الفصل 11 | من 24 فصل

رواية ملاك العز الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اية مجدي

المشاهدات
20
كلمة
428
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

النهار جه والليل طلع. طلعت الأوضة بتعتي، أخدت البرشام ورحت على السرير عشان أنام. وفعلاً، عدت دقايق وأنا كنت نمت. صحيّت الساعة 3، كنت حاسة إني مخنوقة. قمت وقفت ورحت عند الشباك شوية، ولسه برضه مخنوقة. أخدت بالي إن في بنت قاعدة. قفلت الشباك ونزلت أشوف مين دي. طلعت برا ونزلت، البيت كان هادي. راحت عشان تشوف مين اللي قاعدة. راحت ناحية البنت، هي حسّت عليا فـ لفت وشها وبصّت. كانت حلا. حلا: إيه اللي مصحّيك لحد دلوقتي؟

ملاك: حسيت إني مخنوقة وشفتك قاعدة هنا، قلت أنزل أقعد معاكي ونتعرف على بعض، ده لو مافيش مشكلة. حلا: لأ عادي... تعالي اقعدي هنا. قعدت جنبها وهي قالت: حلا: أعرفك عليا، أنا حلا بنت عمك سامر ورانيا. عندي 19 سنة، كلية فنون جميلة. ملاك: وأنا ملاك، 18 سنة. حلا: إنتي كيوت أوي، هههه. ملاك: وإنتي كمان. طلعت من جيبها علبة سجاير وأخدت واحدة وحطيتها في بقها. استغربت منه أوي. سألتها بستغراب: هو إنتي بتشربي سجاير؟ اتنهدت حلا وقالت:

حلا: آه... بحاول أنسى وجع الروح، وسمعت إن السجاير هي الحل المناسب. ملاك: وإيه اللي وجع روحك؟ حلا: الحب... الحب ده أقذر حاجة في العالم. رغم إنه إحساسه حلو، بس لو مع الشخص الصح. ملاك: شكلك مهمومة أوي. حلا: أوييي، هههه. ملاك: هههه. حلا: تاخدي؟ حطت قدامي علبة السجاير، وفعلاً أخدت واحدة. معرفش ليه بس حسيت إني عاوزة أشرب. حلا: وإنتي بقى مالك؟ مين اللي معذّبك؟ ملاك: محدش. حلا: ممم... اشربي، ولا دي أول مرة؟

ملاك: فعلاً أول مرة أشرب. حطيتها بين شفايفي وسحبت أول نفس. اتخنقت، وقعت أكح، وحلا بتضحك عليا. حلا: هههه... كملي، كملي. ده بس عشان أول مرة. رجعت حطيتها تاني وحاولت أكملها المرة دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...