا موتني موتنيييييي
أبعد زياد ملاك عن أحضانه ثم قال بنوع من الحدة
=إطلعي على الجناح أنت و صحبتك يا ملاك
ملاك بمقاطعة
=بس………..
ليصرخ زياد بصوت كالرعد إرتعدت له أوصالها
=قلللللت إطلعيييييييييي فورااااا
لتذهب ملاك بسرعة و معها صديقتها نحو جناحها و هي خائفة بشدة من هاذا النمر الغاضب ليصرخ زياد بعد أن تأكد من مغادرتها
=آاااااسر
ليأتي آسر فورا عند سماع صوت سيده الغاضب ليقول زياد و هو يشير إلى سارة التي ترتعد من الخوف حتى أنها كادت تفعلها على نفسها وهي ترى سلمى الملقات على الأرض تذرف الدماء و بالكاد تفتح عينيها
=خد الزبالة دي على المخزن ليكمل بقسوة
=عوزك تخلي الرجالة يظرطوها كويس لغاية ما أفضلها
ليومئ له زياد و يقوم بسحب سارة معه تحت صراخها و رجائها لكن لمن تصرخ فقد تحول زياد الآن و أصبح زياد الدمنهوري المتجبر و الذي لا يعرف قلبه الرحمة أبدا
طالع زياد تلك الملقات على الأرض بقسوة و كره ليقترب منها هاتفا
=و أنت بقا يا زبالة يا ****** أنت أ******* وحدة شفتها فحياتي يا ع******** دا أنا حخليكي تشحتي
ليكمل بقسوة
=أنت أكبر عقاب ليكي أنك تفضل كده من غير و لا جنيه عشان تعيشي حياة الناس لطول عمرك بتقرفي منهم5
ليقوم زياد بمسك سلمى من شعرها بقوة متجها نحو البوابة الخارجية للقصر ليصرخ في وجه الحارس
=إفتح البوااااابة يلاااااااا
ليرتعب الحارس و يقوم بفتح البوابة بسرعة كبيرة
ليقوم زياد برميها خارج هاتف بصوت كالرعد
=مش عايز أشوف مشك في حياتي تاني و إحمدي ربنا إنك لسة عيشة
لكمل بصوت أعلى
=أنت طاااااالق يا سلمى طاااااالق طاااااالق طاااااااااااااارق
ثم يغادر و يتركها منهارة من البكاء ترجو الرحمة
_____________★_______________★_________★
في أحد الشقق الراقية
يستلقي ماجد و هو عري الصدر يدخن سيجارته الفاخرة و هو يفكر في خطته لتدمير زياد ليحس بأنامل تمر على صدره العاري بإغراء
طالعها ماجد بشرود ثم هم بالسؤال
=تفتكري تكون ماتت
لتهز كتفيها بلا مبالاة
=معرفش
ثم أكملت بسؤال
=أنا مش عرفة أنت تبكره زياد كده ليه
ليجيبها و قد أظلمت عيناه من الحقد
=بيني و بينو حساب قديم لازم أصفيه
ليكمل بقسوة
= و بعدين انت مالك يا مرام هو صعب عليكي و لا ايه دا حتى يعني أنا لخليتك تقربي من سلمى و حولتك من مجرد ع***** لصاحبة مجتمع راقي
(مرام هي المجهول لكان ماجد بيكلها من فترة و هو لجبلها السم )
طالعته مرام بصدمة فهو دائما يهينها و يذكرها بما كانت عليه
=خلاص يا ماجد مكانش سؤال يعني و بعدين أنا ضحيت أوي عشانك دا أنا إترعبت أوي لما سلمى سألتني جبت السم منين
ليجيبها ماجد بسخرية
=أتمنى بس تنجحو المرة دي و متفشلوش زي كل مرة
لتومئ له مرام و هي تتمنى نجاح الخطة حتى تحصل على المبلغ الذي وعده بها ماجد
أنا هو فإبتسم بشر فهو لا يريد تجريد زياد من ممتلكاته فقط لا بل تحطيم قلبه أيضا
___________★__________★_______★
في أحد النوادي الليليه
تجلس سلمى على أحد الطاولات تحتسي الخمر بشراهة كبيرة و جهها تملأه الكدمات و هي تتذكر جملة زياد التي قالها لها و هو يرميها خارج قصره
فلااااااااااش باااااااااااااك
يقوم زياد بمسك سلمى من شعرها بقوة متجها نحو البوابة الخارجية للقصر لصرخ في وجه الحارس
=إفتح البوااااابة يلاااااااا
ليرتعب الحارس و يقوم بفتح البوابة بسرعة كبيرة
ليقوم زياد برميها خارج هاتف بصوت كالرعد
=مش عايز أشوف مشك في حياتي تاني و إحمدي ربنا إنك لسة عيشة
لكمل بصوت أعلى
=أنت طاااااالق يا سلمى طاااااالق طاااااالق طاااااااااااااارق
ثم يغادر و يتركها منهارة من البكاء ترجو الرحمة
باااااااااااااك
لتقذف سلمى كأس المشروب بقوة و غضب تهتف بشكر
=خسرت كل حاجة كل الفلوس و سلطة ضاعت مني بس لا مش أنا لأخسر في الآخر حقتلك حقتلك مش حرحمك أبدا يا ك*******
لتخرج من للنادي الليلي و هي تترنح في مشيتها و غضب العالم يتجمع بها و عقلها لا يردد سوى كلمة واحدة *طالق* تسير شاردة غير آبهة لطريق لتتفاجأ بضوء يسطع في وجهها لتلفة فتجد شاحنة عملاقة تتجه بسرعة عائلة و يبدو أن السائق لا يستطيع التحكم بها
وفجأة =بوووووووووم
تصدم الشاحة سلمى بقوة ليطير جسد تلك المتغطرسة في الهواء لتقع صريعة و قد فارقت الحياة
و هذه هي نهاية سلمى عاشت عبدة عاشقة للمال و حاولت قتل روج بريئة ليس لها ذنب إرتكبت معاصي كثيرة و هاهي قد ماتت بأبشع طريقة ماتت و هي وحيدة منبوذة من الجميييع
______★_____________★____________★_______★
قصر الدمنهوري
ثلاثة أسابيع مرت على وفاة سلمى بتلك الطريقة البشعة
فقد أحيت ملاك ببعض الندم و الحزن عليها فرغم كل شيئ هي إنسانة و لديها روح و حزنت أكثر على الطريقة التي ماتت بها فقد ماتت قبل أن تتوب و تصلح أخطائها
تنهدت بحزن شديد ليضمها زياد إلى أحضانه أكثر يهتف بتساؤل
=لسه بتفكري في نفس الموضوع إنسي يا حبيبتي دا مكنش ذنبك
ليكمل و قد أظلمت عيناه من القسوة
=هي لي كانت طماعة و جشعة و كمان حولت تقتلك و دا هو العقاب لهي تستحقو عقاب من ربنا
لتومئ له بإرتباك و عيناه تدور حول الغرفة و تغرز أسنانها في شفتها السفلة ليبسم زياد و قد لاحظ إرتباكها فمد أناملها و حرر شفتيها يهتف
=ملاكي عاوز ايه
طالعته هي بعشق فهو يعرفها جيدا لتتشجع و تسأله
=ز زياد ه هو يعني أنت عملت ايه في سارة
إحتضانها زياد بحماية ليشرد فيما حصل
فلااااااااااش باااااااااااااك
في أحد مخازن زياد
تجلس سارة مربوطة على المقعد و هي تإن من الألم بسبب الكدمات الموجودة على جسمها و الدماء تنزل من شفتيها
ليدخل زياد بهيبة و غرور لا يليق إلا به و خلفه آسر لأتي أحد الحراس بكرسي يضعة بمقابلهة سارة ليجلس عليه بكل برود يهتف
=أنا شايف إن الرجالة رحبو بيكي كويس مش كده
لتردف هي الأخرى و هي تبكي بترجي
=أرجوك يا باشا إرحمني عماني الطمع بس والله مش حكررها تاني
قهقه زياد عاليا ليكمل حديثه و هو يقبض على شعرها بقسوة و بلا رحمة
=أنت لازم إنك تتمني الموت على لحعمله فيكي
لينادي بعلو صوت
=آاااااسر
لتجيبه آسر بإحترام
=نعم يا زياد باشا
ليقول زياد و هو يطالع تلك التي ترتجف من الخوف
=عوزك تلبسها قضية محترمة متخرجش منها طول عمرها و بعتلها لسجن ليعلموها الأدب
ثم ينهض من مقعده ببرود غير آبه لرجائها قد يسامح زياد على أي شيئ إلا صغيرته و ملاكه البريئ
باااااااااااااك
أيقض زياد من شروده إبتعاد ملاك عن أحضانه و هي تقول
=سرحت فين يالا قولي أنا متبسألك تغير الموضوع
ليبتسم زياد بحب يحتضنها مجددا يهتف
=أولا متبعديش عن حضني أبدا ثانيا هي خلاص خدت جزئها و لي هي تستحقو
ليقاطع حديثهم صوت دق على الباب ليهتف زياد
=ميييييين
نوران من خلف الباب
=هاجر هانم طلبت مني أناديكوم عشان الفطار
ليجيبها زياد من الداخل
=خلاص نزلين
لتذهب نوران فينهض زياد من السرير لتقول له ملاك و هي تفرك يديها
=زياد هو أنا ممكن أخترلك هدومك لحتروح بيها الشغل
إبتسم زياد بحب على اهتمامها و هو يطالع بريق الحماس في عينها فيومئ لها بنعم لتقفز من السرير و تلقي نفسها في أحضانه
ليقول زياد بخبث و هو يحتضنها
=أنا بقول نأجل الفطار شوية إيه رأيك
طالعته ملاك بإستغراب لثواني ثم شهقت من الخجل عندما أدركت بأنها تحتضنه و هي عارية تماما لا يسترها شيئ
لتدفعه بسرعة كبيرة متجهة نحو غرفة الملابس تحت ضحكات زياد العابثة و الذي يطالع أثرها بعشق كبير ثم أنتجه نحو الحمام
دقائق و خرج زياد من للحمام و هو يلف منشفة صغيرة حول خصره و أخرى يجفف خصلاته الفحمية متجها لغرفة للملابس و عيناه تبحث عن خاطفة أنفاسه
دخل غرفة الملابس ليجدها فارغة فأيقن أن صغيرته فرت منه الأسفل ثم وجه نظره لثياب المعلقة و التي إختارتها صغيرته
ليطالعها بذهول بنطلون الجينز الأزرق و القميص من نفس اللون منقط بالأسود و تلك السترة الرماديه ليتنهد بيأس هو لم يرتدي هاكذا ثياب منذ سنوات لهتف بصوت منخفض
=ربنا يسمحك يا ملاكي ضيعتي هيبة زياد الدمنهوري
ليلتقطها و يبدأ في إرتدائها فهو لا يريد أن تحزن صغيرته منه خصوصا بعد أن رأى الحماس في عينيها
________________★____________★__________★
في الأسفل
تجلس السيدة هاجر مع ملاك على طاولة الطعام و هم في إنتظار زياد لتهتف هاجر بضيق
=هو إتأخر كده ليه
كادت ملاك أن تتحدث فقادها دلوف زياد لغرفة الطعام و هي تطلع بإعجاب تلك الثياب التي إختارتها و كم جعلته و سيما جدا ثم طالعت الأزرار العلوية المفتوحة من القميص و التي أبرزت عضلات صدره القوية لتشتعل عيناها بالغيرة و هي تلعن نفسها على إختيارها فسوف لتطالعه جميع النساء على وسامته الصارخة
كادت ملاك أن تتحدث فقادها دلوف زياد لغرفة الطعام و هي تطلع بإعجاب تلك الثياب التي إختارتها و كم جعلته و سيما جدا ثم طالعت الأزرار العلوية المفتوحة من القميص و التي أبرزت عضلات صدره القوية لتشتعل عيناها بالغيرة و هي تلعن نفسها على إختيارها فسوف ل…
أنا هاجر تنظر له بذهول و صدمة هل هذا زياد الدمنهوري اين هيبته و وقاره فهو لم يستغني على بذلته منذ سنين كم صغر سنه بتلك الثياب
جلس زياد بكل هدوء يترأس الطاولة بعد أن ألقى تحية الصباح على والدته التي تجلس على يمينه و ملاك على يساره فقد أصر عليها بالجلوس جانبه
تناول زياد فطوره بهدوء و هو يلاحظ نظرات والدته المذهولة و صغيرته التي تشتعل عيانا من الغيرة التي لا يعلم سببها
دقائق و غادر زياد القصر نحو شركته
فاقت هاجر من شرودها تهتف بعدم تصديق
=هو فعلا لأنا شفتو دا أنا مش مصدقة عنيا خالص
لتوجه نظرها لملاك تردف بتساؤل
=هو لبس كده إزاي أنت لاخترتي الهدوم دي صح
لتهتف ملاك و عيناه مشتعلة من الغيرة
=أيوه أنا و يارتني مإخترتها دا طلع أحلى من البذل
ليقهقة هاجر بشدة حتى دمعت عيناها على غيرة تلك الصغيرة و برائتها
لتقول ملاك بغيظ طفولي
=إنت بتضحي عليا يا ماما كده
هتفت هاجر من بين ضحكاتها
=ههههههههه. مخلاص متزعليش
لتلتمع عيناه فجأة
=إيه رأيك ترحيلو الشركه
صفقت ملاك بسعادة طفولية
=بجد
ثم تغيرت ملامحها إلى الحزن
=بس خيفة يزعل مني
طالعته هاجر بحب كبير فتلك الصغيرة هي مصدر سعادة وحيدها
=لا مش حيزعل يلا قومي بسرعة حضري نفسك و انا حطلب من زين يجهز العربية و نوصلك بطرقنا
لتقف ملاك بسعادة كبيرة متجهة بسرعة نحو جناحها تجهز نفسها
________★_____________★_____________★____★
شركه الدمنهوري ڨروب
يدخل زياد بكل وقار و غرور لا يليق إلا به تحت نظرات الموظفين المصدومة من هيئته الجديدة و التي لم تزده إلا جمالا إتجه زياد نحو يستقل مصعده المخصص له فقط دقائق و وصل إلى الطابق المنشود ليسير برجولته الطاغية
طالعته نهى بهيام و هي تشاهد عضلات صدره القوية و التي برزت من أزرار القميص المفتوحة
لتنهض بسرعة تسير خلفه بدلع ثواني و كان زياد يجلس على مقعده الوثير و هي تقف أمامه تلقي عليه برنامج مواعيده
هتف زياد بعملية بعد إنتهائها من سرد برنامجه الطويل
=تمام جبيلي ملف الصفقة الجديدة و فنجان قهوة و مانيش تبعتي الإميلات
كادت نغادر حتى اوقفها صوت زياد
=بلغي أحمد يجيني المكتب
لتلفت قائلة بإحترام
=أحمد بيه إتصل من شوية و قال أنو مش حتقدر يجي النهردة
ليومئ لها زياد هاتفا
=تمام إتفضلي و اعملي لقلتلك عليه و ياريت مدخليش حد
أومأت له و هي تغادر بغنج تترنح بمشيتها و هي ترتدي تلك السنوره السوداء القصيرة و الملتصقة عليها مه قميص أبيض تفتح أزراره و التي أظهرت جزءا من صدرها المنتفخ و تضع أطنان من مساحيق التجميل
ليطالع زياد أثرها بقرف ليبتسم بشرود عندما تذكر صغيرته الجميلة التي إشتاق إليها بشدة رغم انه كانت معه منذ قليل و لاكنه يعشقها و لا يريد أن تفارقة أبدا ليردف بصوت عاشق
=اااااااااااااه يا ملاكي وحشتيني أوي حتعملي فيا إيه تاني
ليتنهد بحب ثم يفتح حاسبه المحمول ليباشر عمله
يتبع….
رواية ملاك أحيت قلب القاسي الفصل العشرون 20 - بقلم سهام
نزلت ملاك من السيارة وهي منبهرة من كبر هذه الشركة العملاقة التي لم تتخيل حتى في أحلامها أن تراها، فكيف تدخل إليها.
قاطع انبهارها صوت مازن، سائق هاجر هانم، ليقول لها وعيناه في الأرض:
"إتفضلي يا هانم."
أومأت له ملاك، فسار معها نحو مدخل الشركة. وقفت ملاك تنتظر بينما مازن حدث الحرس، والذين عندما عرفوا بهويتها نظروا فورًا للأرض، فهو يعرفون من هو زياد الدمنهوري.
ثم غادر مازن لتدخل ملاك، ليطالعها جميع الموظفين مستغربين من وجودها. أما هي، فكانت تطالع بذهول تلك الموظفات الشبه العاريات ويمتلكن قدرًا عاليًا من الجمال، فإشتعلت عيناها من الغيرة.
إتجهت ملاك نحو موظفة الاستقبال تسألها عن مكتب زياد.
موظفة الاستقبال: "إتفضلي يا فندم، أساعد حضرتك في إيه."
ملاك برقة: "هو مكتب زياد فين."
إستغربت الموظفة من نطقها لإسم رب عملها من دون ألقاب، ولكنها أقنعت نفسها أنها تعرفه. لتجيبها بإحترام:
"إركبي المصعد لهناك ده على آخر طابق، حتلاقي السكرتيرة وهي حدخلك."
إبتسمت لها ملاك من تحت نقابها وشكرتها، ثم توجهت. استقلت المصعد نحو آخر طابق كما أرشدتها الموظفة.
دقائق وفتح المصعد في طابق متواجد به مكتب زياد، فاتجهت ملاك بخطى مرتبكة.
وقفت ملاك أمام مكتب نهى، والتي طالعتها بقرف وهي تشاهدها ترتدي ذلك الجلباب الرمادي والنقاب الأسود الذي أظهر جمال عينيها الصافية، لتقول لها بتكبر:
"نعم."
ملاك برقة وأدب: "لو سمحتي، أنا عوزة ادخل لزياد."
إحتدت عينا نهى من نطقها اسمه بدون أي ألقاب، لتقول بحدة:
"أولًا إسمو زياد باشا."
وتكمل بسخرية:
"وبعدين لزيك حيعملو إيه عند الباشا؟ إتفضلي برة يا شطرة قبل ما أطلبلك الأمن."
لت هتف ملاك بارتباك وهي تحاول كبت دموعها:
"بس أ..."
قاطعتها نهى بصراخ أعلى:
"يلاااااااااااااااا إطلعيييييييييي براااااااا! أنا مش عرفة دخلتي هنا إزاي أصلًا. الزبلة لزيك مكنها مش هنااااااا."
ثم حملت الهاتف واتصلت بالأمن. أنا ملاك فقد بدأت تشهق من البكاء بعد هذه الإهانة. ألهذه الدرجة لا تليق بزياد.
***
داخل مكتب زياد.
كان زياد يجلس وهو منغمس في عمله، حتى سمع صوت نهى العالي. حاول تجاهله في البداية، ولكن عندما أصبح الصوت أعلى، زفر بغضب ثم استقام بجذعه متجهًا نحو باب المكتب ليعرف ما يحصل بالخارج.
ثواني وفتح زياد الباب بغضب يقول بصوت مرعب:
"اييييه لي بي..."
تجمدت الكلمات في حلقه عندما رأى تلك العيون التي يعشقها تذرف الدموع. فاتجه إليها بلهفة يعتصرها بين ذراعيه وقلبه يعتصر على تلك الدموع، بينما تطالعه نهى بحقد وخوف، فيبدو أنه يعرفها جيدًا.
أبعد زياد ملاك عن أحضانه يهتف بحب:
"مالك بس يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه يا قلبي."
لكنها لم تتكلم، بل زادت شهقاتها. فنظر يمينًا ويسارًا، فوجد للمكان خاليًا، فهو رغم كل شيء غيور جدًا. مد أنامله يرفع عنها النقاب ليصعق عندما رأى شفتاها المرتجفة وأنفاها الأحمر ووجنتاها الممتلئة بالدموع.
ثواني وأنزل النقاب بسرعة عندما شاهد أفراد الأمن يقتربون، فحاوط خصرها بحماية وأدخلها مكتبه، ثم أجلسها على الأريكة وهي لا تزال تذرف الدموع.
مردفًا بحنو:
"خليكي هنا يا ملاكي، مش حتأخر عليكي."
أومأت لها ملاك بنعم. ليغادر المكتب نحو الخارج، حيث تقف نهى وهي ترتجف من الخوف ومعها رجال الأمن.
ليصرخ زياد بحدة:
"أنا عوزاك أعرف إيه لحصل هنا حاااااالاً!"
ليقول أحد رجال الأمن:
"الآنسة نهى إتصلت فينا وقالت أن في وحدة دخلت الشركة من غير ما نشوفها وطلبت مننا نيجي نخرجها."
إشتعلت عينا زياد من الغضب والغيرة وهو يتخيل أفراد الأمن يمسكون ملاك ويخرجونها. ليصرخ بحدة أرعبتهم:
"أنتو خليكو هنا."
ثم أشار إلى نهى:
"أنتِ ورايا."
تبعته وهي ترتجف من الخوف، وهي حتى الآن لا تعرف كيف تقربه. دخل زياد مكتبه ونهى خلفه.
إقترب زياد من ملاك وجلس أمامها على الأريكة، ليرفع عنها نقابها ويحتضنها بشدة محاولًا تهدئة شهقاتها، تحت نظرات تلك الصغيرة التي تكاد تنفجر وهي لا تصدق أنه هذا هو رب عملها، ذلك القاسي الذي لا يكف عن إرعابها.
بعد محاولات عديدة، هدأت شهقات ملاك. ليبعدها زياد عن أحضانه، ثم يحتضن وجنتيها بين كفي يده، يمسح دموعها برقة، مردفًا بحنو:
"ها يا ملاكي، إحكيلي إيه لحصل برا."
طالعته ملاك بحزن شديد وكسرة:
"ممحصلش حاجة."
ليهتف بحنكة رجولية:
"قولي يا حبيبتي، متخفيش."
وقعت عينا ملاك على نهى الواقفة أمامها، فرتجفت أوصالها وهي تتذكر كلماتها الجارحة. لاحظ زياد ارتجاف ملاك، فاحتضن خصرها بحماية وطالعها وكأنه يقول لها: تكلمي، أنا معك.
أخذت ملاك نفسًا عميقًا وبدأت تقص على زياد كل ما حدث معها وكل كلمة قالتها لها نهى. لتعود مرة أخرى لوصلة البكاء.
أنا زياد، فقد أظلمت عيناه وبرزت عروق رقبته دليلًا على غضبه الشديد. إقترب من ملاك يهمس لها:
"إتفرجي حجبلك حقك إزاي، وقدام عنيكِ."
يهب زياد واقفًا وعيونه مشتعلة يتوعد لتلك التي ترتجف من الخوف بالدمار. فمن هي كي تهين صغيرته وتتسبب في بكائها.
حاولت نهى الكلام، ولكن زياد أوقفها بإشارة من يده. ثم هاتف بهدوء ما قبل العاصفة:
"امممممم، بقى كده. أكيد انتِ متقصديش وحصل سوء تفاهم، مش كده؟"
أومأت له سهى بلهفة، وقد إشتعلت عيناها، الذي سرعان ما تحول إلى صدمة.
قبض زياد على شعرها بقوة كبيرة ناتجة عن غضبه الشديد، وقد تحول إلى ذلك المتجبر القاسي، قائلًا بصوت كالرعد:
"بقا وحدة زباله زيك و***** ر****** بتبيع نفسها عشان الفلوس تهين حرم زياد الدمنهوري؟"
نهى ببكاء حقيقي وهي تحس بفروة رأسها تكاد تنخلع في يده:
"س ا م ح م ي يا ب باشا أ أرجوكي."
ليهتف زياد بقسوة أكبر:
"نعم يا روح أمك! آسفة؟ أصرف أسفك. أنا فين دلوقتي؟"
لتنهار هي في بكاء حاد. أشفقت عليها ملاك بشدة، فهي لم تعتقد أن زياد سوف يفعل هذا بها. فنهضت مقتلة منه تمسك ذراعه هاتفتا بالدموع:
"سبها يا زياد، أرجوك عشان خاطري."
ليجيبها بصوت حاد نوعًا ما:
"مين دي؟ لأ، أنا حخليها تتمنى تموت عشان تعرف إن حرم زياد الدمنهوري خط أحمر."
هتفت ملاك بترجي أكبر:
"أرجوك يا زياد، لو ليا خاطر عندك."
زفر زياد بغضب على تلك الصغيرة صاحبة القلب الطيب. فشحب نهى وهو لا يزال يقبض على شعرها بقسوة خارج مكتبه، ليلقيها أرضًا هاتفا بصوت حاد:
"مش كنتي جايبة الأمن عشان يرمو مراتي؟ أهو أنتي لحتترمي."
يصرخ في رجال الأمن الذين يطالعونها بصدمة:
"أنتو بتبصو على إيه؟ أرمو الزبالة دي برة."
لهبوا بسرعة يمسكونها من ذراعيها. ليهتف زياد:
"آه نسيت أقلك، بلاش تتعبي نفسك ودوري على شغل عشان مفيش مكان في البلد حيشغلك، حتى خدامة."
ليدخل مكتبه بكل شموخ، تاركًا إياها تبكي بشدة وهي تلعن غباءها الذي صور لها في يوم أن زياد قد يكون من نصيبها.
***
دخل زياد مكتبه واتجه بسرعة نحو صغيرته الجميلة، يقبل كف يدها برقة:
"وحشتيني أوي."
ليتجيبه ملاك وهي تمسح دموعها كالأطفال:
"وأنت كمان."
إقترب زياد من ملاك وعيناه مسلطة على شفتيها المرتجفة، فإشتعلت وجنتاها من الخجل. وقد لاحظت نظراته. ثواني، وكان زياد يطبق على شفتيها بنهم واشتياق، فهو حقًا اشتاق إلى ملاكه البريء الذي أعاد لقلبه الحياة مرة أخرى.
***
شركة ماجد (مكتب ماجد)
كان ماجد يجلس على مقعده الوثير مع دنيا، والتي تجلس بمقابلته لتهتف بتذمر:
"ما تنطق يا ماجد، إحنا مستنيين إيه."
كاد ماجد أن يتحدث، فقاطعته صوت دقات على الباب، ليأمر الطارق بالدخول. فدخلت مرام وهي تسير بكل غرور تحت نظرات دنيا المتقززة.
طالع ماجد مرام بإبتسامة خبيثة هاتفا:
"أهي جات لك، كنا مستنيين."
نظرت لها دنيا بتكبر وغرور، فقد عرفتها. فلطالما رأتها تجلس مع سلمى في المطاعم والمحلات الفاخرة.
"ودي بتعمل ايه هنا؟ ولزمتها إيه في الخطة؟"
إبتسم ماجد بشرود، ثم هتف بجدية:
"هي أساس الخطة، عشان لو عاوزين ندخل في حياة زياد، إحنا محتاجينها."
ثم أخذ يقص عليهم الخطة وما يجب لكل واحدة منهما فعله. ثم أردف قائلًا وهو يطالع مرام بعدما انتهى من شرح مخططه:
"إسمعيني يا مرام، المرة دي لو غلطتي أي غلطة، حتخلصي صحبتك."
ثم أكمل بصراخ:
"مفهووووووم؟"
إرتجفت أوصال مرام من الخوف، فهي تعلم أنه قادر على قتلها بدم بارد، لتقول بصوت مرتجف:
"م مفهوم."
ثم وجه كلامه لدنيا:
"و أنت يا دنيا، مش عايز غلطة. عايزة يصدق بجد إنك ندمتي وإنك عايزة تخلصي مني بأي طريقة."
فأومأت له بإبتسامة خبث. ليكمل هو:
"هنبتدي التنفيذ بعد يومين. تقدروا تمشوا."
غادرت دنيا ومعها مرام. ليفتح ماجد الدرج ويخرج صورة يطالعها بشغف عشق ورغبة، هاتفا:
"عن قريب قوي حتبقي ملكي، ومحدش حيعرف بينا يا حبيبتي."
ثم يعيدها إلى الدرج مرة أخرى، وهو يفكر في تنفيذ خطته وتدمير زياد والحصول على ما يريد.
***
منزل محمد والد ملاك.
يجلس تلك الشمطاء مع والدتها وهي تغلي من الحقد، لتهتف بغضب:
"حنعمل ايه دلوقتي؟ للعلاقة و"صلحناها"، حننفذ الخطة ازاي؟ وكمان مين لحيسعدنا؟"
لتقول كوثر بخبث:
"متخفيش، حتلاقي اللي يسعدنا."
لتهتف ماريا بنفاذ صبر:
"إمتى بس؟ أنا مش قادرة أصبر بقا. هي تعيش في العز والقصور، وهنا هنا في الشقة دي؟ والله ما حسبها تتهنى في عيشتها."
إبتسمت كوثر بثقة قائلة:
"متستعجليش، عن قريب قوي حنخلص منها."
لتبتسم بشر وهما تتوعدان لتلك المسكينة البريئة بالشر.
***
في المساء.
قصر الدمنهوري.
(جناح زياد وملاك)
كان زياد يستلقي على السرير عاري الصدر وهو مستند على ظهر السرير، بينما تجلس ملاك بين ساقيه محتضنًا خصرها بتملك وعشق بكلتا يديه. مستندة هي الأخرى بظهرها على صدره العاري. هو يشاهدان فيلمًا، بينما ملاك ترتشف من العصير. أحست فجأة برائحة غريبة غزت أنفها تنبعث من العصير، وأنها تريد الاستفراغ.
بعد مرور دقائق، فإبتعد عن أحضانه زياد متجهًا بسرعة نحو الحمام. لحقها زياد بسرعة وخوف شديد عليها.
في الحمام، تجلس ملاك على أرضية الحمام بتعب وهي تستفرغ كل ما بجوفها، ومعها زياد الذي يرتجف قلبه خوفًا على صغيرته، ويده تلتف حول خصرها، ويد أخرى يمسك بها خصلات شعرها، وقلبه يتمزق عليها وهو يشاهد إنهاكها وتعبها الواضح على ملامحه.
ليقول بحنية وهو يربت على خصلات شعرها:
"بقيتي أحسن يا روحي."
ت هتف هي بتعب وخجل:
"أنا أ أسفة لو يعني يعني قرفتك أ..."
ليقاطعها زياد وهو يضع إبهامه على شفتيها:
"إوعي تقولي كدا تاني يا قلب زياد. أنا بعشقك، ولا عمرى بحياتي حقرف منك يا قلبي."
لتبتسم هي بوهن. فيسندها زياد نحو المغسل، يفتح صنبور المياه يغسل وجهها، ثم يحملها بين ذراعيه. ولفت هي يديها حول عنقه. لحظات، وأحس زياد بارتخاء يديها، يطالعها بهلع، ثم يسرع يضعها على الفراش يدثرها جيدًا.
حاول زياد إفاقتها دون نتيجة:
"أرجوكي يا حبيبتي فوقي. أنا هنا جنبك، ملاكي، أرجوجي. انتِ سمعاني."
ولكن بلا فائدة. ليلتقط هاتفه بسرعة كبيرة يتصل بآسر. أجاب عليه أسر بإحترام، ليهتف زياد بحدة:
"إتصل بسرعة بالمستشفى، قلهم يبعثوا دكتور حالا."
ليكمل بهوس وتملك:
"دكتورة، فاهم يا آسر."
ليعود زياد لصغيرته المستلقية على السرير بإنهاك واضح، وهو يطالعها بحزن كبير وخوف يرتجف، ليصرخ بعلو صوته:
"فيييييييين الزفففت الدكتورة؟ 😡"
دقائق وسمع زياد صوت دقات على الباب، ليأمر الطارق بالدخول بسرعة، لتدلف نوران ومعها الطبيبة ترتدي ملابس قصيرة فاضحة.
لتقول الطبيبة بدلع:
"مساء الخير يا زياد ب..."
وقبل أن تكمل كلامها، صرخ بها زياد بصوت دب الرعب في قلبها:
"أنتِ حتصحبني؟ إخلصيييي بسرعة. شفيها مغمى عليها؟ لا ليييه؟"
ليكمل بصراخ:
"يلااااااا!"
هبت الطبيبة تفحص تلك الجميلة المستلقية على السرير، لتقول بعملية:
"ممكن لو سمحت تخرج بره عشان أفحصها."
اتجاهلها زياد بكل برود، وجلس على المقعد جنب صغيرته يمسك يدها ويقبلها بحنان، هاتفا بعصبية:
"إخلصيييي."
لتدأ الطبيبة في فحصها بحقد وغيره، وهي ترى أمامها فتاة صغيرة آية من الجمال، وخصوصًا بعد أن لاحظت خوف زياد عليها، ذلك الملياردير الوسيم.
دقائق مرت على زياد وكأنها لحظات. أغمض عينيه وهو يشاهد تلك الطبيبة تغرز حقنة في ذراع صغيرته.
هتف زياد بقلق على ملاكه:
"هي مش بتفوق ليه؟"
الطبيبة بحقد عند رؤية قلقه عليها:
"أنا إدتها حقنة وحتفوق كمان شوية."
ليسألها زياد بلهفة أكبر:
"طب هي أغمى عليها ليه؟"
أجابته الطبيبة بعملية:
"اللي حصل معاها دا عادي في الأشهر الأولى من الحمل."
طالعها زياد بصدمة وهو لا يصدق ما تسمعه أذناه:
"ح حامل؟"
طبيبة بابتسامة صفراء:
"أيوه، مبروك يا زياد باشا، المدام حامل."
ثم أكملت بمهنية:
"بس لازمها رعاية عشان جسمها ضعيف أوي، لازم تتابعوا مع دكتور متخصص."
صرخ زياد بهوس:
"دكتوووووورة، نتاااابع مع دكتوووووورة."
صدمت تلك الطبيبة من هذا المتملك الوسيم، وهي لا تصدق أن هذه الصغيرة جعلته عاشقًا غيورًا لهاذا الحد. ثم مدت بيدها له الوصفة الطبية:
"دي فيتامينات ومقويات لازم تخدها ولازم تهتموا في أكلها كويس، ويا ريت بلاش يحصل بينكم حاجة لغاية ما تستشيروا دكتور، قصدي دكتورة."
برق زياد عيناه، ثم هتف بحدة:
"نعععععم ياااا روووووح أمممممممك."
إرتجفت أوصالها من صوته الحاد، ثم هتفت بصوت مرتجف:
"د دا ع عشان ص صحت ح حرم س سيدتك و ك كمان ع عشان الجنين."
أومأ لها زياد بنعم، ثم قال وهو يطالع نوران الواقفة بصدمة:
"نوران، وصلي الدكتورة ودي الرشتة دي لعمر عشان يجيب الدوا."
هزت نوران رأسها بنعم بكل احترام، ثم خرجت ومعها الطبيبة.
فتجه زياد مسرعًا متلهفًا وهو يمسك يد صغيرته، يقبلها بعشق وهو لا يصدق أن صغيرته ومعشوقته تحمل في أحشائها قطعة منه هو، ثمرة ناتجة عن حبهما وشغفهما.
بعد مرور ربع ساعة.
بدأت ملاك تفتح عينيها بتثاقل وهي تشعر بألم رهيب يفتك برأسها. ثم وقعت عيناها على ذلك العاشق الذي يطالعها بحب، فهتفت تسأله بتعب:
"هو إيه اللي حصل."
وضع زياد يده على بطن ملاك يمررها بحنان، ثم اقترب وطبع قبلة عليها. تحت نظرات ملاك المستغربة، ولكن سرعان ما تحولت نظرات الاستغراب إلى سعادة وهي تسمعه يقول:
"اللي حصل إن في ضيف جديد جاي ينور حياتنا."
لتهتف هي بأمل وسعادة:
"ي يعني أنا ح..."
طالعها بحب، ثم أكمل:
"أيوة، إنتِ حامل يا قلبي، حامل."
للتضمه بسعادة كبيرة، فها هو حلمها يتحقق، وسوف تصبح لديها طفل، وليس مجرد طفل، بل هو قطعة من معشوقها وسندها.
أحست ملاك بشيء رطب على عنقها، فعرفت أنها دموع زياد، لتزيد في ضمه أكثر وتسقط دموعها هي الأخرى فرحًا. ظلا يحتضنان بعضهما لوقت لا يعلمون مداه. ابتعد عنها زياد ودموعه لا تزال عالقة على وجنتيه، يطالعها بحب. فمد كل منها أنامله يمسح دموع الآخر برقة وحب.
ليعيدها زياد إلى أحضانه هاتفا بسعادة كبيرة:
"أنا نهاردة أسعد راجل في الدنيا، مش عشان حيبقى عندي ولد، لا، عشان حيبقى منك إنتِ، ثمرة حبنا وعشقنا. عوضني ربنا ليكي بعد تعب سنين، ودلوقتي بيعوضني أكثر بكثير. بجد مفيش أجمل من عوض ربنا علينا."
ثم يمرر يده بحنان على بطنها مكملاً بعشق:
"جزئ مني ومنك عايش عنّا، ثمرة لحبي وعشقي ليكي، عشقي الأسطوري، لي حيفضل عايش طول العمر ولي حنحكيه لولدنا في يوم عشان يعرفوا قد إيه زياد عشقك يا ملاكي."
إبتسمت هي بسعادة كبيرة وهي تدس نفسها أكثر في أحضانه. لا يقوى لسانها عن التعبير، فقد روت كلماته العذبة عطش سنين القهر التي عاشتها. فهي بين أحضانه تنسى العالم بما فيه، وكيف لا وهو أمامها وعشقها، وكافأهما الله بجزء منه ومنها ينمو داخلها، فحقا ما أجمل عوض الله بعد تعب وحزن السنين.
يتبع...
رواية ملاك أحيت قلب القاسي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سهام
قصر الدمنهوري (غرفة الطعام)
يجلس زياد يترأس الطاولة كعادته و هو يطالع والدته و ملاكه بعشق كبير فهو حتى في أحلامه لم يتخيل أن هاذا هو عوض الله و هديته في الدنيا
أنا السيدة هاجر فسعادتها لا توصف هاهي أخيرا بعد طول إنتظار سوف يصبح عندها أحفاد من وحيدها و فلذة كبدها و ليس هاذا فقط فحتى سعادته تسعدها لتهتف بفرحة
=أنا من مصدقة يا ولاد أخيرا حيبقي عندي حفيد
طالعها زياد بحب ثم إقترب من ملاك يضع يده على بطنها بحنان مردفا بعشق
=و عن قريب حتشفيه مش كده يا ملاكي
أما تلك الخجولة فأخفضت رأسها من الخجل تطالع صحنها لينفجر زياد و والدته ضحكا عليها فرغم كل شيئ لن تتخلص من خجلها أبدا
دخلت نوران غرفة الطعام و هي تحمل صينية صغيرة بها كوب حليب و تطالع هذه العائلة بسعادة كبيرة فمنذ أن جاءت تلك الصغيرة تغير كل شيئ و أصبحت السعادة تملأ القصر وضعت نوران كوب الحليب أمام ملاك التي طالعته بقرف ثم هتفت بإحترام موجهة حديثها لزياد
=أي أوامر ثانية يا باشا
أجابها زياد و هو يطالع صغيرته التي تطالع كأس الحليب بتقزز
=لأ تقدري تروحي تكملي شغلك
أومأت له بإحترام و غادرت المكان ليقول زياد بصرامة و هو يرتشف كوب قهوته
=الحليب عوزه يتشرب كله
طالعته ملاك بنظرات بريئة و هي ترمش عدة مرات محاولة للتأثير عليه لتهتف بطفولية و عبوس محببة على قلب زياد
=بس أنا مش بحبه دا ظلم
إبتسم زياد بعشق على طفوليتها و عبوسها الذي يعشقه ليهتف بحدة مصطنعة
=قلت يتشرب فورا من غير نقاش
إرتعبت ملاك من حدته فحملت الكأس بخوف حقيقي و شربته دفعة واحدة و قالت بعد أن شربته كله
=أنا خلصت
ليقترب منها بكل هدوء و يطبع قبلة على وجنتها
=شطورة يا ملاكي
لتشتعل خجلا من فعلته فهو أصبح لا يخجل بالتعبير عن حبه لها أمام والدته أو أي أحد
كان زياد يطالع ملاك بعشق كبير اما هي تنظر إلى صنحها و تأكل بهدوء و وجهها يكاد ينفجر خجلا من نظراته قطع تأمله في صغيرته صوت والدته و هي تقول
=حتروحي الدكتور إمتى يا ملاك
ليهتف زياد بغيرة و هوس
=دكتورة يا أمي دكتووورة
ليأخذ نفس ثم يكمل
=و أيوة حنروح كمان شوية
ردفت هاجر بتساؤل
=حتخدها المستشفى بتعنا
ليومئ لها زياد ثم يوجه كلامه لملاك بحب و هو ينهض من مقعده
=يلا يا ملاكي عشان تجهزي
نهضت ملاك من مقعدها هيا الأخرى و قبل أن تسير خطوة كان زياد قد حملها بين ذراعيه لتشهق هي من الخجل فتدفن وجهها في صدره
=مش قلنا مفيش تطلع الدرج لوحدك و انا لحشيلك
ليكمل بمرح و هو يغمز لها
=و لا وحشك عقاب زمان
لتشهق من الخجل تهتف بإعتراض
=ه هو أنا أصل يعني ع عملك ايه
قهقه عاليا و هو لا يزال يحملها بين ذراعيه
=لا طبعا يا حبيبتي أنتي هلاك أ أصدي ملاك
طالعته هي بغيض و عبوس طفولي محبب لقبه ليهتف هو بحب
=خلاص يا قلبي فكي التكشيرة دي يا طفلتي
ملاك بذهول
=طفلتك
دفع زياد باب الجناح بقدمه قائلا بعشق أكبر
=أيوه طفلتي و مراتي و حبيبتي و ملاكي و بنتي الأولى و عشق كل حياتي يا أحلى حاجة حصلتلي أجمل هدية
طالعته ملاك بحب
=أنا بحبك أوي يا زياد
قبل زياد رأسها بحب و هو يضعها على المقعد داخل غرفة الملابس
=و أنا بعشقك يا روح قلب زياد
ثم اتجه لدولاب يخرج لها جلبابها و نقابها لترتديه حتى يذهبو لموعدهم مع الطبيب أوبس أصدي الطبيبة (دا زياد لو سمعني حينفخني 😂😂)
____________★_______________★_____________★
في المساء
فيلا ماجد (داخل للمكتب )
يجلس ماجد و هو يستند على ظهر مقعده و هو يحمل تلك الصورة يطالعها بهيام قائلا
=اااااااااه أنت عملتي فيا ايه دا في حد في الدنيا بيعشق من مجرد صورة بس
ثم يغمض عينيه يتذكر أول يوم رأى فيها الصورة
فلااااااااااش باااااااااااااك
بعد وفاة سلمى بأسبوع
كان ماجد يجلس في شقة مرام ينتظرها فقد ذهبت إلى قصر الدمنهوري لتقديم واجب العزاء بحجة انها كانت مسافرة و لم تسمع بالحادثة دقائق و دخلت مرام بتعب
ماجد بلهفة فهو حقا يريد رأية تلك الفتاة الذي جعلت زياد الدمنهوري يقع في حبها بهذه السرعه
=ها جبتي الصورة
مرام بثقة
=أيوة طبعا دانا تعبت كثير أوي و انا عقبال ما قدرت أصورها بالموبايل من غير متحس
مطالعها ماجد بعدم إهتمام الصورة يا مرام
ثم أكمل ببعض الحدة
=و بعدين أنا قلتلك صوريها و بعثيها فورا إتأخرتي ليييه
مرام بحقد على لهفته
=معلش أصل قلت آجي أورهالك بنفسي
ثم مدت له بهاتفها الذكي ليصدم من تلك الملاك التي يراها ذالك الشعر الناري الجميل و أعين الصافية و ذلك النمش المنثور اااااه من تلك الشفاه جعلتني أرغب بشدة في تذوقها
أحس ماجد بشعور غريب لأول مرة فقلبه ينبض بسرعة كبيرة يقسم أن مرام تكاد تسمع دقاته هل هاذا هو الحب من أول نظرة و لكن كيف انها مجرد صورة نعم صورة فعلت بقلبه الأقاويل ماذا اذن لو انها تقف أمامه حمد ربه في سره أن خطة التي شارك فيها لقتلها لم تنجح و انها لا تزال على قيد الحياة
طالعت مرام شرودة و هيامه الواضح في الصورة فإشتعت حقدا هي حقا جميلة و لكن ليس لدرجة أن يقع في حبها من مجرد صورة لتهتف بغل
=أنت مبرق كده ليه دي عادية جدا على فكرة بنت حواري ولات……..
قاطعها ماجد بحدة
=إخرصي منها هنا و رايح ملكيش دعوة بيها أبدا مفهوم
ليتابع بتحذير
=إوعي تعملي حاجة فيها سعتها عمرك قصدها
ثم أخرج هاتفه و قام بارسال الصورة لنفسه و حذفها من هاتفها ثم ألقاه على الكنبة بإهمال و غادر الشقة تاركا اياها تغلي من الغضب
باااااااااااااك
عاد من شروده و هو يبتسم إبتسامة بلهاء مردفا داخل نفسه
=مش حسبهالك يا زياد ملاك دي تخصني أنا و لوحدي
___________★___________★_________★_______★
في منزل محمد والد ملاك
كان محمد يدخل من باب الشقة التي و جدها هادئة فتوجه لغرفة ماريا فهو يعرف أنه سيجد كوثر مع إبنتها
داخل الغرفة
ماريا بعصبية
=يعني ايه نأجل أنا مش متحملة تأجيل لازم ترجع هنا و هي مكسورة ترجع خدامة عندنا زي ماكانت
كوثر ببعض التوتر
=أسكتي لييجي و يسمعك و تفضحينا
لتهتف ماريا بسخرية
=ما يسمع يعني هي فرقت معاه مكان شايف هدمها القديمة و المتقطعة دا حتى شفني كذا مرا و انا بذلها عمرو يعني ما عملها و قال كلمة حييجي دلوقتي و ينطق
كوثر و قد صدقت كلام إبنتها
=معاكي حق دا كان هو ليضربها و يجلدها بإيدو كمان و بصراحة معاكي حق مش لازم نأجل حاجة خالص حنخليها خدامة عندنا تطبخ و تنفخ و تنظف و هي مذلولة زي زمان
و هنا دخل محمد الغرفة مثل الرعد بعدما فتح الباب بقوة غاضبة كاد ينخلع ليهتف
=أنتو معاكو حق أنا فعلا مش فارق معايا
لتبتسم ماريا و معها تلك الأفعى ثواني و شحبت وجوههم عندما أكمل
=بس مش ملاك أنتو
ثواني و إنهال على كوثر بالضرب المبرح بينما ماريا تحاول تخليصها و لاكن بلا جدوى دقائق طويلة مرت و محمد يضرب كوثر بقسوة ليهتف بصوت عالي
=دا و لا حاجة فلي خلتيني أعملو في بنتي و حتى أنا سبب في كل لحصلها كلو بسببك إنتي خليتيني شخص طماع معندوش لا قلب و لا عقل حولتيني للعبة فإيدك بس كفاية لحد دلوقتي أنتي طالق يا كوثر طالق بالثلاثة أنا خارج نص ساعة و راجع ملقكيش هنا لا أنت و لا بنتك خدو حجيتجو و امشو
ليكمل بقسوة
=أنت أحمدي ربنا أني حخليكي تخدي حاجتك لكنت بحرمها من بنتي و بديهالك
ثم غادر محمد الشقة تحت أصوات كوثر و ماريا اللتان تتوسلان إليه طالبتان المغفرة عكس الحقد و الغل الذي زاد داخلهما إتحاه تلك المسكينه
___________★____________★________________★
في مستشفى الدمنهوري
يدخل زياد المستشفى بكل وقار لا يليق إلا به و هو يحضن ملاكه من خصرها بحماية لتهرول إحدى الطبيبات و هي التي ستتابع ملاك فهي كانت تجلس أمام المدخل في إنتظاره فكيف لا و هو ذلك الملياردير الوسيم الذي تركه النساء تحت قدميه
إتجهت ناحيته بدلع و هي ترتدي تلك التنورة القصيرة جدا و القميص أبيض أزراره العلوية مفتوحه يتبين جزء من صدرها المنتفخ و تضع على مجهها مكياج صارخ و مأزرها الأبيض المفتوح لتقول بدلع و نعومة
=أهلا زياد باشا تفضل حضرتك من هنا
و تجاهلت ملاك تماما و كأنها غير موجودة
بينما ملاك طالعتها بغيرة شديدة و قد إشتعلت عيناها و هي تراها بتلك الثياب الشبه العارية و مكياجها الصارخ و تبدة في بداية الثلاثينات و هي تكاد تأكل زياد بنظراتها
أخرجها من شرودها صوت زياد
=يالا يا حبيبتي
دقائق مرت و كان زياد يدخل غرفة الفحص و معه ملاكه
أغلقت تلك الطبيبة الباب تهتف بغرور
=ممكن تشيلي البتاع دي مافيش حد غيرنا
طالعها زياد بنظرات مشتعلة التي لو كانت تحرق لإحترقت بها توترت هي من نظراته بينما رفعت ملاك النقاب عن وجهها لتصدم تلك الطبيبة من كتلة الجمال الواقفة أمامها فهي لم تتوقع كل هاذا الجمال لتزيد غيرتها أكثر تتحدث من بين أسنانها
=إتفضلي إتمددي على الشازلونج(آسفة معفتش أقولها الزاي أصل الكلمة هربت مني😁) و كشفيلي على بطنك
لتستلقي ملاك و يقوم زياد بمساعدتها لكتشف عن بطنها بكل رقة و حب تحت نظرات الطبيبة المشتعلة من الغيرة ثم تقوم بوضع سائل على بطنها ثم تقرب منها جهاز الإيكو (على ما اعتقد دا اسمو و لو غلط أعذروني) تبدأ بتمريره على بطنها ثواني و بدأو بسمع ضربات قلب الجنين لتدمع عيون ملاك من الفرح بينما زياد مسك يدها بقوة و طبع قبلة طويلة على جبهتها هاتفا
=مبروووك عليييينا يا ملاكي
لتبتسم له بود بينما تلك الطبيبة تكاد تنفجر من الغيرة فتلك الصغيرة سكنت قلب ذلك الثري الذي تتمنى جميع للنساء نظرة واحدة منه لتضع منديل ورقي على بطن ملاك بعنف من أجل ان تمسح بقية السائل لتتؤوه ملاك فحقا قد انتهت و بشده
ليصرخ زياد بها بشدة بعدما رأى ألم صغيرته
=مش تخدييي باااالك شويييية
إرتجفك تلك الطبيبة المتعجرفة من صراح هاذا الثائر لتقول بتلعثم
=أ أنا أ أسفة و والله
لتتجه بسرعة تجلس على مكتبها تدون بعض الأدوية ثم تمد لها لزياد و تقول بمهنية و عيناها مسلطة على تلك الايام يحتضنها زياد
=الأدوية دي تتاخذ في مقعدها و ياريت بلاش إجهاد و تاخد من أكلها كويس و كمان بلاش يحصل بنكوم حاجة الفترة دي لحتى يثبت الحمل
طالعها زياد بغضب من كلامها كيف له الإبتعاد عن صغيرته و أن لا يلمسها أبدا ليقول على مضض و هو يمسك تلك الورقة
=تمام
و غادرة و هو يحتضن ملاكه بينما تطالعهم هي بغيرة دقائق و وصل زياد على مدخل المستشفى ليجد آسر ينتظره ليقول بجدية
=الدكتورة تترفد فورا و تشتغلش في أي مستشفى مرة ثانية
أومئ له آسر بإحترام ليسر زياد نحو سيارته يستقلها بعدما أدخل ملاكه و ربط لها حزام الامان في المقعد المجاور له كاد زياد يشغل السيارة لتقول ملاك
=زياد حرام لإنت عملتو دا كنت إكتفيت ترفدها بس انها متشتغلش أبدا فده صعب أوي
إقترب زياد منها و رفع النقاب عنها (ملاحظة زجاج السيارة أسود من برة يعني لبرا ميشفش لجوا العربية)
و لثم يدها بقبلة رقيقة على طيبة قلبها التي لم تتخلى عنها مهما حصل
=ماعليش بالك يا حبيبتي
ثم وضع يده في جيب بذلته يخرج علبة قطيفة صغيرة طالعتها ملاك بفضول ليفتحها فتشهق ملاك و هي تشاهد خاتم ألماسي يشبه الوردة رائع الجمال
ثم وضع يده في جيب بذلته يخرج علبة قطيفة صغيرة طالعتها ملاك بفضول ليفتحها فتشهق ملاك و هي تشاهد خاتم ألماسي يشبه الوردة رائع الجمال
ليقول بعدم تصديق
=د دا ع عشاني أنا
ليضحك زياد عليها هاتفا
=لا ليا طبعا ليكي يا قلبي
ليلبسه إياها ثم يلثم يدها برقة لتردف هي
=بس دا باين عليه غالي أوي يا زياد
إبتسم زياد لها بعشق
=مفيش حاجة تغلى على ملاكي مش عاوز أسمعك بتقولي كدا تاني أنا و فلوسي و حياتي كلها ليكي و عشانك أنت بس
إقترب ملاك منه بجرأة و طبعت قبلة رقيقة على وجنته
=بحبك
ليقول هو بعشق أكبر
=و أنا بموت فيكي يا قلب زياد
ثم إنطلق بسيارته متجه نحو قصره و هو في قمة سعادته فحبيبته و ملاكه معه و قريبا صيصبح أبا و ليس مجرد أب بل أب لطفل هو قطعة منهما عشقة و ملاكه التي أحيت قلبه و أزاحت قسوته بطيبتها و رقتها و خجلها
يتبع….