الفصل 12 | من 24 فصل

رواية ملاك العز الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اية مجدي

المشاهدات
17
كلمة
924
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

تاني يوم جه عز والعيلة كلها اتجمعت، كان فيه ضحك وهزار. كنت قاعدة أنا وحلا وماسة ونسرين وكنزي بنتكلم في أي حاجة، وفجأة ظهر موضوع الدراسة. طبعًا أنا مخلصة تالتة ثانوي بمعدل عالي قوي. كنزي: أنا خلاص قررت أدخل كلية إيه. ماسة: هتدخلي إيه؟ كنزي: هدخل زي حلا فنون جميلة. ماسة: وإنتي يا ملاك هتدخلي إيه؟ ملاك: معرفش. كنزي: يعني إنتي مش حاطة حاجة في دماغك؟ ملاك: لا حاطة، بس معرفش عز هيوافق أدخل ولا لأ.

ماسة: أكيد هيوافق، عز أكتر حد بيشجعنا نكمل تعليم. كنزي: فعلًا، كان عمي عاوز يدخلني تجارة بدل ثانوي، وعز لما عرف إني مش موافقة وقف في وشهم ودخلني اللي أنا عاوزاه. حلا: المهم إنتي جايبة مجموع كام؟ ملاك: أنا طالعة الأولى. ماسة: بتهزري؟ ملاك: والله. حلا: ممتاز. كنزي: وعلى كده بقى كنتي عاوزة تدخلي إيه؟ ملاك: نفسي أدخل كلية هندسة. ماسة: حلو. كنزي: فعلًا. ملاك: يعني لو كلمت في الموضوع ده مفيش حد هيعترض؟ ماسة: لا طبعًا.

ملاك: أصل بابا مش كان عاوزني أكمل، عشان كده خايفة ميوافقوش. ماسة: لا متخافيش، محدش هيما... وفجأة اتكلمت حلا بصوت عالي: حلا: جدو. سليم: نعم يا جدو؟ حلا: أشوف حد من الولاد يعمل ورق كنزي وملاك عشان معادش في وقت كتير. عز: ورق إيه ده؟ ماسة: ورق الكلية، كنزي فنون جميلة وملاك... رحاب: إنتي كمان يا ملاك هتدخلي فنون؟ ملاك: لا. رحاب: أمال هتدخلي إيه؟ ملاك بتوتر: أنا عاوزه أدخل هندسة بعد إذن جدو لو مش هيبقى فيه مشاكل.

الجد: أكيد مش عندي مشكلة. ملاك: يعني عادي أدخل الكلية اللي نفسي فيها؟ سليم الجد: تعالي يا ملوكة، اقعدي جنبي. ملاك قامت وروحت قعدت بينه وبين عز. سليم: شوفي يا ملوكة، إنتي بنتي، بنت بنتي يعني واحدة من العيلة وزيك زي بقيت أحفادي. زي ما أنا وقفت مع كل واحدة وخلّيتها تحقق أحلامها، إنتي زيك زيهم. ملاك حضنت جدها وقالت له: ملاك: ربنا ميحرمنيش منك يا جدو. سليم: ولا يحرمني منك يا قلب جدو. عز، اهتم إنت بورق ملاك وكنزي.

عز: حاضر. عدى وقت وكل واحد راح على الأوضة بتاعته. طلعت أوضتي، كان عز مش موجود، كان عند نادين. سرحت شعري ولبست هدوم مريحة للنوم. خلصت وروحت على السرير أحاول أنام قبل ما عز يجي. أنا من يوم ما جيت هنا وعز مش بينام عند نادين أبدًا.

حسيت على صوت رجلين بتقرب من الباب. رفعت البطانية على راسي وعملت نفسي نايمة. اتفتح الباب ودخل عز، وتقريبًا أخد هدوم وراح للحمام. طلع بعد ما خلص، وسرح شعره وحط بيرفيوم. اتجه ناحية السرير، رفع البطانية ونام. عدى نص ساعة وكان نام. لفيت وشي وبصيت على ملامح عز. فضلت قاعدة بتأمل في ملامح عز وأنا سرحانة، لحد فجأة النور قطع. طبعًا أنا بخاف أوي من الضلمة، والسبب لما ماما ماتت، أنا كنت نايمة في حضنه والنور ما طفى وصحيت على صوت صريخ بابا على ماما. غير طبعًا إن جميلة كانت بتحسسني في الضلمة. المهم، لما النور قطع حسيت بتخيلات، كنت حاسة إن فيه أشباح في الأوضة. فضلت أتقلب على السرير وأرفع البطانية على راسي وأرجع أنزلها، لحد فجأة لقيت عز بيتكلم.

عز: كفاية، عاوز أنا. ملاك: عز، النور قطع. عز: أعمل إيه؟ ملاك: أنا خايفة ومش عارفة أنام. عز: عز، وكنت بتنامي إزاي بق كل يوم؟ ملاك: كان بيجي نور من الشباك، لكن دلوقتي أنا خايفة. عز: ملاك نامي، أنا مش فايق للدلع ده. خفت يزعق، فقعدت ساكتة زي البنت الشاطرة، لحد ما سمعت صوت مش عارفة إيه هو، بس اترعبت وصرخت، ومعاه نطّة من السرير. قام عز. عز: إيه؟ في إيه؟ ملاك بعياط: والله فيه أشباح، أنا خايفة. عز خد نفس وقال:

عز: تعالي، قربي. رجعت على السرير وقربت منه. ملاك: ها. عز: نامي، متخافيش، أنا جنبك. ملاك: أنا خايفة. عز: تعالي. قال كده وقرب رأسي منه، ونام وخلاني أنام على صدره. حسيت بإحساس أول مرة أحس بيه، إحساس الأمان وحاجة كمان. فضلت كده لحد ما نمت وأنا فرحانة بالحساس ده. صحيت تاني يوم والصدمة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...